Étiquette : in

  • شوية ويضربو.. النجم الميريكاني دينزل واشنطن كعا على فوطوغراف في مهرجان كان السنمائي (فيديو)

    وكالات//

    وقع واحد النقاش خايب بين النجم الميريكاني اللي ربح جائزة الأوسكار، دينزل واشنطن، وواحد من المصورين، فاش كان حاضر العرض الأول ديال الفيلم ديالو الجديد “Highest 2 Lowest” فمهرجان كان السينمائي، نهار الاثنين.

    فواحد الفيديو اللي دار البوز فمواقع التواصل، بان دينزل واشنطن (70 عام) كيشير بصبعو فوجه واحد المصور، وبان عليه الغضب وسط لحظة توتر واضحة فوق السجادة الحمراء.

    واحد الخبير ديال قراءة الشفايف، سميتو جيريمي فريمان، صرّح لموقع “ديلي ميل” أن دينزل بان معصب حيث داك المصور حط يدو على ذراعو.

    The way Denzel Washington handled that situation at #cannes is how everyone in the film community should moving forward deal with ppl who come at us trashing our favorite movies and or actors. Telling us our opinions are wrong if we like a movie or not. Enough is enough! pic.twitter.com/6BSztZlabx

    — The Patric (@ThePatricIsReal) May 19, 2025

    وحسب فريمان، واشنطن صرخ وقال: “مرة وحدة، حبّس… خليني نوضح ليك، ما تبقاش تقيسني مرة أخرى نهائياً”.

    وبالرغم من التحذيرات المتكررة ديال دينزل، الفيديو بيًن أن المصور ما بغاش يحبس وبقى فكل مرة كيلمسو، وزاد قال ليه: “واش نقدر ناخد صورة؟”، وهنا دينزل رد عليه بعصبية: “حبّس، باراكا، أنا كنهدّر بالصح، حبّس”.

    وبان أن بعض المصورين اللي كانو حداهم ما فاقوش بلي دينزل معصّب، حيث بانو كيتبسمو وسط داك النقاش الحاد.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج زيارة ترامب للسعودية.. تحولات استراتيجية تؤسس لـ”عصر جديد”

    حملت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى السعودية، “رسائل سلام” وشراكات اقتصادية واستراتيجية، تفضي إلى ترتيبات ثنائية تاريخية في مجالات التجارة والاستثمار والدبلوماسية والدفاع، ما يعود بالنفع الهائل على كلا البلدين.

    وشهد اليوم الأول من زيارة ترمب إلى السعودية، تحولات كبيرة في الخطاب السياسي الأميركي تجاه المنطقة، إذ اعتبر ترمب، العلاقات بين واشنطن والرياض، “أقوى من أي وقت مضى”، مضيفاً خلال خطابه أمام منتدى الاستثمار السعودي الأميركي: “سنعمل مع بعضنا البعض وسننجح سوياً”، فيما اعتبر ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أن هذه الشراكة المتنامية تمثل امتداداً للتعاون في مجالات متعددة، العسكرية والأمنية والاقتصادية والتقنية، بما يعزز المنافع المتبادلة.

    وبشأن الشرق الأوسط، الذي يعاني من صراعات، قرر ترمب رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا بعد مناقشات مع ولي العهد السعودي، فيما قال بخصوص غزة، إن “شعبها يستحق مستقبلاً أفضل بكثير”، مضيفاً أن واشنطن مستمرة في العمل على إنهاء “الحرب المروعة” بأسرع وقت ممكن.

    وأجمع دبلوماسيون سابقون وباحثون أميركيون وسعوديون في تصريحات لـ”الشرق”، على أن “خطاب ترمب سلط الضوء على تحول استراتيجي في السياسة الخارجية الأميركية”، مشيرين إلى أن الزيارة تعزز الشراكة الاستراتيجية القديمة بين واشنطن والرياض، معتبرين أنها تؤسس لـ”عصر جديد” من العلاقات مع واشنطن في قطاعات مختلفة، مشيرين إلى “العلاقات السياسية الاقتصادية هي المظلة الكبرى” لهذا العصر الجديد.

    وقعت وزارتا الدفاع السعودية والأميركية، مذكرة نوايا لتحديث وتطوير قدرات القوات المسلحة السعودية من خلال تعزيز القدرات الدفاعية المستقبلية، كما وقع الجانبان على “صفقة مبيعات دفاعية” بقيمة تقارب 142 مليار دولار، ما يوفر للمملكة معدات قتالية متطورة من أكثر من 12 شركة دفاعية أميركية.

    وقال ديفيد دي روش، وهو مسؤول سابق بوزارة الدفاع الأميركي “البنتاجون”، ومدير قسم الاتصالات بوزارة الأمن الداخلي سابقاً، لـ”الشرق”، إن هذه الاتفاقيات الدفاعية كانت تمثل مسعى إدارة ترمب منذ الولاية الأولى، معتبراً أن “ترمب يأخذ المخاوف الأمنية السعودية بعين الاعتبار، بعكس إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما”.

    واعتبر روش، وهو مؤلف كتاب “تجارة السلاح والخدمات العسكرية وسوق الأمن في الخليج”: (The Arms Trade, Military Services and the Security Market in the Gulf) أن “الحجة المهمة لترمب هي تأمين تجارة بيع المنتجات الدفاعية والاستثمارات مع السعودية والإمارات وقطر”، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي يسعى لتحقيق المصالح الأميركية ببيع بعض المنتجات الدفاعية والطائرات، وتخطي القيود المفروضة على التقنيات العسكرية الأكثر تطوراً لصالح الحلفاء الخليجيين.

    من جانبه، قال مارك كيميت وهو مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون السياسية والعسكرية في إدارة جورج بوش، ونائب وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط سابقاً لـ”الشرق”، إن زيارة ترمب للسعودية “أدت إلى ترتيبات ثنائية تاريخية في مجالات استراتيجية، من قبيل الدفاع والاستثمار والدبلوماسية”.

    أما دينيس روس، المبعوث الأميركي السابق للسلام في الشرق الأوسط، فقد أكد أن الاتفاق الدفاعي الذي تم توقيعه بين السعودية والولايات المتحدة هو الأكبر من نوعه بين البلدين، مشيراً إلى أن تنفيذه سيستغرق من 10 إلى 15 عاماً لينفذ بالكامل، وأن الاتفاق “يجب أن يُلزم الرياض بأن تُخرج مجالها الدفاعي بالكامل من النظام الدفاعي الصيني”، على حد وصفه، موضحاً أن التدريبات ستكون بالأسلحة الأميركية وهذه ترتيبات لوجستية يجب ألا تطلع عليها دول أخرى.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي السعودي، مبارك آل عاتي لـ”الشرق”، إن التعاملات الدفاعية السعودية مع الصين وروسيا لها أهميتها أيضاً، وأن الرياض “لن تفرط في علاقاتها المتطورة مع الصين”، مشيراً إلى أن عقيدة التسليح السعودي تكاد تكون غربية أميركية تحديداً، ولكنها منفتحة أيضاً على السلاح الشرقي خاصة الصين وروسيا، مؤكداً أن الرياض “تريد تنويع مصادر سلاحها، حتى لا تكون رهينة لتغير مزاج سيد الأبيض دونالد ترمب”.

    كما يرى روبرت أرليت، وهو محلل سياسي واستراتيجي في الحزب الجمهوري من ولاية ديلاوير، أن ترمب ألقى خطاباً تاريخياً في منتدى الاستثمار الأميركي السعودي بالرياض، إيذاناً ببدء جولته في الشرق الأوسط التي تستمر أربعة أيام.

    وأضاف أرليت في تصريحات لـ”الشرق”، أن الخطاب سلط الضوء على “تحول استراتيجي في السياسة الخارجية الأميركية”، وأكد الشراكات الاقتصادية وأهمية الاستقرار الإقليمي، مقارنةً بالنهج السابق.

    ويؤكد خطاب ترمب، على تحول استراتيجي في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، مع إعطاء الأولوية للمشاركة الاقتصادية والشراكات الإقليمية، وفق المحلل الأميركي.

    واعتبر المحلل السياسي الجمهوري أرليت، أن “إرث الرئيس ترمب سيكون قائماً على السلام والازدهار، كجزء من جهوده الاستراتيجية لإحلال السلام من خلال الشراكات الاقتصادية”.

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا بعد مناقشات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وفي هذا الصدد، اعتبر جيمس جيفري، الدبلوماسي الأميركي والمبعوث الخاص السابق إلى سوريا، في حديث لـ”الشرق”، أن قرار إدارة ترمب رفع العقوبات على سوريا بأنه “صائب تماماً ودبلوماسي”.

    وشدد على أن القرار سيعزز أهداف “إبعاد الحرس الثوري الإيراني و(حزب الله) و(داعش) عن المنطقة، والأهم من ذلك، أنه سيمنح الشعب السوري الأمل بالسماح بتدفق المساعدات الدولية”.

    وأشار إلى أنه بجانب العديد من الإجراءات الأخرى التي اتخذتها واشنطن خلال الأسبوعين الماضيين، يسعى ترمب إلى دور مهيمن في النظام العالمي الجديد، معتبراً أنه “ينوي أن يبدو مشابهاً جداً للنظام القديم، مع تضحيات أميركية أقل، وتضحيات أكثر من الشركاء”.

    أما السفير الأميركي السابق في سوريا، روبرت فورد، فقد قال في تصريحات لـ”الشرق”، إن رفع واشنطن للعقوبات بسرعة سيمكن الحكومة السورية والشركات الخاصة في البلاد من الوصول إلى التمويل من المانحين الدوليين والأسواق.

    وتابع: “ستساهم هذه الخطوة في تسريع إعادة إعمار سوريا والتحرك بشكل أسرع”، مطالباً دول العالم بتقديم الدعم لحكومة دمشق لتحقيق الزخم المطلوب.

    من جهته، أوضح توماس واريك، كبير المستشارين في المجلس الأطلسي والمستشار السابق بالخارجية الأميركية، في حديث لـ”الشرق”، أنه “عند إعلان ترمب رفع العقوبات عن سوريا، أشاد بولي العهد السعودي، للتأكيد على أن رفع العقوبات في هذا الوقت يصب في مصلحة الولايات المتحدة والشرق الأوسط بأكمله”.

    واعتبر أن خطاب ترمب “أظهر مدى عمق العلاقة الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة، إذ من المعروف في واشنطن أن العديد من مستشاري ترمب كانوا يحثونه على التباطؤ في رفع العقوبات عن سوريا”.

    وكشف واريك، أن إدارة ترمب أبلغت الأسبوع الماضي، أن “هذا الاجتماع سيتناول بالأساس الفرص التجارية بين الولايات المتحدة ودول الخليح العربي”، موضحاً أنه لم يتوقع أحد أن يُحرز تقدماً سياسياً مهماً أيضاً، والآن، حدث ذلك”، على حد تعبيره.

    وعن الدور السعودي في دعم سوريا، أوضح عضو مجلس الشورى السعودي، فضل البوعينين، في حديث لـ”الشرق”، أن “السعودية لم تتخل عن أشقائها”، لافتاً إلى تواصل الرياض باستمرار مع واشنطن لرفع العقوبات عن دمشق، موضحاً أن هذا مرحلة جديدة في سوريا.

    وأشار البوعينين إلى أن “دمشق تحتاج إلى إعادة الإعمار، وهذا لن يحدث إلا برفع العقوبات لضمان وصول إمدادات اقتصادية لسوريا، مؤكداً أن الشركات الأميركية ستستفيد أيضاً من إعادة الإعمار بدخولها إلى السوق السورية.

    من جهتها، قالت كبيرة الباحثين بمعهد “نيولاينز” للدراسات السياسية والاستراتيجية في واشنطن، كارولين روز، إنه “على الرغم من أن الزيارة تدل على إعطاء ترمب الأولوية للعلاقات الأميركية السعودية، إلا أن هذا لا يختلف كثيراً عن ولايته الأولى”.

    وأشارت في حديث لـ”الشرق”، إلى أنه نظراً لتزايد نطاق وحجم الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب الحرب في أوكرانيا، “يسعى الرئيس ترمب للتعاون مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والاستفادة من النفوذ الجيوسياسي للسعودية كوسيط ومصدر للتأثير”.

    واعتبرت روز، أن قرار رفع العقوبات عن سوريا في نهاية المطاف، “يدل على أحد أعظم التغييرات في السياسة الخارجية الأميركية، التي شهدناها في إدارة ترمب، خاصة أن فريقه كان يعارض بشدة تخفيف العقوبات حتى هذا الأسبوع، ما يدل على نفوذ الأمير محمد بن سلمان”.

    واعتبرت الباحثة الأميركية أن قرار رفع العقوبات “محاولة لتقليص النفوذ الإيراني والابتعاد عن فلك إيران في بلاد الشام، بقيادة السعودية ونظرائها، ومنح سوريا فرصة للحكم المستقر”.

    من جانبه، أكد إريك لوب أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط بجامعة فلوريدا، أن هناك تضارباً في التصريحات بين أعضاء إدارة ترمب بشأن الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن “بعضهم يرى أنه يجب السماح لهم بتخصيب نسب ضئيلة للاستخدام السلمي، فيما يرى آخرون أنه يجب أن تتخلى طهران نهائياً عن أي تخصيب لليورانيوم”.

    وأشار مؤلف كتاب Iran’s Reconstruction Jihad: Rural Development and Regime Consolidation After 1979، في حديث لـ”الشرق”، إلى أن تركيز واشنطن حالياً، ينصب على حل النزاعات في الشرق الأوسط والتصدي لإيران، وحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وهي نفس الفكرة التي دافع عنها ديفيد دي روش، الذي أوضح أن إدارة ترمب تعقد مشاورات مع الحكومة الإسرائيلية بشأن خارطة طريق تضمن أمن إسرائيل للانتقال إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإيجاد حل سياسي يتيح للفلسطينيين إدارة القطاع.

    وأشار دي روش، إلى أن هذا الأمر يمثل شرطاً مسبقاً لدى السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكداً أن ترمب يتفهم ذلك.

    ويرى دي روش، أن هناك حالة من عدم اليقين داخل إدارة ترمب، بشأن إمكانية نجاح المفاوضات مع طهران بشأن برنامجها النووي، مؤكداً أنه “سيكون هناك تشدداً بشأن عدول إيران عن مساعيها خاصة بعد التقدم الذي حققته في برنامجها النووي”.

    أما أندريا ستريكر، الباحثة في الشؤون الإيرانية بمنظمة الدفاع عن الديمقراطيات، أوضحت لـ”الشرق”، أن ترمب أكد مجدداً على ضرورة تخلي إيران عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية، لكنها أشارت في الوقت ذاته أنه في حال فشل المفاوضات، “عليه أن يكون مستعداً لاستخدام القوة العسكرية لمنع طهران من تجاوز العتبة النووية، حتى لو لم يرغب في ذلك”.

    وأشارت إلى أن هناك تصريحات مُربكة صدرت من الإدارة الأميركية، لكن الإدارة أوضحت بشكل عام، أن إيران لا تستطيع تخصيب اليورانيوم محلياً، قائلة: “أي مستوى من التخصيب يُمهّد الطريق للحصول على وقود للأسلحة النووية.. وهذا المعيار الذي يجب أن تتبناه واشنطن في المنطقة، إذ لا ينبغي أن يتم أي تخصيب لليورانيوم”، حسبما ترى.

    أما عضو مجلس الشورى السعودي، فضل البوعنين، فقد اعتبر تصريحات ترمب بشأن إيران، “محاولة لمد جسور السلام”، إذ أن المنطقة، حسبما يرى “لا تتحمل صراعات جديدة”، مشيراً إلى أن “ترمب يريد إنهاء الأزمة دون الدخول في أزمات أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة جوية جديدة.. طيارة طاحت فالشيلي و6 ديال الناس ماتو (فيديو)

    وكالات//

    علنات السلطات فالتشيلي، نهار الخميس، أن طيارة طبية طاحت ليلة الأربعاء قرب سانتياغو، غير دقائق بعد ما أقلعت، وهاد الشي تسبب فموت ستة ديال الناس اللي كانو كاملين فداخلها.

    وحسب وكالة “فرانس برس”، قال غونزالو دوران، اللي هو مسؤول فالحكومة المحلية فجهة سانتياغو، أن القوات الجوية التشيلية لقاو حطام الطيارة فواحد الطلعة بالمروحية، وكيأكدوا ما كاين حتى شي ناجي.

    Chilean authorities confirm the tragic crash of an INAER Chile air ambulance in the El Roble area of Curacaví, near Santiago, killing all six aboard. The aircraft, en route from Temuco to Santiago’s Eulogio Sánchez Airport, was carrying a patient, medical personnel, and crew when… pic.twitter.com/kJwLiYksSI

    — Laszlo Varga (@LaszloRealtor) May 9, 2025

    الاتصال مع الطيارة تقطع فليلة ديال الأربعاء، مباشرة بعد ما أقلعت فطريقها لمدينة أريكا اللي كاينة فالشمال ديال البلاد.

    الطيارة طاحت فواحد المنطقة جبلية صعيب توصل ليها، وهاد المنطقة كاتسمى كوراكافي، وكتبعد بشي 40 كيلومتر على العاصمة سانتياغو.

    وكانو فداخل الطيارة ستة ديال الناس، من ضمنهم مريض.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف عبدالصمد الزلزولي في مرمى فيورونتينا

    هدف عبدالصمد الزلزولي في دوري أوروبا ليغ أمام فيورونتينا في الشوط الاضافي الأول.

    فيديو :

    GOAL | Fiorentina 2-2 Real Betis | Abde Ezzalzouli

    ABDE EZZALZOULI HAS EQUALIZED IN THE 97TH MINUTE OF EXTRA TIME FOR REAL BETIS !!!!!!!!!!!!!! 3-4 ON AGGREGATE !!!!!!!!!!!!!!!!!!!pic.twitter.com/BojhQingUR

    — Tekkers Foot (@tekkersfoot) May 8, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادشي كيخلع.. روبو شينوي خرج على السيطرة وتمرد على المبرمجين ديالو (فيديو)

    وكالات//

    فواحد المشهد اللي كيخلع وكيثير الدهشة، توثق ففيديو كيدور فمواقع الإنترنت اللحظة اللي خرج فيها روبو شينوي على السيطرة أثناء تجارب الأداء، وخلق حالة ديال الفوضى والرعب وسط المبرمجين.

    An AI robot attacks its programmers as soon as it is activated in China. pic.twitter.com/d4KUcJQvtD

    — Aprajita Nefes Ancient Believer (@aprajitanefes) May 2, 2025

    هاد الواقعة وقعات فالوقيتة ديال تجربة ديال روبو بشري من نوع Unitree H1، حيث كانو شادينو بالسلاسل ورابطينو بأجهزة الكمبيوتر باش يبرمجوه ويجربو الحركات ديالو. ولكن فجأة، بدا الروبو كيحرك يديه بسرعة وبطريقة عشوائية، الشي اللي خلا المبرمجين يهربو منو وخايفين.

    ما طولاتش بزاف حتى رجع واحد من المبرمجين وكان شجاع، مشى ووقف الروبو وثبت ليه يدّيه وسدّو، والحمد لله ما كانت حتى شي إصابة وسط الفريق.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشق الرئيس الكيني بالحذاء أثناء خطابه أمام الجماهير (فيديو)

    أظهرت مقاطع مصورة، تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، الرئيس الكيني وليام روتو، وهو يُرمي بالحذاء في أثناء إلقائه كلمة حول تكاليف المعيشة التي كانت مصدر غضب شعبي.

    واضطر روتو في وقت سابق إلى التراجع عن زيادات ضريبية ودعوة أعضاء من المعارضة للانضمام إلى الحكومة، بيد أن السخط ظل مرتفعا في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.

    وأظهرت مقاطع فيديو روتو وهو يبعد الحذاء بذراعه، ويبدو أنه لم يُصب بأذى، وذلك خلال تجمع جماهيري في مقاطعة ميجوري غربي البلاد.

    وعند إلقاء الحذاء، كان روتو يقول “لقد قلنا إننا سنخفض أسعار الأسمدة، صحيح أم خطأ؟”.

    وقال وزير الداخلية كيبتشومبا موركومين إن الشرطة ألقت القبض على 3 أشخاص، وفقا لما نقلته صحيفة ستار.

    وفي واقعة مشابهة، كان الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش تعرض لرشق بحذاء من جانب صحفي عراقي، احتجاجا على الفوضى التي خلفها الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

    وتعاني كينيا من تدهور اقتصادي يرافقه ارتفاع مستمر في أسعار السلع الأساسية، إضافة إلى أزمة البطالة التي يعاني منها الشباب، وهو ما جعل المواطنين الكينيين في مواجهة صعوبات متزايدة لتلبية احتياجاتهم اليومية؛ الأمر الذي تسبب في احتجاجات الشعبية.

    ورغم أن الحكومة قد أعلنت خططا للإصلاح الاقتصادي، فإن كثيرين يرون أن هذه الخطط ليست كافية للتعامل مع الأزمة الحالية.

    Someone in the crowd hurled what appeared to be a shoe at President William Ruto during his address at Kehancha Town in Migori County, shortly after launching a 298-unit affordable housing project on Sunday.

    The flying object narrowly missed the President, who was momentarily… pic.twitter.com/SP0HwMNqP5

    — Cyprian, Is Nyakundi (@C_NyaKundiH) May 4, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم الراب « 50 سنت » يغني في الرباط


    هسبريس من الرباط

    أعلنت جمعية “مغرب الثقافات” عن انضمام نجم الراب الأميركي الشهير كورتيس جاكسون، المعروف بلقبه الفني “50 سنت”، إلى قائمة الفنانين المشاركين في الدورة العشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، حيث سيحيي حفلاً ضخماً على منصة “OLM السويسي” يوم السبت 21 يونيو 2025 بالعاصمة الرباط.

    وتُعد هذه المشاركة الأولى من نوعها لــ”50 سنت” في مهرجان موازين، الذي يُنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، ويُعتبر من أبرز المواعيد الفنية العالمية.

    ويأتي هذا الحفل المرتقب في إطار احتفالات المهرجان بذكراه العشرين، وتزامناً مع اليوم العالمي للموسيقى، في عرض يعد بأن يكون استثنائياً بكل المقاييس.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويُعد 50 سنت أحد أشهر نجوم “الهيب هوب” على الساحة العالمية، حيث حققت أغانيه، مثل “In Da Club” و”21 Questions” و”P.I.M.P”، نجاحات مدوية، مع مبيعات تجاوزت 30 مليون ألبوم عبر العالم.

    كما عرف نجم الراب الأمريكي نفسه، إلى جانب مسيرته الموسيقية، ببراعته في السينما والتلفزيون وريادة الأعمال، حيث أطلق مجموعة من العلامات التجارية الناجحة.

    ومنذ أكثر من عقدين، ما زال الفنان الأميركي “50 سنت” يُمتع جماهيره حول العالم بعروض تعيد إحياء أرشيفه الموسيقي الغني، عبر مزيج من الحنين الوجداني والطاقة الحركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز حضوره في معرض السفر العربي بدبي ضمن استراتيجية “Light In Action”

    يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة تنفيذ استراتيجيته الترويجية “Light In Action” لتعزيز موقع المغرب كوجهة سياحية دولية، من خلال مشاركته في الدورة 32 من معرض السفر العربي (ATM) بدبي، المنظم من 28 أبريل إلى 1 ماي 2025. وبحسب بلاغ صحفي توصلت “بلادنا24” بنسخة منه، فإن هذه المشاركة تروم تسليط الضوء على المؤهلات السياحية المتنوعة للمملكة، […]

    ظهرت المقالة المغرب يعزز حضوره في معرض السفر العربي بدبي ضمن استراتيجية “Light In Action” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انثى حيوان الكنغر رونتها ف ميريكان.. سدات عليهم لوطوروت ودارت الفوضى وها القصة (فيديو)

    وكالات//

    تسببت أنثى كنغر شاردة تدعى “شيلا” في إغلاق جزء من طريق سريع في ولاية ألاباما، الثلاثاء، قبل أن يتمكن عناصر من شرطة الولاية ومالكها من السيطرة عليها.

    وقالت وكالة إنفاذ القانون في ألاباما إن أنثى الكنغر شوهدت وهي تقفز على جانب الطريق السريع “إنترستيت 85” في مقاطعة ماكون، الواقعة بين مدينتي مونتغومري وأوبرن.

    وأدى الحادث إلى تعطيل حركة المرور، واضطر رجال الشرطة لإغلاق الاتجاهين من الطريق السريع حفاظا على سلامة السائقين. وقال الكابتن جيريمي بوركيت من الوكالة إن مالك الكنغر بالتعاون مع الشرطة تمكن من الإمساك به.

    Runaway Roo: Kangaroo now safe after hopping down Interstate 85 in Alabama. Read more here — https://t.co/y6LQ60jBCS 
    Video Credit: Michael Gibney, Facebook pic.twitter.com/YAXx6wPBMH

    — WRBL News 3 (@wrblnews3) April 29, 2025

    وقال قائد شرطة مقاطعة ماكون، أندريه برونسون، في بث مباشر على فيسبوك أثناء الإمساك بالحيوان: “عندما قال لي أحدهم إن هناك كنغرا لم أصدق، ولم يصدقه أحد، لكنني أنظر إليه الآن”.

    واستخدم صاحب الحيوان سهما مخدرا لتهدئة الكنغر. وأظهر فيديو قائد الشرطة الكنغر المخدر وهو يحمل إلى مركبة لإعادته إلى موطنه. وتم الإمساك بالحيوان على جانب الطريق بين توسكيجي وأوبرن، وفقا لما ذكره قائد الشرطة.

    وقال: “نرى هنا كل شيء ممكن”. وقال صاحب أنثى الكنغر، باتريك ستار، لوكالة أسوشيتد برس (أ ب)، إن اسمها “شيلا” وإنها هربت من قفصها.

    وأضاف: “هي الآن في المنزل بأمان. استيقظت. لم تعد مخدرة. تأكل وتشرب ولم تصب بأي أذى”.

    وأشار إلى أن أنثى الكنغر تلقت العلاج في كلية الطب البيطري بجامعة أوبرن.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طيران الإمارات” والمغرب يعززان تعاونهما لترويج المملكة كوجهة سياحية عالمية

    في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية، وقّعت طيران الإمارات مذكرة تفاهم جديدة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، وذلك خلال معرض سوق السفر العربي 2025 بدبي. إذ تهدف هذه الاتفاقية إلى دعم خارطة الطريق الوطنية للسياحة، التي تسعى إلى مضاعفة عدد السياح وجعل المغرب ضمن أفضل 20 وجهة سياحية عالمية في أفق السنوات المقبلة.

    وبموجب هذه الاتفاقية، سيتعاون الطرفان على تطوير برامج موجهة لوكلاء السفر وشركاء القطاع السياحي في الأسواق الرئيسية ضمن شبكة طيران الإمارات العالمية، كما سيتم تنظيم رحلات تعريفية ومبادرات تسويقية مشتركة لتسليط الضوء على ثراء المغرب السياحي والطبيعي والثقافي، مع التركيز على جذب السياح من أسواق جديدة وواعدة مثل أستراليا، اليابان وكوريا الجنوبية.

    وأكد عادل الغيث، نائب رئيس أول العمليات التجارية للمنطقة الوسطى في طيران الإمارات، أن المغرب ظل لسنوات طويلة وجهة رئيسية في شبكة طيران الإمارات، مشيراً إلى التزام الشركة بمواصلة الاستثمار والتعاون مع شركاء استراتيجيين لدعم التدفقات السياحية نحو المملكة. ومن جانبه، أوضح أشرف فائدة، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أن الاتفاق يندرج ضمن خطة “Light in Action” التي تضع تطوير الربط الجوي في صلب أولوياتها.

    وتأتي هذه الشراكة في وقت يسجل فيه القطاع السياحي المغربي أرقاماً قياسية، حيث استقبلت المملكة 17.4 مليون سائح في عام 2024 بزيادة 20% عن العام السابق. حيث ساهمت طيران الإمارات، التي بدأت رحلاتها نحو الدار البيضاء عام 2002، في نقل قرابة 4 ملايين مسافر إلى المغرب، ما يجعلها شريكاً رئيسياً في جهود الترويج السياحي. وتعزز هذه الجهود بافتتاح متجر “عالم الإمارات” الجديد بالدار البيضاء، الذي يقدم خدمات سفر وتجربة عملاء متطورة.

    إقرأ الخبر من مصدره