Étiquette : الإعاقة

  • المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تدعو إلى خطة مستعجلة لملائمة قوانين الإعاقة مع المعايير الدولية

    دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى وضع خطة مستعجلة لملاءمة القوانين الوطنية مع المعايير الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والتفاعل مع توصيات آليات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وطالبت المنظمة، في بلاغ لها، باعتماد سياسة وطنية دامجة جديدة للإعاقة مبنية على المقاربة الحقوقية في بعدها المدني والاجتماعي، مصحوبة بمؤشرات للتقييم وربط المسؤولية بالمحاسبة. كما دعت إلى وضع وتفعيل خطة وطنية شاملة لإذكاء الوعي بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مع تحديد أدوار ومسؤوليات كل الأطراف المعنية، وجعلها رافعة أساسية لمكافحة الصور النمطية ضد هؤلاء الأشخاص وأسرهم.

    وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد وطني يطالب ابن يحيى بإشراك المندوبية السامية للتخطيط في إنجاز البحث الوطني الثالث حول الإعاقة

    أعرب المرصد المغربي للتربية الدامجة عن استغرابه من تأخر إنجاز البحث الوطني الثالث حول الإعاقة، والذي كان مبرمجًا منذ سنة 2024، أي في السنة نفسها التي أنجز فيها الإحصاء العام للسكان، كما كان الحال بالنسبة للبحثين الوطنيين السابقين في سنتي 2004 و2014.

    وتساءل المرصد، بمناسبة إعلان وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، يوم الأربعاء 21 يناير 2026 عن برمجة هذا البحث، حول أسباب التأخر في إنجازه، موضحًا أنه قد يفقد جدوى نتائجه في سنة 2026، التي تتزامن مع شروع القطاعات الحكومية في تقييم حصيلة الولاية الحكومية لخمس سنوات….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق بحثا وطنيا حول الإعاقة وسط الرهان على « سياسات منصفة »

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    أطلقت الحكومة، هذا الأسبوع، بحثًا وطنيًا جديدًا حول الإعاقة، وهو البحث الوطني الثالث الذي يُعلن عنه بعد نسختي 2004 و2014، وذلك بهدف تحيين المعطيات الإحصائية المتعلقة بالأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب.

    وتعوّل هذه الفئة على هذا البحث بشكل كبير، إذ تُلخّص أهميته في “التعرّف على خريطة الإعاقة بالمملكة، ونسبة انتشارها والفئات السنية المعنية بها”، في مقابل تشديدها على أن “الغاية الأساسية هي إرفاق نتائج هذا البحث بسياسات عمومية تتجاوز عددا من الملاحظات المسجّلة بشأن تدبير وضعية هذه الفئة”.

    ومن المنتظر أن يجمع هذا البحث كلا من كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي ووزارة التضامن والأسرة والمندوبية السامية للتخطيط، فضلا عن المرصد الوطني للتنمية البشرية وصندوق الأمم المتحدة للسكان “UNFPA”.

    وشدّدت لمياء كمال لحلو، منسقة اللجنة الوطنية للموظفين والموظفات ذوي الإعاقة، على “أهمية هذا البحث الوطني باعتباره بحثا متخصصا ونوعيا، بخلاف الإحصاء العام للسكان والسكنى الذي يكون شاملا ولا يقدم معطيات دقيقة حول هذه الفئة”.

    ودعت الحلو، في تصريح لهسبريس، إلى “توسيع دائرة هذا البحث الوطني، بهدف الوصول إلى مناطق أبعد، لضمان نتائج أقرب إلى الواقع”، مثيرة أيضا الحاجة الملحة إلى “معرفة المستوى الدراسي للمواطنين ذوي الإعاقة”.

    وتابعت: “نتشبث بإجراء هذا البحث الوطني المتخصص نظرا لأن الإحصاء العام للسكان والسكنى الأخير لم يدرس وضعيتنا في المجتمع بعمق، إذ لم يُؤخذ هذا المعطى بعين الاعتبار عند طرح الأسئلة من طرف فرق المندوبية السامية للتخطيط؛ وهو ما لا يساعد على توفير بنك معطيات دقيق حول ذوي الإعاقة في المملكة”.

    وحسب المتحدثة، فإن “الرهان على نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، من الناحية المنهجية، لا يُعد كافيا لجمع معطيات دقيقة عن فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في ظل تساؤلات بخصوص منسوب الإعاقة وأصنافها بالمملكة مقارنة بسنتي 2004 و2014”.

    كما دعت إلى “مراجعة أدوات قياس الإعاقة وتحديد نوعها بالمغرب، وباعتماد نظام طبي دقيق، وفقا للمعايير المعتمدة دوليا”، مشيرة إلى أن “السياسات التي تلت البحث الوطني الثاني لم تُظهر رغبة حكومية في معالجة وضعية هذه الفئة، على رأسها الدعم الاجتماعي المباشر، حيث وجد عدد من ذوي الإعاقة أنفسهم تحت رحمة المؤشر”.

    من جهته، قال منير ميسور، رئيس الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين بالمغرب، إن هذا البحث “يشكل منعطفا حقيقيا في التعاطي مع قضايا الإعاقة، من خلال توفير معطيات إحصائية دقيقة وتشخيص واقعي للحاجيات والاختلالات التي تعيق الإدماج الفعلي وتقييم مدى الولوج إلى الخدمات الأساسية (التعليم، الصحة، الشغل، الحماية الاجتماعية…)، بما يمكّن صناع القرار من قاعدة بيانات موثوقة لبناء برامج ناجعة وقابلة للتتبع والتقييم”.

    وأضاف ميسور، في تصريح للجريدة، أنه “لا يمكن لهذا البحث، رغم أهميته البالغة، أن يحقق أهدافه كاملة دون إرادة سياسية واضحة لترجمة نتائجه إلى سياسات عمومية دامجة قائمة على المقاربة الحقوقية، وتضمن الإنصاف في توزيع الموارد والخدمات وإدماج الإعاقة بشكل عرضاني في جميع القطاعات الحكومية وإشراكا فعليا ومستمرا للأشخاص في وضعية إعاقة وممثليهم وكذلك آليات للتنفيذ والتتبع والمساءلة”.

    وزاد المتحدث: “البحث الوطني الثالث حول الإعاقة يجب أن يكون وسيلة لا غاية، وخطوة تأسيسية لمرحلة جديدة تنتقل فيها السياسات من التشخيص إلى الفعل، ومن النوايا إلى الأثر الملموس على حياة الأشخاص في وضعية إعاقة”.

    كما نادى رئيس الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين بالمغرب بـ”تعزيز إشراك الهيئات والتحالفات وفعاليات المجتمع المدني، باعتبارها شريكا محوريا وفاعلا أساسيا في بلورة السياسات العمومية وتنزيلها وتتبعها وتقييم أثرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة حقوقية تطالب بتحقيق عاجل في اعتداء جنسي على شابة من ذوي الإعاقة

    طالبت المنظمة المغربية لحقوق النساء السلطات القضائية والأمنية بفتح تحقيق مستعجل ونزيه في قضية تعرض شابة في وضعية إعاقة ذهنية لـ »استغلال جنسي متكرر انتهى بحمل حديث »، داعية إلى متابعة المتورطين ومعاقبتهم بما يضمن عدم الإفلات من العقاب. وقد جاء ذلك في بلاغ توصل موقع « أحداث.أنفو » بنسخة منه.

    ودعت المنظمة وزارة التضامن والقطاعات الاجتماعية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في وضع منظومة حماية فعالة لفائدة النساء والفتيات ذوات الإعاقة، عبر توفير آليات ناجعة للتبليغ والتكفل والمواكبة، معتبرة أن الإطار القانوني الحالي المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء يحتاج إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الاشتراكي الموحد » يقترح آليات لتعزيز المشاركة السياسية لذوي الإعاقة

    هسبريس – محمد البخياري

    في سياق المشاورات السياسية الجارية مع وزارة الداخلية تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة، قدم الحزب الاشتراكي الموحد مذكرة تقترح إرساء آلية “كوطا برلمانية” لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، باعتبارها تدبيرا‎ مرحليا‎ يندرج في إطار التمييز الإيجابي ويهدف إلى إرساء قواعد تمثيلية عادلة ومنصفة لهذه الفئة داخل المؤسسة التشريعية.

    وأكد الحزب أن هذا المقترح يندرج في إطار تصحيح اختلالات بنيوية مزمنة تعرقل المشاركة السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة، سواء على مستوى التصويت أو الترشح، مشددا‎ على أن التمثيلية البرلمانية المباشرة تُمثّل مدخلا‎ أساسيا‎ لضمان إدماج قضايا الإعاقة في السياسات العمومية والتشريعات الوطنية بكيفية مستدامة وفعّالة.

    ومن بين أبرز مضامين المقترح، تخصيص لائحة وطنية مستقلة للأشخاص في وضعية إعاقة تضم 12 مقعدا‎، مع ضرورة احترام مبدأ المناصفة بين الجنسين، إلى جانب تقديم تحفيزات مالية للأحزاب التي تضع على رأس لوائحها مرشحين من ذوي الإعاقة.

    وشددت مذكرة الحزب الاشتراكي الموحد، توصلت بها هسبريس، على أهمية اتخاذ إجراءات عملية تضمن شروط المشاركة المتكافئة لهذه الفئة، من بينها توفير أوراق اقتراع بلغة “برايل” لفائدة المكفوفين، وتضمين لغة الإشارة في جميع مراحل العملية الانتخابية، من التوعية والتحسيس إلى الإعلان عن النتائج، بما يضمن مشاركة وازنة وواعية للأشخاص الصم.

    كما دعا الحزب إلى توفير معازل اقتراع مهيأة بشكل خاص للأشخاص في وضعية إعاقة حركية، مع تسهيل الولوج إلى مكاتب التصويت وتوفير مواقف سيارات قريبة ومخصصة لهم، بما يكرّس حقهم في المشاركة السياسية الكاملة غير المنقوصة، ويعكس الالتزام الدستوري والحقوقي للدولة في مجال تكافؤ الفرص.

    ودعا زكرياء التلمساني، مستشار جماعي كفيف عن الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة فاس، إلى تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من تمثيلية حقيقية داخل المؤسسات المنتخبة، مشددا‎ على أهمية مقترح “الكوطا البرلمانية” الذي ساهم في بلورته داخل حزبه، باعتباره مدخلا‎ لتعزيز المشاركة السياسية لهذه الفئة.

    وأوضح التلمساني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإطار القانوني يضمن حقوق ذوي الإعاقة في الانخراط في الحياة السياسية، إلا أن غياب الوسائل العملية والدعم اللوجستي يحول دون تحقيق مشاركة فعالة على أرض الواقع.

    وأشار إلى أن وجود أشخاص من ذوي الإعاقة داخل البرلمان أو المجالس المنتخبة لا يعني بالضرورة تركيزهم فقط على قضايا الإعاقة، بل يمكنهم التعبير عن انتماءاتهم السياسية والمجتمعية، معتبرا‎ أن حضورهم في حد ذاته يشكل رافعة لإدماج مطالبهم في السياسات العمومية.

    كما شدد على أن تعزيز المشاركة لن يتحقق بدون تمييز إيجابي يتيح لهؤلاء الترشح ضمن لوائح مستقلة أو مدعومة، داعيا‎ إلى تحفيز الأحزاب التي تلتزم بترشيحهم من أجل ترسيخ ثقافة سياسية أكثر شمولا‎ وإنصافا‎.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تسائل بن يحيى حول غياب « مؤشر الإعاقة » في الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر

    وجهت نادية تهامي، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حول غياب اعتبار الإعاقة كمؤشر في معايير الاستهداف ضمن برامج الحماية الاجتماعية. معتبرة أن استمرار تجاهل “مؤشر الإعاقة” في معايير الاستهداف المعتمدة يُعد انتهاكاً صريحاً لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص.

    وأضافت النائبة أنه في سياق تنزيل الورش الملكي الاجتماعي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، وهو الورش الذي يعتمد بدرجة أولى على المنظومة الصحية، لا تزال فئة الأشخاص في وضعية إعاقة تعاني من إقصاء غير مبرّر من عدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأشخاص في وضعية إعاقة يحتجون أمام البرلمان رفضاً للتهميش ومطالبة بتفعيل بطاقة الإعاقة ومنحة الكرامة

    بلبريس – ياسمين التازي

    أعلن الاتحاد الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة عن تنظيم وقفة احتجاجية وطنية يوم الأربعاء 7 ماي 2025 أمام مقر البرلمان بالرباط، تحت شعار: « ذوو الإعاقة صف واحد… وحقوقنا عهد لا يتبدد ». تأتي هذه الخطوة تعبيراً عن الغضب المتصاعد من استمرار ما وصفه الاتحاد بسياسات « التهميش والإقصاء الممنهجة » التي تطال هذه الفئة.

    وفي بلاغه الرسمي، حمّل الاتحاد الحكومة والدولة المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الصعبة التي يعاني منها آلاف المواطنين في وضعية إعاقة، مستنكراً تأخر تفعيل بطاقة الإعاقة رغم صدور مرسومها في الجريدة الرسمية، واعتبر أن ذلك يكرّس ما سماه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوق معلقة: تأخير تفعيل بطاقة الإعاقة يعمق التهميش

    أكدت سميرة بختي، رئيسة المنظمة المغربية للنساء في وضعيات إعاقة، أن إصدار مرسوم رقم 2.22.1075، المتعلق ببطاقة “شخص في وضعية إعاقة”، يشكل خطوة إصلاحية واعدة ضمن جهود تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، إلا أن التطبيق الفعلي لهذا المرسوم يواجه تحديات خطيرة تعرقل تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة للفئة المستهدفة.

    وتوضح بختي، في تصريح لموقع (الأحداث أنفو)، أن العملية لا تزال تعتمد على قرارات تنظيمية لم تصدر بعد، مما يعيق دخول البطاقة حيز التنفيذ وفق المواد 2، 6، و19 من المرسوم. كما تشير إلى أن ارتباط الحصول على البطاقة بإجراءات تقنية معقدة يحرم الأشخاص الأكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشغيل الأشخاص ذوي إعاقة.. حيار تتسلح بلغة الأرقام للدفاع عن منجزات الوزارة

    العمق المغربي

    عرضت وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، منجزات وزرتها في ما يتعلق بالنهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة، مبرزة أن فكرة اقتصاد الرعاية “مهم جدا لتخفيف عبىء رعاية الأشخاص في وضعية إعاقة على الأسر المعيلة”، وذلك عن طريق ثلاث مداخل؛ هي: التمكين والريادة، والحماية والرفاه، والحقوق والقيم.

    وقالت الوزيرة إن المغرب حقق في مجال الاعاقة إنجازات مهمة، أولها الإدماج في منظومة الحماية الاجتماعية، وإصدار مرسوم خاص ببطاقة شخص في وضعية إعاقة، معتبرة هذا الأخير “مكسبا حقوقيا بالغ الأهمية بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة”، ومشيرة إلى أنه سيتم تنزيله في مرحلة نموذجية بجهة الرباط سلا القنيطرة خلال شهر يوليوز الجاري.

    كما تم، وفق حيار، تخصيص مبلغ 500 مليون درهم سنة 2022 و2023 للجمعيات العاملة في مجال الاعاقة لتشجيع وتحسين التاهيل المدرسي والاجتماعي والمهني للاشخاص في وضعية إعاقة، في إطار .تنفيذ لالتزامات البرنامج الحكومي 2021-2026.

    أما في موضوع تشغيل هذه الفئة في القطاع العام، فقد عملت الوزارة على تنسيق وتطبيق المقتضيات والتدابير المتعلقة بتوظيف الأشخاص في وضعية إعاقة. تم بموجبها في 25 فبراير 2024 تنظيم النسخة الخامسة من المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك بتنسيق مع مصالح رئاسة الحكومة والوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حيث تم تخصيص 400 منصب مالي برسم سنتي 2023-2024.

    وبالنسبة للتشغيل في القطاع الخاص، فقد عملت الوزارة على إطلاق مسلسل من المشاورات مع كل المتدخلين من قطاعات حكومية: رئاسة الحكومة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والقطاع الخاص الممثل في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وذلك بهدف الإسراع في وضع الإطار التعاقدي بين الدولة والقطاع الخاص.

    كما تم أيضا العمل على ⁠الادماج الاجتماعي والمهني للأشخاص في وضعية إعاقة، لا سيما الإعاقة الذهنية. وتم في هذا الإطار توقيع عدة اتفاقيات شراكة حول الإدماج السوسيو اقتصادي لـ 100 شخص في وضعية إعاقة ذهنية مع وزارة الصناعة والتجارة والاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، ومجموعة من شركات التجارة والتسويق الكبرى.

    وبخصوص التشغيل الذاتي والمشاريع المدرة للدخل، تقول حيار، إن وزارتها أعطت الانطلاقة لطلب عروض مشاريع برنامج “جسر التمكين للأشخاص في وضعية إعاقة“ لتشجيع الاندماج المهني ودعم الأنشطة المدرة للدخل، لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وقد تم إرساء آليات جديدة لحكامة البرنامج تعتمد البعد الترابي في معالجة وتمويل وتتبع المشاريع. كما تم اعتماد التسجيل الرقمي لطلبات حاملي المشاريع، حيث تم المصادقة على تمويل أزيد من 1800 مشروع مدر للدخل سنة 2023.

    كما تم في هذا الإطار إحداث مراكز توجيه ومساعدة للأشخاص في وضعية إعاقة تتولى مهام الاستقبال والتوجيه والمواكبة في عمليات التأهيل بدء بالتشخيص والمساهمة في وضع خطط العمل والمشاريع الحياتية للأشخاص في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخ سلوى زرهان في “بنات لحديد”: الإعاقة لم تكن حاجزا أمام أحلامي (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    خلفت مشاركة اليزيد الجعيدي، وهو شاب من ذوي الهمم، مشهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في المسلسل الدرامي الاجتماعي “بنات لحديد” الذي عرض عبر شاشة القناة الأولى خلال رمضان الماضي، (خلفت) ردود فعل إيجابية واسعة، وذلك بسبب تمكنه من شخصية “كمال” التي جسدها في العمل وإيصاله لمشاعرها إلى الجمهور.

    وعبر اليزيد الجعيدي في لقاء مع “العمق”، عن سعادته بثقة صناع المسلسل فيه ومنحه فرصة المشاركة في العمل الذي ضم أسماء فنية كبيرة، معتبرا أنها كانت تجربة مميزة جدا بالنسبة إليه وحفزته على التفكير في الانضمام لمشاريع فنية أخرى.

    وقال اليزيد، إنه اشتغل على دور “كمال” باجتهاد ومحبة كبيرين، في أجواء وصفها بـ”الرائعة والمليئة بالحب” الذي غمره به الفريق الفني والتقني، مشيرا إلى أن مشاهده مع الممثلة سلوى زرهان التي جسدت دور شقيقته كانت مليئة بالمشاعر ومؤثرة جدا بالنسبة إليه.

    وأضاف اليزيد، الذي خاض أول تجربة في التمثيل من خلال الفيلم السينمائي “ضاضوس”، أن الإعاقة لم تكن حاجزا أمام تحقيقه لحلمه بأن يكون منشطا إذاعيا أو ممثلا، لافتا إلى أن التسلح بالإرادة والعزيمة مع العمل بشكل جدي يمكن الإنسان من تحقيق النتائج التي يرغب فيها، على حد تعبيره.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره