Étiquette : الإجهاد المائي

  • أزمة الماء.. التيمم أفضل

    بقلم: عبد الرفيع حمضي

        “منذ أن خلقني الله وأنا كانقتاصد في الماء، كنتوضا وكانجمع الماء اللي كيهاود من الروبيني في الغراف وهذاك كنغسل به رجلي في السطل واللي في السطل تنكبو في…”، شرف الله قدركم، المقام لا يسمح باستكمال الكلام.

    هذه ليست دردشة بين مروض للقرود وقارئة الكف تحت مظلة واقية من الشمس بساحة جامع الفنا بالمدينة الحمراء، في انتظار أن يتوافد الزوار أكثر بعد صلاة العصر لتبدأ الفرجة والحلقة والحكي، وإنما هو تصريح لقائد سياسي في فضاء سياسي لهيئة سياسية دبرت شؤون البلاد والعباد وقاومت العفاريت لمدة عشر سنوات.

    والمناسبة، هي الحديث عن أخطر أزمة مائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يبرز التدابير المتخذة لمواجهة الإجهاد المائي بالمغرب (فيديو)

    أبرز وزير التجهيز والماء نزار بركة، مساء يوم الثلاثاء بالدار البيضاء، الجهود التي تبذلها الحكومة لمكافحة الإجهاد المائي الذي يواجهه المغرب في ظل الاحتباس الحراري وبداية سنة أخرى من الجفاف ونقص في هطول الأمطار بنسبة حوالي 58 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

    في هذا السياق، سلط بركة الضوء خلال ندوة – نقاش نظمتها رابطة المهندسين الاستقلاليين حول موضوع “حرب المياه: الإجهاد المائي، من سينتصر؟”، على الإجراءات العاجلة التي اتخذتها الحكومة بهذا الخصوص.

    وفي معرض تطرقه للوضع المائي الحالي الذي يتميز بتحسن طفيف في مستوى خزانات السدود بفضل الأمطار الأخيرة، أوضح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف يهدد المغرب.. 1.9 مليون مهاجر قروي بحلول عام 2050

    عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن « هناك ظاهرتين أصبحتا مصدر قلق موجات الجفاف وتداعياتها، وتفاقم الإجهاد المائي. وبغض النظر عن الأرقام شبه اليومية المتعلقة بالارتفاعات المسجلة في درجات الحارة والمستويات الضعيفة لملء السدود، فالتقييمات الإجمالية للتأثير الماكرو اقتصادي تثير التساؤل »

    وأضاف الجواهري في كلمته بندوة نظمها بنك المغرب  بتعاون مع البنك المركزي الإسباني حول « الأثر الاقتصادي الكلي للتغير المناخي »، أنه « حسب تقديرات البنك الدولي في تقريره المناخ والتنمية » الصادر في أكتوبر 2022، يمكن أن يؤدي انخفاض توافر المياه وتدني غلة المحاصيل إلى خفض الناتج الداخلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 6.5% وإلى الهجرة القروية لما يناهز 1.9 مليون مغربي بحلول عام 2050″.

    وأوضح أنه « ما يبعث على الاطمئنان هو أن السطات العمومية تدرك تماما هذا المعطى لن أقوم بجرد شامل للإنجازات المحققة في هذا الصدد، بل سأكتفي بالتذكير أن المغرب كان من البلدان السباقة إلى المصادقة على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمناخ، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لسنة 1995، وبروتوكول كيوتو لسنة 2002، واتفاق باريس لسنة 2016 ».

    وتابع: « مؤخرا أطلق المغرب مجموعة من البرامج والاستراتيجيات القطاعية واسعة النطاق، من بينها المخطط الوطني للمناخ 2020 2030 » و « الاستراتيجية الوطنية لخفض الكربون بحلول 2050، و »المخطط الوطني للماء 2020-2050″ وغيرها ».

    وفي القطاع الطاقي، أبرز أن المغرب يتطلعُ إلى بلوغ أهداف طموحة أيضا، لاسيما رفع حصة الطاقة المتجددة ضمن المزيج الطاقي لتصل بحلول سنة 2030 إلى 52% ».

    وأشار إلى أن « المغرب أقبل في نونبر 2021، على مراجعة مساهمته المحددة وطنياً، حيث سطر هدفا أكثر طموحا يتجلى في تقليص انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 45,5% بحلول 2030 ».

    أما بخصوص السياسة المالية، لفت إلى أن « أحد أهداف القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي الصادر سنة 2021 في النهوض بحماية البيئة لا سيما من خلال إحداث ضريبة الكربون. ومن شأن التنفيذ الناجح لهذا القانون أن يعطي نتائج هامة. غير أنه لا بد من التذكير بأن مكافحة تغير المناخ والتخفيف من آثاره يتطلبان تعبئة تمويلات ضخمة، وذلك في سياق عالمي يتسم بمعدلات دين عمومية وخاصة عالية، فضلا عن انكماش هوامش المالية العمومية وبالنسبة للمغرب، يقدر البنك
    الدولي الاحتياجات الاستثمارية في الفترة الممتدة بين 2022 و 2050 بحوالي 78 مليار دولار.

    وذكر أن « أحد أهداف القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي الصادر سنة 2021 في النهوض بحماية البيئة لا سيما من خلال إحداث ضريبة الكربون. ومن شأن التنفيذ الناجح لهذا القانون أن يعطي نتائج هامة. غير أنه لا بد من التذكير بأن مكافحة تغير المناخ والتخفيف من آثاره يتطلبان تعبئة تمويلات ضخمة، وذلك في سياق عالمي يتسم بمعدلات دين عمومية وخاصة عالية، فضلا عن انكماش هوامش المالية العمومية. وبالنسبة للمغرب، يقدر البنك الدولي الاحتياجات الاستثمارية في الفترة الممتدة بين 2022 و 2050 بحوالي 78 مليار دولار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقترح 5 إجراءات مستعجلة لمواجهة الوضع.. خبير بيئي: المغرب يعرف جفافا طويلا نادرا ما كان يحدث

    محمد عادل التاطو

    اعتبر الخبير المغربي في البيئية والتنمية المستدامة، أحمد الطلحي، أن تراجع الموارد المائية بسبب ضعف التساقطات خلال السنوات الأربع الأخيرة، أحدث جفافا طويلا نادرا ما كان يحدث في تاريخ المغرب.

    وأوضح الطلحي في حوار مع جريدة “العمق”، أن الأمر يتطلب استنفار كل الجهود والإمكانيات لمواجهة هذا التحدي، مقترحا 5 إجراءات مستعجلة و3 استراتيجيات بعيدة المدى من أجل ضمان الأمن المائي للمملكة.

    ويعيش المغرب خلال السنوات الأخيرة، جفافا غير مسبوق، في ظل تراجع نسبة ملء السدود بالمغرب إلى مستويات قياسية، في ظل مخاوف من دخول المملكة في أزمة مياه حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، وسط مطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقنين استعمال المخزون المائي الحالي، وإيجاد بدائل غير تقليدية لضمان مياه الشرب والسقي.

    وقبل أسبوع، دق وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ناقوس الخطر حول الأزمة المائية التي يعيشها المغرب بفعل توالي سنوات الجفاف وندرة التساقطات المطرية، داعيا المغاربة إلى الحد من تبذير هذه المادة الحيوية، ملمحا إلى أن الحكومة قد تضطر إلى قطع مياه الشرب عن بعض المناطق إذا اقتضت الضرورة ذلك.

    وفيما يلي نص الحوار مع الخبير البيئي أحمد الطلحي:

    رئيس لجنة التعمير وإعداد التراب والمحافظة على البيئة بجماعة طنجة

    1- ما هي في نظرك الأسباب التي أوصلتنا لهذا الوضع؟ وتكرار الأمر في السنوات الأخيرة؟

    ليس فقط حقينة السدود هي التي تعرف تراجعا وانخفاضا خلال السنوات الأخيرة، حتى الفرشات المائية تعرف انخفاضا ملحوظا في مستوياتها.

    فالموارد المائية الطبيعية في المغرب نوعان: موارد مائية سطحية متمثلة في الأودية والأنهار التي تملء السدود والبحيرات الطبيعية بالمياه، وهناك موارد مائية جوفية مهمة تصل نسبتها إلى 18 بالمائة من مجموع الموارد المائية، وكلاهما له علاقة بالتساقطات سواء المطرية أو الثلجية.

    لذلك فتراجع الموارد المائية هو بسبب ضعف التساقطات خلال السنوات الأربع الأخيرة، بمعنى جفاف طويل، ونادرا ما كان يحدث جفاف طويل في تاريخ المغرب، حيث كانت مواسم الجفاف تحصل بعد مرور مدة طويلة تتراوح ما بين 15 و20 سنة.

    أما في السنوات الأخيرة، خصوصا في هذه الألفية، فقد تقلصت المدة إلى 4 أو 5 سنوات. والسبب في ذلك هو التغيرات المناخية، فبلادنا كباقي البلدان الواقعة في النطاقات المناخية المعتدلة وشبه الجافة هي المتضررة أكثر من التغيرات المناخية، خصوصا ما يتعلق بقلة التساقطات وعدم انتظامها.

    وللعلم، فإن حرارة الأرض مستمرة في الارتفاع إذا استمرت دول العالم في عدم احترام التزاماتها المناخية، ويؤكد الخبراء بأنها ستتجاوز 1.5 درجة مائوية فوق المعدل السائد قبل الثورة الصناعية، قبل نهاية القرن الـ21، كما ينص على ذلك اتفاق باريس، وحاليا وصل احترار الأرض زائد 1.2 درجة.

    2- هل يتطلب الأمر في نظرك إعلان حالة الطوارئ المائية في البلاد؟

    إذا كان المقصود بحالة الطوارئ هو استنفار كل الجهود والإمكانيات لمواجهة هذا التحدي، فهو أمر مطلوب وبحدة وإلحاح، لأن الأزمة ترتبط بأهم مادة حيوية للإنسان، مصداقا لقوله تعالى: “وجعلنا من الماء كل شيء حي”.

    الوضع الذي نعيشه اليوم يمس الحاجيات اليومية للسكان من المياه الصالحة للشرب، وكذلك يمس الاقتصاد الوطني، حيث عدد من القطاعات الاقتصادية تعتمد على الماء، خصوصا القطاع الفلاحي.

    3- ما هي الإجراءات المستعجلة المطلوبة حاليا من الجهات المعنية؟

    لمواجهة آثار الجفاف الحالية، ينبغي على الجهات المعنية القيام بعدد من الإجراءات العاجلة الهادفة للاستغلال العقلاني للموارد المائية المتاحة، إلى حين أن يرحمنا الله بقطرات الغيث الكافية. أهم هذه الإجراءات:

    – التحكم في الاستهلاك اليومي للمياه الصالحة للشرب عن طريق حصة معقولة لكل مدينة وقرية، سواء من خلال تخفيض قوة الصبيب في شبكات توزيع الماء، أو من خلال قطع التزود لمدة زمنية محددة في اليوم.

    – التوقف عن سقي المناطق الخضراء بالمياه الصالحة للشرب، والاكتفاء فقط بسقيها بالمياه العادمة المعالجة إن وجدت.

    – تزويد المناطق القروية المتضررة بكميات معقولة من المياه عبر صهاريج متنقلة، وعليه وجب تخصيص، بشكل استعجالي، مخصصات مالية لاقتناء الوسائل اللوجستيكية الضرورية ولنفقات التدبير والصيانة.

    – التوقف عن سقي المزروعات غير الضرورية، خصوصا المستهلكة للماء بكثرة، والعمل على المحافظة على الإنتاج الحيواني.

    – تنظيم حملات موسعة ونوعية عبر كل الوسائل التواصلية، لتوعية السكان بضرورة الاقتصاد في استهلاك الماء ولإخبارهم بمختلف الإجراءات المتخذة… إلى غير ذلك من الإجراءات.

    4- ماذا تقترح بخصوص الإجراءات الاستراتيجية التي ينبغي على الدولة القيام بها في هذا الصدد؟

    على المستوى الاستراتيجي، علينا الانتقال من تدبير الوفرة (الوفرة نسبيا لأن هناك تراجع مستمر لحصة الفرد من المياه) إلى تدبير الندرة.

    فتدبير الوفرة كان يركز أساسا على التخزين من خلال بناء سدود جديدة أو توسعة السدود القديمة، أما تدبير الندرة فيتمثل في نظري المتواضع في:

    أولا: تحويل المياه بين الأحواض المائية.

    ثانيا: إنتاج الموارد غير التقليدية للمياه: معالجة المياه العادمة، تدوير المياه الصناعية والمياه الرمادية، تحلية مياه البحر والمياه المالحة…

    ثالثا: معالجة الهدر خصوصا في القطاع الفلاحي لأنه يستهلك 87 بالمائة من الموارد المائية، وذلك من خلال: القضاء على التسربات بسبب تقادم الشبكة الهيدروزراعية والمتسببة في ضياع 40 بالمائة من المياه الموجهة للقطاع الفلاحي، اعتماد الري الموضعي بدل الري الفيضي، إنتاج النباتات المقاومة للجفاف، الاقتصار على الإنتاج الفلاحي الذي يوفر الأمن الغذائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬دول‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬بمشاريع‭ ‬رائدة‭ ‬واستراتيجية‭ ‬في‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر



    المملكة‭ ‬تتجاوز ‬تونس‭ ‬والجزائر‭ ‬باستثمارات‭ ‬إجمالية‭ ‬بلغت‭ ‬2‭.‬37‭ ‬مليار‭ ‬دولار

    * العلم الإلكترونية: عزيز‭ ‬اجهبلي يحتل‭ ‬المغرب‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬الذي‭ ‬يستثمر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬تحلية‭ ‬المياه،‭ ‬بحيث‭ ‬أدركت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬أهمية‭ ‬الأمن‭ ‬المائي‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬المغرب‭.‬
    وتعد‭ ‬المملكة‭ ‬سادس‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬تستثمر‭ ‬في‭ ‬تقنيات‭ ‬تحلية‭ ‬المياه‭ ‬لإنتاج‭ ‬المياه‭ ‬العذبة‭ ‬من‭ ‬مياه‭ ‬البحر،‭ ‬ويمكن‭ ‬للمملكة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬سواحلها‭ ‬الأطلسية‭ ‬والمتوسطية‭ ‬الواسعة‭ ‬لإقامة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬تحلية‭ ‬المياه‭ ‬لضمان‭ ‬أمن‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭.‬

    وفقًا‭ ‬لتقرير‭ ‬حديث‭ ‬لمؤسسة‭ ‬‮«‬بي،‭ ‬إن،‭ ‬سي‭ ‬أنتليجونس‮»‬‭ ‬BNC Intelligence‭ ‬لسنة‭ ‬2023‭  ‬وهي‭ ‬مؤسسة‭ ‬تعنى‭ ‬بالمشاريع‭ ‬الرائدة‭ ‬والاستراتيجية،‭ ‬فإن‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬يمثلان‭ ‬حوالي‭ ‬48‭ ‬٪‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬المياه‭ ‬المحلاة‭ ‬يوميا‭ ‬في‭ ‬العالم.‬ ويتم‭ ‬استثمار‭ ‬39‭.‬3‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬حاليًا‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬تحلية‭ ‬المياه‭.‬

    المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬والإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬هما‭ ‬الدولتان‭ ‬الأكثر‭ ‬استثمارا،‭ ‬نظرًا‭ ‬لمناخهما‭ ‬الجاف‭ ‬ومحدودية‭ ‬مواردهما‭ ‬المائية‭.‬‭ ‬ وبلغ‭ ‬إجمالي‭ ‬حجم‭ ‬المشاريع‭ ‬في‭ ‬البلدين‭ ‬14‭.‬58‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬و‭ ‬10‭.‬28‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬على‭ ‬التوالي‭.‬

    بعد‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬والإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬تأتي‭ ‬الأردن‭ ‬ومصر‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الدول‭ ‬الأكثر‭ ‬استثمارًا‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬تحلية‭ ‬المياه،‭ ‬سواء‭ ‬للمشاريع‭ ‬الحالية‭ ‬أو‭ ‬المستقبلية‭.‬

    ويحتل‭ ‬المغرب‭ ‬المركز‭ ‬السادس‭ ‬باستثمارات‭ ‬إجمالية‭ ‬بلغت‭ ‬2‭.‬37‭ ‬مليار‭ ‬دولار،‭ ‬متقدما‭ ‬على‭ ‬تونس‭ ‬بـ‭ ‬0‭.‬95‭ ‬مليار‭ ‬ ،‭‬ والجزائر‭ ‬بـ‭ ‬0‭.‬21‭ ‬مليار‭ ‬،‭ ‬والكويت‭ ‬بـ‭ ‬0‭.‬13‭ ‬مليار‭.‬

    وأدت‭ ‬فترات‭ ‬الجفاف‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬شهدها‭ ‬المغرب‭ ‬والتي‭ ‬ابتلي‭ ‬بها‭ ‬القطاع‭ ‬الفلاحي،‭ ‬والاستخدام‭ ‬المفرط‭ ‬للمياه‭ ‬الجوفية‭ ‬لسقي‭ ‬المحاصيل‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬الأفوكادو‮»‬‭ ‬والبطيخ‭  ‬الأحمر‮»‬،‭ ‬المعدة‭ ‬للتصدير‭ ‬،‭ ‬إلى‭ ‬خلق‭ ‬حالة‭ ‬مقلقة‭ ‬للأسر‭ ‬التي‭ ‬تخشى‭ ‬على‭ ‬أمنها‭ ‬الغذائي‭ ‬وإمدادات‭ ‬المياه‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬السنوات‭ ‬القادمة‭.‬

    من‭ ‬أجل‭ ‬تجنب‭ ‬تقنين‭ ‬المياه‭ ‬في‭ ‬المنازل‭ ‬ولأن‭ ‬الإجهاد‭ ‬المائي‭ ‬أصبح‭ ‬واقعا‭ ‬مزمنا‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬عرضية،‭ ‬فقد‭ ‬أخذ‭ ‬المغرب‭ ‬زمام‭ ‬المبادرة‭ ‬في‭ ‬الأشهر‭ ‬الأخيرة‭ ‬لإطلاق‭ ‬برنامج‭ ‬واسع‭ ‬لتحلية‭ ‬وتنقية‭ ‬المياه‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مناطق‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬المناطق‭ ‬القاحلة‭ ‬لتعويض‭ ‬نقص‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭ ‬والانخفاض‭ ‬المقلق‭ ‬في‭ ‬مستوى‭ ‬السدود‭.‬

    لكن‭ ‬قبل‭ ‬إقامة‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع،‭ ‬اتخذت‭ ‬الحكومة‭ ‬المغربية‭ ‬قرارات‭ ‬طارئة‭ ‬لتلبية‭ ‬الاحتياجات‭ ‬المائية‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬والمدن‭ ‬المهددة‭ ‬بنقص‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭ ‬في‭ ‬المنازل،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الأخيرة‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬سوى‭ ‬جزءا‭ ‬صغيرا‭ ‬من‭ ‬المياه‭ ‬المستخدمة‭ .‬لقد‭ ‬قررت‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬بالفعل‭ ‬تحويل‭ ‬تدفق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬السدود‭ ‬والأنهار‭ ‬إلى‭ ‬المدن‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬

    إجمالاً‭ ‬،‭ ‬تم‭ ‬إطلاق‭ ‬5‭ ‬مشاريع‭ ‬رئيسية‭ ‬أو‭ ‬أنها‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الإطلاق‭ ‬تم‭ ‬الإبقاء‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬إستراتيجية‭ ‬محطة‭ ‬التحلية‭ ‬الجديدة‭ ‬هذه‭. ‬تخص‭ ‬المشاريع‭ ‬منطقة‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء‭ ‬الكبرى‭ ‬ومنطقة‭ ‬أكادير‭ ‬وفي‭ ‬جهة‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬محطتين‭ ‬في‭ ‬العيون‭ ‬والداخلة‭.‬

    ستكون‭ ‬محطة‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء‭ ‬الكبرى‭ ‬هي‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬السعة،‭ ‬وستكون‭ ‬بالتأكيد‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‭ ‬بفضل‭ ‬سعة‭ ‬200‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬،‭ ‬قابلة‭ ‬للتوسيع‭ ‬إلى‭ ‬300‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب،‭ ‬ومن‭ ‬المقرر‭ ‬بدء‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬2023‭.‬

    أخذت‭ ‬المشاريع‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الآنية‭ ‬والمستقبلية‭ ‬للمناطق‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬تتطلب‭ ‬هذه‭ ‬الاستثمارات،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬منطقة‭ ‬أكادير‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬منطقة‭ ‬رائدة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالمنتوجات‭ ‬الفلاحية‭ ‬التي‭ ‬ستعمل‭ ‬على‭ ‬تنقية‭ ‬مياه‭ ‬الصرف‭ ‬الصحي،‭ ‬أو‭ ‬منطقة‭ ‬شرق‭ ‬أكادير‭ ‬،‭ ‬والمعروفة‭ ‬باحتوائها‭ ‬على‭ ‬الجفاف،‭ ‬نفس‭ ‬الشيء‭ ‬بالنسبة‭ ‬للصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬ستكون‭ ‬لها‭ ‬محطتان‭ ‬بمفردها‭ ‬مع‭ ‬امتداد‭ ‬محطة‭ ‬العيون‭ ‬وإنشاء‭ ‬محطة‭ ‬تعمل‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬الطاقة‭ ‬الخضراء‭ ‬في‭ ‬الداخلة‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: المملكة تعاني من الإجهاد المائي.. وما يحدث بالداخلة أكبر قصة نجاح في إدارة المياه

    أهلال عبد المالك

    قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، إن المغرب على غرار العديد من الدول العربية والأفريقية يعاني من تداعيات تغير المناخ والتي أدت إلى تراجع الواردات المائية في المملكة مما انعكس سلبا على عملية ملء السدود، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المملكة تبذل جهودا للتصدي لمشكلة نقص المياه بوسائل واستراتيجيات متعددة.

    جاء ذلك في حوار اجراه معه موقع “أخبار الأمم المتحدة” على هامش مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه الذي انعقد مؤخرا في نيويورك بهدف استعراض التحديات التي تمر بها المملكة في مجال المياه والإنجازات التي حققتها.

    وأشار الوزير ضمن حواره إلى الاستراتيجية التي وضعها الملك محمد السادس لمواجهة إشكاليات المياه وانعكاسات تغيرات المناخية على المغرب، مشيرا إلى أن المملكة تعاني من مشكلة الإجهاد المائي وقد يتطور الأمر ليصل إلى ندرة المياه مع تسارع التغيرات المناخية، على حد تعبيره.

    ولفت إلى أن المعاناة الحقيقية في المغرب هي إشكالية الجفاف والظواهر القصوى ومنها الفيضانات. وقال: “عانينا خلال السنة الماضية من أكثر السنوات سخونة، حيث ارتفعت درجات الحرارة بدرجة واحدة عن المعدل السنوي. وحدث تراجع بأكثر من 50 في المائة في الواردات المائية، وقد انعكس بشكل كبير على مستوى ملء السدود وعلى المياه الصالحة للشرب. وانعكس بشكل كبير على المياه المستخدمة في الري، حيث تراجعت كمية هذه المياه بمعدل الثلثين نتيجة ضعف الإمكانيات المائية خلال هذه السنة”.

    وأضاف أنه تبعا لهذا الوضع تم وضع خريطة طريق من طرف الملك في خطابه السامي بمناسبة افتتاح البرلمان جديدة تركز على ثلاثة ركائز:

    • أولا، مواصلة تسريع وتيرة إنجاز سدود كبيرة،
    • ثانيا، العمل على تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة من أجل تعبئة إمكانيات أخرى في مجال المياه،
    • ثالثا، العمل على الاقتصاد في الماء والنجاعة المائية من خلال تحسين المردودية والتوجه نحو التنقيط بالنسبة للزراعة والفلاحة،
    • وأخيرا، الحفاظ على المياه الجوفية.

    وجوابا منه على سؤال hخبار الامم المتحدة حول قصص نجاح في مجال إدارة المياه، قال الوزير نزار بركة: “أظن أن أكبر قصة نجاح يمكن تقديمها هي الترابط ما بين الماء والطاقة والأمن الغذائي. تم تحقيق هذا الترابط في مدينة الداخلة حيث سيتم وضع محطات لتحلية المياه بفضل طاقة الرياح والطاقة الهوائية”

    وأكد على أن ذلك سيتم بتكلفة منخفضة قدرها 30 سنتا للمتر المكعب من المياه، سيتم الاستفادة منها في توفير المياه الصالحة للشرب وللزراعة كذلك، وسيتم توفير مياه الري لخمسة آلاف هكتار موجهة للتصدير والزراعة.

    ويشكل كل ذلك نجاحا كبيرا لأنه سيمكننا من تحقيق هذه العلاقة بين الماء والطاقة المتجددة والأمن الغذائي، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقة المتجددة في المغرب تترقب استثمارات ضخمة

    تترقب الطاقة المتجددة في المغرب طفرة جديدة مع إعلان شركة طاقة ضخ استثمارات بـ1.6 مليار دولار خلال السنوات الـ10 المقبلة.

    وتَعتزم شركة “طاقة المغرب”، التي تدير أكبر محطة لتوليد الكهرباء من الفحم في أفريقيا والشرق الأوسط، التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في المغرب، بهدف زيادة إنتاجها من الكهرباء بنسبة 50%.

    وبهذا الخصوص، قال عبد المجيد حسيني عراقي، رئيس مجلس إدارة الشركة، في معرض حديثه عن استراتيجية الفاعل الخاص في إنتاج الطاقة، إن “طاقة المغرب” حددت أربعة محاور استراتيجية ضمن خطتها، هي: تنويع المزيج الطاقي عبر إنتاج طاقة مؤمنة ومستدامة، والمساهمة في تطوير سلسلة تحلية مياه البحر، وتقليص البصمة الكربونية للشركة، والحفاظ على مسار النمو المستدام.

    وتعتزم الشركة في هذا الصدد تسريع تفعيل مشروع الطاقة الشمسية على مستوى نور ميدلت بقدرة 96 ميغاوات، في حين تتوفر على 100 ميغاواط من المواقع المؤمنة في الشمال و600 ميغاواط في مرحلة ما قبل التطوير في جنوب المملكة، وتقوم حالياً باستكشاف 200 ميغاواط، ويقدر الاستثمار اللازم في هذا الصدد بحوالي 1.6 مليار دولار في المجموع.

    وترمي الشركة عبر استراتيجيتها إلى توفير 1000 ميغاواط من القدرة الإضافية، مع تقليص البصمة الكربونية بنسبة 25 في المائة في أفق 2030، بغية المساهمة في استراتيجية الانتقال الطاقي بالمملكة.

    وتسعى شركة طاقة المغرب إلى الدخول في مشروعات تحلية مياه البحر، لمواكبة خطط الحكومة في هذا الصدد، بمواجهة الإجهاد المائي الذي تُعاني منه البلاد، عبر المشاركة في تطوير محطات ذات دورات مركبة في عدد من المدن الساحلية.

    وتُعوّل “طاقة المغرب” على أموالها الذاتية، إضافة إلى اللجوء للاستدانة، في تمويل الإستراتيجية الجديدة، كما ستنشئ فروعًا تابعة لها لتنفيذ المشروعات المرتقبة.

    وقال حُسيني، إن الشركة تهدف لأن تكون فاعلًا مرجعيًا بإستراتيجية التحوّل في قطاع الطاقة في المغرب، نظرًا للخبرة التي راكمتها على مدى 25 عامًا، فضلًا عن انتمائها إلى مجموعة “طاقة” الإماراتية المشهود لها عالميًا بالخبرة في الطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر.

    وأضاف أن الشركة ستستكشف الفرص المتاحة في مجال الهيدروجين الأخضر، تماشيًا مع خطط الحكومة.

    وتُسهم الشركة في تلبية نحو 40% من الطلب المحلي على الكهرباء، وحققت في العام الماضي إيرادات بلغت نحو 13.6 مليار درهم، بارتفاع قدره 74.1% على أساس سنوي، فيما قفزت الأرباح السنوية 29.6% لتصل إلى 1.6 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى « المغرب الدبلوماسي-الصحراء ».. الدعوة إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية

    دعا مسؤولون وخبراء مغاربة ودوليون، أمس السبت، بالداخلة، إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية، في مجالات التعمير، وتدبير الماء، والرقمنة، وكذا تدبير السلامة الطرقية.

    وأبرز الخبير الجيوسياسي ورئيس دائرة الصداقة المغربية الإسرائيلية، غابرييل بانون، خلال جلسة عقدت، في إطار الدورة الثانية لمنتدى « المغرب الدبلوماسي-الصحراء »، المنظمة ما بين 03 و05 مارس الجاري، أن إفريقيا، التي تضم دولا قوية، اقتصاديا وسياسيا، مدعوة إلى « مضاعفة التجمعات بين الدول، لتوحيد الخطاب ».

    وسجل بانون أن التعاون ليس هو التحدي الوحيد الذي يواجه القارة، موضحا أن رهانات الهجرة القروية، التي أدت إلى التمدن السريع وغير المخطط له، وكذلك إلى هجرة الأدمغة بين الشباب إلى الخارج، هي من العقبات، التي يتعين على القارة مواجهتها، ومؤكدا أن « قدرة أي بلد على التطور تعتمد على قدرته على تدبير ديموغرافيته، بشكل صحيح، من أجل تطوير إنتاجية الشباب ».

    ومن جهتها، أشارت حورية التازي صادق، الخبيرة القانونية والمؤسساتية في قضايا الماء والتنمية المستدامة، ورئيسة الائتلاف المغربي للماء، وهي أيضا حاكمة بالمجلس العالمي للماء، إلى أن التحدي الأكبر، خلال العقد المقبل، هو الإجهاد المائي وتدبير الماء.

    وأبرزت، في هذا السياق، أن الطلب على الموارد المائية في إفريقيا يتجاوز إلى حد كبير العرض غير الموزع توزيعا متساويا؛ إذ أن ثلث السكان الأفارقة لا يحصلون على مياه الشرب، في حين أن 30 في المائة فقط لديهم إمكانية الوصول إلى خدمات المرافق الصحية، و65 في المائة منهم قد يواجهون الإجهاد المائي، بحلول سنة 2025، مضيفة أن التنمية الحضرية السريعة للبلدان الإفريقية تساهم في زيادة الاحتياجات لشبكات المياه والصرف الصحي.

    وتابعت التازي صادق أن هذا الإجهاد المائي ناجم جزئيا عن ظاهرة الاحتباس الحراري، التي « لا نعرف، حتى الآن، عواقبها الدقيقة »، داعية إلى تدبير أفضل للموارد المائية، إلى جانب تنفيذ إجراءات مشتركة وفعالة، ليس فقط لتدبير مشكل عدم الوصول إلى هذا المورد، ولكن أيضا لمواجهة ندرته.

    ومن جانب آخر، أشار مدير قطب التواصل والتربية والوقاية الطرقية في الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، عبد الصادق معافى، إلى أن مسألة السلامة الطرقية مرتبطة بمسألة الصحة العمومية، بسبب الخسائر البشرية والعدد اللافت للإصابات المسجل كل سنة.

    وسجل معافى أن « الحصيلة في قارتنا تظل سلبية، مع خسارة سوسيواقتصادية تقدر بحوالي 10 مليارات دولار »، مضيفا أنه « في إطار التعاون بين بلدان الجنوب، نحاول تبادل التجارب والخبرات مع الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة »، لاسيما في مجال التكوين ورخص القيادة وتسجيل السيارات ورقمنة الإجراءات، وكذلك الوقاية من أجل تحقيق سلامة طرقية أفضل ».

    يذكر أن الدورة الثانية لمنتدى « المغرب الدبلوماسي-الصحراء »، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، من قبل المجموعة الإعلامية « Maroc Diplomatique »، تخصص لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول إفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم، حول مواضيع متعددة؛ من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 40 بالمائة من المنتجات الفلاحية تصل الأسواق بطرق غير قانونية

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن ضبط أسعار المواد الاستهلاكية يمر، أساسا، عبر إصلاح أسواق الجملة والتقليص من الوسطاء في دائرة توزيع المواد الاستهلاكية.
    وأوضح بركة، الذي حل ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لمناقشة موضوع ” الإجهاد المائي : التدابير المتخذة وآفاق المستقبل”، أن أسواق الجملة ” لا تصلها سوى 60 في المائة من المنتجات الفلاحية، فيما تصل 40 في المائة المتبقية بكيفية غير قانونية إلى الأسواق، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار هذه المنتجات بسبب نقص العرض أمام الطلب”.
    وبعدما شدد على أن المضاربة بالأسعار أمر “غير مقبول وغير أخلاقي” لأنه يضر بالقدرة الشرائية للمواطنين وباقتصاد السوق، أكد الوزير أن الحكومة قررت التدخل “بقوة” لمواجهة مظاهر المضاربة والاحتكار في السوق الوطنية، والعمل على إصلاح أسواق الجملة، داعيا إلى التحلي بروح المواطنة وتعبئة جهود جميع المتدخلين لضمان الإمدادات العادية للمنتجات الغذائية بالأسواق المحلية.
    وذكر، في هذا الصدد، بالتدابير التي اتخذتها الحكومة لضمان وفرة المواد الاستهلاكية، ومن بينها إلغاء الضريبة على القيمة المضافة ووقف استيفاء الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار الموجهة للذبح، مما سيساهم في خفض أسعار بيع اللحوم بالتقسيط.
    كما أشار إلى أن التدابير المتعلقة بمواصلة الحكومة دعم أسعار النقل من شأنها أن تساهم في استقرار أسعار المواد الغذائية، التي تضررت أكثر من غيرها جراء ارتفاع التضخم، مع اقتراب شهر رمضان.

    و أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن ضبط أسعار المواد الاستهلاكية يمر، أساسا، عبر إصلاح أسواق الجملة والتقليص من الوسطاء في دائرة توزيع المواد الاستهلاكية.

    وأوضح بركة، الذي حل ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لمناقشة موضوع ” الإجهاد المائي : التدابير المتخذة وآفاق المستقبل”، أن أسواق الجملة ” لا تصلها سوى 60 في المائة من المنتجات الفلاحية، فيما تصل 40 في المائة المتبقية بكيفية غير قانونية إلى الأسواق، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار هذه المنتجات بسبب نقص العرض أمام الطلب “.

    وبعدما شدد على أن المضاربة بالأسعار أمر “غير مقبول وغير أخلاقي” لأنه يضر بالقدرة الشرائية للمواطنين وباقتصاد السوق، أكد الوزير أن الحكومة قررت التدخل “بقوة” لمواجهة مظاهر المضاربة والاحتكار في السوق الوطنية، والعمل على إصلاح أسواق الجملة، داعيا إلى التحلي بروح المواطنة وتعبئة جهود جميع المتدخلين لضمان الإمدادات العادية للمنتجات الغذائية بالأسواق المحلية.

    وذكر، في هذا الصدد، بالتدابير التي اتخذتها الحكومة لضمان وفرة المواد الاستهلاكية، ومن بينها إلغاء الضريبة على القيمة المضافة ووقف استيفاء الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار الموجهة للذبح، مما سيساهم في خفض أسعار بيع اللحوم بالتقسيط.

    كما أشار إلى أن التدابير المتعلقة بمواصلة الحكومة دعم أسعار النقل من شأنها أن تساهم في استقرار أسعار المواد الغذائية، التي تضررت أكثر من غيرها جراء ارتفاع التضخم، مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتطوير الاقتصاد الأخضر ومواجهة الإجهاد المائي.. أخنوش يتباحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس (16 فبراير) بالرباط، بحضور محسن جازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، أوديل رونو-باسو Odile Renaud-Basso، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مرفوقة بمجموعة من مسؤولي البنك.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لاستعراض مختلف أوجه علاقات التعاون بين المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

    وأعرب الجانبان، يضيف البلاغ، عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم في العديد من المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، والشراكات مع المؤسسات العمومية ومع القطاع الخاص.

    ورحب رئيس الحكومة، بدينامية البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، على صعيد مواكبة التنمية الاقتصادية في المملكة، من خلال تعبئة استثمارات تهم قطاعات مختلفة.

    كما أبدى رئيس الحكومة تطلعه إلى مواصلة تعزيز الشراكة بين الطرفين وفق استراتيجية طموحة، تنسجم مع الرؤية الملكية المستنيرة، وذلك عبر تسريع تطور مجال الاقتصاد الأخضر، ومواجهة الإجهاد المائي، وإنجاح الجهوية المتقدمة باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية للجهات، فضلا عن دعم التماسك الاجتماعي، وخفض التفاوتات الإقليمية.

    من جانبها أشادت أوديل رونو-باسو، بالأشواط التي قطعها المغرب في مجال تقوية وعصرنة شبكة البنيات التحتية، ومحطات تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة، مبدية إعجابها بالإصلاحات التي باشرتها الحكومة الحالية لمواجهة التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد 19.

    إقرأ الخبر من مصدره