Étiquette : القانون

  • مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني

    صادق مجلس المستشارين في جلسة تشريعية، اليوم الأربعاء، بالإجماع على مشروع القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وذلك بعد انسحاب المعارضة.

    وانسحب من هذه الجلسة كل من الفريق الحركي والفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، فريق الاتحاد المغربي للشغل، مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ومستشاري الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    وفي كلمة باسم المعارضة، قال رئيس فريق الاتحاد المغربي للشغل، نور الدين سليك، إن « المعارضة تتشبث بالتعديلات دون سحبها »، مؤكدا « التشبث بالمطلب الموجه لرئيس المجلس بإحالة مشروع القانون ذاته على المحكمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف ”إسكوبار الصحراء”: الدفاع يعيد تفكيك الملف ويضع تهمة التزوير تحت مجهر القانون

    عرفت جلسات المرافعة في القضية المعروفة إعلاميا بـ“ملف إسكوبار الصحراء” التي يتابع فيها كل من سعيد الناصيري وعبد النبي البابوي الى جانب متهمين آخرين تحوّلا لافتا، بعدما اختار دفاع الموثقة مقاربة مختلفة، تقوم على تفكيك عناصر المتابعة وربطها بضوابط التجريم الجنائي، بدل الاكتفاء بمناقشة الوقائع في ظاهرها.

    هيئة الدفاع اعتبرت أن طول أمد المسطرة القضائية لم يكن بلا جدوى، بل كشف تدريجيا عن هشاشة الأساس الذي بنيت عليه تهمة التزوير في محرر رسمي، خاصة في ظل غياب ما يثبت قيام أركان الجريمة، سواء من حيث الفعل المادي أو القصد الجنائي أو تحقق الضرر.
    وأوضح الدفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بالتعليم المدرسي

    في إطار المسار التشريعي الهادف إلى إصلاح منظومة التربية والتكوين، صادق مجلس النواب، خلال جلسة تشريعية عقدت مساء أمس الاثنين، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي. وقد حاز المشروع موافقة 90 نائبا مقابل معارضة 38 آخرين.

    وعند تقديم مشروع القانون أمام المؤسسة التشريعية، أوضح وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن هذا النص يروم تأطير عمل منظومة التعليم المدرسي خلال السنوات المقبلة، في ضوء رؤية استشرافية تستحضر التحولات التكنولوجية والاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المغرب. وأكد أن المشروع يهدف إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل: القانون الجديد للمسطرة الجنائية يدخل حيز التنفيذ

    أفادت وزارة العدل أن القانون رقم 03.23 القاضي بتغيير وتتميم قانون المسطرة الجنائية، والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 7437 بتاريخ 8 شتنبر 2025، دخل حيز التنفيذ، اليوم الإثنين ثامن دجنبر، استنادا لأحكام المادة السادسة منه.

    وأضافت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الحدث يمثل محطة تاريخية تجسد الإرادة السياسية القوية للمملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل ترسيخ دولة الحق والقانون وتحديث منظومة العدالة بما يواكب التحولات العميقة التي تشهدها البلاد.

    وأكد البلاغ أن هذا القانون يأتي استجابة للتوجيهات الملكية السامية الواردة في خطب جلالته،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة حقوقية: القانون الجنائي الجديد به ثغرات تتعلق بحماية النساء والفتيات من العنف والتمييز

     

    على خلفية دخول مشروع قانون المسطرة الجنائية حيز التنفيذ اليوم الإثنين 8 دجنبر 2025، قدمت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان مذكرة تفاعلية تهدف إلى تجويد النصوص القانونية وجعلها متوافقة مع الاتفاقيات الدولية والتزامات المغرب الحقوقية ذات الصلة بالحقوق والحريات، بالنظراً للارتباط المباشر لقانون المسطرة الجنائية بالحقوق والحريات، باعتباره الإطار الذي ينظم حقوق المواطنين والمواطنات من لحظة توقيفهم وحتى النطق بالحكم، مروراً بجميع الإجراءات المسطرية التي تتخذها النيابة العامة وفق المبادئ التوجيهية الكبرى المستخلصة من مناقشات السياسة الجنائية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان.. اتحاد العمل النسائي يدين الاعتداء المعنوي على أستاذة جامعية ويطالب بتطبيق القانون

    أعلن اتحاد العمل النسائي فرع تطوان عن تضامنه المطلق مع الأستاذة الجامعية لبنى بوناب، أستاذة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان، عقب ما وصفه بتعرضها لتعنيف نفسي وتشهير وتمييز مبني على النوع من طرف أستاذ يشتغل بالمؤسسة نفسها.

    وجاء في بيان صادر عن الفرع أن الأستاذة الضحية تقدمت بشكاية مرفقة بوثائق الإثبات، تؤكد ما تعرضت له من تهديد وتشكيك في سمعتها وسلوكها المهني، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية، أو من خلال سلوكيات تحقيرية أمام زملائها وزميلاتها وطلبتها، ما خلّف عنها وعن أسرتها أضراراً نفسية ومهنية جسيمة.

    وأكد الاتحاد في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في مشروع القانون 59.24 المتعلق بالتعليم العالي (ج 2)

    العلم – بقلم عبد الناصر ناجي

    قمنا في الجزء الأول من هذا المقال بمقارنة مشروع القانون 59.24 بالقانون الإطار 51.17 وخلصنا إلى أن المشروع يمثل محاولة طموحة لتجسيد التوجهات الاستراتيجية للقانون الإطار لكن دون تحقيق الأهداف الأساسية المرجوة. يُظهر المشروع امتثالاً نسبيا وإضافات قليلة في مجالات الحكامة الإدارية مع هيكلة مطلوبة للبحث العلمي والابتكار، لكنه يعاني من قصور جوهري في المجالات الأساسية التالية: النموذج البيداغوجي، وتدبير الموارد البشرية، والحكامة الترابية، والمقاربة التشاركية. هذه الثغرات قد تحول المشروع إلى إصلاح شكلي يغير الهياكل دون أن يمس جوهر الإشكالات، مهدداً بذلك تحقيق الأهداف الاستراتيجية للقانون الإطار.

    في هذا الجزء الثاني من المقال سنقوم بمقارنة المشروع مع القانون 01.00 الذي ينظم التعليم العالي منذ 25 سنة وإلى غاية اليوم في محاولة للإجابة على سؤال جوهري: هل يشكل مشروع القانون 59.24 استمرارية للمقتضيات المتضمنة في القانون 01.00 أم قطيعة معها؟ سؤال يلامس الجوهر الاستراتيجي للتغيير، ويساعدنا على تحديد ما إذا كان المشروع الجديد مجرد ترميم للنظام القديم أم أنه يشكل ثورة حقيقية تنسجم مع سياق الإصلاح وفق الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 وتستجيب للتحولات الكبرى التي عرفها مجال التعليم العالي طيلة فترة ربع قرن تم تدبيرها بأحكام القانون 01.00.

    على مستوى النموذج البيداغوجي يمكن القول بأن المشروع يحافظ على الاستمرارية في مجال كان يفترض أن يكون موضوع قطيعة جذرية مع القانون 01.00 لكونه يشكل القلب النابض لكل إصلاح للتعليم. عكس ذلك، كلا النصين يعتبران القضية البيداغوجية ثانوية ويغرقانها في مقتضيات مسطرية لا تنفذ إلى عمق الإشكالات البيداغوجية التي تعيق تطور التعليم العالي في بلادنا. فالقانون 01.00 يستند إلى نموذج تقليدي ومركزي يركز على مسارات التكوين والشهادات التي تتوج بها دون أي حديث عن إصلاح المناهج، والتقييم، أو التوجيه كرافعة للتغيير. ومن مظاهر الاستمرارية الواضحة أن مشروع القانون الجديد لا يميل عن هذا التوجه ولا يقدم رؤية بيداغوجية جديدة، بل يغفل كما ذكرنا في الجزء الأول من المقال الآليات الأساسية التي ذكرها القانون الإطار مثل اللجنة الدائمة للبرامج، والإطار الوطني للإشهاد.

