Étiquette : التسويق

  • بين عقم السياسة وجدواها

    ظهر قانون باركنسون في الأصل عام 1955، في كتابه «قانون باركنسون ودراسات حول الإدارة». هذا المحلل الإداري المشهور لاحظ أنه كلما كانت المؤسسة أكبر زاد الوقت والطاقة التي تنفقها على القضايا الثانوية، بدلا من القضايا المهمة الحرجة. ووفقا لنظرته التي استنبطها من مراقبته عن كثب للطبقة البيروقراطية البريطانية، فإن هذا يرجع إلى أن المشكلات الأكبر غالبا ما تكون أكثر تعقيدا وتتطلب مزيدا من العمل لحلها، فيما يمكن بسهولة فهم المشكلات الثانوية ومناقشتها بسرعة.

    في عالم السياسة، غالبا ما يتم تطبيق قانون باركنسون على الطريقة التي يقضي بها السياسيون وقتهم في مناقشة القضايا الجانبية، بدلا من معالجة القضايا الأكبر. على سبيل المثال، قد يستغرق النقاش حول مدارات إشارات الطرق وقتا وطاقة أكثر، من النقاش حول السياسة المالية أو سياسة الصحة العامة.

    هدف هذا التحليل هو فهم العبث المتأصل في المجال السياسي، من خلال قانون عدم الجدوى، الذي ينص على أن بساطة موضوع النقاش تؤدي إلى زيادة تعقيد وطول وعقم التلاسنات السياسية. وتفسر هذه الظاهرة، حقيقة أن الموضوع الذي يسهل فهمه يفتح الباب أمام تكاثر الخطاب السطحي حول التفاصيل غير المجدية، في حين أن الموضوع المعقد الذي يتطلب خبرة متخصصة، محجوز لدائرة من النخبويين.

    على سبيل التوضيح، يستحضر باركنسون نقاشا محليا يتعلق بمرأب للدراجات، حيث يضيع المشاركون وقتا ثمينا في مسائل تحديد مكان المرأب وسعته وحتى لونه، مما يحيل على السؤال الأساسي حول فائدة هذه المعدات. من ناحية أخرى، فإن النقاش حول بناء مفاعل نووي ضخم يتطلب خبرة متخصصة سيجعل من الممكن الحد من التعليقات غير المجدية، لصالح التفكير المتعمق بقيادة الخبراء في هذا المجال.

    من خلال ملاحظة الخطابات السياسية الحالية، غالبا ما يقدم القادة الحزبيون أنفسهم على أنهم شبه معصومين من اقتراف أخطاء التدبير، ويتمتعون برؤية قادرة على توجيه فريقهم السياسي نحو النجاح. مع أن الشعارات الانتخابية تشهد على العكس، حيث تكشف مع مرور الزمن عن رؤية مبسطة ومختزلة للسياسة.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن الصياغة الدعائية لـ«برنامج اجتماعي اقتصادي حقيقي»، من قبل كل مرشح للانتخابات، يعهد بها في الخفاء إلى خبراء في التسويق السياسي، يدبجونها دون تماسك نسقي وتكون مفتقرة لطموح فعلي ملموس. ومن ثم تصير وعود هذا البرنامج، أو ذاك، ليس لها أي صلة بنتائج الانتخابات المحصلة، بل تتم إزاحتها إلى الخلفية لصالح الصور الملمعة للمرشحين ومواقعهم الجديدة.

    المعلوم بالضرورة أن الوظيفة السياسية تتمثل أولا وأخيرا في إيجاد الحلول العاجلة، بل في اختيار الحل الناجع الذي يقبله ويرضي انتظارات الرأي العام، عند كل أزمة، والذي تمكن ترجمته إلى قرارات تشريعية أو تنظيمية أو تنفيذية. وبالتالي، غالبا ما يعاني التواصل للحكومات المنتخبة من عدم الوضوح والتماسك، وهكذا تبتعد الحكومات أحيانا عن احترام تنزيل مقتضيات القوانين المؤجلة، وتتماطل بتأخير جزء من مهام المؤسسات الحيوية، مما يؤجج أحيانا معارضة سياسية وإعلامية متواصلة.

    ومع وصول الشبكات الاجتماعية، أصبح الوضع أكثر التباسا، حيث صارت انزلاقات السياسيين ونوادرهم في متناول الجميع، وتركوا للمحرومين من الزاد المعرفي، الثرثرة حول أكثر القضايا خطورة، مثل المعالجة الفكرية والثقافية لظاهرة التشدد والإرهاب، والسجالات المذهبية المتعصبة، والمناقشة القانونية لأزمة السكن، ولعدم كفاية نظام التعليم الأساسي، أو لإشكالية البطالة إلخ. وقد أصبح النقاش العام هرجا وفوضى، يلعب في حلبته ساسة ملتحقون غير مؤهلين ومواقع الإعلام الإلكتروني الطفيلي دورا رئيسيا، وهكذا يضحى صوت معاناة الناس البسطاء غير مسموع، أو يتم تجاهله وسط الضوضاء.

    تسليط الضوء على عقم السياسة، وإفراغها من معناها النبيل، ينطبق على الوضع المتأزم في بلد وضعت عليه آمال كثيرة في التحديث الاقتصادي كتونس. فعلى الرغم من مطالبة المواطنين بإصلاحات اقتصادية وإدارية وحرية التعبير، استجاب السياسيون وعجلوا بمراجعة الدستور والترسانة القانونية، بدلا من الاستجابة للمطالب الاجتماعية الحيوية المصيرية. هل كان هذا يرجع إلى نقص المهارات والخبرة في إدارة الشؤون العامة وتطوير ثقافة ديمقراطية حقيقية؟ الذي بدا أن الخلافات السياسية سادت وطغت على حل القضايا الاجتماعية، مما أدى إلى سوء الإدارة وأزمة اقتصادية وسياسية مستمرة حتى يومنا هذا.

    الرئيس الحالي، الذي جمد أخيرا البرلمان وأقال الحكومة، فشل أيضا في إخراج البلاد من الأزمة. طريقته في الاستشارة الشعبية ومراجعة الدستور لم تحل شيئا، بل أوجدت ديكتاتورية تتلبس زيا دستوريا، وفاقمت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية. كانت منذ صعود الاحتجاجات، في ذلك البلد الصغير، الحاجة ماسة إلى التركيز على المطالب الاجتماعية الملحة، بدلا من الجوانب القانونية للسياسة، وتعزيز مشاركة جيل جديد من السياسيين والمواطنين لمجابهة التحديات المستقبلية التي تواجه بلد أشرف على حافة الانهيار.

    جمال أكاديري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة نتحركو للمغربية للألعاب والرياضة تتألق وتفوز بلقب أفضل حملة مادية رقمية على صعيد القارة

    نجحت حملة “نتحركو و نكتاشفو”، التي أطلقتها المغربية للألعاب والرياضة، في تحقيق لقب أفضل حملة «مادية- رقمية»، كما حاز تطبيق “نتحركو ونكتاشفو” الذي يعود لنفس المؤسسة، بـ”الجائزة الذهبية” لأفضل “حملة مادية – رقمية” خلال القمة الرقمية الإفريقية المنعقدة، يومي 2 و3 مارس 2023 بالدار البيضاء

    وحسب بلاغ لمؤسسة المغربية للألعاب والرياضة، توصل موقع “برلمان.كوم ” بنسخة منه، فحملة “نتحركو و نكتاشفو”، التي تم إطلاقها في شتنبر 2021 من قبل المغربية للألعاب والرياضة، تعد بمثابة برنامج غير مسبوق يتيح للعموم اكتشاف، من خلال تطبيق نتحركو، 10 مسارات ثقافية وسياحية في 7 مدن مغربية، كما يتيح استكشاف جواهر معمارية، متاحف، مواقع تراثية، تاريخ ومآثر كل مدينة، وذلك بشرط واحد، وهو  “الحركة! “، يضيف البلاغ، فالمستعمل مدعو للسير، الجري أو ركوب الدراجة الهوائية عبر 10 محطات، متتبعا جهاز التعقب GPS، المبرمج داخل التطبيق، والذي يتيح له، من خلال وصف صوتي، اكتشاف التاريخ والأهمية الجمالية والقيمة الثقافية لكل موقع.

    وحسب نفس البلاغ، فقد رافق إطلاق التطبيق الجوال تنظيم حملة تواصلية متعددة القنوات، من بينها على الخصوص برنامج تلفزيوني يُبث كل ثلاثاء وخميس على القناة الثانية، يقوم من خلاله الإعلامي هشام مسرار، سفير العلامة، باختبار هذه المسارات العشر التي يقترحها التطبيق، انطلاقا من طنجة إلى الصويرة، مرورا بالدار البيضاء، مكناس، وليلي، مراكش والرباط، يمنح التطبيق لمستعمليه رحلة حقيقية غنية بالمعرفة، بالاكتشاف وبالمشاعر.

    في نفس السياق أكدت خديجة البودالي، مديرة التسويق والتواصل لدى المغربية للألعاب والرياضة، في تصريح لها بالمناسبة “نحن جد سعداء بهذا التميز. وذلك نظرا للأهمية الخاصة التي يكتسيها برنامج “نتحركو ونكتاشفو” بالنسبة إلينا». وأضافت: «فمدننا تزخر بالمواقع التاريخية والثقافية والتراثية. غير أن اكتشافها وتقدير قيمتها الحقيقية، غالبا ما يتطلب السير على الأقدام، والاقتراب منها، وأخذ الوقت الكافي من أجل تأملها وفهمها. وتطبيق نتحركو ونكتاشفو يستجيب بالضبط لهذين الطموحين: الحركة والاكتشاف”.

    هذا ويرتقب خلال سنة 2023 إصدار مواسم جديدة للبرنامج، وتحيينات جديدة للتطبيق، من أجل اقتراح المزيد من المسارات في مدن وجهات مغربية أخرى.

    ويأتي هذا الفوز، تتويجا لقدرة العلامة على القيام بحملة متعددة القنوات، تستعمل في آن واحد القنوات الرقمية والإعلام الكلاسيكي ونقاط البيع.

    وتعتبر المغربية للألعاب والرياضة، الشريك الأول للرياضة الوطنية، وتتمثل مهمتها في دعم الرياضة المغربية عبر دفع إجمالي نتائجها الصافية للصندوق الوطني لتنمية الرياضة، الذي يهدف إلى دعم أنشطة الفيدراليات الرياضية، ومواكبة الرياضيين رفيعي المستوى الذين يمثلون المغرب في المحافل الدولية، وكذا تمويل البنيات التحتية الرياضية، خاصة بنيات وملاعب القرب.

    وبالإضافة إلى تمويل الرياضة المغربية عبر صندوق تنمية الرياضة، تساهم المغربية للألعاب والرياضة بفعالية في نشر ممارسة الرياضة والقيم الرياضية كرافعة للإدماج والتنمية، وذلك عبر مواكبة العديد من الأحداث والتظاهرات والمشاريع في مختلف التخصصات الرياضية، مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء، ورياضة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والعالم القروي، وذلك طبقا لفلسفة الإنصاف المجالي .وباعتبارها مقاولة مسؤولة اجتماعيا، حصلت المغربية للألعاب والرياضة خلال يناير 2019 على تجديد علامة “المسؤولية الاجتماعية للمقاولات “التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    ونجحت منصة نتحركو وعلى مدى موسمين في إتاحة الفرصة للمواطنين المغاربة من كل الأعمار والمشارب اكتشاف 52 تخصص رياضي يمكن ممارسته في جميع مناطق البلاد، كما سبق لها أن حصلت على لقب أفضل ”حملة محتوى تواصلي للعلامات على التلفزيون   Campagne Brand Content TV وذلك خلال حدثLes impériales 2020 .

    ومنذ إطلاقه في 2016، تم إثراء وتجديد برنامج نتحركو بانتظام، خاصة مع إصدار التطبيق الجوال للتداريب الرياضية بالبيت “نتحركو آب”، وهو تطبيق مغربي ومجاني 100%، والذي تم إطلاقه خلال فترة الحجر الصحي في أبريل 2020. ويقترح على الخصوص برامج تدريب شخصية تتضمن 350 تمرينا رياضيا في صيغة الفيديو.

    وخلال فترة الحجر الصحي أطلقت المغربية للألعاب والرياضة “نتحركو فالدار” الذي مكن عشرات الآلاف من المغربيات والمغاربة من مواصلة ممارسة الرياضة بشكل آمن ومسؤول في بيوتهم. بهذا الصدد، تميزت المغربية للألعاب والرياضة بحصولها على لقب “المقاولة الملتزمة لسنة 2020” خلال الدورة الأولى للجوائز المغربية للرياضة التي كرمت الفاعلين في مجال الاقتصاد الرياضي، الذين تميزوا خلال سنة 2020 بأعمال مبتكرة وملتزمة ومسؤولة.

    وبالموازاة مع منصة “نتحركو “، أطلقت المغربية للألعاب والرياضة برنامج “نتحركو سيليبريتي”، حيث يقوم هشام مسرار باستضافة مشاهير لممارسة رياضات مختلفة، وأحيانا غير متوقعة.

    تجدر الإشارة إلى أن حملة “نتحركو “، أصبحت علامة تحظى بالتقدير، حيث نجحت في توفير محتوى مفيد يجسد الالتزام المواطن المتواصل للمغربية للألعاب والرياضة بتشجيع ممارسة الرياضة كرافعة للتفتح على الذات والإدماج للجميع.

    ويمكن تحميل تطبيق نتحركو، على الهواتف المحمولة التي تعمل بنظام Android أوiOS.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة تفوز بلقب أفضل حملة “مادية – رقمية” في القمة الرقمية الإفريقية

    فازت حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة، أول “تطبيق للرياضة والمعرفة” بالمغرب، بـ”الجائزة الذهبية” لأفضل “حملة مادية – رقمية” خلال القمة الرقمية الإفريقية التي انعقدت يومي 2 و3 مارس 2023 بالدار البيضاء.

    وتكافئ هذه الجائزة قدرة العلامة على القيام بحملة متعددة القنوات، تستعمل في آن واحد القنوات الرقمية والإعلام الكلاسيكي ونقاط البيع.

    تعتبر حملة “نتحركو و نكتاشفو”، التي تم إطلاقها في شتنبر 2021 من قبل المغربية للألعاب والرياضة، بمثابة برنامج غير مسبوق يتيح للعموم اكتشاف، من خلال تطبيق نتحركو، 10 مسارات ثقافية وسياحية في 7 مدن مغربية. فهو يتيح استكشاف جواهر معمارية، متاحف، مواقع تراثية، تاريخ ومآثر كل مدينة، وذلك بشرط واحد: الحركة!

    فالمستعمل مدعو للسير، الجري أو ركوب الدراجة الهوائية عبر 10 محطات، متتبعا جهاز التعقب GPS، المبرمج داخل التطبيق، والذي يتيح له، من خلال وصف صوتي، اكتشاف التاريخ والأهمية الجمالية والقيمة الثقافية لكل موقع.

    ورافق إطلاق التطبيق الجوال تنظيم حملة تواصلية متعددة القنوات، من بينها على الخصوص برنامج تلفزيوني ي بث كل ثلاثاء وخميس على القناة الثانية، يقوم من خلاله هشام مسرار، سفير العلامة، باختبار هذه المسارات العشر التي يقترحها التطبيق. انطلاقا من طنجة إلى الصويرة، مرورا بالدار البيضاء، مكناس، وليلي، مراكش والرباط، يمنح التطبيق لمستعمليه رحلة حقيقية غنية بالمعرفة، بالاكتشاف وبالمشاعر.

    وقالت خديجة البودالي، مديرة التسويق والتواصل لدى المغربية للألعاب والرياضة، في تصريح بالمناسبة “نحن جد سعداء بهذا التميز. وذلك نظرا للأهمية الخاصة التي يكتسيها برنامج “نتحركو ونكتاشفو” بالنسبة إلينا”.

    وأضافت “فمدننا تزخر بالمواقع التاريخية والثقافية والتراثية. غير أن اكتشافها وتقدير قيمتها الحقيقية، غالبا ما يتطلب السير على الأقدام، والاقتراب منها، وأخذ الوقت الكافي من أجل تأملها وفهمها. وتطبيق نتحركو ونكتاشفو يستجيب بالضبط لهذين الطموحين: الحركة والاكتشاف”.

    ويرتقب خلال 2023 إصدار مواسم جديدة للبرنامج، وتحيينات جديدة للتطبيق، من أجل اقتراح المزيد من المسارات في مدن وجهات مغربية أخرى.

    باعتبارها الشريك الأول للرياضة الوطنية، تتمثل مهمة المغربية للألعاب والرياضة في دعم الرياضة المغربية عبر دفع إجمالي نتائجها الصافية للصندوق الوطني لتنمية الرياضة، الذي يهدف إلى دعم أنشطة الفيدراليات الرياضية، ومواكبة الرياضيين رفيعي المستوى الذين يمثلون المغرب في المحافل الدولية، وكذا تمويل البنيات التحتية الرياضية، خاصة بنيات وملاعب القرب.

    وبالإضافة إلى تمويل الرياضة المغربية عبر صندوق تنمية الرياضة، تساهم المغربية للألعاب والرياضة بفعالية في نشر ممارسة الرياضة والقيم الرياضية كرافعة للإدماج والتنمية، وذلك عبر مواكبة العديد من الأحداث والتظاهرات والمشاريع في مختلف التخصصات الرياضية، مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء، ورياضة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والعالم القروي، وذلك طبقا لفلسفة الإنصاف المجالي .وباعتبارها مقاولة مسؤولة اجتماعيا، حصلت المغربية للألعاب والرياضة خلال يناير 2019 على تجديد علامة “المسؤولية الاجتماعية للمقاولات “التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    تعد نتحركو منصة لتشجيع الممارسة الرياضية وسط العموم. وعلى مدى موسمين أتاحت المنصة للمغاربة من كل الأعمار والمشارب اكتشاف 52 تخصص رياضي يمكن ممارسته في جميع مناطق البلاد. وحصلت نتحركوا على لقب أفضل ”حملة محتوى تواصلي للعلامات على التلفزيون – Campagne Brand Content TV ” للسنة وذلك خلال حدث “Les impériales 2020 ».

    منذ إطلاقه في 2016، تم إثراء وتجديد برنامج نتحركو بانتظام، خاصة مع إصدار التطبيق الجوال للتداريب الرياضية بالبيت “نتحركو آب”، وهو تطبيق مغربي ومجاني مائة بالمائة، والذي تم إطلاقه خلال فترة الحجر الصحي في أبريل 2020. ويقترح على الخصوص برامج تدريب شخصية تتضمن 350 تمرينا رياضيا في صيغة الفيديو.

    وخلال فترة الحجر الصحي أطلقت المغربية للألعاب والرياضة “نتحركو فالدار” الذي مكن عشرات الآلاف من المغربيات والمغاربة من مواصلة ممارسة الرياضة بشكل آمن ومسؤول في بيوتهم. بهذا الصدد، تميزت المغربية للألعاب والرياضة بحصولها على لقب “المقاولة الملتزمة لسنة 2020” خلال الدورة الأولى للجوائز المغربية للرياضة التي كرمت الفاعلين في مجال الاقتصاد الرياضي، الذين تميزوا خلال سنة 2020 بأعمال مبتكرة وملتزمة ومسؤولة.

    وتلى ذلك إطلاق برنامج “نتحركو سيليبريتي” حيث يقوم هشام مسرار باستضافة مشاهير لممارسة رياضات مختلفة، وأحيانا غير متوقعة.

    تحمل نتحركو، التي أصبحت علامة تحظى بالتقدير، ناجحة ومفيدة، محتوى يجسد الالتزام المواطن المتواصل للمغربية للألعاب والرياضة بتشجيع ممارسة الرياضة كرافعة للتفتح على الذات والإدماج للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة تفوز بلقب أفضل حملة “مادية- رقمية” في القمة الرقمية الإفريقية

    حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة تفوز بلقب أفضل حملة “مادية- رقمية” في القمة الرقمية الإفريقية

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 18:36

    الدارالبيضاء – فازت حملة “نتحركو و نكتاشفو” للمغربية للألعاب والرياضة، أول “تطبيق للرياضة والمعرفة” بالمغرب، بـ”الجائزة الذهبية” لأفضل “حملة مادية – رقمية” خلال القمة الرقمية الإفريقية التي انعقدت يومي 2 و3 مارس 2023 بالدار البيضاء.

    وتكافئ هذه الجائزة قدرة العلامة على القيام بحملة متعددة القنوات، تستعمل في آن واحد القنوات الرقمية والإعلام الكلاسيكي ونقاط البيع.

    تعتبر حملة “نتحركو و نكتاشفو”، التي تم إطلاقها في شتنبر 2021 من قبل المغربية للألعاب والرياضة، بمثابة برنامج غير مسبوق يتيح للعموم اكتشاف، من خلال تطبيق نتحركو، 10 مسارات ثقافية وسياحية في 7 مدن مغربية. فهو يتيح استكشاف جواهر معمارية، متاحف، مواقع تراثية، تاريخ ومآثر كل مدينة، وذلك بشرط واحد: الحركة!

    فالمستعمل مدعو للسير، الجري أو ركوب الدراجة الهوائية عبر 10 محطات، متتبعا جهاز التعقب GPS، المبرمج داخل التطبيق، والذي يتيح له، من خلال وصف صوتي، اكتشاف التاريخ والأهمية الجمالية والقيمة الثقافية لكل موقع.

    ورافق إطلاق التطبيق الجوال تنظيم حملة تواصلية متعددة القنوات، من بينها على الخصوص برنامج تلفزيوني يُبث كل ثلاثاء وخميس على القناة الثانية، يقوم من خلاله هشام مسرار، سفير العلامة، باختبار هذه المسارات العشر التي يقترحها التطبيق. انطلاقا من طنجة إلى الصويرة، مرورا بالدار البيضاء، مكناس، وليلي، مراكش والرباط، يمنح التطبيق لمستعمليه رحلة حقيقية غنية بالمعرفة، بالاكتشاف وبالمشاعر.

    وقالت خديجة البودالي، مديرة التسويق والتواصل لدى المغربية للألعاب والرياضة، في تصريح بالمناسبة “نحن جد سعداء بهذا التميز. وذلك نظرا للأهمية الخاصة التي يكتسيها برنامج “نتحركو ونكتاشفو” بالنسبة إلينا”.

    وأضافت “فمدننا تزخر بالمواقع التاريخية والثقافية والتراثية. غير أن اكتشافها وتقدير قيمتها الحقيقية، غالبا ما يتطلب السير على الأقدام، والاقتراب منها، وأخذ الوقت الكافي من أجل تأملها وفهمها. وتطبيق نتحركو ونكتاشفو يستجيب بالضبط لهذين الطموحين: الحركة والاكتشاف”.

    ويرتقب خلال 2023 إصدار مواسم جديدة للبرنامج، وتحيينات جديدة للتطبيق، من أجل اقتراح المزيد من المسارات في مدن وجهات مغربية أخرى.

    باعتبارها الشريك الأول للرياضة الوطنية، تتمثل مهمة المغربية للألعاب والرياضة في دعم الرياضة المغربية عبر دفع إجمالي نتائجها الصافية للصندوق الوطني لتنمية الرياضة، الذي يهدف إلى دعم أنشطة الفيدراليات الرياضية، ومواكبة الرياضيين رفيعي المستوى الذين يمثلون المغرب في المحافل الدولية، وكذا تمويل البنيات التحتية الرياضية، خاصة بنيات وملاعب القرب.

    وبالإضافة إلى تمويل الرياضة المغربية عبر صندوق تنمية الرياضة، تساهم المغربية للألعاب والرياضة بفعالية في نشر ممارسة الرياضة والقيم الرياضية كرافعة للإدماج والتنمية، وذلك عبر مواكبة العديد من الأحداث والتظاهرات والمشاريع في مختلف التخصصات الرياضية، مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء، ورياضة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والعالم القروي، وذلك طبقا لفلسفة الإنصاف المجالي .وباعتبارها مقاولة مسؤولة اجتماعيا، حصلت المغربية للألعاب والرياضة خلال يناير 2019 على تجديد علامة “المسؤولية الاجتماعية للمقاولات “التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    تعد نتحركو منصة لتشجيع الممارسة الرياضية وسط العموم. وعلى مدى موسمين أتاحت المنصة للمغاربة من كل الأعمار والمشارب اكتشاف 52 تخصص رياضي يمكن ممارسته في جميع مناطق البلاد. وحصلت نتحركوا على لقب أفضل ”حملة محتوى تواصلي للعلامات على التلفزيون – Campagne Brand Content TV ” للسنة وذلك خلال حدث “Les impériales 2020 ».

    منذ إطلاقه في 2016، تم إثراء وتجديد برنامج نتحركو بانتظام، خاصة مع إصدار التطبيق الجوال للتداريب الرياضية بالبيت “نتحركو آب”، وهو تطبيق مغربي ومجاني مائة بالمائة، والذي تم إطلاقه خلال فترة الحجر الصحي في أبريل 2020. ويقترح على الخصوص برامج تدريب شخصية تتضمن 350 تمرينا رياضيا في صيغة الفيديو.

    وخلال فترة الحجر الصحي أطلقت المغربية للألعاب والرياضة “نتحركو فالدار” الذي مكن عشرات الآلاف من المغربيات والمغاربة من مواصلة ممارسة الرياضة بشكل آمن ومسؤول في بيوتهم. بهذا الصدد، تميزت المغربية للألعاب والرياضة بحصولها على لقب “المقاولة الملتزمة لسنة 2020” خلال الدورة الأولى للجوائز المغربية للرياضة التي كرمت الفاعلين في مجال الاقتصاد الرياضي، الذين تميزوا خلال سنة 2020 بأعمال مبتكرة وملتزمة ومسؤولة.

    وتلى ذلك إطلاق برنامج “نتحركو سيليبريتي” حيث يقوم هشام مسرار باستضافة مشاهير لممارسة رياضات مختلفة، وأحيانا غير متوقعة.

    تحمل نتحركو، التي أصبحت علامة تحظى بالتقدير، ناجحة ومفيدة، محتوى يجسد الالتزام المواطن المتواصل للمغربية للألعاب والرياضة بتشجيع ممارسة الرياضة كرافعة للتفتح على الذات والإدماج للجميع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة الداخلة يصادق على إنجاز مشاريع تنموية لدعم التشغيل و تعزيز ريادة الأعمال

    زنقة20ا الداخلة

    صادق مجلس جهة الداخلة-واد الذهب، أمس الإثنين بالداخلة، خلال دورته العادية لشهر مارس، على مجموعة من اتفاقيات الشراكة لانجاز عدد من المشاريع ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والتربوي والثقافي.

    وفي هذا الصدد، وافق أعضاء المجلس الذي ترأسه رئيس المجلس ينجا الخطاط بحضور عامل اقليم اوسرد عبد الرحمان الجوهري، على الملحق رقم 2 لاتفاقية الشراكة المتعلقة بدعم التشغيل وتعزيز ريادة الأعمال بالجهة.

    وتمتد هذه الاتفاقية، التي تجمع بين التكوين التعاقدي (3.05 مليون درهم) والتوظيف من خلال الجمعيات (3.84 مليون درهم)، على مدى أربع سنوات (2023-2026) .

    وصادق أعضاء المجلس على اتفاقية شراكة بين المجلس الجهوي والأكاديمية المغربية لركوب الموج (3 ملايين درهم)، من أجل تنظيم الدوري الأول المفتوح لرياضة ركوب الموج 2023، وعلى اتفاقية شراكة مع اللجنة الإقليمية لحقوق الإنسان وجمعية الصداقة للعمل الاجتماعي بجهة الداخلة وادي الذهب.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي خصصت لها ميزانية قدرها 600 ألف درهم، تمتد على مدى ثلاث سنوات، إلى تطوير برامج ومشاريع مشتركة في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان.

    كما وافق المجلس على الملحق رقم 4 لاتفاقية الشراكة والتعاون مع جامعة الأخوين بإفران، والتي رصد لها مبلغ مالي يقدر ب 8.72 مليون درهم، من أجل التمويل والدعم في ميدان التكوين والتأطير وتقديم الخبرة والبحث العلمي.

    وتروم هذه الاتفاقية (2023-2027) التكوين المستمر لفائدة منتخبي وموظفي الجهة ومنتخبي وموظفي الجماعات الترابية بالجهة، وتحفيز طلبة الجهة من خلال تقديم منح الاستحقاق لبعض التلاميذ المتفوقين بالجهة، والمساهمة في صوائر الدراسة بالنسبة لبعض الطلبة المتفوقين.

    وصادق أعضاء المجلس، كذلك، على اتفاقية شراكة (2023-2025) تتعلق بتمويل وإنجاز المشاريع المتعلقة بأنظمة المراقبة بالكاميرات بالفضاء العام بمدينة الداخلة، وكذا عمليات الصيانة ومستلزمات البنية التحتية الشبكاتية والكهربائية المرتبطة بها، والتي تتطلب ميزانية تبلغ حوالي 15 مليون درهم.

    كما وافقوا على اتفاقية شراكة خاصة لتمويل وإنجاز برنامج التسويق الترابي وجذب الاستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي تمتد على مدى عامين، والتي تشكل موضوع اتفاقية بين المجلس الجهوي (15 مليون درهم) والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (10 مليون درهم)، إلى تعزيز جاذبية الاقتصاد بالمنطقة وتحسين جودة بنيتها التحتية، وإدماج الجهة في منظومة تنموية مندمجة لدعم المقاولات والتشغيل والاستثمار، والترويج للجهة وعرض مؤهلاتها وخصوصياتها من أجل إضفاء جاذبية عليها واستقطاب الاستثمارات الخاصة.

    وفي مجال النقل الجوي، وافق أعضاء المجلس على اتفاقية شراكة لمدة عام بين المجلس وشركة طيران العربية، بهدف إطلاق خط ربط جوي داخلي بين مطار الداخلة ومطار طنجة عبر مطار مراكش، وسيتم تشغيل هذه الخطوط بمعدل رحلتين أسبوعيا.

    وبخصوص المجال البيئي، تمت المصادقة على اتفاقية شراكة لإعادة تأهيل محمية “صفية”، والتي رصد لها غلاف مالي قدره (3.3 مليون درهم)، بهدف ضمان الاستغلال العقلاني لمواردها الطبيعية وحماية وتنمية تنوعها البيولوجي.

    وفي ما يتعلق بقطاع الصحة، صادق مجلس الجهة على الملحق رقم 1 لاتفاقية الشراكة والتعاون بين المديرية الجهوية للصحة، وجمعية الداخلة للمساعدة الطبية، بهدف تحسين ظروف العمل في قسم المستعجلات بمستشفى الثاني بالداخلة وفي المركز الصحي بير غندوز.

    كما وافقوا على ملحق رقم 1 لاتفاقية الشراكة حول تطبيق مقتضيات المكون الثقافي من عقد برنامج تمويل وإنجاز برامج التنمية المندرجة لجهة الداخلة وادي الذهب خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2021، وعلى طلب للحصول على قرض من صندوق التجهيز الجماعي من أجل بناء الطرق، وعلى فائض الميزانية للسنة المالية 2022، وكذا على ملحق الاتفاقية الإطار لتمويل برامج تنمية إقليم اوسرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز الجهوي للاستثمار بالشمال يسوق المجال الترابي لدى الفاعلين الاقتصاديين الوطنيين

    أطلق المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بتعاون مع منظومة الاستثمار الجهوية، مبادرة “ممارسة الأعمال بجهة طنجة تطوان الحسيمة”، والتي تعتبر فعالية تندرج ضمن جهود التسويق الترابي والترويج للمؤهلات التي تزخر بها جهة الشمال في مجال الاستثمار لدى الفاعلين الاقتصاديين الوطنيين.

    وأبرز المركز الجهوي للاستثمار، في بيان صحافي، بأن الدار البيضاء تعتبر المحطة الأولى لهذه المبادرة المجتمعية، المقرر عقدها بتاريخ 15 مارس الجاري، حيث سيكون بإمكان المشاركين الاطلاع على فرص الأعمال والاستفسار عن العروض الترابية للاستثمار بالجهة، والاطلاع على كافة التحفيزات وإجراءات المواكبة المقدمة من قبل منظومة الاستثمار الجهوية.

    وتابع المصدر نفسه بأن هذا الحدث، الذي سيؤطر أشغاله مسؤولون كبار وفاعلون اقتصاديون على الصعيدين الجهوي والوطني، يكتسي أهمية كبيرة للراغبين في الانفتاح على آفاق جديدة والاستفادة من مؤهلات الجهة، باعتبارها قطبا اقتصاديا ذا تنافسية دولية.

    وأبرز المركز الجهوي للاستثمار أن هذه التظاهرة ستعرف مشاركة أكثر من 300 رجل أعمال، وستكون أيضا فرصة ممتازة لعقد اجتماعات أعمال ثنائية بين المهنيين والمستثمرين المهتمين بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة التي تزخر بفرص غير محدودة.

    خلال هذا اللقاء، سيقدم المركز الجهوي للاستثمار وشركاؤه للمشاركين بطريقة ملموسة وشفافة ومفصلة العرض الترابي للجهة، والموجه نحو الاستثمار، سواء ما يتعلق بالعقار والحوافز والتمويل والدعم والموارد البشرية وتكاليف الإنتاج والبنية التحتية للاستقبال ومنظومات الإنتاج ونمط المعيشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعلنون المغاربة يرفعون ميزانية التسويق الرقمي في سنة 2023 إلى 19%

    العمق المغربي

    كشفت دراسة أنجزها تجمع المعلنين المغاربة أن ميزانية الإعلانات الرقمية لا تتجاوز 17 في المائة، فيما يعتزم المعلنون رفع هذه الميزانية خلال السنة الجارية.

    الدراسة التي تم تقديمها خلال الدورة الخامسة للقمة الرقمية الافريقية، الجمعة الماضي بالدار البيضاء، أوضحت أن 56 في المائة من المعلنين يتوقعون أن Jرتفع نسبة هذه الميزانية إلى 19 في المائة خلال السنة الجارية، وفق 56 في المائة من المعلنين.

    وتشكل وسائل التواصل الاجتماعي الوسيلة الأساسية للإعلانات الرقمية لدى 98 في المائة من المقاولات والمعلنين.

    وتأتي منصات فايسبوك ولينكدن ويوتوب وانستغرام وتويتر متبوعة بمنصة تيك توك، على رأس المنصات التي توجه إليها الإعلانات الرقمية. فيما تأتي بعد هذه المنصات طريقة التسويق عبر الإعلانات المباشرة من خلال الرسائل النصية القصيرة والبريد الالكتروني والتطبيقات الهاتفية الأخرى.

    وشارك في القمة، التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء، يومي 2 و 3 مارس الجاري، نحو 1700 شخص من 38 دولة منها 23 دولة أفريقية، وتعتبر القمة منصة للمعلنين في المجال الرقمي، ووكالات التواصل والاعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعاية لتعاطي الشيشة تضع مقاهي ومطاعم في خلاف مع القانون والأعراف بطنجة

    تزايد الإقبال على وسائل الدعاية والإشهار لتسويق خدمات تعاطي الشيشة، داخل العديد من المقاهي والمطاعم بمدينة طنجة، في تحد صارخ للمقتضيات القانونية التي تمنع أصلا الإعلان والترويج للتبغ ومشتقاته.

    وتنتشر في الآونة الأخيرة، في مختلف وسائط التواصل الاجتماعي، العديد من المنشورات الدعائية المدفوعة، التي تعلن عن خدمات تشمل تدخين الشيشا في مجموعة من المقاهي والمطاعم بوسط مدينة طنجة وعلى مستوى واجهتها الشاطئية.

    ولم يعد العديد من أرباب هذه المرافق، يترددون في تعميم إعلانات هذه الخدمات التي تتضمن توفير هذه المواد الممنوعة، ليس فقط بالاعتماد على الوسائط الإفتراضية وإنما من خلال لوحات إشهارية وملصقات مثبتة في الغالب على واجهات هذه المقاهي أو المطاعم.

    ويرى مراقبون للشان المحلي، أن تنامي التسويق الدعائي لهذه الممنوعات، يمثل تحديا واستهتارا لجميع القوانين والاعراف التي تمنع استهلاك هذه المواد المضرة بالصحة، محذرة من آثارها السلبية فيما يتعلق بالتطبيع معها في صفوف القاصرين بكل خاص.

    ويأتي هذا في ضوء الحظر المفروض في القانون المغربي رقم 15-91 الصادر عام 1996، الذي يحظر بشكل صريح جميع أشكال الإعلان والترويج للتبغ ومشتقاته، بما في ذلك الشيشة.

    وفي هذا السياق، تنص المادة 28 من القانون المذكور على أن المخالفين لهذا الحظر يتعرضون لعقوبات تصل إلى السجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر وغرامة تصل إلى 30 ألف درهم، وفي حالة التكرار يزداد العقاب.

    وبهذا الصدد، تتعالى العديد من الأصوات في مدينة طنجة، مطالبة السلطات المعنية بالحرص على تنفيذ القانون ومحاسبة أي شخص ينتهك حظر الإعلان والترويج للشيشة، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين وحمايةهم من التعرض للأضرار الصحية المتعلقة بهذه العادة.

    تجدر الإشارة، إلى أن انتشار أوكار تعاطي الشيشة، يمثل واحدا من أكبر التحديات التي ما زالت تواجه السلطات الجماعية، ممثلة في مجلس مقاطعة طنجة المدينة، الذي يترأسه حاليا محمد شرقاوي، غير أن الخطير في الأمر هو أنه لا يقتصر دور هذه الأوكار، التي تنتشر على وجه الخصوص في شارع موسى بن نصير، شارع المنصور الذهبي، وساحة الأمم بالإضافة إلى مالباطا، على تقديم  خدمات تدخين “الشيشة”، وإنما تحولت الكثير من هذه الفضاءات إلى أوكار لإتيان مختلف السلوكات، مثل استهلاك المخدرات والدعارة.

    غير أن  ما يثير استغراب واستياء سكان العديد من هذه المناطق في وسط المدينة، هو جرأة بعض أصحاب هذه الفضاءات، الذين جعلوا من محلاتهم عبارة عن حانات ليلية، حيث يعمدون إلى إطلاق العنان لأصوات الموسيقى الصاخبة التي يصل صداها إلى داخل المنازل المجاورة، مما يحرم  المواطنين من حقهم في الراحة، فضلا عما يصاحب ذلك من تنامي مشاهد مخلة بالحياء العام مثل مشهد المساومات بين بائعات الهوى والباحثين عن اللذة الرخيصة في محيط العديد من هذه المحلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة الرقمية الإفريقية بالدار البيضاء : تقديم نتائج الدراسة السنوية حول الاتجاهات الرقمية في المغرب

    القمة الرقمية الإفريقية بالدار البيضاء : تقديم نتائج الدراسة السنوية حول الاتجاهات الرقمية في المغرب

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 14:50

    الدار البيضاء – قدم تجمع المعلنين بالمغرب، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، بمناسبة انعقاد النسخة الخامسة من القمة الرقمية الإفريقية (Africa Digital Summit)، نتائج دراسته السنوية حول الاتجاهات الرقمية في المغرب ، والتي أجريت من قبل مكتب IPSOS المتخصص في الدراسات واستطلاعات الرأي.

    وتغطي الدراسة ، التي تم إجراؤها لدى 52 من المعلنين، مجالات مختلفة منها الوظيفة الرقمية داخل المقاولة، والأهداف المحددة، والأدوات والمنصات المستخدمة، وقياس الأداء الرقمي، والميزانية والموارد المخصصة لهذه الوظيفة، وأثر الأزمة الصحية عليها، فضلا عن العوامل الأساسية للنجاح في المجال الرقمي.

    وهكذا، كشف المدير العام لـ IPSOS (المنطقة المغاربية) لوك دوراند، الذي قدم نتائج هذه الدراسة، أن 100 في المائة من المستجوبين يتوفرون على نشاط رقمي داخل مقاولاتهم مقابل 81 في عام 2017، و96 في المائة منهم يوجهون استراتيجياتهم الرقمية نحو الزبناء والمستهلكين.

    وقال إنه ” يبدو أن التسويق والاتصال هما الجانبان الرئيسيان اللذان يوجهان الاستراتيجية الرقمية في إطار نهج استراتيجي، يركز أهدافه الرئيسية على كل من السمعة الإلكترونية ( e-réputation ) بالنسبة ل 84 في المائة من المستجوبين، وتحسين تجربة الزبناء بالنسبة ل 75 في المائة منهم.

    أما بالنسبة للقنوات الرقمية المستخدمة، فقد شهدت جميعها ارتفاعا في الاستخدام مقارنة بعام 2017 ، ولا سيما المواقع التجارية المستخدمة من قبل 60% من المقاولات، وشبكات التواصل الاجتماعي (98%) ، والتسويق المباشر (92%) ، والمواقع غير التجارية (88%)، وتطبيقات الهاتف المحمول (65%).

    وفي التفاصيل ، تشير النتائج إلى أن 76% من المعلنين يتبعون خطة تواجد سنوية ومستمرة ، مع وجود 92% من الشركات على موقع فايسبوك و لينكدين و 90% منها نشطة على يوتيوب و انستغرام. ويأتي تويتر و تيكتوك في المركزين الخامس والسادس بنسبة 49% و 37% من المستخدمين على التوالي.

    وبشأن المحتوى الرقمي، صرح 88% من المعلنين أن لديهم استراتيجية محتوى مخصصة للجوانب الرقمية : صور (80%)، فيديو (57%)، تحرير (28%) ، كبسولات صوتية (9%)، مع الإشارة إلى أن اللغات الأكثر استخداما هي الفرنسية بالنسبة ل 92% من المقاولات، تليها العربية (54%) والدارجة (50%) والإنجليزية (22%).

    بالإضافة إلى ذلك ، اعتبر 77% من المستجوبين أنهم يستخدمون أدوات لمراقبة و/ أو قياس الأداء الرقمي ، في حين أن 56% منهم لديهم فرق داخلية تقوم بإجراء التحليلات بشكل يدوي.

    وبخصوص المجالات المالية، تمثل الميزانية المخصصة لما هو رقمي في المتوسط 17% من ميزانية التسويق لعام 2023 ، مع وجود رغبة لدى 56% من المستجوبين لزيادة هذه الميزانية بنسبة 19% ، مقابل 26% يعتزمون الحفاظ على الميزانية دون تغيير، و2% يرغبون في تقليصها مستقبلا.

    وحسب الدراسة، يخطط 27% من المستجوبين لتوظيف أشخاص متخصصين في الأنشطة الرقمية ، كما أن 69% من المقاولات تتجه إلى مجال التكوين في كل ما له صلة بالرقمنة.

    وخلصت الدراسة إلى أن رافعات التطوير الرقمي الرئيسية تتمحور بشكل خاص حول الخبرة (75%) والميزانية (63%)، ودعم الإدارة العليا للمقاولات (60%).

    يشار إلى أن “القمة الرقمية الإفريقية” افتتحت أمس الخميس بمبادرة من تجمع المعلنين بالمغرب، بحضور متخصصين في التسويق والرقمنة من مختلف أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسويق والرقمنة: القمة الرقمية الإفريقية تسلط الضوء على “علامة المغرب”

    جرى بالدار البيضاء، خلال انعقاد الدورة الخامسة من القمة الرقمية الإفريقية (l’Africa Digital Summit)، تسليط الضوء على “علامة المغرب” من خلال تقديم العلامتين المغربيتين الرئيسيتين في قطاعي الاقتصاد والسياحة “المغرب الآن” و”المغرب، أرض الأنوار”.

    وخلال حلقة نقاش حول موضوع “كيف يمكن الترويج لعلامة المغرب؟”، الجمعة، تناول المتدخلون دور الرقمنة في الترويج لعلامة المغرب، مسلطين الضوء، بالخصوص، على نجاح كل من مبادرة “المغرب الآن” التي أطلقتها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، و”المغرب، أرض الأنوار” بمبادرة من المكتب الوطني المغربي للسياحة.

    كما شكل هذا اللقاء أيضا فرصة للمشاركين لدراسة إمكانيات تبني استراتيجية “علامة المغرب” (Morocco Branding) الشاملة، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم خلال مونديال 2022 ، وسبل الرقمنة الكفيلة بالمساهمة في الترويج لعلامة المغرب على الصعيد الدولي.

    وفي هذا السياق، سلط علي صديقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، الضوء على علامة “المغرب الآن” ، منذ إطلاقها في أكتوبر 2021، والتي جاءت وليدة ملاحظة أن فرص الأعمال التي يوفرها المغرب ليست معروفة بما فيه الكفاية لدى المستثمرين الأجانب رغم المعارض والمنتديات الوطنية والدولية والتي لا يتجاوز مردود الترويج بها 20 في المائة.

    وأضاف صديقي أنه في المقابل “أكثر من 80 في المائة من المستثمرين الذين يأتون إلى المغرب يتفاجؤون بجودة البنيات التحتية، والمناطق الصناعية، ومستوى التفاعل بين مختلف الإدارات العمومية والقطاع الخاص، ويقررون في النهاية الاستثمار في المملكة”.

    وتابع أنه في السابق، لم يكن الأجانب يفكرون في المغرب من منظور الأعمال والاستثمارات، فقد كانوا يعرفون عناصر أخرى من عرض القيمة حول ما يمثل المغرب، منها على الخصوص، عناصر أصالته (. ..) وهذا يضع أمامنا تحدي تطوير في الوقت نفسه، الجوانب الاقتصادية البحتة لعلامة المغرب وكسر “الكليشيهات” حول المملكة”.

    وأكد صديقي أن المغرب ليس مجرد وجهة لقضاء العطلات، بل هو أيضا وجهة للأعمال والعمليات، مشيرا إلى أن هدف “المغرب الآن” هو عكس هذا التوجه، أو على الأقل المساعدة في تغيير تصور الأجانب للمغرب في هذه الجوانب الاقتصادية البحتة.

    وأوضح أن الهدف الآخر يكمن في نقل، من خلال هذه العلامة، كل ما يمثله المغرب حقا والعمل على الجوانب الاقتصادية للبلاد لفهم، بشكل أفضل، إنجازاته والوسائل التي يوفرها لتحقيق أهدافه التنموية، مبرزا أن “المغرب الآن” يجذب المستثمرين من أجل الدينامية الاقتصادية المغربية.

    وفي مداخلة مسجلة مسبقا تم بثها بهذه المناسبة، تطرق المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، عادل الفقير، إلى المحورين الرئيسيين لمهمة المكتب، و المتمثلين في الترويج لعلامة المغرب لدى العموم، على الصعيدين المحلي والدولي، والتعريف بهذه العلامة التجارية والترويج لها لدى منظمي الرحلات وشركات الطيران.

    وأوضح الفقير أنه بعد الأزمة الصحية “أجرينا تحسينات من حيث إعادة هندسة محفظة علامات المكتب الوطني المغربي للسياحة. حيث كانت لدينا علامة واحدة وهي “زوروا المغرب”، في ما تمت إضافة علامتين أخريين متميزتين من حيث الأنماط والأهداف”.

    وأضاف أن الأولى تتعلق بعلامة “Tourisme in action”، وهي علامة تستهدف المهنيين في شركات الطيران ومنظمي الرحلات السياحية، بينما تهم العلامة الثانية علامة “نتلاقاو فبلادنا”، المخصصة للسياحة الداخلية وتستهدف المغاربة المقيمين في المغرب والخارج.

    وأبرز الفقير أن العلامة الجديدة “المغرب ، أرض الأنوار” التي جاءت محل “زوروا المغرب”، شكلت موضوع حملة دولية، وهي تراهن على تقديم نهج مبتكر يعيد تعريف عملية التواصل الخاصة بعلامة المغرب في جميع أنحاء العالم .

    أما بالنسبة للعملية المتبعة لتطوير هذه الحملة، أوضح أنها استندت إلى دراسة طويلة شملت 22 دولة، تم خلالها دراسة وتحليل جميع جوانب العروض السياحية المنافسة ورسمت خرائط للوجهات المغربية.

    وأبرز أن الفكرة من وراء هذه العلامة هي تقاسم مع المسافرين حول العالم، ليس البنيات التحتية والمعدات السياحية، بل ما يقدمه المغرب من موارد غير ملموسة، وهي ما تشكل ” الحمض النووي” للمغرب، والمتمثل في سكانه، ومعارفه، والطاقة والإبداع، والإلهام الذين تتوفر عليهم المملكة.

    وبعد أن ذكر بأنه تم إطلاق حملة “المغرب، أرض الأنوار” في آن واحد في 22 بلدا على قنوات تواصل مختلفة، سلط الفقير الضوء على أهمية التتبع الرقمي وتأثيره، باعتباره مكملا لمختلف قنوات التواصل، ولا سيما وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأشار إلى أن المؤشرات المتعلقة بهذه الحملة كشفت أنه تم الوصول إلى 60 في المائة من الساكنة في الأسواق الـ 22 المستهدفة، 94 في المائة منهم أعربوا عن رغبتهم في زيارة المغرب، مضيفا أنه على المستوى الكمي في ما يخص الجانب الرقمي، حققت علامة “المغرب أرض الأنوار” ما لا يقل عن 500 مليون نقرة.

    يشار إلى أن “القمة الرقمية الإفريقية” افتتحت أمس الخميس بمبادرة من تجمع المعلنين بالمغرب، بحضور متخصصين في التسويق والرقمنة من مختلف أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره