Étiquette : إيطاليا

  • توقيف زعيم مافيا إيطالي بالمغرب يفتح ملفا قضائيا معقدا بين الرباط وروما

    أوقفت السلطات الأمنية المغربية، في نونبر الماضي بمدينة الدار البيضاء، أحد أبرز المطلوبين للعدالة الإيطالية، ويتعلق الأمر بزعيم عصابة مافيا يُشتبه في قيادته شبكة إجرامية بمدينة أبريلِيا جنوب روما، في قضية تحولت إلى ملف قضائي حساس يجمع بين مسطرة التسليم لإيطاليا والتحقيق في جرائم محتملة ارتكبت فوق التراب المغربي.

    اعتقال بعد أكثر من سنة من الفرار

    وحسب معطيات أوردتها مجلة « جون أفريك »، تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف المعني بالأمر رفقة زوجته بمنطقة دار بوعزة بضواحي الدار البيضاء، حيث كان يقيم بهوية مزورة مستخدما جوازي سفر سويسريين مزيفين، وذلك بعد فترة فرار دامت أكثر من سنة.

    ويأتي هذا الاعتقال في إطار التعاون الأمني الدولي، خاصة مع الأجهزة الأوروبية، حيث يُعد الموقوف من بين الشخصيات المرتبطة بشبكات الجريمة المنظمة في إيطاليا.

    مسطرة تسليم معقدة

    ورغم تقديم السلطات الإيطالية طلبا لتسليمه، فإن الملف لا يقتصر على إجراءات التسليم فقط، إذ تدرس العدالة المغربية أيضا شبهة تورطه في أفعال إجرامية يحتمل أنها ارتُكبت داخل المغرب، وهو ما قد يؤثر على مسار الإجراءات القانونية ويؤخر عملية التسليم إلى حين استكمال التحقيقات المحلية.

    وينتظر أن تحسم السلطات القضائية المغربية في مآل الملف بناءً على مقتضيات القانون الوطني واتفاقيات التعاون القضائي الدولي، خاصة في ما يتعلق بأولوية المتابعات القضائية.

    تعاون أمني متزايد

    ويعكس هذا الملف، وفق متابعين، مستوى التنسيق المتنامي بين المغرب وشركائه الأوروبيين في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، حيث أصبحت المملكة محطة مهمة في عمليات تعقب المطلوبين دولياً، بفضل تطور آليات التعاون الأمني وتبادل المعلومات.

    كما يبرز توقيف هذا القيادي المافيوي الدور المتزايد للأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة شبكات الجريمة الدولية، ضمن سياق إقليمي يشهد تصاعدا في أنشطة الاتجار غير المشروع وتبييض الأموال.

    ويُرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية تفاصيل إضافية حول طبيعة الشبكة وعلاقاتها المحتملة، سواء داخل أوروبا أو خارجها، في انتظار قرار القضاء بشأن الخطوة القانونية المقبلة في هذا الملف المعقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرط السنتين يشعل غضب الجالية المغربية بإيطاليا: مطالب عاجلة بمراجعة قانون تبديل رخص السياقة

     
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    تواصل الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا التعبير عن استيائها من شرط السنتين المفروض لتبديل رخصة السياقة المغربية بنظيرتها الإيطالية، معتبرةً أن هذا الإجراء يشكل عائقًا حقيقيًا أمام اندماج المهاجرين في المجتمع الإيطالي ويحدّ من فرصهم المهنية والاجتماعية.


    وفي تصريح حصري لجريدة « العلم الإلكترونية »، أكد الناشط المدني المقيم بإيطاليا « جواد فوضال » المعروف بنشاطه داخل أوساط الجالية المغربية وتحت اسم الخزازرة إكسبو، أن شرط السنتين لم يعد يتماشى مع واقع المهاجرين المغاربة، خصوصًا الوافدين الجدد الذين يعتمدون بشكل أساسي على رخصة السياقة في الحصول على فرص عمل، خاصة في قطاعات النقل والخدمات.

    وأوضح فوضال أن عددًا كبيرًا من أفراد الجالية يجدون أنفسهم مجبرين على الانتظار لمدة سنتين كاملتين قبل الشروع في مسطرة تبديل رخصة السياقة، رغم توفرهم على رخص قانونية وصالحة صادرة عن السلطات المغربية، وهو ما يخلق ضغطًا اقتصاديًا ونفسيًا كبيرًا على الأسر المغربية المقيمة بإيطاليا.


    وأضاف المتحدث أن الجالية تطالب بإعادة النظر في هذا الشرط، إما عبر تقليص مدة الانتظار أو اعتماد إجراءات أكثر مرونة تراعي خصوصية المهاجرين، داعيًا في الوقت ذاته الجهات المعنية، سواء الإيطالية أو المغربية، إلى فتح قنوات الحوار من أجل إيجاد حل عادل ومنصف يخدم مصلحة الجالية ويحترم القوانين المعمول بها في البلدين.

    وأشار جواد « فوضال » إلى أن هذا الملف يُعد من بين أبرز الإشكالات التي تؤرق المغاربة المقيمين بإيطاليا، مؤكدًا أن مواصلة الترافع المدني والإعلامي حوله بات ضرورة ملحّة إلى حين تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • قادة فرنسا وبريطانيا وإيطاليا ينتقدون تصريحات ترامب بشأن دور الناتو في أفغانستان

     نقلت أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عنه السبت تجديده “امتنان” البلاد لعائلات الجنود الفرنسيين الذين سقطوا في أفغانستان، وذلك بعد تصريحات وصفتها بأنها “غير مقبولة” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دور قوات دول حلف شمال الأطلسي في النزاع.

    وقالت أوساط الرئاسة الفرنسية إن “هذه التصريحات غير المقبولة لا تستدعي أي تعليق. ما يريده رئيس الدولة هو مواساة عائلات الجنود الذين سقطوا، وإعادة تأكيد امتنان الأمة وذاكرتها المفعمة بالاحترام”.

    وفي السياق ذاته، تطرّق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اتصال هاتفي مع ترامب إلى “تضحيات” جنود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تتجاوز إيطاليا وتصبح ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون في العالم بعد إسبانيا

    العمق المغربي

    أصبحت تركيا، خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون في العالم بعد إسبانيا، وفق معطيات صادرة عن المجلس الدولي للزيتون.

    وأظهرت أرقام المجلس أن إنتاج تركيا من زيت الزيتون بلغ 505 آلاف طن خلال الموسم المؤقت 2024/2025، مسجلا ارتفاعا سنويا لافتا بنسبة 135 بالمائة، وهو من بين أقوى الزيادات المسجلة على الصعيد العالمي.

    وفي تصريح تناقلته وسائل الإعلام التركية، اليوم السبت، أوضح المدير التنفيذي للمجلس الدولي للزيتون، خايمي ليو، أن تركيا رسخت موقعها خلال المواسم الخمسة الأخيرة، مبرزا أنها أصبحت، في موسم 2024/2025، ثاني أكبر منتج عالمي لزيت الزيتون، متقدمة على إيطاليا.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا الموسم الجيد انعكس أيضا على إنتاج زيتون المائدة، حيث ق در الإنتاج العالمي بنحو 3,316 ملايين طن خلال 2024/2025، مع تسجيل تركيا إحدى أقوى الزيادات بين الدول الأعضاء، مقابل تراجع الإنتاج في مصر التي تمثل حصة مهمة من الإنتاج العالمي.

    وبخصوص التوقعات، رجح المجلس أن يشهد الإنتاج العالمي بعض التراجع خلال الموسم المقبل، مقدرا إنتاج زيت الزيتون بنحو 3,44 ملايين طن في موسم 2025/2026، أي أقل بقليل من مستوى الموسم الجاري، فيما ي نتظر أن ينخفض إنتاج زيتون المائدة إلى حوالي 2,986 ملايين طن.

    وأشار المدير التنفيذي للمجلس إلى أن آثار التغير المناخي باتت أكثر وضوحا على أنماط الجني وتقلبات الأسواق، معتبرا أن توالي مواسم ضعيفة ساهم في الارتفاع الحاد للأسعار المسجل خلال السنوات الأخيرة.

    ووفقا للمجلس الدولي للزيتون شهد استهلاك زيت الزيتون ارتفاعا ملحوظا خلال وبعد جائحة كوفيد-19، مسجلا زيادة في الطلب ليس فقط في الأسواق التقليدية، بل أيضا في بلدان مثل الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والصين واليابان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الملاعب إلى التنظيم.. الإعلام الإيطالي ينوه بنجاح المغرب في احتضان كأس أمم إفريقيا



    الصحافة الإيطالية تشيد بتنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا: بنية تحتية قوية ونجاح رغم الأمطار

    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    حظي تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا بإشادة واسعة من قبل الصحافة الإيطالية، التي أبرزت الاحترافية العالية وجودة البنية التحتية الرياضية، رغم التحديات المناخية التي رافقت بعض المباريات، خاصة التساقطات المطرية.

    واعتبرت وسائل إعلام إيطالية وازنة أن المغرب قدم نموذجًا ناجحًا في تدبير التظاهرات القارية، بفضل ملاعب حديثة، وشبكة لوجستية متطورة، وتنظيم محكم حافظ على انتظام البرمجة وسلامة المنافسات.

    وأكدت منابر مثل «غازيتا ديللو سبورت» و«سكاي سبورت إيطاليا» و«سبورت إيطاليا» أن جاهزية الملاعب وجودة أرضياتها عكست مستوى عالياً من الاستعداد التقني، مبرزة قدرة المغرب على التعامل بفعالية مع الظروف المناخية الصعبة دون التأثير على الأداء الرياضي أو راحة المنتخبات والجماهير. كما نوهت بالإجراءات الأمنية والتنظيمية التي ضمنت أجواء آمنة وسلسة طيلة المنافسات.

    ويعكس هذا الاهتمام الإعلامي الإيطالي الصورة الإيجابية للمغرب على الساحة القارية والدولية، مؤكداً أن نجاح كأس أمم إفريقيا لم يكن رياضيًا فقط، بل ثمرة رؤية تنظيمية واستثمار متواصل في البنية التحتية، يعززان مكانة المملكة كوجهة رائدة لاحتضان أكبر التظاهرات الكروية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة سرية مسربة تفضح رغبة أمريكا استبعاد 4 دول عن الاتحاد الأوروبي

    أفاد موقع أمريكي متخصص في شؤون الدفاع بأنه اطلع على وثيقة مسربة تكشف عن اقتراح أمريكي لفصل 4 دول عن الاتحاد الأوروبي كجزء من استراتيجية جديدة بعنوان « لنجعل أوروبا عظيمة مرة أخرى ».

    وتذكر الوثيقة السرية التي نشرتها صحيفة « ديفنس وان »، أن ترامب يعتزم سحب النمسا وإيطاليا وهنغاريا وبولندا بعيدا عن الاتحاد الأوروبي وتقريبها من دائرة نفوذ واشنطن، وهي خطوة من شأنها أن تمزق المشهد السياسي للقارة. 

    ويقال أيضا إن الوثيقة تدعو الولايات المتحدة إلى دعم الأحزاب والحركات التي « تسعى إلى السيادة والحفاظ على استعادة طرق الحياة الأوروبية التقليدية ».

    ويصوّر مبدأ ترامب الجديد قادة أوروبا على أنهم عاجزون عن مواجهة الهجرة الجماعية، متهما الاتحاد الأوروبي بتقويض السيادة الوطنية، وخنق الحريات السياسية، وإضعاف سلطة الدول الفردية.

    ويأتي التسريب بعد أسبوع واحد فقط من إصدار الاستراتيجية الرسمية للأمن القومي المكونة من 33 صفحة، والتي أثارت جدلا بسبب تحذيرها الصارخ من أن أوروبا تواجه « محوا حضاريا » ولأنها تشير إلى أنه « ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت بعض الدول الأوروبية ستظل من الحلفاء الموثوق بها ».

    ومنذ ذلك الحين خرج البيت الأبيض عن صمته، نافيا بشدة هذه الادعاءات، حيث أثار التسريب حالة من الذعر على نطاق واسع بين وسائل الإعلام الأوروبية وانتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ورفضت متحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء، الادعاء بشكل قاطع، نافية فكرة وجود « نسخة بديلة » من الاستراتيجية.

    وأكدت آنا كيلي نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن « الرئيس ترامب يتسم بالشفافية وقد وقع على استراتيجية للأمن القومي توجه الحكومة الأمريكية بوضوح لتنفيذ مبادئها وأولوياتها الراسخة ».

    ويشير التقرير السري إلى أن سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي « تحول القارة وتخلق الصراع » وأن بروكسل « تقوض الحرية السياسية والسيادة ».

    وفي مقابلة نارية مع موقع « بوليتيكو » يوم الثلاثاء، انتقد ترامب مجددا الدول الأوروبية « المتدهورة » وقادتها « الملتزمين بالصواب السياسي » حيث قال إن سياسات الهجرة الخاصة بهم « تدمر » بلدانهم.

    ووصف ترامب نهج أوروبا تجاه الهجرة بأنه « كارثة »، مؤكدا أن الدول في جميع أنحاء القارة « تنهار » نتيجة لذلك.

    وجاء ذلك بعد أن أعرب ترامب، يوم الأربعاء، عن نفاد صبره تجاه أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

    وقال ترامب إنه تم تبادل « كلمات قوية » في المكالمة الهاتفية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المستشار الألماني بأنه من المقرر إجراء المزيد من المحادثات مع الأمريكيين في نهاية هذا الأسبوع، وأن اجتماعا دوليا بشأن أوكرانيا « يمكن أن يعقد في بداية الأسبوع المقبل ». 

    لكن موقع « ديفنس ون » زاد من حدة التوتر بعد ساعات، بنشره مقتطفات مما وصفه بـ »نسخة موسعة » من الاستراتيجية تم تداولها في جلسات مغلقة قبل أن يكشف البيت الأبيض عن النسخة العامة.

    ووفقا للموقع، فقد أدرجت المسودة الموسعة صراحة بولندا والنمسا وإيطاليا وهنغاريا كدول ينبغي على الولايات المتحدة العمل معها بشكل أكبر بهدف إبعادها عن الاتحاد الأوروبي.

    ويبدو أن هذه الخطط تتماشى مع السياسة الأمريكية في المنطقة، حيث يتمتع ترامب بعلاقات ودية مع قادة المحافظين الوطنيين مثل رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الذي رحب به في البيت الأبيض الشهر الماضي، والرئيس البولندي كارول ناووركي. 

    كما أيد ترامب أوربان قبل الانتخابات في هنغاريا العام المقبل، واصفا إياه بأنه رائع ومنح بلاده استثناء من العقوبات المفروضة عليها لشرائها النفط والغاز الروسي.

    وذُكرت إيطاليا في قائمة الدول الأربع، ولم يخف ترامب إعجابه بجورجا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا المحافظة، حيث وصفها بـ »المرأة الرائعة ».

    وكان رد الفعل الأوروبي على هذه الاستراتيجية فوريا وغاضبا، حيث شعر بعض القادة بالذهول من أن واشنطن بدت وكأنها تتدخل مرة أخرى في السياسة الداخلية لأوروبا، مما قد يعزز دور الأحزاب القومية والمتشككة في الاتحاد الأوروبي قبل الانتخابات الحاسمة.

    وجه أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، توبيخا نادرا معلنا يفيد بأن الولايات المتحدة ليس لها الحق في إملاء الخيارات السياسية على أوروبا وأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار الأحزاب الصحيحة والأحزاب الخاطئة.

    واتخذ فريدريش ميرتس نبرة أكثر اعتدالا، واصفا أجزاء من الاستراتيجية بأنها « مفهومة » و »معقولة »، مع إصراره في الوقت نفسه على أن أوروبا يجب أن تصبح « أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الأمنية ».

    وفي غضون ذلك، عارض رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الاستراتيجية علنا، لكنه حاول الحفاظ على استقرار العلاقات، وناشد واشنطن مباشرة.

    وكتب دونالد توسك على منصة « X »: « أصدقائي الأمريكيين الأعزاء، أوروبا هي أقرب حلفائكم وليست مشكلتكم.. ولدينا أعداء مشتركون.. على الأقل هذا ما كان عليه الحال في السنوات الثمانين الماضية.. علينا التمسك بذلك، فهذه هي الاستراتيجية المعقولة الوحيدة لأمننا المشترك ».

    ومع ذلك، رحب السياسي الهولندي خيرت فيلدرز رئيس حزب الحرية اليميني المتشدد في هولندا، بالتقرير المسرب المثير للجدل حيث قال في تدوينة على منصة « X »: « الرئيس يقول الحقيقة ».

    وجاءت هذه التطورات بعد أيام فقط من تحذير ترامب من أن أوروبا تسير في اتجاه « سيئ للغاية ». 

    وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض قال الرئيس الأمريكي: « يجب على أوروبا أن تكون حذرة للغاية.. إنهم يفعلون الكثير من الأشياء.. نريد أن تبقى أوروبا كما هي.. أوروبا تسير في اتجاهات سيئة ».

    وأضاف: « هذا أمر سيء للغاية بالنسبة للناس.. لا نريد أن تتغير أوروبا كثيرا ».

    ومما زاد الطين بلة، أعاد الرئيس الأمريكي نشر مقال من صحيفة « نيويورك بوست » على منصته الاجتماعية « تروث سوشيال » بعنوان: « لا يسع الأوروبيون العاجزون إلا أن يغضبوا بينما يستبعدهم ترامب بحق من صفقة أوكرانيا ».

    والتقى زيلينسكي قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في لندن يوم الاثنين في استعراض للدعم الأوروبي لأوكرانيا فيما وصفوه بأنه « لحظة حاسمة » في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

    وجاءت المحادثات رفيعة المستوى عقب تعليق حاد من ترامب، الذي اتهم فيه زيلينسكي بالمماطلة في إبرام اتفاق السلام، حيث صرح الرئيس الأمريكي للصحفيين في واشنطن بمركز كينيدي مساء الأحد: « يجب أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأن زيلينسكي لم يقرأ الاقتراح بعد ».

    وأضاف: « أعتقد أن روسيا موافقة على ذلك.. لكنني لست متأكدا من أن زيلينسكي موافق عليه.. إنه لم يقرأه ».
    العلم الإلكترونية – « ديلي ميل »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الإيطالي يشيد بالبنيات التحتية المغربية ونموذج الحوافز الاستثمارية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكد باسكوالي سالزانو، سفير إيطاليا لدى المملكة المغربية، أن “المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، أصبح يتمتع بخصائص هيكلية تهم الشركات الإيطالية بشكل خاص؛ من بينها الاستقرار المؤسسي، والقدرة على برمجة إصلاحات على المدى المتوسط، إلى جانب الموقع الجيوستراتيجي الفريد بين المتوسّط والأطلسي وإفريقيا الغربية”.

    واعتبر سالزانو، في مقدمة دليل “دبلوماسية النمو.. الوجهة المغرب – الفرص المتاحة للشركات الإيطالية” الذي صدر عن البعثة الدبلوماسية لإيطاليا في الرباط مؤخرا والذي نقلت مضامينه وكالة “نوفا”، أن “العلاقة بين الرباط وروما تعد نقطة مرجعية أساسية للاستقرار وتعزيز الفرص في مختلف مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، خاصة في ظل التحولات العميقة التي تشهدها منطقة المتوسّط”.

    وشدد سفير روما لدى الرباط على أن “المغرب يعد، اليوم، واحدا من أكثر الاقتصادات إثارة للاهتمام في المنطقة، إذ يتميز برؤية طويلة المدى وإصلاحات هيكلية وسوق يتطور باستمرار، إلى جانب الانفتاح على الاستثمارات والشراكات النوعية”.

    كما أشار الدبلوماسي الإيطالي ذاته إلى أن المملكة تمتلك كذلك “بنية تحتية لوجستية متقدمة، وأقطابا صناعية تنافسية في قطاعات السيارات وصناعة الطيران والطاقات المتجددة والصناعات الزراعية، إضافة إلى منظومة حوافز استثمارية في تطور مستمر، ووجود رأسمال بشري شاب ومؤهل، وانفتاح متزايد على الأسواق الإفريقية؛ ما يجعل من المملكة منصة إنتاجية وتجارية ذات وزن إقليمي”.

    وسجل المتحدث ذاته أن النسيج المقاولاتي الإيطالي أصبح اليوم متجذراً في المغرب، مع وجود حوالي 200 شركة إيطالية نشطة في أبرز القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، معتبراً أن “الخبرة الإيطالية معترَف بها ومقدَّرة على نطاق واسع، ويمكن تطوير تكاملات جديدة في العديد من المجالات”.

    أبرز السفير الإيطالي، في مقدمة هذا الدليل الذي أُعدّ بمساهمة أعضاء البعثة الدبلوماسية لروما في المغرب لتوفير صورة محدثة عن واقع الاقتصاد المغربي ومناخ الأعمال للشركات الإيطالية، أهمية توفير أدوات عملية تلائم احتياجات المقاولات الإيطالية.

    وفي هذا السياق، لفت باسكوالي سالزانو إلى أن إعداد دليل “دبلوماسية النمو.. الوجهة المغرب – الفرص المتاحة للشركات الإيطالية” “يعكس التزاماً مشتركاً بين المؤسسات الإيطالية الموجودة في المغرب، بهدف مواكبة شركاتنا في مسارها نحو الدولية وتعزيز حضور إنتاجي يقوم على الجودة والابتكار”.

    وأكد المسؤول الإيطالي عينه أن بلاده ملتزمة بمواصلة دعم الشركات لاغتنام هذه الفرص، عبر تعزيز الحوار المؤسساتي الدائم وتشجيع المبادرات التي تخلق قيمة مضافة للبلدين، مشددا على أن “سفارة إيطاليا بالرباط والقنصلية العامة بالدار البيضاء ستواصلان الوقوف إلى جانب الشركات، وتقديم الدعم والتوجيه والحضور المؤسساتي المستمر في مسارها التنموي داخل المملكة المغربية”.

    ويأتي إعداد هذا الدليل ضمن مشروع استراتيجية “دبلوماسية النمو” التي يقودها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أنطونيو تاجاني؛ فمن المتوقع أن يتم تقديم هذا الدليل بشكل رسمي في الـ17 من شهر دجنبر الجاري خلال المؤتمر الوطني الثالث للتصدير، الذي سيقام على هامش معرض “ميلانو رو”.

    وقد أكد سفير إيطاليا لدى المملكة المغربية، في محاضرة له بمناسبة احتفالية الذكرى المئوية الثانية للعلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا والمغرب، التي احتضنتها مدينة فاس في أكتوبر الماضي، أن “جذور العلاقات المغربية الإيطالية تمتد إلى تاريخ أقدم بكثير، تاريخ من الرحلات واللقاءات والتبادلات التي سبقت الدبلوماسية الحديثة”.

    وأضاف باسكوالي سالزانو أن “البلدين يشتركان في قناعة واحدة مفادها أن المستقبل ليس للاقتصادات المنعزلة؛ بل للمجتمعات القادرة على التعاون. وفي هذا الإطار، تندرج “خطة ماتي” لإفريقيا، التي تقدم من خلالها إيطاليا رؤية للتنمية المشتركة تقوم على ثلاثة مبادئ محورية: الندية، التكوين، والتنمية المشتركة”، مسجلاً أن “الأمر يتعلق برؤية تُبنى مع الشركاء الأفارقة والمتوسطيين، انطلاقاً من قناعة أن التنمية لا تُبنى إلا معاً، وبالاحترام والثقة”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “إيطاليا والمغرب، بتاريخيهما وموقعيهما، يمكن أن يكونا ركائز التوازن الأورو ـ متوسطي، بتوحيد طاقاتهما وثقافتهما لتعزيز الاستقرار والتنمية المشتركة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية نائبة القنصل في ميلانو: التوازن بين الصرامة الهادئة والنزاهة المطلقة

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*

    في المشهد القنصلي المغربي بإيطاليا، يبرز حضور « هناء بوقرناوي » نائبة القنصل العام للمملكة المغربية بميلانو، كأحد الوجوه المهنية التي تجمع بين الانضباط الإداري والنزاهة العملية.

    فقد رسّخت « بوقرناوي » مكانتها داخل المؤسسة القنصلية من خلال أسلوب عمل يقوم على الصرامة في التدبير، والالتزام بأعلى درجات الاحترام والمسؤولية تجاه أفراد الجالية المغربية.

    وتنعكس بصمتها بشكل واضح في أدائها اليومي، حيث تحرص على متابعة الملفات بدقة، وعلى ضمان تقديم خدمات قنصلية تتسم بالشفافية والوضوح. كما يشهد محيط العمل القنصلي تحسناً ملموساً بفضل منهجية تقوم على التنظيم، واحترام الإجراءات، وتسهيل المساطر للمواطنين دون إخلال بقواعد الانضباط.                             

    وتحرص على الإشراف المباشر على الملفات الحسّاسة داخل القنصلية، إذ تقف بنفسها على تفاصيلها لضمان دقة المعالجة وجودة الخدمة، في نهج يعكس صرامة مهنية مقرونة بنزاهة واضحة في التدبير.

    ولا يقتصر حضورها على الجانب الإداري، بل يتجلى أيضاً في انخراطها الميداني داخل المجتمع المغربي المقيم بميلانو. إذ تشارك بانتظام في المبادرات الثقافية والاجتماعية، مما يمنح تلك الأنشطة بعداً مؤسساتياً يعزز ثقة الجالية، ويقوي روابط الانتماء بين أفرادها والوطن الأم. ويعد دعمها للبرامج الثقافية تأكيداً على دور الدبلوماسية الثقافية كجسر لتقديم صورة مشرقة عن المغرب، وترسيخ حضوره داخل النسيج الإيطالي.                      

    إن الجمع بين الصرامة المهنية والنزاهة الأخلاقية، إلى جانب الحضور القريب من المواطنين، يجعل تجربة هناء بوقرناوي في ميلانو مثالاً لدبلوماسية مسؤولة وفعّالة. فهي مقاربة توازن بين احترام القانون وخدمة المواطن، وبين الاحترافية والانفتاح على المجتمع، في مسار عزز ثقة الجالية بالمؤسسة القنصلية وكرّس صورة إيجابية عن العمل الدبلوماسي المغربي خارج الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال موغيريني في بلجيكا بتهم فساد.. الدبلوماسية الأوروبية التي فجرت أزمة غير مسبوقة مع المغرب

    العمق المغربي

    أوقفت السلطات البلجيكية، اليوم الأربعاء، فيديريكا موغيريني، الممثلة العليا السابقة للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية (2014-2019)، وأحد أبرز المفاوضين في الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، وذلك في إطار تحقيق واسع يقوده مكتب المدعي العام الأوروبي (EPPO) بدعم من مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي (OLAF).

    وبحسب المعطيات الأولية، تُشتبه السلطات في تورط موغيريني في استخدام غير قانوني لأموال تابعة للاتحاد الأوروبي تُقدر بنحو 15 مليون دولار، ما دفع الأجهزة الأوروبية إلى فتح تحقيق يعد من بين الأكبر خلال السنوات الأخيرة.

    وتُعد موغيريني واحدة من أبرز الوجوه الدبلوماسية في أوروبا خلال العقد الماضي، وشهدت فترة توليها للمنصب عدة أزمات سياسية، من بينها الأزمة الحادة مع المغرب سنة 2016، حين أعلن الرباط قطع الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي احتجاجا على قرار المحكمة الأوروبية بإلغاء اتفاقية التبادل الفلاحي بسبب ملف الصحراء، في وقت كان صلاح الدين مزوار يشغل منصب وزير الخارجية والتعاون.

    ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما تتكتم الجهات الأوروبية عن تفاصيل إضافية إلى حين استكمال المساطر القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره