Étiquette : أطفال

  • أطفال غزة بين الحياة والموت: آلاف الأحلام تُبتر تحت القصف، وصرخات تبحث عن أطراف تعويضية وحياة كريمة

    في غرفة صغيرة مظلمة داخل أحد المستشفيات المدمرة جزئيًا في مدينة غزة، تجلس الطفلة لين عوض على سرير معدني صدئ، تتأمل قدمها اليمنى السليمة وهي تهزها ببطء، بينما تغطي ساقها اليسرى المبتورة بغطاء رقيق. بعينيها البريئتين المليئتين بالدموع تقول لـ»لقدس العربي»: «فقدت قدمي اليسرى.. أريد قدمًا تعويضية لقدمي التي فقدتها في القصف.. أتمنى أن أستطيع المشي مرة أخرى». كلماتها الموجعة تختصر حجم الألم الذي يحمله أطفال غزة، الذين انتُزعت منهم براءة اللعب والركض، واستبدلت بأوجاع العجز والقيود.

    حكاية لين

    والدة لين، أماني عوض، تروي تفاصيل تلك الليلة السوداء التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل غزة الضائع.. الحرب تسرق الحقائب المدرسية وتحول الفصول إلى ملاجئ

    العمق المغربي

    حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) من أن حوالي 660 ألف طفل في قطاع غزة يواجهون خطر التحول إلى “جيل ضائع” بعد حرمانهم من التعليم للعام الثالث على التوالي بسبب الحرب المستمرة.

    وكشف تقرير صادر عن أخبار الأمم المتحدة عن واقع مأساوي يعيشه أطفال القطاع، حيث تحولت مدارسهم من منارات للعلم إلى ملاجئ مكتظة بالنازحين، وتبدلت حقائبهم المدرسية بحقائب ملابس ترمز إلى حياة التشرد والضياع.

    وأوضح تقرير المنظمة الدولية أن الحرب في غزة هي حرب على الأطفال ويجب أن تتوقف فورا، مشددا على ضرورة حماية الأطفال في جميع الأوقات. وأشار إلى أن قرابة مليون طفل في القطاع يعانون من صدمة نفسية عميقة، بالتزامن مع التدمير الممنهج للمدارس الذي جعل استئناف العملية التعليمية أمرا شبه مستحيل. وتشير التقديرات الأممية إلى أن 90% من مدارس غزة إما دمرت بالكامل أو تضررت بشدة، مما ينذر بأن عملية إعادة البناء ستتطلب وقتا طويلا وموارد هائلة.

    ونقل مراسل أخبار الأمم المتحدة في غزة شهادات حية لأطفال قلبت الحرب حياتهم رأسا على عقب، فلخصت الطفلة ديانا، التي نزحت من حي الشجاعية إلى إحدى مدارس الأونروا، الوضع قائلة: “بدلا من أن ندرس في المدرسة، أصبحنا نعيش داخلها. نحمل حقيبة ملابس بدلا من حقيبة مدرسية”. وأضافت بنبرة يملؤها الأسى: “أصبحنا لا نلعب ولا نتعلم. لا يوجد تعليم الآن – نعيش داخل المدرسة، حيث نزحنا، نأكل، وننام”.

    وشاركتها في المعاناة الطفلة جنا، البالغة من العمر 9 سنوات، التي عبرت عن أمنيتها البسيطة بالقول: “نعيش في مدرسة ونريد العودة إلى الدراسة فيها. نزحنا بسبب الحرب ولا يوجد أكل ولا شراب”. هذه الشهادات تعكس تحول الأماكن التي كانت مخصصة للتعلم واللعب إلى مساحات للبقاء على قيد الحياة، حيث أصبح البحث عن أساسيات العيش هو الشغل الشاغل للأطفال وعائلاتهم.

    وسلط التقرير الأممي الضوء على قصة الطفلة مسك عبد الهادي إبراهيم أبو نصر التي فقدت والدها في الحرب، لتتضاعف مأساتها بالانقطاع عن التعليم. وقالت مسك وهي تغالب دموعها: “عامان من حياتنا ذهبا سدى. لولا الحرب، لكنت الآن أستعد للمدرسة، أشتري الأقلام واللوازم المدرسية. الآن نبحث عن الماء والطعام”. ووجهت نداء مؤثرا للعالم: “نحن أطفال، أيها العالم – نريد أن نعيش مثل الأطفال الآخرين. والدي قتل في الحرب. ما هو ذنبي أن أصبح يتيمة منذ وقت مبكر؟”.

    وأكدت شهادات أخرى حجم الكارثة، فالطفلة مايا استحضرَت حياتها ما قبل الحرب التي وصفتها بأنها كانت “أجمل بكثير”، حين كان الأطفال يذهبون إلى المدرسة ويتعلمون. أما الطفلة ملاك الكفارنة، فقد استبدلت واجباتها المدرسية بالبحث عن البلاستيك والكرتون لإشعال النار من أجل الطهي، معربة عن أملها في انتهاء الحرب للعودة إلى حياتها الطبيعية ومدرستها.

    وأظهر التقرير تباينا صارخا مع الوضع في الضفة الغربية، حيث بدأ نحو 46 ألف طفل من لاجئي فلسطين عامهم الدراسي الجديد في مدارس الأونروا. ومع ذلك، لم تخل الأوضاع هناك من تحديات، حيث أشار رولاند فريدريك، مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، إلى أن مدارس الوكالة في مخيم جنين “تقف صامتة” بعد تهجير طلابها قسرا. وأضاف أن أكثر من ثلث النازحين في شمال الضفة الغربية، والذين يتجاوز عددهم 30 ألفا، هم من الأطفال.

    وقد زاد من تعقيد المشهد، وفقا للمسؤول الأممي، منع الأونروا للمرة الأولى في تاريخها من افتتاح مدارسها الست في القدس الشرقية بعد إغلاقها قسرا من قبل السلطات الإسرائيلية، مما أثر على حوالي 800 طفل. ونبه فريدريك إلى أن هذا الإجراء لا ينتهك حق الأطفال في التعليم فحسب، بل يمثل خرقا لالتزامات إسرائيل كدولة عضو في الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف حارس على خلفية قضية اختطاف طفلة عمرها سنتين

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء بتنسيق ميداني مع مفوضية الشرطة بسوق السبت أولاد النمة، زوال اليوم الاثنين، من توقيف حارس ليلي يبلغ من العمر 38 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في اختطاف طفلة قاصر تبلغ من العمر سنتين.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تم التصريح باختفاء الفتاة القاصر بمدينة الدار البيضاء في ظروف مشكوك فيها، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى الاشتباه في حارس ليلي على معرفة مسبقة بأسرة الضحية.

    وقد أسفرت عمليات التنسيق الميداني من ضبط المشتبه فيه بمدينة سوق السبت أولاد النمة، مصحوبا بالفتاة القاصر التي كان يعتزم نقلها إلى مسقط رأسه بمنطقة قروية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تباشره الفرقة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، وذلك للكشف عن دوافع ارتكاب هذه الجريمة، وتحديد جميع ظروفها وملابساتها وكذا خلفياتها الحقيقية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوعياش يتابع قضية طفل ضحية اعتداء جنسي شنيع في موسم مولاي عبد الله

    يواصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان تتبع ملف طفل ضحية اعتداء جنسي كشف عنه فحص طبي شرعي معمق، أكد وجود آثار واضحة للاعتداء. وأفاد المجلس أن التحقيقات أسفرت، إلى حدود الساعة، عن توقيف خمسة أشخاص تم تقديمهم صباح اليوم أمام الوكيل العام للملك بالجديدة، قبل إحالتهم على قاضي التحقيق.

    وأوضح المجلس، في بلاغ له، أن تدخله جاء بتعليمات من رئيسته، حيث باشرت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء-سطات تحرياتها واتصالاتها مع النيابة العامة والمصالح الطبية، موازاة مع إحداث لجان رصد وتتبع على المستويين المركزي والجهوي منذ إحالة الطفل على الفحص الطبي الشرعي بالجديدة.

    وشدد المجلس على رفضه القاطع لأي إفلات من العقاب في جرائم الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال، مطالباً بتشديد العقوبات في حق كل من ثبت تورطه. وذكّر في هذا السياق بتوصيات مذكرته حول مشروع القانون 10.16 المتعلق بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي (أكتوبر 2019)، خاصة ما يخص إعادة تعريف جريمة الاغتصاب لتشمل جميع أشكال الاعتداء الجنسي، مع تشديد العقوبات حين يتعلق الأمر بأطفال دون سن الرشد.

    كما نوه المجلس بالإدانة المجتمعية الواسعة لمثل هذه الأفعال، وبالتبليغ المتزايد عن الاعتداءات الجنسية على الأطفال، داعياً في الوقت نفسه إلى التزام الصحافة بأعلى معايير المهنية في تغطية مثل هذه القضايا، عبر حماية حقوق الطفل القاصر والامتناع عن نشر اسمه أو صوره. وأدان المجلس بشدة بعض خطابات الوصم التي استهدفت الضحية، محذراً من خطابات أخرى تحمل في طياتها نوعاً من التطبيع مع الجرائم الجنسية ضد الأطفال.

    وأكد المجلس أن الاغتصاب والاعتداء الجنسي جريمة واحدة، بصرف النظر عن جنس الضحية أو المعتدي أو العلاقة بينهما، معتبراً أن بعض التفسيرات التي تقلل من بشاعة الجريمة تبعاً لعدد المعتدين أو ماضي الضحية تساهم في التطبيع مع هذه الجرائم.

    كما رصد المجلس انتشار فيديوهات منسوبة للطفل في غرفة طبية، حصدت نسب مشاهدة عالية، ليتبين بعد التحري أنها لا تمت بصلة للواقعة أو للضحية، محذراً من الاستغلال غير الأخلاقي لمثل هذه القضايا الإنسانية الحساسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع مكتوم بين وهبي وابن يحيى حول وصاية وكالة حماية الطفولة

    كشفت مصادر مطلعة عن أزمة صامتة بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي (حزب الأصالة والمعاصرة) ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة ابن يحيى (حزب الاستقلال)، بسبب نزاع حول الوصاية على مشروع الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، الذي صادق عليه المجلس الحكومي مؤخرا.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع تم تقديمه داخل المجلس الحكومي من طرف وزير العدل، ما يعكس التوجه العام القائم على إسناد الوصاية التقنية على الوكالة الجديدة لوزارة العدل. غير أن وزيرة التضامن دخلت على خط الموضوع بقوة، وتطالب اليوم بأن تكون وزارتها هي الأجدر بالإشراف على الوكالة، باعتبار أن مهام الحماية الاجتماعية والأسرة والطفولة تقع في صلب اختصاصاتها.

    وبينما يُنتظر صدور مرسوم من رئيس الحكومة يحدد الجهة التي ستؤول إليها الوصاية، تكثف وزيرة التضامن تحركاتها في الكواليس للضغط في اتجاه إسناد الوكالة إلى وزارتها، بدل وزارة العدل.

    لنشر إلى أن ملف الطفولة ظل تقليديا تحت إشراف وزارة في نسخ حكومية سابقة.

    وتعتبر الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، المحدثة حديثاً، جزءاً من الاستراتيجية الحكومية الهادفة إلى تطوير منظومة الحماية للأطفال في وضعية هشاشة، وضمان التنسيق بين القطاعات والمؤسسات المعنية بالرعاية والتتبع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة إنسانية في غزة: وزارة الصحة تحذر من مجاعة غير مسبوقة

    دقّت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت، ناقوس الخطر، مجددة تحذيرها من تداعيات المجاعة الكارثية التي تضرب قطاع غزة نتيجة الإغلاق الإسرائيلي المشدد للمعابر منذ مطلع مارس، وأكدت الوزارة تسجيل ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات الناجمة عن الجوع.

    وقالت الوزارة في بيان: « مجاعة كارثية ومجازر دامية قرب مراكز المساعدات الأميركية (مصائد الموت) تهدد حياة آلاف المواطنين في قطاع غزة ».

    وأوضحت أن مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوبي القطاع استقبل منذ فجر السبت « 32 شهيداً وعشرات الإصابات نتيجة المجزرة الإسرائيلية باستهدافهم في مركز لتوزيع للمساعدات الأميركية في مدينة رفح (جنوب) ».

    وفي السياق، أكدت وزارة الصحة بغزة في بيانها اليوم، أن القطاع يمر « بحالة مجاعة فعلية، تتجلى في النقص الحاد بالمواد الغذائية الأساسية، وتفشي سوء التغذية الحاد، وسط عجز تام في الإمكانيات الطبية لعلاج تبعات هذه الكارثة ».

    وعلى مدى أشهر الإبادة، حذرت الوزارة من عجز تام في أصناف كثيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية في مخازنها ما يحول دون تقديم العلاجات اللازمة للمرضى والمصابين، حيث تفاقم ذلك مع إغلاق إسرائيل للمعابر أوائل مارس الماضي.

    ومنذ 2 مارس 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر مع القطاع وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما سبَّب تفشي المجاعة داخل القطاع.

    وأوضحت وزارة الصحة بغزة في بيانها اليوم أن طواقمها الطبية رصدت « ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الوفيات الناتجة عن الجوع وسوء التغذية »، من دون تفاصيل.

    والجمعة، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن عدد الأطفال الذين توفوا بسبب سوء التغذية ارتفع إلى 69 منذ 7 أكتوبر2023. وأضاف أن عدد الوفيات في صفوف الفلسطينيين بسبب نقص الغذاء والدواء ارتفع أيضاً إلى 620 شخصا خلال الفترة نفسها.

    وطالبت وزارة الصحة بغزة في بيانها اليوم، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بـ »التحرك العاجل لوقف هذه المجازر وفتح الممرات الإنسانية لتوريد الغذاء والدواء والوقود بشكل آمن ومُنتظم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة التضامن تعول على « منظومة معلوماتية موحدة » لتتبع الأطفال الخاضعين للحماية

    كشفت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، بأن وزارتها بصدد إعداد مشروع منظومة معلوماتية مندمجة لحماية الطفولة، تهدف إلى تتبع حالات الأطفال داخل مسار الحماية، بدءا من رصد الحالة إلى غاية المواكبة والتتبع ثم الإدماج.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول « السياسة المندمجة لحماية الطفولة »، أن هذه المنظومة تشمل دعم قدرات المتدخلين في الأجهزة الترابية، ودعم إحداث هياكل قرب لحماية الطفولة، وتعميم إحداث مراكز مواكبة لحماية الطفولة بالأقاليم تحت إشراف المندوبيات الإقليمية للتعاون الوطني، والتي تؤطرها فرق ذات خبرة واسعة في المجال.

    وأضافت أن 43 وحدة لحماية الطفولة تم إحداثها على الصعيد الوطني، بشراكة مع الجمعيات، بكلفة فاقت 11 مليون درهم، في تنسيق مع مراكز المواكبة لحماية الطفولة، مبرزة أن الجهود متواصلة لدعم الإسعافات الاجتماعية المتنقلة بعدد من المدن، والتي تشتغل بالأساس مع الأطفال في وضعية الشارع، مع برمجة إحداث 10 وحدات جديدة سنة 2025، وتوفير 20 وحدة متنقلة خلال سنة 2024.

    وفي السياق ذاته، أفادت بن يحيى بأن هذه الهياكل مكنت من إدماج حوالي 1400 طفل وطفلة في وضعية الشارع سنة 2024، بينما بلغ عدد المستفيدين من خدمات الإسعافات الاجتماعية خلال النصف الأول من سنة 2025 حوالي 1099 طفلا وطفلة.

    كما أبرزت المسؤولة الحكومية مساهمة التعاون الوطني في الإدماج وإعادة الإدماج، مشيرة إلى إدماج 259 طفلا وطفلة في برامج التكوين المهني والتكوين بالتدرج، وإعادة الإدماج المدرسي لفائدة 585 طفلا وطفلة من المنقطعين عن الدراسة.

    وأضافت أنه يتواصل تحسين جودة التكفل بالأطفال في وضعية صعبة داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، من خلال تعزيز الإطار القانوني عبر إصدار النصوص التنظيمية المتعلقة بالقانون الخاص بهذه المؤسسات، فضلا عن تقوية آليات التكفل النفسي لمعالجة الصدمات النفسية لدى الأطفال.

    من جهة أخرى، أوضحت بن يحيى أن تقييم البرنامج الوطني التنفيذي الأول للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة كشف عن عدد من المكتسبات، من بينها تقوية الإطار التشريعي، وتعزيز آليات الحكامة والتنسيق، إلى جانب تطوير بنيات الحماية على مستوى المحاكم والمستشفيات والأمن الوطني والدرك الملكي، فضلا عن التعاون الوطني والجمعيات.

    وبالموازاة مع ذلك، أظهر هذا التقييم الحاجة إلى منظومة مندمجة لحماية الأطفال في وضعية صعبة، كما خلص إلى عدد من التحديات، لاسيما ما يتعلق بالتنزيل الترابي لتدابير السياسة العمومية، وخاصة تدابير تفعيل الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة بالأقاليم، وتعدد المتدخلين في مختلف القضايا التي تهم الطفولة.

    وانطلاقا من هذه الخلاصات، أكدت بن يحيى أن الوزارة عملت على إعداد البرنامج الوطني التنفيذي الثاني للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة برسم سنة 2026، والذي يضع حقوق الطفل ومصلحته الفضلى في صلب العمل الحكومي، مستندا في ذلك إلى التوجيهات الملكية السامية، والمقتضيات الدستورية، والتوصيات الصادرة عن لجنة حقوق الطفل إثر فحص التقريرين الثالث والرابع بشأن تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل.

    ويولي هذا البرنامج، تضيف الوزيرة، أهمية خاصة لبعد الوقاية لما له من دور في تقليص كلفة الحماية وتفادي مختلف أشكال العنف والتمييز ضد الأطفال، كما يركز على توسيع عرض الخدمات لتحقيق العدالة المجالية، وابتكار جيل جديد من الخدمات يراعي مختلف مراحل الطفولة، بالإضافة إلى التنمية الذاتية والترفيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة تشغيل الأطفال تعود للواجهة.. أرقام مقلقة ومطالب لـ”وزارة سكوري” بالتحرك العاجل

    طالبت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري، باتخاذ تدابير ملموسة وعاجلة للحد من ظاهرة تشغيل الأطفال، خاصة في ظل الأرقام “الصادمة” التي كشفتها المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الصادرة بتاريخ 16 يونيو 2025.

    وقالت تهامي في سؤال كتابي موجه للوزير، إن عدد الأطفال المشتغلين، ممن تتراوح أعمارهم بين 7 و17 سنة، بلغ خلال سنة 2024 نحو 101 ألف طفل، معظمهم في الوسط القروي، فيما نحو 90% منهم غادروا المدرسة بشكل نهائي، وهو ما يُنذر، بحسب تعبيرها،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة « الأقسام المتصلة دير يديك ».. »المدى تواصل دعم ولوج أطفال العالم القروي للتكنولوجيا الرقمية

    وقع محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وحسن الورياغلي، رئيس مؤسسة المدى، يوم الأربعاء 04 يونيو 2025 بمدينة الفقيه بن صالح، اتفاقية شراكة تهدف إلى توسيع نطاق الولوج إلى التكنولوجيا الرقمية في المؤسسات التعليمية بالوسط القروي.

    هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الالتزام المشترك في إطار مشروع « الأقسام المتصلة دير يديك »، من أجل جعل الرقمنة رافعة للتميز و الارتقاء بالمنظومة التعليمية الوطنية، يشير بلاغ توصل به موقع « أحداث أنفو ».

    مراسم التوقيع جرت بحضور محمد بنرباك، والي جهة بني ملال خنيفرة، و عز الدين المنتصر بالله، الرئيس المدير…

    إقرأ الخبر من مصدره