Étiquette : الفنان التشكيلي

  • المديرية الجهوية للثقافة بوجدة تنظم معرضا تشكيليا للفنان عبد القادر بلبشير بعنوان: « موسيقى الألوان وحي الإبداع »

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير

    تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة-، الدورة الخامسة عشر لليلة الأروقة بمختلف جهات ومدن المملكة، تهدف هذه التظاهرة الفنية الوطنية إلى تيسير التواصل والتقارب بين الفنانين من مختلف الأجيال، وإلى التعريف بإنتاجات وإبداعات الفنانين التشكيليين سواء الرواد والمكرسين أو المواهب الشابة، وكذا إلى الاحتفاء بالإبداع التشكيلي بكل مذاهبه ومدارسه. فهي مناسبة فنية تنخرط فيها جميع أروقة المعارض بمختلف مدن المملكة حيث تبقى هذه الأروقة مفتوحة إلى غاية منتصف الليل حتى يتسنى لجمهور واسع الاطلاع على ما جد في عالم الفنون التشكيلية.

    وهكذا احتضنت مدينة وجدة بعد زوال يوم الجمعة 23 دجنبر 2022 فعاليات هذه الدورة على غرار باقي مدن المملكة، حيث نظمت المديرية الجهوية للثقافة لجهة الشرق برواق مسرح محمد السادس بوجدة معرضا تشكيليا للفنان التشكيلي الدولي عبد القادر بلبشير لمدة ثلاثين يوما ابتداء من يوم الجمعة 23 دجنبر 2022..


    وفي كلمته الافتتاحية لليلة الأروقة ذكر الدكتور وكيلي المنتصر المدير الجهوي للثقافة بالهدف من تنظيم تظاهرة ليلة الأروقة التي تشهدها كل مدن المملكة، و أكد أن افتتاح ليلة الأروقة بمجموعة من المعارض للفنون التشكيلية وغيرها، وضمنها معرض الفنان التشكيلي عبد القادر بلبشير، والذي تقيمه المديرية الجهوية للثقافة بمسرح محمد السادس بوجدة، وأشار المنتصر الى أن هذه المعرض اختير له كعنوان اسم: « وحي الابداع وألوان الموسيقى »، والذي يحاول الفنان بلبشير جاهدا أن يعبر عن التراث’ المغربي وعن مجموعة من الحركيات التي يمثلها المشهد الثقافي ببلادنا وكذا عبر الخط العربي وصولا الى مجموعة من المشاهد وتمنى المسؤول الجهوي في الأخير التوفيق والنجاح لهذا الفنان والاستمتاع للجمهور الوجدي بهذه الأروقة..

    وتحت عنوان، « حي الابداع وألوان الموسيقى » وبمناسبة ليلة الأروقة التي تشهدها مختلف مدن المملكة في دورتها الخامسة عشر، والتي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، تنظم المديرية الجهوية للثقافة بوجدة معرضا تشكيليا للفنان التشكيلي عبد القادر بلبشير بفضاء رواق مسرح محمد السادس ابتداء من يوم الجمعة 23 دجنبر وعلى مدى شهر كامل، حيث يقوم الفنان بعرض جديد وعلى نمط موسيقى بألة الكمان تارة والة الساكسوفون والقيثارة تارة أخرى وذلك لتحبيب هذا النوع من الفن وخلق فرجة غنية فنية بلغة الريشة والآلات الموسيقية رغبة في كسر الطريقة الروتينية في عرض اللوحات والابداعات الفنية، ويتعلق الأمر بإنجاز لوحات مباشرة أمام الزوار المتوافدين على المعرض لمشاركته معهم تلك اللمسات الابداعية، وتحبيبه للفن لهم.. ويعرف هذا المعرض التشكيلي عرض أزيد من 35 لوحة تارة بخلفيات سوداء وأخرى بألوان طبيعية ممزوجة بنغمات الموسيقى الجميلة..



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. معرض يحتفي بذكرى الفنان التشكيلي الراحل الحسين طلال

    الرباط.. معرض يحتفي بذكرى الفنان التشكيلي الراحل الحسين طلال

    الجمعة, 25 نوفمبر, 2022 إلى 11:33

    الرباط – افتتحت مساء اليوم الخميس بفضاء التعبيرات التابع لصندوق الإيداع والتدبير، فعاليات معرض يحتفي بذكرى الفنان الراحل الحسين طلال الوجه البارز في ساحة الفن التشكيلي المغربي المعاصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم المغربي “نار من فم” يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي السينما والبحر

    توج الفيلم المغربي “نار من فم” ( le feu en bouche) للمخرج الحسين الشكيري بالجائزة الكبرى للدورة التاسعة للمهرجان الدولي للسينما والبحر بسيدي إفني.

    وجرى تسليم الجوائز للأفلام الفائزة، مساء أمس السبت، بمير اللفت بسيدي إفني، خلال حفل الاختتام الذي حضره سينمائيون وممثلو السلطة المحلية ومنتخبون وفعاليات جمعوية.

    وتدور أحداث فيلم “نار من فم” (30 دقيقة) حول بروز ظاهرة جديدة في الأغنية الأمازيغية (تازنزارت) أو الأغنية العصرية التي نقلت الأغنية الأمازيغية من طابعها الخيالي الرومانسي إلى طابع واقعي يواكب هموم المواطنين وقضاياهم.

    ومنحت لجنة تحكيم الفيلم الروائي القصير تنويها لفيلمين هما “لأحيا في مكان آخر” (to live elsewhere) “14 دقيقة” للمخرجة المصرية صفاء السيد، و الفيلم الإسباني “DOMINGO TUTORIALES ” (17 دقيقة) لمخرجه ميغيل بيرتيخو. أ

    اما لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي فمنحت جائزتها لفيلم “رحلة الحرير” للمخرج السوري المهند كلثوم. ويوثق هذا الفيلم لمراحل صناعة الحرير السوري و طرق استخراجه بآليات ومعدات تقليدية بدءا من مرحلة استخراجه من (دودة القز) إلى تحويله لخيوط حريرية.

    وضمت لجنة تحكيم الفيلم الروائي المخرج المغربي عبد الرزاق زيتوني، (رئيسا )، و الممثلة الأمازيغية زاهية زاهيري، والمخرج تيري غورن (فرنسا)، والمخرج بيدرو بابلو (إسبانيا)، والمخرجة أليكساندر كيرين (إسرائيل).

    أما لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي، فضمت في عضويتها الفنان التشكيلي المغربي رشيد فاسح، و التشكيلي ومصمم إنارة الإسباني لارا خوصي أنخيل، و السينمائي الفرنسي جين مارك روكان، والمصور الفوتوغرافي داريوسز باسيوريك من بولونيا .

    وتنافس على جوائز المهرجان 17 فيلما من المغرب وخارجه. وتميز حفل الاختتام بتكريم الفنان الأمازيغي الحسين بردواز عرفانا لما قدمه في مساره الفني. وتضمن برنامج هذه الدورة، بالخصوص تنظيم ورشات حول “الوقوف أمام الكاميرا”، و “صناعة الفيلم من الفكرة”، فضلا عن لقاء مفتوح حول موضوع “لماذا السينما ؟

    ونظم المهرجان من طرف جمعية المهرجان الدولي السينما والبحر، بشراكة مع المركز السينمائي المغربي، والمجلس الجماعي مير اللفت ومجلس جهة كلميم – وادنون، و بدعم من عمالة إقليم سيدي إفني و بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة والشباب والتواصل (قطاع الثقافة) والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل عضو لجنة تحكيم بالمهرجان الدولي بسيدي إفني

    شهدت الدورة التاسعة للمهرجان الدولي السينما والبحر في سيدي إفني في المغرب، مشاركة إسرائيل عضو لجنة تحكيم في الفيلم الروائي القصير ممثلة في المخرجة أليكساندر كيرين، إلى جانب المخرج المغربي عبد الرزاق زيتوني، والممثلة الأمازيغية زاهية زاهيري، والمخرج تيري غورن من فرنسا، والمخرج بيدرو بابلو في إسبانيا.

    في ما عهدت لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي، إلى الفنان التشكيلي المغربي رشيد فاسح، والتشكيلي ومصمم إنارة الإسباني لارا خوصي أنخيل، والسينمائي الفرنسي جين مارك روكان، والمصور الفوتوغرافي داريوسز باسيوريك من بولونيا .

    وانطلقت فعاليات المهرجان، أمس الخميس، بشاطئ دار الشيخ بمير اللفت بسيدي إفني،، التي تنظمها جمعية المهرجان الدولي للسينما والبحر ، إلى غاية 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مشاركة 17 فيلما قصيرا يمثلون المغرب (ثلاثة أفلام)، إسبانيا، بريطانيا، سلطنة عمان، مصر، إسرائيل، العراق، الجزائر وسوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي السينما والبحر بسيدي إفني

    انطلقت مساء أمس الخميس، بشاطئ دار الشيخ بمير اللفت بسيدي إفني، فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي السينما والبحر.

    وتعرف هذه الدورة، التي تنظمها جمعية المهرجان الدولي للسينما والبحر ، إلى غاية 13 نونبر الجاري، مشاركة 17 فيلما قصيرا يمثلون بلدان ، بالإضافة إلى المغرب (ثلاثة أفلام)، إسبانيا، بريطانيا، سلطنة عمان، مصر، إسرائيل، العراق، الجزائر وسوريا.

    وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة الفنية، الذي حضره بالخصوص، الكاتب العام لعمالة إقليم سيدي إفني، وسينمائيون وفنانون ومنتخبون، بتكريم الفنانة الأمازيغية أمينة أشاوي.

    وشهد حفل الافتتاح تقديم أعضاء لجنتي تحكيم الفيلم الروائي القصير، والفيلم الوثائقي.

    ويترأس لجنة تحكيم الفيلم الروائي المخرج المغربي عبد الرزاق زيتوني، وتضم في عضويتها، كلا من الممثلة الأمازيغية زاهية زاهيري، والمخرج تيري غورن (فرنسا)، والمخرج بيدرو بابلو (إسبانيا)، والمخرجة أليكساندر كيرين (إسرائيل).

    أما لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي، فتضم في عضويتها الفنان التشكيلي المغربي رشيد فاسح، و التشكيلي ومصمم إنارة الإسباني لارا خوصي أنخيل، و السينمائي الفرنسي جين مارك روكان، والمصور الفوتوغرافي داريوسز باسيوريك من بولونيا .

    وستعمل اللجنتين على اختيار أفضل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لهذه التظاهرة الثقافية والسينمائية، من أجل التباري حول جوائز المهرجان.

    وأبرز مدير المهرجان، يوبا أبوبركا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ما يميز الدورة التاسعة لمهرجان السينما والبحر على المستوى الوطني والدولي أن جميع الأفلام المشاركة سواء داخل المسابقة أو خارجها لها علاقة مباشرة بتيمة البحر و أيضا المجال البيئي.

    من جهته، أكد رئيس جماعة مير اللفت، سالم أبردم، في كلمة بالمناسبة أن هذا المهرجان يلعب دورا مهما في الترويج السياحي والثقافي لإقليم سيدي إفني والمغرب ككل، مضيفا أن هذه التظاهرة هي وجه آخر للتنمية والنهوض بالجماعة والإقليم.

    وبالإضافة إلى المسابقة الرسمية للأفلام، سيعرف المهرجان عرض محموعة من الأفلام خارج هذه المسابقة، وتنظيم ورشتين لفائدة الشباب حول “الوقوف أمام الكاميرا”، و “صناعة الفيلم من الفكرة” ، إضافة إلى ورشة حول “تقنيات ركوب الامواج” لفائدة المشاركين، فضلا عن لقاء مفتوح حول موضوع “لماذا السينما ؟

    المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. افتتاح معرض “تعابير” للفنان التشكيلي الشاب سفيان نايت عدي

    الرباط .. افتتاح معرض “تعابير” للفنان التشكيلي الشاب سفيان نايت عدي

    الخميس, 10 نوفمبر, 2022 إلى 21:48

    الرباط – افتتح، مساء اليوم الخميس برواق العرض التابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بالرباط، معرض “تعابير” للفنان التشكيلي المغربي الشاب سفيان نايت عدي.

    وعرف افتتاح هذا المعرض، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية ثاني دجنبر المقبل، حضور مجموعة من رواد ونقاد الفن التشكيلي، إلى جانب العديد من المهتمين بمجال الفن التشكيلي في المغرب.

    ويضم المعرض حوالي 30 لوحة تشكيلية مصنفة ضمن جنس لوحات البورتريه، منها المرسومة على القماش، وأخرى معدة على الورق المقوى، مع استعمال كل من الصباغة الزيتية، والصباغة المختلطة، والصباغة بألوان الأكريليك.

    وقال سفيان نايت عدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن أعماله تتميز بـ”التلقائية والتمرد”، حيث يطلق العنان لمخيلته الإبداعية، وطريقة قراءته لمختلف ضغوط الحياة اليومية التي يتعرض لها الإنسان، وهو ما يحاول أن يعكسه من خلال هذه اللوحات الفنية.

    وأوضح الفنان التشكيلي الشاب أن “تعابير” يعتبر أول معرض فردي له بعد تخرجه من المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان سنة 2021، مضيفا أن أعماله الحالية تتخذ كموضوع وحيد “التعابير المختلفة لجسد الإنسان”، إلا أنه يطمح في المستقبل أن يطور مشواره الفني بولوج أنواع أخرى من الفنون مثل النحت.

    وقال الفنان التشكيلي عزام مدكور، في تصريح مماثل، إن الأعمال الفنية لسفيان نايت عدي “تندرج في إطار ما يمكن تسميته بتجربة الجسد”، لأنها تركز بشكل كبير على تعابير الجسد، ولاسيما على محيا الوجه.

    وذكر أن نايت عدي يعكس في أعماله “التلقائية وعنفوان الشباب”، ويستعمل ألوان وتعابير تتميز بـ”الحزن”، “ويمكن أن نعزو ذلك إلى الفترة التي أعدت فيها اللوحات، والتي تزامنت مع فترة الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا”.

    يذكر أن الفنان التشكيلي سفيان نايت عدي (23 سنة)، المنحدر من مدينة الرباط، شارك خلال فترة دراسته، في معرضين جماعيين بكل من أكادير (2019) وشفشاون (2020).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحقل الثقافي بطنجة يتشح بثوب الحداد حزنا على وفاة الفنان محمد الازرق

    اسلم الروح الى بارئها؛ صباح اليوم السبت؛ الفنان التشكيلي والناقد السينمائي؛ محمد الأزرق؛ بعد أيام من إصابته بعارض صحي حاد لم يدخله طويلا.

    وأعلن مقربون من الراحل؛ الذي ينحدر من مدينة شفشاون؛ ان الفنان الأزرق؛ توفي جراء مضاعفات جلطة دماغية حادة ألمت به خلال الاسبوع الجاري.

    وكان الفقيد؛ قد دخل في غيبوبة استدعت نقله الى إحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة؛ حيث تم إيداعه بالعناية المركزة نظرا لحالته الصحية الحرجة.

    وخيمت حالة من الحزن في اوساط منتسبي الحقل الفني والثقافي والإعلامي؛ على وفاة الراحل الذي كان يوصف قيد حياته بـ “الناقد المشاغب”.

    ونعى الروائي عبد الواحد استيتو؛ وفاة الراحل محمد الازرق؛ في تدوينة جاء فيها “قدر الله وما شاء فعل.. صديقنا وحبيبنا محمد الأزرق في ذمة الله..إنا لله وإنا إليه راجعون.”.

    الناشط الجمعوي؛ عبد الحفيظ شنكاو؛ كتب ايضا على جداره الفيسبوكي؛ “صديقنا محمد الازرق يودعنا الى مثواه الاخير ؛ للهم ارحمه برحمتك يارب واسكنه فسيح جناتك ..وانا لله وانا اليه راجعون .”.

    بدوره كتب الفنان التشكيلي؛ ابراهيم مشطاط؛ مرثية صديقه الفنان محمد  الأزرق الذي “غادرنا بهدوء… السماء ملبدة، لم تعد زرقاء منذ غيابه… وداعا للأزرق الصافي الذي كنت تخلفه في مجالسك… وفي قلوبنا..”.

    ومن المنتظر أن يوارى جثمان الفقيد؛ الثرى؛ عصر اليوم؛ بمسقط رأسه في مدينة شفشاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلمسة فنية.. التشكيلي رحاوي ينقل معاناة عمال جرادة في معرض “ولد المنجم”

    العمق المغربي

    يعرض الفنان التشكيلي المغربي محسن رحاوي مجموعة من إنتاجاته التشكيلة بعنوان “ولد المنجم” وذلك خلال الفترة مابين الـ8 من شهر شتنبر الجاري إلى غاية الـ10 من نونبر القادم برواق”comptoir des mines” في مدينة مراكش.

    “ولد المنجم”، خلاصة لتجربة اجتماعية وإنسانية صعبة ولظروف معيشية قاسية، ويشكل صدمة فنية من حيث الفكرة والموضوع وطريقة التناول، فما أن يقف المشاهد أمام هذه الأعمال الفنية حتى تبدأ مخيلته في تشكيل المشاهد والصور وتخيل القصص التي يمكن أن توحي لها هذه الأعمال، فهي إنتاجات فنية نابضة بالحياة وتوحي إلى تجارب حية وواقعية، وتجعل الفن حاملا للواقع لا غائبا عنه.

    ويعد المنجم هو الموضوع الموحد لأغلبية الأعمال المشكلة لهذا المعرض، إضافة إلى المواد المستعملة فيه (كالفحم والشمع) وكذا اللون الأسود الذي يطغى على أغلبها. إنه الجمال المخفي وراء مظاهر الألم والمعاناة، هذه المعاناة التي تحوي في طياتها العديد من القصص والحكايات والتجارب، مما يجعلنا هنا أمام تجربة فنية تجعل من الواقع ببشاعته وألمه وقبحه وعنفوانه موضوعا للفن، أو بالأحرى فإننا أم تجربة عملية لـ”جماليات القبح” كموضوع فلسفي وفني.

    هذا التوجه الذي أصبح سمة من سمات الفن والفنانين والأعمال الفنية المعاصرة التي تظهر القبح والألم والمعاناة بشكل واضح وجلي أمام أعين الجمهور بدل إخفائه في الهوامش والتفاصيل الجانبية كما كان الأمر في الماضي، أصبحت معه المعاناة والألم موضوعات فنية وجمالية بدورها.

    ونجح الفنان محسن في ايصال مضمون التجارب التي تحملها أعماله الفنية وإشارك المشاهد فيها عبر سلسلة من المشاهد البصرية المثيرة، كما نجح كذلك في إثارة الدهشة والريبة والشك في مصير عمال المناجم الذين يواجهون الموت كمعطى وجودي يومي يمكن أن يخطفهم في أي لحظة في ظل الظروف القاسية وغياب وسائل السلامة بمناجم الموت بجرادة.

    يشار إلى أن محسن رحاوي فنان متعدد التخصصات، ولد بمدينة جرادة سنة 1990، تخرج من المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان سنة 2017.

    من خلال معارضه الجماعية والشخصية، يحاول محسن صياغة تجارب وقصص عمال مناجم جرادة حيث ولد ونشأ. كما تجمعه علاقة خاصة كونه ابن عامل منجم بالتفاصيل والمواد التي احتك بها مثل الفحم والشمع.

    شارك محسن رحاوي منذ سنة 2018 في العديد من المعارض والإقامات الفنية على المستوى الوطني وقدم ثلاثة معارض فردية: “معمل الصيف” في Cube‏ ‏Indépendant Art Room في الرباط سنة 2020 ، “العمل ليس مصيرًا” في فضاء الـ18، درب الفران بمراكش عام 2019، ثم معرض فردي مزدوج مع الفنان “Sebastiao Catelo Lopes” برواق “Dasthe” بالدار البيضاء سنة 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 سنوات سجنا في حق متهم بمحاولة الاغتصاب والعنف ضد الأصول

    https://alalam.ma/

    https://www.alalam.ma/

    أصدرت المحكمة الابتدائية بالجديدة يوم الأربعاء 21 شتنبر الجاري حكمها القاضي بأربع سنوات سجنا نافذة في حق شاب ثلاثيني بعد مؤاخذته بجنحة محاولة الاغتصاب والعنف ضد الأصول.      وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية تقدم بها والد الظنين ضده يتهمه فيها بالعنف تجاهه والسب والشتم بالإضافة إلى شكايات عدد من نسوة دوار البكيمات بالجماعة الترابية أولاد احسين حيث يقيم يتهمنه فيها بمحاولة الاغتصاب باستغلاله ليوم السوق الأسبوعي –السبت-حيث يكون غالبية رجال الدوار في السوق.    عبد الكريم جبراوي  

    حديث-اليوم_r1.html

    حديث-الأسبوع_r29.html

    ⵔⴰⴷ ⵜⴼⴼⴰⵖ ⴳ ⵡⴰⵢⵢⵓⵔ ⵏ ⵎⴰⵕⵚ ⵏⵏⴰ ⴷ ⵢⵓⵛⴽⴰⵏ ⵢⴰⵜ ⵜⵥⵕⵉⴳⵜ ⵏ ⵜⴰⵏⵜⵓⵍⵓⵊⵉⵜ ⵏ ⵜⵎⴷⵢⴰⵣⵜ ⵏ ⴼⴰⵍⵉⵙⵟⵉⵏ, ⴳⴰⵏⵜ ⴽⵔⴰ ⵏ ⵜⵎⴷⵢⴰⵣⵉⵏ ⵏⵏⴰ ⵉⵙⵜⵉ ⵉⵙⵙⵓⵖⵍ ⵜⵏⵜ ⵓⵎⴷⵢⴰⵣ ⴰⵎⵖⵔⵉⴱⵉ ⵄⴱⴷⵍⵍⴰⵟⵉⴼ ⵍⵍⵄⴱⵉ ⵉⵙⵎⵓⵏ ⵜⵏⵜ ⵓⵎⴷⵢⴰⵣ ⴷ

    قراءة في القصة القصيرة « الغزالة » لعلي القاسمي العلم الإلكترونية – بقلم الحسين بوخرطة تتبعنا اللحظة الأسطورية في قصة

    العلم الإلكترونية – بقلم يونس التايب   استوقفتني صورة جميلة لمواطنة بريطانية تقبل يد جلالة الملك شارل الثالث، و

    العلم الإلكترونية – بقلم الطيب حمضي  بعد تحرر الألسن الذي تلى انتحار طبيب شاب رحمه الله، يظهر جليا اننا امام

    الفنان التشكيلي والمخرج السينمائي المصطفى بنوقاص يطلق عمله الجديد بعد توقف لسنتين بسبب كورونا العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي  فرضت جائحة كورونا كوفيد 19 التي ضربت العالم والتدابير

    أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبارأدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة..تشييع جثمان الفنان الحسين الميلودي

    جرى، اليوم السبت، بمقبرة سيدي مكدول في مدينة الصويرة، تشييع جثمان الفنان التشكيلي الراحل الحسين الميلودي، بعد إقامة صلاتي الظهر والجنازة، في جو مطبوع بمشاعر الحزن.

    وجرت مراسم دفن الراحل، الذي توفي عن عمر 73 بالرباط، بعد صراع طويل مع المرض، بحضور أقاربه وذويه، وشخصيات من عوالم الفن والأدب، ومثقفين وفاعلين من مختلف المشارب.

    وعبر فنانون من الساحة المحلية وأصدقاء الراحل في شهاداتهم لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن عميق أساهم لهذا المصاب، مؤكدين أن الساحة الفنية الوطنية فقدت أحد رجالاتها وأحد الفنانين التشكيليين المرموقين.

    واجمعوا على أن الساحة الفنية، بوفاة الحسين الميلودي، في حداد.

    وقال الرئيس التنفيذي لجمعية الصويرة موكادور، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، طارق العثماني، إن رغبة الراحل الميلودي تجلت في أن يوارى الثرى إلى جانب والديه بمقبرة سيدي مكدول.

    وتابع السيد العثماني، الذي يشغل أيضا منصب رئيس المجلس الجماعي للصويرة، أن “رحيل الميلودي يمثل رزئا كبيرا لاسرته الصغيرة، ولمدينة الصويرة والمغرب، ولعالم الفن والفنانين الذين جايلوه عبر العالم”.

    وأوضح أن “مدينة الصويرة لن تنساه أبدا. فالراحل طبع مدينة الرياح وترك بصمته، لاسيما عبر أعماله التي نحتك بها كل يوم بالمدينة، على الخصوص +بركة محمد+ والمنحوتات التي تزين مدخل المدينة العتيقة”.

    وأعلن أن المجلس الجماعي للمدينة قرر تسمية أحد شوارع حاضرة الرياح باسم الراحل الحسين الميلودي، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بعمل يرد الاعتبار لابن بار من أبنائها، على اعتبار أن الحسين الميلودي فاعل جمعوي ومناضل خدوم لمدينته.

    من جانبه، عدد عزيز بيدار، الفنان والرسام، وصديق الراحل، مناقب الفقيد، الإنسان والفنان، لافتا إلى صحبته له التي امتدت لخمسين سنة.

    وتابع “كان أستاذي، تعلمت الكل منه، كما أني مدين له بالكثير في مساري كفنان ورسام”، مضيفا أن الراحل كان معروفا بدعمه ومساعدته للمواهب الفنية، ولكل شخص مهتم بالفنون التشكيلية.

    كما أطلق نداء لكافة المعنيين وللمجلس الجماعي من اجل تقديم الدعم حتى يظل معرض الفنان “بيت اللطيف ” بالسقالة مفتوحا، كما عبر عن ذلك دوما، في وجه المواهب الشابة والمتعلمين والزوار، الصويريين والأجانب، بغرض صون وتخليد أعماله الفنية.

    ويعد الراحل الحسين الميلودي الذي رأى النور بمدينة الصويرة سنة 1949، من رعيل الفنانين المرموقين على غرار أحمد الشرقاوي وفريد بلكاهية والجيلالي الغرباوي.

    كما ان أعمال الفقيد عرضت في عدة متاحف ومؤسسات وهيآت بالمغرب وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد وشح الراحل سنة 2004 بالوسام الملكي للكفاءة الفكرية.

    وتوقفت العديد من الإصدارات عند سيرة وأعمال الراحل الميلودي، بما فيها الطبعة الثالثة لكتاب Who’s who in Graphic Design الصادر في زيوريخ بسويسرا، والذي يضم 300 بروفيل لرواد فنون الغرافيك في 46 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره