Étiquette : السياحة

  • تقرير دولي يصنف أجمل الدول العربية لعام 2026… مصر أولاً والمغرب ثانياً

    كشف تقرير World Population Review لسنة 2026 عن تصنيف جديد لأجمل الدول العربية، استناداً إلى مجموعة من المؤشرات شملت الطبيعة الخلابة، الغنى الثقافي، المعالم السياحية، وجودة البيئة.

    وجاءت مصر في صدارة الترتيب عربياً، محتلة المركز 16 عالمياً، فيما حلت المغرب في المرتبة الثانية عربياً والمركز 30 عالمياً، ما يعكس مكانته كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.

    وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، توزعت المراتب العالمية لبقية الدول العربية على النحو التالي: تونس في المركز 58، الإمارات في المركز 60، الأردن في المركز 63، قطر في المركز 69، لبنان في المركز 73، سلطنة عمان في المركز 79، الجزائر في المركز 80، السعودية في المركز 83، البحرين في المركز 84، والكويت في المركز 88 عالمياً.

    ويعزى تموقع المغرب ضمن هذه المرتبة المتقدمة إلى تنوعه الجغرافي والثقافي، إذ يجمع بين سلاسل جبال الأطلس وجبال الريف، وسواحل ممتدة على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن مدن تاريخية عريقة مثل مراكش وفاس، إلى جانب المجالات الصحراوية الغنية بالواحات والمناظر الطبيعية المتنوعة.

    ويعزز هذا التصنيف صورة المغرب كوجهة سياحية متكاملة تمزج بين التراث والحداثة، وتوفر تجربة تجمع بين الطبيعة والعمق الحضاري والحياة المعاصرة، ما يجعله ضمن أبرز الخيارات للسياح الباحثين عن تنوع أصيل في العالم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتفوق على مصر ويتصدر المنافسة السياحية في شمال إفريقيا

    العمق المغربي

    يشهد قطاع السياحة في شمال إفريقيا تحولات كبيرة في مطلع عام 2026، حيث بدأ المغرب ينافس مصر على جذب المسافرين الدوليين بعد سنوات من هيمنة الأخيرة على المنطقة، بحسب تقرير صادر عن موقع “توربروم” الروسي، المتخصص في السياحة والسفر.

    وأبرز التقرير ذاته أن الإحصاءات الحديثة تظهر أن المغرب يشهد طفرة سياحية ملحوظة، مدفوعة باستراتيجية مدروسة ترتكز على التسويق الفعّال، وسياسة “السماء المفتوحة” أمام شركات الطيران، وصورة الدولة المستقرة والآمنة. وقد انعكس ذلك في نمو مزدوج الرقم لحركة السياح القادمين من الأسواق الأوروبية، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام من السياح من أمريكا الشمالية وآسيا.

    ويركز المغرب، حسب التقرير، على تقديم تجربة سياحية متنوعة من خلال إعادة ترميم المدن التاريخية، ودعم الحرف التقليدية، وتدريب المرشدين السياحيين، بما يتماشى مع طلبات المسافرين الباحثين عن الأصالة والانغماس الثقافي.

    كما ساهمت توسعة شبكة الرحلات منخفضة التكلفة من المدن الأوروبية في تسهيل الوصول إلى وجهات مثل مراكش وأغادير بسرعة وبتكلفة مناسبة.

    في المقابل، تواصل مصر الاستثمار في مشاريع كبرى، بما في ذلك إنشاء العاصمة الجديدة وتحديث المنتجعات السياحية، مع التركيز على السياحة الفاخرة لتحقيق إيرادات أكبر.

    وبالنسبة للسياح الروس، فإن المنافسة بين المغرب ومصر توفر فرصا متنوعة؛ فمصر تظل وجهة تقليدية وبأسعار مقبولة، بينما يمثل المغرب خيارا جديدا للباحثين عن تجربة مختلفة، رغم قيود عدد الرحلات المباشرة وارتفاع تكلفتها نسبيا.

    وتشغل شركة الخطوط الملكية المغربية رحلات يومية من موسكو إلى الدار البيضاء، وثلاث رحلات أسبوعية من سانت بطرسبرغ، بمدة سفر تتراوح بين 6 و7 ساعات.

    ويمزج المغرب بين تأثيرات ثقافية أفريقية وعربية وأوروبية، حيث تنتظر السياح المدن الإمبراطورية القديمة، والأسواق التقليدية، وشواطئ المحيط الأطلسي، وصحراء الصحراء الكبرى الهادئة. وتستمر الاستثمارات في البنية التحتية والخدمات لجعل التجربة السياحية أكثر راحة وجاذبية.

    ويؤكد الخبراء حسب المصدر عينه أن المنافسة الصحية بين المغرب ومصر ستسهم في رفع معايير الجودة السياحية، وتعزيز الخدمات، والحفاظ على التراث الثقافي لكلا البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مآذن الكتبية إلى صخب جامع الفنا.. مراكش تأسر قلوب “أسود التيرانجا” وزوارها الأفارقة

    عبد المالك أهلال

    أبرز تقرير مفصل نشرته وكالة الأنباء السنغالية، عبر مبعوثتها الخاصة، أن مدينة مراكش المغربية تقدم لزوارها تجربة غامرة في التاريخ والتراث الحي، حيث تمتزج عظمة مساجدها وألوان عرباتها التقليدية بصخب وحيوية مدينتها القديمة.

    ووصف التقرير الانطباع الأول عند دخول المدينة، حيث يخطف مسجد الكتبية الأنظار على الفور بمنارته الشاهقة التي تهيمن على المشهد الحضري. ونقلت المبعوثة الخاصة عن سائق سيارة الأجرة الذي كان يقلها إلى المدينة القديمة قوله بفخر وهو يشير إلى المبنى الشامخ المصنوع من الحجر الرملي الوردي: “إنه أكبر مسجد في العالم”. وأشار المصدر إلى أن بناء هذا الصرح الديني المهيب بدأ عام 1141 بأمر من الخليفة الموحدي عبد المومن، واكتمل في عام 1158، ليقف شامخا في موقع مسجد الكتبيين القديم، حيث يتناقض صوت الأذان المنبعث منه مع ضجيج التجار اليومي.

    وتابع التقرير وصف معالم “المدينة الحمراء”، التي تتميز بتضاريسها المنبسطة على عكس مدن مغربية أخرى، وبشوارعها الفسيحة التي تصطف على جانبيها أشجار المندرين وحدائقها الغناء مثل حديقة ماجوريل التي تزينها أزهار الجهنمية متعددة الألوان. وأضاف أن أسوارا تاريخية تحيط بأحياء المدينة القديمة، ومن أبرز مداخلها بوابة “باب أكناو”، التي تعد المدخل الرسمي للقصبة الملكية في الجزء الجنوبي من المدينة.

    وأوضح المصدر أن مراكش، إحدى المدن الإمبراطورية الأربع للمغرب إلى جانب فاس ومكناس والرباط، تأسست في القرن الحادي عشر على يد المرابطين، وهي تقع عند سفح جبال الأطلس الشاهقة. وكشف أن المدينة القديمة، التي تعد قلب مراكش النابض بالحياة، أدرجت ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1985، بفضل حفاظها على طابعها المعماري المتأثر بقصبات البربر التقليدية والذي يوازن ببراعة بين الحداثة والإرث الثقافي.

    وكشفت المبعوثة الخاصة عن تجربة التجول في المدينة عبر عربات الخيل التقليدية “الكوتشي”، التي تعتبر من أبرز معالم الجذب السياحي. وقالت إن الجولة التي تبدأ عادة بعد مساومة حول السعر، توفر انغماسا فريدا في إيقاع المدينة، حيث يختلط صوت حوافر الخيول وهي تقرع حجارة الشوارع العريضة، مع هدير الدراجات النارية وأبواق السيارات في مشهد يعكس حيوية المدينة الصاخبة، بينما تواصل الخيول المعتادة على هذا الضجيج طريقها بثبات.

    وأضاف التقرير أن هذه الجولة تصل ذروتها في ساحة جامع الفنا، التي وصفها بالقلب النابض لمراكش، والتي تعج منذ قرون بسحرة الثعابين والموسيقيين التقليديين وفناني الشوارع وأكشاك الطعام الشعبي. وفي خضم هذا الصخب، لفت انتباه المراسلة لقاء جمعها بالشابة السنغالية آوا مباي، المنحدرة من منطقة ديوربيل، والتي كانت تعرض بفخر بضاعتها من المجوهرات الملونة وقمصان كرة القدم، وقالت والعلم السنغالي يزين عنقها: “أنا فخورة ببلدي. في كل مباراة، نسافر إلى طنجة لدعم الفريق، ولم يخذلونا أبدا. سنذهب لتشجيعهم مجددا في نصف النهائي”.

    وختم التقرير بالإشارة إلى لقاء آخر في الساحة مع مجموعة من السنغاليين، بعضهم مقيم في مراكش وآخرون قدموا من الدار البيضاء، والذين عكسوا في حديثهم الودي وضحكاتهم ولهفتهم لدعوة المراسلة لحضور أمسية دينية، مدى ارتباطهم وتجذرهم في هذه المدينة الإمبراطورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على إحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من قبل قطاع السياحة

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.632 بإحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من قبل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني- قطاع السياحة (مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي)، قدمته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مشروع هذا المرسوم يهدف، بالأساس، إلى إحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من قبل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العد التنازلي لـ”كان المغرب”.. هل تنجح المملكة في الاختبار الاقتصادي و”بروفة” كأس العالم؟

    عبد المالك أهلال

    مع تبقي أقل من 48 ساعة على انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، تتجه الأنظار إلى المدن المغربية الست المستضيفة التي أنهت ترتيباتها اللوجستية والأمنية لهذا الحدث القاري. وإلى جانب الرهان الرياضي والتنظيمي، يكتسي هذا الاستحقاق بعداً اقتصادياً وتنموياً، وسط توقعات بأن يسهم في تحريك عجلة عدد من القطاعات الحيوية التي تعول على هذه المناسبة لرفع رقم معاملاتها.

    ويرتقب أن ينعكس تنظيم هذه التظاهرة بشكل مباشر على قطاعات السياحة، النقل، الخدمات، والصناعة التقليدية، التي تتأهب لاستقبال توافد الجماهير والزوار، مما يفتح النقاش حول حجم العوائد المالية المتوقعة والأثر الاقتصادي الملموس لهذه البطولة على ميزانية الدولة والنشاط التجاري العام في ظل الظرفية الاقتصادية الراهنة.

    وفي هذا الصدد، أوضح الخبير والمحلل الاقتصادي، محمد جدري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الآثار الاقتصادية لتنظيم الكان ستكون إيجابية وملموسة سواء على المدى القصير أو المتوسط. وأكد جدري أن توافد الجماهير والمشجعين من الدول الإفريقية وغيرها نحو المملكة، وتحديداً صوب المدن الست المستضيفة (طنجة، فاس، الرباط، الدار البيضاء، مراكش، وأكادير)، سيخلق رواجا تجاريا استثنائيا.

    وأبرز المتحدث ذاته أن هؤلاء الزوار سيستهلكون حزمة واسعة من السلع والخدمات، بدءا من خدمات التنقل (طائرات، قطارات، سيارات أجرة)، مرورا بقطاع الضيافة (فنادق ومطاعم)، وصولا إلى خدمات الاتصال والفعاليات الموازية، فضلاً عن انتعاش الصناعة التقليدية. وأشار جدري إلى أن هذه الحركة الدؤوبة ستساهم في خلق “القيمة المضافة” وتوفير مناصب شغل، ولو كانت بصفة مؤقتة، خلال فترة البطولة.

    على المستوى الاستراتيجي، اعتبر جدري أن كأس إفريقيا للأمم تمثل “بروفة” حقيقية لتنظيم كأس العالم 2030، مشددا على الدور “الإشعاعي” للبطولة. فالمشاهدون الذين سيتابعون المباريات عبر العالم سيكتشفون المؤهلات المغربية، مما سيحفزهم لزيارة المملكة في فترات لاحقة، وتحديداً في النصف الثاني من سنة 2026 وما بعدها، وهو ما يضمن استمرارية الزخم السياحي.

    وتوقع المحلل الاقتصادي أن ينهي المغرب سنة 2025 برقم قياسي في عدد السياح، مرجحاً تجاوز حاجز 20 مليون سائح، مستفيدا من تزامُن البطولة مع عطلات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية. وخلص جدري إلى أن الهدف الأسمى هو الحفاظ على هذا النسق التصاعدي واستغلال الإشعاع الذي ستمنحه الكأس القارية لضمان استدامة الجاذبية السياحية والاقتصادية للمغرب وصولا إلى محطة مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة تدر على المغرب 113 مليار درهم من العملة الصعبة في الأشهر العشرة الأولى من 2025

    العمق المغربي

    حقق القطاع السياحي المغربي إنجازا غير مسبوق خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2025، بعدما بلغت عائدات السفر من العملة الصعبة 113 مليار درهم بحلول نهاية أكتوبر، متجاوزة بذلك مجموع العائدات المسجلة خلال السنة الماضية بالكامل. وتمثل هذه النتيجة قفزة نوعية تعكس قوة دينامية القطاع وقدرته على مواصلة النمو بوتيرة متسارعة.

    وتظهر البيانات المحققة ارتفاعا في العائدات بما يفوق 16 مليار درهم مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، أي نسبة نمو بلغت 17%، مما يعزز الموقع المتقدم للسياحة كأحد أهم محركات الاقتصاد الوطني.

    ويعزى هذا الأداء أساسا إلى الزيادة الملحوظة في عدد السياح الوافدين على المغرب، والتي سجلت ارتفاعا بنسبة 14% حتى متم أكتوبر. ويعكس هذا التوسع ثقة متزايدة في الوجهة المغربية، خصوصا في ظل تنوع العروض والمنتجات السياحية التي باتت أكثر قدرة على تلبية الأذواق المختلفة لزوار المملكة، سواء من حيث جودة الخدمات أو تنوع الأنشطة أو تطوير مسارات وتجارب جديدة.

    وفي هذا السياق، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن هذه النتائج تمثل ثمرة استراتيجية واضحة المعالم، مشيرة إلى أن الوزارة لا تهدف إلى رفع الأرقام فقط، بل إلى تحقيق أثر اقتصادي ملموس.

    وقالت الوزيرة: “تؤكد هذه النتائج توجهنا. فنحن لا نسعى وراء الأرقام فقط. ما نبحث عنه هو نمو يرفع عائدات السياحة من العملة الصعبة، وبالتالي يعزّز النشاط الاقتصادي ويخلق فرصا إضافية للشغل للمغاربة. وسنواصل على هذا المسار في 2026”.

    ويبرز هذا الأداء كذلك الجهود المبذولة لتعزيز تنافسية المغرب كوجهة سياحية، من خلال تحسين البنية التحتية، وتطوير خدمات الإيواء والنقل، وتعزيز الاستثمار في تجارب سياحية جديدة، إلى جانب تعزيز الحضور الترويجي للمغرب في الأسواق العالمية.

    كما يؤشر تجاوز عائدات سنة 2024 قبل نهاية أكتوبر 2025 على قوة التعافي واستدامة النمو، مما يفتح آفاقًا واعدة للأشهر المقبلة ويضع القطاع على مسار إيجابي قبل حلول موسم نهاية العام، الذي يشهد عادة ذروة مهمة في الحجوزات.

    ورغم التحديات الدولية التي تواجه قطاع السياحة عالميا، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كأحد أبرز الوجهات الأكثر جاذبية في المنطقة، بفضل استقراره، وتنوع عروضه، وتنامي جاذبيته لدى السياح من مختلف مناطق العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: الناتج الداخلي الإجمالي للسياحة يتجاوز 116 مليار درهم خلال 2024

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحساب التابع للسياحة لسنة 2024 أظهرت ارتفاعا ملموسا في الناتج الداخلي الإجمالي لنشاط القطاع السياحي بنسبة 38,4 في المائة مقارنة بسنة 2019، ليصل إلى 116,2 مليار درهم.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية، أنه « نظرا لارتفاع الضرائب الصافية من الإعانات على المنتجات السياحية بنسبة 46 في المائة، فقد ارتفع الناتج الداخلي الإجمالي للسياحة بنسبة 38,4 في المائة ليصل إلى 116,2 مليار درهم سنة 2024 عوض 83,9 مليار درهم سنة 2019. وبالتالي تحسنت مساهمته في الناتج الداخلي الإجمالي الوطني لتصل إلى 7,3 في المائة سنة 2024 مقارنة بـ6,8 في المائة سنة 2019 ».

    وأضاف المصدر ذاته أن الاستهلاك الداخلي للسياحة بلغ 201,7 مليار درهم سنة 2024، مسجلا ارتفاعا بنسبة 42,6 في المائة مقارنة بسنة 2019.

    ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة الاستهلاك الداخلي للسياحة المستقبلة بنسبة 46,8 في المائة ليصل إلى 136,9 مليار درهم، والاستهلاك الداخلي للسياحة الداخلية والمصدرة بنسبة 34,6 في المائة ليصل إلى 64,8 مليار درهم.

    وفي هذا الإطار، بلغت حصة السياحة المستقبلة من الاستهلاك المحلي 67,9 في المائة، في حين انخفضت حصة السياحة الداخلية والخارجية إلى 32,1 في المائة خلال سنة 2024.

    وبلغت قيمة الإنتاج في قطاع السياحة 181,9 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة قدرها 42,3 في المائة مقارنة بسنة 2019. فيما ارتفعت القيمة المضافة للسياحة لتبلغ 96,4 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة نسبتها 37 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: نصف المغاربة يسافرون داخل بلدهم والأسعار “معقولة” مقارنة بوجهات يروج أنها أرخص

    جمال أمدوري

    أكدت وزيرة السياحة والاقتصاد التضامني والصناعة التقليدية، فاطمة الزهراء عمور، أن المغرب يتوفر اليوم على عرض سياحي “غني وملائم” لاحتياجات السياح المغاربة، مشددة على أن المعطيات المتداولة حول ارتفاع الأسعار مقارنة بوجهات خارجية “غير مطابقة للأرقام الرسمية”.

    وأوضحت عمور، خلال دراسة الميزانية الفرعية لوزارتها بلجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس المستشارين، اليوم الأربعاء، أن الدراسات التي تنجزها الوزارة تُظهر أن الوجهات التي تتم مقارنتها بالمغرب من حيث كلفة الإقامة والسفر “تُسجّل أسعارا مضاعفة مقارنة بالمغرب”، مضيفة: “هذه المعطيات ليست رأياً شخصيا، بل أرقام دقيقة نتوفر عليها.”

    وردّت الوزيرة على الخطاب القائل بعدم قدرة المغاربة على تحمل كلفة السياحة الداخلية، مؤكدة أن الأرقام المسجّلة سنة 2024 تُبيّن أن 50 في المائة من المغاربة يسافرون داخل الوطن ويستهلكون السياحة الداخلية، وهو مستوى مماثل لدول سياحية كبرى مثل البرتغال (50%)، وقريب من فرنسا (60%)، ويتفوق على اليونان (45%).

    وأضافت عمور أن هذه الأرقام “إيجابية جداً”، لكنها لا تلغي الحاجة إلى مزيد من الجهود لتقوية العرض السياحي وتحسين جودته، مشيرة إلى أن توفر عروض أكبر وأكثر تنوعاً سيساهم تلقائياً في خفض الأسعار وتمكين مزيد من الأسر من الاستفادة من السياحة الداخلية.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن الهدف هو الوصول إلى سياحة داخلية في مستوى تطلعات المغاربة، سواء من حيث الجودة أو القدرة على الولوج إلى الخدمات السياحية بأسعار مناسبة.

    وكانت عمور، قد قالت في وقت سابق إن السياحة الداخلية قطاع يحظى بأهمية كبيرة، إذ يمثل نحو 30 في المائة من ليالي المبيت في الفنادق المصنفة. كما أكدت أن الوزارة واعية بالمشاكل التي تواجهها السياحة الداخلية، خاصة من حيث العرض غير الكافي وغير الملائم لمتطلبات السياح.

    وذكرت أن الوزارة تعمل على خطة طريق لتنويع السلاسل السياحية وضمان سياحة متنوعة على مدار السنة، تمكن كل جهة من خلق وجهة سياحية خاصة بها، وتطوير عروضها انطلاقاً من المؤهلات المحلية والطبيعة، سواء كانت سياحة شاطئية، صحراوية أو واحات، مع توفير إيواء يتناسب مع خصوصية كل منطقة.

    ولتحقيق هذه الأهداف، تعمل الوزارة على تطوير منظومة متكاملة ذات جودة عالية في مجالات الإيواء، النقل السياحي والجوي، والبنيات التحتية، من خلال إطلاق برنامج “GO سياحة” الذي يهدف إلى تطوير ودعم 1.700 مقاولة سياحية، حيث تم الوصول إلى 1.100 مقاولة حتى الآن، ولا تزال 500 مقاولة قيد التطوير إلى حدود نهاية السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك مشاريع السياحة.. أكثر من 900 مشروع جاهز للاستثمار عبر 60 إقليما

    أصبح بنك المشاريع السياحية الذي تم إطلاقه في البداية مع 200 مشروع، يضم الآن أكثر من 900 مشروع سياحي موزع على 60 إقليما في المملكة.

    وبهذه الحصيلة يكون هذا البنك قد وسع من تغطيته على المستوى الوطني، ليشمل إدماج أقاليم جديدة، من بينها مدن تنغير، بركان، بولمان، فكيك، صفرو، طانطان، تارودانت، طاطا وزاكورة، توضح وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    كما أنه باستثمارات تبدأ من 150.000 درهم، يقدم بنك المشاريع فرص متنوعة، تغطي جميع السلاسل السياحية الأربع عشرة الواردة في خارطة الطريق، مع اهتمام خاص بالابتكار، والاستدامة، والسياحة…

    إقرأ الخبر من مصدره