Étiquette : الاستعمار

  • موقع بي بي سي يميط اللثام عن قصص العشق الممنوع بين إسبانيات ومغاربة في عهد الاستعمار

    AHDATH.INFO

    كشف مقال صادر في موقع بي بي سي عربي، عن الرسائل المصادرة التي كتبتها نساء إسبانيات إلى رجال مغاربة منذ عقود، عن تاريخ من المحظورات خلال الحقبة الاستعمارية.

    وأوضح المقال الذي أعده الدكتور آرثر الصراف هو مؤرخ فرنسا الحديثة وشمال أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، جواتب من هذه العلاقات الغرامية بين إسبانيات ومغاربة، حيث جاء في إحدى هذه الرسائل : »متى ستعود إلى إسبانيا؟ » كتبت كارميلا هذا النداء اليائس بعناية في رسالتها، وهي علامة على مدى أهميته بالنسبة لها.

    وكتبت من غرناطة عام 1944 تقول: « أخبرني أنك لا تنظر إلى أي امرأة أخرى ».

    لكن الرجل الذي كانت هذه الكلمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الصحراء الشرقية.. مسؤول جزائري يوجه اتهامات إلى المغرب

    خرج إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، اليوم الأربعاء، ليوجه اتهامات إلى المغرب، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية المغربية.

    المسؤول الجزائري،اعتبر في تصريحات محلية، “أن المغرب يحاول كعادته التشويش على بلادنا وتسويق أطماعه التوسعية”، في إشارة إلى ملف الصحراء الشرقية المغربية.

    وأضاف بوغالي، “نقول له بأن الجزائر مسيجة بدماء الشهداء وعصية على المتآمرين وأعوانهم حتى وإن كانت عقيدتنا العسكرية مبنية على الدفاع فإننا لا نسمح بالمساس بأي ذرة من ترابنا فحدودنا دفعنا من أجلها ثمنا باهظا وجيشنا سليل جيش التحرير على جاهزية تامة للردع وحماية حدودنا”، حسب زعمه.

    واعتبر بوغالي أن الجزائر ستبقى وفية لمبادئها القائمة على ترقية السلم والسلام ومتطلعة لإشاعة الأمن والأمان بين الشعوب.

    كما وجهت الجزائر عبر وكالتها الرسمية، اتهامات جديدة للمغرب، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية، معتبرة أن الحملات الإعلامية الأخيرة حسب زعمها هي “محاولة حسبها لصرف الأنظار عن المشاكل الداخلية التي تعيشها المملكة”.

    قصاصة لوكالة الأنباء الجزائرية، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية المغربية، اعتبرت أن الحملات الإعلامية الأخيرة، تفتقد لأية احترافية إعلامية، وتعكس الأطماع التوسعية المغربية”، حسب تعبيرها.

    وزعمت وكالة الأنباء الجزائرية على أن “هذه الخرجة اعتباطية، إذ جاءت أياما فقط بعد تصريح مديرة الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، حول نفس الموضوع، لتعيد إحياء نقاش عقيم حول موضوع تم الفصل فيه بموجب اتفاقيات مسجلة على مستوى منظمة الأمم المتحدة”، حسب وصفها.

    الاتهامات الجزائرية إلى المغرب، تأتي أياما بعد تصريحات مديرة الوثائق الملكية بهيجة السيمو، التي جاء فيها “أن الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء الغربية، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية، وذلك بعدما اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر سنة 1962.

    وكشفت مديرة الوثائق الملكية في مداخلتها لها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، في وقت سابق، أن الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، قائلة إنها ” لا تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم، مشيرة إلى أن إدارة الوثائق الملكية حصلت على وثائق عن الصحراء (الغربية والشرقية) من دول أوروبية.

    كما كشف المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان، في حوار له مع جريدة “ماروك إيبدو” المغربية، أن ” فرنسا بترت أجزاء عام من المغرب لتوسيع أراضي الجزائر الفرنسية وذلك منذ 1870، أي بعد 40 عاما من بدء الاستعمار الفرنسية في الإيالة الجزائرية التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية”.

    وأضاف لوغان، أن ” القادة الجزائريين في أعماقهم يعلمون أنهم لا يمكنهم الدفاع تاريخيا عن موقفهم، ولا يرغبون في الإقرار بأن الاستعمار الفرنسي هو الذي اقتطع أجزاء من المغرب”.

    وأشار إلى أن ” الجزائر كدولة لم تكن موجودة قبل عام 1962، لأنها انتقلت مباشرة من الاستعمار التركي إلى الفرنسي، لذلك فأغلب المناطق كتندوف والساورة هي مغربية بكل الدلائل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عايشة” و”بنات اليوم”.. أحجام يُسجّل حضوره في الموسم الرمضاني المقبل عبر الدراما

    كشف الممثل ياسين أحجام أنه سيكون حاضرا في الموسم الرمضاني المقبل، من خلال مشاركته في بطولة مسلسلين دراميين هما “عايشة” وبنات اليوم”.

    وقال ياسين أحجام، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنه يجسد في مسلسل “عايشة” للمخرج داني يوسف، الذي من المرتقب عرضه عبر شاشة قناة الأولى، شخصية مدير شركة يتمتع بصفات إيجابية منها التسامح والكرم، إذ يحرص على تحفيز فريق عمله وتشجيعه.

    وأضاف المتحدث نفسه أنه “سيقع” في غرام بطلة العمل، التي تجسد دورها فاطمة الزهراء بناصر، إذ سيدخلان في علاقة حب سيكتشف تفاصيلها الجمهور مع عرض حلقات هذا المسلسل، مفضلا عدم الغوص في حيثيات العمل إلى حين بثه.

    ويرصد يوسف داني في 15 حلقة من مسلسل “عايشة”، حياة شخصياته اليومية التي تتذبذب بين الصعود والنزول، في قالب اجتماعي درامي، بمشاركة ثلة من وجوه الشاشة المغربية من بينها ياسين أحجام وفاطمة الزهراء بناصر، وراوية، والصديق مكوار، ونرجس الحلاق، ورباب كويد، وماريا نديم، وربيع الصقلي، وآخرون.

    وأكد أحجام، في حديثه إلى الجريدة، أنه من المرتقب أيضا أن يُطل على جمهوره خلال شهر رمضان، عبر “بنات اليوم” للمخرج محمد نصرات، دون الإفصاح عن دوره فيه.

    وعلى صعيد آخر، جاب ياسين أحجام، مجموعة من مدن المملكة بعرضه المسرحي “قاسم والضاوية”، الذي أشرف على إخراجه، ويحمل في طياته رسائل عديدة تكمن في إبراز دور المقاومة التي قامت بها المرأة المغربية، خاصة في فترة الحرب العالمية الثانية عندما كان المغرب تحت الحماية الفرنسية.

    وحمل هذا العرض المسرحي على عاتقه رسالة تكريم المرأة المغربية، التي شاركت في المقاومة خلال فترة الحماية الفرنسية على المغرب في القرن الـ12، وجاب، محاولا إخراج المرأة من قوالب تقليدية بخست دورها، ورسمت لها حدودا لا تتجاوز حدود الرجل.

    وتعالج مسرحية “قاسم والضاوية” موضوع الحرب وتداعياتها على الإنسان، والأعطاب النفسية التي تخلفها لدى من عاشها وعايشها، حيث إنها لم تسلط الضوء فقط على الجانب المظلم فيها، بل رصدت الجوانب المضيئة، ولعل هذا ما دفع صناعه لاختيار “الضاوية” اسما لبطلتها.

    ويسعى العرض ذاته إلى إبراز حضور المرأة المغربية ودورها في المقاومة ضد الاستعمار من جهة، وأيضا ضد العقلية الذكورية التي أرادت أن تختصر وظيفتها في الإنجاب وتربية الأبناء، لاغية شخصيتها ومواقفها من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الصحراء الشرقية المغربية.. الجزائر توجه اتهامات إلى المغرب

    عادت الجزائر عبر وكالتها الرسمية، إلى توجيه اتهامات جديدة للمغرب، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية، معتبرة أن الحملات الإعلامية الأخيرة حسب زعمها هي “محاولة حسبها لصرف الأنظار عن المشاكل الداخلية التي تعيشها المملكة”.

    قصاصة لوكالة الأنباء الجزائرية، فيما يخص ملف الصحراء المغربية، اعتبرت أن الحملات الإعلامية الأخيرة، تفتقد لأية احترافية إعلامية، وتعكس الأطماع التوسعية المغربية”، حسب تعبيرها.

    وزعمت وكالة الأنباء الجزائرية على أن “هذه الخرجة اعتباطية، إذ جاءت أياما فقط بعد تصريح مديرة الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، حول نفس الموضوع، لتعيد إحياء نقاش عقيم حول موضوع تم الفصل فيه بموجب اتفاقيات مسجلة على مستوى منظمة الأمم المتحدة”، حسب وصفها.

    وذكرت الوكالة الجزائرية، حسب وصفها أن ”العقلية التوسعية للمخزن، التي لا تراعي لا روابط التاريخ والأخوة ولا تعير أدنى اهتمام لاحترام قواعد القانون الدولي”، هي “مصدر كل المشاكل والقلاقل التي تعرفها المنطقة المغاربية”.

    الاتهامات الجزائرية إلى المغرب، تأتي أياما بعد تصريحات مديرة الوثائق الملكية بهيجة السيمو، التي جاء فيها “أن الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء الغربية، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية، وذلك بعدما اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر سنة 1962.

    وكشفت مديرة الوثائق الملكية في مداخلتها لها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، في وقت سابق، أن الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، قائلة إنها ” لا تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم، مشيرة إلى أن إدارة الوثائق الملكية حصلت على وثائق عن الصحراء (الغربية والشرقية) من دول أوروبية.

    كما كشف المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان، في حوار له مع جريدة “ماروك إيبدو” المغربية، أن ” فرنسا بترت أجزاء عام من المغرب لتوسيع أراضي الجزائر الفرنسية وذلك منذ 1870، أي بعد 40 عاما من بدء الاستعمار الفرنسية في الإيالة الجزائرية التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية”.

    وأضاف لوغان، أن ” القادة الجزائريين في أعماقهم يعلمون أنهم لا يمكنهم الدفاع تاريخيا عن موقفهم، ولا يرغبون في الإقرار بأن الاستعمار الفرنسي هو الذي اقتطع أجزاء من المغرب”.

    وأشار إلى أن ” الجزائر كدولة لم تكن موجودة قبل عام 1962، لأنها انتقلت مباشرة من الاستعمار التركي إلى الفرنسي، لذلك فأغلب المناطق كتندوف والساورة هي مغربية بكل الدلائل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تهان وتذل أمام أنظار العالم بعد عقود من الزمن استنزفت فيها خيرات افريقيا

    بعد عهود من الاستغلال واستنزاف الخيرات، بدأت فرنسا تحسب أيامها الأخيرة في القارة الإفريقية التي بدأ أبناؤها ينتفضون ضد المستعمر القديم، الذي لا يزال ينظر إليهم بعين المتكبر والمتجبر، ضانا انه سيبقي القارة السمراء حديقة خلفية له إلى ما لا نهاية.

    ففي جولته الإفريقية سمع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وربما قرأ، رسالة واضحة من الأفارقة مفادها: كفى من نظرة فرنسا والغرب التي تعتبرنا تحت رعايتكم.

    الرسالة واضحة ولا تشفير فيها ومفهومة بشكل لا يقبل لعبة الشفوي التي حاول ماكرون استعمالها مرة أخرى دون خجل، وهو يكرر كلاما سبق له أن تفوه به قبل ذلك..

    تحدث ماكرون قبل زيارته لبعض البلدان الإفريقية عن العلاقة المتينة والودية مع المغرب، فجاءه الرد بسرعة: علاقتنا ليست جيدة وليست ودية..

    حاول ماكرون أن يخاطب عواطف الأفارقة بقوله: فرنسا اليوم محاورا محايدا وانتهت فرنسا الراعية. فجاءه الرد رسميا من رئيس دولة افريقية: نريد احتراما وتغييرا في طريقة التعاون بيننا ونرفض الابتزاز والكيل بمكيالين..

    وفي الجانب الشعبي توالت التعليقات في وسائل التواصل تقول لرئيس فرنسا إيمانويل ماكرون: إفريقيا للأفارقة وخيراتها للأفارقة وأنت غير مرحب بك..

    هو تغيير جدري يواجهه نظام ماكرون الذي لا يريد أن يفهم أن العالم دخل في عهد جديد وعلاقات جديدة، وإفريقيا تطورت وفهمت ضرورة الخروج من القوقعة التي وضعها فيها الاستعمار الغربي منذ عشرات السنين..

    ماذا يرفض الأفارقة من فرنسا ومن الغرب؟ يرفضون الوصاية أولا والاستغلال ثانيا ونهب الخيرات ثالثا والنظرة الاستعلائية العنصرية رابعا والتدخل في الشؤون الداخلية التي تنهجها فرنسا والغرب، ليس بهدف تحضير إفريقيا ودمقرطتها كما يدعون، ولكن من أجل مواصلة الهيمنة ونهب الخيرات..

    فرنسا كانت ترفع شعار الديمقراطية ومساعدة الدول الإفريقية، لكنها في العديد من المحطات ساهمت في تدبير وتشجيع الانقلابات العسكرية ودعم الأنظمة الديكتاتورية وإجهاض الحركات الشعبية الاجتماعية، كل هذا بهدف واحد ووحيد هو حماية مصالحها الاقتصادية في إفريقيا.. هو أسلوب فيه ابتزاز واضح وعرقلة لتنمية سياسية واقتصادية واجتماعية في العديد من البلدان الإفريقية، لكن تحت شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان..

    طبعا ليس هناك عاقل يمكنه الحديث عن عدم وجود مشاكل تتعلق بالاستبداد وانتهاك الحقوق وغيرها التي ما تزال منتشرة في إفريقيا، لكن فرنسا والغرب بصفة عامة،لا يهمه القضاء على هذه السلوكات بقدر ما يهمه المصالح الخاصة..

    فرنسا اليوم تعيش مشاكل داخلية وخارجية عويصة، فرنسا وأوروبا بصفة عامة تعيش في أزمة، وترغب في فك أزمتها على حساب إفريقيا وذلك بمواصلة استغلالها.. وما يؤرق فرنسا هو هذه اليقظة الإفريقية التي بدأت تبحث عن مصالحها في نوع من التكتل الحقيقي جنوب جنوب، وبمنهجية جديدة تقوم على مبدأ رابح رابح.. هذا هو الذي خلق الرعب في فرنسا ماكرون، وهذا هو الذي جعله يستعمل شطحاته الكلامية التي ووجهت بالرفض وسمع ذلك بشكل مباشر أمام كاميرات الصحافة العالمية..

    بالنسبة لماكرون فالمملكة المغربية هي قائدة هذا التحول الجديد في إفريقيا وبالتالي فيجب تأدييبها. لهذا تستعمل فرنسا ماكرون كل الأساليب لمحاولة الضغط على المغرب في عدة ملفات.

     والخطير في العملية هو استعمال الصحافة الفرنسية وأشخاص يسمون بمحللين من أجل الترويج للمخطط الفرنسي ضد المغرب.. بعض الصحافة الفرنسية ووسائل إعلامها تواصل نظرتها العنصرية ضد المغرب.

    ونتذكر اللغة التي كان يتحدث بها البعض في تلفزيونات فرنسا عن المغرب إبان أزمة جائحة كورونا، ولم يستسغ البعض أن ينجح المغرب في إنتاج الأقنعة الواقية في حين فرنسا فيها خصاص.. واليوم يتحدث هؤلاء عن ضرورة توقيف الغول المغربي في إفريقيا لأنه يهدد مصالح فرنسا ومصالح الغرب رفقة الصين وروسيا..

    طبعا هو فخر للمغرب أن يصنف إلى جانب القوتين الصينية والروسية، لكن على فرنسا والغرب بصفة عامة أن يلزم حدوده ويدخل إلى غمار المنافسة الشريفة إن هو استطاع، أما مواصلة التعامل بتعالي وعنصرية واستغلال واعتبار إفريقيا امتدادا لمصالحه فهذا الأمر انتهى ولن يعود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة في التسامح الديني

    يقول الفيلسوف «ليسينغ» لو أخذ الله بيمناه الحقيقة المطلقة وفي اليسرى البحث عن الحقيقة، ومعها الخطأ لزام، ثم قال لي اختر، إذا لجثوت على ركبتي ضارعا وقلت يا رب: بل اليسرى، لأن الحقيقة المطلقة لك وحدك. فهذا هو الفرق بين النسبي والمطلق، والبشري والإلهي. ومن بحث عن الحقيقة تواضع وتسامح، ومن ادعى امتلاك الحقيقة تعصب فلم يراجع. فهذا هو مفتاح أقفال التعصب، كما جاء في محكم التنزيل «أم على قلوب أقفالها؟».

    في عام 1649 م طار رأس الملك تشارلز الأول، وولدت الجمهورية في بريطانيا على يد كرومويل. وكان أهم شيء فعله شق الطريق إلى الملكية الدستورية و(التسامح الديني)، فسمح لليهود بالعودة إلى بريطانيا، بعد أن طردوا منها ثلاثة قرون. وإذا كانت عظام كرومويل قد أصبحت في المزبلة، فالمهم هو ولادة الملكية الدستورية ونهاية الحكم المطلق.

    والفضل في عمل كرومويل يعود إلى فيلسوف مشهور هو «جون لوك»، هرب إلى هولندا في جو «التعصب الديني». ويقول عنه المؤرخ «ويل ديورانت» إنه عندما رجع في ولاية وليم الثالث عام 1689م إلى بريطانيا وهو يناهز الستين، دفع في سنة واحدة للطباعة ثلاثة كتب جعلت منه أحد نجوم الفكر في التاريخ. كان الأول بعنوان «بحثان عن الحكومة» رفض فيه الحق الإلهي للملوك، وقال بنظرية فصل السلطات، وأرسى فيها قواعد الديموقراطية السياسية. والآخران هما: «رسالة عن التسامح الديني» و«مقال في الفهم الإنساني».

    وكما حلل «نيوتن» الضوء، فقد قام «لوك» بتحليل العمل السياسي. ويرى «لوك» أن التسامح الديني  يجب أن ينتقل بين أبناء الدين الواحد إلى التسامح بين أبناء الديانات المختلفة: «يجب أن لا نستبعد إنسانا أيا كان عمله أو وظيفته، لأنه وثني أو مسلم أو يهودي».

    وأثرت أفكار «جان لوك» في تفجير الثورة الفرنسية و«إعلان حقوق الإنسان». بل وإلى أمريكا الجنوبية فقد تأثر «سيمون بوليفار» بفكر لوك، وحرر خمس دول من الاستعمار الإسباني هي كولومبيا وفنزويلا والإكوادور وبوليفيا وبيرو بين عامي 1819 و1825 م، وهو أمر نادر أن يجتمع لشخص واحد تحرير خمس دول.

    وهكذا ترك لوك أثره على جو التنوير والتسامح الديني في أوروبا، فأخرج «إيمانويل كانط» كتابه عن «نحو السلام الدائم»، وظهر «إيراسموس» بالنزعة الإنسانية من روتردام.

    إن أكبر نكبة تحيق بالفكر هي التشدد، لأنه يعمل ضد قوانين الطبيعة التي تقوم على التوازن. فزيادة البوتاسيوم أو نقصه في الدم يقود إلى توقف القلب بالاسترخاء أو الانقباض، والكهرباء جيدة عندما ترفع الناس في المصاعد، ولكنها قاتلة إذا نزلت من السماء على شكل صاعقة. وأفضل حالة للطاقة هي أن لا تجمد ولا تتفجر. والخوف من العقارب والمخابرات ضروري للحفاظ على الحياة، ولكن زيادته تدفع صاحبه إلى الجنون. وأفضل شيء يتحقق في المجتمع هو العدل، وخير حالة تعيشها النفس هي الصحة النفسية. ومن هذه المعاني وصل الفلاسفة إلى شيء سموه الوسط الذهبي، فالشجاعة هي وسط بين الخوف والتهور، والكرم هو ما بين البخل والإسراف. ومبدأ الثنائية خطأ، فليست الأمور سوداء أو بيضاء. ونحن نتعامل مع إسرائيل بين حدي الاستحالة والسهولة، فإما أنها دويلة العصابات، أو أنها التنين النووي. ولا يخرج (التدين) عن هذا القانون. والتشدد هو ضد قوانين الحياة ويدمر نفسه ومن حوله، والفكر الإسلامي المعاصر ابتلي بهذا الوباء مثل الحمى السحائية.

    إن التدين يشبه الملح، فبدون الملح في الطعام يفقد كل نكهة، وبدون التدين في الحياة تنقلب الحياة إلى آلة لا معنى لها. وبقدر حاجة البدن الضرورية إلى الملح، بقدر تسممه إذا زادت الجرعة. فهذه هي جدلية التدين والتعصب. إذا أخذ التدين بجرعته المناسبة أعطى للحياة معنى وأورث في القلب الطمـأنينة وفي السلوك الانضباط، وإذا زادت الجرعة تحول الوعي إلى تعصب، والحياة إلى جحيم لا يطاق، وانقلب المجتمع إلى مصحة أمراض عقلية بدون أسوار وأطباء وعلاج.

    وهذه الخطيئة القاتلة لا تنفرد بها أمة دون أخرى، فالخوارج والصهاينة والإسبان الذين دمروا حضارات أمريكا، والنازيون والفاشيون وجماعات التكفير المعاصرة والشيوعية يشربون من العين الحمئة نفسها. وفي النهاية يخسرون الرهان التاريخي فيتحولون إلى مستحاثات.

    تروي «يونغ تشانغ» في كتاب «بجعات برية» أن «ماو تسي تونغ» أطلق في عام 1957م شعار «لتتفتح مائة زهرة»، ولكن الخبيث أوعز في الوقت نفسه لمن حوله بشعار مضاد أن «استخرجوا الثعابين من جحورها». وهكذا فكل من مارس النقد أصبح يمينيا متطرفا عدوا للثورة، وكانت حصة والدة الكاتبة أن تدل على مائة من اليمينيين المرتدين الكافرين بالثورة، وللتأكد من طهارتها الحزبية فقد نامت معها جاسوسة في نفس سريرها، فلعلها نطقت بأحلامها بكلمات ضد الحزب والقائد. وفي هذه الحمى الثورية المجنونة، مات 30 مليونا جوعا وهم يهتفون بحياة القائد الأبدي.

    في القرآن آية تشير إلى هذا الإنسان المجنون – العاقل «وكان الإنسان أكثر شيء جدلا».

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران: المساواة في الإرث من أخطر ما قيل بالمغرب ومدونة الأسرة فيها أشياء مقدسة ينبغي تجنبها

    قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن “دعوات تحقيق المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، هي من  أخطر ما قيل في هذه المرحلة التي يمر منها المغرب”.

    وفي الوقت الذي أشاد فيه ابن كيران، بتجنب أغلب الأحزاب المغربية الاصطفاف، مع  تيار المناصفة في الارث، فإنه حذر بالمقابل من هاته الدعوات، بقوله:” إن عظيم النار من مستصغر الشرر، معرفناش هدشي في غادي يكمل”.

    ونصح ابن كيران، في بث مباشر له مساء أمس السبت، على صفحته الرسمية على فايسبوك،  اصحاب تغيير نظام الإرث، بالتراجع عن  دعواتهم، قائلا لهم :”راكم نتوما مشي لي غادين تعزو النساء أكثر منا، راه احنا لي تنعزوهم أكثر منكم”.

    وعاد ابن كيران، ليشدد أن حزبه سيساند كل شيء هو في صالح الأسرة والمرأة والطفل، قائلا:’ الأمور مقبولة عندنا سنكون من أنصاركم فيها”.

    وجدد ابن كيران تأكيده على أن” مدونة ليس نصا مقدسا كله”، ولكن في نفس الوقت شدد زعيم البيجيدي، أن “فيها أشياء مقدسة ينبغي تجنبها من تيار المناصفة”.

    وقال ابن كيران، إن “المغاربة جماعة مسلمة اختارت أن تعيش باجتهادها ونظامها السياسي، منذ 12 قرنا، ولها مسؤولية كبيرة وتاريخية، لأن المغاربة هم  من وقفوا في وجه المد الصليبي الذي كان سيدخل من شمال افريقيا نحو الشرق، لكنه توجه مباشرة إليه وهزم هناك، كما أن النصارى واليهود  عندما هزموا في الأندلس وقتلوا، فإن أكثر من فروا منهم وجد مكانا آمنا عندنا”.

    ودعا زعيم العدالة والتنمية، إلى المحافظة على البلاد، محذرا من دعوات المناصفة في الارث، بقوله: “تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم”، لا “يمكن أن نقبل بمثل هذه الدعوات، في ظل الظروف الصعبة والحرجة، التي يمر منها المغرب والعالم، والتي تحف به المخاطر”.

    الوضع بالمغرب حسب ابن كيران يتطلب الهدوء، وليس الدعوة إلى الفتنة التي سوف تتسبب في المشاكل، داعيا إلى تجنب تقسيم الشعب المغربي، من جديد.

    وقال ابن كيران أيضا، إن “شكل حكم المغرب القائم على إمارة المؤمنين بقي حتى مع الاستعمار، فهذا الأخير لم يدخل عنوة للبلاد بل اتفاق حماية، وبقي يحكم بظهائر يوقعها السلاطين. حتى ذهب الاستعمار الى حال سبيله سنة 1956″.

    وأعلن المسؤول الحزبي، أن ” الدولة المغربية حافظت على الرغم من ذلك على شرعيتها الدينية، ومن ذلك الوقت ليس هناك من خروج على الشريعة”، قائلا:” هذه أول مرة نتعرض فيها لهذه المواجهة، رغم تنامي درجات التدين في المجتمع المغربي”.

    وخاطب ابن كيران تيار المناصفة في الإرث، بقوله:”أقول لهؤلاء الذين لم يفهموا التاريخ جيدا، لدينا بنية قوية صمدت في وجه ثورات الربيع العربي، بفضل الثقة في المرجعية الإسلامية، وتجاوزناها أيضا، بخطاب الملك محمد السادس في 9 مارس، بصفته أميرا للمؤمنين”، مشددا أن “هذا كله يتم المغامرة به من طرف اصحاب دعوات المناصفة في الإرث”.

    وأوضح زعيم البيجيدي، أنه في حال “تم المس بنظام الإرث سنفتح الباب على المجهول، والى مشا حتى وقع هدشي سيتم تكسير المنظومة كلها، ولهذا أنا أحذركم”.

    ودعا ابن كيران، المغاربة إلى عدم مناصرة  أو الاستجابة لدعوات المطالبة بالمساواة في الإرث، لأن المناصرة نوع من المشاركة يوضح ابن كيران.

    وقال ابن كيران، “نحن في حزب العدالة والتنمية، مستعدين أن نناقش كل بنود مدونة الأسرة، مقرا بوجود مشاكل فيها، قبل أن ينفي وجود أي جهة تريد المناصفة في الارث، قائلا:” هاد الناس إلى بغاونا نديرو استفتاء نديروه، ديك ساعة غادي تبان الحقيقة.. واش المغاربة باغين يغيروا الشريعة من عدمه”.

    وشدد ابن كيران، أن “الالتزام بأحكام الشريعة في الإرث، يدخل في إطار الحفاظ على استقرار بلدنا كأمة واحدة، نحن دولة مسترسلة منذ أن ورد المولى ادريس رحمه الله الأرض المغربية قبل 1200سنة”.

    وقال المتحدث، “هذه الدولة الشريفة والمكرمة لا يجوز لها أن تسمح بارباك بنيتها الأساسية، وهذا ليس خطأ في السياسة فحسب ، بل هو خطأ في الشرع، الذي من الممكن ان يؤدى غاليا لا قدر الله”.

    ودعا ابن كيران،” كل من يستطيع في إطفاء نار فتنة الدعوة إلى تحقيق  المساواة في الإرث، أن يفعل ذلك”.داعيا  إلى المساهمة ب”الكلمة والمقالة الطيبة، وبالنصح لهؤلاء الناس، بأن يعرضوا عن هذه الأشياء”، معلنا أن” تيار المناصفة في الإرث تسبب في قيام حروب في العالم الآن بسببه”.

    وقال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن “مراجعة وتصحيح مدونة الأسرة ليس هو أن نحطم الأسس، التي بني عليها ديننا، وشريعتنا والتي لن تتوقف، عند هذا الحد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفريقيا الفرنسية تحتضر وعلى ماكرون الاستعداد للمزيد من الصفعات

    التأنيب الذي تعرض له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من طرف رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشسيكيدي على رؤوس الأشهاد لا يمثل مجرد مشهد نادر من مشاهد التصادم بين رؤساء دول. فالنقد الذي يتعرض له الرئيس الفرنسي لم يعد حالات شاذة واستثنائية بقدر ما أصبح من ثوابت الزيارات التي يقوم بها إلى الدول الإفريقية. أينما حلّ ماكرون في القارة السمراء إلا ويجد نفسه محاصرا بالانتقادات والهجومات واللوم في أحسن الأحوال. وما صرّح به رئيس الكونغو الديمقراطية هو في الحقيقة لسان حال إفريقيا كلها. لم تعد البلدان الإفريقية شعوبا وحكومات تطيق هذه العقلية “الأبوية” كما سمّاها تشيسيكيدي التي توظفها فرنسا في تعاملها مع مستعمراتها السابقة.

    لكن الأهم فيما حدث لماكرون في الكونغو، ومن المحتمل أن يحدث له في كل المحطات التي سيزورها في القارة السمراء، هو أنه يعكس دخول العلاقات الفرنسية الإفريقية عهدا جديدا مغايرا ومختلفا. نحن ببساطة على مشارف نهاية حقبة إفريقيا الفرنسية، ودخول مرحلة جديدة تتحرر فيها جل بلدان القارة من عقلية الوصاية التي تنظر بها باريس إلى هذه الدول، باعتبارها مجرد أنظمة فاسدة ومهزوزة يمكن استغلال ثرواتها المادية والطبيعية وحتى البشرية وإملاء السياسات والقرارات عليها دون استشارة أو نقاش أو حوار حقيقي بين الطرفين. العهد الذي كانت فيه باريس تقف وراء التحكم في اختيارات الأفارقة وفيمن يقود بلدانهم ولّى إلى غير رجعة.

    والدليل على ذلك أن ما واجهته فرنسا وقواتها في النيجر ومالي وبوركينافاسو وإفريقيا الوسطى في السنوات القليلة الماضية يؤكد أن هذه الهيمنة تحتضر. وأن على السلطات الفرنسية أن تبادر بسرعة إلى التفكير في اتخاذ قرارات تاريخية وشجاعة من أجل الحفاظ على ما سيتبقى من جسور العلاقة مع هذه البلدان، خصوصا بعد أن اجتاحت الساحة الإفريقية قوى أخرى مؤثرة على رأسها الصين وروسيا. الصين أصبحت اليوم شريكا مؤثرا للعديد من الدول الإفريقية على مستوى مشاريع التنمية وتطوير البنيات التحتية، ويمكن الاستدلال بالعديد من الأمثلة على رأسها إثيوبيا، التي تمثل اليوم نموذجا لهذا النوع الناجح من الشراكات. وروسيا التي دخلت إلى عدد من البلدان كإفريقيا الوسطى لتغطية الفراغ الأمني والعسكري جاهزة أكثر من أي وقت مضى لتكون بديلا للقوات الفرنسية في مختلف المناطق.

    والمغرب هو واحد أيضا من هذه الدول الصاعدة التي تقدم في إفريقيا نموذجا هادئا ومثمرا وناجحا عن تجربة التعاون جنوب-جنوب التي يكون فيها كل الأطراف بمثابة شركاء رابحين لا عبارة عن طرفين غير متكافئين أحدهما يلعب دور الوصيّ والثاني يخضع للوصاية. على سبيل المثال يقدم المغرب اليوم تجربة رائدة في تطوير القطاع الزراعي في القارة السمراء من خلال الشراكات التي يعقدها المكتب الشريف للفوسفاط من أجل بناء مصانع الأسمدة في مختلف البلدان الإفريقية. هل يُعقل أن تظل القارة الإفريقية الغنية بخصوبة أراضيها ووفرة مياهها قارة المجاعات بعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال عن فرنسا؟ ألا يرى الفرنسيون أن شركاتهم الكبرى كطوطال و”أريفا” التي تستغل الثروات الطاقية الهائلة للقارة السمراء تعمل في بلدان لا يزال أغلب سكانها عاجزين عن توفير الحد الأدنى من قوتهم اليومي؟

    لقد خرجت إفريقيا من الجهاد الأصغر وهي الآن بصدد دخول الجهاد الأكبر. أي كفاح التخلص التام من العقلية الاستعمارية التي أثبتت فشلها في تنمية البلدان الإفريقية بل تأكد أنها من الأسباب الرئيسية التي تعيق أي إمكانية لتحقيق التقدم والتطور. وعلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يتخذ قرارات أكثر شجاعة وجرأة قبل أن يتلقى المزيد من الصفعات من طرف الرؤساء والقادة الأفارقة الذين لم يعد أمامهم الخيار في ظل هذا الوعي الشعبي الجارف لدى الأمة الإفريقية بأن الاستعمار لم يكن إلا وبالا على هذه القارة المنكوبة، وأنه لا يزال إلى اليوم السبب الرئيس في تعطيل قطار التقدم والتنمية.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو. بلدان أفريقيا تشرع في طرد فرنسا بإستثناء النظام الجزائري المذلول

    زنقة 20. الرباط

    تعرض الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون لشر طردة خلال زياراته الحالية لعدد من البلدان الأفريقية، كان آخرها من الكونغو الديموقراطية.

    وتابع العالم الرد القوي لرئيس الكونغو الديموقراطية، الذي صدم الرئيس الفرنسي، برد حازم داعياً إياه لإنهاء الإعتماد بكون فرنسا هي أب أفريقيا.

    وشهد المؤتمر الصحافي الذي شارك فيه ماكرون والرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسكيدي، مواجهة حامية بين أفريقيا و فرنسا، حيث إجتاز ماكرون إمتحاناً عسيراً، بعدما وجه له الرئيس الكونغولي إنتقاداً صريحاً جعل الرئيس الفرنسي تائهاً دون أن يجد جواباً.

    رئيس #الكونغو_الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي يحرج الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون على الهواء خلال مؤتمر صحفي بشأن مواقف #باريس من الدول الأفريقية#كينشاسا #فرنسا pic.twitter.com/xco3E9Xcs4

    — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) March 4, 2023

    فعكس النظام العسكري الجزائري المذلول، الذي فتح ذراعيه لماكرون رغم رفضه الإعتذار عن ما صدر عنه بخصوص الطعن في وجود دولة و أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، فضلاً عن عودة النظام الجزائري لفتح الأجواء للطائرات العسكرية الفرنسية عن طواعية، بعد قرار إغلاقها، فإن بقية الدول الأفريقية شرعت في مواجهة فرنسا بشكل حازم كما الشأن لبوركينافاسو و مالي، و الآن الكونغو الديموقراطية.

    بداية نهاية فرنسا في القارة الأفريقية، يبدو أنها إنطلقت بشكل رسمي على لسان رؤساء الدول الأفارقة، وشعوبها، حيث أصبحت شعبية ⁧‫ماكرون‬⁩ في الحضيض، بعدما فشل في إسترضاء الأفارقة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤرخ فرنسي: فرنسا بترت عام 1870 أجزاء من المغرب لتوسيع أراضي “الجزائر الفرنسية”

    قال المؤرخ والأكاديمي المقرب من اليمين الفرنسي برنارد لوغان، في حوار مع مجلة “ماروك إيبدو” الناطقة بالفرنسية، إن “فرنسا بترت أجزاءً عام من المغرب لتوسيع أراضي الجزائر الفرنسية وذلك منذ 1870، أي بعد 40 عاما من بدء الاستعمار الفرنسية في الإيالة الجزائرية التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية”، مشددا على أن “تلك المناطق لم تكن أبدا جزائرية، على اعتبار أن دولة الجزائر لم تُحدَث إلا سنة 1962”.

    وتحدث لوغان عن “الإنكار الجزائري العنيف لهذه المعطيات”، مفسرا ذلك بأن « القادة الجزائريين في أعماقهم يعلمون أنهم لا يمكنهم الدفاع تاريخيا عن موقفهم، ولا يرغبون في الإقرار بأن الاستعمار الفرنسي هو الذي اقتطع أجزاء من المغرب وضمها لأراضي الجزائر »، مشددا على أن « الجزائر كدولة لم تكن موجودة قبل عام 1962، لأنها انتقلت مباشرة من الاستعمار التركي إلى الاستعمار الفرنسي، لذلك فإن العديد من المناطق ومنها تندوف والساورة هي مغربية تاريخيا بلا أدنى شك”.

    وقال لوغان إنه “في مارس من عام 1870 استولى الجنرال الفرنسي دو وينفين، قائد ولاية وهران، على عين الشعير قرب فجيج ومنطقة واد غير بنواحي بجاية، وهي مناطق كانت مغربية بدون أدنى شك، لأن نائب السلطان في منطقة فجيج كان قائدا مسؤولا عن تمثيل السلطة المركزية في واحات توات”، مبرزا أن “الأرشيف المغربي يحتوي على وثائق تثبت ذلك”.

    وأضاف أنه “في 5 غشت عام 1890، وبموجب اتفاقية سرية، حددت فرنسا وبريطانيا العظمى مناطق نفوذهما في إفريقيا، ورأت باريس أن بإمكانها احتلال المناطق المغربية في توات والقرارة وإيغلي وواد الساورة، بناء على مخطط لربط غرب إفريقيا بالبحر الأبيض المتوسط بواسطة السكك الحديدية العابرة للصحراء، وابتداء من ديسمبر من عام 1899 استولت فرنسا على عين صالح ومجموعة من واحات تيديكلت والغورارة بما في ذلك منطقة تيميمون التي احتُلت عام 1901”.

    وأورد لوغان أنه “في عام 1903 أراد الجيش الفرنسي ضم منطقة فجيج، على الرغم من أن معاهدة لالة مغنية الموقعةعام 1845 نصت بشكل صريح على أنها جزء من المغرب، ثم احتلوا منطقة بشار وواحات توات وغيرها من المناطق، وفي يونيو من عام 1904 استولت القوات الفرنسية على رأس العين، وهي كلها عمليات بتر موثقة من خلال الأرشيفين المغربي والفرنسي”.

    وكانت مديرة الوثائق الملكية المغربية، بهيجة السيمو، قد أعلنت أن “الصحراء الشرقية (جنوب غرب الجزائر الحالية)، أرض مغربية، مشيرة إلى أنها حصلت على وثائق عن الصحراء من دول أوروبية وقالت إن “الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية”.

    وعاد النقاش حول مغربية “الصحراء الشرقية”، التي اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر عام 1962، إلى الواجهة من جديد، بعدما أشارت إليها بهيجة السيمو، في كلمتها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء. وأشارت إلى أن هذه الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، ولا “تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره