Étiquette : الانتخابات التشريعية

  • الاشتراكي الموحد يختار عبد الحكيم شملال وكيلا للائحته التشريعية بالناظور

    كمال لمريني

    أعلن فرع الحزب الاشتراكي الموحد بالناظور اختيار عبد الحكيم شملال وكيلا للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، وذلك عقب اجتماع مجلس الفرع المخصص للتحضير لهذا الاستحقاق الانتخابي.

    وذكر الحزب، في بلاغ تتوفر عليه جريدة “العمق”، أن هذا الاختيار جاء بعد نقاش وُصف بالمستفيض بين أعضاء المجلس، حيث تم التوافق بالإجماع على ترشيح شملال لقيادة اللائحة البرلمانية بالإقليم.

    وأوضح البلاغ أن هذا القرار يأتي، وفق تقدير الحزب، تثمينا للمجهودات التي بذلها المعني بالأمر خلال الولاية الحالية داخل الجماعة، إلى جانب مواقفه الترافعية في عدد من القضايا التي تهم ساكنة مدينة الناظور.

    كما يأتي هذا التحرك في سياق استعدادات الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تسعى مختلف التنظيمات السياسية إلى حسم مرشحيها ووكلاء لوائحها على المستويين المحلي والوطني.

    وفي ختام بلاغه، أكد فرع الحزب الاشتراكي الموحد بالناظور التزامه بتمثيل الإقليم من خلال ما وصفه بـ”مناضلات ومناضلين صادقين وشرفاء”، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمراوي: قيمة النخب لا تقاس بالشواهد وترشيح الفاسدين يضر بمشروعية الانتخابات

    قال رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، والنائب البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية، علال العمراوي، إن جزءا كبيرا من أعطاب الديمقراطية في المغرب تتحمل مسؤوليته الأحزاب السياسية، معتبرا أنها مطالبة بمزيد من النقد الذاتي وتحمل المسؤولية، داعيا إلى تجاوز الحسابات السياسوية الضيقة والتموقعات الظرفية التي تساهم في تعميق فقدان الثقة لدى المواطنين في العمل السياسي.

    العمراوي الذي كان يتحدث خلال ندوة نظمها حزب الاستقلال بمدينة فاس تحت عنوان « القيم في صلب التشريع الانتخابي: نحو ممارسة سياسية نظيفة »، أمس الجمعة، شدد على ضرورة تعزيز دمقرطة الأحزاب وتقوية جاذبيتها، حتى تصبح فضاءات قادرة على استقطاب المواطنات والمواطنين وتمكينهم من التعبير داخل هياكلها بحرية وشفافية وتكافؤ للفرص، بما يعزز مشروعية الفعل الحزبي ويعيد الثقة في المؤسسات التمثيلية.

    وأضاف العمراوي أن المسؤولية الجماعية للأحزاب تتجلى أساسا في تقديم نخب سياسية قادرة على مواجهة التحديات التي يعرفها المغرب، معتبرا أن النخب السياسية هي ثمرة العملية الانتخابية وجوهرها، محذرا من أن تقديم مرشحين فاسدين من شأنه أن يفقد الانتخابات مشروعيتها الشعبية وقيمتها التمثيلية.

    وتابع العمراوي، أن قيمة النخب لا تقاس فقط بالشواهد والدبلومات، رغم أهميتها، بل أساسا بالالتزام بقيم التمثيلية السياسية والأخلاقية الجادة، والقدرة على القيام بدور الوساطة والترافع الحقيقي عن الإرادة الشعبية داخل قبة البرلمان.

    وأكد العمراوي على أن الانتخابات التشريعية ليست هدفا في حد ذاتها، بل آلية قانونية ودستورية لفرز نخب سياسية حقيقية قادرة على رفع مختلف التحديات، دعيا إلى تجنب التعميم في تقييم الفاعلين السياسيين، معتبرا أن منطق التعميم يساهم في تعميق فقدان الثقة في العمل السياسي، ومؤكدا في المقابل ضرورة تعاون مختلف الفاعلين من أجل تعزيز المشاركة الواسعة في التجربة الديمقراطية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يؤثر تغيير يوم الاقتراع من الجمعة إلى الأربعاء على نتائج تشريعيات 2026 بالمغرب؟

    عبد المالك أهلال

    صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه الأسبوعي، على مشروع مرسوم يحدد تاريخ انتخاب أعضاء مجلس النواب، قدمه وزير الداخلية، وذلك في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس.

    ويهم هذا المرسوم تحديد موعد الاقتراع وكذا التواريخ المرتبطة بإيداع التصريحات بالترشيح عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، إضافة إلى ضبط الفترة الرسمية للحملة الانتخابية.

    وبحسب ما أعلن عنه الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، فقد تقرر إجراء الانتخابات التشريعية يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، على أن تنطلق الحملة الانتخابية في 10 شتنبر وتنتهي في 22 شتنبر. غير أن تحديد يوم الأربعاء بدل يوم الجمعة الذي اعتاد عليه المغرب في الاستحقاقات السابقة أثار تساؤلات حول خلفيات هذا الاختيار وتداعياته المحتملة.

    وفي هذا السياق يطرح مراقبون جملة من الأسئلة المرتبطة بدلالات هذا القرار، سواء من زاوية القانون الانتخابي ومدى اندراجه ضمن السلطة التقديرية للحكومة، أو من زاوية الأعراف الانتخابية التي ترسخت في التجارب السابقة. كما يثير الإعلان المبكر عن الموعد نقاشا سياسيا حول رسائله المحتملة وتأثير اختيار يوم وسط الأسبوع على نسبة مشاركة الناخبين في هذا الاستحقاق.

    وتعليقا على الموضوع، اعتبر المحلل السياسي رضوان جخا أن الإعلان المبكر عن موعد الانتخابات التشريعية يندرج في سياق التحضير الجيد لهذه المحطة الرئيسية، بهدف مواكبة استحقاقات تاريخية تنتظر المغرب، أبرزها تنزيل مقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، واستضافة الحكومة المقبلة للمونديال العالمي.

    وأوضح جخا، في تصريح خص به جريدة “العمق”، أن الكرة الآن في ملعب الأحزاب السياسية التي تواجه تحديا حقيقيا يتمثل في اختيار نخب قادرة على إنجاح هذه الاستحقاقات، مشيرا إلى أن الرهان الأكبر يكمن في نسبة المشاركة التي وصفها بـ”مربط الفرس”.

    وأشار المحلل السياسي إلى أن أكبر تحد يواجه الانتخابات المقبلة هو مدى قدرة الأحزاب على تحفيز المشاركة السياسية لدى الشباب، متسائلا عما إذا كانت ستعيد ترشيح نفس الوجوه السياسية وتعتمد نفس المقاربات، أم ستعتمد تغييرا إيجابيا حقيقيا، خاصة مع إمكانية بروز لوائح مستقلة للشباب.

    وشدد على أن التحضير الجيد يهدف إلى بلوغ أهداف رئيسية، أولها تحقيق نسب تصويت كبيرة تعزز الثقة في المؤسسات السياسية، وثانيها ضمان وجود فاعلين سياسيين بقيمة مضافة وقادرين على مسايرة ومساهمة فعالة في المحطات التاريخية المقبلة.

    وأكد جخا أن هذا التحضير المبكر يأتي استجابة لما أكد عليه الملك محمد السادس في خطاب العرش، مضيفا أن إشراف وزارة الداخلية على هذه المحطة الرئيسية من شأنه أن يساهم بشكل كبير في مرورها في أجواء جيدة تليق بأهميتها القصوى.

    من جهته، أفاد المحلل السياسي بوجمعة بيناهو أن قرار تحديد يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية في المغرب يندرج ضمن الصلاحيات التنظيمية التي تخولها القوانين الانتخابية للحكومة، ولكنه في المقابل قد يفتح نقاشا سياسيا حول الأعراف الانتخابية الراسخة.

    وأوضح بيناهو في تصريح خص به جريدة العمق أن تحديد تاريخ الاقتراع يتم عبر مرسوم حكومي، وهو إجراء يمنح السلطة التنفيذية هامشا من السلطة التقديرية لاختيار اليوم المناسب، مؤكدا أن اختيار يوم الأربعاء لا يشكل من الناحية القانونية أي تعارض مع النصوص المنظمة للعملية الانتخابية.

    وأشار المحلل السياسي ذاته إلى أن هذا الاختيار قد يثير جدلا مرتبطا بما وصفه بـ”الأعراف الانتخابية”، حيث درجت التجربة المغربية في عدد من الاستحقاقات السابقة على تنظيم الاقتراع يوم الجمعة، مما جعل هذا اليوم يرتبط في المخيال الانتخابي العام بموعد التصويت رغم غياب أي نص قانوني يلزم بذلك.

    واعتبر بوجمعة بيناهو أن الإعلان المبكر عن تاريخ الانتخابات يحمل دلالات سياسية وتنظيمية مهمة، إذ يساهم في توفير وضوح أكبر حول الرزنامة الانتخابية المقبلة، كما يمنح الأحزاب والفاعلين السياسيين الوقت الكافي للاستعداد من حيث إعداد البرامج واختيار المرشحين وبناء التحالفات.

    وخلص إلى أنه من المبكر الجزم بتأثير اختيار يوم وسط الأسبوع على نسبة المشاركة الانتخابية، لأنها تظل مرتبطة بعوامل أكثر تأثيرا كمدى الثقة في العرض السياسي وقدرة الأحزاب على تعبئة الناخبين، معتبرا أن يوم الاقتراع قد يكون عاملا ثانويا مقارنة بهذه العوامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحزاب السياسة والانتخابات التشريعية لشتنبر 2026: من الذي سيقود الحكومة أأغلبي أم معارض

    العمق المغربي

    دقت ساعة الحسم فيما يتعلق بتحديد أجل تنظيم الانتخابات التشريعية إنه يوم الاربعاء 23 شتنبر 2026 مع بداية الحملة الانتخابية خميسا في 10 شتنبر 2026، خميس تعد فيه الاحزاب السياسية المغربية العدة عبر بوابة حشد همم معاقلها الانتخابية عبر بوابة مناضليها ومتعاطفيها وذلك بهدف كسب ورقة العبور الى المربع الانتخابي الكفيل بحصد اصوات ونتائج تؤهل لنهائي عنوانه شتنبر الاربعاء ، نعم سيكون يوما حاسما في تاريخ الديمقراطية التمثيلية المغربية ، أربعاء لن يكون بطبيعة الحال كسابقيه ، ذلك ان واقع الممارسة الحزبية السياسية المغربية قد تغير نعم طاله التبديل عبر بوابة تنامي منسوب الوعي السياسي لدى المواطن المغربي الذي تجمع سلة عريضة من الدراسات الميدانية والتقارير البحثية على أنه أصبح يهتم بمتابعة قضايا الشأن العام عبر بوابات عدة أولها العالم الافتراضي الازرق ، نعم لونه ازرق ولكن زرقته تشبه مياه البحار العاتية التي لا يمكن لاي كائن سياسي ان ينجو منها ومن ثمة يعبر الى بر الامان الا عبر بوابة السباحة المبينة على العقل المقترن باللوغوس والبراغماتية المرتكزة على الخوارزميات الهادفة الى بلوغ مقود التدبير الحكومي المباشر ، فمن سيستطيع ياترى ان يواجه هذه الامواج العاتية هل الاغلبية ام المعارضة الحاليتان؟.

    إن الجواب على هذه الاشكالية لن يكون ممكنا من الوهلة الاولى ، ما مرجعه الى الخريطة السياسية الحزبية المغربية المتشعبة والتي رسمت سماتها الفارقة الاغلبية الحالية عبر بوابة ثالوث حكومي استقلال ، تجمع ثم اصالة ، احزاب سياسية تجمع بين التاريخ المعمق والتوجه التعادلي من جهة والاصالة والحداثة وصحاب الشكارة من جهة اخرى ، ذلك ان اصحاب المال والاعمال لهم كذلك حضور وازن في الخريطة الحزبية المزركشة اللون ، فمول الشكارة واصحاب الامتداد القبلي حاضرون في الساحة السياسية ولهم امتدادات عبر بوابة انتماءاتهم السياسية .

    ومن هذا المنطلق فانه من الحلي بنا ان نعلن انطلاق ساعة الحسم عبر بوابة الاعلان عن تاريخ اجراء الانتخابات التشريعية والتي ستواكبها حملة التسابق نحو التزكيات فما هي ياترى معايير التزكيات الحزبية وخاصة في ظل المتغيرات التي تعرفها القوانين الانتخابية وخاصة القانون التنظيمي لمجلس النواب .

    إننا أمام معادلة صعبة بل وحبكة حزبية وسياسية لا يمكن ان نجد جواب لها الا من خلال ماهية الاحزاب السياسية التي ستعرف ولوجا وانتماء أشسع من غيرها ، بارومتر استباقي يمكننا ان نستبق من خلاله التكهن بالاحزاب الاوفر لاعتلاء منصة الكبار في الانتخابات التشريعية المقبلة ومن ثمة رئاسة الحكومة عبر بوابة الأغلبية ، ذلك ان التسابق الحزبي المعتاد في ظل الانتخابات التشريعية السابقة سيكون مختلفا هذه المرة وخاصة فيما يتعلق بماهية الاحزاب السياسة القادرة على حصد البروفايلات المؤثرة في المشهد السياسي ومن ثمة الظفر بمقاعد اكبر بالغرفة الاولى من البرلمان اي مجلس النواب ناهيك عن درجة تاثير البرامج الحزبية السياسية في المواطن هذا الاخير الذي يرفع سقف المطالب وخاصة الاقتصادية والاجتماعية وذلك بالتزامن مع ارتفاع منسوب التعاطي مع مسالة تقييم السياسات العمومية بشكل مواز مع البرلمان عبر بوابة الوسائط الاجتماعية.

    إننا امام معادلة صعبة لا بد ان تاخذ فيها جميع الاحزاب السياسة مكانها وذلك في اطار متناغم ومتسق مع البنية الحديثة التي يتفاعل بها الناخب اي المواطن مواطن هذه الالفية مع تدبير قضايا الشأن العام ، هذه الاخيرة التي اصبحت تقترن لزاما بالتسقيف الزمني لتنزيل السياسات العمومية وذلك بناء على تحديد الاولويات وترتيبها من الاستعجالي الى اليومي.

    إن العمل الذي ستقوم به الاحزاب السياسة المغربية في هذه التشريعات سيكون شاقا نعم صعبا ، وتكمن صعوباته بالدرجة الاولى في التحصل على كاريزما رئيس حكومة مقبول لدى المواطن ، نعم بروفايل موجود ويتواصل ويجدد الخطاب السياسي ويهتم بتحليل النظم السياسية للمواطن بكل تجرد سواء اتعلق الامر بالزمن العادي او الاستثنائي، ناهيك على ضرورة تقديم بروفايلات حزبية وليست تقنوقراطية كفيلة باقناع المواطن وبحثه على المشاركة السياسية التي تعتبر اولا وقبل كل حقا وواجبا وطنيين.

    فمن الذي سيقود رئاسة الحكومة المقبلة هل الاغلبية : حزب الاستقلال ؟ الاصالة والمعاصرة ؟ التجمع الوطني للاحرار؟

    وهل المعارضة : عدالة وتنمية ، حركة شعبية ، اتحاد اشتراكي الخ..

    هل ستتغير المعادلة ولمصلحة من ؟ ومن هي الشخصية التي ستقود الحكومة المغربية المقبلة؟. يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تعلن انتهاء مراجعة اللوائح الانتخابية العامة برسم 2026 وتحدد آجال الاطلاع والطعن

    أعلنت وزارة الداخلية عن استكمال عملية المراجعة السنوية العادية للوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2026، وذلك عقب الاجتماعات التي عقدتها اللجان الإدارية المكلفة بهذه العملية، تحت رئاسة القضاة، على مستوى جميع الجماعات والمقاطعات بالمملكة.
    وأوضح بلاغ لوزير الداخلية أن هذه اللجان درست، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 14 فبراير الجاري، مختلف الطلبات والشكايات الواردة عليها، قبل أن تقوم صباح يوم الأحد 15 فبراير 2026، بإيداع الجداول التعديلية النهائية المتضمنة للقرارات المتخذة، وذلك بمكاتب السلطات الإدارية المحلية ومكاتب مصالح الجماعات والمقاطعات.
    وبحسب البلاغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يشرح حيثيات قراره لهياكل الحزب ويحث البرلمانيين والمنسقين على دعم القيادة الجديدة

    جمال أمدوري

    علمت جريدة “العمق” من مصادر مطلعة، أن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، حرص على إطلاع الهياكل التنظيمية للحزب على حيثيات قراره الأخير القاضي بعدم الترشح لرئاسة الحزب لولاية جديدة، وعدم دخول غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.

    ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد أطلق أخنوش “دينامية تواصلية” داخلية مباشرة بعد اجتماع المكتب السياسي، حيث عقد لقاء خاصا مع رئيسي الفريقين البرلمانيين للحزب بمجلسي النواب والمستشارين، لإحاطتهما علم بالقرار وتكليفهما بنقله إلى كافة البرلمانيين التجمعيين. وفي السياق ذاته، اجتمع رئيس حزب “الحمامة” بالمنسقين الجهويين للحزب لوضعهم في صورة المستجدات، موجها تعليماته بعقد اجتماعات محلية مع المنسقين الإقليميين لضمان انسيابية المعلومة داخل القواعد الحزبية.

    ولم تقتصر هذه المشاورات على الأجهزة التنظيمية والبرلمانية، بل شملت المنظمات الموازية؛ حيث عقد أخنوش لقاءين منفصلين مع رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، ورئيسة منظمة المرأة التجمعية، لإبلاغهما رسميا بحيثيات قراره عدم دخول سباق الرئاسة أو الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

    وأفادت مصادر “العمق” أن أخنوش شدد خلال هذه اللقاءات على ضرورة “توحيد الصفوف ورصها”، داعيا القيادات الحزبية إلى دعم أي خلف يفرزه المؤتمر الاستثنائي المقبل لضمان استمرارية المشروع السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار.

    وفي خطوة لترسيخ الثقافة الديمقراطية داخل “الأحرار”، أكد أخنوش للمسؤولين الحزبيين أن قراره نابع من احترامه التام للقانون الأساسي للحزب، الذي يحصر ولايات الرئيس في اثنتين فقط، مؤكدا أنه يرفض بشكل قاطع أي مقترح لتعديل القوانين من أجل التمديد لولاية ثالثة، انتصارا لمبدأ الامتثال للنصوص القانونية وتكريسا لمنطق التداول على القيادة.

    وأعلن أخنوش، في وقت سابق أمس الأحد خلال لقاء تواصلي جمعه بمدراء نشر عدد من المنابر الإعلامية في الرباط، أنه لن يترشح في الاستحقاقات التشريعية القادمة. مؤكدا أن رئاسته للحزب ستنتهي بتنظيم مؤتمر وطني استثنائي الشهر المقبل، وأنه لن يترشح مرة أخرى للرئاسة.

    وشدّد أخنوش على أن فكرته دائماً كانت ضد الترشح المفتوح، وأنه يرى الأفضل في حصر مدة انتداب الرئيس في ولايتين فقط، وهو ما يطابق أيضاً الفصل 34 من النظام الأساسي للحزب. وعلق على بقائه رئيساً إلى ما بعد الانتخابات: “يصعب أن أكون لمدة ستة أشهر فقط ويتغير بعدها الرئيس، هذه صورة ما مزياناش”، متابعاً: “وصعب أيضاً ننجح ونمشي”.

    واعتبر أنه ساهم في إنجاز تحول كبير في الحزب في الجهات الاثني عشر للمغرب، وتطور من مقراته ومؤسساته، وساهم في إنجاح أهم الأوراش التي أطلقها مثل مسارات المدن وبرنامج الثقة، وينتظر أن يطلق الأسبوع المقبل مسار الإنجاز.

    وأضاف أنه سيترك الحزب في وضعية جيدة، وأن هذا هو الوقت المناسب لتجديد القيادة، قائلاً: “سنجدد القيادة وأنا مهني، وأني عملت ما جئت لأجله”.

    وأشار أخنوش إلى أن أعضاء المكتب السياسي تمسكوا به رئيساً، لكنه تمكن من إقناعهم بعد نقاش حاد أن الحزب ليس بإرث، وأن الوقت مناسب لتجديد القيادة.

    في سياق متصل، أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار تمديد فترة تلقي الترشيحات لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب إلى غاية 28 يناير المقبل على الساعة الثانية عشرة والنصف زوالاً بالإدارة المركزية للحزب بالرباط، بدل 21 يناير، المعلن عنه في بيان المكتب السياسي، مساء أمس  الأحد، بحسب ما ورد في في إخبار من الحزب، توصلت به جريدة “العمق”.

    وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد أكد، في بيان صادر عن اجتماع مكتبه السياسي أمس الأحد 11 يناير 2026، أنه سيعقد مؤتمره الاستثنائي يوم 7 فبراير بمدينة الجديدة، وفتح باب الترشح لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبدالله: دعم الشباب متواضع أمام “أباطرة الانتخابات” والـPPS مستعد لمنحهم 20 دائرة (فيديو)

    جمال أمدوري

    قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، إن الدعم المالي المخصص للشباب تحت سن 35 سنة لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026، له “أهميته الرمزية”، لكنه “متواضع أمام الأباطرة الكبار، الذين لا يكفيهم حتى ليوم واحد في الحملة الانتخابية”.

    وأضاف بنعبد الله، خلال لقاء مفتوح ضمن الجامعة الخريفية للشباب ببوزنيقة، أن مشاريع القوانين الانتخابية الأخيرة التي تضمنت تعديلات تهدف إلى إشراك الشباب في السياسة، “متفقين معها، وسبق أن خرجت بتصريحات نرحب فيها بالشباب وكل من يريد ترأس لوائح الحزب في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، مستعدون لذلك”.

    وأكد أن الشباب مرحب بهم في الحزب، وأنه مستعد لمنح 10 إلى 20 دائرة انتخابية أو أكثر للشباب بين 18 و35 سنة ليترأسوها، موضحًا: “لكن ما بغيناش نصيفطو الشباب إلى الهلاك”، مشددًا على ضرورة الانخراط الفعلي في العمل السياسي وليس الاكتفاء بالترشح.

    وشدد الأمين العام لحزب الكتاب على أن الانخراط ضمن تنظيمات سياسية جادة وناجعة، مثل حزب التقدم والاشتراكية، يظل الطريق الأكثر فعالية لتغيير البرلمان والمجالس المنتخبة والواقع الديمقراطي من الداخل، داعيًا الشباب أيضًا إلى المشاركة المستقلة إذا رغبوا بذلك.

    كما أكد بنعبد الله على التزام الحزب بدعم الشباب، والحفاظ على تراثه النضالي واستقلالية قراره وصموده، من أجل تعزيز قيم العدالة والكرامة والحرية والمشاركة السياسية الفعالة في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهشومي: زيادة عدد النواب ليست حلا ومصداقية الإصلاح تكمن في عدالة التمثيل

    مريم بوتهرويت- صحافية متدربة

    قال كمال الهشومي، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة محمد الخامس بالرباط، في حوار مع جريدة “العمق المغربي”، إن التمثيل النيابي يقوم على مبدأ المساواة في صوت الناخب، أي أن يكون لكل نائب تقريبا نفس حجم الساكنة التي يمثلها، ومع تزايد عدد السكان أو تغير توزيعه الجغرافي، يصبح منطقيا التفكير في إعادة النظر في الخريطة التمثيلية، حتى لا يحدث اختلال في مبدأ التناسب.

    وأوضح الهشومي أيضا أن هذا التعديل لا يتم بشكل ميكانيكي مع كل زيادة سكانية، بل يحتاج إلى ضبط قانوني ومؤسساتي يوازن بين التغيرات الديمغرافية وبين الاستقرار المؤسساتي.

    ونبه إلى أن هناك نماذج برلمانية تبين أن معالجة التمثيلية لا تقتصر على رفع عدد المقاعد، وقدم مثال السويد التي اعتمدت نظام المقاعد التعديلية لضبط التناسب (349 مقعدا ثابتا)، مع مناصفة طوعية في القوائم.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    كيف تفسرون العلاقة بين النمو السكاني وضرورة تعديل الخريطة التمثيلية داخل المؤسسة التشريعية؟

    سؤالكم يطرح إشكالا جوهريا في فلسفة التمثيل داخل المؤسسة التشريعية، ويستدعي التمييز بين مستويين مترابطين: العلاقة بين النمو السكاني والتمثيل البرلماني، ثم التقطيع الانتخابي بين منطق العدالة العددية ومنطق العدالة المجالية.

    في الجانب الاول، من الناحية النظرية، يقوم التمثيل النيابي على مبدأ المساواة في صوت الناخب، أي أن يكون لكل نائب تقريبا نفس حجم الساكنة التي يمثلها. ومع تزايد عدد السكان أو تغير توزيعه الجغرافي، يصبح منطقيا التفكير في إعادة النظر في الخريطة التمثيلية، حتى لا يحدث اختلال في مبدأ التناسب (حيث يمكن أن يمثل نائب عددا قليلا جدا في منطقة معينة مقابل مئات الآلاف في منطقة أخرى).

    غير أن هذا التعديل لا يتم بشكل ميكانيكي مع كل زيادة سكانية، بل يحتاج إلى ضبط قانوني ومؤسساتي يوازن بين التغيرات الديمغرافية وبين الاستقرار المؤسساتي.

    أما فيما يتعلق بالجانب الثاني، فالأهم في السياق المغربي، كما تلمحون، ليس فقط حجم الساكنة، وإنما أيضا الاتساع الجغرافي. بعض الدوائر مترامية الأطراف وتحتاج إلى تمثيل يتجاوز البعد العددي. ثم الحاجيات التنموية، إذ توجد مناطق تعاني من هشاشة أو عجز في البنيات الأساسية، ما يفرض تعزيز حضورها التمثيلي حتى يُسمع صوتها داخل البرلمان. وأخيرا، التوازن السياسي والجهوي، أي ألا يكون التقطيع الانتخابي مجرد أداة تقنية، بل وسيلة لترسيخ الإنصاف المجالي.

    في هذا الإطار، يُستند عادة إلى خلاصات الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط، ليس كمعطى عددي فقط، بل كأداة للتشخيص الشامل تجمع بين البعد الديمغرافي والاجتماعي والاقتصادي.

    العلاقة بين النمو السكاني وتعديل الخريطة التمثيلية ليست آلية أو ضرورية في كل مرة، بل تُدرس في ضوء معايير مركبة: عدد السكان، الاتساع الترابي، ومستويات التنمية.

    الأولوية إذن ليست مجرد إعادة توزيع المقاعد، بل إعداد تقطيع انتخابي عادل ومرن يضمن عدالة في تمثيل السكان، وإنصافا في تمثيل المجالات، واستحضارا لضرورات التنمية الملحة.

    وهل تبدو مبررات الأحزاب واقعية وذات جدوى بشأن رفع عدد أعضاء مجلس النواب؟

    عند التدقيق في هذا المطلب، تظهر عدة إشكاليات، أولها: هل الأولوية للكم أم للكيف؟ فرفع العدد لا يعني بالضرورة تحسين جودة التمثيل أو الفعالية التشريعية. بل قد يؤدي إلى زيادة العبء المالي ويضعف صورة المؤسسة، إذا لم يترافق مع رفع الأداء والنجاعة.

    وهنا يُطرح البديل الممكن، فالإصلاح الأجدى قد يكون في إعادة هيكلة التقطيع الانتخابي وضمان عدالة مجالية وتمثيلية، بدل الاكتفاء برفع الأعداد.

    ومن جهة أخرى، فإن سؤال المصداقية السياسية يظل مطروحا بإلحاح، في ظل تنامي المطالب الاجتماعية (التعليم، الصحة، التشغيل)، حيث قد يُنظر إلى رفع المقاعد كخيار لا يحظى بأولوية شعبية، مما يضعف وجاهة المبررات الحزبية أمام الرأي العام.

    أما في الإطار الدستوري والمالي، فإن لهذا المطلب انعكاسات على ميزانية الدولة ومبدأ ترشيد النفقات العمومية، ما يجعله موضع مساءلة حقيقية من حيث الجدوى.

    وعليه، فإن مبررات الأحزاب ليست بلا أساس، لكنها تظل نسبية وغير حاسمة، إذا لم تندمج ضمن رؤية شاملة لإصلاح المنظومة التمثيلية. فالرهان اليوم ليس في تكثير المقاعد، بل في جعل المقاعد القائمة أكثر فعالية وتعبيرا، من خلال تقطيع انتخابي عادل، وآليات لإدماج الكفاءات من الشباب والنساء، ثم وضع أدوات لقياس أداء النواب وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ما هي النماذج البرلمانية الدولية التي يمكن الاستناد إليها للدفع بزيادة المقاعد أو تعزيز التمثيلية النوعية داخل البرلمان؟

    في الواقع، هناك نماذج برلمانية تبين أن معالجة التمثيلية لا تقتصر على رفع عدد المقاعد.

    فمثلا، السويد اعتمدت نظام المقاعد التعديلية لضبط التناسب (349 مقعدا ثابتا)، مع مناصفة طوعية في القوائم. هذا النظام يمنع أي حزب من أن يحصل على مقاعد تفوق أو تقل كثيرا عن حصته الحقيقية من الأصوات، ما يضمن عدالة عددية ونوعية دون تضخيم البرلمان.

    أما كندا، فتلجأ إلى إعادة توزيع دوري بعد كل إحصاء، عبر هيئات مستقلة، مع زيادات محدودة ومدروسة (من 343 إلى 338 في 2024)، ما يعزز المشروعية ويوازن بين عدد السكان والمجال.

    في ألمانيا، عندما واجهت تضخما مفرطا (736 نائبا)، تم إقرار سقف عددي (630) عبر إصلاحات 2023-2024، ما يبين أن الحل قد يكون أحيانا في التقليص وضبط الصيغ الحسابية.

    وبناء على ما سبق، فإن زيادة المقاعد ليست حتمية، والأجدى هو تقطيع انتخابي عادل، ومقاعد تعديلية أو سقف عددي يوازن بين العدالة السكانية والمجالية. فيما تتحقق التمثيلية النوعية غالبا من خلال أدوات مثل اللوائح الخاصة والحوافز الحزبية، وليس فقط عبر رفع العدد.

    كيف تقيمون التجارب المقارنة لدول مثل السويد وكندا وألمانيا في إعادة توزيع المقاعد بناء على الكثافة السكانية والتمثيلية النوعية؟

    استنادا إلى ما تقدم، أرى أن أمام صناع القرار في المغرب ثلاثة مسارات واضحة:

    • إذا كان الدافع هو النمو السكاني، فالأولوية ليست الزيادة العددية، بل إعادة توزيع المقاعد وفق معايير سكانية ومجالية تستند إلى معطيات إحصاء 2024، مع مراعاة حاجيات التنمية والاتساع الترابي.

    • إذا كان الخلل في التناسب التمثيلي، يمكن اعتماد آليات المقاعد التعديلية (النموذج السويدي) لتصحيح الاختلالات دون اللجوء إلى تضخيم البرلمان.

    • وإذا كان الإشكال في حجم المؤسسة ونجاعتها، فإن النموذج الألماني يبقى مرجعا، من خلال وضع سقف عددي وضبط الصيغ الحسابية، مع اعتماد آليات لتعزيز التمثيلية النوعية (مناصفة، شباب) عبر القوائم والحوافز الحزبية، كما هو معمول به جزئيا في التجربة المغربية عبر لوائح النساء والشباب سابقا.

    لذلك، أعتقد أن الإصلاح الناجع هو الذي يوازن بين العدالة السكانية، والعدالة المجالية، وفعالية المؤسسة، وليس الذي يكتفي بزيادة عدد المقاعد دون رؤية متكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل المشهد الانتخابي المغربي وسط مخاوف من التضليل

    الرباط – المغرب اليوم

    يتزامن التحضير للانتخابات التشريعية المقررة في سنة 2026 مع صعود الذكاء الاصطناعي كأداة مركزية في الحملات الانتخابية الحديثة. ففي الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة تبني هذه التكنولوجيا في السياسة عالميا، تتزايد الأسئلة داخل المغرب حول مدى جاهزية الإطار القانوني والسياسي للتعامل مع آثار الذكاء الاصطناعي، الإيجابية منها والسلبية، على مسار العملية الديمقراطية.

    فمن جهة، يتيح الذكاء الاصطناعي إمكانيات غير مسبوقة للأحزاب السياسية لفهم سلوكيات الناخبين وتوجهاتهم، وتحسين تواصلها معهم عبر رسائل أكثر تخصيصا وفعالية. لكن من جهة أخرى، تثير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر مسؤول يستبعد الأخذ بمقترح الرفع من عدد مقاعد مجلس النواب

    هسبريس – علي بنهرار

    استبعد مصدر مسؤول مطلع أخذ سلطات الإدارة بمطلب الرفع من عدد مقاعد مجلس النواب، الذي تدفع به هيئات سياسية على هامش إصلاح المنظومة العامة المؤطرة للانتخابات التشريعية لسنة 2026، معتبرا أنه “مطلب غير عملي وغير موضوعي ومن الصعب للغاية أن يتم الأخذ به”.

    وأكد المصدر الرفيع أثناء حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية أن المقترح “يمثل وجها من الاستهلاك السياسي”، خصوصا أن البعض قرأه كـ”محاولات لإرضاء قيادات نسائية وشبابية، والرفع من نسب تمثيل النساء والشباب عبر الرفع من عدد المقاعد بالمؤسسة التشريعية المعمول به حاليا”.

    واعتبر المصدر عينه أن “هذا المطلب يفتقد إلى النجاعة والفعالية، بما أن العدد الحالي للنواب لا يضمن حضورا كافيا”، وتابع: “سننتظر ما ستفرج عنه المفاوضات والمشاورات الجارية مع وزارة الداخلية؛ لكن تطبيق هذا المطلب بالتحديد مستبعد بحكم طبيعة المؤسسة التشريعية”.

    وأورد المتحدث نفسه: “حتى إذا أخذنا بالمقياس العالمي لتمثيل النواب فكل نائب يمثّل نسبة معينة من السكان، وبالتالي نحن لا يمكن أن نتجه في مسار الرفع من عدد المقاعد مع أن الحاجة إلى ذلك من الناحية المؤسساتية والاستراتيجية غير قائمة”، مردفا بأن “هذا المطلب يصطدم أساسا بنقطة الحاجة، بمعنى سؤال الفعالية”.

    وتساءل المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته: “لكن عمليًّا، ما الفائدة من زيادة عدد المقاعد؟ هل الغرض هو تقوية المؤسسة التشريعية فعلًا، أم مجرد ترضية للأحزاب السياسية؟”، وتابع: “حتى من ناحية الغياب لا يمكن أن ننظر إلى هذا المعطى كحل عملي، ولذا من الصعب أن تسير الأمور في هذا الاتجاه”.

    إلى جانب ما أشار إليه مصدر هسبريس تواجه الغرفة البرلمانية الأولى انتقادات متكررة، وذلك في ظل “تراجع واضح في فاعلية المؤسسة التشريعية، التي يُفترض أن تشكل فضاءً حيويًا للنقاش السياسي والتشريع الوطني”.

    كما يستند المنتقدون للعمل النيابي الوطني إلى “ظاهرة الغياب المتكرر للنواب، حتى خلال جلسات مناقشة أو المصادقة على قوانين محورية وتاريخية، ما يطرح تساؤلات جدية حول جدوى توسيع التمثيلية البرلمانية في ظل هذا الأداء المتواضع”.

    وقال أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط كمال الهشومي، للجريدة، إن الدفع بهذا المقترح “لن يسهم في تحقيق النجاعة والحكامة والدور الرقابي للبرلمان على الحكومة”، مسجلا أنه “لن يحل مشكل ضعف النجاعة، فالأزمة مرتبطة أساسا بضعف الالتزام والحضور والمردودية التشريعية”.

    وأورد الهشومي أن “النجاعة مرتبطة بسلامة الذمة المالية والأخلاقية والحضور والترافع لا بعدد المقاعد”، مشيرا إلى أن “رفع عدد المقاعد بمجلس النواب قد يُحسّن التمثيلية الترابية والنسائية والشبابية لكنه في المقابل لن يضمن بالضرورة مردودا برلمانيا أفضل”.

    وفي المقابل أكد أستاذ القانون الدستوري بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية محمد زين الدين، في تصريح سابق لهسبريس، أن “عملية تحديد عدد أعضاء مجلس النواب تتحكم فيها عوامل ذاتية وموضوعية مرتبطة بتوسيع وعاء المشاركة السياسية وضمان تمثيلية مختلف الفئات والمناطق، وليس بناء على اعتبارات عادية”.

    إقرأ الخبر من مصدره