العمق المغربي
أوقفت السلطات البلجيكية، اليوم الأربعاء، فيديريكا موغيريني، الممثلة العليا السابقة للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية (2014-2019)، وأحد أبرز المفاوضين في الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، وذلك في إطار تحقيق واسع يقوده مكتب المدعي العام الأوروبي (EPPO) بدعم من مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي (OLAF).
وبحسب المعطيات الأولية، تُشتبه السلطات في تورط موغيريني في استخدام غير قانوني لأموال تابعة للاتحاد الأوروبي تُقدر بنحو 15 مليون دولار، ما دفع الأجهزة الأوروبية إلى فتح تحقيق يعد من بين الأكبر خلال السنوات الأخيرة.
وتُعد موغيريني واحدة من أبرز الوجوه الدبلوماسية في أوروبا خلال العقد الماضي، وشهدت فترة توليها للمنصب عدة أزمات سياسية، من بينها الأزمة الحادة مع المغرب سنة 2016، حين أعلن الرباط قطع الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي احتجاجا على قرار المحكمة الأوروبية بإلغاء اتفاقية التبادل الفلاحي بسبب ملف الصحراء، في وقت كان صلاح الدين مزوار يشغل منصب وزير الخارجية والتعاون.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما تتكتم الجهات الأوروبية عن تفاصيل إضافية إلى حين استكمال المساطر القانونية.