استهلت ساكنة جماعة آيت داود بإقليم الحوز، السنة الجديدة، على وقع فاجعة مؤلمة، إثر مصرع طفل لا يتجاوز عمره السنتين، أمس الخميس فاتح يناير، بعد انهيار مفاجئ لحائط، مما خلف صدمة وحزنا عميقين في نفوس أسرته والجيران.
واستنادا إلى مصادر محلية، فإن الحادث المأساوي وقع حينما كان الطفل يلعب بالقرب من البناء، ليباغته انهيار الحائط بشكل مفاجئ، مما تسبب له في إصابات بليغة.
ورغم التدخل الفوري لأفراد أسرته ومحاولات إنقاذه، إلا أن قوة الانهيار وسرعته عجلت بوفاته في عين المكان متأثرا بجروحه الخطيرة، قبل التمكن من نقله لتلقي الإسعافات.
وقد أعاد هذا الحادث إلى الواجهة مخاوف الساكنة المحلية من هشاشة البنايات في المنطقة، خاصة في ظل الظروف المناخية الحالية التي تتسم بتساقطات مطرية وتقلبات جوية، حيث عبر عدد من المواطنين عن قلقهم من تكرار مثل هذه المآسي التي تهدد سلامتهم وسلامة أطفالهم.
وفور إخطارها بالواقعة، حلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بمكان الحادث، حيث تم تطويق المنطقة وإجراء المعاينات الأولية لجمع المعطيات الضرورية.
وفي إطار الإجراءات القانونية، تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي بآيت أورير لإخضاعه للفحوصات اللازمة، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد أسباب الانهيار والكشف عما إذا كان الحادث عرضيا مرتبطا بعوامل طبيعية أو ناتجا عن إخلال بشروط السلامة والبناء، وذلك لترتيب المسؤوليات القانونية المناسبة.
تمكنت دورية تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بخميس متوح، التابع لأولاد افرج بإقليم الجديدة، مساء يوم الأحد 22 دجنبر 2025، في تدخل مفاجئ لدوار الهواشمة الواقع بتراب الجماعة القروية سيدي علي بن يوسف، والقريب من ضفاف نهر أم الربيع، من مداهمة وكر لصنع وتوزيع مسكر ماء الحياة المعروفة محليا ب(الماحيا).
وأسفرت عملية المداهمة عن حجز كمية مهمة من التين المخمر ومسكر « ماء الحياة »، إلى جانب معدات مستعملة في تقطيره.
وأكدت مصادر دركية لجريدة « العلم الإلكترونية »، أن العناصر الدركية، حجزت ثلاث قنينات بلاستيكية، وصلت سعة كل واحدة 120 لترا من التين المخمر (360 لترا)، وقنينة 5 لترات من ماء الحياة، إضافة إلى قنينة غاز وطنجرة كبيرة الحجم.
وأكدت نفس المصادر، أن المشتبه فيه، صاحب الوكر وهو مبحوث عنه من أجل تقطير ماء الحياة، تمكن من الفرار مستغلا وعورة التضاريس وكثافة الأشجار وتردي المسالك الترابية بسبب التساقطات المطرية من جهة ودرايته بمداخل ومخارج الدوار من جهة ثانية.
وقد تم نقل المحجوزات إلى مقر الدرك الملكي وتم التحفظ عليها إلى حين تقديمها لمصالح الجمارك، كما تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتركت هذه العملية استحسانا لدى سكان المنطقة الذين ضاقوا ذرعا وتضرروا كثيرا من أفعال المشتبه فيه.
وجهت السلطات الإسبانية، أمس السبت، ضربة قوية لشبكات الاتجار الدولي في المخدرات، بعدما تمكن الحرس المدني من تفكيك تنظيم إجرامي ينشط في تهريب مخدر “الشيرا” جوا انطلاقا من المغرب نحو الجنوب الإسباني، وذلك في عملية أمنية نوعية حملت اسم “غيرو”.
ووفقا لبلاغ صادر عن الحرس المدني الإسباني، فقد مكنت هذه العملية من توقيف ستة أشخاص يشتبه في تورطهم المباشر في هذا النشاط الإجرامي.
وجاءت هذه التوقيفات تتويجا لتحقيقات دقيقة انطلقت إثر رصد تحركات ليلية مشبوهة لأشخاص ومركبات بين أقاليم ملقة وألميريا، وهو ما أثار شكوك المصالح الأمنية التي أخضعت المشتبه فيهم لمراقبة لصيقة، كشفت عن ارتباطهم بشبكة منظمة تعتمد أساليب لوجستية متطورة.
وكشفت التحريات أن الشبكة الإجرامية كانت تعتمد أسلوبا “غير تقليدي” لتجاوز المراقبة الحدودية، يتمثل في استخدام مروحيات مخصصة للتهريب.
وأوضحت المعطيات الرسمية أن هذه المروحيات كانت تقلع من الأراضي المغربية محملة بشحنات تتراوح ما بين 500 و900 كيلوغرام من مخدر الحشيش في الرحلة الواحدة.
وكانت الطائرات تفرغ حمولتها في مناطق نائية ومعزولة بإقليم ألميريا، حيث تتولى عناصر الشبكة نقل الشحنات بسرعة فائقة عبر مركبات خفيفة لتخزينها في مستودعات، ضيعات فلاحية، أو فيلات سكنية، تمهيدا لترويجها محليا أو إعادة تهريبها نحو أسواق أوروبية أخرى.
وفي إطار التدخل الميداني، نفذت عناصر الحرس المدني مداهمة محكمة بمنطقة “نيخار” في ألميريا، أسفرت عن حجز 25 رزمة من مخدر الحشيش بوزن إجمالي بلغ 657 كيلوغراما.
وتزامنا مع ذلك، شنت القوات الأمنية حملة تفتيش واسعة مكنت من ضبط المروحية المستخدمة في عمليات النقل، بالإضافة إلى ترسانة تضم خمس قطع من الأسلحة النارية، ومبالغ مالية مهمة، وأسطول من السيارات المرتبطة بأنشطة الشبكة.
وأكدت السلطات الإسبانية أن نجاح هذه العملية جاء ثمرة تعاون أمني وثيق وتنسيق استخباراتي عالي المستوى، حيث شاركت في العملية وحدات متخصصة من الحرس المدني بملقة، والمركز الجهوي للتحليل والاستخبارات لمكافحة المخدرات، إلى جانب وحدات خاصة، وذلك بتعاون ميداني مع الدرك الملكي المغربي، وأجهزة أمنية من بلجيكا والسويد.
هذا، وأحيل المشتبه فيهم الستة على القضاء الإسباني لمواجهة تهم ثقيلة تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، حيازة أسلحة نارية بدون ترخيص، والانتماء لتنظيم إجرامي.
عرفت الطريق السيّارة بضواحي بوسكورة، ليلة الأحد، عملية مطاردة مثيرة نفذتها عناصر الدرك الملكي التابعة لكوكبة الدراجات النارية، بعدما رفض سائق شاحنة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات الامتثال للسد القضائي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشاحنة كانت متجهة نحو وجهة يُشتبه في ارتباطها بشبكات التهريب الدولي للحشيش، حيث تجاهل سائقها أوامر التوقف وحاول الهرب بسرعة كبيرة. هذا الوضع دفع عناصر الدرك إلى استعمال السلاح الوظيفي وإطلاق رصاصات تحذيرية صوب العجلات لإجبار السائق على التوقف.
وبعد تعطل المركبة، تمكن السائق ومرافقه من الفرار نحو وجهة مجهولة مستغلين ظلام الليل، لتباشر فرق الدرك عملية تمشيط دقيقة في محيط المكان بحثًا عنهما.
وخلال عملية تفتيش الشاحنة، جرى حجز ما يقارب خمسة أطنان من مخدر الشيرا، كانت مخبأة بإحكام داخل الهيكل الخلفي بطريقة احترافية.
وتم قطر الشاحنة إلى مقر سرية الدرك ببوسكورة، حيث فُتح بحث قضائي موسع تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد هوية المشتبه فيهم والكشف عن الشبكة المتورطة في العملية، مع إخضاع الشاحنة لخبرات تقنية ورفع البصمات لتتبع مسار الشحنة.
أعلن الحرس المدني الإسباني، اليوم الأربعاء، عن تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب مخدر الحشيش باستخدام الطائرات المسيرة، بفضل التعاون مع الدرك الملكي.
وأوضح الحرس المدني الإسباني في بيان له أن هذه العملية، التي نفذت في إطار التعاون الأمني بين الدرك الملكي والحرس المدني الإسباني، أسفرت عن تحييد شبكة عابرة للحدود تنشط في تهريب المخدرات باستعمال وسائل تكنولوجية متطورة.
وأضاف المصدر نفسه أن الشبكة التي تم تفكيكها كانت قادرة على نقل ما يصل إلى 200 كيلوغرام من الحشيش إلى إسبانيا في ليلة واحدة، باستخدام عدة طائرات مسيرة تم تصميمها وتجميعها من قبل أعضائها.
وأسفرت هذه العملية، التي جرى تنفيذها عقب رصد عدة رحلات جوية مجهولة، عن حجز 8 طائرات مسيرة جاهزة للاستخدام في تهريب المخدرات وعشر أخرى قيد التجميع، إضافة إلى توقيف 9 أشخاص.
وأوضح المصدر ذاته أن الطائرات كانت تقلع من بلدة ألكالا دي لوس غازوليس في الأندلس قبل أن تعود إلى إسبانيا لإلقاء المخدرات جوا فوق منطقتي فيخير دي لا فرونتيرا أو طريفة.
وكشفت التحقيقات أنه خلال الليالي التي تهب فيها رياح خفيفة، يمكن أن تحلق ما يصل إلى عشر طائرات مسيرة في وقت واحد، مما يتيح للشبكة إدخال كميات كبيرة من المخدرات إلى التراب الإسباني.
لقي شخص مصرعه، الليلة الماضية، وهو في طريقه إلى اٍحدى المناسبات العائلية، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها في حادثة سير وقعت بجماعة أغواطيم التابعة لعاملة اٍقليم الحوز.
وحسب المعلومات التي وفرها مصدر منبر مراكش الاخبارية فإن جثة الضحية نقلت، الليلة الماضية، إلى مستودع الأموات، بعد أن لقية مصرعه على الفور متأثرا بجروح بليغة إثر اصطدام دراجته النارية بشاحنة كبيرة، بجماعة أغواطيم.
وأضاف المصدر نفسه أن السرعة المفرطة وعدم احترام قانون السير كانا…
تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأوريكة، اثر عملية نوعية من حجز حوالي 13 كيلوغراماً من مخدر الكيف و3 كيلوغرامات من مادة “الطابا”، إضافة إلى دراجة نارية يُشتبه في استعمالها لنقل هذه المواد المخدرة وترويجها بالمنطقة.
ووفق مصادر محلية، فقد نُفذت العملية باحترافية كبيرة، مكنت من إحباط نشاط المروجين الذين لاذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة فور تدخل عناصر الدرك.
وأضافت المصادر أن الأبحاث لا تزال متواصلة لتوقيف المشتبه فيهم، بعدما تم تحرير…
شنت مصالح الدرك الملكي بتازناخت، مساء أمس الجمعة، حملة تمشيطية ودورية أمنية واسعة النطاق، استهدفت بشكل مباشر محيط مختلف المؤسسات التعليمية بالمنطقة، وذلك في سياق الجهود المتواصلة والهادفة لضمان سلامة وأمن التلاميذ والأطر التربوية، ومحاربة شتى أشكال الجريمة والظواهر السلبية التي تهدد المحيط المدرسي.
جاءت هذه الدورية الأمنية استجابة لضرورة تأمين الفضاء المدرسي وتطهيره من كل ما من شأنه الإخلال بالأمن، وقد ركزت الحملة على محاربة ظاهرة المنحرفين والغرباء الذين يتوافدون على محيط المدارس، بالإضافة إلى التصدي الصارم لإنتشار الدراجات النارية غير القانونية أو تلك التي لا تتوفر على وثائق إدارية أو تأمين، التي تشكل خطرا مروريا وأمنيا على سلامة الجميع.
وقد أثمر هذا التدخل الأمني السريع والفعال عن تحقيق توقيف مجموعة من المشتبه بهم لإجراء التحقيق في هوياتهم والتأكد من وضعيتهم القانونية، كما أسفرت العملية عن حجز الدراجات النارية المخالفة للضوابط المرورية والقانونية.
وفي هذا الصدد، أكدت مصادر محلية لـ “العمق المغربي” أن تحركات عناصر الدرك الملكي قوبلت بتفاعل واستحسان كبيرين من قبل الساكنة المحلية وآباء وأولياء التلاميذ؟
وعبرت هذه الفعاليات عن ارتياحها العميق لنجاعة الحملة وصرامتها في إعادة الطمأنينة إلى النفوس، مشددين على أن عناصر الدرك أثبتت جديتها والتزامها في فرض النظام العام وحماية مستقبل التلاميذ.
من جانبه، أكد مصدر مسؤول لـ “العمق المغربي” أن هذه الحملات التمشيطية ليست إجراء مؤقتا أو ظرفيا، بل تندرج ضمن استراتيجية أمنية مستمرة، هدفها الأساسي مواصلة ملاحقة جميع الظواهر الإجرامية والنقاط السوداء في المنطقة، وذلك لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة بشكل دائم.
تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد ازمام، مساء الأحد، من توقيف شاحنة لنقل البضائع كانت قادمة من الدار البيضاء على مستوى الطريق الوطنية رقم 25، بعد أن كشفت التحقيقات أنها محملة بأكثر من طنين من الأكياس البلاستيكية المحظورة قانوناً.
وجاءت العملية بناءً على معلومات دقيقة توصلت بها السلطات، مكنت من تحديد مكان الشاحنة والقيام بتوقيفها وحجز حمولة الأكياس المخالفة لأحكام القانون رقم 15-77، الذي يمنع صناعة أو تسويق أو استعمال هذه المواد.
وقد تم توقيف سائق الشاحنة ومرافقه من طرف عناصر الدرك، مع فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالفقيه بن صالح. فيما أحيلت المحجوزات والمركبة على إدارة الجمارك بسطات لاستكمال الإجراءات القانونية المتعارف عليها.
وتأتي هذه العملية في إطار جهود الأجهزة الأمنية للحد من تداول المواد الممنوعة وحماية البيئة من المخاطر المرتبطة بالأكياس البلاستيكية.
شهدت القليعة، ليلة اليوم الأربعاء فاتح أكتوبر 2025، أحداثا خطيرة بعدما تعرض مركز الدرك الملكي لهجوم واقتحام عنيف من طرف مجموعات كبيرة من الأشخاص، حاولوا الاستيلاء على العتاد والأسلحة الوظيفية.
وأمام هذا الوضع، اضطرت عناصر الدرك إلى استعمال السلاح الوظيفي في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، ما أسفر عن مصرع شخصين وإصابة آخرين، في واقعة تؤشر على تصعيد خطير في موجة أعمال العنف والشغب التي تعرفها بعض المدن المغربية خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت السلطات المحلية بعمالة إنزكان – أيت ملول أن عناصر الدرك الملكي بالقليعة اضطرت إلى استعمال السلاح الوظيفي، في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، لصد عملية هجوم واقتحام لمركز الدرك الملكي، في محاولة للاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية لرجال الدرك، نفذتها مجموعات من الأشخاص، حيث لقي شخصان مصرعهما، متأثران بإصابتهما بأعيرة نارية، فيما أصيب آخرون أثناء مشاركتهم في هذا الهجوم.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، فقد عمد المعنيون بالأمر، ضمن مجموعات من الأشخاص، إلى الانخراط في أعمال عنف وشغب من خلال رشق مركز الدرك الملكي بالحجارة واقتحامه، قبل أن تتمكن العناصر الأمنية من صدهم بادئ الأمر باستعمال قنابل مسيلة للدموع، وذلك في إطار الدفاع الشرعي عن النفس.
بيد أن هؤلاء المهاجمين عاودوا بعد تعزيز صفوفهم بمجموعات كبيرة من مثيري الشغب، الهجوم على مركز الدرك الملكي، مدججين بأسلحة بيضاء ليتمكنوا من اقتحامه واكتساحه، حيث استولوا على سيارة و4 دراجات نارية تابعة لمصالح الدرك الملكي، وتم إضرام النار في السيارة وفي جزء من بناية المركز، مع الشروع في محاولة الاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية لرجال الدرك الملكي.
وأمام هذا المعطى الخطير، تضيف “لاماب”، اضطرت عناصر الدرك الملكي لاستخدام أسلحتها الوظيفية، في حالة للدفاع الشرعي عن النفس، لصد هذه المجموعات من المقتحمين.
ووفق المصدر ذاته، فقد تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الأحداث وتحديد هويات كافة المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية وترتيب الآثار القانونية على ضوء ذلك.
وشهد اليوم الخامس من احتجاجات “جيل Z” في بعض المدن المغربية أعمال شغب وتخريب، في مقابل الطابع السلمي رافق المسيرات في مدن أخرى، وفق مراسلي جريدة “العمق” المتواجدين بعين المكان لتغطية الأحداث.
ففي مدينة سلا، أقدم محتجون على إحراق وكالة بنكية تابعة للبنك الشعبي بالكامل، وتخريب فرع لبنك BMCE، بالإضافة إلى إحراق سيارتين للشرطة والاعتداء على ممتلكات عامة وخاصة، وذلك في أحياء الأمل واشماعو.
وفي أولاد تايمة، تم اقتحام وكالة للبنك المغربي للتجارة الخارجية والعبث بمحتوياتها، فيما شهدت سيدي بيبي اقتحام مقر الجماعة وإحراق مكاتب الحالة المدنية والمستودع الذي توجد فيه المحجوزات، مع وقوع انفجار في المحجز، بحسب مصادر محلية.
وفي مراكش، شهدت منطقة سيدي يوسف بنعلي إقدام متظاهرين على رشق أفراد القوات العمومية بالحجارة، فيما جرت في وسط المدينة مسيرة حاشدة حافظت على سلمية تحركها، فيما تم تسجيل محاولة اقتحام مقر عمالة تارودانت وحرقه.
وفي طنجة، أفاد مراسل الجريدة بوقوع مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن، استعملت فيها الحجارة من طرف المحتجين، رغم أن المسيرة انطلقت سلمية في البداية.
وتواصلت أمس الأربعاء، احتجاجات “جيل Z” بعدد من المدن المغربية، لليوم الخامس على التوالي، وسط مشاركة واسعة للمحتجين الذين استجابوا لدعوات صفحات “جيل Z” على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت هذه الدعوات قد حددت 13 مدينة لتنظيم مظاهرات، وهي الدار البيضاء، الرباط، طنجة، تطوان، فاس، مكناس، مراكش، أكادير، بني ملال، القنيطرة، وجدة، العيون، وكلميم.
وبحسب مراسلي الجريدة، فقد خرجت المسيرات بالفعل في هذه المدن، إضافة إلى أخرى لم تكن مدرجة في اللائحة، مما عزز زخم الاحتجاجات.
ولأول مرة منذ اندلاع هذه الموجة الاحتجاجية، لم تُسجل تدخلات أمنية لفض المسيرات في بداية الاحتجاجات، حيث اكتفت القوات الأمنية بمراقبة سيرها عن بعد في معظم المدن، وهو ما اعتبر تطورا لافتا ساهم في توسيع المشاركة الشعبية، قبل أن تنقلب الأمور إلى مواجهات في بعض المدن.
وأفاد مراسلو الجريدة بأن المتظاهرين جابوا شوارع وساحات رئيسية في مختلف المدن، رافعين شعارات قوية تطالب بإسقاط الفساد وتوفير الصحة والتعليم والشغل، إلى جانب التنديد بالتدخلات الأمنية التي وصفت بالعنيفة في الأيام السابقة، مع توجيه انتقادات شديدة لأعضاء الحكومة.
وعرفت احتجاجات يوم أمس الثلاثاء تصعيدا خطيرا في بعض المدن، بعد وقوع مواجهات عنيفة مع قوات الأمن وإحراق وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بينها عشرات من سيارات الشرطة.
وأفادت معطيات رسمية لوزارة الداخلية، بتسجيل إصابة 263 عنصرا من القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة في 15 إقليما، بالإضافة إلى إصابة 23 شخصا آخرين من المحتجين، من بينهم حالات تتابع حاليا علاجها بالمستشفيات.
كما ألحقت المظاهرات أضرارا جسيمة بالممتلكات، شملت 142 سيارة تابعة للقوات العمومية و20 سيارة خاصة، إلى جانب اقتحام عدد من الإدارات، الوكالات البنكية، والمحلات التجارية، مع تسجيل عمليات نهب وتخريب.
وكشفت رئاسة النيابة العامة عن متابعة حوالي 193 شخصا مشتبها فيه على خليفة هذه الأحداث، بينهم 16 منهما تم إيداعهم بالسجن بأمر من قاضي التحقيق، و19 شخصا مشتبها فيه في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة 158 آخرين في حالة سراح، بينما تقرر الحفظ في حق 24 مشتبها آخرين.
وتأتي احتجاجات اليوم الخامس في سياق سلسلة مظاهرات بدأت يوم السبت الماضي، حيث شهدت مدن عديدة موجة احتجاجات واسعة عرفها الشارع المغربي، قادها شباب ما يُعرف بـ”جيل Z”، مطالبة بإصلاحات عاجلة في مجالات الصحة والتعليم والشغل ومحاربة الفساد.