Étiquette : الشرق الأوسط

  • ترامب يهدد بإعادة إيران إلى “العصر الحجري” خلال الأسابيع المقبلة

    العمق المغربي

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب موجه للأمة نقل تفاصيله موقع “أكسيوس” بقصف إيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة لإعادتها إلى “العصر الحجري”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة كانت قريبة من إنهاء حربها هناك.

    وأوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، فإن الولايات المتحدة ستقصف جميع محطات الطاقة الإيرانية وربما حقولها النفطية، وهو ما سيكون له عواقب وخيمة على السكان المدنيين ومستقبل البلاد، ومن المرجح أن يؤدي إلى أعمال انتقامية ضد حلفاء أمريكا في المنطقة، وقد هوت أسعار العقود الآجلة للأسهم بينما قفزت أسعار النفط عقب خطابه.

    وكشف مصدر مقرب تحدث إلى ترامب الأسبوع الماضي عن الحرب أن تهديد الرئيس بتدمير البنية التحتية للطاقة في إيران يعكس إحباطه الذي عبر عنه في محادثات خاصة من أن القادة الإيرانيين لا يعتقدون أنهم يخسرون الحرب، وبالتالي لا يشعرون بالدافع لإبرام صفقة مواتية.

    ونقل عن المصدر قوله إن “القيادة العسكرية الإيرانية خسرت الكثير لكنها لا تشعر بالألم، وهناك نقاش حول اختبار قدرتها على تحمل الألم”.

    وأشار إلى أن حملة القصف الضخمة القادمة تعد مؤشرا على خطة إدارته لتوجيه “ضربة قاضية” لإنهاء حملة القصف التي بدأت في 28 فبراير.

    وبدا أن ترامب يتراجع عن خطط إرسال قوات عمليات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب في المواقع النووية الإيرانية التي قصفتها الولايات المتحدة، قائلا إن “المواقع النووية التي دمرناها بقاذفات بي 2 قد ضُربت بقوة لدرجة أن الأمر سيستغرق أشهرا للاقتراب من الغبار النووي وهي تحت مراقبة مكثفة بالأقمار الصناعية”.

    وأكد أن الولايات المتحدة أبلغت طهران عبر وسطاء أنها مهتمة بوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه أوضح في خطابه سيناريو أكثر قتامة لإيران والاقتصاد العالمي، حيث يمكن للولايات المتحدة أن تترك المضيق مغلقا وتقصف البنية التحتية المدنية الإيرانية قبل إنهاء الحرب.

    وقال: “إذا لم يكن هناك اتفاق، فسنضرب كل محطة من محطات توليد الكهرباء لديهم بقوة وربما في وقت واحد”، مضيفا أن الولايات المتحدة “يمكن أن تضرب نفطهم… وليس هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.

    واعتبر ترامب أن الرؤساء السابقين كان يجب أن يتعاملوا مع التهديد الإيراني، لكنه هو من تصدى له أخيرا، مقدما ادعاء وصف بـ “المبالغ فيه” بأن إسرائيل والشرق الأوسط بأكمله كانا سيدمران الآن لو لم ينسحب من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. وزعم أن النظام الإيراني بدأ في محاولة إعادة بناء برنامجه النووي بعد حرب يونيو الماضي، مما استلزم تحركا أمريكيا.

    وتابع أن ادعاءه بأنه شن الحرب ردا على “تهديد وشيك” قد تم التشكيك فيه على نطاق واسع لأن المنشآت النووية الإيرانية لا تزال متضررة بشدة ومخزون الصواريخ الإيراني لا يشمل أي صواريخ يمكن أن تصل إلى الأراضي الأمريكية.

    لكنه جادل بأن إيران كانت تبني قدرتها العسكرية “كدرع” لسلاح نووي في نهاية المطاف، مختتما بأن الحرب تقترب من نهايتها لكن الولايات المتحدة “ستضربهم بقوة شديدة” خلال الأسابيع القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي: روسيا هي المستفيد الأكبر من حرب إيران

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة حصرية مع موقع أكسيوس يوم الاثنين 30 مارس 2026، أن اندلاع حرب طويلة في إيران سيكون أمرا جيدا جدا لروسيا وسيئا للغاية بالنسبة لأوكرانيا، معتبرا أن موسكو هي الرابح الأكبر من هذا الصراع.

    وأوضح زيلينسكي أن اقتصاد روسيا المعتمد على النفط يحصل على دفعة كبيرة من ارتفاع أسعار الطاقة وتخفيف العقوبات الأمريكية، بينما قد يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى نقص في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية وغيرها من الأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا بشدة.

    وأكد الرئيس الأوكراني أنه شارك معلومات استخباراتية مع قادة في الشرق الأوسط حول المساعدة الروسية لإيران، والتي تشمل ما وصفه بـ”مساعدة محتملة في تحديد الأهداف” لشن هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية وقواعد الحلفاء في المنطقة.

    وقال زيلينسكي في مقابلته عبر تطبيق زوم: “أنا متأكد من أن روسيا تريد حربا طويلة، فهم يحققون فوائد: الولايات المتحدة تركز على الشرق الأوسط وقد تخفض مساعدتها العسكرية لأوكرانيا، كما أن العقوبات رُفعت جزئيا. لا أرى سوى فوائد لروسيا من استمرار الحرب مع إيران”.

    وأضاف زيلينسكي أنه ليس قلقا فحسب، بل هو “متأكد تماما” من أن أوكرانيا ستواجه تحديات في إمدادات الأسلحة، كما أعرب عن قلقه إزاء تحرك الولايات المتحدة لإصدار إعفاءات من العقوبات المتعلقة بمبيعات النفط الروسي استجابة لأزمة الطاقة، معتبرا أن حصول روسيا على المزيد من الأموال “لا يساعد أوكرانيا”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المقابلة أجريت بعد عودته من جولة في الشرق الأوسط ناقش خلالها المساعدة الأمنية الأوكرانية المحتملة مع قادة السعودية والإمارات وقطر والأردن، وكشف عن إرسال خبراء عسكريين أوكرانيين إلى عدة دول في المنطقة للمساعدة في إسقاط الطائرات الإيرانية بدون طيار.

    وتابع زيلينسكي أن أوكرانيا قدمت أدلة على أن روسيا زودت الإيرانيين بصور أقمار صناعية لقواعد عسكرية أمريكية وأوروبية وبنية تحتية حساسة في دول من بينها السعودية وقطر والأردن والإمارات، مضيفا أن الروس شاركوا أيضا خبراتهم العملياتية من حرب أوكرانيا، مثل كيفية شن هجمات قصيرة المدى باستخدام طائرات “إف بي في” المسيرة.

    وتطرق زيلينسكي إلى عدم زيارته لإسرائيل خلال جولته، قائلا إن إسرائيل لم تطلب مساعدة أوكرانيا على عكس دول أخرى، وكشف أنه لم يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عامين، وشعوره بأن نتنياهو يحاول دائما الموازنة بين روسيا وأوكرانيا، وعرض حوارا مع إسرائيل قائلا: “لدينا ما يحتاجه ولدينا نقص كبير في الدفاع الجوي”.

    وختم زيلينسكي بالإعراب عن قلقه من أن إدارة ترامب، بعد انتهاء الحرب مع إيران، ستستأنف ضغوطها على كييف للموافقة على تنازلات إقليمية لإنهاء الحرب، قائلا: “أنا متأكد من أن الرئيس ترامب وفريقه يريدان إنهاء الحرب. لكن لماذا يتعين علينا أن ندفع ثمن هذا؟ نحن لسنا المعتدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط.. توقعات بوصول الغازوال إلى 18 درهما في المغرب!

    في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واستمرار حالة الغموض بشأن مآلات الحرب الدائرة في المنطقة، يواصل سعر النفط في الأسواق الدولية تسجيل مستويات مرتفعة، ما يثير مخاوف من انعكاسات اقتصادية أوسع على الدول المستوردة للطاقة، ومن بينها المغرب.

    وإلى حدود أمس الأحد (29 مارس)، بلغ سعر برميل خام برنت، الذي يستورده المغرب، نحو 114 دولارا، بينما يحذر خبراء من احتمال ارتفاع الأسعار إلى مستويات أعلى، قد تصل إلى 200 دولار للبرميل في حال استمرار الحرب لفترة أطول، خصوصا مع تواصل إغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره قرابة 20 في المائة من شحنات النفط العالمية.

    وفي هذا السياق، قال الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، إن ما يشهده الشرق الأوسط حاليا من حرب مفتوحة يجعل من الصعب التنبؤ بنهايتها أو تقدير حجم الخسائر الكبيرة المترتبة عنها.

    وأوضح اليماني أنه، وبالنظر إلى سعر صرف الدرهم المغربي، فإن ثمن لتر النفط الخام في السوق الدولية بلغ حوالي 6.7 دراهم، في حين وصل سعر لتر الغازوال في السوق الدولية إلى 10.93 دراهم، أي بفارق يناهز 4.23 دراهم بين لتر النفط الخام والغازوال الصافي.

    وأضاف أنه إذا أخذ بعين الاعتبار أن الاستهلاك الوطني السنوي من الغازوال يقترب من سبعة ملايير لتر، فإن قيمة هذا الفارق بين النفط الخام والغازوال تقترب من 30 مليار درهم، دون احتساب باقي المواد البترولية الناتجة عن تكرير النفط، مثل البنزين والفيول ووقود الطائرات والإسفلت وغيرها، مشيرا إلى الخسائر التي يتكبدها المغرب نتيجة توقف نشاط مصفاة “سامير” لتكرير البترول.

    كما أشار المتحدث إلى أنه إذا كان سعر لتر الغازوال في السوق العالمية يبلغ حاليا حوالي 11 درهما، فمن المتوقع أن يصل في السوق المغربية إلى نحو 18 درهما، بعد إضافة تكاليف التوصيل والضرائب التي تقدر بحوالي 5 دراهم، إلى جانب هامش أرباح الموزعين الذي يصل إلى درهمين.

    واعتبر اليماني أن هذا المستوى من الأسعار لا يتناسب مع مستوى دخل أغلب المغاربة، مضيفا أن الدعم الاستثنائي الموجه للناقلين لن يكون كافيا للحد من انعكاساته على المعيش اليومي للمواطنين، في ظل موجة الغلاء التي يعاني منها العديد من الأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشيك تنوه بدور المغرب في إفريقيا

    هسبريس – و.م.ع

    أعرب نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية التشيكي، بيتر ماكينكا، اليوم الخميس بالرباط، عن تقديره الكبير لريادة الملك محمد السادس، مبرزا الإصلاحات الطموحة التي انخرطت فيها المملكة المغربية بقيادته سعيا لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

    وأشاد ماكينكا، خلال لقاء جمعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على الخصوص، بالتقدم الهيكلي الذي يقوده الملك، لا سيما النموذج التنموي الجديد، وإصلاح مدونة الأسرة، وورش الجهوية المتقدمة، مؤكدا أثرها الإيجابي على مجموع المواطنين المغاربة.

    كما نوهت براغ بدور المغرب في إفريقيا، مشيدة بالمبادرات التي أطلقت بقيادة الملك للنهوض بالسلم والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في القارة.

    وفي هذا الصدد، أبرزت جمهورية التشيك المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، فضلا عن مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية.

    وعلى الصعيد الدولي، رحبت جمهورية التشيك بالدور البناء الذي يضطلع به المغرب في الشرق الأوسط، مشيدة بالالتزام الشخصي للملك بصفته رئيسا للجنة القدس.

    من جهة أخرى، تبادل الوزيران وجهات نظرهما بشأن التطورات الدولية، لا سيما في الشرق الأوسط وإيران، وسياق الحرب في أوكرانيا، وكذا في منطقة الساحل.

    وجددا تأكيدهما على التمسك بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، وخاصة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    وفي هذا الإطار، شددت الرباط وبراغ على التزامهما الفاعل والبناء لصالح الاستقرار الإقليمي والأمن والسلم، خاصة في منطقة الساحل.

    كما نوه الوزير التشيكي بجهود المغرب في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.

    وفي الختام، أبرز الجانبان جودة التنسيق بينهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل المنظمات الدولية، مجددين عزمهما على تعزيز التشاور المستمر حول القضايا العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة ترامب تدرس دعم رئيس البرلمان الإيراني لقيادة إيران رغم تهديداته لواشنطن

    العمق المغربي

    كشفت تقارير إعلامية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس اعتبار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كخيار محتمل لقيادة إيران بدعم أمريكي، على الرغم من مواقفه الحادة والمتكررة ضد الولايات المتحدة. وأوضحت التقارير أن قاليباف، الذي يتولى منصبه منذ عام 2020، تولى دورا محوريا في اتخاذ القرارات الاستراتيجية بعد وفاة علي لاريجاني، مما عزز نفوذه داخل دوائر الحكم.

    وأفاد موقع بوليتيكو بأن الإدارة الأمريكية تنظر إلى قاليباف، إلى جانب شخصيات أخرى، كمرشح محتمل لقيادة إيران مستقبلا. ونقل الموقع عن أحد المسؤولين قوله: “إنه خيار قوي، من بين الأبرز، لكن علينا اختباره، ولا يمكننا التسرع”، مشيرا إلى أن قاليباف يؤدي دور قناة اتصال رئيسية بين واشنطن وطهران، وذلك على الرغم من نفي طهران الرسمي لأي محادثات.

    وفي المقابل، أكد قاليباف أن شعبه يطالب بمعاقبة المعتدين عقابا كاملا ومهينا، وأن جميع المسؤولين يقفون بثبات خلف قيادتهم وشعبهم حتى تحقيق هذا الهدف. ونفى بشكل قاطع وجود أي مفاوضات مع أمريكا، واصفا ما يتم ترويجه بأنه أخبار كاذبة تهدف إلى التلاعب بالأسواق والهروب من المأزق الذي تعيشه الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وشكك محللون في استعداد قاليباف لتقديم تنازلات جوهرية، حيث صرح علي واعظ، كبير محللي إيران في مجموعة الأزمات الدولية، بأن قاليباف يمثل نموذجا تقليديا للنخبة الحاكمة، ورغم كونه عمليا وطموحا، إلا أنه ملتزم بالحفاظ على النظام الإسلامي، مما يجعله مرشحا غير مرجح لتقديم تنازلات كبرى لواشنطن.

    وعلى صعيد متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده تلقت رسائل عبر “دول صديقة” تفيد برغبة أمريكية في التفاوض لإنهاء الحرب، لكنه نفى وقوع أي محادثات مباشرة. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه ناقش مع ترامب إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن العمليات العسكرية في إيران ولبنان ستستمر “لحماية أمن إسرائيل”.

    وأشار ترامب من جهته إلى وجود “نقاط اتفاق رئيسية” مع الجانب الإيراني، موضحا أن الشروط الأمريكية تشمل تخلي إيران عن طموحاتها النووية وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب. وأفادت التقارير أن هذا التوجه يأتي في سياق تواصل العمليات العسكرية التي أدت إلى مقتل أكثر من 3,230 إيرانيا، بينهم 1,406 مدنيين، وتوسع العمليات الإسرائيلية في لبنان التي أسفرت عن سقوط أكثر من ألف قتيل ونزوح ما يزيد عن مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يتحدث عن مفاوضات « جيدة جدا » مع إيران لإنهاء الحرب

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوكالة فرانس برس، اليوم الاثنين، إن الأمور « تمضي بشكل جيد جدا » بشأن إيران، وذلك بعيد إعلانه إجراء مباحثات مع طهران وإرجاء الضربات التي هدد بتنفيذها على منشآتها لتوليد الطاقة الكهربائية.

    ويشكل هذا الإعلان من واشنطن مفاجأة كبيرة، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الحرب.

    وقال ترامب في تصريح مقتضب عبر الهاتف ردا على سؤال بشأن إيران، إن « الأمور تمضي بشكل جيد جدا ».

    جاء ذلك بعد إعلان ترامب على منصته « تروث سوشال » أن الولايات المتحدة وإيران « أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة جدا ومثمرة في ما يتعلق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط ».

    وأضاف « بناء على فحوى ونبرة » المحادثات « التي ستتواصل خلال الأسبوع، وجهت وزارة الحرب (البنتاغون) بتأجيل أي ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، شرط نجاح الاجتماعات الجارية ».

    وانعكس إعلان ترامب ارتياحا فوريا في الأسواق، إذ هبطت أسعار النفط بأكثر من 10 %، وعادت البورصات الأوروبية إلى الارتفاع (باريس 2,45 %، وفرانكفورت 3,24 %، ولندن 0,52 %).

    ونفت وسائل إعلام إيرانية وجود مفاوضات مع واشنطن، ونقلت عن وزارة الخارجية أن « لا مباحثات » بين البلدين، واضعة تصريحات ترامب في إطار مسعى « لخفض أسعار الطاقة ».

    وفي تصريحات لاحقة، قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتحدث مع « مسؤول كبير » في الجمهورية الإسلامية، لا مع المرشد الأعلى، مشيرا إلى وجود « نقاط رئيسية » يتم التباحث فيها، ومؤكدا أن على إيران التخلي عن مخزونها من اليوارنيوم المخصب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحذر من بلوغ النزاع بالشرق الأوسط “مرحلة خطيرة” إثر استهداف مواقع نووية

    العمق المغربي

    حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، من أن النزاع الدائر في الشرق الأوسط قد بلغ “مرحلة خطيرة” على خلفية تبادل الضربات التي طالت مواقع نووية في كل من إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع الفوري عن أي تصعيد عسكري.

    وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور على منصة (إكس)، أن “الهجمات التي تستهدف المواقع النووية تمثل تهديدا متصاعدا للصحة العامة والسلامة البيئية”، داعيا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي تحركات من شأنها التسبب في حوادث نووية”.

    وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن يولي القادة الأولوية القصوى لخفض التصعيد وحماية المدنيين.

    وفي سياق متصل، أوضح غيبرييسوس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع عن كثب تداعيات هذه الضربات، مشيرا إلى أنه “لم يتم، حتى الآن، تسجيل أي مؤشرات على وجود مستويات إشعاع غير عادية خارج الموقعين المذكورين”.

    وأبرز المدير العام أن منظمة الصحة العالمية باشرت، منذ اندلاع هذه المواجهات في 28 فبراير الماضي، تدريب طواقمها وكوادر تابعة للأمم المتحدة في 13 بلدا، وذلك لضمان الاستعداد والاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة للصحة العامة في حال وقوع أي طارئ نووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرق الأوسط.. الصحة العالمية تحذر من بلوغ النزاع « مرحلة خطيرة » إثر استهداف مواقع نووية

    حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، من أن النزاع الدائر في الشرق الأوسط قد بلغ « مرحلة خطيرة » على خلفية تبادل الضربات التي طالت مواقع نووية في كل من إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع الفوري عن أي تصعيد عسكري.

    وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور على منصة (إكس)، أن « الهجمات التي تستهدف المواقع النووية تمثل تهديدا متصاعدا للصحة العامة والسلامة البيئية »، داعيا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى « ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي تحركات من شأنها التسبب في حوادث نووية ».

    وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن يولي القادة الأولوية القصوى لخفض التصعيد وحماية المدنيين.

    وفي سياق متصل، أوضح غيبرييسوس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع عن كثب تداعيات هذه الضربات، مشيرا إلى أنه « لم يتم، حتى الآن، تسجيل أي مؤشرات على وجود مستويات إشعاع غير عادية خارج الموقعين المذكورين ».

    وأبرز المدير العام أن منظمة الصحة العالمية باشرت، منذ اندلاع هذه المواجهات في 28 فبراير الماضي، تدريب طواقمها وكوادر تابعة للأمم المتحدة في 13 بلدا، وذلك لضمان الاستعداد والاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة للصحة العامة في حال وقوع أي طارئ نووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سلاح العطش”: محطات التحلية في الخليج تدخل دائرة استهداف الحرب الإيرانية

    العمق المغربي

    كشفت صحيفة إل باييس الإسبانية في تقرير مفصل نشرته اليوم السبت أن الهجوم العسكري الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران، وما رافقه من عمليات انتقامية للجمهورية الإيرانية في المنطقة منذ ثلاثة أسابيع، قد شهد استهدافا مباشرا للبنية التحتية المائية في مناسبتين، مبرزة أن ضرب منشآت مياه الشرب يعتبر هدفا شبه محرم، وأنه خلافا للضربات الموجعة التي طالت المصالح العسكرية والاقتصادية وقطاع الطاقة، فقد اتسمت هذه الهجمات بغموض كبير دون تبنيها رسميا أو الرد عليها بشكل مطول، بل جاءت بمثابة تحذيرات مبطنة وعالية المخاطر.

    وأوضحت الصحيفة في سردها للوقائع أن الحادثة الأولى وقعت في 7 مارس الجاري حينما وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتهامات صريحة للولايات المتحدة بشن هجوم على محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الواقعة بمضيق هرمز، مما أثر على إمدادات المياه لثلاثين بلدية، ورغم النفي القاطع للجيش الأمريكي، فقد حذر رئيس الدبلوماسية الإيرانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي من أن واشنطن هي من أرست هذه السابقة وليس طهران، مشيرة إلى أنه في اليوم الموالي لتلك الواقعة، خرجت وزارة الداخلية في مملكة البحرين بتصريح رسمي تؤكد فيه أن طائرة مسيرة إيرانية تسببت في أضرار مادية لحقت بمحطة لتحلية المياه داخل البلاد.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية كمصدر لهذه المعطيات أن هذا التبادل الحساس للضربات لم يتصاعد حتى الآن واقتصر على إحداث أضرار محدودة، غير أنه يمثل تهديدا كامنا ومستمرا، خاصة بالنسبة للدول العربية الصحراوية في منطقة الخليج التي تضم المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان، حيث يجعل قلة التساقطات المطرية وغياب الأنهار الدائمة واستنزاف احتياطيات المياه الجوفية، وسط نمو ديمغرافي واقتصادي سريع، سكان هذه الدول يعتمدون بشكل حيوي على شبكة هشة من محطات التحلية،

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه الدول الست تمتلك أكثر من 400 محطة تنتج ما يقارب نصف المياه المحلاة في العالم رغم أنها تمثل أقل من واحد بالمائة من سكان المعمور، كما تحتضن ثمانية من أصل أكبر عشر محطات على مستوى الكوكب، حيث تتراوح نسبة الاعتماد على التحلية في توفير المياه بين 18 بالمائة في السعودية و41 بالمائة في الإمارات وصولا إلى 61 بالمائة في قطر، بينما ترتفع هذه النسب إذا تعلق الأمر بمياه الشرب حصرا لتصل إلى 42 بالمائة في الإمارات و70 بالمائة في السعودية و99 بالمائة في قطر وفقا للإحصائيات المحلية المعتمدة.

    وأكدت المادة الإخبارية نقلا عن محمد أبو حواش، الباحث في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية والخبير في سياسات المياه بالمنطقة، أن استهداف الموارد المائية يثير خوفا فطريا لدى الإنسان الذي يمكنه البقاء على قيد الحياة دون وقود أو تكنولوجيا بصعوبة، لكنه سيموت في غضون أيام قليلة دون ماء، وهو ما يفسر حالة الذعر التي انتابت البعض عند تسرب أنباء استهداف منشآت التحلية في البحرين وجزيرة قشم،.

    وسجلت في السياق ذاته أن هشاشة الأنظمة الملكية في الخليج تنبع أيضا من كون العديد من محطاتها تتواجد لأسباب تتعلق بالكفاءة على السواحل وبالقرب من المناطق اللوجستية ومنشآت الطاقة التي تعتمد عليها في التشغيل، والتي أصبحت الآن أهدافا عسكرية، مما يجعل محطات المياه قريبة بشكل خطير من مرمى النيران، كما حدث في ميناء جبل علي التجاري بالإمارات، الأكبر في الشرق الأوسط، حيث سقطت بعض الهجمات على بعد عشرين كيلومترا فقط من مجمع المحطات الذي يزود دبي بالماء، وكذا في الكويت حيث أدى اعتراض طائرة مسيرة في أوائل مارس إلى نشوب حريق في محطة لتقطير المياه.

    وأشار المنبر الإعلامي ذاته إلى توضيحات الخبير أبو حواش التي بينت أن إخراج هذه المنشآت من الخدمة ليس أمرا سهلا نظرا لضخامتها واحتوائها على محطات فرعية متعددة، مستدلا بمحطة رأس الخير في السعودية التي تضم حوالي 25 محطة فرعية وجبل علي في الإمارات التي تحوي ثماني محطات، مما يجعل تعطيلها بالكامل أمرا ممكنا ولكنه أكثر تكلفة وخطورة وتعقيدا، كاشفا من جهة أخرى أن إيران تنطلق من موقف أقل هشاشة لاعتمادها الكبير في التزويد على السدود والآبار، غير أن مواردها المائية المتجددة ومياهها الجوفية شهدت في السنوات الأخيرة تراجعا مهولا بالتزامن مع توالي فترات الجفاف واشتداد قسوتها، وهو ما أدى بالاقتران مع التوسع الحضري والصناعي والسياسات الزراعية المثيرة للجدل إلى بلوغ مستويات حرجة من ندرة المياه التي سبق وأن تسببت في اندلاع احتجاجات شعبية.

    وتابعت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1949، والذي يمثل جوهر القانون الدولي الإنساني، يحظر بشكل قاطع بغض النظر عن الدوافع شن هجمات ضد البنى التحتية التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، بما فيها منشآت مياه الشرب، ورغم مصادقة أغلبية الدول عليه، فإن إسرائيل والولايات المتحدة وإيران تندرج ضمن الدول الثلاث التي لم تصادق على هذا النص، موردة أن إسرائيل تمتلك سجلا حافلا في استهداف البنى التحتية المائية بالمنطقة، حيث دمر جيشها في يناير 2025 محطة التحلية بشمال غزة وحولها إلى ثكنة عسكرية وفقا لسلطة المياه الفلسطينية.

    كما قطع التيار الكهربائي عن محطة أخرى في مارس من نفس العام، ناهيك عن توثيق منظمات غير حكومية لهجمات إسرائيلية متكررة أخرجت البنية التحتية المائية في لبنان عن الخدمة منذ أكتوبر 2023، لافتة في ختام المادة إلى أن السعودية سبق أن تعرضت خلال السنوات الماضية لهجومين استهدفا محطات للتحلية من طرف المتمردين الحوثيين في اليمن حلفاء طهران، وهي تراكمات دفعت دول المنطقة لاتخاذ تدابير استباقية قد تتسارع وتيرتها حاليا، وتشمل محاولة لامركزية البنية التحتية وتعزيز حماية الموارد الجوفية الشحيحة وبناء محطات أصغر حجما وأكثر تحصينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترسانة تستنزف وملايير تحترق.. حرب الولايات المتحدة على إيران تكبد البنتاغون خسائر فادحة

    العمق المغربي

    كشفت صحيفة “إل كونفيدينثيال” الإسبانية في تقرير لها أن الولايات المتحدة الأمريكية تستنزف ترسانتها العسكرية وميزانيتها بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الأولى من حربها ضد إيران، حيث تحرق الحرب ملايين الدولارات في ثوان معدودة، مما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى طلب ميزانية ضخمة تبلغ 200 مليار دولار لتمويل هذه الحرب التي اكتشف الرئيس دونالد ترامب تكلفتها الباهظة.

    وأكدت تقديرات لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أوردتها الصحيفة أن تكلفة الأيام الاثني عشر الأولى من الحرب بلغت حوالي 16.5 مليار دولار، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية أطلقت 319 صاروخا من طراز “توماهوك” خلال الأسبوع الأول فقط، منها 168 صاروخا تم إطلاقها في المائة ساعة الأولى، وهو رقم يتجاوز إجمالي الصواريخ التي أطلقتها واشنطن خلال عملية “عاصفة الصحراء” لتحرير الكويت من العراق عام 1991.

    وأوضحت الصحيفة الإسبانية، استنادا إلى تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز”، أن البنتاغون استهلك في أيام قليلة ذخائر استغرق إنتاجها سنوات، مبرزة التناقض الصارخ بين إطلاق 319 صاروخا في أسبوع واحد وحجم المشتريات الأمريكية من صواريخ “توماهوك” الذي لم يتجاوز 322 صاروخا طوال السنوات الخمس الماضية، علما أن تكلفة الصاروخ الواحد تتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين دولار حسب الفئة وحجم العقد.

    وأشار التقرير إلى قلق مسؤولين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ إزاء هذا الاستنزاف السريع لصواريخ كروز، خاصة مع احتساب الذخائر المستخدمة سابقا في الهجمات على اليمن عام 2024 وإيران في 2025، محذرين من نقص حاد في الذخائر الذكية في حال اندلاع أزمة جديدة في منطقتهم، وهو ما يؤكد الدروس المستخلصة من حرب أوكرانيا حول عدم توافق وتيرة شراء الحكومات الغربية للذخائر مع حجم الاستهلاك في الصراعات الحديثة.

    وأضافت “إل كونفيدينثيال” أن الإنفاق لم يقتصر على صواريخ كروز، بل شمل استخدام ذخائر معقدة وعالية التكلفة مثل القنابل الخارقة للتحصينات، حيث أظهرت صور قاذفات “بي-1 لانسر” في المملكة المتحدة استعدادها لمهام في إيران باستخدام قنابل “بي إل يو 109” الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمي والتي يزن حجمها ما يقارب 1000 كيلوغرام.

    وتابع التقرير نقل تفاصيل عن القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط يوم 17 مارس، حيث تم الإعلان عن استهداف تحصينات إيرانية في مضيق هرمز كانت تخبئ منصات إطلاق صواريخ مضادة للسفن، وذلك باستخدام ذخائر شديدة الاختراق من النوع الجديد “جي بي يو-72” التي تزن حوالي 2500 كيلوغرام، مما يرفع تقديرات حجم الذخائر التي استهلكتها الولايات المتحدة في أول 96 ساعة من الحرب إلى أكثر من 5000 ذخيرة.

    وكشفت الصحيفة، بناء على رصد لصحيفة “نيويورك تايمز” حتى 11 مارس، أن الرد الإيراني كبد واشنطن خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث تعرضت 17 منشأة أمريكية في الشرق الأوسط لهجمات، 11 منها منشآت عسكرية، مما أسفر عن مقتل 14 عسكريا أمريكيا، بينهم ستة من وحدة لوجستية احتياطية قتلوا في هجوم بطائرة مسيرة في ميناء الشعيبة بالكويت يوم 1 مارس.

    وسجلت المعطيات ذاتها وفاة عسكري سابع ينتمي لقيادة الفضاء متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم بمسيرة على قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية في نفس اليوم، وهي القاعدة التي شهدت أيضا هجوما إيرانيا أسفر عن تضرر خمس طائرات تزويد بالوقود من طراز “كيه سي-135 ستراتوتانكر” دون وقوع إصابات بشرية، في حين لقي ستة عسكريين آخرين حتفهم إثر تحطم طائرة تزويد بالوقود في العراق يوم الخميس الماضي، وتوفي جندي من الحرس الوطني في الكويت إثر طوارئ طبية لا علاقة لها بالمعارك.

    وأبرزت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها شركة “بلانيت لابز” حجم الخسائر الفادحة التي طالت أنظمة الرادار الأمريكية الباهظة الثمن، حيث أصاب هجوم إيراني في اليوم الأول للقصف منشأة في قطر تضم رادار إنذار مبكر من طراز “إيه إن/إف بي إس-132” مخصصا لرصد الصواريخ الباليستية، وهو جزء من مجمع تم بناؤه عام 2013 بتكلفة بلغت 1.1 مليار دولار.

    وأكدت التحليلات أن إيران جعلت من الرادارات بعيدة المدى هدفا ذا أولوية، حيث تضررت رادارات “إيه إن/تي بي واي-2” المرتبطة بمنظومة الدفاع الصاروخي “ثاد” في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن، مما أدى إلى إصابة النظام بالعمى ودفع واشنطن إلى نقل مكونات بديلة من كوريا الجنوبية، مع العلم أن تكلفة كل نظام تتراوح بين 1.5 و2 مليار دولار، وتكلفة الرادار وحده تتراوح بين 500 مليون ومليار دولار.

    وأوضحت “إل كونفيدينثيال” تفاصيل إحدى أكثر حوادث الحرب إثارة للجدل، والتي تمثلت في إسقاط ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز “إف-15 إي سترايك إيجل” داخل المجال الجوي الكويتي بنيران صديقة، بعد أن ظن طيار من القوة الجوية المحلية خطأ أن بلاده تتعرض لهجوم إيراني، لتنضاف هذه الخسارة إلى حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود إثر اصطدامها خلال عمليات ليلية فوق المجال الجوي الإيراني.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية عجزت عن إسقاط أي طائرة مقاتلة أمريكية أو إسرائيلية، لكنها في المقابل تسببت في خسائر فادحة في أسطول الطائرات بدون طيار، حيث تم إسقاط ما لا يقل عن إحدى عشرة طائرة أمريكية من طراز “إم كيو-9 ريبر”، إحداها أسقطت بنيران دولة حليفة عن طريق الخطأ وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، وهو ما يمثل فقدان 10 بالمائة من إجمالي هذا الأسطول الذي تبلغ تكلفة الطائرة الواحدة منه 16 مليون دولار.

    وأضافت المعلومات أن وزارة الدفاع الأمريكية أبلغت الكونغرس ببلوغ النفقات الاستثنائية الناتجة عن الحرب حوالي 11.3 مليار دولار في الأيام الستة الأولى فقط، وتشير التوقعات إلى أن الفاتورة قد تقارب 30 مليار دولار عند بلوغ اليوم الثامن عشر من الحرب، علما أنه لا يزال هناك عشرة أيام متبقية على التقدير الأولي للرئيس ترامب الذي توقع أن يستمر الصراع لأربعة أو خمسة أسابيع فقط.

    وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أن هذه الحرب انطلقت بعد حشد عسكري أمريكي طويل ومكلف في المنطقة شمل حاملات طائرات ومدمرات وغواصات ومئات المقاتلات، لتدخل واشنطن في دوامة استنزاف مالي وعسكري غير مسبوق بسبب الاستخدام المكثف للأسلحة الذكية من جهة، والخسائر المليارية التي تكبدتها جراء الرد الإيراني الذي استهدف القواعد والأنظمة الدفاعية المتطورة من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره