Étiquette : اسم

  • وفاة “خطاط الشهادتين والسيف” في علم السعودية

    أعلنت وسائل إعلام سعودية وفاة صالح المنصوف خطاط الشهادتين في علم المملكة، قبيل الاحتفال بيوم العلَم.

    وقالت صحيفة “عكاظ” إن المنصوف رحل عن عمر 86 عاما، مشيرا إلى أنه “خطّ الشهادتين في راية التوحيد ورحل قبل الاحتفال بيوم العلَم”.

    وبرز اسم المنصوف في المناسبات الوطنية طوال عقود، وهو أول خطاط سعودي يخط بيده كلمة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله” ويرسم السيف على علم المملكة، وكان ذلك وهو في العقد الثالث من عمره.

    وحسب “عكاظ”، استخدم المنصوف الصبغ الأبيض في الكتابة في وقت غابت به التقنية وأجهزة الطباعة.

    ويعد المنصوف من أوائل الخطاطين الذين لا تزال بصماتهم في المواقع التي عملوا بها، إذ زينت شهادات عدد من الخريجين في جامعة الإمام محمد بن سعود بخط يده.

    ولم يتوقف الخطاط والرسام البارع عن هواياته، فاستعانت به أمانة منطقة الرياض ليتولى مهمة الخط على اللوحات الخاصة بالاحتفالات والمناسبات الرسمية على امتداد الشوارع في العاصمة، ولا تزال مبادراته وأعماله شاهدة على إبداعه حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا: الوداد البيضاوي يواجه بيترو أتليتكو الأنغولي وعينه على الانتصار للاقتراب من التأهل

    يواجه الوداد الرياضي نظيره بيترو أتليتكو الأنغولي، اليوم السبت، على أرضية ملعب 11 نوفمبر، بمدينة لواندا، بداية من الساعة الخامسة مساء، لحساب الجولة الرابعة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    ويسعى الوداد الرياضي إلى تحقيق الانتصار على بيترو أتليتكو الأنغولي، للاقتراب من التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، خصوصا وأن الفارق بينهما نقطتين فقط، وهو نفس الفارق الذي بينه وبين شبيبة القبائل الجزائري، علما أن أية نتيجة غير النقاط الثلاث، ستدخل أبناء غاريدو في الحسابات الضيقة فيما تبقى من لقاءات.

    وسيكون هذا اللقاء، هو الثاني لخوان كارلوس غاريدو مع الوداد الرياضي هذا الموسم في المنافسات الأفريقية، حيث يطمح إلى مواصلة مشواره الجيد مع الفريق، بعد الانتصار الأول الذي حققه على فيتا كلوب الكونغولي بهدف نظيف، علما أن الانتصار سيبقي الوداد في الصدارة مهما كانت نتيجة مباراة فيتا كلوب وشبيبة القبائل.

    وعودة إلى مسار الوداد في دور المجموعات، بدأه رفاق يحيى عطية الله، بالخسارة أمام شبيبة القبائل الجزائري بهدف نظيف، جعلهم يتذيلون مجموعتهم بدون نقاط، ما أدخل الشك لمحبي الفريق، مطالبين بالتغيير، خصوصا وأن الفريق يدافع عن لقبه الذي حققه الموسم الماضي، جراء الانتصار في المشهد الختامي على الأهلي المصري بهدفين نظيفين.

    وتنفس الوداد الرياضي الصعداء بعد الانتصار في ثاني المباريات، على بيترو أتليتكو الأنغولي بهدف نظيف، بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء بصعوبة، تجددت على إثره المطالبة برحيل النفطي، وهو الأمر الذي تم بعد مغادرته والتعاقد مع خوان كارلوس غاريدو، الذي غير من منظومة الوداد، محققا الانتصار في ثالث المباريات على فيتا كلوب الكونغولي بهدف نظيف.

    ويتصدر حاليا الوداد الرياضي مجموعته الأولى بست نقاط، متبوعا ببيترو أتليتكو الأنغولي بأربع نقاط في الوصافة، فيما يتواجد شبيبة القبائل الجزائري في الرتبة الثالثة بالرصيد ذاته، بينما يتذيل فيتا كلوب الكونغولي الترتيب بثلاث نقاط.

    وفي الجهة المقابلة، يطمح بيترو أتليتكو الأنغولي إلى تحقيق الانتصار بملعبه وأمام جماهيره، لانتزاع الصدارة من الوداد الرياضي، والاقتراب أكثر من التأهل إلى الدور الموالي، وتجنب أية مفاجآت في المباراتين الأخيرتين بدور المجموعات.

    وفي السياق ذاته، استقرت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على اسم الحكم الغابوني بيير غيسلان أتشو، لقيادة مباراة الوداد الرياضي وبيترو أتلتيكو الأنغولي، لحساب الجولة الرابعة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    وسيساعد أتشو، في قيادة المباراة المذكورة، كل من مواطنيه بوريس مارلايس، مساعدا أول، وسانتوميان أبلميرو، مساعدا ثانيا، في حين سيشغل الغابوني تانغي باتريس ميبيامي مهمة الحكم الرابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكروسوفت تدفع غوغل للتخلص من أداة لمحاربة البرامج الخبيثة

    تستعد غوغل لإيقاف ميزة تتيح لمستخدمي متصفح كروم على أنظمة ويندوز، التخلص من البرامج الخبيثة.

    الميزة التي تحمل اسم « Chrome Cleanup Tool » وأطلقتها غوغل عام 2015، كانت تستعمل تطبيقاً مستقلاً في البداية، ثم حصل الدمج لاحقاً مع متصفح كروم، وأجرى أكثر من 80 مليون عملية تنظيف خلال 8 سنوات.

    ومع ظهور أدوات جديدة يمكن أن تحمي المستخدمين والتحديات التي يواجهها نظام ويندوز، أصبح Chrome Cleanup Tool غير ذي جدوى، لذا قررت غوغل إزالة تطبيق التنظيف هذا مع إصدار نسخة كروم 111 المخصصة لنظام ويندوز هذا الأسبوع (ونظام ماك ولينكس على السواء).

    وكتب جاسيكا باوا، مدير المنتج في فريق أمن كروم في غوغل، في منشور: « ابتداءً من كروم 111، لن يتمكن المستخدمون من طلب مسح أداة تنظيف كروم من خلال Safety Check أو اختيار ‘إعادة تعيين الإعدادات والتنظيف’ المعروض في chrome://settings على نظام ويندوز. كما سيزيل كروم المكون الذي يفحص أنظمة ويندوز بشكل دوري ويدعو المستخدمين لتنظيفها إذا وجدت أي شيء مشبوه ».

    ووفقاً لسياسة غوغل للبرامج غير المرغوب فيها، فإن معظم التطبيقات التي تندرج تحت هذه الفئة تتضمن سمات مثل التضليل أو إيهام المستخدمين بتثبيت التطبيق، وتأثيرها على نظام المستخدم بطرق غير متوقعة، وصعوبة إزالتها، وجمع أو إرسال معلومات خاصة دون علم المستخدم.

    ولا يظن كثيرون أن إزالة أداة تنظيف كروم سيتم افتقادها، لاسيما مع انخفاض عدد الشكاوى حول البرامج غير المرغوب فيها على أجهزة ويندوز بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ متوسط عدد الشكاوى حوالي 3% من مجمل الشكاوى خلال العام الماضي.

    كما تمت الإشارة إلى أن عدد الاكتشافات للبرامج غير المرغوب فيها على أنظمة ويندوز انخفض أيضاً، حيث لم يتم العثور إلا على 0.06% من عمليات مسح أداة تنظيف كروم التي قام بها المستخدمون في فبراير (شباط) على هذا النوع من البرامج.
    وبدلاً من أداة كروم، يمكن لأي مستخدم اللجوء إلى عدد من التطبيقات والأدوات لحماية من البرامج الخبيثة. على سبيل المثال، تقدم Microsoft امتداد متصفح Defender Application Guard.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي.. اكتشاف مادة معجزة لبطاريات أبدية و”ثورة طاقة”

    يعاني الكثيرون من مشكلات شحن البطاريات للهواتف النقالة وغيرها من الأجهزة، سيما عند التنقل، لكن يبدو أن علماء أبرقوا ببشرى سارة قد تريحنا من عناء الشحن، حيث اكتشفوا مادة جديدة نعتتها تقارير إعلامية بـ”المعجزة”، إذ تعمل في درجات حرارة وضغط منخفضتين بما يكفي لاستخدامها في نقل الكهرباء دون مقاومة.

    وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن علماء أميركيين أنتجوا أول مادة “تقضي على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول السلك”، وهو ما يعتبر “اختراقا علميا” قد يعني بطاريات تدوم فترة أطول وشبكات طاقة ذات كفاءة أعلى.

    ولطالما اعتبرت ما يعرف بالموصلات الفائقة وهي المواد التي يمكنها توصيل التيارات الكهربائية دون أي مقاومة، غير عملية إلى حد كبير لأنها تحتاج عادة إلى تبريد شديد (حوالي 320 درجة فهرنهايت تحت الصفر)، وتعريضها لضغط شديد من أجل العمل.

    بيد أن اكتشاف هذه المادة التي كان العلماء يطاردونها منذ أكثر من قرن، يمكن أن يؤدي إلى ظهور شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة، مما سيوفر ما يصل إلى 200 مليون ميغاواط يتم فقدانها حاليا بسبب المقاومة، وفق ما ذكرته صحيفة “إندبندنت”.

    وأوضحت الصحيفة أنه: “يمكن أن تسهم أيضا في الاندماج النووي، وهي عملية طال انتظارها ويمكن أن تخلق طاقة غير محدودة، إضافة إلى استغلالها في القطارات عالية السرعة والمعدات الطبية”.

    وقالت مجموعة من الباحثين في جامعة روتشستر الأميركية، تحت إشراف العالم رانجا دياس، إنها ابتكرت موصلا فائقا جديدا يمكنه العمل في درجة حرارة عادية وضغط أقل بكثير من المواد فائقة التوصيل التي تم اكتشافها سابقا.

    وقام الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نُشرت قبل يومين في مجلة “Nature” العلمية، بتعديل وصفة الموصل الفائق، بإضافة النيتروجين ومعدن أرضي نادر يعرف باسم اللوتيتيوم إلى الهيدروجين بدلا من الكبريت والكربون.

    وأطلقوا على المادة الناتجة اسم “المادة الحمراء”، بعد ملاحظة كيف تغير لون المادة من الأزرق إلى الوردي إلى الأحمر عند ضغطها.

    وأوضح الدكتور دياس: “بهذه المادة، يمكننا مثلا تغيير طريقة تخزين الكهرباء ونقلها، وإحداث ثورة في التصوير الطبي”.

    من جانبه، قال المؤلف المشارك للدراسة والفيزيائي بجامعة نيفادا، أشكان سالامات: “ستكون لدينا أجهزة بها مكونات فائقة التوصيل في السنوات الخمس المقبلة.. وهذا يعني أن هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ستحتاج إلى كهرباء أقل لتشغيلها، ولن تفقد الطاقة سريعا – مما يمنحها عمرا أطول للبطارية”.

    أما عالم الأبحاث في المختبر الوطني بجامعة ولاية فلوريدا، ستانلي توزر فاعتبر أن هذه النتائج تمثل “اختراقا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الدورة 16 للمهرجان الدولي للرقص المعاصر بمراكش

    انطلقت، اليوم الجمعة، بمراكش، فعاليات الدورة السادسة عشرة للمهرجان الدولي للرقص المعاصر “نمشي”، بمشاركة فنانين من المغرب والخارج.

    وتأتي هذه الدورة، المنظمة، إلى غاية 18 مارس الجاري، تحت شعار” نرقص، نتبادل، نفكر حول الرقص”، في ظل إعلان المنظمين عن انطلاقة جديدة لهذه التظاهرة من خلال مشروع” نمشي/نفس نمشي”، وهو المشروع الذي سيتبلور ما بين سنتي 2023 و2026.

    كما تأتي دورة هذه السنة، التي انطلقت بتنظيم ندوة تناولت موضوع “تأملات حول الجسد في الفضاء الفكري المغربي”، بعد جولتين كبيرتين للرقص، الأولى هي “قافلة الأجساد” في شهر دجنير الماضي، والثانية في شهر يناير الماضي وحملت اسم “حمادشة” عبر المعاهد الفرنسية بالمملكة، وذلك في إطار الموسم الثقافي الفرنسي – المغربي.

    وقال مؤسس ومدير مهرجان “نمشي” للرقص المعاصر، توفيق إزديو، في تصريح لقناة (إم24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “هذه الدورة تأتي بعد التفكير في مشروع جديد بين سنتي 2023 و2026″، موضحا أن “هذا المشروع يجيب على تساؤلات مستعجلة بالنسبة للرقص المعاصر في المغرب، سواء من حيث التكوين، أو الاحتراف أو من ناحية الجمهور”.

    وأشار إلى أن أهمية هذه الدورة تتمثل في إطلاق نقاش واسع حول الجسد، كما أنها تتميز بإطلاق جائزة “التكليف”، وهي أول جائزة في المغرب تخصص للرقص المعاصر، سيتنافس عليها عشرة متبارين، وذلك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وشركاء دوليين، ومعاهد الكوريغرافيا بكل من المعرب، وفرنسا، وبلجيكا ، وألمانيا.

    من جهتها، قالت معدة البرامج الثقافية، ناجمة حاج بن شلبي (بلجيكا)، في تصريح مماثل، إن المهرجان الدولي للرقص المعاصر “يوفر فرصة للأجيال الجديدة لتقديم مشاريعها” في هذا المجال.

    وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم، خلال المهرجان، الذي تأسس سنة 2005، تقريب أفضل إبداعات الرقص المغربي والدولي من الجمهور، من شباب وأسر وهواة، ومهنيي الفنون الحية، وراقصين، ومبرمجين.

    ويقدم المهرجان للجمهور عروضا في الرقص المعاصر عالية المستوى، لفنانين من تونس وفلسطين وبوركينا فاسو وفرنسا وبلجيكا، ومن كوت ديفوار ومالي والمغرب.

    كما يتخلل برنامج هذه التظاهرة، “ماستر كلاس”، ولقاءات للتعلم والتبادل حول الرقص والجسد الراقص، مع مهنيين من الولايات المتحدة الأمريكية، والمغرب، وتونس، وفرنسا.

    وتقام فعاليات المهرجان في العديد من الفضاءات بمراكش، بفضل شركائه التاريخيين، على غرار مسرح الهواء الطلق، وقاعة ليلى العلوي بالمعهد الفرنسي لمراكش، ودار دينيس ماسون التابعة لهذا المعهد، وساحة جامع الفنا، ومتحف النخيل، والمدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، و”M’Art studio”، وفضاء ميدن ب(إم أفنيو).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قرنفل” يتوج السينما التركية بمهرجان تطوان “المتوسطي” والتلمسي تنتزع جائزة للمغرب

    أُسدل الستار، مساء اليوم الجمعة، على فعاليات الدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، التي احتضنتها مدينة تطوان من الثالث إلى العاشر من مارس الجاري، بتتويج عدد من الأفلام السينمائية والشخصيات الفنية.

    وانتزع فيلم “قرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل، الجائزة الكبرى “تامودا”، حيث إنه تسلم حضوريا الجائزة من طرف رشيد بردوني عامل عمالة تطوان.

    ولم تخرج السينما المغربية خاوية الوفاض، خلال هذه الدورة من هذا المهرجان، إذ فازت الممثلة المغربية جليلة التلمسي بجائزة أحسن دور نسائي  عن دورها في فيلم “أسماك حمراء”، للمخرج عبد السلام الكلاعي، الذي تسلم الجائزة نيابة عنها بعدما تعذر عليها حضور الحفل الختامي.

    وفي هذا السياق، عبر المخرج الكلاعي في تصريح لجريدة “مدار21” عن سعادته بتتويج جليلة التلمسي، بجائزة أحسنن ممثلة، في مهرجان تطوان، مشيرا إلى أنه يمثل اعترافا بمجهوداتها ومجهود فريق العمل بأكمله، إذ أقنع الفيلم لجنة التحكيم.

    في حين، عادت جائزة أحسن دور رجالي للممثل الكرواتي جوراج ليروتيتتش عن فيلم “مكان آمن”، لكن تعذر عليه الحضور هو الآخر، وخاطب الحاضرين عبر رسالة فيديو، واقتنص هذا العمل كذلك جائزة أحسن سيناريو.

    وحاز فيلم “علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، جائزة الفيلم الأول، التي أطلق عليها اسم عز الدين مدور، فيما حصل فيلم “بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش، على جائزة لجنة التحكيم تحت اسم محمد الركاب، التي تسلمها من لدن مدير المركز السينمائي بالنيابة عن عبد العزيز البوجدايني.

    وعقب تتويج عمله، وجه المخرج اللبناني باسم بريش عبر “مدار21” عبارات الشكر إلى القائمين على مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، على الجائزة، مردفا: “أعتز بها، وفخور بالفيلم، وأشكر كل من ساهم في نجاحه”.

    وذهبت جائزة النقد للإسبانيين أليخاندرو روخاس وخوان سباستيان عن فيلمهما “عند المدخل”.

    وشهدت هذه الدورة من “سينما البحر الأبيض المتوسط” تكريم الممثلة المصرية غادة عادل في ختام فعاليات المهرجان، إذ تسلمت درع التكريم من الممثل المغربي المقتدر محمد الجم والفنانة سناء العلوي، إلى جانب تكريم المخرجة الإسبانية جوديث كوليل، التي تسلمت الدرع من رئيس جماعة تطوان مصطفى الباكوري.

    وبهذه المناسبة، قالت الممثلة المصرية غادة عادل في تصريح للجريدة: “سعيدة جدا بهذا التكريم، الذي أعتبره غاليا، لأنه من بلد غالية على قلبي، المغرب الطيب والعظيم الذي قابلت فيه أطيب الناس، كرم وأخلاق وضيافة، ومهرجان كبير وعريق وله قيمة، وأتمنى أن أزور المغرب مرة أخرى”.

    وكان مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، اختار 12 فيلما للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والعشرين، من ثلاث مئة وخمسين (350) ترشيحا تم التوصل بها من مختلف دول البحر الأبيض المتوسط.

    ويترأس المخرج التركي زكي دميركوبوز لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، التي تتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.

    أما لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي.

    وأطلقت إدارة المهرجان اسم الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، على لجنة النقد، تكريما لروحه، والتي تتشكل في هذه الدورة من كل من صفاء الليثي الناقدة والمونتيرة المصرية، ولورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، وأحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.

    وضمت لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية كل من “ظلمة” للمخرج الصربي دوشان ميليش، و”علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، و”أسماك حمراء” للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، و”نزوح” للمخرجة السورية سؤدد كعدان، و”رامونا” للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي، و”مكان آمن” للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش، و”القرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل، و”السد” للمخرج اللبناني علي شري، و”صيف في بجعد” للمخرج المغربي عمر مول الدويرة، و”شتنبر” للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت، و”عند الدخول” للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس، و”بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش.

    وبالنسبة الأفلام المندرجة ضمن فقرة خفقة قلب، “حمى البحر الأبيض المتوسط” للمخرجة الفلسطينية مها حاج، و”جزيرة الغفران” للمخرج التونسي رضا باهي، و”الجبال الثمانية” لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا، و”الحدائق المعلقة” للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، و”أسوء العناصر” لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الاتجار الدولي في المخدرات.. الفرقة الوطنية للدرك تطيح بمخازني

    أفادت مصادر خاصة، أن الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للقيادة العامة للدرك الملكي بالرباط أوقفت، الإثنين الماضي، عنصرا من القوات المساعدة “مخازني”، بمنزله الكائن بحي المنار 1 بمدينة العرائش، وذلك في إطار تحقيقات حول نشاط مافيا دولية لتهريب المخدرات انطلاقا من السواحل الشمالية.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن اسم المخازني ورد خلال مساطر مرجعية لها علاقة بالأبحاث الجارية حول نشاط شبكة اجرامية مسؤولة عن عمليات تهريب دولية للمخدرات منذ سنوات، وجرت عملية توقيف المعني بالأمر بحضور عناصر فرقة الشرطة القضائية بالعرائش، صاحبة الاختصاص الترابي.

    ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات ومحاضر الاستماع للمخازني وباقي المتورطين المفترضين عن تفاصيل دقيقة لنشاط هذه الشبكة الاجرامية التي نفذت عمليات تهريب للمخدرات على طول الشواطىء الممتدة من إقليم العرائش حتى منطقة مولاي بوسلهام، كما ينتظر ان تطيح التحقيقات الجارية بالعديد من الأسماء المتورطة في عمليات الاتجار التهريب الدولي للمخدرات، فيما لازالت التحريات لإيقاف باقي المساهمين والمشاركين وذلك تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ربح هاد الجائزة فمهرجان تطوان لسينما البحر الابيض المتوسط

    المغرب ربح هاد الجائزة فمهرجان تطوان لسينما البحر الابيض المتوسط

    كود الرباط ///

    المغرب ربح جائزة وحدة فجوائز الدورة 28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط. هاد الجائزة هي جائزة احسن دور نسائي وداتها جليلة التلمسي عن ادائها فبطولة فيلم “اسماء حمراء” للمخرج عبد السلام الكلاعي

    باقي الجوائز داوها افلام اخرى. فالجائزة الكبرى ربحها فيلم “تامودا” للتركي البلجيكي بكير بلبل وجائزة لجنة التحكيم اللي كتحمل اسم محمد الركاب داها الفيلم اللبناني القطري “بركة العروس” للمخرج بسال بريش

    اما جائزة العمل الاول فربحها الفلسطيني الفرنسي التونسي “علم” لمخرجه فراس خوري

    وعادت جائزة احسن دور رجالي فعادت للفيلم الكرواتي “مكان امن” لجوراش ليروتيتش. هاد الفيلم خدا جائزة احسن سيناريو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة تحسم بنسبة كبيرة انضمام نجم الميلان « إبراهيم دياز » إلى المنتخب المغربي

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    فجرت تقارير إسبانية تفاصيل مفاجأة جديدة، بعد أن أكدت تواجد « إبراهيم دياز »، لاعب فريق ميلان الإيطالي، ضمن القائمة الأولية التي استدعاها « لويس دي لا فوينتي »، المدرب الجديد للمنتخب الإسباني، من أجل خوض المقابلتين المرتقبتين ضد كل من منتخبي النرويج واسكتلندا.

    الخبر أكدته إذاعة « كادينا كوبي »، حيث أشارت إلى أن اسم « دياز » يوجد ضمن اللائحة موسعة التي اختارها مدرب « لاروخا »، والتي تضم 69 لاعبا، الأمر الذي وضع حدا لكل التكهنات التي تحدثت من قبل، عن إمكانية انضمام نجم الميلان إلى صفوف المنتخب المغربي خلال وديتي البرازيل والبيرو.

    ذات المصدر أكد أيضا أن « دي لا فوينتي »، سيعلن عن لائحة المنتخب الإسباني النهائية، يوم الجمعة 17 مارس الجاري، تأهبا لمواجهة كل من النرويج واسكتلندا، يومي 25 و 28 مارس الجاري، برسم التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أوروبا 2024.

    وفي ذات السياق، أشارت مصادر أخرى أن اختيار « دياز » حمل ألوان منتخب إسبانيا، راجع لتألقه اللافت رفقة ناديه « الميلان »، الذي بلغ معه دور ربع نهائي عصبة الأبطال الأوروبية، ما جعل العديد من الأندية الأوروبية تدخل في سباق الفوز بصفقته خلال الميركاتو الصيفي المقبل، كما أن نادي ريال مدريد الإسباني بات يفكر جديا في الاحتفاظ به بعد انتهاء إعارته للفريق الإيطالي، الأمر الذي قد يسهل إمكانية انضمامه إلى منتخب « لاروخا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجاهد: لهذه الأسباب لم يجسد دادس بطولة “ضاضوس” و”النية” عامل نجاح الفيلم بالقاعات

    أكد المخرج المغربي عبد الواحد مجاهد، أن اسم الفنان عزيز داداس كان مقترحا لتجسيد دور البطولة في فيلمه “ضاضوس”، الذي يشهد نجاحا داخل القاعات السينمائية، لكن تعذر عليه الانضمام إلى طاقم العمل قبل أسابيع من الشروع في تصوير مشاهده.

    ونفى مجاهد، في تصريح لجريدة “مدار21″، تعويض الفنان عزيز داداس بزميله رفيق بوبكر، وأفاد بأن اسميهما كانا مقترحين منذ البداية، مشيرا إلى أن ارتباط داداس بتنفيذ مشروع آخر قبيل أيام من التصوير حال دون مشاركته، ولم يكن تأجيل فيلمه ممكنا.

    وبخصوص الإقبال الواسع على هذا الفيلم بقاعات السينما، أوضح مخرج العمل أن عدد مشاهديه وصل إلى 100 ألف في الأسبوع الثالث من عرضه، مردفا: “ضاضوس” تمكن من فرض نفسه وسط مجموعة من الأفلام التي تعرض في الوقت ذاته، سواء الأجنبية منها أو المغربية”.

    وصرح المخرج ذاته بأنه اكتشف من خلال هذا العمل أن الجمهور المغربي يُشجع الفيلم المغربي، ويتوافد بكثافة على القاعات السينمائية، مبرزا بالقول: “شرف لنا أن يحظى إنتاج خاص باهتمام كبير، ليصبح صناعة سينمائية، وهي إشارة إلى المستثمرين لاستثمار أموالهم في السينما، لأنها فعلا مربحة”.

    ولفت المتحدث نفسه إلى أنه راهن في هذا الفيلم على مجموعة من العوامل، من بينها الممثلون الذين تجمعه بهم صداقة قوية ويثق في قدراتهم على مستوى التشخيص، ثم الاعتماد على سيناريو قوي وسلس يصل بسهولة إلى الجمهور، إضافة إلى “النية”، مضيفا في هذا الصدد: “اشتغلت مع أصدقائي وبإنتاجي خاص، وسيناريو شاركت في صياغته، فهذه كلها عوامل ساهمت في نجاح الفيلم”.

    وكان المخرج المغربي عبد الواحد مجاهد، قص شريط فيلمه “ضاضوس”، بحضور أبطاله، ليقود عشاق الفن السابع، إلى رحلة كوميدية تدور حول عملية الاختطاف، في قوالب تتخللها مشاهد “الأكشن” و”الدراما”، عبر مختلف القاعات السينمائية بالمملكة.

    وتدور قصة الفيلم حول شخصية “ضاضوس”، وهو مضطرب نفسي يعيش بين الماضي والحاضر، يحاول العودة إلى ميدان الإجرام، بطريقة مختلفة من أجل تحقيق العدالة، وإنصاف الأشخاص المظلومين في الحياة، إذ يرصد العمل استغلاله للوضعيتين المادية والاجتماعية لهؤلاء الأفراد، لكن سيكتشف المشاهد في نهاية المطاف أن هذا الشخص طيب.

    إقرأ الخبر من مصدره