Étiquette : الحياة

  • « سيدة المسرح العربي » سميحة أيوب تغادر الحياة عن عمر 93 سنة

      توفيت، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، الفنانة المصرية سميحة أيوب، الملقبة بـ »سيدة المسرح العربي »، عن عمر 93 عاما بحسب ما ذكرت وسائل اعلام محلية.

    وولدت سميحة أيوب في حي شبرا بمدينة القاهرة عام 1932، وتخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1953، وتتملذت فيه على يد الفنان المسرحي زكي طليمات.

    وبصمت سميحة أيوب على حضور واسع في المسرح والسينما والتلفزيون، وأثرت اعمالها المشهد الثقافي في مصر والعالم العربي.وقدمت الفنانة مسيرة فنية حافلة، حيث بلغ رصيدها ما يقرب من 170 مسرحية،كما قدمت أعمالا سينمائية وتليفزيونية تركت بصمة لدى جمهور المشاهدين أبرزها أفلام « أرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيت الشعر » و »ماسة بين الحياة والأرض »ينافسان في مسابقة المهرجان الدولي للسينما البيئية بقابس

    ينافس الشريطان المغربيان « بيت الشعر » لمليكة ماء العينين و »ماسة بين الحياة والأرض » لفريد أكعيوس في مسابقة الدورة السادسة للمهرجان الدولي للسينما البيئية الذي انطلقت فعالياته مساء أمس السبت بمدينة قابس التونسية .

    وتنافس الشريطين المغربيين في مسابقة المهرجان الذي اختار الأردن ضيف شرف هذه السنة ، أعمال عن قضايا بيئية في بلدان أخرى منها تونس وليبيا والجزائر والعراق و سلطنة عمان واليمن وايران وألمانيا واليونان وبنغلادش.

    وكان المنظمون قد أوضحوا خلال ندوة صحفية لتقديم برنامج التظاهرة بالعاصمة التونسية إن لجنة الفرز بالمهرجان اختارت الافلام المتبارية ال17…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوقاية من موجات الحرّ: خطوات بسيطة تنقذ الحياة

    أفاد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية خلال فصل الصيف، تصبح موجات الحرارة تهديدا حقيقيا للصحة العامة، خاصة عند غياب الاحتياطات اللازمة.

    فهذه الظاهرة المناخية، وفق حمضي قد تؤدي، في بعض الحالات، إلى الوفاة أو إلى مضاعفات صحية خطيرة نتيجة الجفاف أو ما يُعرف بـ”الضربة الحرارية”، أو كلاهما معا.

    وعلى الرغم من أن الجميع معرض لهذه المخاطر، شدد حمضي على أن كبار السن والأطفال هم الفئات الأكثر هشاشة والأشد عرضة للتأثر.

    وللوقاية من هذه المخاطر، قدم الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليق الحياة البرلمانية في المغرب.. بين رهانات الإصلاح وتحديات التفعيل

    العلم – أنس الشعرة

    بين مقتضيات الدستور المغربي وتطلعات المجتمع إلى مؤسسات تمثيلية فاعلة، يبرز ورش تخليق الحياة البرلمانية كأحد المحاور الجوهرية في تعزيز الثقة في العملية السياسية وبناء نموذج ديمقراطي متماسك. فالبرلمان، بوصفه المؤسسة التي تعكس الإرادة الشعبية، مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة الاعتبار لأخلاقيات العمل التمثيلي عبر سياسات واضحة، وممارسات منضبطة، وأطر قانونية فعالة.

    ورغم ما تحقق من مكتسبات تشريعية ومؤسساتية، إلا أن الفجوة بين النص والممارسة ما تزال تُقوّض فرص الإصلاح الحقيقي، وسط مطالب بإعادة النظر في الإطار التنظيمي والقانوني، وإعادة الاعتبار لدور الأحزاب السياسية في إنتاج نخب مسؤولة وذات كفاءة.

    وفي هذا السياق، يرى عبد الجليل بوحشلاف، الباحث في القانون الدستوري، أن « ترجمة هذا المبدأ إلى قواعد قانونية واضحة وفعالة تطرح عدة إشكالات عملية تعكس اضطراب الإرادة السياسية، وضعف التلقائية في السياسات العمومية، وهيمنة النظرة الأفقية »، مما يجعل الإطار التشريعي والتنظيمي الحالي، « مشتتًا وغير كافٍ لتأمين معالجة شاملة لهذه الإشكالية ».

    وأشار في حديثه لـ »العلم »، إلى أن سؤال « تنزيل الفصل 36 من الدستور بشكل فعلي وفعال يظل طموحًا معلقًا على شرط إصلاح القوانين التنظيمية ذات الصلة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحكومة، والجماعات الترابية، وباقي القوانين ذات العلاقة بتخليق الممارسة السياسية ».

    وشدد بوحشلاف على أن الوثيقة الدستورية والقوانين التنظيمية ساهمت في تطوير العمل البرلماني المغربي، خاصة عبر التنصيص على حقوق المعارضة (الفصل 10)، وتعزيز الشفافية من خلال تسجيل الحضور بالوسائل التقنية،كما نوّه بالفصل 11 الذي يربط مشروعية التمثيل الديمقراطي بالانتخابات الحرة والنزيهة، والفصل 61 الذي يمنع الترحال السياسي ويعاقب عليه بالتجريد من العضوية.

    ولفت إلى أن بعض الممارسات داخل البرلمان « لا تعكس المستوى الذي بلغته الوثيقة الدستورية، ولا ترتقي إلى تطلعات المواطنين ».

    واعتبر بوحشلاف أن « الخطاب السياسي المتدني داخل المؤسسة التشريعية، واستمرار التلاسن أمام الرأي العام، يُكرّسان العزوف السياسي ويفرغان العمل البرلماني من مضمونه »، مبرزًا إلى أن  الحاجة اليوم لم تعد فقط في مدونة سلوك برلماني، بل إلى « مدونة للسلوك السياسي » تشمل الأحزاب، والمرشحين، وآليات الترشيح، وتدبير الشأن المحلي، واختيار النخب، بما يعيد الثقة في العمل السياسي ويضمن تنافسية شفافة قائمة على الاحترام المتبادل بين الأغلبية والمعارضة.

    ودعا المتحدث إلى تحريك دينامية إصلاحية حقيقية، « تحيي مبادئ الحكامة الجيدة، وتسير بالمغرب في اتجاه الدولة الاجتماعية الفاعلة، إقليمياً ودولياً ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رواية “شبح شفاف” للأديب أسامة رقيعة.. عندما يهمس الموت بالحياة المثقلة بالأسئلة

    في روايته “شبح شفاف”، يفتح الكاتب أسامة رقيعة بوّابة على عالم تتعانق فيه الأرواح مع الظلام، حيث يهمس الموت بالحياة، ويشتبك الواقع بالحلم في رقصة وجودية مشبعة بالدهشة. إنها ليست مجرد رواية، بل مرآة غامضة تعكس قلق الإنسان الأزلي تجاه ما يختبئ خلف ستار الرحيل.

    بأسلوب يلامس الشعر، وخيال يتغذى من ذاكرة البحر وأسطورة اللؤلؤ، يشقّ الكاتب طريقه بين أسطر الحياة اليومية ومعارج الماورائيات، فبين ماضٍ يغرق في رمال الأساطير، وحاضر يضجّ بصخب الشركات ومتاهة الحداثة، ينتقل القارئ في رحلة سردية تُوقظ الأسئلة الكبرى: من نحن بعد أن يطوينا الغياب؟ أتبقى أرواحنا هائمة في البرزخ أم تولد من جديد في شكل لا نراه؟

    وتنبض الرواية بروح فلسفية ناعمة، لا تعظ بل تُلمّح، ولا تجيب بل تفتح أبواب التأمل على مصراعيها، فهي تسائل العدالة لا كمفهوم قانوني، بل كحقيقة كونية: هل للإنصاف وجه يظهر بعد الموت؟ أم أننا أسرى لعدالة البشر القاصرة؟

    ويمزج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعيمة بنت درب السلطان تغادر الحياة.. نعيمة التي فينا ستحيا إلى ما لا نهاية النهايات

    ماتت نعيمة سميح. أطل الخبر باردا وقاسيا كبرودة الأجواء في معظم أرجاء المغرب هذا الصباح. وكأن السماء أيضا حزينة لغياب صوت المغرب الأسطوري.. لالة نعيمة. خبر بارد لأن نعيمة لا توجد في المنظار منذ زمن طويل.. لأن أشياء عديدة غيبتها ومنها الصحة اللعينة. قبل المرض غابت نعيمة لأنها آثرت أن يظل فنها في خانته الخاصة المتفردة.. فوق الجميع. ماتت نعيمة.. وأبدا لن يموت صوتها الأسطوري الذي قال عنه  الشاعر والكاتب عبد الرفيع الجواهري ذات مساء حماسي رفيع في حضن الفن الراقي : هذا الصوت لم يتكرر منذ العصر العباسي.

    ماتت نعيمة.. لكنها لن تموت فينا. كانت صوتنا الجماعي الذي يلخصنا….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحياة في الصحراء ».. وثائقي برازيلي يكتشف المغرب وتقاليده العريقة

    بثت منصة « بلاي بلوس »، التابعة لمجموعة « ريكورد » البرازيلية المتخصصة في مجال البث التدفقي، شريطا وثائقيا يحمل عنوان « Vida no Deserto » (الحياة في الصحراء)، والذي يأخذ المشاهد في رحلة استكشافية إلى أعماق المغرب من خلال تقاليده العريقة، وكذا الصمود الذي أبان عنه في أعقاب الزلزال.

    ويروي الصحفي روجيريو غيمارايش، في هذا الشريط الوثائقي الممتد على مدى 26 دقيقة، رحلته إلى منطقة الأطلس الكبير، موثقا مشاهد طبيعية خلابة ولحظات من الحياة اليومية للسكان، مما يتيح للمشاهد « الغوص في واحدة من أغنى الثقافات في العالم ».

    ومما جاء في الوصف التعريفي للشريط الوثائقي، أن « الرحلة تمت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعم من « فريدريش إيبرت » الألمانية.. لقاء بالبيضاء يناقش مشاركة الشباب في الحياة العامة

    أبرز المشاركون في اللقاء الجهوي الثاني، الذي نظمه المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية، اليوم السبت بالعاصمة الاقتصادية، حول « الشباب المغربي: الأولويات والتحديات » بجهة الدار البيضاء – سطات، أهمية تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، والعمل على تمكين الجمعيات الداعمة للشباب لكي تضطلع بالأدوار المنوطة بها.

    ودعا المشاركون في هذا اللقاء، المنعقد بشراكة مع المركز الديمقراطي المغربي للدراسات والأبحاث والهيئة الاستشارية لقضايا الشباب والطفولة بالجهة، بحضور العديد من التنظيمات الشبابية على المستوى الوطني، والأكاديميين والفاعلين الترابيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد عدوية يفارق الحياة عن عمر 79 عاما

    توفي ليلة أمس الأحد المطرب الشعبي المصري الشهير أحمد عدوية عن عمر ناهز 79 عاما بعد صراع مع المرض.

    ويعتبر الراحل أحمد عدوية من أهم المغنين الشعبيين المصريين فى فترة السبعينيات والثمانينات، حيث كان له أثر كبير على مسار الغناء الشعبي ، كما قام أيضا بالاشتراك في أفلام سينمائية عديدة أ نتجت في هذه الفترة.

    وبحسب وسائل الإعلام المصرية، فقد كان أحمد عدوية واحدا من أبرز الأصوات التي نجحت في التعبير عن نبض الشارع المصري، بصوته العذب وألحانه البسيطة القريبة من القلب.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره