Étiquette : الأوربي

  • الاتحاد الأوربي يخشى من “انهيار” تونس

    أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل، الاثنين، أن التكتل يشعر بالقلق إزاء تدهور الوضع السياسي والاقتصادي في تونس ويخشى انهيارها.

    وحذر بوريل إثر اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي في بروكسل من أن “الوضع في تونس خطير للغاية”.

    وقال “إذا انهارت تونس، فإن ذلك يهدد بتدفق مهاجرين نحو الاتحاد الأوربي والتسبب في عدم استقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. نريد تجنب هذا الوضع”.

    وأوضح أن وزراء الخارجية طلبوا من بلجيكا والبرتغال إرسال ممثلين في مهمة إلى تونس لإجراء “تقييم للوضع لتمكين الاتحاد الأوربي من توجيه إجراءاته”.

    لكنه أضاف أن “الاتحاد الأوربي لا يمكنه مساعدة دولة غير قادرة على توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي”.

    وشدد على أن “الرئيس قيس سعيد يجب أن يوقع اتفاقا مع صندوق النقد الدولي وينفذه، وإلا فإن الوضع سيكون خطيرا للغاية بالنسبة لتونس”.

    ينفرد الرئيس سعيد بجميع الصلاحيات منذ 25 يوليوز 2021 وأوقف العديد من الشخصيات السياسية. وتندد أحزاب المعارضة الرئيسية بـ”انحراف استبدادي” يقوض الديمقراطية الفتية المنبثقة عن ثورة 2011 التي أسقطت نظام زين العابدين بن علي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثنائي روسي مخادع يستهدف مسؤولين غربيين رفيعي المستوى بمكالمات فيديو مباشرة

    ينتحل مخادع مؤيد لروسيا شخصية سفير أميركي سابق في موسكو في مكالمات فيديو مباشرة، كجزء من حملة تضليل يقول باحثون إنها تسعى لإيذاء مسؤولين غربيين رفيعي المستوى منذ غزو أوكرانيا.

    اشتهر الثنائي الكوميدي الروسي فلاديمير كوزنتسوف وأليكسي ستولياروف المعروفان بفوفان ولكزس، منذ فترة طويلة في خداع سياسيين ومشاهير في كل أنحاء العالم، من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والمغني إلتون جون ورئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون.

    لكن يبدو أن هذين الشابين اللذين نفيا أن تكون لديهما أي صلة بالكرملين رغم الاشتباه في علاقتهما بأجهزة الأمن الروسية، ضاعفا جهودهما لتوقيع مسؤولين رفيعي المستوى من أميركا وأوروبا في شركهما بعد اتخاذهم موقفا ضد الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في فبراير 2022، وفقا لخبراء في الأمن السيبراني.

    وغرد السفير الأميركي السابق في موسكو مايكل مكفول في سبتمبر الماضي “تحذير. شخص ما يستخدم رقم الهاتف +1 (202) 7549885 ينتحل شخصيتي”.

    وأضاف “إذا أجريت اتصالا بالفيديو مع هذا الرقم، سترى فيديو بتقنية +ديب فايك+ (التزييف العميق) أنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي يبدو مثلي ويتحدث بالطريقة التي أتحدث بها. إنه ليس أنا. هذا سلاح حرب روسي جديد”.

    وقال مكفول الذي شغل منصب السفير الأميركي لدى روسيا بين عامي 2012 و2014 لوكالة فرانس برس، إن منتحل شخصيته ظهر “ببث حي” في مكالمات للكثيرين في الحكومة الأوكرانية و”تحدث بالروسية”، وهي لغة يعرفها لكن ليس بطلاقة.

    وأضاف أن الأسئلة التي طرحها هذا الشخص كانت “مصممة بوضوح لتقويض الجهود الدبلوماسية والحربية لأوكرانيا”.

    من جهتها، أوضحت “بروفبوينت”، وهي شركة للأمن السيبراني مقرها في كاليفورنيا، أن محلليها قيموا “بشكل موثوق للغاية” أن هذا العمل يقف وراءه فوفان وليكزس اللذين سميا TA499.

    وقال باحثو الشركة لوكالة فرانس برس “لبعض الوقت، انتحل TA499 شخصية مكفول في محاولة للتواصل مع مسؤولين رفيعي المستوى على الصعيد الدولي”.

    بنهج عدواني، استهدف الثنائي شخصيات بارزة تنتقد موسكو برسائل إلكترونية مزي فة.

    ووفق تقرير لشركة الأمن السيبراني، أرسل الثنائي الروسي رسائل إلكترونية، أحيانا من عناوين “ukr.net” لتبدو حقيقية، في محاولة لانتحال شخصية مسؤولين أوكرانيين، على غرار رئيس الوزراء أو نواب أو مساعديهم.

    وأضاف التقرير أنه خلال المكالمات، ذهب الثنائي إلى حد استخدام “مكياج مكثف” للظهور مثل الشخص المنتحلة شخصيته وإقناع هدفهما بقول أشياء استخدمت لاحقا بشكل انتقائي للدعاية المؤيدة لروسيا.

    من جهتها، قالت إيفا ميتلاند من وكالة الرقابة “نيوز غارد” لوكالة فرانس برس “يبدو أن الهدف هو قيادة أهدافهم إلى +الكشف+ عن أمور معينة أو الموافقة على تصريحات معينة”.

    وأضافت “يمكن بعد ذلك استخدام أجزاء من المقابلة بشكل سيئ وعلى نطاق واسع في وسائل الإعلام الموالية للكرملين (…) للسخرية ممن تمت مقابلتهم وإهانتهم”.

    ثم تنشر مقتطفات من المكالمات على يوتيوب وروتيوب، وهي منصة فيديو روسية.

    وكتب وزير الدفاع البريطاني بن والاس على تويتر في مارس الماضي “قام مخادع ادعى أنه رئيس الوزراء الأوكراني بمحاولة للتحدث معي”.

    وأضاف “طرح العديد من الأسئلة المضللة وأنهيت المكالمة بعدما شككت في صحتها”.

    وبحسب “بروفبوينت”، من المرجح جدا أن يكون الثنائي الروسي الشهير وراء هذه المكالمة.

    منذ بدء غزوها قبل عام، سعت روسيا وداعموها إلى تغيير حقيقة ما تقوم به موسكو في أوكرانيا عبر نشر كميات هائلة من المعلومات الكاذبة.

    وقال رومان أوسادتشوك من مختبر الطب الشرعي الرقمي التابع للمجلس الأطلسي Atlantic Council’s Digital Forensic Research Lab لوكالة فرانس برس إن “استهداف أعداء الكرملين منذ الغزو يشير إلى بعض التعاطف والتعاون المحتمل” مع الحكومة الروسية.

    وأضاف “مستوى التطور، مثل استخدام +ديب فايك+ أو أساليب أخرى لانتحال شخصية ما، دليل إضافي على المساعدة الخارجية المحتملة”.

    في مقابلة عام 2021 مع “ذي فيرج”، نفى الثنائي استخدام تقنية التزييف العميق وقالا إنهما يعتمدان على المكياج والاستخدام البارع لزوايا التصوير.

    ومع استمرار الحرب في أوكرانيا، يبدو أن الثنائي المخادع لن يتوقف، مع تحذير “بروفبوينت” من أنهما قد يبتكران حيلا جديدة.

    وختمت الشركة بالقول “TA499 ليس تهديدا يستخف به نظرا إلى الضرر الذي قد تحدثه هذه الدعاية على التصور العام للأشخاص المستهدفين بالإضافة إلى استمرار نشر المعلومات الكاذبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية الأوربية تنفي انتهاك المغرب لقواعد الشراكة جراء قيود الجمارك في معابر سبتة ومليلية

    نفى أوليفر فارهيلي، المفوض الأوربي لسياسة الجوار والتوسع، أن يكون المغرب قد انتهك بنود اتفاقية الشراكة بينه وبين دول الاتحاد الأوربي، على خلفية الوضع القائم في المعابر البرية لكل من ثغري سبتة ومليلية.

    وقال المفوض الأوربي، إن” الاتحاد الأوربي لم يبلغ من قبل أي دولة عضو بأي انتهاك لبنود اتفاقية الشراكة مع المغرب”.

    يأتي ذلك، في جواب أوليفر فارهيلي نيابة عن المفوضية الأوربية عن سؤال من النائب الإسباني، جوردي كاناس (سيودادانوس)، الذي اشتكى من ما أسماه “القيود التي يفرضها موظفو الجمارك المغربية على دخول أي نوع من البضائع عند حدود مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، حتى المسافرين منهم”.

    وأوضح فارهيلي أن “البضائع المصدرة من أي دولة عضو في الاتحاد الأوربي لها الحق في معاملة تفضيلية عند الدخول إلى المغرب على أساس الشروط المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوربي والمغرب”، لافتا إلى أن “إدارة الجمارك تبقى مسؤولية السلطات الوطنية”.

    وشدد على أنه في سياق تعاون المفوضية الأوربية مع المغرب، تضمن هذه الأخيرة أن تتم التجارة وفقا لبنود اتفاقية الشراكة واتفاقية تيسير التجارة على مستوى منظمة التجارة العالمية التي يلتزم بها الاتحاد الأوربي والمغرب.

    وأشار إلى أن “أحكام الاتحاد الأوربي المنصوص عليها في قانون حدود شنغن لا تؤثر على النظام الخاص المطبق على سبتة ومليلية فيما يتعلق بتنظيم عمليات التفتيش”، كما أن “قانون حدود شنغن ينص على أن عمليات التفتيش على الأشخاص قد تتعلق أيضا بوسائل النقل والأشياء التي بحوزة الأشخاص الذين يعبرون الحدود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثل السامي للاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية ينتقد عقبات تضعها الجزائر في طريق الاستثمار الأوربي

    أكد المفوض السامي للاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائب رئيسة المفوضية الأوربية، جوزيف بوريل، أن العقبات التي وضعتها الجزائر على التجارة مع إسبانيا، منذ يونيو 2022، يجب أن يوجد لها حل.

    وتحدث بوريل، الذي يقوم بزيارة للجزائر لمدة يومين، عن “العقبات التي وضعتها الجزائر منذ يونيو 2022 على التجارة مع إسبانيا، والتي يجب أن يتم إيجاد حل لها”.

    وقال المسؤول الأوربي ” أفكر، أيضا، في القيود التي تعيق الاستثمار الأوربي في الجزائر. هذه العوائق لها تأثير مباشر على تنفيذ اتفاقية الشراكة بين الاتحاد والجزائر، وهو ما يصب في مصلحتنا المشتركة”.

    وعبرت المفوضية الأوربية وبشكل منتظم، منذ يونيو الماضي، “عن انشغالها بشأن التداعيات التجارية” لقرار الجزائر.

    وأكدت ميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم المفوضية الأوربية للتجارة، في تصريح، مؤخرا، لوكالة الأنباء الإسبانية “يوروبا بريس”، أن “السياسة التجارية هي اختصاص حصري للاتحاد الأوربي”، ومن ثم فإن بروكسيل “مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي إجراء يتم تطبيقه ضد دولة عضو”.

    وتوقفت العمليات والمبادلات التجارية بين إسبانيا والجزائر منذ يونيو الماضي.

    وهذه المعوقات من جانب الجزائر ناتجة عن الإعلان، يوم ثامن يونيو الماضي، عن تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا، احتجاجا على الموقف الإسباني الداعم لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، الأمر الذي اعتبرته إسبانيا تدخلا في شؤونها الداخلية والسيادية.

    وأعرب الاتحاد الأوربي عبر الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيف بوريل، ونائب رئيسة المفوضية المسؤول عن التجارة، فالديس دومبروفسكيس، عن “القلق البالغ” إزاء القرار الذي اتخذته الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا في 2002.

    بالنسبة لكبار المسؤولين الأوربيين، فإن القرار الجزائري من جانب واحد يشكل “انتهاكا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوربي والجزائر” ، كما أكدا أن “هذا من شأنه أن يؤدي إلى معاملة تمييزية لدولة عضو في الاتحاد الأوربي” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقالة الأمين العام للاتحاد النقابي الدولي على خلفية قضية الفساد داخل البرلمان الأوروبي

    أقيل الأمين العام للاتحاد النقابي الدولي لوكا فيزينتيني من منصبه السبت على خلفية التحقيق في قضية فساد داخل البرلمان الأوروبي، على ما أعلنت المنظمة في بيان.

    وقرر الاتحاد النقابي الدولي أن “لوكا فيزينتيني لم يعد يحظى بثقته في منصب أمين عام”، وسيتم تنظيم “مؤتمر عالمي استثنائي” في “أقرب وقت ممكن لانتخاب أمين عام جديد”.

    وقال رئيس المنظمة أكيكو غونو “أحداث الأشهر الأخيرة أضر ت بسمعة الاتحاد النقابي الدولي بشكل كبير. تعل منا دروسا مهمة (…) نحن مصممون على حماية الاتحاد النقابي الدولي من جميع أشكال التأثير غير المبرر أو حتى من أي اشتباه في التأثير”.

    وأكد الاتحاد النقابي الدولي الذي يضم 338 نقابة في 168 دولة ومنطقة حول العالم، “أنه لم يعثر على أي دليل على تبرعات من قطر أو المغرب تؤثر على سياساتها أو برامجها”.

    مع ذلك، أكد فيزينتيني أن هذا التبرع لم يكن مرتبطا بأي محاولة فساد أو استغلال نفوذ لصالح قطر، لكنه كان يهدف إلى تعويض بعض التكاليف الناتجة عن حملته لتولي رئاسة الاتحاد النقابي الدولي.

    وكان قد انتخب أمينا عاما للمنظمة في نوفمبر، قبل أن يوقفه مجلس الإدارة عن العمل في 21 ديسمبر.

    وأشار الاتحاد النقابي الدولي السبت إلى أنه يدرس إضافة “تعديلات محتملة على نظامه الأساسي بشأن تمويل حملات انتخابات إدارة” الاتحاد.

    ولا يزال حاليا ثلاثة أشخاص رهن الاحتجاز الاحتياطي في بلجيكا في إطار تحقيق فتحه القضاء البلجيكي في شبهات تدخل قطر والمغرب في مواقف اتخذها البرلمان الأوروبي، عن طريق مدفوعات نقدية مرت عبر بيير أنطونيو بانزيري.

    نفت كل من قطر والمغرب بشدة في الأشهر الثلاثة الماضية أن تكونا وراء أي قضية فساد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مركز للدراسات: فرنسا منبوذة في إفريقيا وتصر على لعب أدوار خبيثة ضد المغرب

    قال رشيد لزرق، رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث إن فرنسا اتجهت على مدى سنين، إلى إحكام سيطرتها الاقتصادية على مستعمراتها القديمة   في إفريقيا، وتركيز تبعية مقيتة لها، وفي خضم ذلك لم تعر أدنى اهتمام للتحولات الجيوسياسية، ما جعلها منبوذة، حاليا، من لدن الأفارقة الذين نفضوا عنهم ما انطلى عليهم لسنوات، وقرروا أنه آن الأوان للتخلص منها وطردها شر طردة من قارتهم السمراء.

    وأضاف لزرق أن “فرنسا لم تلق بالا لارتفاع مطالب الأجيال الإفريقية بالتنمية والديمقراطية، وهي المطالب التي تنكرت لها ودعمت نخبتها للتغافل عنها، مما جعل المواطن الإفريقي يدرك أن تحقيق التنمية والتحرر مقرون بمواجهة السيطرة ، ومنطق التبعية مما جعل التنديد بالمنطق الفرنسي يتفاقم في عدة دول الرافضة إلى الهيمنة الفرنسية والتحكُّم في قرار الدول الإفريقية السيادي ونهب ثرواتها”. وهذا المعطى وما يوازيه، يوضح تسبب في شد وجذب بين فرنسا والمملكة المغربية.

    واعتبر لزرق أن فرنسا “الرسمية” لا تزال تقاوم هضم المطلب المغربي بضرورة خروجها من المنطقة الرمادية والوضوح السياسي، مع المملكة، وتصر على اللعب على التناقضات المحيط السياسي، لهذا تعمل على ممارسات كل الضغوطات لتختبر إصرار المغرب.

     مؤكدا أن “المتغيرات الطارئة جعلت قوة الأشياء تفرض على فرنسا تغيير استراتيجيتها في إفريقيا، وهي قوة أملتها التغييرات التي تعرفها المنظومة العالمية والخسائر الكبيرة التي منيت بها فرنسا استراتيجيا في الكثير من الملفات إفريقيا ودوليا، وكل هذا في وقت عرفت خريطة القوى الوازنة والمؤثّرة في صنع القرار الدولي وضوحا في موقفها اتجاه قضية الصحراء المغربية، بعد اعتراف الولايات المتحدة وإسبانيا بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية”.

    وأكد لزرق أن “الثقل الفرنسي تراجع في إفريقيا، وتراجع في المغرب بعد اختيار المملكة الاستراتجي تنويع وتعديد شركائها الاقتصاديين، وهو أمر لا محالة يفرض على فرنسا الوضوح ولا شيء غير الوضوح، بدل خوضها حرب استنزاف دبلوماسية ضد المغرب، تنذر بخسارة البلد الأوربي ولا ريب”.

    وشدد أن “الدول الإفريقية ترى في الشد والجذب بين المملكة المغربية وفرنسا مثالا، صارخا على جدوى طرد هذا البلد الأوربي الذي يحاول بث الفرقة وتعميم التبعية له، خارج سياق المستجدات على الساحة الدولية، فضلا عن قراءة هذه الدول الإفريقية لمؤشرات مواجهة بين فرنسا والولايات المتحدة من جهة وبينها وروسيا من جهة أخرى على الساحة الافريقية”.

    وقال لزرق إن ” فرنسا لم تعد لوحدها من يملك ويتحكم في خيوط اللعبة بالقارة السمراء، وهو ما جعل العديد من الدول تتجه بدورها سيرا على منوال المملكة المغربية، إلى تنويع شركاءها الاقتصاديين نحو الولايات المتحدة الأمريكية أو الصين أو روسيا التي باتت على مشارف مناطق النفوذ الكلاسيكي لفرنسا واتجاه موسكو إلى إرساء الأمن والاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى، وتعاظم دورها في مالي بعد الانسحاب الفرنسي والأوروبي”.

    وخلص لزرق إلى أن “فرنسا اليوم أمام جيل جديد من الأفارقة أصبحوا واعين بتاريخهم، ومنفتحين على العالم، اكتووا بالحروب التي أشعلتها فرنسا في قارّتهم، وسئموا نهبها ثرواتهم لقرنين، وباتوا قادرين على تحمّل مسؤوليتهم بأنفسهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يكشف اسم الشركة التي تستورد الغاز الروسي إلى المغرب

    قال محمد شوكي النائب البرلماني عن حزب الأحرار، والذي يشغل في الآن ذاته منصب رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، إن الشركة الوحيدة التي تستورد النفط الروسي بالمغرب هي شيل، وذلك في رده على المعطيات التي تدلي بها المعارضة بخصوص الملف وترط شركات المحروقات الناشطة بالمغرب في استيراد الغاز الروسي الرخيص وإعادة بيعه بثمن أغلى وطنيا.

    وأكد النائب البرلماني، خلال لقاء لمؤسسة الفقيه التطواني، أن الأرقام المتداولة عبر وسائل الإعلام غير صحيحة ، وأن الفرق في سعر الغازوال الروسي لا يمكن أن يتجاوز 50 سنتيما، مشيرا إلى أن الشركات المغربية المستوردة يصعب عليها توريد النفط الروسي لأن الأبناك المغربية تتعامل مع الأبناك الأوربية والتي منعت من التعامل مع روسيا بسبب العقوبات الدولية.

    أكد شركي أن شركة أجنبية وحيدة تستورد النفط الروسي وهي شركة شيل ، موضحا أن الشركة الأم “فيتول” والتي تشتغل بالأساس في المضاربة في المحروقات.

    ويثير موضوع إعادة بيع الغاز الروسي بالمغرب جدلا وتراشقا سياسيا كبيرا في المغرب بلغ صداه البرلمان، إذ سبق للفريق الاشتراكي بمجلس النواب، القول إن الشركات التي تستورد المواد النفطية تقوم بالتلاعب في شواهد إقرار مصدر استيراد هذه المواد بميناء طنجة المتوسط، موضحا في سؤاله الكتابي أن بعض شركات المحروقات بدأت تستورد الغازوال الروسي بثمن جد منخفض وتزور وثائقه لتبيعه بثمن جد مرتفع حسب السوق الدولية.

    وكانت صحيفة وول ستريت جورنال، أن نشرت مقالا قالت فيه إن المغرب كان يستورد من روسيا كمية محدودة من الديازل لا تتعدى 600 ألف برميل في سنة 2021، إلا أنه مع بداية العام 2023 استورد في شهر يناير فقط 2 مليون برميل وخلال شهر فبراير استورد 1,2 مليون برميل. أي 3.2 ملايين برميل في شهرين.

    الصحيفة الأمريكية أفادت بأنه مع تشديد الحصار الأوربي على النفط الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا وجدت روسيا سوقا بديلا في شمال إفريقيا. وأكدت الصحيفة أن المغرب يعيد تصدير الديازل الروسي إلى أوربا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسيىء للحزب وتضر بصورته أمام الرأي العام.. قيادات البام غاضبة من صفقات وزيرة المظلة بنعلي

    زنقة 20 ا الرباط

    علم موقع Rue20، أن “صفقات التواصل” المثيرة للجدل والتي منحتها الوزيرة ليلى بنعلي “المصبوغة” بلون حزب “البام” والمكلفة بالإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة لشركة يرأسها مواطن فرنسي بمبالغ وصفت بـ”الخيالية”، أغضبت قيادات كبيرة في حزب الأصالة والمعاصرة.

    وأوضح مصدر، أن عددا من القيادات بالبام اعتبرت أن “صفقات التواصل” التي منحتها بنعلي للشركة التي يديرها مواطن فرنسي في هذا التوقيت بالذات؛ الذي تمر به العلاقات الفرنسية المغربية والتحركات المعادية التي يقوم بها نواب فرنسيون بالاتحاد الأوربي ضدد الوحدة الترابية للمغرب، (صفقات التواصل) تسيىء للحزب وتضر بصورته أمام الرأي العام.

    واعتبرت ذات القيادات، أن إبرام الصفقات (التواصل) بمبالغ خيالية لم تكشف عنها الوزيرة إلى حدود الساعة ولا على حيثيات إبرامها، يضرب بعرض الحائط التوجيهات الحكومية الداعية إلى ترشيد النفقات.

    ووفق المصدر ذاته، فالوزيرة بنعلي التي نزلت بـ”البارشوت” على حزب الأصالة والمعاصرة عقدت ثلاثة صفقات للتواصل الأولى تتعلق بإبرام صفقة مع شركة للتواصل خاصة بمراسلة الصحفيين والثانية بشركة خاصة بتغطية أنشطتها يرأسها فرنسي والثالثة خاصة بدعوة الصحفيين.

    يذكر أنه بعد هذه الصفقات تفجرت اليوم الجمعة فضيحة أخرى بوزارة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، التي تقودها وزيرة المظلة بحزب البام “ليلى بنعلي”، حيث منحت صفقة أخرى لفرغ شركة فرنسية وتجاوز مبلغها 684 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب أوربيون يناورون ضد المغرب داخل أروقة الإتحاد الأوربي و النواب المغاربة في سبات

    زنقة 20 ا الرباط

    تحاول نائبة أوربية إسبانية وضع مقترح يعادي الوحدة الترابية للمملكة داخل الإتحاد الأوربي يقضي بإنشاء قسم خاص يتولى مراقبة مستجدات النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، تسعى من خلاله بطريقة غير مباشرة  إقرار الوصاية على الملف وإعداد تقارير معادية للمغرب يصدرها هذا القسم.

    بالمقابل وسط هذه التحركات للنائبة البرلمانية تقاعس إلى حدود الساعة أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مراسلة أجهزة الإتحاد الأوربي للإحتجاج على هذه التحركات وتبيان عدم قانونية هذا المقترح المعادي للوحدة الترابية.

    ويرى متتبعون أن “تحركات النواب المغاربة تبقى محدودة وتأتي متأخرة لعدم مواكبتهم للأحداث التي تقع داخل أروقة الإتحاد الأوربي، بسبب قلة الإمكانيات وعدم تواجدهم بشكل دائم بمقر الإتحاد؛ لكن ذلك لا يمنعهم من مراسلة أجهزته في كل فرصة أتيحت لهم”.

    و رفض الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاستجابة لمقترح تقدمت به نائبة أوروبية معروفة بموالاتها لأطروحة البوليساريو. مؤكدا  أن ملف الصحراء تتم متابعته حصريا من قبل دائرة العمل الخارجي الأوروبي للعلاقات مع دول المغرب العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الأوربي يرفض إحداث لجنة خاصة بمتابعة قضية الصحراء

    زنقة 20 | متابعة

    رفض الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاستجابة لمقترح تقدمت به نائبة أوروبية معروفة بموالاتها لأطروحة البوليساريو.

    وأعرب المسؤول الأوروبي في رده على سؤال كتابي طرحته عضو البرلمان الأوروبي آنا ميراندا، عن رفضه لمقترح يقضي بإنشاء قسم خاص يتولى مراقبة مستجدات نزاع الصحراء.

    وفي رده على السؤال أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والشياسة الأمنية الأوروبي، أن “ملف الصحراء تتم متابعته حصريا من قبل دائرة العمل الخارجي الأوروبي للعلاقات مع دول المغرب العربي”.

    وشدد بوريل على أنه “لن يكون هناك أي تغيير في ما يخض خطة عمل المفوضية الأوروبية بشأن نزاع الصحراء”، مبرزا أن “موقف الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق هذا النزاع معروف ولم يتغير”.

    وخلص المسؤول الأوروبي إلى التأكيد بأن الاتحاد الأوروبي يدعم بقوة الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه
    الشخصي ستافان دي ميستورا لاستئناف العملية السياسية، بهدف الوصول إلى حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي المفتعل منذ ازيد من عقدين بسبب الأطماع الجزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره