Étiquette : ترحيل

  • تركيا تعلن ترحيل أزيد من 3 آلاف مهاجر غير نظامي إلى بلدانهم

    أعلنت تركيا، أمس السبت، ترحيل 3 آلاف و38 مهاجرا غير نظامي إلى بلدانهم بين 2 و8 شتنبر الجاري.

    وبحسب وكالة الأناضول، أوضحت دائرة إدارة الهجرة بوزارة الداخلية التركية في بيان لها، أن من بين المهاجرين المرحلين 1492 أفغانيا و448 باكستانيا، والباقي من جنسيات مختلفة.

    وكشف ذات المصدر، أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين تم ترحيلهم منذ بداية العام الجاري بلغ 78 ألفا و716 شخصا.

    وأفاد المصدر ذاته، أن التدابير الأمنية المتخذة على الحدود ساهمت في إحباط دخول 4 آلاف و352 مهاجرا إلى البلاد بطرق غير قانونية، ليصل عدد المهاجرين الذين تم إحباط دخولهم للبلاد منذ بداية العام الجاري إلى 209 آلاف و318 مهاجرا غير قانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الشغل بالمغرب 2022..هذه ابرز القطاعات التي ستخلق فرص العمل

    مع بداية الدخول الاقتصادي، يشهد سوق الشغل تدفقا قويا للباحثين عن العمل، فما هي القطاعات التي تخلق فرص الشغل بكثرة والتخصصات التي يبحث عنها أرباب العمل؟.

    بالنسبة للخبراء والمكاتب النشطة في مهن الموارد البشرية والتوظيف، فإن قطاعات السيارات، وترحيل الخدمات، والرقمنة أو حتى الصناعة الغذائية هي حاليا الأكثر القطاعات التي تخلف فرص الشغل. يمكن أن يتغير هذا الاتجاه خلال الأشهر القادمة، بمجرد تسريع وتيرة القطاع الصناعي. هناك شيء واحد مؤكد، وهو أن العديد من المقاولات اتجهت بشكل كبير نحو تعزيز الرقمنة في مجال خدماتها وتسييرها خلال فترة كوفيد.

    وبالنسبة لقطاع ترحيل الخدمات في المغرب (الأوفشورينغ) فقد تمكن في تحقيق أرقام جيدة في السنوات الماضية التي أعقبت توقيع عقد برنامج مع الحكومة سنة 2016، لكن بعض الأهداف التي وضعت في هذا الصدد ما تزال بعيدة المنال.

    كما ان صناعة السيارات توفر فرص شغل هائلة في العديد من التخصصات سواء بمدينة طنجة او بالقنيطرة والدار البيضاء. حيث اصبحت هذه المناطق مراكز لجذب المستثمرين لما تتوفر عليه من بنيات تحتية، كميناء طنجة المتوسط مثلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تطرد مهاجرا إيفواريا نحو المغرب

    طردت وزارة الداخلية الإسبانية، الخميس، مواطنا إيفواريا إلى المغرب، بعدما كان قد وصل جزر الكناري على متن قارب صغير.

    ووفق وسائل إعلام إسبانية، فإن المواطن الإفواري، تم طرده نحو المغرب، على الرغم من أن القضاء في جزر الكناري كان قد أمر احتياطيا بمنع تنفيذ هذا القرار في حقه،  إلى حين إتمام دراسة ملفه، إلا أن وزارة الداخلية الإسبانية بادرت إلى ترحيله، كما أورد وكالة « EFE ».

    وكانت السلطات الأمنية في جزيرة “غران كناري” اعتقلت المهاجر الإيفواري، الذي هاجر إليها بطريقة غير شرعية على متن قارب، ليجري إيداعه مركزا للمهاجرين لنحو شهرين، إلى حين إقرار طرده نهائيا.

    وتقرر ترحيل المواطن الإيفواري إلى المغرب عبر بوابة مطار محمد الخامس، انسجاما وطلب سفارة بلده ذلك، بعدما أعلمته السلطات الإسبانية أنها لا تستطيع ترحيله نحو بلده الأم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات عنيفة بين الرحل وسكان “تافراوت المولود”

    حفيظ مركوك

    أفادت مصادر مطلعة، أن مواجهات عنيفة، نشبت الخميس، بين عدد من سكان دواوير جماعة تافراوت المولود، وعشرات الرعاة الرحل، ما أسفر عن إصابة عدد من الأهالي من بينهم نائب رئيس المجلس الجماعي “س.ك” بجروح متفاوتة الخطورة.

    ووفق المعلومات التي توصلت بها جريدة “العمق”، فقد اندلعت هذه المواجهات على إثر هجوم آلاف من رؤوس الماعز والإبل التي تعود ملكيتها للرعاة الرحل على الحقول الزراعية بالمنطقة القروية التابعة ترابيا لإقليم تيزنيت.

    وكشف مجلس جماعة تافراوت المولود دائرة أنزي، في بيانها للرأي العام، أن “الرعاة الرحل استباحوا أراضي وممتلكات الساكنة المحلية، ما جعل الأخيرة تستنجد بالسلطات المحلية والأمنية لرفع الضرر وإخلاء المنطقة من هؤلاء الرعاة، إلا أنهم تفاجؤوا بهجوم مباغت من طرف عناصر ملثمة تابعة للرعاة الرحل مدعومين بسيارات رباعية الدفع”.

    وأكد ذات البيان، الذي اطلعت عليه “العمق”، أن الرحل حاصروا عدد من سكان المنطقة، بوابل من الحجارة مهددين بقتل كل من يقف في طريقهم بمن فيهم رئيس المجلس الجماعي لتفراوت الملود “ب.ب”، الذي طالبهم بالابتعاد عن حقوق وممتلكات الساكنة المحلية.

    وأعلن مجلس الجماعة المذكورة، عن وقوفه إلى جانب الساكنة على إثر ما تعرضت له من اعتداءات وتجاوزات لحقت بأجساد مواطنين عزل وممتلكاتهم ومواردهم الطبيعية، معلنا تضامنه المطلق واللامشروط مع رئيسه ونائبه.

    وطالب المجلس الجماعي نفسه، السلطات الإقليمية والمحلية بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية السكان وممتلكاتهم الخاصة والعامة و حياة الأفراد من الاعتداءات التي يتعرضون لها من طرف الرعاة الرحل، مع ترحيل هؤلاء من المنطقة بشكل فوري وجذري.

    وحذر المجلس المنتخب، من التداعيات السلبية لتكرار هذه الاعتداءات التي تهدد السلم الاجتماعي وأمن المواطنين بمنطقة تافراوت المولود، مطالبة من الجهات المعنية بالتدخل العاجل للحيلولة دون تفاقم الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمةُ خرق قانون ترحيل قاصرين مغاربة تجُـرُّ نائبة رئيس حُكومة سبتة للتحقيق

    لازالت التحقيقات في ترحيل 55 قاصرا مغربيا من سبتة، تسقط رؤوسا أخرى ضمن حكومة المدينة المحتلة، حيث أعلنت نائبة رئيس حكومة سبتة، مابل ديو اليوم، أنها تخضع للتحقيق في جريمة مزعومة تتعلق بخرق القانون، في قضية إعادة 55 قاصرًا مغربيا غير مصحوبين إلى المغرب خارج تدابير قانون الهجرة.

    وحسب صحيفة “إل فارو”، فقد استدعيت النائبة الأولى لرئيس حكومة سبتة، للتحقيق في جريمة مزعومة تتعلق بالتحايل على القوانين، رفقة رئيس الحكومة المحلية، خوان فيفاس، حيث تم التحقيق معهما لمدة 90 دقيقة تقريبًا من الساعة 10:30 صباحًا، من قبل رئيس محكمة  التعليمات رقم 2 بالثغر المحتل، عن قرارتهما المتعلقة بإعادة 55 قاصرا مغربيًا غير مصحوبين، في غشت من العام الماضي، بعد تسللهم إلى المدينة المحتلة.

    وأفادت الصحيفة، أنه لم يتم تطبيق قوانين الهجرة على القاصرين المرحلين، بل تم الرجوع إلى اتفاقية ثنائية مع المغرب تعود لعام 2007، ناهيك عن أن الرباط لم توافق أبدًا على تنفيذ عملية الترحيل، كما تم الإتفاق مع السلطة التنفيذية المتمثلة في رئيس الحكومة بيدرو سانشيز (من خلال أربع وزارات ونائب رئيس)، وتم الاتفاق مع السلطات المغربية.

    “لقد امتثلنا”، هكذا علقت “ديو”، عند مغادرة المحكمة حوالي الساعة الواحدة زوالا مع “فيفاس” ورئيسة ديوانه Carolina Pérez، فيما يرتقب أن تدلي مندوبة الحكومة الاسبانية بسبتة بأقوالها يوم الخميس 15 من الشهر الجاري، بعدما طلبت تعليق استدعائها هذا الأربعاء لأسباب صحية.

    وأوردت الصحيفة، أنه فيما رفضت “ديو” الإجابة عن عدد من الأسئلة، فقد أصرت أن دورها اقتصر على الاستجابة لحالة الطوارئ الناجمة عن أزمة الهجرة في ماي الماضي، والتي تركت ما يقرب من 1500 قاصر مغربي غير مصحوب في سبتة.

    وأشارت “ديو” حسب الصحيفة، إلى أنه تمت استشارة الوفد الحكومي بسبتة، وأنها كان على اتصال بالإدارات المختلفة في حكومة سانشيز، من وزارة الداخلية أو الحقوق الاجتماعية أو الشؤون الخارجية، إلى نائب الرئيس كارمن كالفو.

    وأكدت المستشارة، أنها شاركت في الاجتماعات التي أعطى فيها “غراندي مارلاسكا”، وزير الداخلية الإسباني، شخصيًا وعلى وجه التحديد، الضوء الأخضر لعملية الترحيل، والتي تم تفعيلها بخطاب شفوي (بدون توقيع أو ورقة رسمية) واجتماع على الحدود مع السلطات المغربية.

    نائبة رئيس حكومة سبتة، التي تقول إنها لم تتمكن من الوصول إلى الملفات أو التقارير، وأكدت أنها عندما حذر توني بالومو ، رئيس منظمة تعنى بحقوق القاصرين ، من أن عملية الترحيل كانت خرقا سافرا لقانون الهجرة، اعتبرت أن الشكوك القانونية لم تكن جدية وتم حلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنطلاق أشغال بناء محطة سككية جديدة للقطار بمدينة تازة من الجيل الجديد

    الدار/ خاص

    إنطلقت أشغال بناء المحطة السككية الجديدة للقطار بمدينة تازة من الجيل الجديد، بعد تأخر دام حوالي سنتين.

    وتمتد هذه المحطة الجديدة التي ستزيد مدينة تازة إشعاعا، على مساحة تقدر ب 26600 متر مربع منها 1607 متر مربع كمساحة مغطاة وقد تم تحديد مدة الأشغال في سنة و نصف.

    وللإشارة فتصميم المحطة السككية الجديدة من إنجاز مكتب الهندسة المعمارية “Orange Atelier”و صاحب المشروع هو المكتب الوطني للسكك الحديدية.

    وفي هذا الصدد، فقد رصد المكتب الوطني للسكك الحديدية حوالي 39 مليون درهم لمشروع بناء هذه المحطة من الجيل الجديد .

    وقد حدد المكتب مدة الأشغال في 18 شهرا، الأمر الذي سينعش حركة التنقل للمدينة وضواحي.

    ويعد مشروع بناء محطة القطار من الجيل الجديد بمدينة تازة، من المشاريع المهمة التي يعول عليها المكتب للزيادة في عدد المسافرين عبر قطارات ONCF ، حيث سبق للمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب، أن صرح، أن هناك مخططا استثماريا للمكتب بمقدار يناهز مليار درهم، في أشطر تنجز في خمس سنوات، يهم مجموعة من المشاريع على الصعيد الوطني.

    يشار أن مشروع محطة القطار “الجيل الجديد”، كان قد عرف تأخيرا في إنجازه لأسباب لم يكشف عنها، حيث كان من المزمع إحداثه بمدينة تازة سنة 2020 .

    يذكر أن أعضاء المجلس الجماعي لتازة، سبق و صادقوا على اتفاقية بين الجماعة الحضرية لتازة والمكتب الوطني للسكك الحديدية، من أجل بناء محطة سككية جديدة للقطار بمدينة تازة بتكلفة مالية تبلغ 26 مليون درهم

    وتروم هذه الاتفاقية، بناء محطة سككية جديدة للقطار بمدينة تازة من الجيل الجديد، وذلك من أجل مواكبة المجهودات المبذولة لتأهيل المجال الحضري للمدينة.

    كما تمت المصادقة، في إطار هذه الاتفاقية، على إحداث فضاء للخدمات محاذي للمحطة السككية الجديدة للقطار بغية تقريب الخدمات وتوفير الظروف الملائمة لراحة المسافرين، وذلك من خلال ترحيل محطة سيارات الأجرة من الصنف الأول وعدد من المحلات التجارية والأكشاك ومحطة للوقود بهدف إنجاز هذا الفضاء، الذي تزيد تكلفته الإجمالية عن 6,6 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سم فرنسيس

    لم تمر أربع وعشرون ساعة على سحب المغرب للتصريح القنصلي لاستقبال الإمام حسن إكويوسن الذي وافق مجلس الدولة الفرنسية على قرار ترحيله حتى أصدر وزير الداخلية دارمانان قرارا مشمولا بالتنفيذ الفوري يقضي بإلغاء تقليص التأشيرات الفرنسية الممنوحة للتونسيين بذريعة أن السلطات التونسية امتثلت لطلب فرنسا بخصوص استلام رعاياها غير المرغوب فيهم على التراب الفرنسي.

    وزير الداخلية الفرنسي يخوض منذ أشهر حملة تلميع لصورته استعدادا لرئاسيات 2027، لأخذ مكان ماكرون الفاقد لأغلبيته البرلمانية.

    وهو يجد في موضوع ترحيل من يعتبرهم محرضين على الكراهية إلى بلدانهم قضيته الأولى. ومهما يكن من أمر فالإمام المعني بقرار الإبعاد مواطن فرنسي المولد والنشأة ورغم أن الحكومة الفرنسية رفضت طلب تجنيسه مرتين إلا أنه يظل فرنسيا بالولادة، ولذلك فهو منتوج فرنسي خالص ولا معنى لجعل المغرب يتحمل وزر الظروف التي دفعت بالإمام للتطرف.

    لسنا هنا في موقف الدفاع عن الإمام الهارب إلى بلجيكا فنحن لا نعرف على ماذا بنت الدولة الفرنسية طبيعة التهم الموجهة إليه، لكن الجميع متفق، بما في ذلك طيف واسع من المثقفين والإعلاميين المستقلين، على أن فرنسا ماكرون ووزير داخليته الذي يعاني من عقدة الأب الجزائري لديها مشكل مع الإسلام كدين.

    من يتابع هذه الهجمة ضد الإسلام في فرنسا يعتقد أن الأمر جديد، والحال أن فرنسا لديها ماض عريق في اضطهاد الأجانب بسبب معتقداتهم.

    صنعت ذلك مع اليهود طيلة ألف سنة وطردتهم أربع مرات، حتى أن لديها قديسا اسمه سان لوي كان متخصصا في اضطهاد اليهود.

    فرنسا عاشت صراع الكاثوليك ضد البروتيستانت ومذابح وتهجير الناس بسبب معتقداتهم إضافة إلى ثلاثة قرون من الحرب الأهلية، ومع ذلك يبدو أن الفرنسيين لم يستخلصوا الدروس من تاريخهم.

    فرنسا لا تخجل اليوم من معاقبة مواطنيها من أصول أمازيغية أو عربية أو مسلمة حسب عرقهم إذا ما أدينوا بالإرهاب، فقد فرضت قانونا يعطيها حق سحب الجنسية الفرنسية عن هؤلاء المواطنين وإعادتهم إلى بلدان أجدادهم الأصلية، رغم أنهم ولدوا وترعرعوا فوق التراب الفرنسي، عِوَض الحكم عليهم بالمؤبد وتركهم في السجون الفرنسية، وهذا يكشف مدى تغلغل العقلية الاستعمارية في الدولة العميقة الفرنسية.

    وبالنسبة للعلاقة المتشنجة لفرنسا الماكرونية مع المغرب فقد بدأت منذ سنوات، وتعقدت عندما رفض المغرب قبول استعادة المهاجرين والمبعدين المولودين فوق التراب الفرنسي، وأيضا أولئك الذين ليسوا مغاربة وتريد فرنسا أن تجعل المغرب يقبل باستقبالهم.

    ثم زادت العلاقة تعقيدا عندما اتهمت وسائل إعلام فرنسية المغرب باستعمال بيغاسوس للتجسس على ماكرون ورجال دولة فرنسيين. والحال أن هذه ليست سوى ذرائع لإخفاء السبب الحقيقي للأزمة، ففرنسا تمتنع عن الاصطفاف مع الموقف الأمريكي حول الصحراء مثل ما فعلت إسبانيا وهولندا وألمانيا ودول أخرى، لأنها تريد أن تحتفظ بموقفها من ملف الصحراء للاستمرار في مسلسل الابتزاز للحصول على امتيازات اقتصادية في المغرب ليس آخرها مشروع القطار فائق السرعة الذي سيربط بين مراكش وأكادير والذي أبدت بشأنه الصين حماسا كبيرا.

    وفي خطابه الأخير كان الملك أكثر من واضح عندما ألمح إلى أن العقيدة الدبلوماسية المغربية ستتغير مستقبلاً، بجعل قضية الصحراء أساس الاصطفافات، وإقامة الشراكات وتكوين الصداقات. بمعنى آخر على الدول التي تعتبر نفسها صديقة للمغرب أن تخرج من المنطقة الرمادية بشأن ملف الصحراء، وفرنسا واحدة من هذه الدول.

    فرأينا بعد الخطاب ما رأيناه من حملة رقمية ساقطة استهدفت ملك البلاد في حياته الشخصية قادتها مواقع جزائرية كشفت خستها ودناءتها على أن الخطاب أوجعها أيما وجع.

    وفي أعقاب زيارته للجزائر ألقى ماكرون وهو في مقهى تصريحا قال فيه أنه سيزور المغرب في أكتوبر، ضاربا عرض الحائط بالتقاليد البروتوكولية في مجال الإعلان عن الزيارات الرسمية والتي تتم عبر بلاغ رسمي بعد الاتفاق والتشاور مع الدولة المراد زيارتها. وكأنه يقول للمغرب هذا ما أعطتني إياه الجزائر فماذا ستعطونني أنتم؟

    لقد وصلت فرنسا إلى مستوى منحط في تعاملها مع المغرب، ولذلك فالمغرب الرسمي مدعو لاتخاذ خطوات مماثلة في إطار المعاملة بالمثل، كفرض التأشيرة على الفرنسيين لدخول المغرب، والتخلي عن الفرنسية لصالح الإنجليزية.

    لقد مضى ذلك الزمن الذي كانت فيه فرنسا منتهى ما يحلم المغربي بالوصول إليه، أوروبا كلها اليوم على أبواب الفوضى، ففرنسا فيها رئيس بدون أغلبية برلمانية يريد أن يشغل الفرنسيين عن أزمتهم بقضايا مكافحة أئمة الكراهية، وألمانيا ترتعش من الخوف بسبب البرد القادم، أما بريطانيا فتعيش على ايقاع الاحتجاجات.

    لقد كانت خطة بوتين هي استغلال الديمقراطية الغربية لإسقاط الحكومات المنتخبة وذلك بدفع المواطنين للنزول إلى الشوارع احتجاجا على حكومات بلدانهم، ويبدو أنه يسير بنجاح في طريق إنهاء فترة الرخاء التي عاشتها أوروبا.

    ولذلك فالسعار الفرنسي تجاه المغرب لن يتوقف بل إنه سيزداد شراسة بفعل الأزمة الاقتصادية مما يفرض علينا الصبر والتحمل والقدرة على وضع مخططات لمقاومة الضغط على المستويين القريب والبعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم مغاربة.. فرنسا تصعد “حربها” ضد الأئمة المسلمين وتستعد لترحيل 100 إمام

    العمق المغربي

    يستعد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، لوضع لائحة باسم أئمة مسلمين بالجمهورية يسعى لإبعادهم من البلاد، بعد قرار ترحيل الإمام المغربي حسن إكويسن قسرا بعدما اتهمته فرنسا بـ”المساس بمبادئ الجمهورية”.

    يأتي هذا القرار، بعدما قررت أعلى محكمة إدارية في فرنسا، بإمكانية ترحيل الإمام المغربي حسن إيكوسين من ترابها، متهمة إياه بـ”عدو الجمهورية”، إذ أشار الإعلام الفرنسي أن قرار طرد إكويسن سيسمح بطرد العديد من الأئمة الآخرين.

    وقال الوزير الفرنسي في تصريح للصحافة، الجمعة الماضي، حسب موقع “ميديا بارت”، إن 100 داعية ديني بينهم رؤساء جمعيات قد يعانون نفس مصير إكويسن بالترحيل قسرا خارج البلاد، بينهم الرئيس الأسبق لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، الحليف التاريخي لوزارة الداخلية.

    وكان الوزير الفرنسي قد رحب بحكم مجلس الدولة الذي جعل من الممكن طلب طرد شخص حتى لو كان مزدادا في فرنسا ومتزوجا فيها ولديه أطفال، مما يفتح الباب، حسب الوزير، للبت في قضايا مماثلة.

    وأوضح الوزير أن “734 أجنبيا متطرفا” تم طردهم منذ انتخاب الرئيس إيمانويل ماكرون، بينهم “72 في الأشهر السبعة الماضية”.

    وكان قرار طرد الإمام المغربي حسن إكويسن إلى المغرب، قد عجل  بفراره من الجمهورية الفرنسية. وسبق أن نقلت قناة BFMTV عن مصدر في الشرطة الفرنسية، أنه بعد البحث في منزله في لورش (شمال البلاد)، لم يتم العثور على الإمام حسن إكويسن المغربي، الذي تتهمه حكومة إيمانويل ماكرون بتبني خطاب الكراهية.

    وسبق أن استنكرت محامية إكويسن، مي لوسي سيمون، “المطاردة” التي تخدم بحسبها ” “سياسة عرض العضلات” لجيرالد دارمانان، معتبرة أن ما يقوم به هذا الوزير يدخل في خانة التمثيل، خصوصا أنه يحرص على أن تكون المداهمات أمام الكاميرات، إذ يريد أن تنتشر صور رجال الدين المستهدفين وهم مكبلو الأيدي مباشرة على القنوات الإخبارية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف أوروبية في حق الإمام المغربي “الفار” إيكوسين

    أصدر قاضي التحقيق بمدينة فالنسيان الواقعة شمال فرنسا، اليوم الجمعة، مذكرة توقيف أوروبية في حق الامام المغربي حسن إيكوسين الذي يرجح فراره من الأراضي الفرنسية بعد قرار مجلس الدولة ترحيله إلى المغرب.

    ويأتي صدور مذكرة التوقيف الأوروبية هذه بعد رفض الإمام “الامتثال إلى قرار الابتعاد” حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

    وكان مجلس الدولة قد أعطى الثلاثاء الماضي الضوء الأخضر لترحيل ايكوسين إلى المغرب، لكن الشرطة لم تعثر عليه في منزله ببلدة “لورش” قرب مدينة فالنسيان.

    فيما أكد محافظ المدينة أول أمس الأربعاء في مؤتمر صحفي أن الامام أصبح “مجرما” لأنه في حالة فرار.

    وخلافا للحكم الأول، وجد مجلس الدولة، الذي يعمل كمحكمة عليا للعدالة الإدارية الفرنسية، أن ترحيله إلى المغرب لن يكون تدخلا غير متناسب مع حقه في أن تكون له حياته الخاصة والأسرية.

    واتخذ قرار ترحيل الداعية في نهاية يوليو بسبب “خطاب تخللته تصريحات تحرض على الكراهية والتمييز وتحمل رؤية إسلاموية مخالفة لقيم الجمهورية”، وفق وزارة الداخلية، التي تتهمه خصوصا بإلقاء “خطاب معاد للسامية وعنيف بشكل خاص” وخطب تدعو إلى “خضوع” النساء “لصالح الرجال”.

    وسبق لوكالة “فرانس بريس” أن كشفت بأن المغرب ألغى موافقته القنصلية لاستقبال الإمام المطرود. يأتي هذا في وقت تعرف فيه العلاقات بين الرباط وباريس أزمة دبلوماسية صامتة لم تعد خافية.

    ونسبة إلى مصادر قالت إنها مغربية، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن الرباط سحبت موافقتها على استقبال الداعية مغربي الجنسية، رغم إصدارها تصريحا قنصليا في بداية شهر غشت يقضي بالموافقة على استقبال المعني بالأمر.

    وأكدت الوكالة الفرنسية أن قرار الطرد الذي أصدرته فرنسا اعتبرته السلطات المغربية “أحادي الجانب” وفق مصدر تحدث إليها، وعلل ذلك بكون المغرب لم يتم التشاور معه بهذا الشأن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الدولة الفرنسي يوافق على ترحيل الإمام المغربي حسن إكويسن المتهم بـ”معاداة السامية”

    صادق مجلس الدولة الفرنسي، اليوم الثلاثاء، على ترحيل الإمام المغربي حسن إكويسن.

    وعلّق وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين على هذا القرار قائلا إنه “نصر عظيم للجمهورية”.

    من جهتها صرحت لوسي سيمون محامية إيكوسين: “سيتعين على المحكمة الإدارية في باريس النظر في موضوع القضية قريبا، حسن إكويوسن يدرس إمكانية رفع القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مرة أخرى”.

    وكان وزير الداخلية الفرنسي قد طالب بترحيل الإمام المغربي واتهمه بـ”معاداة السامية والمرأة ودعوته إلى الكراهية والعنف ضد الجالية اليهودية على وجه الخصوص”.

    إقرأ الخبر من مصدره