Étiquette : التساقطات

  • تعثر مشروع نفق تيشكا.. التساقطات الثلجية والانهيارات الصخرية تحيي النقاش

    سلطت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، الضوء على التأخر المرتبط بإنجاز مشروع نفق تيشكا، ما يزيد من معاناة مستعملي الطريق الوطنية رقم 9، ويزيد من عزلة الأقاليم بجهة درعة تافيلالت خلال التقلبات المناخية التي تتسبب في عرقلة حركة السير خاصة في ظل التساقطات الثلجية الكثيفة.

    وفي سؤالها الكتابي الموجه لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، استفسرت مقداد الوزير حول تدابير إصلاح وترميم الطريق الوطنية رقم 9، وإنجاز نفق تيشكا الذي يعد مشروعا استراتيجيا يربط جهة درعة تافيلالت بجهات أخرى من المملكة، وذلك تزامنا مع الانهيارات الصخرية بعدد من منعرجات طريق تيشكا بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 دولة تندد بإقرار إسرائيل إنشاء مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة

    العلم – وكالات
      نددت 14 دولة من بينها فرنسا وبريطانيا وكندا واليابان، الأربعاء، بإقرار إسرائيل الأخير إنشاء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية المحتلة، داعية الاحتلال الإسرائيلي إلى التراجع عن القرار وإلى الكف عن توسيع المستوطنات.

    وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الفرنسية « نحن، ممثلي ألمانيا وبلجيكا وكندا والدنمارك وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وإيرلندا وإيسلندا واليابان ومالطا وهولندا والنرويج وبريطانيا، نندد بإقرار المجلس الوزاري الأمني للحكومة الإسرائيلية إنشاء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة ».

    وأضاف البيان « نؤكد مجددا معارضتنا أي شكل من أشكال الضم، وأي توسيع لسياسة الاستيطان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة ميدانية لفك العزلة عن المناطق الجبلية جراء التساقطات الثلجية بتاوريرت

    تواصل السلطات الإقليمية بتاوريرت تعبئتها الميدانية لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية الاستثنائية التي تشهدها المناطق الجبلية بالإقليم، إثر التساقطات الثلجية والمطرية التي همت المرتفعات خلال الأيام الأخيرة.

    و قام عامل إقليم تاوريرت، بدر بوسيف، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية لقيادة الزوى التابعة لدائرة دبدو، تفقد خلالها سير عمليات إزاحة الثلوج وفتح المسالك الطرقية لضمان انسيابية حركة السير.

    وتندرج هذه التدخلات الميدانية في إطار تنفيذ مخطط العمل الإقليمي المعتمد لمواجهة آثار موجة البرد، والذي تشرف عليه اللجنة الإقليمية لليقظة، تماشيا مع الجهود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الأمل والتوجس.. هكذا استقبل الفلاحون التساقطات المطرية

    رغم أنها أقل بالمقارنة مع الفترة ذاتها من الموسم الماضي، إلا أن التساقطات المطرية التي تعرفها المملكة حاليا، تمثل أملا بالنسبة للفلاحين بعد 7 سنوات عجاف.

     » صحيح. لا يمكن إلا أن نسعد بهذه التساقطات، لكن مع شئ من التوجس »، يقول قيادي بالكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية « كومادير »، لافتا في تصريح لموقع « أحداث أنفو » إلى أن تجربة 7 سنوات من الجفاف، كادت أن تطفئ الأمل في نفوس الفلاحين.

    لكن مقابل ذلك، أشار إلى أن هذه التساقطات المطرية، ستحفز الفلاحين ،لاسيما أن هذه التساقطات جاءت في الوقت المناسب من أجل « تقليب الأرض » والشروع في الحرث، يضيف المتحدث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر التساقطات المطرية يثير مخاوف الفلاحين المغاربة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تخوف كبير بدأ يتسلل إلى نفوس الكثير من الفلاحين جراء تأخر التساقطات المطرية، يؤشر على موسم فلاحي صعب قد يزيد من تعميق معاناة الفلاحين والكسابة على حد سواء.

    ويرى خبراء في الفلاحة أن الظروف المناخية الحالية والتي تتميز بارتفاع درجات الحرارة قد تعمق من مخاوف الفلاحين، وفي حال استمر هذا الوضع ستتأثر الزراعات الخريفية والغطاء النباتي.

    في هذا السياق، قال علي الحمديوي، المدير الإقليمي للفلاحة بالناظور، إن جميع الفلاحين يترقبون هطول الأمطار لبعث الأمل في نفوسهم، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن تأخر الأمطار زاد من مخاوف الفلاحين، خصوصا أن في مثل هذه الفترة من السنة يكون الفلاحون قد بدأوا عملية الحرث، كما أن الكسابة بدورهم يتضررون من ذلك بشكل كبير.

    وعبر المتحدث نفسه، عن أمله في أن ينعم الله على عباده بتساقطات مطرية مهمة من أجل إنعاش آمال هذه الفئة من المجتمع المغربي، لافتا إلى أن حقينة السدود تراجعت بشكل كبير نتيجة تبخر المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وذكّر المدير الإقليمي للفلاحة بالناظور، بأن الموسم الفلاحي يبدأ عمليا انطلاقا من شهر شتنبر، ولكن في منطقة الناظور تبقى الآمال قائمة رغم تأخر الأمطار إلى غاية يناير، مشيرا إلى أن مخاوف الفلاحين تزداد حدة عند متم شهر فبراير والمنطقة لم تشهد أي تساقطات مطرية.

    من جهته، أكد الخبير المناخي، محمد بنعبو، أن تأخر التساقطات المطرية يشكل تهديدا كبيرا على الموسم الفلاحي، حيث يؤثر سلبا على الزراعات التي بدأت في النمو ويتسبب في خسائر للأشجار المثمرة من قبيل الرمان والزيتون التي هي في حاجة ماسة للمياه لكي تعطي وفرة الإنتاج والجودة.

    وأضاف، محمد بنعبو، أن هذه السنة سجلت تأخرا ملحوظا مقارنة بالأعوام المنصرمة التي كانت تعرف تساقطات خلال شهري شتنبر وأكتوبر، مؤكدا أن هذا التأخر غير من حقينة السدود، التي تراجعت نتيجة عملية التبخر بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وأوضح المتحدث نفسه، أن الفلاحين المغاربة تعودوا على تأخر الموسم الفلاحي الذي لا ينطلق إلا في نونبر وبداية دجنبر سيما عملية الحرث عكس السنوات السابقة التي كانت تنطلق في شتنبر وبداية أكتوبر، موضحا أن تأخر الأمطار سيؤثر بلا شك على بداية الموسم الفلاحي والوضعية الاقتصادية بصفة عامة والقطاع الفلاحي بشكل خاص باعتباره يشغل يدا عاملة جد مهمة.   

    بالمقابل قال محمد النيوة، تقني فلاحي، إن الحديث عن تأخر التساقطات المطرية في هذه الفترة سابق لأوانه، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن عملية الحرث والزرع تبدأ في منطقة المعازيز التابعة لعمالة الخميسات، من 15 نونبر حتى 15 دجنبر، ولكن الأمطار يجب أن تكون في بداية نونبر.

    وأوضح، أن غالبية الفلاحين لم يقدموا على شراء البذور لأنهم متخوفون جدا من عدم هطول الأمطار، لكن عملية « تقليب » الأرض قد انطلقت بالفعل في المنطقة، عكس عملية الزرع المباشر التي ترتبط بالتساقطات، لافتا إلى أن منطقة المعازيز تشتهر بزراعة القمح بنوعيه الصلب واللين والقطاني خصوصا العدس.

    وأضاف المتحدث بالقول: « المتضرر الأكثر الآن من تأخر التساقطات المطرية هم مربو الماشية لعدم وجود الكلأ، مما يثقل كاهل الكسابة في ظل غلاء الأعلاف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بواري يتوقع نمو القطاع الفلاحي بفضل التساقطات المطرية ودعم الفلاحين

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد بواري، أن الموسم الفلاحي الحالي يتميز بظروف « متغيرة » بفضل التساقطات المطرية الوفير التي شهدتها المملكة هذا العام، متوقعا أن تساهم هذه الظروف في تعزيز نمو القطاع الفلاحي بنسبة 5.1%، مقارنة بـ 4.8% في العام الماضي.

    بواري، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الأسبوعية للأسئئلة الشفوية بمجلس النواب،

    أشار إلى أن تساقطات هذا العام كانت مفيدة لمعظم المناطق المغربية، رغم تسجيل عجز مطري بين شهري نونبر وفبراير، وكذا تراجع المساحات المزروعة بالحبوب الخريفية التي لم تتجاوز 3.2 مليون هكتار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل التساقطات الأخيرة.. نسبة ملء السدود بلغت 49,44 في المائة

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء (15 أبريل) خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن نسبة ملء السدود بالمملكة بلغت 49,44 في المائة، وذلك بفضل التساقطات المطرية المهمة الأخيرة.

    وقال الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “تدبير واستثمار الموارد المائية على ضوء التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة”، إن “هذه النسبة مهمة إذ لم نبلغها منذ سنوات”، مسجلا أن حقينة السدود بلغت حاليا 6 ملايير و610 مليون متر مكعب، إضافة إلى السدود الجديدة، المنجزة منذ سنة 2022، والتي انتعشت بحصة مهمة بلغت 280 مليون متر مكعب.

    وأبرز الوزير أن إمدادات الأمطار والثلوج بالسدود بلغت منذ شتنبر الماضي إلى غاية اليوم 3785 مليون متر مكعب، مشيرا إلى أن حوض اللوكوس سجل منسوبا بلغ 448 مليون متر مكعب، و450 مليون متر مكعب بالنسبة لملوية، ومليار و160 مليون متر مكعب بالنسبة لسبو.

    وبالنسبة لسد الوحدة، يضيف الوزير، تجاوزت الإمدادات المائية مليار ي متر مكعب، و580 مليون متر مكعب بالنسبة لأم الربيع، و81 مليون متر مكعب بالنسبة لتانسيفت، و139 مليون متر مكعب بالنسبة لسوس ماسة، و284 مليون متر مكعب بالنسبة لدرعة واد نون، فيما سجل كير- زيز- غريس 275 مليون متر مكعب.

    وفي هذا الإطار، أكد المسؤول الحكومي أن المغرب انتقل من مرحلة تميزت بإجهاد مائي حاد إلى إجهاد مائي طفيف، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، موضحا أن التساقطات المطرية تبقى أقل بـ25 في المائة مقارنة مع التساقطات المطرية العادية.

    وقال إن آخر المعطيات كشفت عن تراجع الموارد المائية العادية بـ58 في المائة، بالرغم من التحسن المسجل على مستوى الواردات المائية بـ45 في المائة.

    وبخصوص استثمار هذه الواردات المائية، سجل الوزير أن المغرب، وبفضل الأمطار الأخيرة، تمكن من ضمان على الأقل سنة ونصف من التزود بالماء الصالح للشرب، موردا أن “التخوف الذي كان مطروحا بشأن تدبير صيف السنة الجارية متجاوز اليوم بالنسبة لجميع الأحواض المائية، من غير الأقاليم الجنوبية التي تعرف وضعا خاصا في هذا الإطار”.

    وتابع بركة أن هذه الواردات المائية ستوفر أيضا إمدادات إضافية في عملية السقي بالنسبة للفلاحيين.

    من جهة أخرى، قال الوزير إنه تمت مواصلة تسريع بناء محطات تحلية المياه، والتي بلغت اليوم أكثر من 300 مليون متر مكعب، وذلك بفضل المجهودات التي بذلت سواء من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمكتب الشريف للفوسفاط.

    وأشار إلى أن 80 في المائة من المياه الصالحة للشرب بكل من أقاليم برشيد وسطات وحد السوالم والدارالبيضاء الجنوبية، تأتي من إمدادات الجديدة وذلك بفضل توسيع محطة الجرف الأصفر، مضيفا أنه يتم تزويد مدينة آسفي بالماء عن طريق تحلية مياه البحر بنسبة مائة بالمائة.

    وتابع أنه بفضل الربط المائي وتحلية مياه البحر، سيتم ضمان استمرار تزويد منطقة الحوز ومراكش بالماء الصالح للشرب إلى غاية ماي من سنة 2026، على غرار الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراراق، وبالتالي “لن تظل المخاوف المتعلقة بالتزود بالماء مطروحة”.

    وسجل المسؤول الحكومي أنه يتم العمل على إنجاز الطريق السيار المائي من واد لاو إلى اللوكوس ثم إلى أم الربيع، لتجاوز الخصاص المطروح على مستوى أم الربيع، مبرزا أن الدراسة المتعلقة بهذا المشروع ستكون جاهزة في غضون يونيو المقبل.

    وفي ما يتعلق بمعالجة المياه العادمة، أوضح السيد بركة أنه سيتم بلوغ 100 مليون متر مكعب سنة 2027 و 350 مليون متر مكعب سنة 2035، للاقتصاد في الماء باستعمال هذه المياه المعالجة في المساحات الخضراء والملاعب الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاييس التساقطات المطرية خلال 24 ساعة.. وطنجة تتصدر المشهد

    بلبريس – ليلى صبحي

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – طنجة : 20 ملم

    – العرائش، وتطوان، والقنيطرة : 18 ملم

    – شفشاون : 10 ملم

    – الحسيمة، والناظور، والرباط : 09 ملم

    – إفران، ومكناس، الرباط-سلا- المطار : 06 ملم

    – الحاجب، والمحمدية: 05 ملم

    – الدار البيضاء، وفاس-سايس: 04 ملم

    – بني ملال، وبنسليمان، وتيط مليل، والنواصر، وطنجة-الميناء: 03 ملم

    – خريبكة، وجدة، وسطات، وتازة-المطار : 02 ملم

    – الصويرة، وآسفي : 01 ملم

    – الجديدة : أقل من ميليمتر

    إقرأ الخبر من مصدره