Étiquette : التجمع الوطني للأحرار

  • التجمع الوطني للأحرار.. تشبيب القيادة وتجديد النخب في خطاب أخنوش

    في إطار التحضيرات للدورة الربيعية للبرلمان، جمع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، السبت بأكادير، أعضاء فريقي التجمع الوطني للأحرار بمجلسي النواب والمستشارين، في اجتماع شكل مناسبة لتثبيت خيار الحزب الاستراتيجي في تمكين الشباب وتجديد هياكله القيادية. وأكد أخنوش أن انتخاب ياسين عوكاشا رئيساً للفريق التجمعي بمجلس النواب يعكس توجهاً حزبياً واضحاً نحو تجديد النخب وتعزيز حضور […]

    The post التجمع الوطني للأحرار.. تشبيب القيادة وتجديد النخب في خطاب أخنوش appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: تمكين الشباب داخل “الأحرار” خيار متواصل لتقوية الأداء البرلماني وتجديد النخب

    أكد الرئيس السابق لحزب الأحرار، عزيز أخنوش، أن انتخاب ياسين عوكاشا رئيساً للفريق التجمعي بمجلس النواب يندرج ضمن توجه حزبي متواصل يروم تمكين الكفاءات الشابة وتعزيز حضورها في مواقع القرار.

    وخلال اجتماع فريقي التجمع الوطني للأحرار بالبرلمان، المنعقد اليوم السبت (28 مارس) في أكادير، في إطار التحضير لانطلاق الدورة الربيعية، عبّر أخنوش عن اعتزازه بهذا الاختيار، معتبراً أنه يعكس الثقة المتجددة في الطاقات الشابة، ويؤكد حرص الحزب على إسناد أدوار قيادية لها داخل المؤسسات المنتخبة.

    وأوضح رئيس الحكومة أن تكليف شخصية شابة بقيادة فريق نيابي وازن يعكس رؤية سياسية قائمة على تحقيق التوازن بين الخبرة والتجديد، بما يعزز من نجاعة الأداء البرلماني، ويمكن من مواكبة التحولات التي يعرفها المشهد السياسي، إلى جانب تقوية القرب من انتظارات المواطنين.

    وأشار أخنوش إلى أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية واضحة، تؤكد استمرار الحزب في ترسيخ خيار الانفتاح على الشباب، وجعلهم في صلب مشروعه، باعتبارهم رافعة أساسية لتجديد النخب ودعم مسار الإصلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تكريس لسياسة التشبيب.. ياسين عوكاشا رئيسا جديدا لفريق “الأحرار” بمجلس النواب

    في أجواء طبعها التوافق وروح المسؤولية العالية، حسم الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اجتماعه المنعقد اليوم السبت بمنطقة تغازوت، في هوية رئاسته الجديدة، باختيار النائب البرلماني ياسين عوكاشا رئيساً للفريق بمجلس النواب.

    ​ويأتي هذا الاختيار ليعكس حالة الانسجام التي يعيشها البيت الداخلي لـ “حزب الحمامة”، حيث مرّت عملية التوافق في سلاسة تؤكد وحدة الرؤى والتوجهات داخل المكون النيابي للحزب المتصدر للأغلبية الحكومية.

    ​رهان على الكفاءات الشابة

    ​توقيت وسياق هذا التعيين يحملان دلالات سياسية قوية؛ إذ يجسد هذا التوافق الثقة المتجددة التي يضعها الحزب في كفاءاته الشابة. ويأتي اختيار عوكاشا كترجمة فعلية لإيمان الحزب الراسخ بقدرة الشباب على تقلد مناصب المسؤولية والمساهمة الفاعلة في تجديد نخب العمل السياسي والبرلماني.

    ​نفس جديد للعمل التشريعي

    ​ومن المرتقب أن يضخ هذا التغيير “دماءً جديدة” في أداء الفريق النيابي، بما يضمن دينامية متواصلة داخل المؤسسة التشريعية. فالدفع بوجوه شابّة للواجهة يهدف بالأساس إلى مواكبة التحديات الراهنة بلمسة تجديدية، مع الحفاظ على التراكمات الإيجابية التي حققها الفريق في الدفاع عن البرنامج الحكومي وتجويد الممارسة التشريعية والرقابية.

    ​بهذه الخطوة، يؤكد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب أنه ماضٍ في تنزيل رؤيته التنظيمية التي تزاوج بين الخبرة وطموح الشباب، واضعاً المصلحة الوطنية وفعالية الأداء البرلماني فوق كل اعتبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتهم ثقيلة.. النيابة العامة تحيل شبكة البرلماني الفايق على غرفة غسل الأموال

    أحال وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة فاس أفراد الشبكة المتورطة في جرائم مالية ضد الأشخاص والمال العام، والتي كان يتزعمها البرلماني السابق عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رشيد الفايق، رئيس جماعة أولاد الطيب، إحدى أكبر جماعات أحواز فاس، على غرفة غسل الأموال بالمحكمة ذاتها، وذلك بعد نحو خمسة أشهر من رفض محكمة النقض بالرباط الطعن بالنقض الذي تقدم به دفاع المنسق السابق لحزب الأحرار بعمالة فاس.

    وقرر وكيل الملك إحالة كل من النائب البرلماني السابق، الذي كان يشغل منصب رئيس جماعة أولاد الطيب، وشقيقه جواد الفايق، الرئيس السابق لمجلس عمالة فاس، وشقيقه الثاني عبد الحق الفايق، إلى جانب كاتبته الشخصية وعدد من المتهمين الآخرين، من بينهم موظف ومنتخبون بالجماعة نفسها، على غرفة غسل الأموال.

    ومن المرتقب أن تشرع غرفة غسل الأموال بالمحكمة الابتدائية في محاكمة رشيد الفايق ومن معه يوم الأربعاء 25 مارس الجاري.

    يُذكر أن غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بالبت في الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس كانت قد قررت، في نونبر 2023، مراجعة الحكم الابتدائي الصادر في حق رشيد الفايق، البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية والرئيس السابق لجماعة أولاد الطيب، وذلك برفع العقوبة من ست إلى ثماني سنوات سجناً نافذاً.

    وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتابعين في هذه الشبكة تهماً تتعلق بالارتشاء، والتزوير في محررات رسمية والمشاركة في ذلك، إضافة إلى المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عامة، وإقصاء المنافسين باستعمال أساليب احتيالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: لا نلتفت للتخويف السياسي.. و”الأحرار” مشغول بالإنجاز لا بالتبخيس

    سفيان رازق

    أكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، راشيد الطالبي العلمي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يلتفت إلى ما وصفها بمحاولات “التخويف السياسي” ولا يتبنى مهاجمة الخصوم وتبخيس عملهم، مشدداً على أن الحزب يواصل العمل وفق مشروع وبرنامج واضحين يقومان على خدمة المواطن وتنزيل ورش الدولة الاجتماعية.

    وقال الطالبي العلمي، خلال لقاء تواصلي جهوي للحزب بمدينة وزان، إن “بعض المتابعين اعتقدوا أن التجمع الوطني للأحرار، بعد انتخاب محمد شوكي رئيساً للحزب خلال المؤتمر الاستثنائي، قد يتراجع أو “يشد الأرض” بسبب ما وصفه بمحاولات التخويف السياسي، مضيفاً أن هذا الاعتقاد يعكس عدم الثقة في قدرات الشباب.

    وأكد المتحدث ذاته أن التجمع الوطني للأحرار لا يعتمد في حملاته الانتخابية على مهاجمة الخصوم أو تبخيس عملهم أو التشهير بالأشخاص، بل يركز على عرض البرامج والمشاريع، مضيفاً أن برنامج الحزب صيغ حول ثلاث أولويات أساسية، مشيرا في هذا السياق إلى مثال مشروع طريق “كتامة” الذي ظل معلقاً لثلاثة عقود قبل أن يتم الاشتغال عليه، معتبراً أن مثل هذه المشاريع تعكس مقاربة الحزب القائمة على الإنجاز الميداني.

    وقال في هذا الصدد إن المواطن يحتاج إلى طرق في حالة جيدة ومستشفيات ومدارس وفرص شغل، أكثر من حاجته إلى متابعة الصراعات السياسية، مضيفاً أن كرامة المواطن تبقى في صلب السياسات العمومية.

    وتطرق الطالبي العلمي إلى السياق الذي تولت فيه الحكومة الحالية مهامها بعد انتخابات 2021، مذكّراً بأن البلاد كانت حينها تواجه تداعيات جائحة كورونا، قبل أن تتفاقم الأوضاع بفعل سنوات الجفاف المتتالية، وهو ما أثر على الأوضاع الاجتماعية والنفسية للمواطنين.

    وأضاف أن هذه الظروف الصعبة تستدعي، حسب تعبيره، الارتقاء بالنقاش السياسي نحو التنافس حول البرامج والمشاريع بدل تبادل الاتهامات والسب، مؤكداً أن المواطن المغربي ينتظر حلولاً عملية لمشاكله اليومية.

    وأضاف أن الحزب يؤمن بقدرات الأجيال الشابة، مذكّراً بأن مؤسس التجمع الوطني للأحرار، أحمد عصمان، أسس الحزب وهو في سن 48 عاماً، وكان قد تولى رئاسة الحكومة في سن 42 سنة، معتبراً أن التجمع الوطني للأحرار يحمل في “حمضه السياسي” روح الشباب منذ تأسيسه.

    وشدد الطالبي العلمي على أن الحزب لا يختزل في فئة عمرية معينة، قائلاً إن التجمع “ليس فقط شباباً أو شيوخاً أو تاريخاً، بل هو منظومة ومشروع وبرنامج وقناعة”، مؤكداً أن الحزب يعتز بالمناضلات والمناضلين الذين اختاروا الانتماء إليه.

    وفي سياق حديثه عن السياسات الاجتماعية، أكد الطالبي العلمي أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش اتخذت خياراً وصفه بـ“الصعب” يتمثل في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، تنفيذاً لتوجيهات الملك محمد السادس.

    وأوضح أن هذا الورش يكلف سنوياً نحو 45 مليار درهم، مبرزاً أن هذا المبلغ كان يمكن توجيهه إلى مشاريع البنية التحتية، لكنه اختير لدعم البرامج الاجتماعية المرتبطة بصحة المواطنين وتعليمهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.

    وأشار إلى أن حسابات بسيطة تظهر أن هذا الغلاف المالي يعادل آلاف الكيلومترات من الطرق، غير أن الدولة اختارت الموازنة بين الاستثمار في البنية التحتية والاستثمار في الإنسان، مؤكداً أن الهدف هو ضمان الكرامة الاجتماعية للمواطنين.

    كما تحدث عن برامج الدعم المباشر للأسر التي لا تتوفر على دخل قار، والتي تستفيد من تحويلات مالية تتراوح بين 500 و1200 درهم وفق معايير محددة، إلى جانب إصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، مستشهدا في هذا الإطار بمشاريع صحية كبرى من بينها المستشفى الجامعي بمدينة طنجة، معتبراً أن هذه المشاريع تعكس التوجه نحو تعزيز الخدمات الاجتماعية وتحسين جودة المرافق العمومية.

    وشدد الطالبي العلمي على أن التجمع الوطني للأحرار يركز على إنجاز المشاريع قبل الدخول في سجالات سياسية، قائلاً إن العمل السياسي يجب أن يركز أولاً على بناء الطرق والمدارس وتحسين الخدمات الصحية، قبل الانشغال بالجدل السياسي، مضيفاً أن السياسة تحتاج أحياناً أيضاً إلى لحظات للترويح، في إشارة إلى أجواء “الحلقة” في ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش.

    واستحضر المتحدث مساره الشخصي داخل الحزب، موضحاً أنه تولى مسؤولية منسق الحزب بمدينة تطوان وهو في سن 41 عاماً، كما تولى حقيبة وزارية في سن 44 سنة، مضيفاً أن الحزب يسعى إلى تمكين الشباب من تحمل المسؤولية في تدبير الشأن العام.

    كما أبرز أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تضم أعلى نسبة من المنتخبين الشباب على الصعيد الوطني، والتي تصل إلى نحو 30 في المائة، مشيراً إلى أن الحزب اعتمد في الترشيحات على خريجي الجامعات الشباب، في إطار سياسة تقوم على التدرج وإعداد الخلف.

    وقال الطالبي العلمي إن السياسي الناجح ليس فقط من ينجز المشاريع، بل من يترك وراءه خلفاً يواصل المسار، معتبراً أن نجاح التجربة السياسية يقاس أيضاً بقدرتها على إنتاج أجيال جديدة من القيادات القادرة على حمل المشعل مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: نرفض مصادرة حقنا في عرض الحصيلة الحكومية ومسار المستقبل جسر مباشر مع المغاربة

    أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن “الحديث عن استغلال المشاريع الملكية لأغراض انتخابية أمر مرفوض جملة وتفصيلا”، مشددا على أن الأوراش الملكية تشكل “مشاريع استراتيجية كبرى تصورها جلالة الملك محمد السادس لخدمة المواطنين”.

    وأوضح شوكي، في كلمته خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة وزان، أمس الأحد (15 مارس)، أن هذه الرؤية الاستراتيجية “تشكل البوصلة والنبراس الذي يستند عليه الحزب والحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، حيث تستمد منها المبادئ والتوجهات في العمل السياسي والتنفيذي، مؤكدا على احترام الأدوار الدستورية والحفاظ على المسؤولية في ممارسة الوظيفة التنفيذية للحكومة”.

    وأضاف رئيس حزب “الحمامة” أن هذه الأخير، بمعية مكونات الأغلبية، “أثبت قدرته على تنزيل التوجيهات الملكية السامية بمسؤولية وكفاءة، من خلال الانخراط التام والمخلص في تنفيذ الأوراش الإصلاحية الكبرى”، مؤكداً أن “للحزب كامل الحق في عرض حصيلة العمل الحكومي وما تحقق من منجزات لفائدة المواطنين”.

    وأشار المتحدث إلى أن المبادرة التي أطلقها الحزب، “مسار المستقبل”، “ليست مجرد استعراض، بل منصة للنقاش الجاد، والاستماع لملاحظات المواطنين، وتحليل تطلعاتهم، بما يعزز الشفافية ويضمن وضوح الحصيلة الحكومية وما تحقق لصالح المواطنين”.

    وشدد شوكي على “التزام الحزب الكامل بتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية”، لافتا إلى أن الإصلاحات الجوهرية “تحتاج وقتا وجهدا، وأن الحزب والحكومة مستمران في تقييم الإنجازات، تحديد المكاسب والقصور، ومواصلة العمل على تنزيل البرامج والسياسات بطريقة منهجية وشفافة”.

    كما شدد على أن “البوصلة دائماً هي توجيهات جلالة الملك، وأن الأحرار ملتزمون بخدمة المواطنين، والحفاظ على الثقة التي حققها الحزب عبر العمل الميداني والمصداقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يرسم من جهة الشرق ملامح البرنامج الانتخابي للأحرار في استحقاقات 23 شتنبر

    كمال لمريني

    رسم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، الأحد 8 مارس 2026، الملامح الكبرى للبرنامج الانتخابي لحزبه خلال الاستحقاقات التشريعية التي ستجرى في الـ23 من شتنبر المقبل، وأكد أن حزب “الحمامة” اتخذ العمل الميداني نهجاً وثقافة وفلسفة، مؤكداً أنه يولي اهتماماً خاصاً للجالية المغربية بالخارج.

    وأكد شوكي التزام حزبه بمواصلة تعزيز حضوره التنظيمي والسياسي في جهة الشرق، وإطلاق ما وصفه بـ”مسار المستقبل”، الذي يهدف إلى تقييم الحصيلة الحكومية منذ 2021 والاستماع لمطالب المواطنين والكفاءات المهنية والمنظمات الموازية، تمهيداً لوضع برنامج انتخابي شامل يستجيب لتطلعات المغاربة في الاستحقاقات المقبلة لعام 2026 وما بعدها.

    جاء هذا في مداخلة له في لقاء تواصلي احتضنه مركب المعرفة بوجدة، يوم الأحد 8 مارس الجاري، حضره المنسق الجهوي للحزب ووزراء الحزب وأعضاء المكتب السياسي، حيث شدد على المكانة التاريخية لجهة الشرق داخل الحزب.

    وفي معرض حديثه عن “مسار المستقبل”، أوضح شوكي أن الهدف من المبادرة هو فتح نقاش موضوعي وشفاف وتشاركي مع المواطنين والكفاءات المهنية والمنظمات الموازية، لتقييم الحصيلة الحكومية منذ 2021 وتحديد الأولويات المطلوبة في الفترة المقبلة.

    وذكر أن هذا المسار يسعى لمعرفة ما تحقق من مطالب المواطنين، وما يجب العمل عليه لتحسين ظروف العيش وتلبية تطلعات الفئات المهنية المختلفة، بما يضمن استمرارية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية.

    وشدد شوكي على أن برنامج الحزب الانتخابي المقبل سيستند إلى حصيلة الحكومة الحالية بقيادة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مشيداً بالحصيلة التي بصم عليها خلال السنوات الماضية، وإصلاحاته الهيكلية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية، وجهوده لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المجالية وتحسين جودة الخدمات العمومية، بما يعكس التزام الحكومة بخدمة المواطنين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وثمن رئيس حزب “الأحرار” الدور المركزي للمنتخبين المحليين، ووصفهم بأنهم الخط الأمامي للحزب، حيث يتواصلون يومياً مع المواطنين لتلبية حاجياتهم، ويعملون على تحسين الخدمات الاجتماعية والبنية التحتية على مستوى الجماعات المحلية.

    وأوضح أن الحكومة وأعضاء الحزب ملتزمون بالعمل معهم لضمان تنفيذ برامج التنمية الجهوية حتى آخر دقيقة من ولاية الحكومة الحالية، بما يحقق فعالية العمل العمومي ويعزز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

    وعبر عن استعداد حزبه لتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية أمام المواطنين، ومواصلة العمل من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جهة الشرق وبقية مناطق المملكة، واستعادة ثقة المواطنين في الحزب والحكومة في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن “مسار المستقبل” سيمثل منصة للاستماع والمحاسبة والمشاركة الفاعلة لجميع فئات المجتمع، مع الالتزام بالشفافية والوضوح في العمل السياسي والتنظيمي.

    وأكد على أن جهة الشرق، التي تعد مدرسة في الوطنية، أنتجت قيادات بارزة مثل أحمد عصمان ومصطفى المنصوري، اللذين توليا قيادة الحزب في مراحل مهمة من تاريخه، مما يمنح هذه الجهة رمزية سياسية وتنظيمية خاصة.

    وأشاد بالدور المتميز للمنسق الجهوي للحزب محمد أوجار، باعتباره أحد أعمدة التنظيم الجهوي والوطني، موضحاً أن قيادته وتعزيز حضور الحزب في الشرق يعكس روح الوفاء والالتزام بالقيم التنظيمية للحزب، بحسب تعبيره.

    وأشار رئيس الحزب إلى الأهمية الاقتصادية الكبيرة لجهة الشرق، مستحضراً تاريخها الحافل في الإنتاج المعدني والزراعي، ولا سيما تضحيات العمال في مناجم الفحم الحجري بجرادة، التي ساهمت في دعم اقتصاد المملكة في مراحل حساسة.

    وأوضح أن الجهة اليوم تشكل قطباً اقتصادياً وزراعياً استراتيجياً، مؤكداً أن المشاريع المستقبلية، أبرزها إنشاء منظومة ميناء “ناظور ويست ميد” (Nador West Med)، ستسهم في التحول الاقتصادي وخلق فرص الشغل، خصوصاً للشباب، كما ستعزز تنافسية المملكة على المستوى الإقليمي والدولي.

    وأضاف شوكي أن المؤهلات الطبيعية والسياحية للجهة، بما فيها الواحات والجبال والسهول، تتيح إمكانيات واسعة لتطوير صناعات إبداعية وسياحية وسينمائية، مما يجعل جهة الشرق محوراً للتنمية الشاملة والمتنوعة، ويساهم في خلق فرص اقتصادية مستدامة.

    ولفت إلى أن الاستثمارات في هذه القطاعات ستدعم التنمية المجالية وتحقق العدالة الاجتماعية، بما يعكس اهتمام الحزب بمواكبة الرؤية الملكية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    كما نوه شوكي بأهمية العناية بمغاربة العالم، مؤكداً أن الحزب يولي هذه الفئة اهتماماً خاصاً باعتبارهم مورداً مهماً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبما يتماشى مع رؤية الملك محمد السادس، معتبراً أن مغاربة العالم يشكلون رأس مال مهماً لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التماسك الاجتماعي والثقافي بالمملكة.

    وأكد أن الحزب يسعى إلى ترسيخ العلاقة بين مغاربة العالم وجهة الشرق، لما لهم من ارتباط تاريخي بالجهة، ولما يمثلونه من جسور للتواصل والتعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: قرار أخنوش كان مفاجئا لكنه يعكس في العمق وعيا سياسيا واحتراما للديمقراطية الداخلية

    اعتبر محمد شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قرار الرئيس السابق، عزيز أخنوش، عدم الترشح لولاية جديدة على رأس الحزب، “قرارا مفاجئا، لكنه يعكس في العمق وعيا سياسيا واحتراما للديمقراطية الداخلية ورغبة في تجديد النخب”.

    وقال شوكي، خلال استضافته في برنامج “مع الرمضاني”، على القناة الثانية “دوزيم”، “قرار واعي ومسؤول ويكرس فكر عزيز أخنوش بأن الأساس هو احترام الديمقراطية الداخلية والأنظمة”.

    وأضاف الرئيس الجديد لحزب “الحمامة”: “خطاب تجديد النخب ديما كنسمعوه، ولكن حزب الأحرار جسدو بهذا القرار، فعلا ماشي غير قولا”.

    وتابع مدافع عن قرار أخنوش: “أخنوش مقتنع عندو قناعة شخصية لإحترام الانظمة وان اللي دوز ولايتين هادي فترة كافية باش يطبع مسار حزب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأحرار” يدعو المنصوري لتبسيط مساطر رخص البناء بقرى درعة تافيلالت

    جمال زروال

    طالبت النائبة البرلمانية حياة ومنجوح، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، بضرورة تبسيط مساطر رخص البناء بالمجال القروي بجهة درعة تافيلالت، وذلك في سؤال كتابي موجه إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري.

    وفي هذا السياق، أوضحت ومنجوح في سؤالها الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، أن ساكنة المجال القروي بجهة درعة تافيلالت تعاني من تعقيدات كبيرة على مستوى المساطر القانونية والإدارية المتعلقة بالحصول على رخص البناء، وذلك بالرغم من المجهودات الجبارة التي تبذلها الوزارة الوصية للتخفيف من هذه الصعاب.

    وأشارت النائبة البرلمانية عن حزب “الأحرار”، أن المواطنين الراغبين في تشييد مساكن تأويهم من البرد والأمطار الشديدة يواجهون مجموعة من الإكراهات لاسيما المرتبطة بالقوانين المؤطرة لأراضي الجموع، وتعقد مساطر إثبات الملكية أو حق الانتفاع.

    وأضافت أن العديد من البنايات القديمة التي شيدت فى فترات سابقة دون رخص وبمواد تقليدية محلية وتشكل جزءا من النسيج العمراني القروي، أصبحت اليوم مهددة بالانهيار في أي وقت بفعل الظروف المناخية القاسية التي تعرفها الجهة.

    وخلصت ومنجوح في الوثيقة ذاتها إلى أن الوضع يتطلب اليوم تسوية تقنية وقانونية تسمح بإعادة إصلاحها وبنائها بيسر وليونة مسطرية، وذلك لمعالجة هذه الإكراهات المتنوعة والمتراكمة لعقود من الزمن والتي تحد من حق الساكنة في السكن اللائق، وتحد من الاستقرار الاجتماعي والتنمية المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مؤتمر الأحرار » يشيد بالتداول على رئاسة الحزب ويعلن الاستعداد للانتخابات

    هسبريس من الرباط

    أشاد المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد بمدينة الجديدة أمس السبت، بقرار التداول على رئاسة الحزب، لكونه “تعبيرا عن سمو الممارسة السياسية ونبل الالتزام الديمقراطي، وترسيخا لثقافة المؤسسات، بما يعزز مصداقية الحزب وثقة المواطنات والمواطنين في مشروعه السياسي”.

    وعبّر المؤتمر، في ختام أشغاله، عن اعتزازه الكبير بـ”المسار القيادي المتميز الذي عرفه الحزب منذ سنة 2016، بقيادة عزيز أخنوش، والذي أفرز تحولات تنظيمية وهيكلية عميقة، شملت تحديث الهياكل، وتعزيز الحكامة الداخلية، وإحداث منظمات موازية قوية، وتوسيع قاعدة المناضلين، خاصة في صفوف الشباب والنساء والكفاءات، وتقوية الحضور الميداني والتواصلي، بما جعل الحزب قوة سياسية حديثة قريبة من المواطنين وقادرة على التأثير الحقيقي داخل المجتمع”.

    كما ثمّن “الدينامية الحزبية الميدانية التي حرص أخنوش على إطلاقها، والتي أعادت الاعتبار للعمل السياسي بوصفه أداة للإنصات والتفاعل المشترك وصياغة الحلول الواقعية”، وقال إن “هذا التوجه تجسّد من خلال سلسلة من الجولات التواصلية التي أطلقها الحزب، وجابت مختلف جهات المملكة، وامتدت كذلك إلى مغاربة العالم، في إطار مسارات متكاملة انطلقت من مسار الثقة، مرورا بمسار المدن ومسار التنمية، لتتوج بمسار الإنجازات”.

    انخراط في التنمية

    لم يفوت المؤتمر الوطني الاستثنائي لـ”الأحرار” التعبير عن اعتزازه بقيادة عزيز أخنوش للحكومة الحالية منذ أكتوبر 2021؛ إذ ذكّر بأن هذه القيادة “واجهت التحديات الداخلية والتقلبات الدولية بإصلاحات هيكلية كبرى ذات أثر ملموس، وبوضوح في الرؤية ونجاعة في التدبير، وبانسجام حكومي قوي مكّن من تسريع تفعيل البرنامج الحكومي في تكامل تام مع التوجيهات الملكية السامية”.

    في سياق ذي صلة، أكد المصدر عينه “انخراط الحزب الراسخ والمسؤول في المشروع التنموي الديمقراطي الذي يقوده جلالة الملك، ودعمه المتواصل لكل المبادرات الملكية الهادفة إلى بناء الدولة الاجتماعية، وتحقيق التنمية المتوازنة والعادلة بين مختلف الجهات، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وضمان الكرامة والعيش الكريم للمواطنات والمواطنين، وترسيخ مغرب تكافؤ الفرص والتضامن والتماسك الاجتماعي”.

    واعتزّ كذلك بالدبلوماسية الملكية الحكيمة التي راكمت مكاسب استراتيجية متتالية للمملكة، ولا سيما فيما يتعلق بقضيتنا الوطنية الأولى، من خلال ترسيخ مغربية الصحراء وتعزيز الدعم الدولي المتزايد لبلادنا، خاصة بعد القرار الأممي الأخير رقم 2797، الذي شكل تحوّلًا حاسمًا في هذا الملف، وكرّس مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الجدي والوحيد للنزاع المفتعل.

    “لحظة مفصلية”

    علاقة بالشأن الوطني دائما، أكد المؤتمر عينه، الذي حضره المؤتمرون والمؤتمرات من مختلف جهات المملكة، أن “المرحلة الراهنة من المسار الوطني تشكل لحظة مفصلية وحاسمة، تفرض الاعتزاز بالانتقال الذي تحقق، من منطق التدبير الظرفي إلى منطق التدبير الاستراتيجي الذي أنتج نموذجا تنمويا متكاملا ومستداما”.

    كما احتفى بـ”النجاح السياسي والتدبيري الذي حققه حزب التجمع الوطني للأحرار وهو يقود العمل الحكومي، من خلال إرساء بناء استراتيجي طويل المدى، قائم على مواصلة الإصلاح وتسريع الإنجاز، واعتماد سياسات عمومية فعالة ذات أثر ملموس، أسهمت في تعزيز الثقة في المؤسسات وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية”، على حد تعبيره.

    وجدّد المؤتمر، بهذه المناسبة، “التزام الحزب بمواصلة تنفيذ مشاريعه وفق تصور استشرافي يستحضر التحولات الاجتماعية والاقتصادية سواء منها الوطنية أو العالمية، ويراهن على التنافسية الاقتصادية، والتحول الرقمي، وتعزيز السيادة الغذائية والطاقية، وترسيخ العدالة الاجتماعية”.

    “مسيرة الانجازات”

    في سياق ذي صلة، اعتبر “مؤتمر الجديدة” أن “ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من إنجازات هيكلية غير مسبوقة، خاصة في تعميم الحماية الاجتماعية، والدعم الاجتماعي المباشر، وإصلاح الصحة والتعليم، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وتطوير البنيات التحتية، وضبط التوازنات المالية، يشكل قاعدة صلبة لشوط تنموي جديد أكثر طموحا ونجاعة وإنصافا”.

    وسجّل المصدر ذاته “انخراطه في إنجاح المرحلة المقبلة من مسار الحزب، بقيادة متجددة يضطلع فيها محمد شوكي بأدوار طلائعية تعكس حيوية الكفاءات التجمعية وقدرتها على مواكبة تحديات ‘مسار المستقبل’ بروح المسؤولية والالتزام، وبعزيمة قوية على تحصين المكتسبات التنظيمية والسياسية”.

    وبخصوص الانتخابات المنتظرة هذه السنة، أكد المؤتمر الوطني الاستثنائي “انخراط الحزب القوي والمسؤول في مختلف الاستحقاقات المقبلة وهو مسلح بحصيلة واقعية ورؤية مستقبلية طموحة وإرادة جماعية متماسكة، من أجل مواصلة قيادة مسار التحول الاقتصادي والاجتماعي وبناء مغرب الفرص والكرامة والعدالة المجالية”.

    وأعلن المؤتمر الاستثنائي، في الأخير، “مساندته السياسية الكاملة للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، والوفاء بالتزاماته التعاقدية بمواصلة الانخراط المسؤول في تنفيذ مختلف الأوراش والبرامج الحكومية إلى غاية نهاية الولاية الدستورية، وفاء للثقة الشعبية، وترسيخا لمنهجية الاستمرارية في الإصلاح وربط المسؤولية بالنتائج”.

    إقرأ الخبر من مصدره