Étiquette : التقدم والاشتراكية

  • استحقاقات 2026.. بنعبد الله يراهن على وحدة اليسار

    أكد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لـحزب التقدم والاشتراكية، أن خيار توحيد صفوف اليسار يظل أولوية سياسية ثابتة بالنسبة للحزب وذلك في أفق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، معتبرا أن الظرفية السياسية والاجتماعية الراهنة تفرض بناء بديل ديمقراطي تقدمي قادر على الاستجابة لتطلعات المغاربة.

    وفي فيديو نشره على حسابه بمنصة “فايس بوك”، استحضر بنعبد الله الجذور التاريخية للحزب في الحركة اليسارية بالمغرب، قائلا: “في حزب التقدم والاشتراكية، ديما كنا مرتبطين بضرورة توحيد صفوف اليسار، وكلكم كتعرفو بأن حزب التقدم والاشتراكية هو اللي دخل أفكار اليسار وأفكار الاشتراكية والتقدمية للبلاد منذ سنة 1943. ومن بعد، مع الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ومن بعدو الاتحاد الاشتراكي، بقينا ديما فحزب التقدم والاشتراكية كنقولو بضرورة وحدة اليسار باش نقدمو بديل تقدمي يساري”.

    وأوضح الأمين العام لحزب “الكتاب”، أن هذا التوجه لا يرتبط فقط بالاستحقاقات الانتخابية، بل بقناعة فكرية وسياسية راسخة داخل الحزب، مضيفا: “سواء تعلق الأمر بالديمقراطية والحريات، أو بمشروع اقتصادي حقيقي ينمي قدرات البلاد، أو بمسألة العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية، واليوم حتى العدالة المناخية، اليوم ما زلنا مستمرين، حيث هادي قناعة راسخة عندنا فحزب التقدم والاشتراكية، كنحملوها فالجينات ديالنا”.

    ودعا بنعبد الله باقي مكونات اليسار إلى التجاوب مع هذه الدعوة، والعمل المشترك من أجل تقديم مشروع سياسي بديل خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا: “كنتمناو من باقي مكونات اليسار أنهم يستجيبو لهاد الدعوة، ويعتابرو بأنه بالإمكان، فالأيام والأسابيع والشهور الجاية، أننا نحملو مشروع بديل. هاد البديل اللي كنسميوه فحزب التقدم والاشتراكية ‘البديل الديمقراطي التقدمي’، نلتفو حوله كاملين، نخدمو مع بعضياتنا فالدواير، نرجعو الثقة عند المواطنين وعند الشباب، ونقدرو فعلا نخلقو إمكانية لبلورة سياسة مغايرة، تكون فعلا متناغمة مع انتظارات المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. العزيز لـ »تيلكيل عربي »: لن نخوض الانتخابات بشعار « وحدة اليسار » دون التزام سياسي لما بعدها

    في إطار الاستعداد للانتخابات المقبلة، يكشف عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ملامح التحضير التنظيمي والسياسي داخل الحزب، كما يوضح طبيعة النقاش الجاري بشأن التحالفات، سواء مع الحزب الاشتراكي الموحد أو مع حزب التقدم والاشتراكية في إطار ما سمي بـ »وحدة اليسار ».

    في هذا الحوار مع « تيلكيل عربي » يوضح العزيز موقفه من المشاركة في الحكومة، مبرزا أن أي تحالف انتخابي ينبغي أن يقوم على أرضية سياسية واضحة والتزام لما بعد الانتخابات.

    ـ كيف يستعد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي للاستحقاقات الانتخابية المقبلة؟ وما أبرز المحاور التنظيمية والسياسية التي اشتغلتم عليها خلال هذه المرحلة؟

    على المستوى المركزي قمنا بإعداد برنامج عمل الحزب، الذي يتضمن مجموعة من الندوات الموضوعاتية، التي أفرزت عددا من المخرجات حول عدد من القضايا الأساسية،  كما أننا سنعقد المجلس الوطني للحزب في شهر مارس الجاري.

     وبخصوص أبرز القضايا التي تناولتها الندوات، فقد اشتغلنا على قضايا التشغيل، والهجرة، وعقدنا ندوة حول الوضع الاقتصادي العام، كما برمجنا ندوة خاصة حول الصناعة، وهناك أيضا مجموعة من الندوات التي لم تستكمل بعد، وتتعلق بالقضايا السياسية بصفة عامة والقضايا المؤسساتية، ونعمل حاليا على تجميع خلاصات هذه الندوات واستكمال ما تبقى منها، تمهيدا لعرضها على المجلس الوطني قصد إعداد البرنامج الحزبي على أساسها.

    ـ متى سينعقد المجلس الوطني، وما أبرز القضايا التي ستطرح للنقاش خلاله؟

    سنعقد المجلس الوطني يوم 29 مارس الجاري، وسنناقش خلاله قضية التحالفات، خاصة ما يتعلق بإمكانية الدخول في إطار اتحاد للأحزاب، وهو النقاش القائم حاليا مع الحزب الاشتراكي الموحد، بعد أن عقدنا معهم مجموعة من اللقاءات.

    كما أن مجالس الفروع تجتمع حاليا في مختلف المدن لتقييم وضع الحزب والنظر في المرشحين، وقد تم نقاش إمكانية إدراج فاعلين من المجتمع المدني وفاعلين اجتماعيين ضمن لوائحنا، لأننا لا نريد أن يقتصر الترشيح على المناضلين فقط، بل أن يشمل أيضا من يحملون قضايا المجتمع المختلفة، سواء تعلق الأمر بقضايا المرأة أو بقضايا اجتماعية أخرى أو بمحاربة الفساد.

    أما المجلس الوطني الثاني، فسيعقد خلال شهر يونيو، في أجواء يفترض أن توضع فيها اللمسات النهائية، وتتم المصادقة على كل ما يتعلق بالاستعدادات للاستحقاقات المقبلة.

    ـ في إطار الاستعداد للانتخابات، ما أهم أشكال التنسيق القائم؟ وأين وصل التنسيق مع الحزب الاشتراكي الموحد؟

    يتم النقاش إلى حد الآن بشكل غير رسمي، في إطار لقاءات ثنائية، لنرى إمكانية المضي في إطار اتحاد للأحزاب، بحيث نتقدم في كل الدوائر الانتخابية، سواء الجهوية أو المحلية، بمرشح واحد باسم اتحاد الأحزاب الذي سيتم الاتفاق عليه.

    لم نصل بعد إلى الحسم النهائي، ربما في نهاية رمضان أو بعده مباشرة سيكون لدينا لقاء رسمي للنظر في كل هذه الإمكانيات المطروحة.

    ـ هل يقتصر الأمر على الحزب الاشتراكي الموحد؟

    نعم، النقاش داخل المكتب السياسي يهم أساسا التحالف مع حزب الاشتراكي الموحد.

    ـ كانت هناك دعوة من حزب التقدم والاشتراكية للانخراط فيما سمي « وحدة اليسار »، كيف تفاعلتم مع هذه المبادرة؟ وما الذي دار في اللقاء الذي جمعكم؟

    كان هناك لقاء، لكن لم يكن هناك وضوح كاف، ولا رؤية دقيقة لما بعد الانتخابات، بل كان الحديث عن تنسيق في بعض الدوائر الانتخابية فقط.

    نحن اعترضنا على هذا الطرح، لأن التنسيق في بعض الدوائر لا يسمح بإقامة تحالف سياسي حقيقي قائم على أسس سياسية واضحة، نحن نرى أنه ينبغي، بعد الانتخابات، أن يكون هناك التزام بأن نسير جميعا في الاتجاه نفسه وفق محددات متفق عليها.

    ـ متى انعقد أول لقاء بينكم في هذا الإطار، وما طبيعته التنظيمية؟

    كان لقاء واحدا فقط قبل ما يزيد عن شهر، ولم يكن لقاء رسميا على مستوى المكاتب السياسية، بل لقاء ثنائيا من أجل جس النبض.

    ـ صرح الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله بأنه لم يتلق ردا رسميا منكم، كيف تفسرون ذلك؟

    أعتقد أنه قد يكون هناك سوء تفاهم في هذه النقطة، لم يكن هناك أي اتفاق على أن نقوم  برد رسمي، لأن الأمور كانت واضحة خلال اللقاء.

    لقد سألت الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية: ماذا بعد الانتخابات؟ ما تصوركم؟ هل هناك التزام سياسي؟ هل هناك أرضية واضحة لما بعد الاستحقاقات؟ فكان جوابه أن الأمر يتعلق بالتنسيق في بعض الدوائر الانتخابية وإصدار تصريح سياسي عام، كان جوابه واضحا، وكان تفاعلنا بدورنا واضحا كذلك.

    لو كان هناك تحالف سياسي مبني على أرضية سياسية صريحة، وعلى تصور واضح لما بعد الانتخابات، لكان الموقف مختلفا، أما أن يقتصر التحالف على بعض الدوائر الانتخابية فقط، دون التزام سياسي لما بعد ذلك، فهذا بالنسبة إلينا غير كاف.

    ـ هل يمكن القول إنكم ترفضون تحالفا انتخابيا يقتصر على تنسيق في بعض الدوائر دون التزام سياسي لما بعد الانتخابات؟

    لم يكن هناك التزام سياسي متبادل بأننا سنواصل التنسيق بعد الانتخابات، لأن الانتخابات لحظة، ولا يمكن أن نخوضها برسالة وحدة اليسار أمام المواطنين، ثم ينتهي الأمر بمشاركة حزب في الحكومة وتموقع آخر في المعارضة دون تصور مشترك.

     ـ هل يعني ذلك أنكم ترغبون في تشكيل فريق برلماني موحد بعد الانتخابات؟

    لا نتحدث بالضرورة عن فريق موحد، لكن على الأقل عن التزام بالسير في الاتجاه نفسه، بالنسبة إلينا، إذا لم تكن هناك شروط واضحة لتطبيق البرنامج الحزبي، فلا يمكن أن نعيد نفس التجارب السابقة، حيث تقدم الأحزاب برامج تتعاقد بها مع المواطنين، ثم نجدها في الحكومة تطبق برنامجا آخر لا علاقة له بما التزمت به.

    ـ لكن في الحكومات الائتلافية من الطبيعي ألا يطبق برنامج حزب واحد بالكامل، ما رأيكم؟

    صحيح، لا يمكن تطبيق برنامج حزب واحد بالكامل، لكن عندما تكون هناك حكومة منسجمة ذات توجه عام واضح، يمكن أن يظهر أثر كل حزب في السياسات العمومية، وتبرز بصمته في القرارات والاختيارات الكبرى.

    اليوم، نرى حكومات تضم أطرافا مختلفة جدا في المرجعيات، ومع ذلك فإن السياسات العمومية في العمق لا تتغير، المواطن يصوت، لكنه لا يرى ترجمة حقيقية لاختياره في السياسات العمومية،  فخلال العشرين أو الثلاثين سنة الأخيرة، ظل نفس التوجه العام مستمرا.

    لا يمكن أن ندخل في حكومات هجينة تجمع بين الشيوعي والاشتراكي والليبرالي والإسلامي، دون أن يجمعهم مشروع مجتمعي واحد أو برنامج منسجم، ثم نجد أنفسنا في النهاية نطبق نفس السياسات، هذا يقتل السياسة ويضرب الثقة في العمل السياسي.

    لا يمكن أن نخوض الانتخابات برسالة سياسية واضحة، ونتعاقد مع المواطنين على برنامج محدد، ثم ندخل بعد ذلك في تحالف حكومي يطبق برنامجا آخر لا علاقة له بما تعاقدنا عليه.

    لقد تعاقبت حكومات متعددة، وتغيرت الأغلبيات، وتغير رؤساء الحكومات، لكن التوجه العام ظل هو نفسه، توجها ليبراليا أو نيوليبراليا، سواء أكان الحزب اشتراكيا أو إسلاميا أو غير ذلك.

    وهذا ما طرحناه مع الرفاق داخل التقدم والاشتراكية، فلا يمكن أن نخرج برسالة قوية حول وحدة اليسار والتعاقد مع المواطن، ثم بعد الانتخابات يشارك البعض في الحكومة بينما يكون البعض الآخر في المعارضة، هذه ليست سياسة لها قواعد واضحة.

    نحن نتحدث عن برامج حزبية، وعن توجه عام منسجم يمكن أن يسمح بتحقيق جزء من هذا البرنامج في إطار حكومي واضح، أما أن نخوض الانتخابات بشعار معين، ثم بعد الانتخابات « كل واحد يعوم بحرو »، فهذا لا يستقيم سياسيا ولا يحترم منطق التعاقد مع المواطنين.

    هل يعني هذا أنكم ترفضون المشاركة في الحكومة؟ أم أن لديكم شروطا محددة لذلك؟

    لسنا ضد المشاركة في الحكومة من حيث المبدأ، لكن بشرطين أساسيين: أولا التجانس داخل الأغلبية، وثانيا إمكانية تطبيق البرنامج أو جزء منه ضمن تصور عام منسجم.

    إن وجودنا في الحكومة يجب أن يكون له معنى، وينبغي أن يعرف المواطن أن هذا الحزب يطبق توجهاته وقناعاته، وأن حضوره يترجم إلى قرارات وسياسات ملموسة، أما أن نشارك فقط لأننا دعينا، دون وضوح في التوجه أو دون قدرة فعلية على التأثير، فذلك يفرغ السياسة من مضمونها، وليس هذا هو توجهنا.

    على سبيل المثال في إسبانيا، فالحزب الشعبي عندما يكون في الحكومة يطبق سياسة يمينية محافظة، ويظهر ذلك بوضوح في القرارات السياسية والاختيارات الاقتصادية والاجتماعية، وفي المقابل، عندما يكون الحزب الاشتراكي في الحكومة، تظهر بصمته في السياسات المرتبطة بالقدرة الشرائية، والصحة، والتعليم، والحقوق الاجتماعية، أي أن المواطن يلمس اختلافا حقيقيا في التوجه بحسب من يدبر الحكومة.

    أما عندنا، فتجربة حكومة عبد الرحمن اليوسفي، مثلا، كان يفترض أن تعكس توجها اشتراكيا واضحا، لكن في عهده طبقت الخوصصة، وجاءت بعد ذلك حكومة تنادي بالأخلاق، ومع ذلك اتخذت قرارات لم تكن منسجمة مع التوجهات التي رفعت كشعارات، واستمرت التوجهات نفسها. في النهاية، لم يحصل التحول الذي كان منتظرا، ولم تترجم الشعارات إلى سياسات طبقت على أرض الواقع.

    اليوم، أيضا، لا يمكن لأي حزب، سواء أكان الأول أو الثاني أو الثالث، أن يطبق توجهاته، حاليا هناك توجه تغول الرأسمال الكبير.

     والسؤال المطروح: هل يقدر حزب يساري فعلا على تطبيق سياسة مغايرة داخل هذا السياق إذا لم يكن هناك انسجام وشروط واضحة؟

    لا يوجد لدينا رفض مبدئي للمشاركة، وإلا لماذا نشتغل في السياسة؟ لكن وجودنا في الحكومة يتطلب ترجمة القناعات الفكرية إلى قرارات عملية، هناك من ينتظر المشاركة في الحكومة ومستعد لأي شيء من أجل ذلك، وهذا يضرب السياسة في العمق، هذا ليس همنا، وليس توجهنا.

    ماذا عن تغطية الدوائر الانتخابية؟ وهل تتوفرون على رؤية واضحة في هذا الجانب؟

    في التجربة السابقة، عندما كنا في إطار تحالف ثلاثي ضمن فيدرالية اليسار الديمقراطي، كنا نغطي عددا مهما من الدوائر الانتخابية. وفي آخر تجربة مع الحزب الاشتراكي الموحد، كنا نغطي ما بين 80 و90 دائرة بصفة عامة.

    لكن الإشكال بالنسبة إلينا لا يتعلق بعدد الدوائر في حد ذاته، من حيث المبدأ، التغطية ممكنة لأن لدينا مناضلين في مختلف المناطق،  غير أن مناضلينا ليسوا أصحاب « الشكارة »، بل إنهم أطر ومناضلون يتحملون مسؤولياتهم السياسية، ولا تتوفر لديهم دائما الإمكانيات المادية لتحمل جميع تكاليف الحملة الانتخابية.

    هناك تضامن بين المناضلين، لكن مسألة الوسائل الأساسية، خاصة الجوانب اللوجستيكية، تظل موضوع نقاش داخلي، بما في ذلك تحديد الأولويات والمناطق التي ينبغي التركيز عليها، وهذا النقاش لا يزال مفتوحا ولم نحسمه بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يدين الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران

    أدان حزب التقدم والاشتراكية، بقوة، « الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني، في انعطاف تصعيدي خطير للأوضاع بالمنطقة، بعد هجوم سابق قبل أشهر، بما يعاكس ويـنسف تطــلعات السلام الأخيرة نحو نجاح المفاوضات التي كانت جارية بين أمريكا وإيران ».

    وأعرب من خلال البيان الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، عن « قلقه الكبير وانزعاجه العميق إزاء ما أفضى إليه هذا العدوان المرفوض من ردود فعل إيرانية تؤدي إلى تمـــدد العمليات العسكرية نحو بلدان عربية شقيقة، بما يــهدد، بشكل غير مقبول، أَمــنــــها وسيادتها الوطنية وسلامة شعوبها، وبما يمس باستقرار المنطقة، وينذر بانحدار الأوضاع نحو مزيد من التأزم والاحتقان والتوتر، وبما يضع المنطقة فوق فوهة بركان تــهدد في الصميم السلم الإقليمي والعالمي ».

    ودعا في هذا الصدد إلى وقف كل أشكال التصعيد العسكري، والى تجنيب المنطقة والعالم بأسره مخاطر الانزلاق نحو أوضاع ومنعطفاتٍ تـصعب معالجة تداعياتها لاحقا، وذلك من خلال العودة إلى جادة الصواب والامتثال إلى حــل الخلافات والنزاعات عبر المفاوضات والحلول السلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالب بتجويد عمل مجلس الحسابات.. التقدم والاشتراكية يدعو إلى تحقيق في سوق المستلزمات الطبية

    سجّل حزب التقدم والاشتراكية “الأهمية الكبيرة” للأدوار التي يضطلع بها مجلس المنافسة باعتباره هيئة دستورية مكلفة بضمان شروط الشفافية والإنصاف، ومراقبة الممارسات المنافية للمنافسة المشروعة في المجال الاقتصادي، مثل تضارب المصالح والتفاهمات غير المشروعة والاحتكار والادخار السري للسلع والممارسات الفاسدة المتعلقة بالولوج المتكافئ إلى الصفقات العمومية.

    وأكد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، على أهمية عمليات الزيارة الفجائية والحجز التي قامت بها مصالح المجلس مؤخراً لدى بعض الفاعلين في سوق المستلزمات الطبية، بناءً على شبهات ممارسات منافية للمنافسة وفق أحكام القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، مشيراً إلى الحاجة الملحة لإجراء تحقيق معمق وشفاف في الموضوع لترتيب الآثار القانونية لكل مخالفة يُثبت وقوعها.

    كما ثمن المكتب السياسي الأدوار التي تضطلع بها المحاكم المالية وفق الدستور، في إطار السعي لتعزيز الشفافية والنزاهة وتحسين نظام الحكامة الديمقراطية في التدبير العمومي، وتوطيد دولة الحق والقانون وتنقية المناخ العام من الممارسات السلبية أو الفاسدة التي تؤثر على المسار الديمقراطي والتنموي على حد سواء.

    وأوضح الحزب أن الهدف الأساسي من مثل هذه التقارير يكمن في ترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمساءلة والتنبيه إلى النقائص والثغرات في التدبير العمومي، بما يدفع نحو الإصلاح، لضمان أن تكون للسياسات العمومية آثار إيجابية وملموسة على المعيشة اليومية للمواطنين.

    وفيما يتعلق بأعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025، أشار المكتب السياسي إلى معطيات وأرقام تُظهر فشل الحكومة في تنفيذ العديد من التزاماتها، وصعوبة إجراء الإصلاحات المنتظرة، بما في ذلك استمرار الفوارق المجالية، والتحديات المرتبطة بورش الحماية الاجتماعية فيما يخص التعميم والتمويل والاستدامة، وإصلاح القطاع الصحي العمومي، حيث يظل نحو 11 مليون شخص خارج التغطية الصحية الفعلية، وهيمنة القطاع الصحي الخصوصي على غالبية نفقات التأمين الصحي، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه ورش الدعم الاجتماعي المباشر والحاجة إلى استبدال الهشاشة بالدخل.

    كما أشار المكتب السياسي إلى أبرز عراقيل الاستثمار، ومنها عدم اعتماد الحكومة للتعاقد الوطني حول الاستثمار، والتأخر في تنفيذ إصلاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، وعدم إصلاح جبايات الجماعات الترابية، وعدم تقييم الآثار الاقتصادية والاجتماعية للإعفاءات الضريبية، إلى جانب الحاجة لتقييم الإجراءات التي تم اتخاذها في إطار الإصلاح الضريبي.

    وترى القيادة الحزبية أن هذه المعطيات تمثل نماذج من واقع السياسات العمومية التي تتطلب إعادة توجيه نحو إصلاحات حقيقية، بعيداً عن المقاربات العقيمة التي اعتمدتها الحكومة الحالية على امتداد ولايتها.

    كما شدد المكتب السياسي على ضرورة تجويد أعمال ومقاربات المجلس الأعلى للحسابات على أساس كشف النقائص والثغرات والخروقات والاختلالات في تدبير المال العام، إلى جانب إبراز التجارب الناجحة والممارسات الفضلى، مع مراعاة اختيار المهام الرقابية وفق مستوى المخاطر والرهانات المالية نظراً للوسائل والإمكانيات المحدودة المتوفرة لدى المحاكم المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.. “الكتاب” يطالب بحماية مهنة أخصائيي التغذية والحمية

    في سياق تنامي الجدل حول تنظيم بعض المهن الصحية وضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، أثار النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، موضوع حماية مهنة أخصائيي التغذية والحمية، من خلال سؤال كتابي وجهه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، دعا فيه إلى إرساء إطار قانوني وتنظيمي واضح يؤطر هذه الممارسة ويصون مكانتها المهنية.

    وأكد البرلماني في معرض سؤاله أن “مهنة أخصائيي التغذية والحمية تقتضي عناية خاصة من حيث التأطير القانوني والتنظيمي، بما يضمن جودة الخدمات الصحية المقدمة ويحفظ حقوق المهنيين المؤهلين الحاصلين على شهادات أكاديمية معترف بها”.

    كما أبرز النائب البرلماني أن لــ”هذه المهنة دورا محوريا داخل المنظومة الصحية، بالنظر إلى مساهمتها في الوقاية من الأمراض المزمنة ومواكبة المرضى الذين تستلزم حالاتهم أنظمة غذائية خاصة، من قبيل داء السكري وأمراض القلب والشرايين واضطرابات الجهاز الهضمي وأمراض الكلى والسمنة، وغيرها من الحالات التي تتطلب تكوينا علميا متخصصا”.

    غير أن النائب سجل، في المقابل، انتشار ممارسات “غير قانونية”، حيث أصبح “المجال مفتوحا أمام أشخاص غير مؤهلين أكاديميا يقدمون أنفسهم باعتبارهم مختصين في التغذية والحمية، الأمر الذي يشكل خطرا على صحة المواطنين ويسيء إلى سمعة المهنيين المؤهلين”.

    وشدد، في الإطار ذاته، على أن “إعداد الأنظمة الغذائية العلاجية ليس نشاطا عشوائيا أو تجاريا، بل ممارسة صحية دقيقة تستوجب الالتزام بمعايير علمية صارمة وتأطيرا قانونيا واضحا، حماية للصحة العامة وصونا لحقوق الممارسين”.

    وتساءل البرلماني عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتنظيم المهنة وحمايتها، وعن مدى توجهها نحو تعزيز مكانة الحاصلين على شهادات معترف بها، إلى جانب سن إطار قانوني يحدد شروط الولوج إلى المهنة وضوابط ممارستها وآليات المراقبة والزجر في حق المخالفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يستعد للانتخابات برص الصفوف ويطالب بإنصاف المتضررين من الفيضان

    إسماعيل التزارني

    شرع حزب التقدم والاشتراكية في رصّ صفوفه الداخلية استعدادا للانتخابات التشريعية، مرحّبا بطلبات وازنة للالتحاق بصفوفه، وأشاد بالبرنامج المعلن المتعلق بآثار الفيضانات، مطالبا الحكومة بتنفيذه على أحسن وجه، مع ضرورة معالجة الأوضاع المماثلة في كافة الجماعات والأقاليم المتضررة.

    الاستعداد للانتخابات

    وقال الحزب، في بيان صادر عن اجتماع لمكتبه السياسي، إنه يرحب بطلبات وازنة للالتحاق بصفوف الحزب، بأفق تعزيز حضوره ونضاله على أساس مشروعه الفكري والسياسي، وذلك بعدما أعلن في وقت سابق أن الاتحادي عبد الهادي خيرات التحق به.

    وعبّر الحزب عن اعتزازه بالدينامية “الكبيرة والمتصاعدة” التي تشهدها فروعه، داعيا مناضليه إلى مواصلة التعبئة والرفع من درجتها، والمبادرة إلى عقد ما تبقى من مجالس إقليمية، وتنظيم لقاءات وندوات خلال شهر رمضان، وذلك في أفق عقد المؤتمرات الإقليمية ابتداءً من شهر أبريل المقبل.

    وذلك، يضيف المصدر، بالموازاة مع التحضير الجيد لخوض التنافس الديمقراطي في الانتخابات التشريعية المقبلة، “بما يُمَكِّنُ الحزبَ من إحراز المكانة التي يستحقها في المشهد السياسي الوطني، والتي تتناسب مع حضوره السياسي وإشعاعه التواصلي ومواقفه المتقدمة”.

    وفي هذا الصدد، نوّه المكتب السياسي بالأجواء “النضالية الحماسية والتعبوية التي التأمت فيها اجتماعات المجالس الإقليمية”، خلال الأسبوع المنصرم، بكل من طنجة أصيلة؛ الرشيدية؛ الدار البيضاء-أنفا؛ القنيطرة؛ ورزازات؛ إنزكان آيت ملول؛ الجديدة؛ خريبكة؛ الصخيرات-تمارة؛ فاس؛ المضيق-الفنيدق؛ برشيد؛ ووزان.

    دعم ضحايا الفيضانات

    من جهة أخرى، أشاد الحزب بالتوجيهات الملكية إلى الحكومة، المفضية إلى وضع برنامج للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة من الفيضانات جراء الاضطرابات المناخية الاستثنائية. كما أشاد بمجهودات السلطات العمومية، وبتصنيف عدة مناطق منكوبة.

    ودعا الحزب الحكومة إلى ضرورة الالتزام فعليا بالتنفيذ الصارم لهذا البرنامج، بما في ذلك تقديم التعويضات المتناسبة مع حجم الأضرار، على الوجه الأكمل والأمثل، وبسرعة ونجاعة ومسؤولية، وطبقا لمعايير الإنصاف والعدالة، ووفق مقاربة ترابية تقوم على الإشراك الحقيقي للهيئات المنتخبة وللفعاليات المحلية الجادة.

    وطالب أيضا الحكومة ببلورة التدابير الضرورية لمعالجة الأوضاع المماثلة الناتجة عن الفيضانات في الجماعات والدواوير المجاورة للأقاليم الأربعة المصنَّفة منكوبة. كما دعاها إلى وضع برنامج استعجالي تكميلي واستدراكي، من أجل معالجة مخلفات الفيضانات التي شملت كذلك جماعات ودواوير في أقاليم شفشاون والحسيمة وتاونات وتازة.

    المحاماة

    وفي ما يتعلق بأزمة المحامين، رحّب الحزب بانفراج وضعية الاحتقان، من خلال عودة المحامين إلى استئناف عملهم، على أساس إجراء تشاور أعمق بخصوص مراجعة قانون تنظيم المهنة قبل إحالته على مسطرة المناقشة والمصادقة التشريعية.

    وأعرب عن تطلعه إلى أن يتم الحوار حول هذا الإصلاح “الضروري” بشكل إيجابي وتوافقي ومنتج للحلول، بما يُفضي إلى صيغة متماسكة وخلاقة لمشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة، وبما يحفظ المكانة المجتمعية البارزة لهذه المهنة النبيلة والمرتبطة بالحريات والحقوق والديمقراطية.

    واسترسل: “وبما يصون استقلاليتها وتنظيمها الذاتي، ويحصّنها من كل الممارسات غير المتلائمة مع رسالتها النبيلة، وبما يجعلها في خدمة حق المواطن في الولوج إلى العدالة وفي المحاكمة العادلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الهادي خيرات يلتحق بحزب التقدم والاشتراكية بعد مسار طويل داخل الاتحاد الاشتراكي

    أعلن القيادي الاتحادي السابق عبد الهادي خيرات البالغ من العمر 75 عاما، التحاقه بحزب التقدم والاشتراكية، في خطوة سياسية مفاجئة تأتي قبل الاستحقاقات الانتخابية المقررة نهاية هذا العام.

    وأعلن عن الالتحقا خلال لقاء عقده وفد من المكتبين الإقليمي والمحلي للحزب بسطات أمس الجمعة.

    وأوضح الحزب عبر وسائل تواصله الاجتماعي، أن خيرات عبر عن رغبته في النضال من داخل صفوف التقدم والاشتراكية محليا ووطنيا، مؤكدا أن اختياره نابع من قناعة فكرية وسياسية تنسجم مع هوية الحزب ومشروعه المجتمعي، إضافة إلى علاقاته السابقة مع عدد من أطره وقياداته، وما تفرضه تحديات المرحلة السياسية الراهنة.

    ويعد خيرات من الوجوه السياسية اليسارية البارزة في المغرب، فقد انخرط مبكرا في العمل السياسي من خلال الاتحاد الوطني للقوات الشعبية قبل أن يصبح من القيادات المعروفة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

    وتلقى خيرات تكوينه الأكاديمي في الأدب العربي بجامعة القاضي عياض بمراكش، كما حصل على دبلوم المدرسة العليا للأساتذة، وهو ما أهله للعمل في مجال التربية والتعليم إلى جانب نشاطه السياسي.

    وخلال مساره، تولى خيرات مسؤوليات تنظيمية مهمة داخل الشبيبة الاتحادية، خاصة بعد اغتيال القيادي عمر بنجلون سنة 1975، حيث برز كأحد الأصوات السياسية المعارضة خلال مرحلة التحولات السياسية التي عرفها المغرب.

    كما عرف بمواقفه السياسية الجريئة داخل اليسار المغربي، وبحضوره في النقاشات المرتبطة بالإصلاحات السياسية والتحولات الديمقراطية، قبل أن يبتعد نسبيا عن الواجهة الحزبية خلال السنوات الأخيرة بعد خلافات شديدة مع الكاتب الأول لحزب، إدريس لشكر..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاف التناوب بين الاتحاد الدستوري والتقدم والاشتراكية يبطئ وضع ترشيحات المحكمة الدستورية

    كشفت مصدر مطلع أن كتابة رئاسة مجلس النواب لم تتوصل، إلى حدود الساعة، بأي ترشيح يهم انتخاب عضو واحد بالمحكمة الدستورية، في إطار تجديد الثلث الثالث لأعضاء هذه المحكمة، بسبب استمرار الخلاف بين مكونات المجلس حول الحزب الذي تعود له أحقية الترشيح، استنادا إلى اتفاق سابق كان يقضي بالتناوب بين الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان بحسب ترتيبها وعدد مقاعدها.

    وأفاد المصدر ذاته « تيلكيل عربي » بأن هذا الملف أثير خلال اجتماع ندوة الرؤساء بمجلس النواب، حيث حصل خلاف بعد تصريح رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن الدور يعود إلى حزب الاتحاد الدستوري، وهو ما أثار اعتراض رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية، الذي اعتبر أن حزبه هو المعني بالمقعد، بناء على نفس الاتفاق المرجعي.

    وتابع أن أصل هذا الإشكال يعود إلى سنة 2020، حين أعاد الفريق الاشتراكي ترشيح نفسه لملء مقعد شاغر كان يعود إليه، عبر ترشيح محمد علمي، الرئيس السابق للفريق بمجلس المستشارين، خلال فترة رئاسة حبيب المالكي، رغم أن الدور، وفق الترتيب المعتمد آنذاك، كان يفترض أن يؤول إلى الاتحاد الدستوري.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن اتفاقا سياسيا تم سنة 2016 قضى بأن يتم اختيار المقاعد الستة العائدة للبرلمان داخل المحكمة الدستورية بالتوافق، موضحا أنه، بالاستناد إلى ترتيب 2016، فإن المقعد الحالي يعود إلى الاتحاد الدستوري، في حين أن اعتماد ترتيب 2021 يمنح الأحقية لحزب التقدم والاشتراكية.

    وفي هذا السياق، أفادت مصادر بأن الخيار المطروح حاليا يتمثل في البحث عن توافق سياسي جديد من لدن رئيس مجلس النواب، مشيرة إلى أن حزب التقدم والاشتراكية يتريث في تقديم ترشيحه، خاصة أن الاسم المتداول هو عبد اللطيف أوعمو، الذي لا يتحمس للترشح، رغم قناعة الحزب بأحقيته، في وقت لا يرغب الفريق في تقديم ترشيح غير مضمون النتائج، رغم أن القانون يتيح لأي طرف تقديم مرشحه.

    وتنتهي الآجال القانونية لإيداع الترشيحات يوم الاثنين المقبل، حيث سبق لمجلس النواب أن علن عن ذلك من أجل تعويض محمد بن عبد الصادق، الذي سبق أن رشحه فريق العدالة والتنمية يوم 14 يونيو 2016، برسم مدة انتدابية بلغت تسع سنوات.

    يذكر أن القانون ينص على الانتخاب ويفتح المجال للترشيح وفق شروط محددة في القانون التنظيمي للمحكمة الدستورية، والتي تنص على  أن المترشح لعضوية المحكمة الدستورية يتعين أن يكون من الشخصيات المتوفرة على تكوين عال في مجال القانون، وأن تتوفر فيه كفاءة قضائية أو فقهية أو إدارية، مع ممارسة مهنية تفوق 15 سنة، فضلا عن التمتع بسمعة مشهود لها بالتجرد والنزاهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: قرار المحكمة الدستورية يصحح انحرافًا تشريعيًا تعسفيًا ويعيد الاعتبار لحرية الصحافة

    اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن قرار المحكمة الدستورية القاضي بعدم دستورية عدد من مقتضيات مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، يشكل “تصحيحًا لتوجه تشريعي تعسفي” انتهجته الحكومة وأغلبيتها، ويمس، بحسب تعبيره، فضاءً أساسيا من فضاءات حرية الرأي والتعبير والتعددية، باعتبارها عمقًا جوهريًا للممارسة الديمقراطية بالمغرب.

    وأوضح الحزب، في بلاغ له، أن الحكومة فشلت في تمرير هذا النص التشريعي رغم ما وصفه بـ”تعنتها” واستقوائها بالأغلبية العددية داخل البرلمان بغرفتيه، في تجاهل واضح لنداءات وملاحظات الفاعلين المهنيين والسياسيين الديمقراطيين، ولآراء مؤسسات وطنية دستورية، حذرت من المقتضيات المخالفة للدستور ومن المساس بمبادئ التنظيم الذاتي للمهنة.

    وسجل البلاغ أن هذا الأسلوب ليس معزولا، بل يندرج ضمن نهج دأبت عليه الحكومة الحالية في تعاطيها مع عدد من النصوص التشريعية، عبر السعي إلى تمريرها بشكل أحادي وتعسفي، دون إشراك حقيقي أو تشاور مسؤول مع الفرقاء المعنيين، بما يتنافى مع مقتضيات الديمقراطية التشاركية وروح الدستور.

    وفي هذا السياق، دعا حزب التقدم والاشتراكية الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الدستورية والسياسية والقانونية، وفتح نقاش جدي ومنفتح منذ البداية، وبإشراك فعلي لكافة الأطراف المهنية والسياسية المعنية، حول جميع مقتضيات هذا النص التشريعي ذي الطابع المجتمعي والحساس، وذلك وفق مقاربة ديمقراطية حقيقية وروح بناءة.

    وذكّر الحزب بجملة من النقاط الجوهرية التي استند إليها قرار المحكمة الدستورية، وعلى رأسها عدم دستورية الاقتصار على عضوين فقط، دون باقي أعضاء المجلس الوطني للصحافة، في الإشراف على إعداد التقرير السنوي، رغم أن هذا التقرير يفترض أن يعكس وضعية أخلاقيات المهنة، ومؤشرات احترام حرية الممارسة الصحفية، وأوضاع الصحافة والصحافيين بالمغرب.

    كما أشار البلاغ إلى أن المحكمة اعتبرت أن القانون أخل بالأسس الديمقراطية لتنظيم قطاع الصحافة، من خلال ترجيح عدد أعضاء فئة الناشرين داخل المجلس الوطني للصحافة على عدد أعضاء فئة الصحافيين المهنيين، دون سند موضوعي يبرر هذا الاختلال في التمثيلية، بما يمس بمبدأ التوازن والمساواة.

    ويتعلق الأمر، كذلك، بعدم دستورية المقتضى الذي يفتح الباب أمام انفراد منظمة مهنية واحدة للناشرين بالتمثيلية داخل المجلس، في تعارض صريح مع مبدأ التعددية الذي يضمنه الدستور، إضافة إلى عدم جواز اعتماد تقنية تشريعية في انتخاب الرئيس ونائبه تفضي إلى نتيجة محددة سلفًا، دون توافر الشروط القانونية والموضوعية الكفيلة بضمان تحقيقها.

    كما توقف الحزب عند ما اعتبره خرقًا لمبدأ الحياد، الذي يعد من المبادئ الدستورية المستخلصة من ضمانات المحاكمة العادلة، وذلك عبر إدراج رئيس لجنة الأخلاقيات ضمن أعضاء لجنة الاستئناف التأديبية، بما يخل باستقلالية وحياد المسطرة التأديبية داخل المجلس.

    وخلص حزب التقدم والاشتراكية إلى أن قرار المحكمة الدستورية يشكل انتصارًا للدستور، ولمبادئ التنظيم الذاتي، ولحرية الصحافة، داعيًا إلى استخلاص الدروس السياسية والتشريعية الضرورية، والقطع مع منطق فرض النصوص بالقوة العددية، بما يضمن تعزيز الثقة في المؤسسات وصون المسار الديمقراطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استغرب غياب التعبئة الإعلامية للانتخابات.. التقدم والاشتراكية يدعو إلى عدم تكرار تجربة الحكومة الحالية

    دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى عدم تكرار تجربة الحكومة الحالية، موضحا أن السياقات المرتبطة بتفعيل مشروع الحكم الذاتي، واحتقان الوضع الاجتماعي، والتحضير لاحتضان كأس العالم، فضلا عن المكانة المتصاعدة لبلادناعالميا، تفرض، بحسب تعبيره، القطع مع هذه التجربة وخاصة بقيادة الحزب الذي  يترأسها، مشيرا إلى أن الحكومة مستعدة لفعل أي شيء لكي تستمر ما بعد 2026.

    وأوضح الحزب، في تقرير المكتب السياسي الذي قدم أمام الدورة السابعة للجنة المركزية للحزب أمس السبت، أن هذه المعركة، لا تهم الأحزاب وحدها، بل تندرج أيضا ضمن مسؤولية المواطنات والمواطنين، ولا سيما الشباب، بوصفهم القوة الضاربة نظريا، والصامتة عمليا، كما تهم مسؤولية جميع شرفاء الوطن والنزهاء والغيورين والمثقفين والطلبة والأساتذة والمحامين والفلاحين والعمال، من أجل الديمقراطية ومحاربة الفساد.

    وسجل التقرير أن « بداية التغيير الديمقراطي، لطرد المفسدين وأصحاب المصالح من مؤسسة الحكومة ومن مؤسسة البرلمان ومن باقي المؤسسات المنتخبة، تمر عبر التسجيل في اللوائح الانتخابية، بأفق تصويت عارم من شأنه قلب الموازين لفائدة قوى التقدم والتغيير ».

    وفي سياق تناوله للمسألة الانتخابية، سجل حزب التقدم والاشتراكية أنه رغم بعض الإيجابيات التي حملتها المراجعة الجارية للمنظومة التشريعية للانتخابات، خاصة في ما يتعلق بالتخليق، فإنه يعرب عن أسفه لعدم إدراج مقتضيات « قوية » من شأنها تغيير آليات التقطيع والاقتراع، وتعزيز تمثيلية النساء والشباب ومغاربة العالم، وضمان تمثيلية وازنة للكفاءات النضالية، وتشجيع التحالفات القبلية.

    كما عبر الحزب، في المناسبة نفسها، عن استغرابه من غياب التحسيس والتعبئة في الصحافة، ولا سيما في قنوات وإذاعات القطب العمومي للإعلام، معتبرا أن هذا الغياب يطرح تساؤلات ملحة حول الخلفيات والمصالح الحقيقية التي تقف وراء ما وصفه بالرغبة المستترة في دفع ملايين المواطنات والمواطنين، خاصة الشباب، إلى البقاء خارج المشاركة في العملية الانتخابية، سواء من خلال عدم التسجيل أو عبر عدم التصويت.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الفرصة سانحة أمام الشعب المغربي لتصحيح المسار، من خلال التخلص من الحكومة الحالية، التي قال إنه لا ينبغي أن « تتكرر، بالنظر إلى استمرار اختياراتها الطبقية الكارثية التي تنتصر للوبيات والأوليغارشيات المالية ».

    وعلى المستوى الاقتصادي، حمل التقرير الحكومة مسؤولية تعميق الغلاء الفاحش بفعل سياسات قائمة على التصدير والاستيراد تخدم شبكات المصالح، مقابل صمتها عن المضاربات والاحتكارات.

    وسجل ضعف متوسط النمو خلال السنوات الأربع الأخيرة، وضعف الاستثمار الخصوصي، وهيمنة الاقتصاد غير المهيكل الذي يضم أزيد من مليوني وحدة إنتاجية، إلى جانب إفلاس ما يناهز عشرة آلاف مقاولة سنويا، وتأخر إخراج نظام دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة إلى نونبر 2025 بدل نهاية 2023.

    وفي مجال الحكامة، سجل الحزب توالي فضائح الصفقات وتضارب المصالح، واستمرار الأرباح الفاحشة وغير المشروعة في سوق المحروقات رغم قرارات مجلس المنافسة، إضافة إلى توجيه الدعم العمومي لفائدة لوبيات الريع، كما في دعم النقل الذي ناهز 8.6 مليارات درهم دون أثر ملموس، ودعم استيراد المواشي، وبرامج إعادة تشكيل القطيع الوطني.

    وقال التقرير « لقد تفجرت فضائح وشبهات تنازعِ المصالح لرئيس الحكومة وعدد من الوزراء، من قبيل ما حصل في صفقة إنشاء محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، وفي صفقات الأدوية، وصفقات مستلزمات مدارس الريادة، وفي صفقات المستشفيات الجامعية ».

    وعلى المستوى الاجتماعي، أشار التقرير إلى أن الحكومة فشلت في الحد من البطالة، مع فقدان مئات الآلاف من مناصب الشغل، وتراجع نسبة نشاط النساء إلى ما بين 18 و19 في المائة بدل رفعها إلى 30 في المائة.

    وسجل، أيضا، فشل الحكومة في تعميم الحماية الاجتماعية، حيث لا يزال نحو 8.5 ملايين مغربي دون تغطية صحية فعلية، وفي إصلاح أنظمة التقاعد والتعويض عن فقدان الشغل، مع استمرار تحميل الأسر أكثر من 60 في المائة من كلفة العلاج والأدوية، في ظل هيمنة القطاع الصحي الخصوصي ولوبيات تجارة الأدوية.

    إقرأ الخبر من مصدره