Étiquette : الإعاقة

  • « رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة كرافعة للتنمية الدامجة » محور الدورة 15 للمنتدى الوطني للإعاقة بسلا

      بمناسبة اليوم الوطني للإعاقة، وتحت رعاية  صاحب الجلالة الملك محمد السادس،  ينظم المركز الوطني محمد السادس للمعاقين، في الفترة من 16 إلى 19 أبريل 2024، المنتدى الوطني الخامس عشر للإعاقة، تحت شعار « رياضة  الأشخاص ذوي الإعاقة رافعة للتنمية الدامجة: علاج وتميز ».

    ستنعقد الجلسة الافتتاحية الرسمية للمنتدى والتي سيترأسها وفد وزاري وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة، الثلاثاء 16 أبريل الجاري،  بقاعة الندوات بالمركز الكائن مقره بسلا الجديدة. 

    كما سيتميز  المنتدى حسب بلاغ توصلت به أحداث أنفو ،  بتنظيم يوم علمي وورشات عمل موضوعاتية ، من خلال استضافة العديد من الخبراء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور تتفقد مركز المباريات الموحدة لذوي الإعاقة

    قامت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، صباح يومه الأحد 25 فبراير 2024، بزيارة تفقدية لمركز إجراء المباريات الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة برسم سنتي 2023-2024 وذلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط. وهي المباريات التي تجرى تحت إشراف رئيس الحكومة، وبتنسيق مع مصالح وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة و14 قطاعاً وزاريا.

    الوزيرة اطلعت في زيارتها على الأجواء والظروف التي تجري فيها المباريات والتي يسهر على تنظيمها وحسن سير مختلف مراحلها عدد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح الدورة 16 لمهرجان أنديفيلم حول تيمة » الإعاقة والسينما الوثائقية »

    AHDATH.INFO

    افتتحت مساء الأحد 3 دجنبر الجاري ؛ بسينما النهضة بالرباط؛ فعاليات الدورة 16 لمهرجان أنديفيلم التي تقارب تيمة  » الإعاقة في السينما الوثائقية » وتنظمها جمعية amsat تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
    وتشكل « الإعاقة في السينما الوثائقية » الموضوع الرئيسي لهذه الدورة حيث تشهد مشاركة 25 فيلما من 9 دول وباقة من الأنشطة الموازية التي ستثري برنامج هاته التظاهرة؛ من تكريمات، مائدة مستديرة، ماستر كلاس، ورشات ونقاشات.
    وفي كلمة بالمناسبة رحب د.حسن بنخلافة نائب رئيس جمعية أنديفيلم بالحضور لمتابعة فقرات هذه الدورة منوها بدعم شركاء المهرجان المتعددين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي مولاي الحسن يكرم اطارين تربويين بارزين بمراكش

    تسلم الاطارين التربويين المهتمين بالمجال الرياضي والاعلامي عتيقة ازولاي ومحمد تكناوي درع التكريم من طرف رئيس الجامعة الملكية المغربية للاشخاص في وضعية اعاقة أمس السبت 11 مارس وذلك نظير مجهوداتهم المبذولة كل في مجاله وتخصصه للمساهمة في رقي ونجاح النسخة السابعة لهذا الملتقى الدولي الذي يشرف بلادنا الحبيب.

    وجاء ذلك على هامش الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة ، الذي احتضنته مدينة مراكش من 9 الى 11 مارس الجاري، و الذي عرف مشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين الشمالية والجنوبية ،

    وبالموازاة مع المنافسات الرياضية لهذه الدورة تم وضع برنامج حافل، شمل، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية نشطها خبراء دوليون ووطنيون، تمثلت، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، ومنتدى وطني حول “المرأة والرياضة البارالمبية”، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى مولاي الحسن لألعاب القوى.. المغرب يتصدر الترتيب النهائي للدورة السابعة

    الأحداث

    تصدر المغرب الترتيب النهائي للدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، التي اختتمت منافساتها، مساء أمس السبت، بالملعب الكبير لمراكش، وعرفت مشاركة 450 عداء و عداءة، مثلوا 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين.

    وحل المغرب في الصدارة بعد فوزه ب39 ميدالية (16 ذهبية، و13 فضية، و10 نحاسية)، متبوعا بتونس، التي جاءت ثانية، ب 22 ميدالية (9 ذهبية و9 فضية و4 نحاسية)، ثم فرنسا، ثالثة، ب 20 ميدالية (9 ذهبية و8 فضية و3 نحاسية).

    وتميزت هذه التظاهرة الرياضية الدولية، المدرجة ضمن الجائزة الكبرى، والمؤهلة لبطولة العالم (باريس 2023) وللألعاب البارالمبية (باريس 2024)، بتحطيم رقمين قياسيين عالميين، الأول من طرف النيجيرية نواشوكوو غودنيس شيميري في مسابقة رمي الجلة (فئة F42) بـ9.52 متر، والثاني من طرف البرازيلية رودريغيز اليزابيت في رمي الجلة (فئة F53)، بعد تحقيقها لرمية بلغت 51 ،6 متر، بالإضافة إلى تحطيم 16 رقما قياسيا قاريا، من ضمنها 4 أرقام حطمتها العناصر المغربية.

    وعبر الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، مصطفى الفقيوي، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته هذه الدورة، سواء على مستوى التنظيم أو الأنشطة الموازية المتعددة التي رافقتها.

    كما سجل السيد الفقيوي أن « الملتقى كان متميزا من حيث عدد البلدان التي شاركت فيه، والذي بلغ 44 بلدا، و أيضا من حيث عدد المشاركين، الذي وصل الى 450 رياضيا و رياضية، من بينهم أبطال حققوا أرقاما قياسية ». من جهته، قال المدير التقني الوطني للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، سعيد المريني، في تصريح مماثل، إن « النتائج المسجلة في هذه الدورة كانت مرتقبة، وتأكدت على أرض الواقع، رغم الغيابات الوازنة لبعض الرياضيين المغاربة بسبب الإصابات التي تعرضوا لها أثناء المعسكرات الأخيرة، بالإضافة إلى بعض العناصر التي عادت من الإصابة، كأيوب السادني، ويسرى كريم، وسعيدة العمودي، وحياة الكرعة ».

    و أضاف السيد المريني أن « هناك تطورا في النتائج المسجلة، من خلال تسجيل ارقام اقتربت أكثر فأكثر من الأرقام الدنيا المؤهلة للمشاركة في بطولة العالم »، مشيرا إلى أن « هناك رياضيين تمكنوا من بلوغ الترتيب العالمي الذي يخول لهم الحصول على بطاقة التأهل للألعاب البارالمبية بباريس 2024 ».

    وتابع أن الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة « استطاعت أن تصل بملتقى مراكش إلى مراحل الجائزة الكبرى »، مبرزا أن « هذا الملتقى سيصل إلى العالمية ، وبالتالي السعي نحو نيل شرف تنظيم بطولة العالم في 2025 أو 2027 ».

    يذكر أن الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، التي نظمتها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تميزت بمشاركة أبطال بارالمبيين وعدائين مغاربة وأجانب، ممن حققوا أرقاما قياسية عالمية في تخصصاتهم، بغرض التباري في ما بينهم لتحقيق إنجازات جديدة، ومن ثمة تحسين ترتيبهم العالمي.

    وتم وضع برنامج حافل، للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، في دورته السابعة، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية نشطها خبراء دوليون ووطنيون، تمثلت، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، وندوة وطنية حول « المرأة والرياضة البارالمبية »، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة.

    هيئة التحرير12 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة .. توقيع اتفاقيتي شراكة لتشجيع الرياضات البارالمبية في إفريقيا

    الملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة .. توقيع اتفاقيتي شراكة لتشجيع الرياضات البارالمبية في إفريقيا

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 13:46

    مراكش – جرى، اليوم الخميس، بمراكش، توقيع اتفاقيتي شراكة بين الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، واللجنة البارالمبية الكورية، والمؤسسة الكورية “بي دي اتش پارا” (BDH Para)، لتشجيع ممارسة الرياضات البارالمبية في البلدان الإفريقية.

    وتم التوقيع على هاتين الاتفاقيتين على هامش الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، التي تنظمها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى غاية 11 مارس الجاري، بالملعب الكبير لمراكش.

    وتهدف الاتفاقية الأولى، التي وقعها، بالأحرف الأولى، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني، ورئيس اللجنة البارالمبية الكورية، يونغ جينوان، إلى دعم الرياضيين الأفارقة من أجل المشاركة في الملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة (الجائزة الكبرى لمراكش).

    وتروم الاتفاقية الثانية، التي وقعها، بالأحرف الأولى، السيد العوني وممثل مؤسسة “پارا بي دي اتش”، باي دونغ هيون، مساعدة الرياضيين الأفارقة في مختلف الأنواع الرياضية على التأهل إلى بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الإعاقة (باريس 2023)، والألعاب البارالمبية (باريس 2024).

    وقال السيد العوني، في تصريح للصحافة، بالمناسبة، إن الاتفاقيتين الموقعتين مع اللجنة البارالمبية الكورية ومؤسسة “پارا بي دي اتش” تهدفان إلى دعم العديد من البلدان الإفريقية، من أجل المشاركة في الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، مضيفا أن هذا الدعم يرمي، أيضا، إلى تمكين هذه البلدان من بلوغ المنافسات الدولية.

    وأبرز أن الملتقى الدولي مولاي الحسن أصبح قبلة للرياضيين ومحطة مهمة في البرنامج الدولي، مشيرا إلى أن من بين البلدان المستفيدة من الدعم الكوري هناك البنين، وكوت ديفوار، والكونغو الديمقراطية، والكونغو برازافيل، والسنغال، ومالي، وكذا المغرب.

    وأكد أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يشجع، كذلك، على ممارسة هذه الرياضات في المملكة، وعلى تبادل الخبرات والتجارب والمدربين والمصنفين، وكذا دعم البلدان الإفريقية عن طريق المغرب من أجل المشاركة في الملتقى الدولي مولاي الحسن السنة المقبلة، التي “ستعرف مشاركة 45 بلدا، من أجل الاستعداد للألعاب البارالمبية (باريس 2024) “.

    من جهته، قال رئيس اللجنة البارالمبية الكورية، يونغ جينوان، في تصريح مماثل، إن الاتفاقية الموقعة مع الجامعة الملكية المغربية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة تهدف إلى تشجيع وتطوير الرياضات البارالمبية في البلدين، مضيفا أنها تتغيى، أيضا، دعم البلدان الإفريقية للمشاركة في المنافسات الدولية الخاصة بالرياضات البارالمبية.

    وأكد السيد جينوان أن الاتفاقية ستعزز التعاون بين الجانبين في ما يخص تبادل الخبرات والتجارب والمدربين في هذا المجال، وكذا تطوير مهارات وقدرات الرياضيين ليصبحوا قادرين على خوض غمار المنافسات الدولية.

    من جانبه، قال ممثل مؤسسة “پارا بي دي ايتش”، باي دونغ هيون، في تصريح لـ (إم 24) القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن توقيع الاتفاقية مع الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة يمهد الطريق لخطوات أخرى في مجال التعاون، ليس فقط في الألعاب البارالمبية، بل في رياضات أخرى مثل السباحة وتنس الطاولة وألعاب القوى.

    وعبر عن استعداد مؤسسة “پارا بي دي اتش” لتعميق التعاون في المجال الرياضي أكثر مع الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، مؤكدا أن المؤسسة تعمل على دعم الرياضيين البارالمبيين عبر العالم، وليس فقط في كوريا الجنوبية.

    وتجدر الإشارة إلى أن الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، المنظمة تحت إشراف اللجنة البارالمبية الدولية، وتعرف مشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين، تتميز بكونها مؤهلة لبطولة العالم (باريس 2023) وللألعاب البارالمبية (باريس 2024).

    كما يتميز هذا الملتقى، المدرج ضمن الجائزة الكبرى، بمشاركة أبطال بارالمبيين وعدائين مغاربة وأجانب، ممن حققوا أرقاما قياسية عالمية في تخصصاتهم، بغرض التباري في ما بينهم لتحقيق إنجازات جديدة، ومن ثمة تحسين ترتيبهم العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. انطلاق الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة

    مراكش.. انطلاق الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة

    الخميس, 9 مارس, 2023 إلى 21:15

    مراكش – انطلقت، اليوم الخميس، بالملعب الكبير لمراكش، الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك بمشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين.

    ويعرف هذا الحدث الرياضي الدولي، المنظم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مدى ثلاثة أيام، من قبل الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، تحت إشراف اللجنة البارالمبية الدولية، مشاركة أبطال بارالمبيين وعدائين مغاربة وأجانب، ممن حققوا أرقاما قياسية عالمية في تخصصاتهم، بغرض التباري في ما بينهم لتحقيق إنجازات جديدة، ومن ثمة تحسين ترتيبهم العالمي.

    وقال رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ان “هذا الملتقى المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يتميز بكونه مؤهل للألعاب البارالمبية، وكذلك لبطولة العالم المقرر تنظيمها، في شهر يوليوز 2023، بالعاصمة الفرنسية باريس”.

    وأشار السيد العوني إلى أن “هذه الدورة تعرف مشاركة خيرة الأبطال البارالمبيين الدوليين، الذين قدموا للبحث عن ورقة التأهل لبطولة العالم، وكذلك للألعاب البارالمبية، كما تسجل الدورة مشاركة وازنة لأبطال بارالميين مغاربة، و عددهم 60 عداء و عداءة، يسعون بدورهم لتحسين توقيتهم والحصول على بطاقة التأهل لبطولة العالم للعبة”.

    وبخصوص اختيار مدينة مراكش لاحتضان هذه التظاهرة الرياضية العالمية، أوضح السيد العوني أن “هذا الاختيار جاء لكون المدينة الحمراء تتوفر على بنية فندقية ذات جودة عالية، و على منشآت رياضية، كالملعب الكبير الذي يعد جوهرة، فضلا عن كون مراكش مدينة ولوجة، تتوفر على الولوجيات التي ساعدت على استقطاب العديد من الأبطال البارالمبيين الدوليين، والمشاركة في هذه التظاهرة”.

    و تميز اليوم الأول من هذه التظاهرة، ببرمجة العديد من السباقات، التي شارك فيها أشخاص ذوو اعاقات، حركية، وذهنية، وبصرية، في فئتي الذكور و الإناث، همت رمي الجلة، و رمي القرص، و رمي الرمح، و الوثب الطولي، وسباقات في مسافتي 100 متر، و 1500 متر، والسباق على الكراسي المتحركة.

    ويشار الى انه تم وضع برنامج حافل، لملتقى مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، في دورته السابعة، يشمل، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية ينشطها خبراء دوليون ووطنيون، تتمثل، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، ومنتدى وطني حول “المرأة والرياضة البارالمبية”، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة.

    يذكر أن المغرب كان قد احتل، خلال الملتقى الدولي السادس مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، الذي نظم من 15 إلى 17 شتنبر 2022 بالملعب الكبير لمراكش ، المرتبة الثالثة، برصيد 48 ميدالية (10 منها ذهبية، و16 فضية، و22 برونزية). كما تميزت هذه الدورة السادسة بتحطيم 3 أرقام قياسية عالمية، و5 أخرى قارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموظفون في وضعية إعاقة يلتئمون في هيئة نقابية

    عقد الموظفون في وضعية إعاقة مؤتمرهم الوطني الأول تحت شعار “العمل النقابي الوحدوي والمستقل رافعة قوية نحو الدمج الاجتماعي وللدفاع عن مطالب الموظفات والموظفين ذوي الإعاقة”.

    الهيئة النقابية الجديدة التي اختارت أن تنضوي تحت لواء نقابة الاتحاد المغربي للشغل، عقدت جمعها التأسيسي نهاية الأسبوع المنصرم بحضور مؤتمرات ومؤتمرين يمثلون مختلف أنواع الإعاقة والفئات والجهات والقطاعات الوزارية والجماعات الترابية.

    واعتبر بلاغ صادر عن المؤتمر بأنه يشكل “سابقة في تاريخ الحركة النقابية بالمغرب”.

    الميلودي مخاريق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، قال خلال افتتاح المؤتمر “إن قضية الموظفات والموظفين ذوي الإعاقة من صميم المطالب الأساسية والنضال النقابي المستقل الذي تخوضه نقابته”.

    وتعهد بأن تكون هذه القضية ضمن الأولويات في جدول أعمال الحوار الاجتماعي الذي تعقده المركزيات النقابية مع الحكومة.

    وانتخب المؤتمر المنعقد السبت الماضي بالإجماع لجنة وطنية تتشكل من 63 عضوا ضمنهم 10 نساء، مع إصدار توصية تتعلق بالإبقاء على باب العضوية مفتوحا في حدود 7 أعضاء آخرين، وذلك في وجه باقي القطاعات التي تعذر على ممثليها حضور هذا المؤتمر.

    وبعد انتخابها عقدت اللجنة الوطنية أول اجتماع انتخبت من خلاله كتابة دائمة تتألف من 23 عضوا.

    وانتخبت لمياء لحلو كمال، منسقة وطنية، ونوابها زيطان يوسف وعبد العالي كويش ومحمد نفاع وأيوب راكيتي.

    فيما انتخب مصطفى مسير نائبا للمال، ونائبته عائشة دامو، ورباب فاضيل كاتبة إدارية ونائباها منير خير الله وحمدي العيساوي.

    بينما انتخب أعضاء مكلفون بمهام، هناء محكاك وأمينة أوبلة وربيعة مسامح وأحمد الكادي وإسماعيل رشدي وعبد الحميد العيساوي والخضري محمد ومراد بنجوات وضامو عائشة ونزهة زنبوع وعمار أوبلا وروتني محمد وحسن لبصور ومحمد العثماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياضات بارالمبية .. الملتقى الدولي السابع لألعاب القوى مولاي الحسن من 9 إلى 11 مارس الجاري بمراكش

    يحتضن الملعب الكبير لمراكش، من 9 إلى 11 مارس الجاري، الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، (الجائزة الكبرى لمراكش)، بمشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين.

    وذكر بلاغ للمنظمين، أن هذا الموعد الرياضي الدولي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمدرج ضمن الجائزة الكبرى، تحت إشراف اللجنة البارالمبية الدولية، سيعرف مشاركة أبطال بارالمبيين وعدائين مغاربة وأجانب، ممن حققوا أرقاما قياسية عالمية في تخصصاتهم، بغرض التباري في ما بينهم لتحقيق إنجازات جديدة، ومن ثمة تحسين ترتيبهم العالمي.

    وسيتألف الوفد المغربي، خلال هذا الملتقى الدولي، الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من 61 بطلا، من بينهم أيوب سادني، وزكرياء الدرهم، اللذان تمكنا من تحطيم رقمين قياسيين عالميين، خلال الدورة السابقة، على التوالي، في مسافة 400 متر- تي 47 (ذكور)، ودفع الجلة – إف 33، برمية بلغت 12,38 مترا.

    وسيعرف ملتقى مولاي الحسن، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية ينشطها خبراء دوليون ووطنيون، تتمثل، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، ومنتدى وطني حول “المرأة والرياضة البارالمبية”، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة (8 مارس).

    يذكر أن المغرب كان قد احتل، خلال الملتقى الدولي السادس مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، المرتبة الثالثة، برصيد 48 ميدالية (10 منها ذهبية، و16 فضية، و22 برونزية).

    كما تميزت هذه الدورة السادسة بتحطيم 3 أرقام قياسية عالمية، و5 أخرى قارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوى عوان شابة حولت الإعاقة إلى قصة نجاح في رياضة كرة المضرب على الكراسي المتحركة

    نجوى عوان (25 سنة) نموذج لشابة تحدت الإعاقة وحولتها إلى قصة نجاح في رياضة كرة المضرب على الكراسي المتحركة ، صانعة بذلك لنفسها إسما رياضيا وبطلة واعدة في هذا النوع الرياضي على المستويات الوطنية والافريقية والعربية.

    وتعد عوان واحدة من الشابات المغربيات اللائي بصمن على مسار حافل بالعطاء وإثبات الذات من خلال تحديها للإعاقة وفرض ذاتها كواحدة من الرياضيات المغربيات المتألقات في سماء الرياضة بمختلف أصنافها.

    ولمع اسم عوان، التي أصيبت بإعاقة جسدية جراء بتر ساقها سنة 2008، في عالم كرة المضرب على الكراسي المتحركة، حيث توجت بطلة المغرب في هذه الرياضة 2017، ثم بطلة افريقيا مرتين، و بطلة العرب في فئة الشابات.

    ولم تمنع هذه الاعاقة البطلة عوان من تحويل حياتها من عادية إلى قصة ناجحة بفضل إرادة جامحة وإصرار على تحقيق حلمها وبلوغ هدفها حيث لمع اسمها وحولت قصتها إلى اسم مؤثر يحتذى به في صنف رياضي لم يكن معروفا في الأوساط الرياضية النسائية.

    مسار عوان، الحاصة على الإجازة في مادة الرياضيات التطبيقية وماستر في الهندسة والتكنولوجيا للتربية والتكوين، اتسم ببصمة عالمية من خلال مشاركتها في كأس العالم للعبة سنة 2016 بطوكيو، وتأهلها إلى كأس العالم بالبرتغال سنة 2020، الى جانب احتلالها سنة 2018 للمركز ال 36 عالميا في كرة المضرب الأرضية.

    وقالت عوان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الاعاقة التي ألمت بها نتيجة عضة كلب بيتبول، وخطأ طبي حرمها من ساقها، لم يمنعها من الاستسلام بل رفع من معنوياتها وشق طريقها لتبرز بعد سنوات من العمل الجاد كنموذج لشابة تحدت الصعاب ورسمت لنفسها اسما في رياضة كرة المضرب على الكراسي المتحركة.

    واعتبرت أن حالتها الصحية، بعد الحادث الذي سبب لها إعاقة جسدية دخلت بعدها في اكتئاب، لم تكن حاجزا أمام شموخها في التغلب على الاعاقة التي جعلت منها حلقة أساسية لتجاوز المحن لتصبح بطلة المغرب في رياضة كرة المضرب على الكراسي المتحركة وبالتالي السير بخظى ثابتة نحو تحقيق أحلامها.

    سقف أحلام وطموح نجوى لا حدود له، حيث تسعى اليوم إلى بلوغ المراكز الخمس الأولى على الصعيد العالمي في هذه الرياضة، وهو ما سيسمح لها بتعزيز حظوظها و حضورها في مختلف الملتقيات والبطولات العالمية الكبرى.

    ولا تخفي البطلة المغربية الصعوبات التي تواجهها في كسب رهان أحلامها، لكن بحسبها أن النجاح والتفوق لا يضاهيه سوى الإصرار والعزيمة القوية والالتزام بالبرامج الاعتيادية والتمارين الرياضية كسبيل للوصول إلى المبتغى.

    وأكدت أن من بين العوامل الأساسية لتحديها للاعاقة هي أسرتها التي ساندتها في محنتها لسنوات وساهمت في تغيير نظرة المجتمع للشخص المعاق وبالتالي مساعدتها في الاندماج خاصة انخراطها في هذا الصنف الرياضي الذي كان بالنسبة لها مفتاحا لمسلسل من النجاحات.

    وتابعت أنه على الرغم من الانجازات المحققة لا يزال الطريق طويلا أمامها لتحقيق الأفضل وكسب رهان التموقع بين أحسن اللاعبات الخمس في العالم وتشريف المغرب في مختلف المحافل والتظاهرات الرياضية.

    واستطرت قائلة إنها لا تؤمن بالمستحيل وستعمل جاهدة نحو النجاح والتألق واعتلاء منصات التتويج لتصبح واحدة من أبرز البطلات المغربيات في عالم الكرة الصفراء

    إقرأ الخبر من مصدره