Étiquette : الاتحاد الاشتراكي

  • لشكر: الحماية الاجتماعية انتصار للفكر الاشتراكي.. ونجاح الكرة استثناء ملكي وسط “ريع الجامعات”

    سفيان رازق

    أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن حزبه لا يسعى إلى موقع فوق المجتمع، بل إلى موقع داخله، في إطار طبيعي لتصارع الاختيارات، مؤكداً أن التاريخ وحده كفيل بالحكم على صدقية الفاعلين السياسيين وعمق التزامهم، بعيداً عن الخطابات الاستهلاكية أو الشعارات العابرة.

    وفي تقييمه لأداء الحكومات المتعاقبة، شدد لشكر خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، على أن ما يعرفه المغرب اليوم هو حصيلة تراكم إصلاحي طويل، معتبراً أن النقد السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى موقف عدمي ينكر ما تحقق، سواء في عهد الحكومات السابقة أو الحالية.

    وأوضح أن تموقع الاتحاد الاشتراكي في المعارضة لا يعني الدعوة إلى القطيعة مع السياسات العمومية، بل السعي إلى تصحيح اختلالاتها وتطويرها في إطار استمرارية الدولة.

    واستحضر في هذا السياق تجربة جائحة “كوفيد-19”، مبرزاً أن التوجهات الكبرى التي تم اعتمادها، خاصة في ما يتعلق بالحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، تعكس اختيارات لطالما دافع عنها الفكر الاشتراكي، رغم ما شاب التنفيذ من نواقص.

    واعتبر أن المفارقة تكمن في أن بعض الأصوات التي تنتقد هذه الأوراش اليوم سبق لها أن دافعت عن خصخصة التعليم والصحة، في حين مكنت منظومة الحماية الاجتماعية الحالية مواطنين من الاستفادة من علاجات مكلفة كانت بعيدة المنال.

    ومن جهة أخرى، أكد لشكر أن ما تحقق في كرة القدم لا يمكن فصله عن رؤية استراتيجية واضحة ارتبطت بالمبادرة الملكية لتأسيس أكاديمية محمد السادس، التي أفرزت جيلاً من اللاعبين القادرين على المنافسة قارياً ودولياً، غير أنه شدد في المقابل على أن هذا النجاح يظل استثناءً إذا ما قورن بالتراجع الذي عرفته رياضات أخرى كانت تاريخياً مصدر إشعاع للمغرب، مثل ألعاب القوى والتنس والملاكمة.

    وأرجع هذا التراجع إلى غياب التقييم الجدي، واستمرار مظاهر الريع داخل بعض الجامعات الرياضية، وسوء توظيف الاعتمادات المالية، معتبراً أن إصلاح الرياضة، شأنها شأن السياسة، يمر عبر ربط المسؤولية بالمحاسبة، وقطع الطريق على منطق التدبير الريعي الذي يعطل الإمكانات الوطنية.

    وعلى صعيد آخر، أكد لشكر أن عدداً من القوانين التنظيمية التي تؤطر الحياة السياسية والمؤسساتية المغربية تعاني أعطاباً حقيقية تمس جوهر الديمقراطية التمثيلية، محذراً من أن استمرار إنتاج نصوص قانونية غير منسجمة مع الواقع المجتمعي والمهني يفرغ الإصلاح السياسي من مضمونه، ويضعف ثقة المواطنين في العمل المؤسساتي.

    وأوضح لشكر، أن القاعدة القانونية يجب أن تكون موحدة ومجردة وقابلة للتطبيق العادل، منتقداً ما اعتبره ابتكار صيغ تنظيمية هجينة لا تستجيب لا للمنطق الديمقراطي ولا لانتظارات الفاعلين.

    وفي هذا السياق، توقف عند قانون الصحافة والنشر، معتبراً أن طريقة تنظيم التمثيلية المهنية تفتقد للوضوح، إذ لا يمكن، بحسب تعبيره، بناء شرعية قانونية على آليات تصويت أو تمثيل لا تعكس حقيقة الجسم الصحفي، مؤكداً أن الاختيار ينبغي أن يكون إما لصيغة فردية واضحة للناشرين، أو لإطار تمثيلي ديمقراطي منسجم مع تطلعات آلاف الصحفيين، بعيداً عن حلول وسط تفرغ النص القانوني من روحه.

    وامتد نقد لشكر إلى القوانين الانتخابية، مبرزاً أن الاتحاد الاشتراكي كان الحزب الوحيد الذي تقدم بمقترح عملي يضمن تمثيلية النساء داخل البرلمان بنسبة لا تقل عن الثلث، عبر الانتقال من منطق اللوائح الجهوية إلى لوائح تقوم على المناصفة الفعلية.

    وأكد أن هذا المقترح لا تحكمه حسابات ظرفية أو انتخابية، بل ينبع من نقاش دستوري عميق حول الديمقراطية التمثيلية والعدالة في المشاركة السياسية، معتبراً أن أي إصلاح انتخابي لا يضع مسألة الإنصاف والمناصفة في صلبه يظل إصلاحاً منقوصاً.

    ومن هذه الزاوية، انتقل لشكر إلى تفنيد ما وصفه بخطاب “الاختباء وراء الملك”، مؤكداً أن الدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس محدد بدقة في الدستور، ولا يمكن اختزاله في تحميل المؤسسة الملكية ما يفترض أن تقوم به الأحزاب والحكومة.

    وشدد على أن المغرب يعيش في إطار ملكية دستورية ديمقراطية اجتماعية، تقوم على توزيع واضح ومتوازن للأدوار والمسؤوليات، ولا تسمح بخلطها أو التهرب منها.

    وأوضح أن الدور التحكيمي والتوجيهي لجلالة الملك يشكل جوهر النظام الدستوري المغربي، إذ يقدم التوجهات الكبرى للسياسات العمومية من خلال خطبه ورسائله، خصوصاً داخل البرلمان، باعتبارها محددات استراتيجية تشتغل عليها الأحزاب، سواء كانت في موقع المعارضة أو في موقع الأغلبية.

    واعتبر أن هذا الدور لا يعني حلول الملك محل الفاعلين السياسيين، بل توجيههم وتنبيههم إلى القضايا الكبرى التي تهم البلاد، مع بقاء مسؤولية التنفيذ والمحاسبة على عاتق الحكومة والمؤسسات المنتخبة.

    وشدد لشكر على أن عمل المؤسسة الملكية يتم في تناغم مع مؤسسات الدولة ومع المجتمع، مؤكداً أن أي نقاش سياسي جدي يجب أن يركز على جودة السياسات العمومية وآليات المراقبة والمحاسبة، لا أن ينزلق إلى التشويش على طبيعة النظام الدستوري أو خلق التباس مقصود في توزيع الاختصاصات.

    ورفض الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي اختزال موقع حزبه في سؤال “الشجاعة السياسية” أو الحديث عن أفول ما يوصف بـ“الأساطير الحزبية”، معتبراً أن الواقع السياسي الديمقراطي تحكمه المنافسة بين البرامج والأفكار، لا الأساطير أو الرموز.

    وأكد أن حزبه يعبر بوضوح عن مواقفه، ويطرح تصوره أمام المجتمع، ويترك للمواطنين حق الاختيار والحسم، معتبراً أن عدم الإقناع في لحظة سياسية معينة لا يعني الانسحاب أو التعالي على المجتمع، بل الاستمرار في الاشتغال داخل الفضاء الديمقراطي.

    وأشار إلى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: نرفض العبث و”التخربيق السياسي”.. وهذه أسباب انفراط التنسيق مع رفاق بنعبد الله

    سفيان رازق

    أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن حزبه يرفض ما سماه “العبث والتخربيق السياسي” في تدبير العمل البرلماني والمؤسساتي، معتبراً أن السياسة لا تُدار بالشعارات الكبيرة ولا بالمزايدات الإعلامية، بل بالاشتغال الجاد داخل ميزان القوى الحقيقي الذي يحدده الدستور والقانون.

    وأبرز لشكر، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “نبض العمق”، أن الاتحاد الاشتراكي لا يمكن أن ينخرط في ممارسات توهم الرأي العام بوجود معارضة قوية عبر آليات يعلم الجميع مسبقاً أنها غير قابلة للتفعيل في ظل التوازنات الحالية داخل البرلمان، مؤكداً أن تحويل الآليات الدستورية إلى مجرد عناوين للاستهلاك السياسي يسيء للعمل الديمقراطي ولا يخدم ثقة المواطنين في المؤسسات.

    وبخصوص انفراط عقد التنسيق مع حزب التقدم والاشتراكية، أوضح لشكر أن ما وقع يعود أساساً إلى اختلاف في تدبير محطة ملتمس الرقابة، مشدداً على أن الخلاف لم يكن حول المبدأ، بل حول طبيعة الاشتغال السياسي: هل يتعلق الأمر بتدبير ظرفي وآني، أم ببناء تحالف استراتيجي قائم على وضوح في الرؤية وتقاسم فعلي للأدوار.

    وأكد أن الاتحاد الاشتراكي لا يمكنه بناء تحالفات سياسية على أساس تنازلات تمس موقعه المؤسساتي، خاصة في ما يتعلق برئاسة لجنة العدل والتشريع، معتبراً أن تقييم أداء الحزب داخل هذه اللجنة يجب أن يتم بالأرقام والنصوص والنتائج، لا بالانطباعات أو الاتهامات الجاهزة.

    وشدد لشكر على أن أفق سنة 2026 ينبغي أن يشكل محطة لإعادة الاعتبار للتوازن المؤسساتي، محذراً من أن استمرار أغلبية ساحقة مقابل معارضة ضعيفة يفرغ البرلمان من جوهره الرقابي والتشريعي، ويكرس منطق التحكم، ويعمق أزمة الثقة في العمل السياسي والمؤسساتي.

    وفي هذا السياق، استحضر تجربته السابقة وزيراً مكلفاً بالعلاقات مع البرلمان، مؤكداً أنه نبه مراراً إلى خطورة استغلال منصة البرلمان لتحويل جلسات المساءلة إلى تجمعات شعبوية أو منابر لتصفية الحسابات السياسية، معتبراً أن هذا المسار ساهم بشكل مباشر في تراجع صورة المؤسسة التشريعية وفي إضعاف ثقة المواطنين فيها.

    وأشار لشكر إلى أن المغرب اليوم في حاجة ملحة إلى توازن مؤسساتي حقيقي، محذراً من إعادة إنتاج منطق التغول، سواء باسم أغلبيات سابقة أو حالية، ومؤكداً أنه لا يمكن تعويض تغول العدالة والتنمية في مرحلة سابقة بتغول جديد مرتبط بالأغلبية الحالية برئاسة عزيز أخنوش.

    وعلى المستوى الحزبي، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي اختار في محطات سياسية سابقة النزول إلى الميدان والانخراط المباشر في النقاش العمومي، بدل الاكتفاء بإصدار بيانات المجاملة، موضحاً أن الحزب نزل إلى شبيبته وإلى الشبيبة المغربية، ودفعها للانخراط في النقاش مع مختلف الفاعلين، إلى جانب استمرار النقابات الاتحادية في العمل والمشاركة في التظاهرات.

    وأضاف أن الاتحاد كان مستعداً للتنسيق مع أحزاب أخرى، بما فيها أحزاب من داخل الأغلبية الحكومية، غير أن هذه الأخيرة ألغت تظاهراتها، في حين واصل الاتحاد تنظيم تظاهرات مفتوحة حضرها عدد كبير من الشباب.

    وفي رده على من يعتبرون أن صوت الاتحاد الاشتراكي خفت داخل البرلمان في ملفات كبرى، من بينها صفقات الأدوية، أكد لشكر أن هذا الكلام غير دقيق، داعياً إلى مراجعة مداخلات رئيس الفريق النيابي عبد الرحيم شهيد، وكذلك مواقف الفريق بمجلس المستشارين. واعتبر أن تحميل الاتحاد مسؤولية “الصمت” يدخل في باب الكسل السياسي والإعلامي، لأن مواقف الحزب موثقة ومسجلة وستُعرض في الوقت المناسب.

    وبخصوص المطالبة بتشكيل لجان لتقصي الحقائق، شدد لشكر على أن إثارة هذه الآلية دون توفر شروطها القانونية هو نوع من العبث السياسي، موضحاً أن تقديم طلب لجنة تقصي يتطلب نسبة معينة من التوقيعات غير متوفرة للمعارضة حالياً.

    وقال إن رفع شعار لجنة تقصي الحقائق مع العلم المسبق باستحالة تفعيله هو تضليل للرأي العام، متسائلاً عن جدوى اقتراح آلية يعلم الجميع أن الأغلبية لن تزكيها.

    وأكد أن الاتحاد الاشتراكي تعامل بجدية مع هذا النوع من المبادرات حين كانت ممكنة، مستحضراً أن الفريق الاشتراكي كان الوحيد الذي وضع لوائح موقعة من جميع أعضائه في محطات سابقة، رافضاً منطق التسابق الإعلامي أو استعراض التوقيعات، مضيفا أن السياسة لا تُدار بهذه الطريقة، بل بمعرفة ما هو ممكن قانونياً وما هو غير ممكن في ظل ميزان القوى القائم.

    وفي ما يتعلق بملف الصحافة والمجلس الوطني للصحافة، نفى لشكر أن يكون الحزب قد أحرجته هذه القضية، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي لا علاقة له بما جرى داخل المجلس أو داخل النقابة، وأن ما قام به بعض الأعضاء المنتسبين للحزب تم بشكل مستقل ودون تنسيق أو تداول مع قيادة الحزب.

    وأوضح أن هذه الإطارات تضم فاعلين من أحزاب مختلفة، من الأغلبية والمعارضة، وأن المسؤولية السياسية والقانونية في النهاية تتحملها الجهة الحكومية التي أشرفت على المشروع.

    وانتقد لشكر ما اعتبره خرقاً صريحاً للقواعد الدستورية في تدبير بعض القوانين، مشيراً إلى أن القاعدة القانونية يجب أن تكون موحدة ومجردة، ولا يمكن القبول بصيغ هجينة في نمط الاقتراع أو التمثيلية، معتبراً أن اعتماد منطق مزدوج يشبه تطبيق نظام فردي في جزء من البلاد ونظام اللائحة في جزء آخر.

    ودعا في هذا السياق إلى التروي وتحمل المسؤولية، محذراً من أن التسرع في تمرير قوانين غير متوافق عليها قد يضر بالبلاد وبثقة المواطنين في مؤسساتها.

    وختم لشكر بالتأكيد على أن الاتحاد الاشتراكي سيواصل معارضته المسؤولة من داخل المؤسسات، رافضاً منطق الشعارات الفارغة والعبث السياسي، ومشدداً على أن الدفاع عن الديمقراطية يمر عبر الوضوح، واحترام القواعد، وربط المسؤولية بالمحاسبة، لا عبر “الخربيق” الذي يسيء للسياسة وللممارسة الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ لشكر بإعادة انتخابه في قيادة الاتحاد الاشتراكي للولاية الرابعة (صورة)

    العمق المغربي

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى إديس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقب إعادة انتخابه كاتبا أولا للحزب للولاية الرابعة، خلال المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب الذي انعقد بمدينة بوزنيقة.

    وقال الملك في برقية التهنئة التي نشرها إدريس لشكر على صفحته بموقع “فيسبوك”: “على إثر إعادة انتخابك كاتبا أولا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية أخرى، من لدن المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، نتقدم إليك بعبارات تهانئنا راجين لك كامل التوفيق والسداد في مواصلة مهامك على رأسك هيئتك السياسية”.

    وأضاف الملك: “وإذ نشيد بما تتحلى به ومناضلات ومناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من غير وطنية صادقة وتشبث مكين بثوابت الأمة ومقدساتها، لنؤكد لكم سابغ عطفنا وسامي تقديرنا”.

    والسبت الماضي، أعيد إنتخاب إدريس لشكر، بالأغلبية المطلقة، كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية رابعة (4 سنوات)، وذلك بعد موافقة المؤتمر الوطني على توصية تقضي بتعديل قانوني يمهد الطريق لولاية رابعة للكاتب الأول.

    ويأتي هذا الاختيار، حسب الحزب، في إطار “الاستجابة لمطلب واسع عبرت عنه القواعد التنظيمية والهيئات المجالية والقطاعية للحزب، تقديرا لمسار استثنائي للكاتب الأول على رأس الحزب، ولرص صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في أفق الاستحقاقات السياسية المقبلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس لشكر: لم أتطلع إلى « الولاية الرابعة » .. والصدارة الانتخابية أولوية

    هسبريس – عبد الإله شبل

    قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن انتخابه لولاية رابعة على رأس التنظيم السياسي لم يكن بطلب منه أو برغبة شخصية.

    وأوضح لشكر، الذي كان يتحدث اليوم السبت في ندوة صحفية على هامش فعاليات المؤتمر الوطني الثاني عشر بمدينة بوزنيقة، أن الحزب يعرف تجديدا حقيقيا، وزاد: “أنا أنفذ أمرا صدر عن القواعد الحزبية، ولم تكن لي رغبة في الترشح، ولم أقدم نفسي، بل إن الاتحاديين والاتحاديات من قدموا الطلب”.

    وبخصوص موقع الحزب اليساري في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومدى قدرته على التنافس على المرتبة الأولى، أورد المتحدث ذاته: “اليوم، وبعد المؤتمرات الإقليمية، سأكون أكثر شجاعة لأقول إننا سنتنافس على المرتبة الأولى في الاستحقاقات التشريعية المقبلة لأننا حزب قادم بعملنا اليومي (…) هذا أصبح ممكنا وستثبته الأيام”.

    وشدد القيادي الأول بـ”حزب الوردة”، في معرض كلامه، على أن الاتحاد الاشتراكي “يضع مشروعا سياسيا إصلاحيا”، مواصلا: “نتمنى أن نتواجه به مع الفرقاء السياسيين”.

    وبخصوص الأصوات الغاضبة داخل التنظيم الحزبي؛ سجل لشكر أن “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم يقفل أبواب المؤتمر في وجه الغاضبين ورحب بهم”.

    واسترسل في الندوة نفسها: “نحن لا نخشى شيئا. الحزب لم يعد في وضعية هشاشة حتى يخاف من أي تصريح أو يزعزعه أحد، الحزب قوي بمؤسساته وتنظيماته، والكلام لم يعد يؤثر علينا أو يهزنا، بل كلام المناضلين ما يهمنا”.

    واستغرب لشكر “الهجوم على حزبه في وقت يعقد مؤتمراته الإقليمية والقطاعية مقارنة مع أحزاب أخرى”، متسائلا وهو يخاطب الإعلام وعبره الرأي العام: “لماذا تقدمون الاتحاد بهذه الصورة البئيسة وهو حاضر بقوة في المجتمع وفي كل النضالات؟ لدينا قطاعات حزبية حاضرة. ابحثوا لدى الأحزاب الكبرى عن قطاعاتها”.

    وتابع المتحدث في هذا السياق منتقدا “الأحزاب الكبرى”، خصوصا القائدة للائتلاف الحكومي: “نحن الحزب الرابع، له إعلام حزبي مكتوب وتواصلي، لماذا لا تسألون الحزب الأول والثاني أين هي ألسنتهما؟”.

    وأكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي أن تنظيمه السياسي “لا يقدم بديلا عن الاحتجاجات بل يقدم مشروعا حزبيا”، وقال: “نحن نربأ بأنفسنا ألا نقر بالمجهودات التي عرفتها البلاد والإستراتيجيات التي قادها الملك، لكن في الوقت نفسه لابد أن نتحدث عن الاختلالات والفساد الذي نقاومه ونعلن عنه بكل جرأة”.

    وعاد لشكر ليتحدث عن أجواء التحضير لهذا المؤتمر، موردا أن اللجنة التحضيرية قررت أن تصل إلى هذه المحطة بدون مشاكل وصراعات، إذ تم عقد المؤتمرات الإقليمية، ما خلف دينامية، سواء مجاليا أو قطاعيا.

    ولفت المتحدث الانتباه إلى أن “الدينامية التنظيمية هي التي يسرت الحضور للمؤتمر بشكل ديمقراطي كبير. وستلاحظون كيف اجتمع 1700 مؤتمر دون صراعات كما ألفتم ذلك في مؤتمراتنا السابقة”، مضيفا: “يكفي أن أقول إنه منذ التناوب أفرز حزبنا ستة أحزاب، أي ستة انشقاقات، قامت على أساس أنها مشاريع بديلة للمشروع، فأين انتهت هذه البدائل؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس لشكر يُعاد انتخابه كاتبا أول للاتحاد الاشتراكي لولاية رابعة ببوزنيقة

    تم، اليوم السبت، إعادة إنتخاب السيد إدريس لشكر، بالأغلبية المطلقة، كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية رابعة (4 سنوات)، وذلك خلال أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب المنعقد بمركب مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة.

    وجاء إنتخاب لشكر بعد موافقة المؤتمر الوطني على توصية تقضي بتعديل قانوني يمهد الطريق لولاية رابعة للكاتب الأول . كما يسري هذا التمديد على جميع أجهزة الحزب.

    ويأتي هذا الاختيار، حسب الحزب، في إطار “الاستجابة لمطلب واسع عبرت عنه القواعد التنظيمية والهيئات المجالية والقطاعية للحزب، تقديرا لمسار استثنائي للكاتب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر يواصل قيادة الاتحاد الاشتراكي

    هسبريس من بوزنيقة

    انتخب إدريس لشكر كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لولاية رابعة، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.

    وجرت إعادة انتخاب لشكر كزعيم للاتحاديين لولاية رابعة بأغلبية مطلقة من المؤتمرات والمؤتمرين الحاضرين للمؤتمر الوطني الثاني عشر الذي ينعقد منذ أمس الجمعة بمدينة بوزنيقة، مقابل تصويت 26 مؤتمرا ضد مقترح التمديد لولاية رابعة.

    كما شهدت فعاليات المؤتمر المذكور المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي بإجماع المؤتمرين البالغ عددهم 1600 اتحادي واتحادية.

    وكان صلاح الدين المانوزي، عضو الحزب، أعلن ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية عن رغبته في الترشح لمهمة الكاتب الأول للحزب.

    وأربك مقترح مشروع النظام الأساسي كما تم اقتراحه، ويقضي بتمديد بقاء الكاتب العام الحالي للحزب، إدريس لشكر، لولاية جديدة، نظرا للمصلحة العليا للاتحاد الاشتراكي، كل من يرغب في الترشح لهذه المهمة التنظيمية.

    ونص مشروع النظام الأساسي للحزب في مادته رقم 217 على أنه “يمكن للمؤتمر الوطني للحزب تمديد ولاية الكاتب الأول لمدة انتداب جديدة ولو تجاوزت الانتدابات الثلاثة المنصوص عليها في المادتين 9 و64 من هذا النظام الأساسي إذا اقتضت ذلك المصلحة العليا للحزب. ويطبق المقتضى نفسه على الكاتب الجهوي والكاتب الإقليمي”.

    وأكد المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، في تصريح للجريدة على هامش المؤتمر، أن الاتحاديين حسموا مسألة التمديد منذ مدة من خلال المصادقة عليها في المؤتمرات الإقليمية قبل الوصول إلى هذه المحطة.

    وسجل مزواري، ردا على الانتقادات المتعلقة بالتمديد لولاية رابعة، أن هناك من مدد لأكثر من ذلك، مشيرا إلى أن التمديد من عدمه شأن داخلي يهم الاتحاديات والاتحاديين دون غيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: صرخة شباب « جيل زد » تعبر عن قلق المجتمع وتسائل آليات الدولة

    هسبريس من بوزنيقة

    لم يُفوّت إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فرصة إلقاء الكلمة بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثاني عشر المنظم ببوزنيقة دون الحديث عن احتجاجات شباب “جيل زد”، بالرغم من كونه لم يأت على ذكرها.

    وقال لشكر، في كلمته مساء اليوم الجمعة في الجلسة الافتتاحية للمحطة التنظيمية سالفة الذكر: “لن أعود إلى الإرث الثقيل المتراكم منذ 2011 إلى اليوم؛ ولكنني أتساءل: هل الفعل السياسي يمكن أن يطيق مزيدا من التراخي والاستمرار في البحث عن شركاء هامشيين يكتسبون قوتهم من الموقع، وليس من المشروعية الشعبية؟ من القرابة وليس من الكفاءة؟ هل يمكن التمادي في تجاهل حركات الشباب، ونبض الشارع؟”.

    وشدد زعيم حزب “الوردة” على أن “غياب الوضوح الفكري والجرأة السياسية في صياغة الأجوبة وبلورتها في خطط وآليات للمتابعة بتدبير عقلاني والتقاعس عن المحاسبة يؤدي حتما إلى تآكل علاقات الثقة بين الفاعل الحكومي والمواطنين. وهذا هو ما حصل!”.

    ولفت المسؤول الحزبي إلى أن الاحتجاجات الشبابية الأخيرة قد لا تعدو بالنسبة للبعض “أن تكون إلا مجرد صرخة عابرة للشباب، وأنها من طبيعتهم كما كان حال السابقين! إنها صرخة من حيث الشكل؛ لكنها تعبر عن قلق المجتمع برمته الذي يسائل آليات اشتغال الدولة، ومعضلة تمركز القرار والثروة في أيدي الأقلية”.

    وأكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الخروج من الأزمة “يتطلب إعادة بناء المشروع السياسي والاقتصادي على أساس ارتباط عضوي مع المجتمع، لا على توافقات نخب معزولة”.
    وأوضح لشكر أن الثورة الرقمية أحدثت تحولا عميقة في ملامح المجال العام؛ “فلم تعد الساحات والصحف والجامعات وحدها فضاءات للنقاش، بل حلت وسائل التواصل الاجتماعي محلها كمنابر جديدة للحوار والجدل السياسي، أكثر تأثيرا من القنوات التقليدية”.

    وفي هذا الصدد، دعا الاتحاديين الحاضرين بالمؤتمر إلى التعامل مع هذا التحول “كفرصة لتوسيع قاعدتنا التواصلية، واستقطاب الشباب والنساء والطبقات الوسطى، واستخدام الرقمنة كوسيلةٍ للتربية السياسية والتعبئة الاجتماعية”.

    وتابع المتحدث نفسه كلامه بأنه بات لزاما “تبنّي أساليب تنظيمٍ جديدة؛ فالنموذج الهرمي لم يعد كافيا لمواكبة ديناميات المجتمع. ينبغي الانتقال نحو شبكاتٍ أفقية تضم جمعياتٍ ومبادراتٍ مدنية تشاركية”.

    ودعا لشكر إلى “توسيع آفاق العمل الأفقي كضرورةٍ لتحقيق التغيير الحقيقي، عبر بناء جسورٍ رقميةٍ حيةٍ مع الجماهير، وإعادة تعريف العضوية الحزبية لتكون أكثر مرونة وانفتاحا، تتيح مشاركة أوسع تتجاوز الأطر التقليدية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلــ.زال اتحادي.. استقالة جماعية تهز الحزب باشتوكة آيت باها

    هزت استقالة جماعية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث قدم 13 عضوا في الكتابة المحلية للحزب بجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها في جهة سوس – ماسة استقالتهم، معلنين انسحابهم من أجهزة “الوردة” على المستويين المحلي والإقليمي.

    وجاءت هذه الخطوة، وفق ما أوردة في الاستقالة الموجهة للكاتب الأول إدريس لشكر، تأسيسا على “قناعة راسخة بتراجع الحزب على المستوى الإقليمي، نتيجة ظروف تنظيمية ضربت في عمق مبادئ الفكر الاتحادي والحركة الاتحادية”، مشيرين إلى “التبخيس للعمل الحزبي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: إذا استمر العمل بالتقطيع الانتخابي الحالي فالانتخابات المقبلة حسمت لصالح التغول!

    اعتبر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أنه إذا استمر العمل بالتقطيع الانتخابي الحالي فـ”الانتخابات المقبلة حسمت لصالح هذه الأغلبية، ولصالح التغول، وإغلاق الباب أمام الأحزاب الوطنية التاريخية التي لها امتدادات”.

    وقال لشكر، في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الإقليمي للحزب في مراكش، أول أمس السبت (27 شتنبر)، إن هذه الوضعية “تزداد تعقيدا، مع تشرذم المشهد الحزبي بـ35 حزبا سياسيا، كما لو كانت مشاكل المغرب تتطلب 35 مشروعا نختلف حولها، علما أن مشاكل المغرب معروفة”.

    وأضاف لشكر: “نحن لسنا عدميين، ونعرف أن بلادنا حققت تراكما من المجهودات منذ الاستقلال إلى اليوم، ولا أحد يستطيع أن ينسب هذا التراكم لنفسه، فهي مجهودات المغاربة والحركة الوطنية، ونضال الأحزاب الديمقراطية، ومؤسسات البلاد، وهي التي أثمرت ما نعيشه اليوم، في وقت تتفتت فيه دول أخرى ويعيش مواطنوها وضعية اللاأمن و اللااستقرار. لذلك لنا أن نعتز بوحدتنا وباستقرارنا”.

    وشدد الكاتب الأول لحزب “الوردة” على أهمية التقطيع الانتخابي في “تحديد مدى الاطمئنان للعملية الانتخابية ونزاهتها وديمقراطيتها”، موضحا أن ذلك يقتضي أن “يكون التقطيع بقاعدة موحدة”.

    وطالب لشكر بتطبيق التوجيهات الملكية الواردة في الخطاب الملكي، بأن يكون التشاور حول المنظومة الانتخابية “لتطوير هذه الأخبرة، بما يوفر النزاهة”، معتبرا أن “للنزاهة في هذا الباب مقدمات واضحة، تبدأ من اللوائح الانتخابية باستخدام الآليات التي تحتكم إليها وزارة الداخلية من سجل الحالة المدنية والبطاقة الوطنية وسجل السوابق العدلية، لتحديد لوائح لا ينازع فيها أحد، إضافة إلى اعتماد الرقم الانتخابي للمواطن كما هو معمول به الدول الديمقراطية، وذلك لقطع الطريق على أي تلاعب أو تزوير”.

    ودعا لشكر إلى اعتماد إجراءات تضمن استعمالا عادلا لوسائل التواصل الاجتماعي في الانتخابات المقبلة، لافتا إلى أن الاتحاد الاشتراكي هوé الحزب الوحيد الذي تقدم بهذا المطلب، لأنه يعرف خطورة توظيف الذكاء الاصطناعي، وأثره على نزاهة وشفافية هذه العملية”، على حد قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى حماية الانتخابات من استعمال المال السياسي وتوظيف الدين

    أكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في مذكرته المتعلقة بإصلاح المنظومة العامة المؤطرة لانتخابات أعضاء مجلس النواب لسنة 2026، أن منطلق مقترحاته هو قناعته الراسخة بأن الإصلاحات، مهما كانت بناءة، لن يكون لها أثر مباشر في الحياة السياسية، ما لم تقترن بمبادرات جريئة تهم محاربة الفساد، وتضارب المصالح، واستغلال النفوذ ووسائل الدولة والجماعات الترابية في الضغط أو التأثير على الناخبات والناخبين.

    وشدد الحزب على أن حماية الانتخابات والمؤسسات المنتخبة من العبث واستعمال المال السياسي وتوظيف الدين والإحسان تتطلب إرادة سياسية واضحة من طرف جميع الفاعلين، من أجل فتح صفحة جديدة في الحياة السياسية تعيد المصداقية للمؤسسات والاعتبار للعمل السياسي، وتضمن تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة وأكثر تنافسية، في إطار احترام الضوابط السياسية والقانونية والأخلاقية.

    وفي ما يتعلق بالإشراف على الانتخابات، دعت المذكرة إلى « العودة إلى تفعيل اللجنة الوطنية للانتخابات بصلاحيات واضحة، تسهر على سلامة ونزاهة وشفافية جميع المراحل، من القيد في اللوائح إلى إعلان النتائج النهائية »، مع إحداث لجان جهوية وإقليمية تتولى مهام المواكبة والمراقبة في مختلف مراحل العملية، من ضبط اللوائح الانتخابية العامة وتقديم الترشيحات، والحملة الانتخابية، علاوة على  تشكيل مكاتب التصويت، وتسليم المحاضر، وإعلان النتائج.

    أما بخصوص اللوائح الانتخابية، فقد اقترح الحزب « إعداد لوائح جديدة انطلاقا من قاعدة المعطيات المرتبطة ببطاقة التعريف الوطنية، مع التسجيل التلقائي للشباب عند بلوغهم 18 سنة، ومنح رقم انتخابي قار لكل ناخب »، إلى جانب اعتماد لوائح انتخابية عامة لمغاربة العالم في القنصليات لتمكينهم من المشاركة الفعلية في العمليات الانتخابية وفق آليات مبسطة.

    كما شددت المذكرة على « الإيداع الفوري للنسخ النهائية لدى المحاكم الابتدائية، وتحيين اللوائح وتنقيتها بداية كل سنة »، مع تعزيز المعالجة المعلوماتية وتمكين الأحزاب من نسخة من اللوائح الانتخابية العامة.

    وفي الشق المتعلق بالطعون والعقوبات، دعا الاتحاد الاشتراكي إلى حصر الطعون الانتخابية في المترشحين والأحزاب المعنية بالدائرة تفاديا لإغراق القضاء بقضايا كثيرة، مؤكدا على ضرورة « اعتبار أوراق التصويت ومحاضر المكاتب وثائق رسمية يعاقب على تزويرها بعقوبات مماثلة لما ينص عليه القانون الجنائي ».

    كما شدد الحزب على « تشديد العقوبات والجزاءات ضد مستغلي وسائل وممتلكات الدولة قبل ستة أشهر من الحملة، بما في ذلك منعهم من الترشح »، مع مضاعفة العقوبات على الجرائم العمدية التي تستهدف المترشحين أو أنصارهم، ورفع سقف العقوبات على المخالفات المرتكبة أثناء العملية الانتخابية.

    كما اقترحت المذكرة « اعتماد معايير مضبوطة تضمن تمويلا متكافئا للأحزاب يرتبط بحجمها التمثيلي »، مع الدعوة إلى « توسيع حالات التنافي لمنع الجمع بين مسؤوليات متعددة، وضمان التناسب بين عضوية مجلس النواب وعضوية الحكومة، فضلا عن منع أي علاقة مصالح شخصية أو عائلية بين النواب والمؤسسات العمومية أو الجماعات الترابية ».

     ودعا الحزب إلى « التجريد من العضوية كل من ثبتت مسؤوليته في استغلال التسريبات المخلة بالمنافسة النزيهة، أو استغلال مواقع النفوذ والامتياز أو ارتكب مخالفة ذات طابع مالي تلحق ضررا بمصالح المؤسسات والهيئات المذكورة.

    أما في ما يخص الإعلام العمومي، فقد شدد الاتحاد الاشتراكي على « ضرورة  مراجعة طريقة استعمال وسائل التواصل السمعي البصري العمومية، بما يجعلها أكثر قربا وتفاعلا مع المواطنات والمواطنين أثناء الحملات الانتخابية، وليكون النقاش واسعا والتعددية فعلية تسمح بتكوين رأي عام مساعد على المشاركة الانتخابية ».

    إقرأ الخبر من مصدره