Étiquette : الأئمة

  • الغابون .. مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مسابقة لحفظ القرآن الكريم

    الغابون .. مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مسابقة لحفظ القرآن الكريم

    الإثنين, 23 يناير, 2023 إلى 10:43

    ليبروفيل – نظمت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة فرع الغابون ، أمس الأحد بمسجد الحسن الثاني بليبروفيل ، الدورة الرابعة من المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم .

    واختارت لجنة تحكيم المسابقة المكونة من أعضاء من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة فرع الغابون ، والمقرئ العالمي بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء أنس بن ربيع ، المتوجين المنحدرين من مختلف المدارس الدينية بالبلاد ، في ثلاث فئات وهي الحفظ الكامل للقرآن الكريم برواية ورش ، وحفظ القرآن الكريم برواية يختارها المترشح ، وحفظ خمسة أحزاب.

    وأشرف على تسليم الجوائز للفائزين الثلاثة ، على الخصوص ، سفير جلالة الملك بليبروفيل ، عبد الله صبيحي ، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالغابون ، إسماعيل أوسيني أوسا ، بحضور أعضاء المؤسسة فرع الغابون ، وشخصيات دينية والعديد من المدعوين.

    وفي كلمة بالمناسبة ، أبرز السفير المغربي بالغابون الدور الاستباقي الذي تضطلع به المؤسسات التي أحدثها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، من قبيل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات ، في مجال التكوين ودعم ومواكبة الممارسات الفضلى للإسلام القائم على التسامح والوسطية .

    وأضاف أن هذا ” النموذج الديني لبلادنا أضحى مرجعا في إفريقيا وفي العالم ، ويتضح ذلك من خلال عدد البلدان التي طلبت الاستفادة من تجربة المملكة المغربية “.

    وهنأ في هذا الصدد ، جميع المشاركين والمشاركات الذين أبانوا عن تصميمهم وعن مستواهم الكبير سواء في حفظ أو تجويد القرآن الكريم.

    كما أشاد السيد صبيحي بلجنة التحكيم التي ضمت ثلة من الأساتذة والمختصين والذين يشرفون من خلال الوسائل اللوجستيكية والتقنية التي وضعتها مؤسسة محمد السادس ويساهمون في نجاح هذه المسابقة.

    من جهته ، أكد إسماعيل أوسيني أوسا وهو أيضا رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالغابون ، أن من بين الآثار الإيجابية لهذه المسابقة ، من بين أمور أخرى ، الإقبال والحماس الكبيرين للأطفال على حب كلام الله تعالى ، وتعلمه وتجويده طبقا لقواعده والاعتراف بقدسيته.

    وعبر في هذا الصدد ، عن عرفانه وعميق امتنانه لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والذي ما فتئ يولي عناية خاصة لتكوين العلماء الأفارقة ، والحفاظ على الثوابت الدينية ويدعو إلى نشر اسلام معتدل ووسطي قائم على قيم التسامح وثقافة السلام .

    يذكر أن الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بالتنسيق مع جميع فروعها في إفريقيا، مسابقات تمهيدية لاختيار المشاركين في المسابقة النهائية لحفظ وتجويد القرآن الكريم والتي ستنظم في شهر رمضان المقبل.

    ويتبارى الفائزون في المسابقات التمهيدية التي يشهدها 34 فرعا من فروع المؤسسة في المسابقة النهائية التي تنظم في ثلاثة فروع هي : التلاوة حسب قراءة ورش عن نافع ، وحفظ القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة حسب القراءة ثم التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة: إمارة المؤمنين ضمانة للسلم والأمن في المغرب

    أكدت سفيرة المغرب لدى الكرسي الرسولي، رجاء ناجي مكاوي، أمس الاثنين في الفاتكيان، أن مؤسسة أمير المؤمنين تشكل بالنسبة للطائفتين اليهودية والمسيحية المقيمتين بالمغرب، ضمانة للسلم والأمن والعيش المشترك.

    وفي كلمة لها داخل فضاء الجامعة الغريغورية الحبرية، سلطت السفيرة الضوء على مركزية ودور إمارة المؤمنين في حماية أتباع الديانات المختلفة في المملكة، مستحضرة في هذا السياق الرفض القاطع لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس لتسليم المواطنين المغاربة من الطائفة اليهودية (إلى النازيين)، خلال فترة نظام فيشي.

    وأضافت الدبلوماسية، خلال منتدى حول الحوار بين الإسلام والمسيحية، أن مؤسسة إمارة المؤمنين تشكل كذلك ركيزة للحوار بين الأديان، وشرطا ضروريا للسلم في العالم.

    وأكدت السيدة ناجي مكاوي أن المغرب، أرض الاستقبال والانفتاح على مدى اثني عشر قرنا مضت، هو نموذج فريد للتعايش بين مختلف الديانات السماوية، مشيرة إلى الجهود الدؤوبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حامي حمى الملة والدين، للحفاظ على حقوق المسلمين وغير المسلمين دون تمييز بينهم.

    وأضافت أنه “تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، أمير المؤمنين، جعلت المملكة، التي تستمد أسسها من قيم الإسلام السمحة، من الدين عاملا للسلم، كما تواصل إطلاق المبادرات بهدف الحفاظ والنهوض بالتسامح والتعايش والعيش المشترك، ومعرفة الآخر.

    وتابعت السفيرة بالقول إنه ”في إطار التزامه بقيم الإسلام المتسامح والمعتدل منذ تاريخه العريق إلى يومنا هذا، قدم المغرب أمثلة وأدلة عدة على العيش المشترك”، مشيرة في هذا السياق إلى دير تومليلين، أول أكاديمية مخصصة للحوار بين الأديان في تاريخنا المعاصر، والتي عكست منذ 1958 قيم العيش معا والحوار بين الأديان والاحترام المتبادل، وهي سمات التراث المغربي المتعدد الروافد ورأسماله غير المادي.

    كما توقفت الدبلوماسية عند جامعة القرويين، الأقدم في العالم، التي تعد خير مثال على الحوار بين الأديان، مسجلة أن إشعاع هذا الصرح العلمي زود البلاد والعالم بفكر معتدل ومستنير يدعو إلى التعاون والتواصل، ويرفض الإقصاء والدعوة إلى العنف والكراهية.

    وأضافت أن كونها منفتحة على العالم، استقبلت جامعة القرويين على مدى قرون عديدة طلابا من أوروبا، من بينهم قادة دينيون يهود ومسيحيون رفيعو المستوى، من قبيل موسى بن ميمون وسلفستر الثاني، ما جعلها تتحول عبر تاريخها إلى فضاء للتبادل الثقافي.

    من جهة أخرى، استعرضت السفيرة الإجراءات المختلفة التي تم اتخاذها في إطار الإصلاح العميق للمجال الديني الذي أطلقه جلالة الملك منذ توليه العرش، ولا سيما إنشاء معهد لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، والذي تسعى إفريقيا وأوروبا للحصول على خدماته بشكل متزايد (أكثر من 80 بالمائة من الطلاب هم أجانب)، وكذا إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

    وتميز هذا اللقاء، المنظم من قبل مركز الدراسات بين الأديان التابع للجامعة الغريغورية الحبرية، بمشاركة ثلة من الشخصيات الدبلوماسية والعلمية والثقافية والدينية.
    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمارة المؤمنين، ضمانة للسلم والأمن في المغرب (سفيرة)

    إمارة المؤمنين، ضمانة للسلم والأمن في المغرب (سفيرة)

    الثلاثاء, 17 يناير, 2023 إلى 17:51

    الفاتيكان – أكدت سفيرة المغرب لدى الكرسي الرسولي، رجاء ناجي مكاوي، أمس الاثنين في الفاتكيان، أن مؤسسة أمير المؤمنين تشكل بالنسبة للطائفتين اليهودية والمسيحية المقيمتين بالمغرب، ضمانة للسلم والأمن والعيش المشترك.

    وفي كلمة لها داخل فضاء الجامعة الغريغورية الحبرية، سلطت السفيرة الضوء على مركزية ودور إمارة المؤمنين في حماية أتباع الديانات المختلفة في المملكة، مستحضرة في هذا السياق الرفض القاطع لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس لتسليم المواطنين المغاربة من الطائفة اليهودية (إلى النازيين)، خلال فترة نظام فيشي.

    وأضافت الدبلوماسية، خلال منتدى حول الحوار بين الإسلام والمسيحية، أن مؤسسة إمارة المؤمنين تشكل كذلك ركيزة للحوار بين الأديان، وشرطا ضروريا للسلم في العالم.

    وأكدت السيدة ناجي مكاوي أن المغرب، أرض الاستقبال والانفتاح على مدى اثني عشر قرنا مضت، هو نموذج فريد للتعايش بين مختلف الديانات السماوية، مشيرة إلى الجهود الدؤوبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حامي حمى الملة والدين، للحفاظ على حقوق المسلمين وغير المسلمين دون تمييز بينهم.

    وأضافت أنه “تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، أمير المؤمنين، جعلت المملكة، التي تستمد أسسها من قيم الإسلام السمحة، من الدين عاملا للسلم، كما تواصل إطلاق المبادرات بهدف الحفاظ والنهوض بالتسامح والتعايش والعيش المشترك، ومعرفة الآخر.

    وتابعت السفيرة بالقول إنه ”في إطار التزامه بقيم الإسلام المتسامح والمعتدل منذ تاريخه العريق إلى يومنا هذا، قدم المغرب أمثلة وأدلة عدة على العيش المشترك”، مشيرة في هذا السياق إلى دير تومليلين، أول أكاديمية مخصصة للحوار بين الأديان في تاريخنا المعاصر، والتي عكست منذ 1958 قيم العيش معا والحوار بين الأديان والاحترام المتبادل، وهي سمات التراث المغربي المتعدد الروافد ورأسماله غير المادي.

    كما توقفت الدبلوماسية عند جامعة القرويين، الأقدم في العالم، التي تعد خير مثال على الحوار بين الأديان، مسجلة أن إشعاع هذا الصرح العلمي زود البلاد والعالم بفكر معتدل ومستنير يدعو إلى التعاون والتواصل، ويرفض الإقصاء والدعوة إلى العنف والكراهية.

    وأضافت أن كونها منفتحة على العالم، استقبلت جامعة القرويين على مدى قرون عديدة طلابا من أوروبا، من بينهم قادة دينيون يهود ومسيحيون رفيعو المستوى، من قبيل موسى بن ميمون وسلفستر الثاني، ما جعلها تتحول عبر تاريخها إلى فضاء للتبادل الثقافي.

    من جهة أخرى، استعرضت السفيرة الإجراءات المختلفة التي تم اتخاذها في إطار الإصلاح العميق للمجال الديني الذي أطلقه جلالة الملك منذ توليه العرش، ولا سيما إنشاء معهد لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، والذي تسعى إفريقيا وأوروبا للحصول على خدماته بشكل متزايد (أكثر من 80 بالمائة من الطلاب هم أجانب)، وكذا إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

    وتميز هذا اللقاء، المنظم من قبل مركز الدراسات بين الأديان التابع للجامعة الغريغورية الحبرية، بمشاركة ثلة من الشخصيات الدبلوماسية والعلمية والثقافية والدينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة

    توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى محمد يسف، وذلك بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية الثلاثين للمجلس .

    وأعرب السيد يسف، في هذه البرقية، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المجلس العلمي الأعلى وسائر علماء المملكة، عن “أعطر عبارات الإخلاص والوفاء، وأسمى آيات المحبة والصفاء، وأزكى مشاعر الطاعة والولاء، ضارعا إلى الباري جلا وعلا أن يكلأكم بعينه التي لاتنام، وأن يجعلكم في كنفه الذي لايضام، وأن يطيل في صحة وعافية عمركم، وأن يعز بعزه أمركم، وأن يديم في كل الأحوال نصركم”. ومما جاء في البرقية أيضا أن علماء المملكة يغتنمون هذه المناسبة ليعربوا لجلالة الملك عن “بالغ اعتزازهم بكريم عنايتكم بعلماء مملكتكم وبجميع أفراد شعبكم، وبدوام دفاعكم عن مصالحه وعن مصالح سائر الشعوب” . كما يعربون “لجلالتكم عن خالص شكرهم وعميق عرفانهم وامتنانهم على هذه المبرة المولوية الجديدة التي أضفتموها إلى سلسة مبراتكم الذهبية، وهي تكرم جلالتكم بالرفع من مستوى مكافآت الأئمة والقيمين الدينيين ابتداء من فاتح العام القادم “.

    وأضاف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أن علماء المملكة يعربون كذلك عن “مساندتكم مساندة مطلقة، ويعتبرون طاعة أمركم، والالتفاف حول عرشكم مبدأ أساسيا من مبادئ عقيدتهم وعنصرا حيويا من عناصر دينهم الذي يدينون الله به، ويلتمسون به رضاه ومحبته ومغفرته”.

    وسجل أن علماء المملكة الشريفة سيظلون “بما يطوق أعناقهم من البيعة الشرعية جنودا مجندين وراء جلالتكم، يعملون في تفان ودأب في ترسيخ أركان الدين الذي هو عند الله الإسلام وفي درء كل ما يهدد قوته وسماحته مستنيرين بتوجيهاتكم العالية وتعليماتكم الغالية في ترسيخ ثوابت الأمة، والمنافحة عن حضارتها وقيمها، وفي تثبيت دعائم الأخوة والوحدة والمحبة بين كل مكونات المجتمع والأمة، مقتبسين أنوارا مما ءاتاكم الله من بعد نظر وقوة فراسة ودقة تخطيط ، مشيدين بحكمتكم وحنكتكم، ورباطة جأشكم، ومضاء عزيمتكم، مما يجسده إبداعكم في وضع الخطط الاستراتيجية لتحقيق التنمية الشاملة في جميع جهات مملكتكم الشريفة ولإسعاد جميع أفراد شعبكم بما أوليتموه إياهم من رعاية صحية واجتماعية عامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى 

    توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى محمد يسف، وذلك بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية الثلاثين للمجلس .

    وأعرب يسف، في هذه البرقية، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المجلس العلمي الأعلى وسائر علماء المملكة، عن “أعطر عبارات الإخلاص والوفاء، وأسمى آيات المحبة والصفاء، وأزكى مشاعر الطاعة والولاء، ضارعا إلى الباري جلا وعلا أن يكلأكم بعينه التي لاتنام، وأن يجعلكم في كنفه الذي لايضام، وأن يطيل في صحة وعافية عمركم، وأن يعز بعزه أمركم، وأن يديم في كل الأحوال نصركم”.

    ومما جاء في البرقية أيضا أن علماء المملكة يغتنمون هذه المناسبة ليعربوا للملك عن “بالغ اعتزازهم بكريم عنايتكم بعلماء مملكتكم وبجميع أفراد شعبكم، وبدوام دفاعكم عن مصالحه وعن مصالح سائر الشعوب” . كما يعربون “لجلالتكم عن خالص شكرهم وعميق عرفانهم وامتنانهم على هذه المبرة المولوية الجديدة التي أضفتموها إلى سلسة مبراتكم الذهبية، وهي تكرم جلالتكم بالرفع من مستوى مكافآت الأئمة والقيمين الدينيين ابتداء من فاتح العام القادم “.

    وأضاف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، أن علماء المملكة يعربون كذلك عن “مساندتكم مساندة مطلقة، ويعتبرون طاعة أمركم، والالتفاف حول عرشكم مبدأ أساسيا من مبادئ عقيدتهم وعنصرا حيويا من عناصر دينهم الذي يدينون الله به، ويلتمسون به رضاه ومحبته ومغفرته”.

    وسجل أن علماء المملكة الشريفة، سيظلون “بما يطوق أعناقهم من البيعة الشرعية جنودا مجندين وراء جلالتكم، يعملون في تفان ودأب في ترسيخ أركان الدين الذي هو عند الله الإسلام وفي درء كل ما يهدد قوته وسماحته مستنيرين بتوجيهاتكم العالية وتعليماتكم الغالية في ترسيخ ثوابت الأمة، والمنافحة عن حضارتها وقيمها، وفي تثبيت دعائم الأخوة والوحدة والمحبة بين كل مكونات المجتمع والأمة، مقتبسين أنوارا مما ءاتاكم الله من بعد نظر وقوة فراسة ودقة تخطيط ، مشيدين بحكمتكم وحنكتكم، ورباطة جأشكم، ومضاء عزيمتكم، مما يجسده إبداعكم في وضع الخطط الاستراتيجية لتحقيق التنمية الشاملة في جميع جهات مملكتكم الشريفة ولإسعاد جميع أفراد شعبكم بما أوليتموه إياهم من رعاية صحية واجتماعية عامة”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتقال الطاقي في المغرب.. المساجد تدخل عالم الطاقات النظيفة

    اعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن برنامج التأهيل الطاقي للمساجد الذي يتم إنجازه تفعيلا لاتفاقية/ إطار موقعه سنة 2014 بين الوزارة ووزارة الانتقال الطاقي، مكن من تجهيز 6048 مسجدا بمختلف جهات المملكة بمعدات النجاعة الطاقية بمبلغ إجمالي قدره 97 مليون درهم.

    وأضاف الوزير في معرض رده على سؤال تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن الدراسات جارية في إطار هذا البرنامج لتجهيز 1980 مسجدا إضافيا قبل متم سنة 2023.

    وأبرز أنه مواكبة لهذا العمل اللوجيستيكي، نظمت الوزارة في إطار رفع الوعي بتقنيات النجاعة الطاقية، دورات تكوينية لفائدة موظفي الإدارة المركزية والمصالح الخارجية وكذا ورشات تحسيسية لفائدة الأئمة والمرشدين والمرشدات.

    وأشار الى أنه تم وضع نظام لمنح علامة الجودة “مسجد أخضر” للمساجد المستفيدة من هذا البرنامج بخمس علامات وهي “علامة مسجد أخضر عادي” تمنح للمساجد التي تم تجهيزها بالمصابيح الاقتصادي، و “علامة مسجد أخضر عادي +” تمنح للمساجد التي تم تجهيزها بالمصابيح الاقتصادية وسخانات الماء التي تعمل بالطاقة الشمسية، و “علامة مسجد اخضر عادي ++” تمنح للمساجد التي تم تجهيزها بالمصابيح الاقتصادية وسخانات الماء التي تعمل بالطاقة الشمسية والألواح الكهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية، و “علامة مسجد أخضر مطابق” تمنح للمساجد التي تحترم في بنائها قانون الضابطة الحرارية ومجهزة بالمصابيح الاقتصادية، ثم “علامة مسجد أخضر مطابق+” تمنح للمساجد التي تحترم في بنائها قانون الضابطة الجرارية والمجهزة بالمصابيح الاقتصادية وسخانات الماء والألواح الكهروضوئية لإنتاج الكهرباء.

    وخلص الوزير إلى أنه تم لحد الآن تصنيف 1000 مسجد مجهزة بمعدات النجاعة الطاقية، مبرزا أن العمل مستمر لمنح نفس العلامات لباقي المساجد المستفيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الأوقاف: تجهيز أزيد من 6 آلاف مسجد بمعدات النجاعة الطاقية

    أفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن برنامج التأهيل الطاقي للمساجد الذي يتم إنجازه تفعيلا لاتفاقية/ إطار موقعه سنة 2014 بين الوزارة ووزارة الانتقال الطاقي، مكن من تجهيز 6048 مسجدا بمختلف جهات المملكة بمعدات النجاعة الطاقية بمبلغ إجمالي قدره 97 مليون درهم.

    وأضاف الوزير في معرض رده على سؤال تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن الدراسات جارية في إطار هذا البرنامج لتجهيز 1980 مسجدا إضافيا قبل متم سنة 2023.

    وأبرز أنه مواكبة لهذا العمل اللوجيستيكي، نظمت الوزارة في إطار رفع الوعي بتقنيات النجاعة الطاقية، دورات تكوينية لفائدة موظفي الإدارة المركزية والمصالح الخارجية وكذا ورشات تحسيسية لفائدة الأئمة والمرشدين والمرشدات.

    وأشار الى أنه تم وضع نظام لمنح علامة الجودة “مسجد أخضر” للمساجد المستفيدة من هذا البرنامج بخمس علامات وهي “علامة مسجد أخضر عادي” تمنح للمساجد التي تم تجهيزها بالمصابيح الاقتصادي، و “علامة مسجد أخضر عادي +” تمنح للمساجد التي تم تجهيزها بالمصابيح الاقتصادية وسخانات الماء التي تعمل بالطاقة الشمسية، و “علامة مسجد اخضر عادي ++” تمنح للمساجد التي تم تجهيزها بالمصابيح الاقتصادية وسخانات الماء التي تعمل بالطاقة الشمسية والألواح الكهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية، و “علامة مسجد أخضر مطابق” تمنح للمساجد التي تحترم في بنائها قانون الضابطة الحرارية ومجهزة بالمصابيح الاقتصادية، ثم “علامة مسجد أخضر مطابق+” تمنح للمساجد التي تحترم في بنائها قانون الضابطة الجرارية والمجهزة بالمصابيح الاقتصادية وسخانات الماء والألواح الكهروضوئية لإنتاج الكهرباء.

    وخلص الوزير إلى أنه تم لحد الآن تصنيف 1000 مسجد مجهزة بمعدات النجاعة الطاقية، مبرزا أن العمل مستمر لمنح نفس العلامات لباقي المساجد المستفيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس العلمي الأعلى ينظم الأحد المقبل ندوة علمية وطنية في موضوع “إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية”

    المجلس العلمي الأعلى ينظم الأحد المقبل ندوة علمية وطنية في موضوع “إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية”

    الثلاثاء, 13 ديسمبر, 2022 إلى 15:48

    الرباط –  ينظم المجلس العلمي الأعلى، يوم الأحد المقبل بالرباط، ندوة علمية وطنية في موضوع “إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية”.

    وذكر بلاغ للمجلس، اليوم الثلاثاء، أن أشغال هذه الندوة، التي ستنظم بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، ستنطلق ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق بين المغرب وكازاخستان لتبادل الخبرة الدينية و”تحصين المسلمين من أفكار التكفير والإرهاب”

    قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، إن الاتفاق الذي وقعه، أمس الإثنين بالرباط، مع رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازخستان، المفتي الأعلى بجمهورية كازخستان، ناوريزباي حاج تاغانولي، “يشمل ما يخدم تحصين المسلمين من كل الأفكار الهدامة، ولاسيما أفكار التكفير والإرهاب”.وأضاف بأن “العمليات المرتقبة من خلال هذا الاتفاق تتمثل في تبادل الخبرة في تدبير الشأن الديني وتبادل الطلبة والعلماء والقراء”.

    وقال ناوريزباي حاج تاغانولي، “نشهد اليوم لحظة تاريخية تتعمق فيها العلاقات الثنائية في جميع المجالات، لاسيما المجال الديني، وذلك بفضل جهود الرئيس الكزخي وأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس”. وينص الاتفاق على تبادل الدعوات للمشاركة في المؤتمرات والندوات الإسلامية، وكذا المعلومات والأفكار القمينة بالتصدي للفكر المتطرف.

    كما ينص على تبادل التجارب في مجال تنظيم موسم الحج وتوعية الحجاج من كلا البلدين، وتقاسم الخبرات في بناء المساجد والمرافق التابعة لها، ومجال صيانة البنايات الإسلامية، وكذا دعوة الطرف المغربي للعلماء والمقرئين من كازخستان لحضور الدروس الحسنية، ودعوة المغرب لمقرئي كازخستان للمشاركة في جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، ووضع تجربة المملكة في مجال تكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات رهن إشارة الطرف الكزخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. اتفاق بين المغرب وكازخستان لإرساء التعاون في المجال الديني

    الرباط.. اتفاق بين المغرب وكازخستان لإرساء التعاون في المجال الديني

    الإثنين, 12 ديسمبر, 2022 إلى 15:30

    الرباط –  وقعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والإدارة الدينية لمسلمي كازخستان بجمهورية كازخستان، اليوم الاثنين بالرباط، اتفاقا للتعاون الإسلامي من أجل تبادل الخبرات في شتى نواحي المجال الديني.

    ويروم الاتفاق، الذي وقعه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازخستان، المفتي الأعلى بجمهورية كازخستان، ناوريزباي حاج تاغانولي، تبادل الدعوات للمشاركة في المؤتمرات والندوات الإسلامية، وكذا المعلومات والأفكار القمينة بالتصدي للفكر المتطرف.

    وينص الاتفاق أيضا على تبادل التجارب في مجال تنظيم موسم الحج وتوعية الحجاج من كلا البلدين، وتقاسم الخبرات في بناء المساجد والمرافق التابعة لها، ومجال صيانة البنايات الإسلامية، وكذا دعوة الطرف المغربي للعلماء والمقرئين من كازخستان لحضور الدروس الحسنية.

    كما يتعلق الأمر بدعوة المغرب لمقرئي كازخستان للمشاركة في جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، ووضع تجربة المملكة في مجال تكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات رهن إشارة الطرف الكزخي.

    وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، قال السيد التوفيق إن هذا الاتفاق “يشمل تبادل المعلومات بين الجانبين لما فيه مصلحة الإسلام في اعتداله ووسطيته وما يخدم تحصين المسلمين من كل الأفكار الهدامة، ولاسيما أفكار التكفير والإرهاب”.

    وأبرز الوزير أن “العمليات المرتقبة من خلال هذا الاتفاق تتمثل في تبادل الخبرة في تدبير الشأن الديني وتبادل الطلبة والعلماء والقراء”.

    وفي تصريح مماثل، قال السيد ناوريزباي حاج تاغانولي “نشهد اليوم لحظة تاريخية تتعمق فيها العلاقات الثنائية في جميع المجالات، لاسيما المجال الديني، وذلك بفضل جهود الرئيس الكزخي وأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    إقرأ الخبر من مصدره