Étiquette : العيد

  • جلالة الملك يهنئ رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد جيلكو كومشيتش، رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وقال جلالة الملك، في هذه البرقية  » يطيب لي، بمناسبة تخليد بلدكم الصديق لعيده الوطني، أن أعرب لكم ولكافة أعضاء المجلس الرئاسي، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات لشعب البوسنة والهرسك بمزيد التقدم والرخاء ».

    ومما جاء في برقية جلالة الملك: « وبنفس المناسبة، أؤكد لفخامتكم حرص المملكة المغربية على مواصلة تطوير علاقات الصداقة الطيبة التي تجمعها بالبوسنة والهرسك، وتوسيع آفاق التعاون البناء القائم بينهما، بما يستجيب لتطلعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهنئة ملكية لسلطان بروناي دار السلام بمناسبة العيد الوطني لبلاده

      بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى  السلطان حاجي حسن بولقية، سلطان بروناي دار السلام، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن تهانئه الحارة مشفوعة بمتمنياته لسلطان بروناي دار السلام ولأفراد أسرته الجليلة بموفور الصحة والسعادة، ولشعب بروناي الشقيق باطراد الرخاء والازدهار.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك « وهي مناسبة كذلك لأجدد تقديري للعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بلدينا، والتي نولي سويا كل الاهتمام والحرص على تعزيزها وتطويرها بما يعود بالنفع على شعبينا الشقيقين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية غامبيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية غامبيا، فخامة السيد أداما بارو، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه وأطيب متمنياته للرئيس أداما بارو، بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الغامبي الشقيق بمزيد التقدم والازدهار.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك: « ولا يفوتني بهذه المناسبة السعيدة، أن أؤكد لفخامتكم حرصي القوي على مواصلة العمل سويا معكم من أجل تعزيز العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بين بلدينا، وتطوير تعاوننا الثنائي البناء بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية ليتوانيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية ليتوانيا، فخامة السيد جيتاناس نوزيدا، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس جيتاناس نوزيدا وأطيب المتمنيات لشعب ليتوانيا الصديق باطراد التقدم والرخاء.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا  » كما أغتنم هذه المناسبة لأعرب لفخامتكم عن مدى ارتياحي لعلاقات الصداقة والتقدير المتبادل التي تجمع بين بلدينا، مؤكدا لكم حرصي على مواصلة العمل سويا معكم من أجل تعزيز وتطوير مجالات تعاوننا الثنائي، بما يخدم مصلحة شعبينا الصديقين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس بوركينا فاسو بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى فخامة النقيب إبراهيم تراوري رئيس بوركينا فاسو، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية، عن أحر التهاني لفخامة الرئيس إبراهيم تراوري، مشفوعة بأخلص متمنيات جلالته للشعب البوركينابي بموصول التقدم والازدهار.

    ومما جاء في هذه البرقية، « وأغتنم هذه المناسبة لأشيد بما يربط بوركينا فاسو والمملكة المغربية من أواصر أخوية عريقة، مكنتهما، مع مرور الزمن، من تطوير تعاون تضامني وثيق مطبوع بكثير من الحيوية والفعالية ».

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية الغابون بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية الغابون، رئيس الدولة، رئيس الحكومة، فخامة السيد بريس كلوتير أوليغي نغيما، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه وأصدق متمنياته للسيد بريس كلوتير أوليغي نغيما، وللشعب الغابوني بمزيد الرخاء والرفاه.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك، « كما هي مناسبة لأؤكد لكم العناية الخاصة التي توليها المملكة المغربية لتعزيز أواصر الصداقة الأخوية التي تربطها بجمهورية الغابون، مجددا لفخامتكم، في هذا الصدد، حرصي الوطيد على العمل سويا معكم، من أجل مواصلة ترسيخ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهنئة ملكية لرئيس سنغافورة بمناسبة العيد الوطني لبلاده

       بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية سنغافورة،   ثارمان شانموجاراتنام، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأطيب المتمنيات، للسيد شانموجاراتنام بموفور الصحة والسعادة، وللشعب السنغافوري باطراد الرخاء والازدهار.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك « وأغتنم هذه المناسبة لأؤكد لفخامتكم حرصي على مواصلة عملنا المشترك من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الممتازة القائمة بين بلدينا والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبينا الصديقين ».  

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية النيجر بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، فخامة اللواء عبد الرحمان تياني، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه للرئيس عبد الرحمان تياني وأخلص متمنياته للشعب النيجري بالرخاء والازدهار.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا « وهي مناسبة أغتنمها لأشيد بمستوى علاقات الأخوة والتضامن المتميزة التي تربط بين بلدينا، مؤكدا لكم حرص المملكة المغربية الراسخ على العمل، إلى جانب جمهورية النيجر، من أجل تكريس تعاون متين وطموح كفيل بخدمة مصالح شعبينا الشقيقين وقارتنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد العيد : الأضحية كمجهر اجتماعي

    عبد الرفيع حمضي

    بعد العيد، تهدأ العواطف، وتنسحب سحب الاحتفال، وتتراجع حرارة الحكايات العابرة، ويعود المجتمع إلى وتيرته العادية. تنتهي العطلة، وتُطوى لحظات التجمع العائلي، ويعود كلٌّ إلى عمله وحياته. ما كان، في لحظة ما، قضية مركزية، ينزاح شيئًا فشيئًا نحو الهامش. وهنا، بالتحديد، تبدأ فرصة التفكير.
    إن لم نستغل هذا الزمن الهادئ لطرح الأسئلة الحقيقية، فسنكون كمن أضاع فرصة نادرة لفهم ذاته. فالأعياد، كما الحوادث الكبرى، لا تنتهي بانتهاء طقوسها؛ بل تظل تسكن ذاكرتنا الجماعية، كمرآة تكشف مكنوناتنا، وتفضح تناقضاتنا، وتدعونا لإعادة النظر في أنفسنا.
    عيد الأضحى هذا العام لم يكن كسابقيه. فقد جاء على وقع جفاف ممتد، وأزمة اقتصادية ضاغطة، ووضعية حرجة للقطيع الوطني. وفي هذا السياق، أصدر جلالة الملك محمد السادس، بصفته أميرًا للمؤمنين، نداءً واضحًا ومباشرًا يدعو فيه المواطنين إلى الامتناع عن ذبح الأضاحي، حفاظًا على الثروة الحيوانية، وتجنيبًا للمجتمع تبعات لا طاقة له بها، ورأفة بالفئات الاجتماعية، وحماية لها من مضاربات السوق.
    وقد استُقبل هذا النداء الملكي، في عمقه الأخلاقي والديني والاجتماعي، بكثير من الارتياح والتفهم، واعتُبر لحظة فارقة في ممارسة القيادة الدينية للدولة، وإشارة قوية إلى أهمية التوفيق بين التعاليم الدينية ومتطلبات الواقع والمصلحة العامة.
    لكن، مع اقتراب العيد، ظهرت ممارسات متعددة؛ أغلبها التزم بالتوجيه، ومنها من راوغ أو تجاهل أو تحدّى، أحيانًا بدافع الارتباك في التوفيق بين المرجعيات المتعددة التي يتلقاها المواطن في سوق الفتاوى المفتوح.
    فهل ما حصل مجرد خلاف حول شعيرة دينية؟ أم هو مرآة لهشاشة التنشئة الدينية، وبطء في تكيّف البعض مع التحولات التي يعرفها المجتمع، خصوصًا عندما تمسّ الموروث أو ما يُعتبر من “المقدس الاجتماعي”؟
    وإذا كان ماكس فيبر قد أكد أن الفهم الحقيقي للمجتمع يمرّ عبر “الفهم التأويلي للمعنى”، أي الإنصات لما يحرك الأفراد والجماعات في العمق، فإن عبد الله العروي يرى أن “التدين لا يكون عقلانيًا إلا إذا خضع لمؤسسات التأطير العمومي، لا للعفوية أو الإرادة الفردية”. وهي ملاحظة جوهرية تساعدنا على فهم هذا النوع من التدين الذي يتغذى من مصادر متضاربة: من الشارع، والإنترنت، والخطاب العاطفي.
    في المقابل، يطرح هذا الواقع سؤالًا محرجًا أمام مؤسسات البحث: أين نحن من تحليل مثل هذه الظواهر الحية؟ لماذا لا تتحوّل أحداث كعيد الأضحى لهذا العام، وما رافقها من تفاعل ديني واجتماعي، إلى موضوع بحث أكاديمي رصين؟ لماذا نترك لحظات كاشفة كهذه تمرّ بلا تفكيك، بينما تُمنح شهادات عليا في مواضيع منفصلة عن نبض المجتمع، من قبيل “صورة الذئب في الشعر الجاهلي”؟
    ليس الهدف هنا الانتقاص من الأدب الجاهلي، فهو جزء من تراثنا، ولكن أن تستغرق أطروحة جامعية عشر سنوات في بحث دلالات حيوان في نصوص ما قبل الإسلام، بينما مجتمع اليوم يبحث عن أجوبة حول السلوك الديني المعاصر وتحوّلات المرجعية، فهذا يُثير القلق حول جدوى البحث العلمي.
    ومن بين الأسئلة الحارقة التي يجب أن تُطرح اليوم من يُشكّل الوعي الديني للمغاربة؟
    هل يرجع المواطن فعلاً إلى خطبة الجمعة، أو المجلس العلمي المحلي، أو وزارة الأوقاف، أو قناة محمد السادس، أو برنامج “ركن المفتي”؟
    أم أن المنصات الجديدة – من يوتيوب إلى فيسبوك – أصبحت المرجع الأول، بمن فيها من “شيوخ” يبثّون خطابات مشبوهة، تُغرِّر بالناس وتُربك وعيهم؟
    نحن أمام زمن تتزاحم فيه المرجعيات، وتضعف فيه سلطة التأطير المؤسسي، ويختلط فيه صوت العالِم بصوت المؤثر، والمفتي باليوتيوبر. وهذا ما يجعل المواطن في مواجهة “تديّن رقمي” غير مضبوط، قد يُنتج ارتباكًا أكثر مما يُنتج يقينًا، ويؤسس لتديّن فردي هش، لا تحكمه مؤسسات، ولا يستند إلى علم راسخ.
    فهل تأخذ المؤسسات الدينية مسؤوليتها في تجديد خطابها وآلياتها؟ وهل يأخذ الفكر المغربي مسؤوليته في تفكيك ما جرى وتحويله إلى درس جماعي؟
    “نحن لا نتقدم إلا إذا أعدنا قراءة تجاربنا الجماعية، ولو كانت مؤلمة أو حرجة، من أجل تحويلها إلى وعي جديد.”(بول ريكور)
    فالعيد مضى، لكن الأسئلة قائمة.
    والحياة مستمرة… ولا بد من دراستها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيد والسلوك المدني

    على الرغم من الضجيج الذي أثارته شبكات التواصل الاجتماعي، امتنع المغاربة، أو أغلبهم على الأقل، عن ذبح أضحية العيد.

    كان المشهد قبل يوم العيد صاخبا حيث تهافت الناس على شراء بعض لوازم الاحتفال بالعيد « الكبير » بما في ذلك اللحوم. وقد أدى الأمر في بعض الأحيان إلى رفع الأثمنة، وهذا أمر لا يتعلق بالناس بقدر ما يرتبط بفوضى السوق الذي يخضع لسلوكات الجشع وغياب قواعد تنظم العملية وتتحكم فيها.

    ومهما يكون الأمر فإن أمر شراء لوازم الاحتفال بالعيد لا تضر في شيء ولا تكسر هدف الحفاظ على القطيع وتجنب المضاربة والغلاء وغيرها مما يرتبط بأسواق الأغنام في هذه المناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره