Étiquette : ابتكار

  • بعد تداعيات كورونا.. 300 مليون درهم لدعم السياحة المحلية بجهة طنجة

    تم، بداية الأسبوع الجاري، التأشير، من طرف والي جهة طنجة، خلال دورة مجلس جهة طنجة، على تخصيص مبلغ 300 مليون درهم لدعم السياحة المحلية بطنجة والجهة، والعمل على انتشالها من تداعيات «كوفيد19» التي تسببت في إفلاس مقاولات سياحية وتعاونيات وغيرها.

    وتمت المصادقة، خلال الدورة، على أربع اتفاقيات تهم تفعيل آلية لدعم المقاولات السياحية بالجهة، وإحداث شركة التنمية الجهوية لإنعاش المقاولة السياحية الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا بالجهة، وإحداث مسارات سياحية في المجال الطبيعي والجبلي بالجهة، وإنجاز برنامج تنمية وإنعاش القطاع السياحي.

    وتجمع اتفاقية الشراكة الأولى مجلس الجهة ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة المغربية للهندسة السياحية، بإشراف من ولاية الجهة، بغلاف مالي بقيمة تصل إلى 300 مليون درهم ممول مناصفة بين الجانبين، من أجل إحداث وتفعيل آلية لدعم الاستثمار والمقاولات السياحية المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا بالجهة.

    وتهدف الاتفاقية إلى تحسين تنافسية العرض السياحي بالجهة، وفق برنامج بمعايير دولية ملائمة للسياق المحلي، ودعم مردودية واستدامة استثمارات المقاولات السياحية، والمساهمة في انتعاش القطاع السياحي وخلق مزيد من فرص الشغل والحد من الآثار السلبية الحادة للأزمات المستجدة، على غرار جائحة كورونا، على النشاط السياحي، عبر تقديم منح استثمار بنسبة تتراوح بين 10 و50 في المائة حسب درجة ابتكار المشروع، إلى جانب توفير آليات الدعم التقني والمواكبة.

    ويتوقع من هذا البرنامج أن يساهم في استقطاب مزيد من المستثمرين في القطاع السياحي بالجهة وإحداث ما يفوق 2000 منصب شغل مباشر وأكثر من 600 مقاولة سياحية متوسطة وصغيرة.

    وسيتم تنفيذ هذا البرنامج من طرف «الشركة الجهوية للتنمية السياحية»، التي يشكل إحداثها برأسمال يصل إلى 4 ملايين درهم، موضوع اتفاقية ثانية بين أطراف الاتفاقية السابقة، والتي ستعمل أساسا على تحسين تنافسية العرض السياحي بالجهة ودعم استدامة المقاولات السياحية المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا.

    وتمت المصادقة، أيضا، على اتفاقية ثالثة، بين الشركاء أنفسهم، لإحداث مسارات سياحية في المجال الطبيعي والجبلي بغلاف مالي يصل إلى 30 مليون درهم على سنتين، من أجل خلق أقطاب سياحية تنافسية تروم الرفع من جاذبية الجهة والرقي بها إلى مصاف الوجهات السياحية الطبيعية المستدامة الأكثر إشعاعا على الصعيدين الوطني والدولي.

    وحددت الاتفاقيات ستة مسارات سياحية، ويتعلق الأمر بـ«شلالات ونكهات البحر الأبيض المتوسط المغربية» بشفشاون، و«المنتزه الأزرق» بالحسيمة، و«مغامرات الوديان» بتطوان والمضيق الفنيدق، و«أرض المواقع الأثرية» بالعرائش، و«نكهات وفنون جبالة» بوزان و«مغامرات هرقل» بطنجة أصيلة والفحص أنجرة.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيرا سلاح رقمي ضد شهود الزور!

    في إطار ما أضحت توفره تكنولوجيا المعلوميات والاتصال للمجتمع من آليات رقمية مجدية، تساعد كثيرا في الارتقاء بمستوى الأعمال وتطويرها من حيث الدقة، الضبط والمراقبة، السرعة في الأداء والتصدي للظواهر السلبية وخاصة منها تلك التي من شأنها الإسهام في تنامي الفساد وطمس الحقائق وغيرها من الاختلالات والموبقات، ارتأت مديرية التحديث ونظم المعلومات بوزارة العدل القيام باستثمار التقدم التكنولوجي في اتجاه تحقيق العدل وجودة الأحكام، من خلال ابتكار وظيفة جديدة خاصة بنظام تدبير القضايا الزجرية لفائدة القضاة بمحاكم المملكة المغربية.

    ذلك أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية أصدر يوم الإثنين 27 فبراير 2023 دورية تحت رقم: 08/23 موجهة للسادة الرؤساء الأولين بمحاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، لإخبارهم بما صار متوفرا لهم من آلية رقمية حديثة تساعدهم في ضبط شهادة الشهود والتصدي للمتلاعبين بها. حيث تم الكشف عن آلية جديدة تتعلق بتدبير مختلف القضايا الزجرية المرتبطة بهذه الآفة المؤرقة، وهي آلية توفر إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الإسم العائلي والإسم الشخصي عن كافة الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن للشاهد أن يكون قد سبق له الإدلاء فيها بشهادته، فضلا عن أنها ستساهم في تيسير مأمورية ضبط الحالات المنافية للضوابط القانونية في أداء الشهادة، وبالتالي محاصرة محترفي “شهادة الزور” والحد من هذه الظاهرة المشينة.

    وجدير بالذكر أن محاكم المغرب ما انفكت تشكو من تنامي ظاهرة “شهادة الزور”، التي أصبحت في غياب المراقبة الصارمة تشكل لعديد العاطلين ومنعدمي الضمير نوعا من المهن الحرة وذات الكسب السهل والسريع. وهو ما أدى إلى تزايد أعداد “شهود الزور” أمام المحاكم مقابل مبالغ مالية أو عائدات عينية أو فقط للمحاباة والمجاملة، غير عابئين بما لتزوير الحقائق من عواقب وخيمة على الأفراد والمجتمع. وتزدهر هذه “الحرفة” في القضايا ذات الارتباط الوثيق بالأحوال الشخصية والأسرية، من قبيل ملفات النفقة والهجر والضرر، وكذا ملفات النزاعات الإدارية أو ملكية العقارات والخصومات بين العائلات والجيران وغيرها كثير، حيث يتم لجوء بعض المتقاضين ممن تعوزهم الحجة في دعم ملفاتهم وتحقيق “الانتصار” على خصومهم إلى خدمات محترفي شهادة الزور.

    فشهادة الزور من أعظم الكبائر التي يجب على المسلم الحق الابتعاد عنها لقوله تعالى في سورة الحج الآية 30: “فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور”، وتعرف بأنها تعمد الحنث باليمين وتزوير لقول الحقيقة سواء كانت منطوقة أو مكتوبة بغرض تضليل العدالة، وهي من الأفعال المحرمة في كل الأديان السماوية والشرائع القانونية. وهكذا نجد أن الشرع يعرفها بكونها “افتراء شاهد ما عن طريق رواية أمر يخص قضية جنائية، قد يساند المتهم أو يتجاهله. وعادة ما يكون مستأجرا من قبل المتهم الرئيسي، وأحيانا يفعل ذلك بدافع الحقد والكراهية ليس إلا” وتصنف في القانون المغربي ضمن الجرائم التي يعاقب عليها المتهم بأشد العقوبات، جراء ما يترتب عن فعلها من مخاطر وآثار سيئة. وتتمثل هذه العقوبات في عدة مواد ونصوص من القانون الجنائي، ومنها مثلا: المادة 369 التي تنص على أن “من شهد زورا في قضية ما سواء شهادة مع الجاني أم ضده، يحكم عليه بالحبس من سنة إلى خمس سنوات، ودفع غرامة مالية قدرها من 10 إلى 100 ألف درهم. وفي حال تم الحكم على الجاني بعقوبة أكثر من العقوبة المقررة المعروفة في القانون، يتم الحكم على شاهد الزور بالعقوبة نفسها” وهناك كذلك المواد 370 و371 و372.

    وبالرغم من غياب إحصائيات دقيقة حول عدد محترفي شهادة الزور الذين يرابطون أمام المحاكم، دون أن تفلح أجهزة الأمن في التصدي لهم وتطهير محيط المحاكم منهم، ولا حتى كاميرات المراقبة التي نصبت في السنوات الأخيرة قصد تتبع خطوات المشتبه في سلوكهم من المعتادين على ارتياد المحاكم ورصد تحركاتهم، فإن هناك مراقبين يؤكدون على تزايد أعدادهم ولاسيما في المدن الصغرى أو المناطق الهامشية، حيث تفاقم معدلات الفقر والبطالة وانتشار الأمية القانونية بين المتقاضين، بالإضافة إلى شيوع الرغبة لدى البعض في الانتقام، لافتقارهم إلى الوازع الديني والأخلاقي قبل وأثناء أداء القسم أمام القضاة، لترجيح كفة طرف ضد آخر بلا وجل ولا خجل، من أجل الاستفادة من مقابل مادي وغيره أو تصفية حسابات شخصية…

    إننا إذ نثمن عاليا إقدام المجلس الأعلى للسلطة القضائية على مثل هذه الخطوة الجريئة والهادفة إلى القطع مع مختلف محاولات توظيف شهود الزور في تضليل العدالة بهدف كسب قضايا معروضة عليها، معتمدا في ذلك على سلاح رقمي لتيسير مهام القضاة على مستوى محاكم المملكة، فإننا ندعو إلى ضرورة اعتماد الرقمنة ليس فقط في تضييق الخناق على محترفي “شهادة الزور”، بل كذلك في محاربة وردع التملص الضريبي وغيره من مظاهر الغش والفساد في مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداة للتطور ورفع التحديات.. خبراء دوليون يناقشون الوتيرة السوسيو اقتصادية للقطارات فائقة السرعة

    ناقش خبراء في لقاء نُظم، اليوم الخميس، بقصر المؤتمرات بمراكش، الدور السوسيو اقتصادي للقطارات الفائقة السرعة عبر العالم، وتدارسوا تحدياتها وأدوارها الناجعة في مواجهة تطورات حاجيات التنقلات المستدامة.

    وأكد المشاركون في جلسة نظمت، تحت عنوان :”الوتيرة السوسيو الاقتصادية القطارات فائقة السرعة.. أداة للتطور ورفع تحديات“، المنظمة على هامش أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، أن هذه التكنولوجيا، تساهم بشكل فعال في إعداد وتثمين المجالات الترابية والانتقال الطاقي وتشجيع الرواج السياحي، مشددين على ضرورة ابتكار معدات جديدة والمحافظة على الطاقة.

    وأوضح المشاركون، أن البراق غيّر الكثير على المستويين الاجتماعي والاقتصادي بالنسبة للمملكة المغربية كونها أول دولة أفريقية تنجز هذا المشروع المكلف، مشددين على أن النقل السككي السريع ليس حكرا على الدول المتقدمة فقط.

    بدوره ثمّن كريم غلاب وزير البنية التحتية والنقل الأسبق خلال مداخلته، الدور الريادي الذي يلعبه المغرب في المجال السوسيو اقتصادي داخل القارة الأفريقية، والمتمثل في اختيار تقنية السرعة الفائقة للدفع بمنظومة النقل الوطني إلى الأمام.

    وأضاف غلاب، أنه وبالرغم من التكلفة العالية لإنجاز مشاريع تقنية السرعة العالية إلا أن تجربة البراق أبرزت أن المغرب كان صائبا، ويمكن لدول أخرى تطوير نظام النقل بنفس المنهج الذي اتبعه المغرب للنهوض بقطاع النقل وخصوصا السككي.

    وأردف غلاب أن النجاح الكبير لتجربة “البراق” في المغرب، أحد حوافز الاستمرار لتنزيل المرحلة الموالية للمخطط المديري للمكتب الوطني للسكك الحديدية والمتمتلة في تمديد الشبكة الوطنية ذات السرعة الفائقة، ليصبح طول الخطوط فائقة السرعة أكثر من 800 كلم مما سيعزز من تموقع النمط السككي كعمود فقري للتنقل المستدام بالمملكة المغربية.

    من جانبه، أوضح ليون سوليه، الرئيس التنفيذي لشركة Siemens Turnkey، أن اعتماد الخطوط العالية السرعة الفائقة ستساهم بشكل جيد في تقليص المسافة و الزمن، وسيحسن لامحالة من النموذج الاقتصادي. وتابع بالقول يجب ربط السكة الحديدية بوسائل أخرى لتشجيع قطاع النقل عبر العالم.

    وبخصوص التحديات التي يمكن ان تواجه هذا النموذج الاقتصادي، أوضح كورودا، مدير مكتب باريس McKinsey & Company، أنه لا يمكن التنبأ بما سيكون في المستقبل، لكن يجب علينا التأقلم مع التغيرات الاقتصادية لضمان سوق نقلٍ قادر على المنافسة.

    وتجدر الإشارة إلى أن برنامج مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والذي ينظمه، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، تضمن العديد من الموائد المستديرة والجلسات، تناولت مواضيع تتعلق بالمجال السككي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. إنتاج فأر من “أبوين بيولوجيين”

    هبة بريس

    كشف علماء يابانيون، الأربعاء، عن ابتكار فئران من أبوين بيولوجيين، عن طريق إنتاج بويضات من خلايا ذكورية، وهو تطور يفتح إمكانيات جديدة، جذرية، للتكاثر، بحسب صحيفة “الغارديان”.

    وأعلن كاتسوهيكو هاياشي، الذي قاد العمل في جامعة كيوشو في اليابان، والمعروف عالميًا باعتباره رائدا في مجال البويضات والحيوانات المنوية المزروعة في المختبرات، عن هذا الابتكار، خلال القمة الدولية الثالثة لإجراء التعديلات على الجينوم البشري، في معهد فرانسيس كريك في لندن.

    وقال هاياشي، إن “هذه المرة الأولى التي ينجح فيها علماء في صنع بويضات ثديية قوية من خلايا ذكرية”.

    واعتبر أن هذا الابتكار يمكن أن يمهد الطريق في النهاية لعلاج أشكال شديدة من العقم، بالإضافة إلى رفع احتمال تمكن أزواج من الجنس نفسه من إنجاب طفل بيولوجي في المستقبل.

    وخلال القمة، التي عقدت الأربعاء، توقع هاياشي، أن يتم تطبيق هذه الابتكار على البشر، في غضون 10 سنوات تقريبا.

    وقال إنه “سيكون من الممكن تقنيا إنشاء بويضة بشرية قابلة للحياة من خلية جلد ذكر في غضون عقد من الزمن”.

    وفي المقابل، استبعد علماء آخرون في القمة أن يتم تطبيقها خلال عشر سنوات، بالنظر إلى أن العلماء لم يصنعوا بويضات بشرية قابلة للحياة من الخلايا الأنثوية حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الدوحة.. غوتيريش: النظام المالي العالمي « المنحاز » ظلم الدول الأقل نموا ظلما واضحا

     قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الأحد، بالدوحة، إن النظام المالي العالمي، « المنحاز انحيازا عميقا، ظلم الدول الأقل نموا، ظلما واضحا ».

    وأوضح غوتيريش، في كلمته، خلال افتتاح أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، أن هذه الاخيرة تواجه نسب فائدة تفوق بـ8 مرات تلك المقدمة للدول المتقدمة، « وهذا الأمر لا يزداد إلا سوءا »، مضيفا أن 25 في المائة من الاقتصادات النامية تنفق أكثر من 20 في المائة، ليس على بناء المدارس، ولا على إطعام شعبها، ولا على توسيع الفرص المتاحة بين الشاب والفتاة، بل لتوفير وتحمل تكاليف الديون، وأن بعض هذه الديون شهدت زيادة تفوق 35 في المائة في نسب تلك التكاليف.

    كما أكد أن الدول الأقل نموا بحاجة إلى ثورة في الدعم المقدم لثلاثة مجالات رئيسية، يهم الأول المساعدة الفورية لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة؛ « لأن هذه الدول تعتبر هذه الأهداف غاية بقاء بحد ذاتها؛ كالقضاء على الفقر، وأهداف الصحة والغذاء والمياه النظيفة والصرف الصحي.

    وأشار غوتيريش إلى أنه آن الأوان لتنفذ الدول المتقدمة التزاماتها نحو الدول الأقل نموا بتوفير 0.15 إلى 0.20 من نسبة ناتجها المحلي، في شكل مساعدات إنمائية، وأن الأمم المتحدة لن تقبل الأعذار، مشددا على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لتفادي عدم دفع الضرائب، وغسيل الأموال، والتدفقات المالية غير المشروعة، التي تستنزف المصادر المحلية.

    وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة أن المجال الرئيسي الثاني، الذي تحتاج البلدان الأقل نموا إلى الدعم فيه، هو إصلاح النظام المالي العالمي؛ « فعلى المؤسسات المالية الدولية ابتكار السبل لتوفير التمويل، حين تتعاظم الحاجة إليه، وهذا يشتمل على توسيع التمويل الاحتياطي، وإدماج شروط بشأن الكوارث والجوائح، في صكوك وبنود الإقراض ».

    أما المجال الثالث والأخير، حسب غوتيريش، فيتمثل في كون الدول الأقل نموا بحاجة إلى إحداث ثورة لدعم العمل المناخي؛ لأنها تنتج أقل من 4 في المائة من انبعاثات الغازات الدفيئة، لافتا إلى أنه من الكارثة أن 7 من كل 10 وفيات بسبب الغازات الدفيئة تحدث في هذه الدول.

    كما شدد على أنه على الدول المتقدمة أن تفي بوعودها، بتوفير 100 مليار دولار لصالح الدول النامية، وتبسيط الاستفادة من التمويل لاتخاذ الإجراءات المناخية المطلوبة، وكذلك تسهيل الوصول إلى صندوق التعويض عن الخسارة والضرر والسعي، لتحقيق مساواة أعلى لهذا الصندوق، ودعم استحداث نظم إنذار مبكر، في السنوات الخمس المقبلة، لكل دول العالم.

    وخلص الأمين العام للأمم المتحدة إلى القول إنه يتعين تحويل برنامج عمل الدوحة إلى نتائج ملموسة، والالتفاف حول هذا الهدف، وبأسرع وقت ممكن، خاصة وأن العالم معرض لمتغيرات غير متوقعة، مبرزا أن برنامج عمل الدوحة « 2022 – 2031  » دليل عملي للعديد من القضايا؛ « فهو يحتوي على أهداف ومخرجات ملموسة؛ كالمرفق المستدام لإزالة أسماء الدول عن قائمة البلدان الأقل نموا، ومركز دعم الاستثمار، وجامعة افتراضية لها أن تلعب دورا مؤثرا في أهداف التنمية المستدامة في الدول الأقل نموا ».

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد يضم عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، ومحمد ستري، سفير المغرب بقطر، وعبد الله بلملوك، مدير التعاون متعدد الأطراف والشؤون الاقتصادية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وكذا ممثلين عن الوكالة المغربية للتعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار علمي يعزز إصلاح الأنسجة التالفة بالمخ

    يتواصل السباق لتجديد الأنسجة التالفة نتيجة لإصابة الدماغ من مرض مثل السكتة الدماغية.

    غير أن هناك حاجة للتغلب على أحد العوائق العديدة، التي تحول دون نجاح التكنولوجيا الحيوية للخلايا الجذعية، والتي تتمثل في القدرة على الحفاظ على الخلايا حية لفترة كافية حتى تعمل.

    وعادة كانت تكمن المشكلة في أن ضعف الإمداد بالأكسجين ونقص شبكة الأوعية الدموية حول أنسجة المخ المصابة يؤديان إلى ارتفاع معدل موت الخلايا، من بين أمور أخرى.

    ما بعد السكتة الدماغية

    إلا أن فريقا من العلماء نجح في ابتكار هيدروجيل هجين يساعد على توصيل الخلايا اللازمة لإصلاح الأنسجة ويوفر إمدادات الأكسجين اللازمة لمنحها أفضل فرصة للنمو بشكل موضعي، وفق ما نقل موقع New Atlas عن دورية Nature Communications.

    وأوضح ديفيد نيسبت، الأستاذ ومدير معهد غرايم كلارك للهندسة الطبية الحيوية بجامعة ملبورن بأستراليا، أنه “بعد الإصابة بمرض مثل السكتة الدماغية، يكون هناك منطقة ميتة في الدماغ، بما يشمل نظام الدم. لذلك، تكون هناك حاجة إلى إمدادات دم مؤقتة لدعم الخلايا حتى يتم إصلاح نظام الدم (الأوعية والشعيرات الدموية)”.

    جل هجين ذو أساس مائي

    وتم تطوير الهيدروجيل الهجين على مدى 5 سنوات من قبل فريق الباحثين، بقيادة نيسبت والأستاذ الجامعي الأسترالي كولين جاكسون.

    فيما يحتوي الجل الهجين ذو الأساس المائي على بروتين صناعي يعتمد على الميوغلوبين الذي يوفر إطلاقاً مستداماً للأكسجين اللازم للخلايا الجذعية المصاحبة للبقاء على قيد الحياة والتطور إلى خلاياها المتخصصة.

    بروتين الميوغلوبين

    والميوغلوبين هو بروتين طبيعي في الأنسجة العضلية يقوم بتخزين ونشر الأكسجين عبر الخلايا.

    كما استلهم فريق العلماء نظريتهم من خلال دراسة مدى انتشار الميوغلوبين الكبير في الثدييات التي تغوص في الأعماق مثل حيتان العنبر وفي الخيول، التي تتطلب فسيولوجيتها وسلوكها إطلاقاً مستداماً للأكسجين.

    علاجات فعالة

    إلى ذلك قالت البروفيسور كلير باريش بجامعة ملبورن: “لقد لاحظنا أنه يمكن تحفيز الأنسجة الجديدة بطريقة مماثلة لأنسجة المخ السليمة، مما يوفر أول دليل على فوائد تضمين توصيل الأكسجين داخل هيدروجيل لتحقيق البقاء على المدى الطويل وتكامل عمليات زرع الخلايا الجذعية”.

    وأضافت أن الدراسة تسلط الضوء على قيود تقنيات زرع الخلايا، مثل معدل بقاء الخلايا الضعيف داخل الطعوم الكبيرة وتدهور الخلايا وانتشارها بعيداً عن الموقع البؤري، فيما يعتقد الباحثون أن الهيدروجل الهجين سيوفر مجالاً كبيراً لتطوير علاجات فعالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ميتا » تخفّض أسعار خوذة الواقع الافتراضي

    ستخفّض شركة « ميتا »، التي تكافح لزيادة استثماراتها في عالم ميتافيرس، سعر خوذتها « كويست » للواقع الافتراضي بنسبة 33% وسعر خوذة من طراز آخر بنسبة 14%.
    وستُباع خوذة « كويست برو » المخصصة للمحترفين بألف دولار بدل 1500 دولار، اعتباراً من 5 مارس (آذار) في الولايات المتحدة وكندا و15 مارس (آذار) في مختلف البلدان المُتاحة هذه الأداة فيها.

    أما خوذة « كويست 2 » المخصصة أكثر للألعاب، فستُطرح بسعر 430 دولاراً بدل 500 دولار، اعتباراً من 5 مارس (آذار) في نحو عشرين بلداً.

    وكانت « ميتا »، وهي الشركة الأم لمنصتي فيس بوك وانستغرام، استثمرت عشرات المليارات لتصميم هذه الخوذ ومنصاتها. ويراهن مارك زوكربيرغ على ازدهار عالم ميتافيرس الموازي، الذي يمكن الولوج إليه من خلال اكسسوارات للواقعين المعزز والافتراضي.

    وقام بتغيير اسم الشركة من « فيس بوك إلى « ميتا ».

    إلا أنّ قسم « رياليتي لابز »، أحد فروع الشركة، خسر 13,7 مليار دولار عام 2022، مما أثار شكوك المستثمرين في شأن الاستراتيجية الجديدة.

    وأكدت « ميتا » في مدونتها أنها « مستمرة في التزامها تأسيس سوق مزدهر للواقع الافتراضي يستهدف المطوّرين والشركات والأفراد ».

    وأضافت أن هدفها « لطالما تمثّل في ابتكار أجهزة بأسعار مقبولة حتى تكون مُتاحة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص كي يستفيدوا من كل ما يوفره الواقع الافتراضي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونج تعرض أحدث منتجات Galaxy وابتكاراتها في المؤتمر الدولي للهواتف المحمولة

    خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي للهواتف المحمولة 2023 الذي تستضيفه مدينة برشلونة الإسبانية في الفترة من 27 فبراير إلى 2 مارس 2023، ستعرض سامسونج للإلكترونيات المحدودة أحدث منتجاتها وخدماتها، بما في ذلك Galaxy S23 Ultra و Galaxy Book3 Ultra. وستتاح لزوار جناح سامسونج الفرصة للتعرف مباشرة على أحدث ابتكارات جالاكسي من خلال العروض التفاعلية والغامرة.

    وقال تي إم روه، الرئيس والمدير التنفيذي لوحدة أعمال التجارب المحمولة في سامسونج للإلكترونيات: “نعتقد في سامسونج أن مستقبل الابتكار في أجهزة Galaxy يعتمد على الالتزام بالاستدامة والتعاون المفتوح مع الشركاء.

    ويسعدنا في نسخة هذا العام من المؤتمر الدوليللهواتف المحمولة 2023، أن نعرض الدور الذي تلعبه أحدث مجموعاتنا، بما في ذلك Galaxy S23 Ultra و Galaxy Book3 Ultra، في تجسيد نهج سامسونج لتمكين القدرات الجديدة التي ترتقي بحياتنا اليومية”.

    تجارب استثنائية مع منتجات وخدمات قوية
    تعمل أحدث ابتكارات سامسونج على إرساء معيار جديد لتجارب الهاتف المحمول المتميزة التي يتم تعزيزها بشكل أكبر من خلال منظومة منتجاتها وخدماتها. وفي المؤتمر الدولي للهواتف المحمولة 2023، تعرض سامسونج الميزات التي تم توظيفها في سلسلة Galaxy S23من أجل تجسيد التزامها بالابتكار وبمستويات رائدة في هذه الصناعة، ومن خلال توفير محتوى فريد، وتطوير تجارب وتصاميم تراعي البيئة على أمثل وجه.

    ويمنح نظام الكاميرا المتقدم في سلسلة Galaxy S23 المستخدمين المزيد من الحرية لاستكشاف إبداعاتهم، ويساعدهم على التقاط صور ومقاطع فيديو بجودة سينمائية عالية.

    ويمكن لزوار الجناح اختبار ميزات الكاميرا الجديدة كلياً في Galaxy S23 Ultra، بما في ذلك قدرات التصوير الليلي في ظروف الإضاءة المنخفضة، ومجس البكسل المتكيف بجودة 200 ميجابكسل للحصول على صور بتفاصيل مذهلة، وعلى صور شخصية متقدمة باستخدام خريطة عمق الاستريو المعززة بالذكاء الاصطناعي. وتضمن سلسلة Galaxy S23تقديم أسرع وأقوى مستوى من الأداء على الإطلاق في جالكسي للاعبين والمبدعين. ويمكن لزوار الجناح أيضاً ممارسة ألعاب السباق، وتجربة أداء الألعاب القوي في جهاز Galaxy S23 Ultra.

    ويوجد في صميم ابتكار Samsung Galaxy Ultra التجربة المتصلة بمنظومة جالكسي الموسعة. ويمكن للزوار أيضاً استكشاف الميزات المتصلة بجهاز الكمبيوتر مع هاتف Galaxy Book3 Ultra الجديد كلياً الذي يوفر حركة سريعة وسلسة عبر العديد من الأجهزة والشاشات وأنظمة التشغيل. وتتاح لزوار الملتقى أيضاً اكتشاف أفضل خدمات سامسونج من خلال متابعة العروض التوضيحية للتدريب على النوم باستخدام تطبيقSamsung Healthالذي تم دمجه علىساعاتGalaxy Watch5 و Samsung Wallet، إضافة إلى طرق توصيل الأجهزة المنزلية والتحكم فيها باستخدام منصة SmartThings. وعلاوة على ما ذكر، سيتمكن زوار الجناح من استكشاف ميزات الخصوصية والخيارات المتعددة المتوافقة مع الاستخدامات الشخصية المتوفرة على أجهزة جالكسي باستخدام واجهةOne UI 5.1.

    وتأتي جميع ابتكارات سلسلة Galaxy S23والتي تقدم معايير جديدة على مستوى الصناعة،في تصميم مذهل يعزز التزام سامسونج بالاستدامة. وتشتمل سلسلة Galaxy S23 على مواد معاد تدويرها في عدد أكبر من مكونات الجهاز، مقارنة بأي هاتف ذكي سابق من سامسونج، كما أنها صممت لتدوم طويلاً بفضل مواصفات المتانة وقابلية الإصلاح، ما يكسبها المزيد من الثقة لسنوات قادمة. ويمكن لزوار الجناح التعرف على التزام سامسونج الجديد بمفهومها “الاستدامة اليومية”، والاطلاع على التركيب الفني الشامل الذي يتكون من أجيال متعددة من أجهزة سلسلة S المعاد تدويرها.

    تكامل سامسونج عبر المؤتمر بالتعاون مع الشركاء
    تؤمن سامسونج بالتعاون المفتوح والعمل مع عدد من الشركاء الرواد في الصناعة لخلق أفضل التجارب لعملائها. وسيتمكن الزوار بفضل هذا النهج من العثور على سامسونج في أجنحة مختلفة من الشركاء خلال نسخة الملتقى لهذا العام.

    ويمكن للحضور زيارة Android Avenue (بين القاعتين 2 و 3) للتعرف على المواد الصديقة للبيئة المستخدمة في سلسلة Galaxy S23، وتخصيص الإشعارات الصوتية على أحدث هواتف جالكسي الذكية، والتقاط بعض صور السيلفي مباشرة من ساعة Galaxy Watch5 في المعرض. وستشارك سامسونج أيضاًفي جناح “كوالكوم” في القاعة 3 – 3E10، حيث يمكن للزوار الاطلاع على الأداء الرائد لجهاز Galaxy S23 Ultra الذي يتميز باستخدام منصة Snapdragon® 8 Gen 2 Mobile الجديدة تماماً المخصصة لأجهزة جالكسي.

    وسيعرض جناح سامسونج المخصص للعروضفي (القاعة 2، 2K40) زجاج سامسونج الرفيع فائق المتانة (UTG) المستخدم في هاتف Galaxy Z Fold4 من سامسونج. ويمكن للزوار أيضاً تجربة شاشة Dynamic AMOLED 2X التي تمتاز بمستوى متقدم من الوضوح والحيوية والمستخدمة في سلسلة Galaxy Book3.

    واحتفالاً بإطلاق أحدث منتجاتها، ستعرض سامسونج إعلانات لسلسلة Galaxy S23 وسلسلة Galaxy Book3 وأجهزة Galaxyفي مواقع بارزة من مركز المعارض “فيرا برشلونة غران فيا”، بما في ذلك لوحة إعلانات ضخمة، وعلى المدخل الرئيسي والأعمدة الخارجية واللافتات المعلقة.

    ويوجد جناح سامسونج خلال مشاركتها في المؤتمرالعالمي للأجهزة المحمولة 2023 في (القاعة 3، 3I10) بمركز المعارض “فيرا برشلونة غران فيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: اختلال توازنك ينبئ بهذا المشكل الخطير

    قد لا يبدو التوازن الجسدي وكأنه مرتبط بالوظيفة الإدراكية. لكن نجح مؤخرًا باحثون من اليابان في تطوير طريقة جديدة للتنبؤ بالمشاكل المعرفية وفقًا للتوازن الجسدي، بحسب ما نشره موقع Neuroscience News نقلًا عن دورية BMC Geriatrics.

    مخاطر متزايدة

    كشف باحثون من جامعة تسوكوبا عن مقياس جديد للتوازن الجسدي يمكن أن يساعد في تحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر AD.

    إن ضعف الإدراك المعتدل MCI هو حالة طبية تتميز بتغييرات طفيفة في القدرة المعرفية. نظرًا لأن الأفراد الذين يعانون من هذه الحالة لديهم مخاطر متزايدة للتقدم إلى مرض الزهايمر، فإن التحديد المبكر للاختلال المعرفي المعتدل يمكن أن يوجه التدخلات الطبية التي يمكن أن تمنع تفاقم الحالة.

    الوظيفة الدهليزية

    ساد مفهوم منذ فترة طويلة بأن مشاكل التوازن الجسدي تحدث في الأفراد المصابين بمرض الزهايمر، الذين يعانون من ارتفاع وتيرة السقوط، وترجع إلى تغيرات في الوظيفة الدهليزية، المسؤولة عن التوازن والإحساس بالاتجاه المكاني.

    إلى ذلك، يمكن أن يكون فحص الأفراد بحثًا عن الاختلال المعرفي المعتدل MCI قبل ظهور الأعراض عن طريق اكتشاف ما إذا كان لديهم مشاكل في التوازن البدني. وفي الوقت الحالي، تتوفر خيارات قليلة لفحص التوازن الفعال في عموم السكان، وهي المشكلة التي يهدف الباحثون في جامعة تسوكوبا إلى معالجتها.

    تدخلات مبكرة للوقاية

    يقول الباحث الرئيسي للدراسة البروفيسور ناويا ياهاجي، إن “التدخلات المبكرة ضرورية للوقاية من مرض الزهايمر. نظرًا لأن التغييرات في الوظيفة الدهليزية مرتبطة بكل من الاختلال المعرفي المعتدل ومرض الزهايمر، فإن الدراسة هدفت إلى تطوير طريقة جديدة لتقييم هذه التغييرات بكفاءة في عموم السكان.”

    طريقة جديدة للتقييم

    ومن ثم شرع الباحثون في ابتكار طريقة جديدة لتقييم قدرة التوازن والوظيفة الدهليزية باستخدام لوحة توازن Nintendo Wii ذات المطاط الرغوي.

    وكان المقياس يسمى مؤشر التبعية المرئية لاستقرار الوضع VPS. نجح المشاركون المتطوعون الأصحاء، الذين تتراوح أعمارهم بين 56-75، والذين لا يعانون من وجود ضعف إدراكي واضح، في إكمال اختبارات مؤشر VPS وكذلك مقاييس الوظيفة المعرفية.

    نتائج مفاجئة

    يوضح بروفيسور ياهاجي أن “النتائج كانت مفاجئة، إذ تم اكتشاف أن الدرجات على VPS كانت مرتبطة بشكل كبير بالضعف الإدراكي، الذي تم تقييمه باستخدام مؤشر تقييم مونتريال المعرفي، وهو أداة شائعة الاستخدام لفحص القدرة المعرفية.”

    علاوة على ذلك، كان للمقياس حساسية وخصوصية عالية نسبيًا، مما يشير إلى أنه كان ناجحًا في التقاط أدلة مهمة بسهولة للإشارة إلى ما إذا كان الفرد معرضًا لخطر الإصابة بمرض الزهايمر.

    خيارات جديدة للعلاج

    ويقول بروفيسور ياهاجي إن الطريقة الجديدة يمكن أن تكون وسيلة غير مكلفة ويمكن الوصول إليها للكشف عن ضعف الإدراك لدى عامة السكان. وبالتالي يمكن أن يؤدي الاكتشاف المبكر والدقيق للاعتلال المعرفي المعتدل إلى التوصل لخيارات جديدة للعلاج، والتي يمكن أن تحسن النتائج بشكل كبير للأفراد الذين يعانون من حالات التنكس العصبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار مادة “هلامية حيوية” تعالج أضرار النوبات القلبية!

    حقن علماء مادةً هلامية حيوية جديدة تحقن في الوريد لشفاء أضرار الأزمة القلبية من الداخل إلى الخارج – وتبدأ في العمل لحظة نقلها بالكامل إلى المريض.

    أزال العلماء في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، جزيئات كبيرة من الهلام المائي (hydrogel)، وقاموا بتخفيفها بالماء لجعلها مادة قابلة للحقن.

    وبمجرد الحقن، يرتبط العلاج بالخلايا، ويسد الفجوات ويسرع التئام الأوعية الدموية.

    وقد تم اختبار هذا الابتكار على القوارض والخنازير، حيث نجح في إصلاح الأضرار التي لحقت بالقلب وتقليل الالتهاب – والآن، يتطلع الباحثون لبدء التجارب البشرية في غضون عام إلى عامين.

    وقالت كارين كريستمان، مهندسة الهندسة الحيوية في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، إن الفريق يعتقد أنه يمكن أن يعالج المريض “فور إصابته بنوبة قلبية لمحاولة إنقاذ بعض الأنسجة وتعزيز التجدد”.

    ويقوم الفريق بتطوير المادة الحيوية لأكثر من عقد من الزمان.

    وابتكرت كريستمان وزملاؤها الـ hydrogel في عام 2012 عندما تم اختباره على الخنازير ووجدوا أن السائل يشكل مصفوفة ليفية ومسامية.

    وقالت في مقابلة عام 2012: “ثم تحفز خلايا الجسم على الدخول والمساعدة على منع عملية إعادة التشكيل السلبية التي تحدث بعد نوبة قلبية وبالتالي منع فشل القلب”.

    واختار الفريق الـ hydrogel لأنه متوافق مع حقن الدم. ويستخدم في تضميد الجروح.

    ومع ذلك، كان عليهم إزالة الجزيئات الكبيرة، تاركين فقط جزيئات بحجم النانو، حتى يمر العلاج عن طريق الوريد.

    وأضيف الماء المعقم لتكوين المادة الحيوية التي يمكن ضخها في المريض.

    وعند اختبارها على القوارض، توقع العلماء أن تمر المادة الحيوية عبر الأوعية الدموية إلى الأنسجة لأن الفجوات تتطور بين خلايا البطانة في الأوعية الدموية بعد نوبة قلبية.

    وبدلا من ذلك، يرتبط العلاج بالخلايا، ويسد الفجوات ويسرع شفاء الأوعية الدموية، ما يقلل الالتهاب.

    وأظهرت تجارب الفئران الأخرى أنه يمكن أيضا استخدام جزيئات المواد الحيوية في علاج إصابات الدماغ الرضحية وارتفاع ضغط الدم الشرياني الرئوي.

    وبفضل النتائج الناجحة، يخطط الفريق للحصول على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لإجراء دراسة على البشر، ما يعني أن الاختبار يمكن أن يبدأ بعد عام أو عامين من الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره