أفاد عزيز أخنوش رئيس الحكومة، الإثنين، أن الحكومة تراهن على إعادة النظر في مجموعة من التشريعات والقوانين الاجتماعية، المرتبطة أساسا بقانون الشغل وقوانين الإضراب
جاء ذلك في طلمة لأخنوش، تلاها نيابة عنه، مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، في افتتاح أشغال المنتدى البرلماني الدولي الثامن للعدالة الاجتماعية، بمقر مجلس المستشارين
وأوضح أخنوش، أن الحكومة تراهن على إعادة النظر في مجموعة من التشريعات والقوانين الاجتماعية، المرتبطة أساسا بقانون الشغل وقوانين الإضراب بما يكرس الاستقرار والسلم الاجتماعي داخل المقاولة.
وشدد أخنوش، على أن “الحكومة تجاوزت بنجاح المرحلة التأسيسية لبناء وتدعيم أسس الدولة الاجتماعية، واستكمال كل الأوراش الاجتماعية التي باشرتها خلال النصف الأول من عمرها، بالرغم من صعوبة الظرفية”.
وشدد المتحدث على أن، “الحكومة قررت تخصيص المرحلة القادمة من العمل الحكومي لقضية التشغيل، وجعلها أولوية وطنية تستدعي تظافر الجهود والإرادة الكاملة لتسريع وتيرة الاستثمار المنتج لفرص الشغل، وتطوير الاستراتيجية الوطنية في مجال التشغيل، من أجل توفير فرص الشغل لكل المغاربة في مجالين الحضري والقروي”.
وأكد رئيس الحكومة أيضا، على “ضرورة مأسسة آليات حماية العمال والأجراء، بغية انتقال سلس نحو الاقتصاد المهيكل وسوق الشغل المنظم”.
وشدد أخنوش على “أن الحكومة جعلت من الحوار الاجتماعي فضاء مؤسساتيا لتطوير تشريعات الشغل والتشغيل، وخلق الآليات القانونية التي تعزز كل أشكال التعاقد والتفاوض”، مشيرا إلى أن “لحكومة بادرت إلى اتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير، منها، منح الأولوية للمشاريع الاستثمارية المنتجة لفرص الشغل، والأخذ بعين الاعتبار لمبدأ توزيع الاستثمار وتشجيع استثمارات الواعدة بالنسبة لاقتصاد الوطني مستقبلا”.
وانكبت الحكومة، بحسب المسؤول الحكومي، على “وضع خريطة طريق لتحسين مناخ الأعمال خلال الفترة الممتدة ما بين 2023 و2026، بالإضافة إلى تبني جيل جديد من الإصلاحات الهادفة إلى تحفيز الاستثمار، وكذا تنزيل الأولوية الاقتصادية للمملكة”.أخنوش
Étiquette : اجتماعي
-
أخنوش: تجاوزنا بنجاح المرحلة التأسيسية لبناء الدولة الاجتماعية وسنخصص المرحلة القادمة لقضية التشغيل
-
بايتاس: الدولة تؤدي مساهمات 11.5 مليون مغربي في صندوق الضمان الاجتماعي
قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن عدد المغاربة المعوزين الذي تؤدي الدولة عنهم المساهمات في صندوق الضمان الاجتماعي يصل حاليا 11.5 مليون شخص.
وأوضح بايتاس في الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أن “الحكومة حين أقرت الدعم في عدد من القطاعات، اتخذت إجراءات واضحة، ليصبح هذا الدعم معقلنا وليصل الدعم إلى الفئات المحتاجة”.
وأضاف الوزير المنتدب، “هناك ثلاثة أنواع للدعم الاجتماعي أقرتهم الحكومة، الأول مرتبط بالتغطية الصحية وله مؤشر ويتطلب التسجيل في السجل الاجتماعي الموحد للاستفادة منه، وحصيلة اليوم نحن في حدود 11.5 مليون مواطن مسجل في نظام التغطية الصحية “أمو تضامن”، بمعنى أن الحكومة تؤدي عنهم مساهماتهم في صندوق الضمان الاجتماعي”.
وشدد المتحدث على أن القانون المنظم لدعم الاجتماعي، والذي صادق عليه البرلمان، يوضح الإمكانيات والآليات المستعملة، مشيرا إلى أنه في حال الاستفادة من المؤشر الذي يخول الاستفادة من الدعم، والتسجيل في المنصة، يتم التوصل مباشرة بالدعم.
ويرى بايتاس، أن كل ما يتعلق بالدعم المباشر منظم بمساطر وإجراءات، جزء منها منظم بالقوانين المنظمة للدعم المباشر.
-
المتقاعدون في احتجاجات بسبب عدم إلغاء الحكومة شرط 3240 يوم عمل للاستفادة من المعاش
احتشد عدد من المتقاعدات والمتقاعدين في القطاع الخاص، المنضوين تحت لواء نقابة الاتحاد المغربي للشغل، الأربعاء، أمام المقر الرئيسي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالدار البيضاء.
وتظاهر المتقاعدون احتجاجا على ما أسموه “تملص الحكومة من التزاماتها وإصرارها على حرمان أزيد من 40 في المائة من المتقاعدين والمتقاعدات من حقهم في المعاش” .
ويأتي هذا الاحتجاج تزامنا مع انعقاد اجتماع المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تحت إشراف وزيرة الاقتصاد والمالية.
وعبر الاتحاد المغربي للشغل عن استيائه من عدم التزام وزارة الاقتصاد والمالية والإدارة العامة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، “بتنفيذ مضامين اتفاق 30 أبريل 2022″، والقاضي بإلغاء شرط 3240 يوما للاستفادة من المعاش.
ويعتبر المتقاعدون في القطاع الخاص أن شرط 3240 يوما للاستفادة من المعاش يرمي بعشرات الآلاف من المتقاعدين للفقر والفاقة، واصفين إياه بـ”الشرط المجحف”.
ودعا الاتحاد المغربي للشغل من خلال الاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب، “بزيادة عامة جزافية تقدر بـ 1500 درهم وربط الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور”.
وشددت النقابة على أن أزيد من 700 ألف من المتقاعدات والمتقاعدين، المنخرطين في نظام التقاعد لأجراء القطاع الخاص داخل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يعيشون أوضاعا مأساوية.
وأكد الاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب أنه في الوقت الذي تستمر الحكومة في تجاهل المطالب العادلة لآلاف المتقاعدين، وفي التنكر لاتفاق 30 أبريل 2022، الذي ينص على إلغاء شرط استيفاء 3240 يوم كاملة من أجل الاستفادة من “معاش تقاعد” ولو منقوصا بيوم واحد، “يقبع المتقاعدون وأسرهم تحت وطأة الفقر والهشاشة بمعاشات مجحفة وبعيدة عن ضمان العيش الكريم”.
وأشار الاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب إلى أن معدل المعاش لا يتجاوز 1800 درهم شهريا، لعدد كبير من المتقاعدين، كما أن 60 في المائة من المتقاعدين يتقاضون أقل من 1500 درهم، و22 في المائة منهم تقل معاشاتهم عن 1000 درهم.
ولفت الانتباه إلى أن 40 في المائة من المتقاعدين يحرمون كليا من المعاش لعدم استيفائهم لشرط 3240 يوما من التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
ودعت النقابة وزارة المالية والإدارة العامة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لرفع السقف الأقصى للأجر لاحتساب معاش التقاعد الذي لا يتجاوز حاليا 6000 درهما، مما يعطي معاشا هزيلا.
وفي سنة 2022 كانت الحكومة أعلنت عن المصادقة النهائية على إلغاء شرط 3240 يوما من التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من أجل الاستفادة من المعاش، والذي يعتبره المتقاعدون يشكل إجحافا وإقصاء لأزيد من 70 ألف منخرط لم يستفيدوا من هذا الشرط، وقد تم تخفيضه إلى 1320 يوما مع تمكين المنخرطين الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوم عمل من إمكانية استعادة اشتراكاتهم الأجرية إضافة إلى مجموع الاشتراكات المؤداة من طرف المشغل.
-
اتفاقية تسمح للحكومة بأداء واجب انخراط المحامين في نظام التأمين الإجباري مقابل المساعدة القضائية بالمجان
تستعد هيئة المحامين بالدار البيضاء لتوقيع اتفاقية شراكة مع وزارة العدل، والوزارة المنتدبة في الميزانية، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، يحصل بموجبها، المحامون المنتمون إلى هذه الهيئة على انخراط في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، على أن تدفع السلطات الحكومية واجب اشتراكاتهم من الاعتمادات المخصصة للمساعدة القضائية.
هيئة المحامين بالدار البيضاء ليست عضوا في جمعية هيئات المحامين بالمغرب.
في 12 يونيو، ستعقد هذه الهيئة جمعا عاما استثنائيا، سيطرح على أعضائه الخيار بين التوقيع على هذه الاتفاقية، أو مواصلة العمل بنظام التعاضدية.
تلتزم وزارة العدل وفق نص مشروع الاتفاقية بموافاة الوزارة المنتدبة في الميزانية بجدول هيئة المحامين بالدار البيضاء مطلع كل سنة قضائية، مع إخبارها بكل تغيير يطرأ على الوضعيات المهنية للمحامين.
أما الوزارة المنتدبة في الميزانية، فترصد الاعتمادات المالية المخصصة للمحامين في إطار المساعدة القضائية لتمويل الاشتراكات المتعلقة بنظام التأمين الإجباري عن المرض. كذلك تقوم بتحويل مبلغ الاشتراكات الواجب أداؤه بشكل دوري كل ثلاثة أشهر إلى الحساب البنكي للصندوق داخل أجل 15 يوما من الشهر الأول من كل سنة، انطلاقا من الاعتمادات المالية المخصصة للمحامين في إطار المساعدة القضائية.
في المقابل، تلتزم هيئة المحامين بالدار البيضاء بتقديم خدمات منتسبيها بالمجان في إطار المساعدة القضائية، وضمان السير العادي للإجراءات المرتبطة بالمساعدة القضائية.
يرتقب أن تدخل هذه الاتفاقية في حال الموافقة عليها، إلى حيز التنفيذ في يناير من العام المقبل.
-
اتفاق بين هيئة الموثقين والـCNSS حول آليات أداء مبالغ اشتراكات أعضائها في التأمين الإجباري عن المرض
وقع المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الأربعاء بالدار البيضاء، اتفاقية شراكة تهدف تحديد آليات أداء مبالغ اشتراكات الموثقين الخاضعين لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، من طرف المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية على إثر القرار الذي اتخذه المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب خلال اجتماعه المنعقد بتاريخ 5 مارس الفائت، والقاضي بتحمل مبالغ اشتراكات الموثقين المستحقة في إطار نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وذلك ابتداء من أبريل.
بموجب هذا القرار الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع، يقول بلاغ صادر عن هيئة الموثقين، أصبح بإمكان المجلس الوطني أداء مبالغ الاشتراكات الموثقين المستحقة في إطار نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وذلك بفضل تفعيل نظام تضامني مهني مبتكر.
كما يندرج هذا القرار، وفق المصدر ذاته، في سياق تكريس الأهداف الأساسية المتوخاة من تعميم الحماية الاجتماعية، باعتباره مشروع وطني استراتيجي جاء تنفيذا للتعليمات الملكية.
بمقتضى هذه الاتفاقية سيقوم المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب بداية كل سنة، بتحويل مبلغ إجمالي لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، يمثل مجموع الاشتراكات السنوية المستحقة من طرف الموثقين المنخرطين.
-
احتجاجات جديدة في فرنسا عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن إصلاح التقاعد
نزل معارضو إصلاح نظام التقاعد في فرنسا إلى الشارع بأعداد أقل، الخميس، عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن هذا المشروع الذي بات رمزا للولاية الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون.
وتظاهر نحو 380 ألف محتج في فرنسا في اليوم الثاني عشر من الاحتجاجات على إصلاح نظام التقاعد بحسب وزارة الداخلية، و”أكثر من مليون” وفق الاتحاد العمالي العام (CGT)، في تراجع ملحوظ للتعبئة في معظم مدن البلاد.
وبعد حوالى ثلاثة أشهر من الاحتجاج، تراجع عدد المحتجين في عموم البلاد، مقارنة بـ 570 ألفا في السادس من الجاري و740 ألفا في 28 مارس.
وعلى غرار ما حصل في كل مرة تقريبا، وقعت صدامات مع الشرطة.
وقدرت سلطات العاصمة عدد المتظاهرين في باريس بـ42 ألفا، فيما أشارت تقديرات الاتحاد العمالي العام إلى مشاركة 400 ألف شخص.
وأعلنت سلطات العاصمة توقيف 44 شخصا وجرح عشرة أشخاص بينهم عناصر في قوات الأمن.
في العاصمة، اقتحم محتجون لفترة وجيزة مقر شركة LVMH للمنتجات الفاخرة في جادة الشانزليزيه مستخدمين قنابل دخانية.
ونشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن في محيط المجلس الدستوري الذي يتخذ من باليه رويال (Palais Royal) في وسط باريس مقرا.
وأصدر قائد شرطة باريس أمرا يمنع اعتبارا من الساعة 16,00 ت غ الخميس وحتى الساعة 06,00 ت غ من السبت أي تظاهرة قرب هذه المؤسسة.
ويعلن أعضاء المجلس الدستوري الجمعة إذا كانوا يؤيدون أو يرفضون، جزئيا أو كليا، الإصلاح الذي يعد تغييرا مهما وينص على رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما.
وبحسب مذكرة استخبارية اطلعت عليها فرانس برس يتوقع تنظيم 131 تحركا مساء الجمعة بعد صدور قرار المجلس.
وأكد المتحدث باسم الحكومة أوليفييه فيران أن “المجلس الدستوري ينبغي أن يتمتع بالهدوء”، مطالبا بأن “يحترم الجميع” قراره.
في أورياك (وسط) أحرقت “مجسمات لرئيس الجمهورية” في نهاية التظاهرة، وفق سلطات المدينة التي نددت بـ”أفعال مرفوضة”.
في نانت (غرب) حيث تظاهر 10 آلاف شخص وفقا للشرطة و25 ألفا وفقا للنقابات، ألقى متظاهرون مقذوفات على الشرطة التي ردت بإطلاق قنابل مسيلة للدموع.
غير أن الإضطرابات تبدو أقل بكثير من تلك التي شهدتها بداية التعبئة في قطاعات النقل، من السكك الحديد إلى الطيران وقطارات الأنفاق.
وتراجعت نسبة الموظفين في القطاع العام المضربين عن العمل إلى 3,8% مقابل 6,5% في 6 أبريل، حسب السلطات.
كذلك، تحرك موظفو المصافي دون أن يؤدي ذلك إلى تعطيل كبير في نشاطها.
من جهة أخرى، دعا الاتحاد العمالي العام عمال جمع القمامة في باريس إلى إضراب جديد، اعتبارا من الخميس، قابل للتجديد. وكان تحرك هؤلاء العاملين الذين لم يجمعوا القمامة على مدى ثلاثة أسابيع في العاصمة الفرنسية في مارس، من أبرز مظاهر الأزمة.
وقالت الأمينة العامة للاتحاد صوفي بينيه من محرقة النفايات في إيفري سور سين قرب باريس والتي أغلقها المتظاهرون مجددا، “هذا ليس آخر يوم تعبئة، سنلتقي مجددا كثيرا “.
كما أكدت القيادات اليسارية الحاضرة في مسيرة باريس أن الاحتجاج لن يتوقف أيا يكن قرار المجلس الدستوري.
في تولوز (جنوب غرب) شاركت فيرونيك غوتاني (60 عاما) وهي من الطواقم على الأرض في شركة “اير فرانس” في كل التظاهرات، وما زالت تأمل في “حمل الحكومة على التراجع” لكنها تعرف مسبقا القرار.
وقالت “نظرا إلى تشكيلته (تم تعيين 6 من أصل 9 أعضاء في المجلس الدستوري في عهد ماكرون) فلا نتوقع أي نتيجة إيجابية”.
بعد تمرير الحكومة القانون من دون تصويت في 20 مارس استنادا إلى نص دستوري يسمح بذلك، سيكون قرار المجلس الدستوري الجمعة الخطوة الأخيرة قبل نشر النص في الجريدة الرسمية ودخوله حيز التنفيذ. ويريد ماكرون بدء تطبيقه بحلول نهاية العام الحالي.
ويمكن لأعضاء المجلس الدستوري تخفيف النص بشكل واسع أو محدود، وتعزيز حجج الجبهة النقابية المشتركة لصالح تعليق الإصلاح أو سحبه.
ويفترض أن ينظر المجلس أيضا في إمكان قبول إجراء استفتاء تطلبه المعارضة اليسارية، وهو إجراء ينبغي أن يجمع 4,87 ملايين توقيع للسماح بتنظيم استشارة شعبية حول النص.
ومن هولندا، مد ماكرون يده إلى النقابات التي تتسم علاقته بها بتوتر شديد، مقترحا عليها لقاء “بروح توافقية” بعد قرار المجلس الدستوري.
وتعد فرنسا من الدول الأوربية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد ولو أن أنظمة التقاعد غير متشابهة ولا يمكن مقارنتها تماما .
ويعتبر معارضو الإصلاح التعديل “غير عادل” خصوصا للنساء والعاملين في وظائف صعبة.
وتبرر السلطة التنفيذية المشروع بالحاجة إلى الاستجابة للتدهور المالي لصناديق التقاعد وتهرم السكان.
-
فيسبوك ناوية تطلق موقع اجتماعي لي يقدر ينافس تويتر

وكالات//
أعلنت ’’ميتا‘‘ الشركة الأم لفيسبوك أنها تعمل على منصة اجتماعية جديدة ’’لمشاركة الرسائل النصية‘‘ في مشروع يعتبر منافسا محتملا لتويتر.
وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب ’’نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية‘‘.
لكن حتى الآن، لم يظهر أي بديل رئيسي لتويتر، ما يجبر القادة العالميين والسياسيين والمشاهير والشركات، على الاستمرار في التواصل عبر المنصة لعدم وجود خيارات أخرى.
وذكرت تقارير إعلامية أن تطبيق “ميتا” الجديد سيستخدم تقنية قابلة للتشغيل المشترك مع شبكة “ماستودون” ومنصات أخرى.
-
الراضي: فيلمي الجديد مع عيوش استغرق عاما ونصف ولا أشاهد الأعمال الرمضانية (فيديو)
زينب شكري
كشفت الممثلة المغربية نسرين الراضي، أنها تقوم حاليا بتصوير فيلم سينمائي جديد يشرف على إخراجه وإنتاجه نبيل عيوش.
وقالت نسرين الراضي في تصريح لجريدة “العمق”، إنها تشغل منذ عام ونصف على فيلمها الجديد “تودا” الذي يرتقب أن يُكون جاهزا في عام 2024، مشيرة إلى أنها تجسد دورا مختلفا عن أعمالها السابقة.
وأضافت الراضي، أن التصوير لوحده الذي لم ينتهي لحدود الآن استغرق منهم عاما، حيث يقومون بتصوير كل جزء منه في فترة زمنية معينة، لافتة إلى أنها انتهت حديثا من تصوير بعض مشاهدها في الثلوج بمدينة أزيلال.
وعن غيابها عن الأعمال التلفزية، أوضحت نسرين الراضي أنها اختارت أن تركز في مسيرتها الفنية على الأعمال السينمائية، مشيرة إلى أنها ستعود للشاشة الصغيرة في حال تلقت عرضا بسيناريو ودور جيد، مؤكدة على أنها لا تشاهد الأعمال التلفزيونية الرمضانية.
وحول مشاركتها في بطولة فيلم “أسماك حمراء” الذي توج في عدد من المهرجانات بعدة جوائز، أوضحت نسرين أن تجسيدها لدور شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة لم يكن سهلا.
وأشارت نسرين، إلى أنها شعرت بعدما طلب منها المخرج عبد السلام الكلاعي تجسيد شخصية “هدى” التي تعاني من إعاقة بأنها صعبة جدا ولن تتمكن من إتقانها، إلا أنها اشتغلت عليها كثيرا جسديا ونفسيا من أجل ظهورها بذلك الشكل الذي لقي إشادات كبيرة.
يذكر أن فيلم “أسماء حمراء” يتناول قصة “حياة” التي تغادر السجن بعدما قضت عقوبة طويلة، لتجد نفسها بعد عودتها إلى مسقط رأسها في شمال المغرب في مواجهة أخٍ يرفضها خوفا من العار. تلتقي حياة بأمل التي تعمل في مصنع للفواكه وتتولى رعاية شقيقتها هدى التي تصغرها سنا بعامين والتي تعاني من إعاقة شديدة.وتتوالى أحداث الفيلم في قالب اجتماعي يرصد شجاعة وإصرار النسوة الثلاث في مواجهة الإقصاء والاستغلال والتهميش
-
جليلة التلمسي: لم أكن أنتظر التتويج بالمهرجان “المتوسطي” بتطوان لقوة المنافسين
أعربت الممثلة المغربية جليلة التلمسي عن سعادتها بالتتويج، مساء أمس الجمعة، بجائزة أحسن دور نسائي، عن شخصيتها في فيلم “أسماك حمراء”، في إطار الدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، لاسيما وأنه مهرجان عريق وله تاريخ، ويستضيف أسماء كبيرة ووازنة في السينما، مردفة: “إنه شرف لي”.
وقالت التلمسي، في تصريح لجريدة”مدار21″ عقب هذا التتويج، إنها “لم تكن تنتظر اقتناص جائزة نظرا للكم الكبير من الأفلام المشاركة من دول تشكل منافسا قويا للسينما المغربية من ناحية الإمكانيات، حتى وإن باتت السينما المغربية تجد مكانها في العالم، إضافة إلى عدد الأفلام المشاركة وقيمتها وجودتها، لا سيما أن هذا المهرجان ينتقي الأعمال المشاركة بعناية كبيرة”، مضيفة في هذا الصدد: “كان لنا شرف حضور فيلمين مغربيين ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان”.
واستطردت المتحدثة عينها بالقول: “هذا التتويج لا يعنيني وحدي، وإنما هو تتويج لممثلات الفيلم، وللمخرج عبد السلام الكلاعي والفريقين الفني والتقني، وأيضا تتويح للسينما المغربية”.
وأشارت التلمسي، في تصريحها للجريدة، إلى أن هذه الجائزة تعد الثالثة في رصيد الفيلم من التتويجات، وثالث مرة تحصل على الجائزة نفسها، بعد المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، ومهرجان بروكسيل الدولي للفيلم، ثم مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، إلى جانب مشاركة الفيلم في مهرجان حقوق الإنسان بالأردن، والذي حظي فيه بالجائزة الكبرى، وهذا “يعني الكثير لصناع العمل”، وفق تعبيرها.
وواصلت حديثها قائلة: “العمل من إنتاج خاص، اشتغلنا عليه بحب وصدق، واخترنا أن نخوض هذه المغامرة، التي لم يذهب فيها مجهودنا وصدقنا وحبنا هباء، حيث إننا بإمكانيات قليلة تمكنا من صناعة فيلم، فماذا لو كانت لنا إمكانيات أكبر، لقدمنا أكثر”.
وتأسفت التلمسي على عدم تمكنها من متابعة باقي الأفلام المشاركة في المهرجان، لالتزاماتها المهنية الأخرى، لكنها اعتبرت المهرجان “فرصة” للقاء أسماء سينمائية كبيرة التي تشرفت بالتعرف إليها عن قرب، مبرزة أنها التقت سينمائيين من خارج المغرب من جديد، الذين اشتغلت معهم من قبل.
وأُسدل الستار، مساء أمس الجمعة، على فعاليات الدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، التي احتضنتها مدينة تطوان من الثالث إلى العاشر من مارس الجاري، بتتويج عدد من الأفلام السينمائية والشخصيات الفنية، إذ انتزع فيلم “قرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل، الجائزة الكبرى “تامودا”، الذي تسلم حضوريا الجائزة من طرف رشيد بردوني عامل عمالة تطوان.
في حين، عادت جائزة أحسن دور رجالي للممثل الكرواتي جوراج ليروتيتتش عن فيلم “مكان آمن”، لكن تعذر عليه الحضور هو الآخر، وخاطب الحاضرين عبر رسالة فيديو، واقتنص هذا العمل كذلك جائزة أحسن سيناريو.
وحاز فيلم “علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، جائزة الفيلم الأول، التي أطلق عليها اسم عز الدين مدور، فيما حصل فيلم “بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش، على جائزة لجنة التحكيم تحت اسم محمد الركاب، التي تسلمها من لدن مدير المركز السينمائي بالنيابة عن عبد العزيز البوجدايني.
وذهبت جائزة النقد للإسبانيين أليخاندرو روخاس وخوان سباستيان عن فيلمهما “عند المدخل”.
وشهدت هذه الدورة من “سينما البحر الأبيض المتوسط” تكريم الممثلة المصرية غادة عادل في ختام فعاليات المهرجان، إذ تسلمت درع التكريم من الممثل المغربي المقتدر محمد الجم والفنانة سناء العلوي، إلى جانب تكريم المخرجة الإسبانية جوديث كوليل، التي تسلمت الدرع من رئيس جماعة تطوان مصطفى الباكوري.
ويذكر أن أحداث فيلم “أسماك حمراء” تجري في قالب اجتماعي درامي، حيث تتمحور قصته التي تبعث العديد من الرسائل الإيجابية حول شابة تدعى “حياة” تنطلق مغامرتها في هذا العمل بعد مغادرتها أسوار السجن وانتهاء مدة عقوبتها التي كلفتها سنوات طويلة من حياتها.
ويرصد الشريط السينمائي عودة “حياة” إلى مسقط رأسها بشمال المغرب، لتصطدم برفض أخيها استقبالها والتعامل معها بحجة “الوصم” الذي لحقته بالعائلة لكونها أصبحت سجينة، لتنطلق رحلة كفاحها وبحثها عن فرصة جديدة في الحياة.
وحاول الكلاعي في الفيلم، تسليط الضوء على الجانب الإنساني لبطلات العمل اللواتي يكافحن من أجل الحصول على لقمة العيش في زمن قاس همشهن وعرضهن للإقصاء، مزيحا الستار عن الجزء الآخر من المجتمع الذي تتسلل إليه الصعوبات والمعاناة، أمام الرغبة في الاستمرار بالحياة رغم مرارة الظروف وحدة نظرة المجتمع الذي يتملص من الآخرين لأخطائهم وزلاتهم.
والفيلم من بطولة جليلة التلمسي، ونسرين الراضي، وأمين الناجي، ومحمد الشوبي وزكريا عاطفي، وفريدة بوعزاوي، وخليل أوبعقا.
وكان فيلم “أسماك حمراء” قد توج بجائزتين في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إذ أحرز جائزة أحسن سيناريو، وجائزة أفضل أول دور نسائي لجليلة التلمسي عن دورها في الفيلم، إضافة إلى تتويجه في مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم، ومهرجان حقوق الإنسان بالأردن.
-
قناة “تيلي ماروك” تكشف عن برمجتها الخاصة بشهر رمضان
كشفت قناة “تيلي ماروك” الفضائية عن برمجتها الخاصة بشهر رمضان، والتي تجمع باقة من البرامج الفنية، الثقافية والرياضية والكوميدية مع مسلسلات درامية و”سيتكوم” شَخّصَ أدواره فنانون ومشاهير الكوميديا المغربية، إرضاء لأذواق المشاهد المغربي على مائدة الإفطار الرمضاني.
وأفاد بلاغ للقناة، توصل به “برلمان.كوم”، أنها ستعرض خلال رمضان هذه السنة “سيتكوم” “تريكة القنب”، الذي يُجَسِدُ في قالب ساخر، يوميات أسرة بدوية هاجرت إلى المدينة من أجل لقمة العيش لتستقر بحي شعبي.
وذكر البلاغ، أن الأحداث هذه السلسلة تدور في قالب هزلي، يجمع بين الحبكة والواقعية، حول انشغال الهاشمي، الستيني الذي يشتغل “كسالا” بحمام، والدريسية، الأم الخمسينية البسيطة التي تعمل خادمة في البيوت، وعملهما المتواصل لتوفير القوت اليومي لأبنائهما دنيا البنت الصغرى وشعيب الملقب بالـ”لقطة”، لولعه الكبير بمشاهدة الأفلام والمسلسلات ولعب اليانصيب. ال”سيتكوم” يعرض في موسمه الأول، مجموعة من المشاهد الكوميدية الساخرة في حلقاته التي تعرض تزامنا مع الإفطار خلال الشهر الفضيل.
وكشف المصدر، أن برنامج “ميكرو رمضان” سيعود في موسم جديد ليجمع المغاربة على مائدة الإفطار الرمضاني، بألغاز يعرضها طاقم البرنامج “عشوائيا” للضيوف في الشارع تُكْسِبُ من يجيب عنها بنجاح قيمة مالية، هذا إلى جانب عرض الكاميرا الخفية، التي تحدد علاقة المشاهد مع شاشة “تيلي ماروك” لترصد ردود أفعال المواطنين في تجارب اجتماعية يتفاعلون معها بمواقف مؤثرة.
كما أن التشويق السينمائي سيكون حاضرا أيضا عبر شاشة “تيلي ماروك”، من خلال مسلسل “بي 100 وش”، الذي تخوض أحداث حلقاته في صراعات بين “سُكَرْ”، وهي “نصابة” محترفة يتم النصب عليها من قبل عمر، وهو “نصاب” محترف بدوره، من أجل استرجاع أموالها، ثم يقرران في الأخير العمل معا للقيام بعمليات نصب أكبر.
وضمن مسلسلات الشهر الفضيل، تقترح قناة تيلي ماروك، على المشاهدين مسلسل “في دنيا تانية” الذي يَعْرِضُ في إطار درامي تشويقي، كيف تتعرض مديرة مدرسة تدعى دنيا سالم لصدمة بعد غرق ابنها، وفقدان ابنها الثاني النطق بسبب صدمة وفاة أخيه، فتكتشف خيانة زوجها حسام لها مع أختها وتسعى لخُلعه.
وبالموازاة مع ذلك، قال البلاغ، إن مسألة اكتشاف المطبخ المغربي حاضرة خلال شهر رمضان، حيث سيتم بشكل يومي عرض برنامج “المطبخ البلدي” الذي يُعرف المشاهد عبر طباخ أو طباخة على المناطق المعروفة بإعداد أشهر وألذ الأطباق المغربية، حيث ترافق مقدمة البرنامج ضيف الحلقة، بشكل مفصل من بداية تجهيز المقادير والتعريف بها وبخصائصها إلى نهاية تقديم الطبق وتذوقه.
وبعدما لفت المصدر، إلى أن برنامج “رمضانكم مبروك”، سيطل في حلته الجديدة على المشاهدين كل يوم، خلال الشهر الفضيل باستشارات قانونية وأطباق ترافق الإفطار مع أهم الوصفات والنصائح الخاصة بالتغذية والصحة والأناقة والجمال، أكد أن التنوع في شبكة البرامج سيتواصل في رمضان، ويشمل الروبورتاجات والتحقيقات والبرامج الرياضية والحوارية والوثائقيات أيضا.
وفي هذا الصدد، أوضح البلاغ، أن الروبورتاجات والجوانب الاستقصائية لنبض المجتمع سيتابعها المشاهد عبر برنامجي “العين الثالثة” و”مساحة ضوء” ضمن حلقات متجددة خلال شهر رمضان، تقع في 52 دقيقة بتناوب أسبوعي بين حلقات البرنامجين كل يوم أحد، فيما، يأخذنا برنامج “مدينة وذاكرة” ضمن البرامج الوثائقية للقناة خلال رمضان في جولة إلى معالم مدن مغربية متنوعة، نكتشف تاريخها معا.
وإلى جانب ذلك، فإن البرنامج الحواري “السلطة الرابعة” يجدد علاقة المشاهد المغربي بقناة “تيلي ماروك” الفضائية خلال رمضان، في موسم جديد، وسيُناقش القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية مع ضيوف ومحللين اقتصاديين واجتماعيين كل حسب اختصاصه، يحللون أبرز الأحداث في الساحة الوطنية.
وأما برنامج “غلطة العمر”، فإنه بحسب المصدر، سيعود بموسم رمضاني جديد مع ضيوف رياضيين يبوحون في بلاطو البرنامج، بأخطاء تخللت مسيرتهم الرياضية، بعضها كان مؤثرا في حياتهم الاجتماعية والرياضية أيضا، وقلب حياتهم رأسا على عقب.
وعلاقة بنفس المجال، كشفت القناة، أن لضيوفها في المجال الرياضي وجه تحليلي آخر داخل استوديو برنامجي “مع البطولة” و”الأسبوع الرياضي”، في جولة تحليلية لقضايا البطولة الوطنية والمنافسات الوطنية والقارية وما يرافق مبارياتها في الملاعب الوطنية والدولية.
وضمن البرامج التي تعرضها القناة خلال الشهر الفضيل، يضيف المصدر، أن برنامج “عندي ما نعاود”، وهو برنامج بسيكو اجتماعي يتناول مواضيع تهم الطفل والمرأة والأسرة وظواهر اجتماعية أخرى بحضور ضيوف مميزين اختاروا تقاسم قصصهم في البلاطو مع المتابعين.
وتابع البلاغ: كما يطل علينا البرنامج الفني “خليها بيناتنا”، بمستجدات أخبار الفن والمشاهير والمواهب الجديدة التي يقدمها للجمهور والمشاهد المغربي مع مواضيع تهم الشباب والشخصيات المشهورة، في مجالات مختلفة عبر فقرات متنوعة في كل حلقة.
وأما بشأن المجال الفني، خصصت القناة موعد بارز مع مستجدات الساحة الفنية، مع برنامج “بلفن” والأخبار الحصرية للفنانين المغاربة والعرب والأجانب، مع مواضيع آنية تعد الأكثر تداولا، يكون للبرنامج سبق معرفة الجدل الذي يرافقها على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر اتصالات بالضيوف والحصول على معطيات حصرية من مصادر مقربة منهم، وأما فيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي، يتم الغوص فيه بعمق في برنامج “العالم الآن” الذي يتناول الأحداث التي ترافقها ضجة وتلقى رواجا واهتماما بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر عرض الفيديوهات والصور والتدوينات المعنية التي استأثرت باهتمام الرأي العام، مع التعاليق المصاحبة لها.
وخلص المصدر نفسه، إلى أن البرمجة الرمضانية لهذه السنة، تضم البرنامج الفني “علامات” الذي يسلط الضوء على العلامات الفارقة في كل مرحلة من مراحل عمر ضيف الحلقة، ومدى تأثيره في مجاله الإبداعي الفني أو الأدبي، بحيث تعرض كل حلقة ثلاث فقرات، تشمل طفولته واختياراته وعلامة الحظ لدى الضيف.