Étiquette : #الأدوية

  • وزير الصحة: صفقات الأدوية قانونية .. ولا وجود لـ « تضارب المصالح »

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن “عمليات اقتناء الأدوية تتم حصرا في إطار القانون، وتخضع لمنظومة الصفقات العمومية وتنفّذ وفق المرسوم المحدد لقواعد المنافسة وشروط المشاركة ومساطر الترشّح ومبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص”.

    ونفى التهراوي، ضمن اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، الأربعاء، ما أثير من قبل النائب البرلماني عبد الله بوانو، قبل أيام، مطالبا في هذا الإطار بـ”الارتقاء بمستوى الخطاب العمومي وتحصينه من كل المزايدات والمغالطات التي لا تخدم لا المواطن ولا الوطن”.

    وبخصوص الحديث عن “تضارب المصالح” في صفقات توفير دواء “كلوريد البوتاسيوم” على مستوى السوق الوطنية أوضح الوزير أن “الصفقات العمومية لا تُبرَم مع أشخاص ذاتيين، وإنما مع شركات خاضعة للقانون التجاري”، مشيرا إلى أن “هذه الصفقات تخضع لرقابة صارمة من المصالح المختصة لوزارة المالية، ويتم الإعلان عنها عبر البوابة الوطنية للصفقات العمومية، ما يضمن المساواة في الولوج والمنافسة السليمة”.

    وزاد المسؤول الحكومي موضّحاً: “صفقات تزويد السوق بالمنتج الدوائي المذكور أُسندت من طرف الوزارة إلى شركة مصنّعة محلّيا، في إطار مسطرة طلب العروض، وليس إلى شركة مستوردة تتوفر على ترخيص مؤقت، كما تم الادعاء داخل البرلمان”، موردا أن “اقتناء الأدوية، مثل مختلف المشتريات العمومية، لا يتم بقرارات فردية، أو اجتهادات شخصية، بل وفق مساطر قانونية ملزمة وواضحة”، ومبرزا بالمناسبة أن “تطوير مفاهيم تضارب المصالح ليس قضية قطاعية، بل مسألة إرادة جماعية يمكن أن تتطور في الإطار التشريعي”.

    “إذا رأى البرلمان ضرورة تطوير هذا الجانب فهو أدرى بالسبل الكفيلة بتحقيقه”، يقول الوزير عينه، مسجّلا أن “الإدارة ملتزمة بتطبيق القوانين الحالية دون انتقائية أو استثناءات”، وتابع: “من بين أهم رهانات الحكومة في مجال السياسة الدوائية السعي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من مواد حيوية ذات حساسية عالية، انسجاما مع التوجّهات الكبرى للدولة الرامية إلى تعزيز الصناعة الدوائية وحماية القطاع من الأزمات الدولية المفاجئة”.

    وأورد التهراوي بالمناسبة أن “تدبير التراخيص الخاصة بالأدوية كان سابقاً موكولاً إلى مديرية داخل الوزارة، وقد كان موضوع تقارير رقابية واستطلاعية متعددة سنتي 2015 و2021، أجمعت على وجود اختلالات بنيوية في النظام القديم، وأوصت كذلك، بشكل واضح، بإحداث وكالة وطنية مستقلة لتدبير الأدوية والمنتجات الصحية”.

    وبحسب المصدر الحكومي ذاته فإن “الوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية، المؤسّسة بموجب القانون رقم 22.10، تضطلع بتنفيذ التوجهات الإستراتيجية للدولة في مجال السياسة الدوائية، خاصة ما يتعلق بضمان هذه السيادة، وتأمين التوافر المستمر للأدوية، وضمان الجودة والسلامة، وكذا اعتماد حكامة حديثة ومستقلة ذات صرامة تقنية”.

    جدير بالذكر أن اجتماع اللجنة البرلمانية شهد حضور سمير أحيد، مدير الوكالة المذكورة، الذي قدّم عرضا في هذا الجانب حول تموين السوق بالأدوية، بحضور عدد كبير من النواب البرلمانيين، سواء من الأغلبية أو المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سحب دواء “ليكتيل” من الصيدليات.. الوكالة المغربية للأدوية توضح

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أعلنت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، اليوم السبت، عن سحب دفعات من دواء “ليكتيل 16 MG” من الصيدليات بشكل احترازي، بعد ظهور نتائج تحاليل غير مطابقة لمعايير الجودة المطلوبة.

    وجاء القرار عقب اكتشاف إحدى المختبرات الصيدلانية نتائج غير مطابقة خلال اختبارات الاستقرار التي أجريت على الدواء، ما دفع الوكالة إلى طلب سحب جميع الدفعات المعنية من المؤسسات الصيدلانية والموزعين ومؤسسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية للأدوية تخرج عن صمتها حول ندرة أزيد من 600 دواء موجه لعلاج أمراض مزمنة

    *العلم الإلكترونية*

    على إثر ما نشرته بعض المنابر الإعلامية بخصوص ادعاء وجود ندرة تمس أكثر من 600 دواء مستعمل في علاج أمراض مزمنة، فإن الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، باعتبارها السلطة الوطنية المختصة بتنظيم ومراقبة القطاع الدوائي، تعرب عن استغرابها من الأرقام المتداولة، والتي لو كانت صحيحة لكان لذلك أثر مباشر وخطير على سير المنظومة الصحية الوطنية، وهو أمر غير قائم في الواقع.
      وإذ نؤكد أن إشكالية الانقطاع في بعض الأدوية قد تحدث من حين لآخر، فإن هذا الأمر يُعتبر ظاهرة ذات طابع عالمي تعاني منها جل الدول، نتيجة لتحديات مرتبطة بسلاسل التموين الدولية، والمواد الأولية، والتحولات في الأسواق العالمية. هذه التحديات، رغم كونها خارجة عن سيطرة أي دولة بمفردها، يتم التعامل معها في المغرب بفعالية ومرونة لضمان استمرارية العلاج للمرضى.
      وتولي الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، مع كافة الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اهتماماً بالغاً لهذا الموضوع من خلال مصلحة اليقظة وتتبع السوق الدوائي، المكلفة برصد وتحليل العرض الدوائي على المستوى الوطني، والكشف المبكر عن أي توتر محتمل في التزود، ودعم السياسات الرامية إلى ضمان ولوج المواطنين إلى الأدوية الأساسية. وقد أثبتت هذه المصلحة نجاعتها وفعاليتها في تحديد ومعالجة أي نقص محتمل قبل أن يتفاقم.
      وفي إطار استراتيجيتها الرامية إلى تحقيق السيادة الدوائية الوطنية، اعتمدت الوكالة منذ إنشائها رؤية واضحة ترتكز على:
      – تشجيع التصنيع المحلي للأدوية والمنتجات الصحية: لقد تم تحقيق تقدم كبير في هذا المجال، حيث ارتفعت نسبة تغطية الاحتياجات الوطنية من الأدوية المصنعة محلياً، مما يقلل من الاعتماد على الاستيراد ويضمن استقرار السوق.
      – رصد الأدوية المحتكرة والعمل على فتح السوق أمام تسجيل أدوية جنيسة مماثلة: تلتزم الوكالة بضمان المنافسة العادلة وتوفير بدائل علاجية بأسعار معقولة، مما يعود بالنفع المباشر على المرضى ويحد من تأثير أي احتكار.
      – ضمان استمرارية تزويد السوق الوطنية بالأدوية الحيوية والأساسية: يتم ذلك من خلال التخطيط الاستباقي، وتنويع مصادر التموين، وتخزين احتياطيات استراتيجية للأدوية الضرورية.
      وتجدد الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية التزامها بمواصلة العمل المشترك، وبالتنسيق مع كافة الفاعلين في القطاع، لضمان توفر الأدوية الأساسية بانتظام، والتفاعل السريع والفعال مع أي وضعية قد تهدد توازن السوق الدوائي الوطني. وفي هذا السياق، تؤكد الوكالة أن صحة المواطن هي أولويتنا القصوى، وأن كل الجهود متواصلة ومنكبة على تموين السوق المحلي بالأدوية الأساسية في إطار السيادة الدوائية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يسلط الضوء على أبرز معالم إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب

    *العلم الإلكترونية*

    قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » إن الوزارة شرعت في تنزيل إصلاح هيكلي عميق للمنظومة الصحية الوطنية، وذلك انسجاماً مع مضامين القانون الإطار رقم 06.22، الذي يمثل خارطة طريق استراتيجية لبناء نظام صحي وطني منصف، متكامل وفعّال.

    وأوضح الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب اليوم الاثنين، أن هذا الإصلاح يستند إلى أربعة محاور كبرى، تأتي في مقدمتها تقوية العرض الصحي، وذلك من خلال استثمارات غير مسبوقة رُصدت ما بين 2022 و2025، لتأهيل البنية التحتية وتوسيع التغطية الصحية، لاسيما في العالم القروي والمناطق النائية.

    وأضاف التهراوي أن هذه الاستثمارات شملت بناء ستة مستشفيات جامعية جديدة بطاقة استيعابية تبلغ 3.807 سريراً، وبكلفة إجمالية تفوق 20,6 مليار درهم، إلى جانب برنامج شامل لتأهيل وتجهيز المستشفيات الجامعية الحالية، رُصد له غلاف مالي يفوق 1,7 مليار درهم.

    وتابع أن الوزارة أطلقت كذلك برنامجاً وطنياً لتأهيل 83 مؤسسة استشفائية بسعة إجمالية تصل إلى 8.700 سرير في أفق 2030، فضلاً عن إحداث 40 مستشفى للقرب لتحسين التكفل المحلي وتخفيف الضغط على المستشفيات الجهوية والجامعية.

    وأشار الوزير إلى أن منظومة الرعاية الصحية الأولية شهدت بدورها دينامية نوعية، حيث تم إطلاق ورش تأهيل 1.400 مركز صحي، أي ما يمثل 46% من الشبكة الوطنية، بغلاف مالي قدره 6 مليارات درهم، وتغطي هذه العملية 94% من الأقاليم، على أن تُستكمل الأشغال نهاية سنة 2025.

    وأوضح أن هذه المراكز ستُجهّز بالخدمات البيوطبية الأساسية، مع توسيع عرضها العلاجي ليشمل مجالات الصحة الإنجابية، والتلقيح، والأمراض المزمنة، ورعاية الفئات الهشة، ضمن رؤية متكاملة للوقاية والتكفل.

    وفيما يخص الموارد البشرية، شدد التهراوي على أن الوزارة وضعت رؤية شاملة لتعزيز الجاذبية وضمان توزيع عادل للأطر الصحية، مشيراً إلى توقيع الاتفاقية الثلاثية مع وزارتي التعليم العالي والاقتصاد والمالية، لرفع الطاقة التكوينية ومضاعفة عدد الخريجين في أفق 2030.

    وأكد أن الجهود الحكومية شملت أيضاً تنويع العرض الجامعي ليشمل الجهات غير المستفيدة سابقاً، إلى جانب توظيف أزيد من 15.000 إطار صحي ما بين 2020 و2024، مع تخصيص 6.500 منصب مالي إضافي سنة 2025، واعتماد التوظيف الجهوي المرتبط بالتكوين المحلي لضمان الاستقرار.

    وأبرز التهراوي أن سنة 2025 شهدت تعيين أكثر من 1.000 طبيب أخصائي، مما ساعد على سد الخصاص في مختلف الأقاليم، إلى جانب تفعيل مشروع الوظيفة الصحية الجهوية، ومراجعة نظام الأجور والتعويضات، وخاصة في المناطق النائية، دعماً لجاذبية هذه المناطق وتحفيزاً للاستقرار المهني.

    أما على مستوى الحكامة، فقد أكد الوزير أن إصلاح المنظومة الصحية يستند إلى بنية مؤسساتية جديدة، تُمكن من تحقيق التقائية البرامج، وتعزيز النجاعة والعدالة المجالية.

    وأشار في هذا الإطار إلى إرساء هيئات وطنية جديدة تشمل الهيئة العليا للصحة، والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، باعتبارها أدوات استراتيجية لترسيخ حكامة فعالة ومبنية على التقييم والمراقبة.

    وأوضح أن الوزارة شرعت فعلياً في تنزيل المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها مؤسسات عمومية استراتيجية ستُحدث نقلة نوعية في التدبير الصحي الجهوي، مشيراً إلى أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ستكون أول جهة تُفعّل هذا النموذج الجديد.

    وكشف التهراوي أن النصوص التطبيقية المرتبطة بهذه المجموعات تم إعدادها، وتشمل مشروع مرسوم النظام الأساسي لمهنيي الصحة، ومشروع قرار انتخاب ممثليهم في المجالس الإدارية، إضافة إلى مشروع مرسوم يحدد تاريخ انطلاق العمل الفعلي بالمجموعة الصحية الترابية الأولى.

    وأكد الوزير على أن عقد أول اجتماع لمجلس إدارة المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، إيذاناً بدخول مرحلة جديدة من التدبير الترابي للصحة، قوامها الكفاءة، القرب، وحكامة الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: إصلاح نظام تسعير الأدوية لتحقيق الإنصاف في الولوج للدواء ودعم القدرة الشرائية

    *العلم الإلكترونية*

    استعرض وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » تفاصيل إصلاح غير مسبوق يشمل السياسة الدوائية الوطنية، باعتبارها أحد الأعمدة الجوهرية في مسار تأهيل المنظومة الصحية، وذلك في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية والركائز الأساسية للورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية.

    وشدّد الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يومه الإثنين 21 يوليوز، على أن هذا الإصلاح يروم ضمان العدالة في الولوج إلى الدواء، وترسيخ السيادة الصحية الوطنية، من خلال مراجعة عميقة وشاملة لنظام تسعير الأدوية، وإعادة هيكلة سلاسل التموين والتوزيع، وتوسيع التصنيع المحلي، مبرزاً أن القانون الإطار 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية يُعد لحظة فاصلة في هذا المسار، إذ نص صراحة على ضرورة إرساء سياسة دوائية وطنية تضمن الوفرة والجودة والتكلفة الملائمة للأدوية والمستلزمات الطبية.

    وأشار التهراوي إلى أن أسعار الأدوية لا تزال تمثل عبئاً ثقيلاً على كاهل الأسر وعلى منظومة الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أن نفقات تعويض الأدوية ارتفعت بنسبة 31% ما بين سنتي 2022 و2024، وهو ما يشكل ضغطاً مباشراً على الميزانيات العمومية، خاصة بعد تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    إصلاح نظام تسعير الأدوية

    وانطلاقاً من هذا المعطى، أكد الوزير أن الحكومة جعلت من إصلاح نظام تسعير الأدوية خياراً سيادياً ومسؤولاً، يتجاوز الطابع التقني نحو بُعد اجتماعي واقتصادي عميق، يرمي إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، وتحقيق الإنصاف في الولوج للدواء، وتحفيز الاستثمار الوطني في قطاع استراتيجي.

    وأوضح التهراوي أن الوزارة اشتغلت على هذا الورش في إطار مقاربة تشاركية واسعة شملت أكثر من 30 اجتماعاً مع الفاعلين المعنيين، من فيدراليات صناعية وهيئات الصيادلة وصناديق التأمين، وتم التوصل إلى صيغة توافقية لمرسوم جديد سيسمح، عند المصادقة عليه، بخفض ملموس في أسعار الأدوية، وتحقيق نوع من التوازن بين حماية المستهلك وتحفيز التصنيع المحلي.

    وأضاف أن هذا النموذج الجديد يعتمد على مبادئ مبتكرة، من بينها تقليص آجال مراجعة الأسعار، تنزيل الإصلاح تدريجياً لضمان الاستقرار، الحفاظ على الأدوية منخفضة السعر، وتشجيع الإنتاج المحلي. وكشف أن مشروع هذا المرسوم بلغ مرحلته النهائية وسيُعرض قريباً على مسطرة المصادقة داخل مجلس حكومي مرتقب.

    وأكد أن هذا المسار لم يكن سهلاً، بل تطلب جهداً تفاوضياً كبيراً لتقريب وجهات النظر، مضيفاً أن المقاربة المعتمدة في هذا الإصلاح اختلفت جذرياً عن سابقاتها، من حيث شموليتها القانونية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية، مشيداً في الوقت ذاته بانخراط جميع الشركاء في هذا الورش وحرصهم على تغليب المصلحة الوطنية.

    مرصد ومنصة لتعزيز الحكامة

    وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى إحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية بموجب القانون 10.22، والتي ستمثل حجر الزاوية في ترسيخ السيادة الدوائية، من خلال إشرافها على تنفيذ الإصلاحات الجديدة، ومواكبتها بورش رقمي طموح يهم رقمنة التراخيص والإجراءات، مع اعتماد الذكاء الاصطناعي في تقييم الأبحاث السريرية، وإطلاق منصة متكاملة للتتبع والدفع والتوقيع الإلكتروني، لفائدة كافة الفاعلين في القطاع.

    وأوضح التهراوي أن الوكالة تستعد لإحداث مرصد وطني للأدوية كآلية استراتيجية لرصد الأسعار وتوقع الانقطاعات وتحليل دينامية السوق، مشدداً على أن الهدف من ذلك هو دعم القرار العمومي المبني على المعطيات الدقيقة، وضمان شفافية وتوازن السوق الدوائية على الصعيد الوطني.

    ومن جانب آخر، كشف الوزير عن مشروع إحداث منصة لوجستيكية وطنية موحدة لتموين المؤسسات الصحية العمومية بالأدوية والمستلزمات الطبية، تستجيب لحاجيات المجموعات الصحية الترابية، مع تقليص الهدر الناتج عن الانقطاعات أو انتهاء صلاحية الأدوية، والذي يمثّل خسائر سنوية مرتفعة ضمن ميزانية قدرها 3,6 مليار درهم. وسيتم تفعيل هذا النظام بشكل تدريجي خلال 18 شهراً.

    أما بخصوص تعزيز السيادة اللقاحية، فقد أعلن التهراوي عن انطلاق مشروع « ماربيو » بمدينة بنسليمان لتغطية 100% من حاجيات برنامج التلقيح الوطني بحلول 2027، مشيراً إلى توقيع عقود تموين مع الشركة تتعلق بثلاثة لقاحات رئيسية تشمل المكورات الرئوية والسحايا واللقاح السداسي، مع تخصيص أكثر من مليار درهم لتأمين 5,4 مليون جرعة خلال سنتي 2025 و2026.

    وأشار الوزير إلى أنه يتابع هذا الملف بشكل مباشر، حيث تم إحداث لجنة علمية خاصة لتحيين الجدول التلقيحي الوطني والمصادقة على اللقاحات الأولى المصنّعة محلياً، موضحاً أن الشركة شرعت فعلياً في عملية الإنتاج، ومن المرتقب أن تزوّد المنظومة الصحية بأول دفعات اللقاحات قبل نهاية 2025.

    وشدد  أمين التهراوي على أن هذا الورش العميق لا يعالج فقط اختلالات ظرفية، بل يؤسس لنموذج وطني دوائي ولقاحي جديد، يرتكز على السيادة والشفافية والتصنيع المحلي والتوزيع العادل، ضمن رؤية استراتيجية تضع صحة المواطن وكرامته في صلب الأولويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة دوائية خانقة.. أكثر من 600 دواء خارج رفوف الصيدليات والمرضى في خطر

    محمد واحي – صحفي متدرب

    ما زالت معضلة نقص وغياب الأدوية تُشكل إحدى الإشكالات الكبرى التي يعاني منها القطاع الصيدلي في المغرب، حيث تسجل الصيدليات غياب أكثر من 600 دواء، من بينها أدوية حيوية وأساسية لعلاج أمراض مزمنة مثل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أنواع السرطان.

    وتشهد الصيدليات بالمغرب، بين الفينة والأخرى، انقطاعات متكررة لعدد من الأدوية، خصوصا تلك التي تستعمل لعلاج عدد من الأمراض المزمنة، وهو ما يهدد صحة الكثير من المغاربة، ما يثير التساؤلات حول قدرة المنظومة الصحية على ضمان الأمن الدوائي للمواطنين.

    وفي هذا الصدد، صرّح رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك بوعزة الخراطي، لجريدة “العمق المغربي” أن مشكل خصاص الأدوية ليس وليد اليوم، بل تعود جذوره إلى سنوات سابقة، حيث سبق للجمعية أن دقت ناقوس الخطر بهذا الشأن سنتي 2014 و2019، ليصل الوضع إلى حدّ التأزم في هذا العام.

    وأوضح المتحدث ذاته،  أن المستهلك المغربي بات يعاني بشكل يومي من صعوبة العثور على الأدوية الموصوفة من طرف الأطباء، مما يدفعه إلى التنقل بين عدد من الصيدليات في رحلة بحث أشبه بالبحث عن “الجوهرة المفقودة” التي تنجيه من الموت.

    إقرأ أيضا: الانقطاع المتكرر لأدوية حيوية يهدد صحة مغاربة ويختبر نجاعة السياسة الدوائية

    وأكد الخراطي أن أسباب هذا الخصاص لا يمكن اختزالها في ارتفاع أسعار المحروقات أو الحروب الدولية، بل تعود في جزء كبير منها إلى أن الأدوية المختفية من السوق أصبحت ذات هامش ربحي ضعيف، ما جعل الشركات المنتجة أو المستوردة، وكذا الموزعين، يترددون في توفيرها، مما يعمّق من حدة الأزمة ويهدد الحق في العلاج.

    من جانبه، أكد الخبير في النظم الصحية، الطيب حمضي، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن نقص الأدوية أو انقطاعها يعود إلى سببين رئيسيين، أولهما الانقطاع النهائي للدواء، أي غيابه الكامل من السوق نتيجة مشاكل في المصدر أو المصنع.

    وأوضح أن هذا النوع من الانقطاع يُعد إشكالاً عالمياً، إذ تتوقف بعض المختبرات عن إنتاج أدوية معينة بسبب غياب المواد الأولية، وهو أمر يتعذر على الدولة التدخل فيه، مما يستدعي منها التحلي باليقظة واتخاذ إجراءات احترازية مسبقة.

    أما السبب الثاني، حسب الخبير، فيتعلق بالاختلالات التي تعرفها سلاسل الإمداد الدوائي، لا سيما على مستوى النقل أو تعطل شبكات التوزيع، وهو ما يؤثر بشكل خاص على الدول التي تعتمد بشكل كبير على هذه السلاسل، كالمغرب. وأشار إلى أن المشكل الحقيقي يظهر عند انقطاع دواء معين، وفي الوقت ذاته انقطاع نظيره الجنيس، خاصة عندما يتعلق الأمر بأدوية حيوية يشكل غيابها تهديداً مباشراً لحياة المرضى.

    وفي السياق ذاته، شدد حمضي على ضرورة تطوير الصناعة الدوائية بالمغرب، موضحاً أن المملكة تنتج حالياً نحو 70 في المئة من حاجياتها، لكنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على استيراد المواد الأساسية، ما يجعل من تعزيز الاستقلالية الدوائية أولوية ملحة لضمان الأمن الصحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جامعة المستهلك” تدق ناقوس الخطر الانقطاع المتكرر لعدد من الأدوية الحيوية في المغرب

    استنكرت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، الانقطاع المتكرر لعدد من الأدوية الحيوية والأساسية في مختلف الصيدليات المغربية، مضيفةً أن مصالحها توصلت بأكثر من 600 شكاية حول اختفاء أنواع متعددة من الأدوية، مما يهدد بشكل مباشر حق المرضى في العلاج والاستشفاء ويطرح تساؤلات جدية حول أداء المنظومة الدوائية الوطنية.

    وأعربت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في بلاغ لها توصلت “بناصا” بنسخة منه، عن قلقها من تحول مشهد الصيدليات إلى مشاهد بحث يومي من طرف المستهلكين عن أدوية حيوية لأمراض مزمنة مثل السكري، أمراض القلب، السرطان، وحتى الأمراض الموسمية.

    وأضافت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيادلة الاتحاديون ينددون بإقصائهم من إصلاح تسعيرة الأدوية ويدعون لحماية المهنة

    نددت السكرتارية الوطنية لقطاع الصيادلة الاتحاديين بعدم إشراك المهنيين في بلورة استراتيجية إصلاح تسعيرة الأدوية، معربة عن استيائها مما أسمتها « الخرجة الإعلامية غير الموفقة » لوزير الصحة خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يوم 26 ماي 2025، والتي تحدث فيها عن مقاربة تشاركية قالت السكرتارية إنها غائبة ميدانيا.

    بالمقابل أعرب الصيادلة الاتحاديون عن تثمينهم لبعض التوصيات الواردة في تقرير مكتب الدراسات التابع لوزارة الصحة، خصوصا تلك المتعلقة بعدم المساس بهوامش ربح الصيادلة والموزعين، واعتماد حق الاستبدال، لما لذلك من أثر إيجابي على استقرار صناديق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا يغطي صندوق الضمان الاجتماعي بعض الأدوية المضادة لسرطان المعدة؟

    العلم – بقلم أنور الشرقاوي

    في ممرات مراكز علاج السرطان المغربية، سواء كانت عمومية أو عسكرية أو خاصة، يتردد سؤال واحد بإلحاح: هل فعلاً تُغطي CNSS وCNOPS (قبل الدمج) جميع أدوية علاج سرطان المعدة؟
     
    للوهلة الأولى، يبدو الجواب بسيطاً: نعم لدى جهة، ولا لدى أخرى.
     
    لكن الواقع أكثر تعقيداً، وتكمن الحقيقة في خلل تقني وإداري يدفع ثمنه مرضى أنهكهم الداء والدواء.
     
     تغطية جزئية: نعم لبعض الأدوية، لا للباقي
     
    يؤكد الدكتور منير بشوشي، الأخصائي في علاج السرطان والمعروف وطنياً ودولياً، أن CNSS لا ترفض مبدئياً التكفل بعلاج سرطان المعدة: « هذا غير صحيح! »،
     
    يقول بحزم. فالبروتوكولات الكلاسيكية التي تشمل الـ5-FU والكابيسيتابين والسيسبلاتين، مغطاة بالفعل.
     
    لكن حين نتحدث عن جزيئات أخرى كالأوكساليبلاتين والإيرينوتيكان، أدوية متطورة وفعالة، تبدأ المشاكل.
     
    هذه الأدوية، وإن كانت فعالة حسب الأدلة العلمية والتوصيات الدولية وحتى المغربية، لا يُذكر سرطان المعدة صراحة في رخص تسويقها الأصلية (AMM) الصادرة منذ سنوات.
     
    عقلية بيروقراطية عقيمة
     
    بما أن الأدوية المعنية أصبحت جنيسة (génériques)، ولم يعد للشركات الأصلية مصلحة اقتصادية في تحديث ملفاتها، يبقى الوضع جامداً.
     
    السوق المغربي لسرطان المعدة ضيق، والإجراءات الإدارية لتوسيع AMM معقدة ومكلفة، مما يجعل الشركات تُعرض عن ذلك.
     
    والنتيجة؟ مريض يُوصف له بروتوكول معترف به عالمياً، لكنه يُجبر على شراء أدويته من ماله الخاص، وسط صمت مؤسساتي مزمن.
     
     CNOPS.. نافذة أمل سابقة؟
     
    في المقابل، كانت CNOPS أكثر مرونة، واعتمدت على المعايير العلمية بدلاً من النصوص الحرفية.
     
     فكان الطبيب المختص قادراً على الدفاع عن بروتوكوله العلمي والحصول على تغطية العلاج، حتى لو كان خارج AMM.
     
    « مع CNOPS والمكملات التأمينية الأخرى، لم تكن هناك مشاكل »، يؤكد العديد من الأطباء الإختصاثيين في السرطان.
     
     لكن بعد اندماج CNOPS مع CNSS ، *هل  ما زالت هذه المرونة قائمة ؟
     أم طغى منطق البيروقراطية ؟ السؤال يطرح بإلحاح .*
     
     إصلاح ضروري، وبأقصى سرعة
     
    ينبغي على وزارة الصحة و CNSSتبني مسطرة استثنائية تُجيز تغطية الأدوية الجنيسة، اعتماداً على التوصيات العالمية والتجربة السريرية المغربية.
     
    كما أن فتح حوار جاد بين CNSS والأطباء والمختبرات يمكن أن يفضي إلى آليات تغطية أكثر عدلاً، تراعي الواقع العلاجي بدل الجمود الإداري.
     
    حتى ذلك الحين، يظل مرضى سرطان المعدة في المغرب ضحية مفارقة صارخة: علاج فعّال معترف به، ولكن غير مغطى.
     
    متى تنتهي محنة المرضى المصابين بسرطان المعدة ؟ سؤال موجه إلى وزير الصحة والرعاية الإجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الأدوية يفاقم معاناة المواطنين.. الوزير التهراوي أمام فوهة بركان !

    بلبريس – اسماعيل عواد

    شهدت الأسواق المغربية في الآونة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الأدوية، خاصة تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم. هذا الارتفاع أثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين، لاسيما ذوي الدخل المحدود والفئات الهشة الذين يعانون من صعوبات كبيرة في توفير أدويتهم الأساسية.

    في هذا السياق، تقدم فريق الحركة الشعبية في مجلس النواب بسؤال برلماني، من فدوى محسن الحياني إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، طالبوا فيه بتوضيح الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع، والإجراءات المتخذة لضبط الأسعار، وإمكانية مراجعة القوانين المنظمة…

    إقرأ الخبر من مصدره