Étiquette : الدفاع

  • وزيرة خارجية فلسطين : الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف ثابت أساسي في دبلوماسية جلالة الملك

    أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين بدولة فلسطين، فارسين اغابكيان شاهين، أن الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف ثابت أساسي في دبلوماسية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

    وأبرزت الوزيرة الفلسطينية، في تصريحات صحفية بمناسبة عيد العرش المجيد، أن جلالة الملك ما فتئ يؤكد على أن دعم المغرب للقضية الفلسطينية ودفاعه عن القدس الشريف يشكلان ثابتا أساسيا في دبلوماسيته ومبادئه الاستراتيجية.

    واستحضرت المسؤولة الفلسطينية التاريخ الطويل للعلاقات الفلسطينية المغربية، التي نمت بشكلها المعاصر من خلال علاقة دينامية د شنت منذ عهد المغفور له الملك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل البت في ملف بودريقة إلى الأسبوع المقبل

    أجلت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، البت في ملف محمد بودريقة، الذي يتابع في حالة اعتقال بتهم تتعلق بـ”التزوير والنصب”،إلى الأسبوع المقبل لمواصلة المناقشة.   

     دفاع بودريقة، دعا خلال جلسة اليوم  إلى مراعاة مسألة التقادم في القضية، مشيرا إلى أن الوقائع المرتبطة بالشيكات بدون رصيد تعود إلى سنة 2016، في الوقت الذي  يحدد القانون المغربي فترة التقادم في أربع سنوات فقط.

    وأضاف أن القضاء سبق وأن أنصف بودريقة في حكم صدر سنة 2018 ضد موثقة، وأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرعات أمريكية ثقيلة تحط الرحال بالمغرب.. خبير: « تعزز القدرات البرية »

    هسبريس – حمزة فاوزي

    نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مهتمة بالشأن العسكري، بحر هذا الأسبوع، فيديوهات توثق توصل المغرب بمدرعات “M-ATV” الأمريكية الثقيلة.

    وأظهرت الفيديوهات والصور هذه المدرعات بميناء الدار البيضاء.

    وقال عبد الرحمن مكاوي، خبير أمني، إن “هذه المدرعات تأتي في سياق تحديث العتاد العسكري المغربي”.

    وأضاف أن مدرعات “M-ATV” “لها حصانة ضد الألغام والمتفجرات والمقذوفات وتحمي الأفراد”، كما تمتاز بالقدرة على التسلح بصواريخ “ستينغر” المضادة لـ”الدرونات” والمقذوفات على مسافات قريبة.

    وأورد الخبير الأمني أن هذه المركبات العسكرية تصلح للمناطق الوعرة بالمغرب، خاصة بالصحراء المغربية، وستكون ناجعة في مواجهة الإرهاب.

    وتابع :”تمتاز هذه المدرعات بالسرعة وأنظمة رادار متطورة، ما يجعل القوات البرية الملكية أمام تعزيزات قوية ستحدث نقلة نوعية في مجال الدفاع وحماية الأوراش العسكرية”.

    وأشار المتحدث إلى أن الشركة الأمريكية المصنعة لهذه الأسلحة أظهرت تفوقها في نزاعات أفغانستان والصومال، واليوم بين روسيا وأوكرانيا، لافتا إلى أن “هذه المركبات تعد نقلة كبيرة ضد المتفجرات والألغام”.

    وتجمع المدرعة “M-ATV”، المصممة من قبل شركة “Oshkosh Defense” الأمريكية، بين مستوى الحماية العالي الذي توفره مركبات “MRAP” التقليدية، والقدرة على المناورة في التضاريس الصعبة مثل تلك الموجودة في أفغانستان.

    ووفق الشركة المصنعة، تتميز هذه المدرعة بهيكل على شكل حرف “V” لصد الانفجارات الناتجة عن الألغام والعبوات الناسفة، مع تسليح مرن يشمل رشاشات من عيارات مختلفة أو قاذفات قنابل يمكن التحكم بها عن بُعد.

    من الناحية التقنية، تعمل “M-ATV” بمحرك “Caterpillar C7” بقوة 370 حصانا، مع نظام تعليق مستقل “TAK-4” يتيح لها أداءً ممتازاً في البيئات الوعرة؛ كما تبلغ سرعتها القصوى حوالي 105 كلم/ساعة، ويصل مداها العملياتي إلى 500 كلم تقريبًا.

    وأورد المصدر ذاته أن هذه المدرعة يمكنها عبور منحدرات حادة وخنادق مائية، ما يجعلها مناسبة لمهام الدورية والدعم في البيئات القتالية القاسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة الناصيري.. جلسة مشحونة ومطالب بمواجهة الشهود في قضية “فيلا كاليفورنيا”

    شهدت قاعة الجنايات، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح الجمعة 30 ماي 2025، جلسة جديدة من محاكمة البرلماني والرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، سعيد الناصيري، والتي تحوّلت إلى ساحة للتوترات القانونية والملاسنات، بسبب ما بات يُعرف إعلاميا بـ”قضية فيلا كاليفورنيا” التي تحوم حولها شبهات ارتباطها بالشبكة الإجرامية ب”إسكوبار الصحراء”، والتي تتعلق بملكية العقار وتوقيت الاستغلال، إضافة إلى ظروف الربط بشبكتي الماء والكهرباء قبل استكمال الإجراءات الرسمية لنقل الملكية.

    وواصلت المحكمة خلال هذه الجلسة استنطاق المتهم الناصيري، حيث أجاب عن سلسلة من الأسئلة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصري يطالب بمواجهة الشهود والمحكمة تؤجل الجلسة إلى 12 يونيو المقبل (فيديو)

    شهدت قاعة الجنايات، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح الجمعة 30 مايو الجاري، آخر جلسات الاستماع للمتهم سعيد الناصري، البرلماني والرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، ضمن أطوار محاكمته الجارية على خلفية ما يُعرف إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء”.

    الجلسة عرفت استكمال المحكمة لأسئلتها، قبل أن تفسح المجال للنيابة العامة لتوجيه استفساراتها، ثم للدفاع لتقديم أسئلته وملتمساته، والتي تمحورت أساسا حول رغبة هيئة الدفاع في مواجهة الناصري بعدد من الأسماء الواردة في الملف، من ضمنها عبد الواحد شوقي وشخص يُدعى “عبد الإله بركة”.

    الدفاع استند في ملتمسه إلى المادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف دول الساحل يشيد بدور جلالة الملك في الدفاع عن التعاون جنوب-جنوب

    العلم – الرباط

    أشاد وزراء الشؤون الخارجية لبلدان تحالف دول الساحل (مالي، النيجر، بوركينافاسو)، بدعم المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للتكتل، وذلك خلال الاستقبال الذي خص به جلالته وزراء الشؤون الخارجية للبلدان الثلاثة الأعضاء أمس الاثنين بالقصر الملكي بالرباط.

    وفي هذا السياق، قال السيد كاراموكو جون ماري تراوري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج لبوركينا فاسو، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس « كان على الدوام مدافعا كبيرا عن التعاون جنوب-جنوب « .

    وأوضح السيد تراوري، في تصريح صحفي أعقب الاستقبال، إن هذا الأمر تجسد من خلال المبادرة الملكية الرامية إلى تشجيع ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    وأضاف « كان لنا الشرف الكبير بأن حظينا اليوم باستقبال من طرف جلالة الملك حفظه الله »، مسجلا أن هذا الاستقبال الملكي، كان مناسبة للتبادل بشأن التعاون بين المملكة والدول الثلاث وأيضا بشأن تحالف دول الساحل.

    وتابع أن الوزراء الثلاثة اغتنموا هذه الفرصة للإنصات للنصائح القيمة « لجلالة الملك وتجديد امتنان رؤساء الدول الثلاث » لهذه اليد الممدودة لفائدة الأفارقة.

    ومن جهة أخرى، أعرب السيد تراوري، عن إعجابه لمدى الحب الذي يكنه جلالة الملك لإفريقيا والأفارقة ، وإلمام جلالته التام  » بدولنا وبالمنطقة  » واستعداده الكبير لإعادة بناء علاقات جديدة مع أشقائه الأفارقة.

    وخلص إلى أنه نقل إلى جلالة الملك مشاعر الصداقة والأخوة من الرئيس البوركينابي، رئيس الدولة، الكابتان ابراهيم تراوري.
      
    وزير الشؤون الخارجية للنيجر يشيد بدعم المغرب تحت قيادة جلالة الملك لتحالف دول الساحل

    بدوره، أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج بالحكومة الانتقالية لجمهورية النيجر باكاري ياوو سانغاري، بدعم المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتحالف دول الساحل.

    وقال رئيس الديبلوماسية النيجرية، في تصريح للصحافة، عقب استقبال صاحب الجلالة لهم، « نشهد بما أعربت عنه سلطاتنا ورؤساءنا على التوالي لكل ما قام به المغرب لدعمنا ».

    وسلط الضوء، في هذا الصدد، على المبادرة الملكية لتشجيع ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، الذي يمثل حسب تعبيره، « نعمة للدول الثلاثة الحبيسة ».

    وسجل أن المملكة كانت من أوائل الدول التي أظهرت تفهما تجاه دول التحالف، مشيرا إلى أن المغرب أبدى تضامنه أيضا مع هذه الدول، بعيدا عن التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأضاف « تلقينا أيضا نصائح من جلالة الملك، حفظه الله، » موضحا أن « جلالته أعرب لنا عن استعداد المغرب للوقوف إلى جانبنا، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار التحالف ».
     
    وزير الخارجية المالي يعبر عن امتنانه العميق لجلالة الملك على تضامن المملكة مع تحالف دول الساحل
     
    كذلك، عبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، السيد عبد الله ديوب، عن امتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على تضامن المملكة المستمر مع بلدان تحالف دول الساحل.

    وقال السيد ديوب، في تصريح للصحافة، « نعبر عن عميق امتناننا لاستقبالنا من قبل جلالة الملك، حيث نقلنا لجلالته التحيات الأخوية وكذا مشاعر الأخوة والتضامن والصداقة من أشقائه أصحاب الفخامة الجنرال دارمي اصيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس دولة مالي، ورئيس اتحادات دول الساحل، وكابيتان إبراهيم تراوري، رئيس بوركينافاسو، رئيس الدولة، والجنرال دارمي عبد الرحمان تياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة ».

    وأوضح السيد ديوب أن الاستقبال الملكي شكل أيضا « مناسبة للتعبير عن عميق امتنان بلداننا وتقديرنا الإيجابي لمستوى علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية وكل دولة من بلداننا على حدى، وكذا اتحاد دول الساحل، وهي علاقات تتعزز بشكل يومي ».

    وتابع الوزير المالي « لقد عبرنا عن تقديرنا للمبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج بلداننا الثلاث إلى المحيط الأطلسي لتنويع ولوجنا إلى البحر، وكذا تعزيز السلم والأمن ».

    وأبرز أن الوزراء الثلاثة عبروا لجلالة الملك عن « تقدير رؤساء دولنا للموقف الثابت للمغرب ولجلالته تجاه هذه الدول التي تعيش مرحلة انتقالية، وهي بوركينافاسو ومالي والنيجر »، مشيدا « بسبل الحوار التي تحافظ عليها المملكة من أجل إيجاد الحلول وتعزيز العلاقات مع هذه البلدان على أساس الاحترام المتبادل ».

    وخلص إلى أن جلالة الملك جدد التأكيد « على الاستعداد التام للمملكة المغربية والتزام جلالته من أجل تعزيز علاقات التعاون وتكثيفها مع بلداننا »، وذلك خدمة للسلام والأمن والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبابات وغواصات كورية متطورة.. المغرب ينوع مصادر تسلحه لتقوية قدراته الدفاعية

    العمق المغربي

    في تحرك استراتيجي يعكس تحولا في العقيدة الدفاعية للمغرب، كشفت زيارة  وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، إلى كوريا الجنوبية عن اهتمام متزايد لدى الرباط بالأسلحة الكورية المتطورة، وعلى رأسها دبابة K2، والغواصة KSS-III، ومنظومة الدفاع الجوي “تشونغونغ”.

    هذه الخطوة تأتي حسب ما أوضحه موقع “الدفاع العربي” في ظل دينامية اقتصادية متنامية بين البلدين، وتمهد لشراكة استراتيجية جديدة قد تغير خريطة التحالفات الدفاعية في شمال إفريقيا.

    زيارة مزور إلى سيول، كما يوضح – المصدر ذاته -لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، فقد التقى بعدد من كبار المسؤولين الكوريين، من بينهم وزير التجارة والصناعة والطاقة، كيم هي-سانغ، ومنسق الدبلوماسية الاقتصادية في وزارة الخارجية، أن دوك-غيون، حيث ناقش الطرفان إمكانية إطلاق مفاوضات بشأن اتفاق شراكة اقتصادية وتأسيس إطار تعاون غير ملزم قانونيا يحمل اسم “إطار ترويج التجارة والاستثمار” (TIPF).

    وأورد تقرير الموقع أنه في الوقت الذي تم فيه التأكيد على أهمية تعزيز التعاون لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي، استغل الوفد المغربي هذه الدينامية لطرح ملف الدفاع على الطاولة، في مشهد يعكس الطموح المغربي لتنويع مصادر تسليحه وتقوية قدراته الاستراتيجية.

    هذا وشهدت العلاقة بين الرباط وسيول مؤخرا طفرة نوعية، خصوصا بعد توقيع صفقة ضخمة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة “هيونداي روتيم”، بقيمة 1.5 مليار يورو، ومن اللافت أن هذه الشركة هي نفسها التي تُنتج دبابة “K2 Black Panther”، ما يشير إلى إمكانية توسيع نطاق التعاون ليشمل المجال العسكري.

    وأشار الموقع إلى أن الدافع الرئيسي وراء اهتمام المغرب المتزايد بالسلاح الكوري هو سعيه إلى موازنة الكفة في مواجهة التسلح الجزائري المتسارع، خاصة وأن الجزائر، التي تعتبر الخصم التقليدي للمملكة، عززت ترسانتها العسكرية بأسلحة روسية متطورة، وخصصت نحو 13 مليار دولار لميزانية الدفاع عام 2023، ما رفع منسوب القلق في الرباط.

    في المقابل، يواجه المغرب تحديات في تأمين احتياجاته من الحلفاء التقليديين مثل الولايات المتحدة وفرنسا، في ظل تغير أولويات هذه الدول بسبب الحرب في أوكرانيا، وهو ما يجعل كوريا الجنوبية تبرز كبديل مثالي، حيث أنها دولة حليفة للغرب، غير عضو في الناتو، وتقدم معدات مطابقة للمعايير الغربية بجودة عالية وتسليم مستقر.

    وتعد “دبابة K2″، من أكثر الدبابات تطورا في العالم، بمحرك قوي ونظام تصويب متقدم ونظام شحن آلي، كما أن تصميمها الذي يلائم البيئات الصحراوية يجعلها مثالية للانتشار في الصحراء المغربية، ويمنحها تفوقًا واضحًا على دبابات T-90 الروسية التي تملكها الجزائر.

    أما “غواصة KSS-III”، فهي تمثل نقلة نوعية في التفكير العسكري المغربي، وبعد سنوات من الاعتماد على سفن السطح، يسعى المغرب الآن إلى امتلاك قدرات غواصات متطورة لمراقبة مناطق استراتيجية كبرى مثل مضيق جبل طارق وجزر الكناري، بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الغواصة، المزودة بصواريخ كروز ومنظومة دفع مستقلة عن الهواء، يمكنها تنفيذ مهام طويلة الأمد تحت الماء، وتشكل ورقة ضغط مهمة في البحر.

    وفيما يخص الدفاع الجوي، أكد موقع الدفاع العربي أم المغرب يسعى لسد ثغرة في قدراته المتوسطة المدى، خصوصا أن ما يمتلكه حاليا يترك فراغا بين منظوماته القصيرة والبعيدة المدى، وهنا تبرز أهمية “تشونغونغ”، التي تستطيع التعامل مع الطائرات والصواريخ والطائرات المسيرة، وتوفر تغطية تصل إلى أكثر من 40 كيلومترا، كما النسخة المتطورة “تشونغونغ-2” تعد خيارا جذابا لتعزيز شبكة الدفاع الجوي المغربي.

    وحسب المصدر ذاته، فإن وجود تجربة سابقة مع “هيونداي روتيم” في قطاع النقل يمنح المغرب نقطة انطلاق قوية لتوسيع التعاون نحو قطاع الدفاع، خصوصا إذا تم التوصل إلى اتفاقيات تصنيع مشترك أو مراكز بحث وتطوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: الهجمات السيبرانية إرهاب إلكتروني يتطلب مضاعفة آليات الدفاع محليا وعالميا

    العلم – الرباط

    اعتبر أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، أن الهجمات السيبرانية تجاوزت حدود الجريمة العادية لتصل إلى مستوى الإرهاب الإلكتروني الموجه ضد الدول والمؤسسات والأفراد، داعيا إلى مضاعفة آليات الدفاع، محليا وعالميا، لاحتواء هذه الظاهرة.

    وأوضح السيد نور الدين، في تصريح صحفي، أن الهجمات السيبرانية تطورت من مجرد أفعال فردية يقوم بها « الهاكرز » للسطو على حسابات بنكية، أو قرصنة للبيانات الشخصية والمواقع الإلكترونية بغرض الابتزاز وطلب الفدية، إلى « غارات » حقيقية تقوم بها مجموعات منظمة قد تكون مجرد عصابات إجرامية أو تنظيمات محترفة تعمل بمنطق « المرتزقة » لحساب دول معينة، أو شركات عالمية كبرى.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى انتشار مجموعات تتحرك بدوافع سياسية لتنفيذ هجمات سيبرانية ضد مؤسسات أو شركات أو دول، خدمة لأهداف إيديولوجية أو أفكار « طوباوية ».

    وذكر السيد نور الدين، وهو أيضا باحث في القضايا الاستراتيجية، بأن العالم شهد، مع بداية الألفية الثالثة، محاولات متعددة لمكافحة الجريمة السيبرانية بشكل جماعي بين الدول في إطار الأمم المتحدة أو في منظمات دولية أخرى.

    وأبرز، في هذا السياق، أن اتفاقية بودابست لسنة 2001 ضد الجرائم الإلكترونية، تعتبر أهم اتفاقية في هذا المجال، حيث صادقت عليها أزيد من 60 دولة.

    غير أن هذه الاتفاقية، يضيف الخبير في العلاقات الدولية، لم تستطع الحد من الظاهرة، بل إن الهجمات السيبرانية شهدت انفجارا كبيرا من حيث الحجم والخسائر، إذ باتت تكلفتها على الصعيد العالمي تقدر بمليارات الدولارات من الخسائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الدفاع الوطني تحذر من ثغرة أمنية خطيرة تهدد سلامة بعض المواقع الإلكترونية

    حذرت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI)، التابعة لإدارة الدفاع الوطني، من تهديدا سيبراني مهم، حول وجود ثغرة أمنية خطيرة في إحدى إضافات ووردبريس المعروفة باسم « SureTriggers »، والتي تُستخدم على نطاق واسع في أتمتة العمليات داخل مواقع الويب.

    ووفقاً للنشرة الأمنية الصادرة بتاريخ 11 أبريل 2025، فإن الثغرة، المسجلة تحت الرقم CVE-2025-3102، تصيب جميع نسخ الإضافة السابقة للإصدار 1.0.79، وقد تُمكن مهاجماً عن بُعد من التحايل على بعض التدابير الأمنية داخل الموقع المستهدف.

    وتُصنّف هذه الثغرة ضمن خانة « التهديدات المهمة »، نظرًا لقدرتها على تعريض أمن البيانات وخصوصية…

    إقرأ الخبر من مصدره