Étiquette : 52

  • بنعلي: المغرب يعزز موقعه كبوابة استراتيجية للطاقة بين إفريقيا وأوروبا

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب رسخ شبكة واسعة من الشراكات الموثوقة في المجال الطاقي، ما يعزز موقعه كبوابة استراتيجية تربط إفريقيا بأوروبا والمحيط الأطلسي.

    وجاء ذلك خلال مشاركتها في منتدى وارسو للأمن، ضمن جلسة خُصصت لمناقشة سبل توجيه التحول الطاقي في ظل الأزمات العالمية، حيث شددت على أن التعاون الإقليمي والدولي أصبح ركيزة أساسية لضمان الاستقرار وتعزيز التنمية المستدامة.

    وأوضحت بنعلي أن المملكة تُعد الممر الأكثر أمانًا وموثوقية لنقل الطاقة نحو أوروبا وحوض الأطلسي، معتبرة أن هذا الدور يسهم في بناء منظومة اقتصادية واجتماعية قائمة على الطاقات النظيفة.

    وأضافت أن المزيج الطاقي الوطني، الذي يرتكز على استغلال موارد الشمس والرياح إلى جانب الغاز الطبيعي، سيمكن من بلوغ نسبة 52% من إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة قبل عام 2026، انسجامًا مع التوجهات الوطنية نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.

    ويُذكر أن منتدى وارسو للأمن يُعد من أبرز المنصات الأوروبية المتخصصة في قضايا الأمن والتعاون عبر الأطلسي، ويعرف مشاركة أكثر من 2500 شخصية من نحو 90 دولة، من بينهم مسؤولون حكوميون وخبراء وممثلون عن منظمات دولية ومجتمع مدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنسان .. معضلتنا المستعصية


    علي الوكيلي

    صورة جميلة نرسمها لمغرب المستقبل، في بنياته التحتية وتأثيره السياسي في إفريقيا والعالم وفي موقعه الديبلوماسي، خاصة بعد اجتياز امتحان كأس العالم بلا أضرار وبمنافع جمة.

    مستقبلا، سيعرف المغرب تطورا هائلا في شبكته الطرقية، من الطريق السيار للوسط بين مراكش وتطوان إلى طرقه السريعة التي ستطول وتتشعب، وفي شبكته السككية، وموانئه الضخمة التي ستزاحم ما لدى أوروبا، ومطاراته التي تتوسع دون أن تتعدد، ومدنه التي ستغدو أكثر عصرنة وانخراطا في الزمن الحاضر، وفي اندماجه في منظومات التواصل الأكثر تعقيدا في مؤسساته العامة والخاصة. وقد توجد حلول معقولة لمشاكل التعليم والصحة بقليل من الإرادة والصدق رغم أن ذلك يدخل في باب المحال.

    الصحراء المغربية، في إطار الجهوية، ستتحول من عبء على الدولة إلى مستوى الاستقلال الاقتصادي ولم لا إلى فائض مادي ينفع الشمال، وستكون أداة تلحم المغرب مع عمقه الإفريقي بشكل غير مسبوق.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    سيكون المغرب قد حقق انتقالا طاقيا مهمّا من الحراري إلى الشمسي والريحي بأكثر من 52% ولن يكون استيراد البترول والغاز عبئا على الموازنة العامة، هذا إذا لم تتحقق اكتشافات غازية عظمى. وقد يكون أنبوب الغاز نيجيريا المغرب أنجز قفزة كبيرة في بلوغ الاستقلال الطاقي.

    وقد يكون التطور الصناعي وصل إلى تنافسية كبيرة مع كبار المصنعين، في صناعة السيارات والطائرات والمعدات العسكرية، مِمّا يحقق فائضا كبيرا من العملات الصعبة.

    وقد تتطور البنيات الفندقية بما يسمح باحتلال المغرب لأحد الصفوف العشرين الأولى، باستقبال ثلاثين أو أربعين مليون سائح.

    كل هذا ليس حلما وإنما هو توقع منطقي أخذا بعين الاعتبار السرعة التي يتحول بها المغرب حاليا.

    لكن، المؤلم في كل هذا هو الإنسان المغربي، الذي لا يساير هذا التطور، لا معرفيا ولا ثقافيا ولا حضاريا، بل قد يعرف نكوصا وقهقرى وانقلابا على العقِبين. المغربي الذي لا يريد أن يتنازل عن كسب قوت حياته بكل الطرق، بالحلال والحرام، بالممنوع والمباح، بالحق والباطل، بالقانوني وغير القانوني. بمهن المخاطرة العليا كالعيش من المخدرات أو التهريب أو النصب والاحتيال أو الرشوة واستغلال المناصب والغش في البيع والشراء وغيرها. أو بمهن المخاطرة المتوسطة، كالعنف المهني، في وسائل النقل خارج القانون واحتلال الملك العمومي الكبير والصغير، من الزقاق الصغير إلى الشاطئ الكبير وحراسة السيارات والتحرش في الفضاء العام والخاص والغش في الامتحانات والمباريات والشغب الرياضي وتخريب المرافق العمومية وغير ذلك مما يصعب حصره.

    الحياة السياسية هي أيضا جزء من معضلات المستقبل، لأن النائب والمستشار وعضو المجلس الجماعي لن يتحولوا إلى الصفاء والشرف والحس الوطني بسهولة، حتى ولو كان الحرص على تطبيق القانون أكثر صرامة.

    احترام قانون السير واحد من أنواع المخاطرة الثانوية، التي لا يخرج أصحابها عن مستوى اقتراف المخالفة، لكن العواقب كارثية تخص الأرواح التي تُزهق سنويا بالآلاف وكأننا في حرب حقيقية.

    ماذا نصنع كي نرتقي بالإنسان حتى يكون في مستوى تطور المغرب في جميع المناحي؟ حتى لا نرى ملعب الحسن الثاني الذي سيكون تحفة معمارية عالمية ليس لها نظير، تخرب كراسيه ويدك عشبه وتكسر مرافقه، كيف ننجز أحسن ملعب في العالم ولا نهيئ مواطنا يمتلك 10% من مستوى حضارة الياباني أو النرويجي؟

    تطبيع المغاربة مع الحضارة شأن تربوي ديني اجتماعي سياسي، والتفكير في حل للمعضلة خارج هذا الشأن مجرد صب ماء كثير في رمل واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أوروبا.. الريال يكتسح كيرات الكازاخستاني في ليلة تألق مبابي

    ريف ديا – وكالات

    حل ريال مدريد الإسباني ضيفًا ثقيلًا على فريق كيرات ألماتي الكازاخستاني في الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، في لقاء أقيم على ملعب “سنترال ستاديوم” بمدينة ألماتي، وسط أجواء حماسية صنعها جمهور الفريق المحلي، الذي كان يحلم بمفاجأة أمام بطل القارة الأوروبية التاريخي. المباراة انتهت بانتصار عريض للميرنجي بنتيجة (5-0).

    سجل أهداف ريال مدريد في المباراة النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي وقع على ثلاثية كاملة “هاتريك” جاءت في الدقائق (25 من ركلة جزاء، 52، و73)، ليؤكد هيمنته المطلقة على مجريات اللقاء.

    وأضاف إدواردو كامافينجا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيادة جلالة الملك المغرب جعل من التحول الطاقي خيارا استراتيجيا

    أكد سفير المغرب بإيطاليا، يوسف بلا، أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعل من التحول الطاقي خيارا استراتيجيا، مبرزا الدور المركزي للمملكة في الإسهام في جعل المنطقة المتوسطية فضاء للفرص والابتكار والازدهار المشترك.

    واستعرض السيد بلا، في مداخلة له خلال مائدة مستديرة نظمت نهاية الأسبوع بمدينة أولبيا بجزيرة سردينيا، في إطار مهرجان المتوسط، وهو معرض مخصص لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، أقيم حول موضوع “تحديات ومصالح مشتركة في المتوسط: طاقة، سياحة وربط”، أن المغرب يقود مشاريع مهيكلة كبرى على المستويين الوطني والإقليمي، من بينها محطة نور للطاقة الشمسية ومزارع الرياح بكل من طرفاية وطنجة.

    وفي هذا السياق، أوضح الدبلوماسي أن ما يقارب 42 في المائة من مزيج الطاقة المغربي هو اليوم أخضر، مع هدف بلوغ 52 في المائة بحلول سنة 2030، مؤكدا طموح المملكة في مجال الهيدروجين الأخضر من خلال خارطة طريق ترمي إلى إنتاج 14 تيراواط/ساعة في أفق 2030 وإطلاق ستة مشاريع كبرى بقيمة تقدر بـ 30 مليار يورو.

    كما أكد السيد بلا أن المملكة، بفضل تكاليف إنتاج تنافسية، قادرة على أن تصبح موردا طبيعيا لأوروبا.

    وفي ما يتعلق بالقطاع السياحي، أبرز السفير أن المغرب يتوفر على “عرض فريد” يجمع بين المدن العتيقة والصحراء والجبال والسواحل، ويراهن الآن على مجالات جديدة مثل السياحة الطبية والرقمية والسينمائية.

    واعتبر السيد بلا أن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، سيشكل بدون شك فرصة تاريخية لتعزيز جاذبية وإشعاع المنطقة المتوسطية برمتها.

    ودعا في هذا الصدد إلى اعتماد ميثاق متوسطي من أجل سياحة مستدامة ومسؤولة تحافظ على التراث المشترك.

    وبخصوص البنية التحتية والربط، أبرز الدبلوماسي نجاح ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد اليوم الأول إفريقيا ومتوسطيا، إلى جانب مشاريع مهيكلة كبرى، على غرار النفق البحري بين المغرب وإسبانيا والطريق السريع الرقمي الأورو-إفريقي.

    كما حث على جعل منطقة البحر الأبيض المتوسط “موردا للوحدة”، مؤكدا على ضرورة التعاون الفعال لمواجهة التحديات المشتركة مثل المناخ والهجرة غير الشرعية والتوترات الجيوسياسية.

    وشدد على أن “المغرب مستعد للعمل مع جميع شركائه لجعل حوض البحر الأبيض المتوسط فضاء للحوار والابتكار والازدهار المشترك”، مؤكدا على أهمية شراكة عادلة مبنية على ثلاث ركائز، هي إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم معاملاتها فاق 52 مليار درهم.. » OCP  » تبصم على فترة جديدة من النمو

    في سياق ظرفية مواتية، تمكنت مجموعة المكتب الشريف للفوساط من التوقيع على أداء قوي خلال النصف الأول من سنة 2025.المجموعة المغربية الرائدة عالميا في إنتاج الأسمدة الفوسفاطية، سجلت رقم معاملات بقيمة 52.2 مليار درهم، مقارنة مع 43.2 مليار درهم، كانت قد سجلتها المجموعة في الفترة ذاتها من سنة 2024، فيما يعزى هذا الإنجاز إلى ارتفاع إلى زيادة حجم صادرات صخور الفوسفاط والأسمدة.

    يتعلق الأمر بفترة جديدة من النمو، حيث سجلت المجموعة في النصف الأول من سنة 2025، أداء تشغيليا وماليا قويا، مما يعكس قدرتها على الاستفادة من مرونتها الصناعية وقدراتها التجارية مع محفظة واسعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره