Étiquette : 52

  • أكادير.. اعتقال شخص متلبس بالتحضير لعملية الهجرة غير الشرعية لفائدة 45 مرشحاً

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين 13 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 52 سنة، يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عبر المسالك البحرية.

    وقد تم توقيف المشتبه به في حالة تلبس بالتحضير لعملية للهجرة غير الشرعية، لفائدة 45 مرشحا للهجرة مقابل مبالغ مالية ناهزت أربعين ألف درهم للمرشح الواحد.

    وقد قادت عملية التمشيط إلى ضبط المرشحين للهجرة غير الشرعية بمدينة إنزكان، من بينهم ثلاثة قاصرين، فضلا عن حجز مبالغ مالية بالعملية الوطنية والأوروبية بحوزة المشتبه فيه الرئيسي في هذه العملية.

    وللكشف عن جميع الارتباطات المحتملة لهذه العملية، ورصد كافة امتداداتها وتقاطعاتها الإجرامية، فقد تم الاحتفاظ بمنظم العملية والمرشحين الرشداء تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم الاحتفاظ بالقاصرين تحت المراقبة، وذلك على ذمة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا‭ ‬تتموقع‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المغرب‭.. ‬نحو‭ ‬شراكة‭ ‬بحرية‭ ‬جديدة‭ ‬تعيد‭ ‬رسم‭ ‬موازين‭ ‬المتوسط

    الرباط‭: ‬أنس‭ ‬الشعرة

    في‭ ‬خطوة‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬تحوّل‭ ‬واضح‭ ‬في‭ ‬مقاربة‭ ‬مدريد‭ ‬تجاه‭ ‬الرباط،‭ ‬صعّدت‭ ‬إسبانيا‭ ‬من‭ ‬وتيرة‭ ‬انفتاحها‭ ‬السياسي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬على‭ ‬المغرب،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬لإعادة‭ ‬تفعيل‭ ‬التعاون‭ ‬البحري‭ ‬بين‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬الذي‭ ‬توقف‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬2023‭. ‬
      وزير‭ ‬الزراعة‭ ‬والصيد‭ ‬البحري‭ ‬والتغذية‭ ‬الإسباني،‭ ‬لويس‭ ‬بلاناس،‭ ‬شدد‭ ‬أمام‭ ‬البرلمان‭ ‬الإسباني‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يظل‭ ‬‮«‬شريكًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تعويضه‮»‬‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬أوروبا،‭ ‬لاسيما‭ ‬في‭ ‬مجالي‭ ‬الصيد‭ ‬البحري‭ ‬والزراعة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬رغبة‭ ‬بلاده‭ ‬في‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬جديد‭ ‬يضمن‭ ‬استمرارية‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬الضفتين‭.‬ تأتي‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تدرك‭ ‬فيه‭ ‬مدريد‭ ‬أن‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬الرباط‭ ‬يتجاوز‭ ‬الجانب‭ ‬الاقتصادي‭ ‬إلى‭ ‬أبعاد‭ ‬سياسية‭ ‬وجيوستراتيجية‭ ‬أوسع‭. ‬فالمغرب،‭ ‬الذي‭ ‬يتمتع‭ ‬باستقرار‭ ‬سياسي‭ ‬ورؤية‭ ‬إقليمية‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬محيط‭ ‬مضطرب،‭ ‬يمثل‭ ‬اليوم‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬للأمن‭ ‬في‭ ‬ضفتي‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ ‬والمحيط‭ ‬الأطلسي‭ ‬الشرقي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تدركه‭ ‬العواصم‭ ‬الأوروبية‭ ‬التي‭ ‬باتت‭ ‬ترى‭ ‬في‭ ‬الرباط‭ ‬شريكًا‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنه‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬التحديات‭ ‬المشتركة،‭ ‬من‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬إلى‭ ‬الاستدامة‭ ‬البحرية‭.‬
      الاتفاق‭ ‬السابق‭ ‬الذي‭ ‬أُبرم‭ ‬عام‭ ‬2019‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬مكّن‭ ‬128‭ ‬سفينة‭ ‬أوروبية،‭ ‬منها‭ ‬93‭ ‬إسبانية،‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬المياه‭ ‬المغربية‭ ‬مقابل‭ ‬52‭.‬2‭ ‬مليون‭ ‬أورو‭ ‬سنويًا‭. ‬كما‭ ‬شمل‭ ‬مناطق‭ ‬بحرية‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة،‭ ‬ما‭ ‬عزز‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مباشر‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭ ‬على‭ ‬مياهها‭ ‬الإقليمية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تعتبره‭ ‬مدريد‭ ‬عنصرًا‭ ‬جوهريًا‭ ‬في‭ ‬استقرار‭ ‬المنطقة‭.‬
      ورغم‭ ‬توقف‭ ‬العمل‭ ‬بالبروتوكول،‭ ‬تسعى‭ ‬إسبانيا‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬صياغة‭ ‬نموذج‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬البحري‭ ‬مع‭ ‬المملكة،‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬احترام‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬والمصالح‭ ‬المتبادلة،‭ ‬في‭ ‬انسجام‭ ‬مع‭ ‬التحولات‭ ‬القانونية‭ ‬داخل‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭. ‬فبروكسيل‭ ‬بدورها‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬صيغة‭ ‬قانونية‭ ‬جديدة‭ ‬تتيح‭ ‬التوفيق‭ ‬بين‭ ‬قرارات‭ ‬محكمة‭ ‬العدل‭ ‬الأوروبية‭ ‬ومتطلبات‭ ‬الشراكة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬الرباط،‭ ‬دون‭ ‬الإضرار‭ ‬بالعلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬التي‭ ‬تعتبرها‭ ‬‮«‬نموذجًا‭ ‬متفردًا‮»‬‭ ‬في‭ ‬الفضاء‭ ‬الأورو‭-‬إفريقي‭.‬
      ويرى‭ ‬بلاناس‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬الجديد‭ ‬يعكس‭ ‬‮«‬صحوة‭ ‬أوروبية‮»‬‭ ‬تجاه‭ ‬الواقع‭ ‬المغربي،‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬يُنظر‭ ‬إليه‭ ‬بوصفه‭ ‬شريكًا‭ ‬موثوقًا‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬الغذاء‭ ‬والطاقة‭ ‬والملاحة‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬أوروبا‭ ‬والمغرب‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تقنية‭ ‬أو‭ ‬تجارية‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬‮«‬ركيزة‭ ‬من‭ ‬ركائز‭ ‬الأمن‭ ‬البحري‭ ‬والغذائي‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬المتوسط‮»‬‭.‬
      وبينما‭ ‬تستعد‭ ‬أوروبا‭ ‬لمناقشة‭ ‬ميزانيتها‭ ‬المقبلة‭ ‬للفترة‭ ‬2028‭-‬2034،‭ ‬تتطلع‭ ‬مدريد‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تشكل‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬فرصة‭ ‬لإعادة‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬سياسات‭ ‬التمويل‭ ‬البحري،‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مقاربة‭ ‬أكثر‭ ‬توازنًا‭ ‬وعدلاً‭ ‬تراعي‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة‭ ‬مع‭ ‬المغرب‭. ‬فإسبانيا‭ ‬تراهن‭ ‬على‭ ‬الرباط‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬كمصدر‭ ‬للثروات‭ ‬البحرية،‭ ‬بل‭ ‬كشريك‭ ‬استراتيجي‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬الإسهام‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬فضاء‭ ‬أورو‭-‬إفريقي‭ ‬أكثر‭ ‬استقرارًا‭ ‬وتكاملاً‭.‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تأمل تجديد اتفاق الصيد.. ووزير إسباني: المغرب شريك لا غنى عنه

    يواصل المغرب ترسيخ موقعه كشريك استراتيجي لا غنى عنه بالنسبة للاتحاد الأوروبي، خاصة في مجال الصيد البحري، إذ عبّر وزير الزراعة والصيد البحري والتغذية الإسباني لويس بلاناس عن أمله في التوصل قريبًا إلى اتفاق جديد بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، يعزز التعاون القائم ويوفر فرصًا أوسع لأساطيل الصيد الأوروبية والإسبانية.

    وجاءت تصريحات الوزير الإسباني خلال جلسة عامة بمجلس النواب في مدريد، ردًا على استجواب من حزب “الكتلة الوطنية الغاليثية” (BNG)، إذ شدد بلاناس على أن المغرب يظل شريكًا أساسيًا للاتحاد الأوروبي في مجال الصيد البحري والزراعة، لما يتمتع به من استقرار سياسي ورؤية واضحة للتعاون الإقليمي.

    وكان الاتفاق المبرم بين المغرب والاتحاد الأوروبي سنة 2019 يسمح لـ128 سفينة أوروبية، من بينها 93 سفينة إسبانية، بالصيد في المياه المغربية لمدة أربع سنوات، مقابل 52.2 مليون يورو يدفعها الاتحاد كمقابل مالي، وشمل الاتفاق استغلال الموارد البحرية في مختلف السواحل المغربية، بما فيها تلك الواقعة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأضاف الوزير، وبحسب ما نقلت وسائل إعلام إسبانية متفرقة، أن النية تتجه نحو إبرام اتفاق جديد في المستقبل القريب يعيد تنشيط التعاون البحري بين الطرفين، بعد تعليق البروتوكول السابق سنة 2023، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان استمرارية الشراكة التي تعود بالنفع المتبادل على المغرب ودول الاتحاد الأوروبي، خاصة إسبانيا التي تربطها بالمملكة علاقات اقتصادية متينة.

    وفي سياق متصل، أوضح بلاناس أن مجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية عملا على تكييف الاتفاقيات القائمة مع الأحكام الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية، بما يضمن احترام القوانين الأوروبية دون المساس بالمصالح الاستراتيجية للعلاقات مع المغرب.

    وأشار المسؤول الحكومي الإسباني، إلى أن هذا التكييف يشمل بُعدين أساسيين: أصل المنتجات الزراعية والبحرية، وتأثير الاتفاقيات على ساكنة الأقاليم الجنوبية المغربية، مؤكدا أن هذه الإجراءات تعكس الوعي المتزايد داخل المؤسسات الأوروبية بأهمية الحفاظ على علاقة متوازنة وبنّاءة مع المغرب، باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي والبحري في غرب المتوسط.

    وأشار بلاناس إلى أن ما تم اعتماده من طرف المفوضية والمجلس الأوروبيين يحمل طابعًا استراتيجيًا مزدوجًا، زراعيًا وبحريًا، في إطار تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، معتبرًا أن هذه الشراكة ليست تقنية فحسب، بل سياسية واستراتيجية، وتُظهر مدى الثقة التي تحظى بها الرباط داخل الأوساط الأوروبية.

    وفي سياق حديثه عن العلاقات الأوروبية الإفريقية، لفت بلاناس إلى أن المغرب يظل نموذجًا في التعاون الإقليمي، مستشهدًا بالاتفاقيات التي تجمع الاتحاد الأوروبي بعدد من الدول الإفريقية مثل موريتانيا، الرأس الأخضر، ساحل العاج، غينيا بيساو، وساو تومي وبرينسيبي، موضحًا أن اتفاق الصيد مع المغرب يتميز بعمق أكبر من حيث التنظيم والالتزامات البيئية والاجتماعية.

    كما تطرق الوزير الإسباني إلى الجهود التي تبذلها مدريد على الصعيد الأوروبي للدفاع عن مصالح الصيادين الإسبان، خصوصًا في ما يتعلق بملفات حصص الصيد وحظر الصيد القاعي في شمال شرق الأطلسي، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسبانية قدمت استئنافًا ضد القرار الأوروبي بحظر الصيد في 87 منطقة بحرية حساسة، بعدما اعتبرت أن المفوضية تجاهلت الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذا القرار على آلاف الأسر العاملة في القطاع.

    وأكد بلاناس أن إسبانيا تواصل الدفاع عن استدامة بيئية حقيقية ومتوازنة، لا تضر بمصالح العاملين في البحر، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسبانية تجري حوارًا مباشرًا مع المفوضية الأوروبية لرفع الحظر عن الصيد بخيوط القاع، استنادًا إلى تقارير علمية تؤكد أن هذه التقنية ذات تأثير محدود على البيئة البحرية.

    وفي ختام كلمته، أشار الوزير إلى أن مفاوضات ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2028-2034 ستكون طويلة ومعقدة، لكنها تمثل أيضًا فرصة لإعادة تقييم سياسات التمويل الأوروبية الخاصة بالبحر والصيد، مضيفًا أن مدريد وقطاع الصيد الإسباني توصلا إلى موقف موحد سيدافعان عنه أمام مؤسسات الاتحاد لضمان ميزانية أكثر عدلاً ومراعاة للواقع الميداني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدنا ديما كيعرف يجاوب على مطالب شعبو بذكاء. واخا اليوم ما غاديش يقول “شعبي العزيز” لانو موجهو للبرلمان، غاديين يكونو رسائل. راه الخلل فالتمثيلية فبلادنا اي فهاد المؤسسة اللي غادي يخاطب بيها شعبو

    كود احمد الطيب الرباط ////

    الشعب المغربي اليوم كيتسنى خطاب رئيس الدولة الملك محمد السادس فافتتاح الدورة الخريفية للبرلمان اللي كيكون الجمعة الثانية فشهر اكتوبر كل عام. كيتسنى الشعب الخطاب واخا هو الخطاب الوحيد اللي كاين تنصيص عليه فالدستور المغربي والخطاب الوحيد للي كيكون موجه للبرلمان وللشعب المغربي. الفصل 52 من الدستور ديالنا فيه “للملك ان يخاطب الامة والبرلمان ويتلى خطابه امام كلا المجلسين ولا يمكن ان يكون مضمونه موضوع اي نقاش داخلهما”. هاد الخطاب ما كتكونش فيه عبارة “شعبي العزيز”.

    حسب ما صرح بيه عبد الغني مريدة، أستاذ القانون الدستوري وعلم السياسة بكلية الحقوق بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس فهاد الخطابات “هي مبدئيا موجهة إلى البرلمان ولكن في عموميتها وشموليتها تهم الجميع. كما أنها أحيانا يمكن أن تتناول ملف واحدا وأحيانا تكون قضايا متعددة ومتنوعة تهم توجيه البرلمان والحكومة نحو مبادئ معينة”.  واكد ل”كود” فتصريح سابق باللي  “بحكم أن السياق أو الظروف الحاليين يأتي افتتاح البرلمان هذه المرة في ظرف ذو خصوصية تتميز بوجود احتجاجات اجتماعية لها مجموعة من المطالب مثل الصحة والتعليم، ولهذا لا يستبعد أن يحمل الخطاب الملكي لهذه المرة مفاجئات”.

    اللي معروف على سيدنا قدرتو فابداع اجوبة على مطالب شعبو. ما كاينش شي بلاصة فيها من الرمزية باش يبعث رسائل كثر من مجلس النواب والمستشارين.
    الخلل فالبلاد من ضمن بزاف، كاين فالتمثيلية. كاين فممثلي الشعب المغربي فاعضاء البرلمان بغرفتيه. النسبة القليلة نسبيا، فاخر انتخابات تشريعية فبلادنا، كتبين كان المشكل. 
    سيدنا فمناسبات كثيرة زوينة او اللا كان يختار الكلمة المناسبة والاسلوب المناسب باش يدوز الميساج. 
    طبعا هادوك اللي باغيين حل سحري يبدل لبلاد ف24 ساعة راهم كيزايدو وهدفهم حاجة اخرى ماشي الاصلاح.

    محمد السادس ملك اصلاحي حبو شعبو. كيحسو بيه ديما قريب منهم. شفنا كيفاش تجاوبو معاه باش طلب منهم ما يدبحوش فالعيد لكبير. اليوم اكيد غادي يهدر على اللي عاشتو بلادنا هاد ليام “احتجاجات جيل “زد” بطريقة كيبدعو فيها العلويين وسبق وتألق فيها سيدنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لم يفز بها ترامب.. منح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية

    أعلنت لجنة نوبل النرويجية عن فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025.

    وقالت اللجنة في بيان إنها فازت « بفضل عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية ». وأضافت: « عندما يستولي المستبدون على السلطة، يجب تكريم المدافعين الشجعان عن الحرية الذين ينهضون ويقاومون ».

    وأشاد رئيس لجنة نوبل النرويجية يورغن واتنه فليدنس بالمرشحة الرئاسية السابقة التي تنتمي للمعارضة في فنزويلا باعتبارها « رمزًا أساسيًا للوحدة  في صفوف المعارضة السياسية التي كانت يومًا ما منقسمة بشدة، ووجدت أرضية  مشتركة للمطالبة بانتخابات حرة وحكومة تمثيلية ». وقال رئيس لجنة نوبل النروجية: « قدمت ماريا كوريا ماتشادو مثالًا استثنائيًا على الشجاعة في النشاط المدني في أمريكا اللاتينية في الفترة الأخيرة ».

    وقد قاطعت المعارضة الفنزويلية الانتخابات التشريعية الأخيرة في البلاد التي جرت في أيار/مايو 2025، وفاز فيها حزب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فوزًا ساحقًا، بعد أقل من عام من انتخابات رئاسية فاز فيها مادورو وسط تشكيك من المعارضة وعدة دول.

    واختارت اللجنة التركيز على فنزويلا في هذا الوقت، في عام هيمنت عليه تعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العلنية المتكررة بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام. وقبل الإعلان، قال خبراء في شؤون الجائزة إن ترامب لن يفوز بها لأنه يعمل على تفكيك النظام العالمي الذي تُقدره لجنة نوبل.

    المتنافسون على جائزة نوبل للسلام لعام 2025

    وتنافس هذا العام 338 مرشحًا على جائزة السلام، بما في ذلك 244 فردًا و94 منظمة – بزيادة 52 عن العام الماضي. وتبقى هويات المرشحين لجائزة نوبل سرية لمدة 50 عامًا.

    وفي العام الماضي، حصلت منظمة السلام اليابانية « نيهون هيدانكيو » على الجائزة لجهودها في تعزيز عالم خال من الأسلحة النووية، بالاعتماد على شهادات الناجين من القصف الذري لهيروشيما وناغازاكي.

    وشهد هذا الأسبوع بالفعل الإعلان عن الفائزين في مجالات الطب والفيزياء والكيمياء والأدب. ويختتم الأسبوع يوم الإثنين المقبل بجائزة نوبل في العلوم الاقتصادية.

    ويجري منح جميع جوائز نوبل الأخرى تقليديا في ستوكهولم، بينما تقدم جائزة السلام بشكل فريد في أوسلو. وتبلغ قيمة كل جائزة 11 مليون كرونة سويدية (1,1 مليون دولار). وتقدم الجوائز رسميًا في حفل يقام في 10 ديسمبر/كانون الأول، وهو ذكرى وفاة ألفريد نوبل، المخترع السويدي للديناميت ومؤسس الجوائز (1896-1833).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير قيوح يرمي كرة “تقنين تطبيقات النقل” بالمغرب في ملعب وزارة الداخلية

    محمد عادل التاطو

    ألقت وزارة النقل واللوجستيك، بالكرة في ملعب وزارة الداخلية بخصوص موضوع تقنين خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية بالمغرب، موضحة أن الإطار القانوني الحالي لا يتيح لوزارة النقل التدخل في هذا المجال الذي يندرج ضمن اختصاصات وزارة الداخلية.

    وقالت وزارة النقل واللوجيستيك في بلاغ لها، اليوم الإثنين، إن المقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها في مجال النقل الطرقي للأشخاص بالمغرب، لا تتضمن أحكاما واضحة تؤطر خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية.

    وجاء بلاغ الوزارة -تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه-، على إثر تداول مجموعة من المواقع الإخبارية أخبار حول رفض وزارة النقل واللوجيستيك منح تراخيص للنقل عبر التطبيقات الذكية.

    وبحسب البلاغ ذاته، فإن وزارة النقل واللوجيستيك “تؤكد أن النقل عبر التطبيقات يهم بالخصوص المجال الحضري الذي يدخل ضمن اختصاصات وزارة الداخلية”.

    ويأتي هذا التوضيح بعد تصاعد الجدل حول أنشطة النقل عبر التطبيقات الذكية بالمغرب، خاصة بالمدن الكبرى، حيث تحولت بعض الشوارع إلى ساحات مواجهة بين سائقي سيارات الأجرة ومستخدمي هذه التطبيقات، وسط مطالب متزايدة بتقنين القطاع وضمان المنافسة العادلة.

    وتشهد الرباط والدار البيضاء وطنجة ومدن أخرى، حوادث متكررة لمطاردات واعتداءات من طرف سيارات الأجرة بحق مستخدمي تطبيقات النقل، من بينها حادثة الاعتداء على دبلوماسي روسي كان يستقل سيارة تعمل عبر تطبيق ذكي، ما أثار موجة استنكار واسعة ودفع برلمانيين إلى مساءلة الحكومة حول ضبط القطاع.

    وأدى انتشار استعمال هذه التطبيقات التي تسهر عليها شركات معروفة، تعرض خدماتها بشكل علني، إلى بروز عدة تساؤلات أبرزها الإطار القانوني الذي يحتويها ويسمح لها بالاشتغال علنا، علاوة عن الأسباب التي جعلت بعض المهنيين يعبرون عن رفضهم لها ومقاومتها بحدة، وعدم الانخراط فيها.

    وفي الوقت الذي يرى كثيرون أن هذه التطبيقات ستسهل على المواطنين تنقلاتهم وتُقلّل مدة الانتظار في المحطات، إضافة إلى كون هذه الخدمة تواكب التطورات التقنية التي يعرفها العالم، كما من شأنها أن تخلق تنافسية في القطاع، يرى رأي آخر أن هذه الوسيلة غير آمنة ولا تتوفر على أي سند قانوني يحمي ضحاياها.

    وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قد اعتبر أن استخدام التطبيقات الذكية في النقل بدون ترخيص يُعد “ممارسة غير مشروعة وغير مسموح بها”، مشددا على أنه “لا يحق لأي جهة التدخل ضد سائقي النقل الذكي، لأن ذلك من اختصاص الجهات الأمنية والقضائية حصراً”.

    وأوضح الوزير في جواب سابق على سؤال برلماني، أن “كل من ينخرط في تقديم خدمات النقل أو الوساطة عبر التطبيقات الذكية دون ترخيص، يعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها في الظهير الشريف رقم 1.63.260 بشأن النقل بواسطة السيارات عبر الطرق، والقانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير”.

    وأشار لفتيت إلى أن الجهات الأمنية، وبتنسيق مع المصالح الإقليمية، تقوم بحملات تستهدف السائقين الذين يستعملون سياراتهم الخاصة في نقل الأشخاص دون التوفر على التراخيص القانونية.

    وأضاف أن السلطات تتدخل فورا في حال تسجيل مشادات أو نزاعات بين سائقي سيارات الأجرة وسائقي السيارات غير المرخصة، حفاظا على الأمن العمومي ومنع عرقلة السير، معتبرا أن أي تدخل من جهات غير مختصة بدعوى منع هذه الأنشطة يُعد “فعلا غير مشروع يعرض صاحبه للمساءلة القانونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمل تراثي جديد يعيد عبد الصمد الغرفي إلى الشاشة الصغيرة

    تعيد سلسلة “حكايات شامة” الممثل عبد الصمد الغرفي إلى التلفزيون بعد غياب مؤقت، فرضته قلة العروض الفنية، كما مجموعة من الممثلين الذين عانوا من التهميش، رغم النجاح الذي حققته شخصياتهم في أعمال سابقة.

    ويعود الغرفي إلى الشاشة الصغيرة من خلال هذه السلسلة، التي يخرجها إبراهيم الشكري، وتندرج ضمن فئة الأعمال التراثية، والتي يتم التحضير لها لصالح القناة الثانية.

    ويجسد الغرفي شخصية قريبة من دوره الشهير “المخنتر” في سلسلة “حديدان”، التي منحت له شهرة واسعة، وجعلته من الأسماء البارزة في الأعمال التراثية المغربية.

    ويشهد هذا العمل عودة التعاون بين الغرفي والممثل كمال الكاظيمي، الذي لعب دور والده في سلسلة “حديدان”.

    وتعتمد “حكايات شامة” على أسلوب الحكي في قالب تراثي، إذ تقوم بطلة العمل شامة بسرد مجموعة من الحكايات بطريقة حكواتية، تحمل طابعا فنيا وتراثيا.

    ومن المرتقب عرض السلسلة خلال شهر رمضان المقبل على شاشة القناة الثانية، التي دأبت على تقديم هذا النوع من الأعمال إلى جانب المسلسلات الاجتماعية والكوميدية.

    وكان عبد الصمد الغرفي أكد في حوار مع جريدة “مدار21” أنه لم يغب عن الأعمال التلفزيونية برغبته، بل تم تهميشه خلال السنوات الأخيرة رغم استعداده الدائم للعودة.

    وأرجع الغرفي هذا التغييب إلى عوامل عديدة منها اختيار المخرجين والمنتجين، رغم أن أدواره التي قدمها في مجموعة من الأعمال ما تزال راسخة في أذهان الجمهور وضمنها سلسلة حديدان، إذ لا يرى أنه من المناسب أن يبادر للاتصال بالمخرجين والمنتجين، طلبا لإشراكه في أعمالهم، لرغبته في اختياره عن اقتناع ولحفظ كرامته والحفاظ على تقديره.

    واستنكر الممثل عبد الصمد الغرفي في الحوار ذاته تكرار الوجوه نفسها في كل موسم رمضاني، في الوقت الذي يُغيب فيه العديد من الممثلين عن الأعمال التلفزيونية، مشيرا إلى أن هناك بعض الفنانين الذين يتدخلون حتى في الكاستينغ ويستبعدون أسماء.

    وتنضاف سلسلة “حكايات شامة” إلى قائمة الأعمال التي يوقعها المخرج إبراهيم الشكيري خلال الموسم التلفزيوني الجديد، إذ أنهى مؤخرا تصوير مسلسل أمازيغي لصالح القناة الثامنة، والذي تدور أحداثه حول ثنائي من الطبقة الراقية يضطر إلى الانتقال للعيش في البادية، بفعل ظروف اجتماعية قاهرة، وفق ما صرح به الشكيري للجريدة.

    وهذا العمل الذي يحمل عنوان “علاش يا غزالي” ينتمي إلى فئة الأعمال الاجتماعية، ويُقدم في قالب كوميدي رومانسي درامي، إذ يرصد يوميات زوجين من الطبقة الراقية، يجدان نفسيهما مضطرين لمغادرة المدينة والانتقال للعيش في البادية، نتيجة صعوبات ومشاكل تهدد استقرارهما، ويتناول تفاصيل حياتهما الجديدة في العالم القروي، ومواجهتهما تحديات التأقلم مع نمط عيش مختلف تماما، بعيدا عن ضغوط المدينة وإيقاعها السريع.

    ولم يُحسم بعد توقيت عرضه، إذ لم يُعرف ما إذا كان سيدرج ضمن برمجة شهر رمضان المقبل، أو سيعرض خارجه، حسب ما أكده المخرج.

    وكان المخرج إبراهيم الشكيري أشرف بداية سنة 2025 على إخراج مسلسل جديد بعنوان “الصديق”، ينتمي إلى خانة الأعمال الدرامية الاجتماعية لصالح القناة الأولى، والذي يتناول قصة شاب مصاب بالتوحد.

    ويحكي مسلسل “الصديق” قصة شاب مصاب بالتوحد واهتمامه بالموضة وتصميم الأزياء، ما سيجعله يعمل في شركة العائلة، إذ سيساعد هذا الشاب بموهبته الشركة في الخروج من مأزق، وينقذها من عدة مشاكل تعترضها.

    وهذا المسلسل يتكون من 15 حلقة وكل واحدة تشتمل على 52 دقيقة، ويشارك فيه كل من ناصر أقباب، وفاطمة الزهراء قنبوع، ومنصور بدري، ورشيدة منار، ونوفيسة بنشهيدة، وأسماء أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الإسباني.. الزلزولي يقود بيتيس للفوز على إسبانيول

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان

    ساهم الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس إشبيلية، بشكل كبير في فوز فريقه على إسبانيول برشلونة (2-1)، أمس الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وتقدم إسبانيول في الدقيقة 15 عبر بول لوزانو، قبل أن يعادل الفريق الأندلسي النتيجة في الدقيقة 52 بواسطة كوخو هيرنانديز.

    وسجل المهاجم المغربي بعد ذلك هدف الفوز، مانحا فريقه ثلاث نقاط ثمينة.

    وبعد تمريرة حاسمة من بابلو فورنالس، راوغ عبد الصمد الزلزولي دفاع فريق “البيريكوس” قبل أن يهزم الحارس ماركو ديميتروفيتش بتسديدة قوية بقدمه اليسرى.

    وبعد عودته من غياب طويل، يبدو أن الزلزولي، الذي أكد رغبته في تقديم أفضل موسم له، يسير بخطى ثابتة نحو الوفاء بوعده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البراني”.. جميلة مصلوحي تعود إلى الدراما الاجتماعية مع إدريس الروخ

    كشفت الممثلة جميلة مصلوحي أنها ستطل على جمهور الشاشة الصغيرة من خلال مسلسل “البراني”، من توقيع المخرج إدريس الروخ.

    وأوضحت مصلوحي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنها أنهت قبل مدة تصوير هذا العمل، مشيرة إلى أن موعد عرضه لم يحدد بعد، سواء خلال شهر رمضان أو خارجه.

    ويتناول المسلسل قصة إنسانية تجمع بين البعد الاجتماعي والنفسي، داخل قرية معزولة في جبال الأطلس، تنطلق بوصول رجل غريب يحمل أسرار الماضي، لكشف الحقائق، وطرح تساؤلات حول الهوية والانتماء.

    وينطلق العمل من لحظة وصول رجل غريب لا يعرفه أحد، لكنه يبدو على دراية بالجميع، حاملا معه تفاصيل من الماضي تهدف إلى قلب الحاضر، وهذا “البراني” ليس مجرد غريب يقتحم عالما منغلقا، بل سيكون شرارة تضيء عتمة الصمت، وتكشف خيوط الخيانة، وتثير أسئلة جوهرية حول الهوية والعدالة والانتماء، إذ مع ظهوره، تبدأ التوازنات الهشة في التلاشي، وتخرج الحقيقة من تحت الركام، لتعيد إلى السطح ما حاول الجميع نسيانه.

    وينتمي المسلسل إلى نوع الدراما الاجتماعية والنفسية، ويتكون من 15 حلقة، مدة كل واحدة 52 دقيقة، من إنتاج القناة الثانية، وتنفيذ المنتج خالد النقري، وجرى تصوير مشاهده في مدينتي إفران، وأزرو، بمشاركة حميد باسكيط، وهند السعديدي، وعبد الإله رشيد، ومراد حميمو، وكمال حيمود، وسعاد حسن، وحسناء مومني، ورباب كويد، وكريم بولمال، وصوفيا بن كيران، ومنصور بدري، وجميلة مصلوحي.

    ويعرض حاليا للممثلة جميلة مصلوحي في القاعات السينمائية فيلم “لامورا” من إخراج الراحل محمد إسماعيل، إلى جانب خوضها جولة فنية بمختلف مسارح المملكة بمسرحيتها “حب لمزاح”.

    وفي هذا الصدد، عبرت مصلوحي، في تصريح للجريدة، عن سعادتها بعرض فيلم “لامورا” في القاعات السينمائية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن غياب مخرجه ومبدعه، الراحل محمد إسماعيل، عن لحظة خروجه إلى النور، يحز في نفسها.

    وأوضحت أنها تجسد في الفيلم دور أم البطل، الذي تدور حوله أحداث العمل، معبرة عن أملها في أن يُقبل الجمهور بكثافة على مشاهدته، لما يحمله من قصة إنسانية واجتماعية، ولقيمته الرمزية كآخر عمل سينمائي للراحل محمد إسماعيل، الذي تعتبره “ما يزال حيا من خلال أعماله”.

    ووصفت مصلوحي تجربتها الفنية مع الراحل بـ”المتميزة”، مؤكدة أنه كان يتمتع بالهدوء والاحترافية في بلاطوهات التصوير، سواء في تعامله مع الممثلين أو باقي طاقم العمل.

    ويحكي فيلم “لامورا” عن عام 1936، أي فترة الحرب الأهلية الإسبانية ضد فرانكو، الذي سيستعين بشباب إشبيلية على أساس مساعدته لتحرير المدينة والمساجد الإسلامية، لكن في الأصل سيستغلهم للفوز بالحرب الأهلية ويستمر في الحكم.

    ويتطرق الفيلم إلى قصص أخرى، من بينها قصة الحب التي ستجمع بين الشاب المغربي والفتاة الإسبانية، التي ستنشأ في ظل المعاناة، ما يعكس الجانب الإنساني للمغاربة، إذ تلتقي فتاة إشبيلية، تعاني من السمنة ولديها إعاقة في قدمها، ببوشعيب، القادم من المغرب، الذي ينتشلها من عزلتها ويعزز ثقتها في نفسها.

    وستقع هذه الفتاة الإشبيلية في غرام بوشعيب منذ الوهلة الأولى، لتتطور علاقتهما وتنجب منه طفلة بطريقة غير شرعية.

    من جهة أخرى، تواصل مصلوحي تقديم عروض مسرحية “حب لمزاح” في عدد من المسارح المغربية، والتي تسلط الضوء على قضيتي “الخطابة” و”دار الطاعة”، المستمدتين من التراث المغربي.

    وتجسد مصلوحي في هذا العمل المسرحي شخصية “الخطابة”، التي أصبحت جزءا من التراث المغربي، رغم غياب دورها اليوم في ظل تعدد وسائط التواصل.

    ويحكي العمل عن امرأة كانت تُلقب بـ”مولات السر”، عُرفت في مدن مثل فاس، ومراكش، والشاوية، وخصوصا سطات، وكانت تمارس عملها في “دار الطاعة”، وهي امرأة كانت تقوم بمهمة خطبة الفتيات للرجال الراغبين في الزواج، وتشرف على دار الطاعة، التي كانت تلجأ إليها النساء الغاضبات من أزواجهن، لعقد جلسات صلح بين الأزواج.

    وكانت “الخطابة” تلعب دورا مهما في زمن ماض، في تزويج الفتيات، خاصة وأنه في تلك المرحلة لم تكن النساء يخرجن كثيرا من منازلهن، ولم تكن هناك وسائل التواصل الموجودة اليوم، إذ كانت الخطابة تدخل البيوت، لتتعرف على الفتيات غير المتزوجات، وتتواصل مع الرجال الراغبين في الزواج، أو العكس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصيل كريزي بويز ينضم الى الفصائل المقاطعة لمباريات البطولة تضامنا مع جيل « z »

    أعلن فصيل كريزي بويز المساند لنادي الكوكب المراكشي، مقاطعة المباراة القادمة، التي سيحل فيها الفريق ضيفا على نهضة الزمامرة يوم غد السبت، لحساب الجولة الثالثة من بطولة القسم الاحترافي الأول.

    وأعلنت المجموعة عبر صفحتها الرسمية على قرار المقاطعة ليلة أمس الخميس، حيث قالت في بيان صادر بهذا الخصوص : »نظرًا للحالة العامة للبلاد و إيمانًا منا بأن كرة القدم كرياضة لا تندرج حاليًا ضمن الأولويات ، نعلن نحن التراس كريزي بويز 2006 عن مقاطعتنا للمباراة…

    إقرأ الخبر من مصدره