    منحى الاستمرارية نفسه اتخذه المشروع فيما يتعلق بتدبير الموارد البشرية، بل يمكن اعتبار تبني هذا التوجه أحد المظاهر الكبرى لفشل المشروع في تحقيق أحد القطائع الضرورية التي من دونها لا يمكن إحداث أي تحول في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي ببلادنا. خاصة عندما نكتشف بأن المشروع تراجع عما اعتمده القانون 01.00 نظريا دون أن يطبق عمليا عندما نص في مادته رقم 17 على استقلالية الجامعة في تدبير الأطر التي تشتغل بها بما في ذلك الأستاذ الباحث، وهو ما جعل ترقية هذا الأخير تدبر بشكل مركزي بمعزل عن أداء الجامعة أو جودة التدريس. بعدما عرفه قطاع التربية الوطنية من تحول على مستوى تدبير المسار المهني للمدرسين تجلى أساسا في تبني مقاربة لامتمركزة للملف، كان منتظرا إحداث قطيعة جوهرية على هذا المستوى تتلاءم على الأقل مع ما نص عليه القانون الإطار من ربط للترقية بالأداء المؤسسي وجودة التدريس، ومن تكريس لاستقلالية فعلية للجامعة، لكن شيئا من هذا لم يحدث.

    وعلى الرغم من الجهود التي بذلت في تطوير نظام الحكامة في الجامعة العمومية، فإن الأثر على استقلالية هذه الأخيرة لم يصل إلى المستوى المؤمل لأن التغيير الذي طال المواد ذات الصلة في القانون 01.00 كان في الشكل وليس في الجوهر، الذي يعبر في حقيقته عن استمرارية في تقييد استقلالية الجامعة العمومية لا يكاد يخفيها الانتقال من وصاية مركزية مباشرة لا تلغيها الصلاحيات التداولية والتقريرية التي كانت لمجلس الجامعة، إلى وصاية مؤسساتية أكثر تطوراً يجسدها مجلس الأمناء. فالقانون 01.00 كان يتبنى منطق الوصاية العمودية المتمثلة في الوزارة التي تتحكم بشكل مباشر في الشؤون الاستراتيجية للجامعات، أما المشروع الجديد فيتبنى منطق الوصاية الأفقية الذكية بحيث يستبدل الوصاية المباشرة بنموذج مجلس الأمناء الذي تهيمن عليه الأطراف الخارجية ويحتفظ بصلاحيات استراتيجية جوهرية.

    أما على مستوى العلاقة مع المحيط الاجتماعي والاقتصادي فيمكن الحديث عن التأسيس لقطيعة نسبية وإضافة نوعية تنتظر التفعيل لتصل إلى مداها، خاصة إدا علمنا بأن القانون 01.00 رغم تنصيصه على آليات لتقوية هذه العلاقة فإنها ظلت ضعيفة وغير مهيكلة مما جعل الجامعة منعزلة نسبياً عن محيطها. فهل يستطيع المشروع الجديد تجاوز العوائق التي حالت دون تفعيل المادة السابعة من القانون 01.00 التي نصت مثل المشروع الحالي على تخويل الجامعة الحق في إحداث شركات تابعة، والمساهمة في مقاولات عمومية وخاصة؟ علما أن العمومية أقصيت من المشروع الجديد، قد يساهم في ذلك إدخال مفاهيم الأقطاب الجامعية، ومدن الابتكار، والشراكة مع القطاع الخاص في المشروع الجديد، والتنصيص صراحة في مادته 41 على اسم الشركة المساهمة التي يمكن للجامعة إحداثها أي مؤسسة تنمية التكوين والبحث والابتكار، مع إدراج المداخيل المتأتية من أنشطتها ضمن موارد الجامعة كما تنص على ذلك المادة 39 من المشروع.

    أما القطيعة الحقيقية، والوجه الأكثر إشراقاً في المشروع فيتجليان في مجال البحث العلمي الذي أفرد له المشروع بابا خاصا تضمن 14 مادة، ليتم بذلك رفع التهميش الذي طال هذا الموضوع في القانون 01.00. ورغم بعض النواقص الإجرائية التي أشار إليها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في الرأي الذي أصدره حول مشروع قانون التعليم العالي الذي أحالته عليه الحكومة في يناير 2025، فإن إدراج باب خاص بالبحث العلمي في مشروع القانون الجديد يعد مكسبا مهما يحتاج بطبيعة الحال إلى تطوير.

    وتتجلى السمة الأساسية لمشروع القانون 59.24 في حرصه على تقنين واقع التعليم العالي الذي تميز في الخمس عشرة سنة الأخيرة ببروز أصناف جديدة من المؤسسات لم يكن لها سند تشريعي واضح في القانون 01.00، وخاصة ما درج على تسميتها بالمؤسسات الشريكة، والتي تطورت عمليا على المستوى القانوني بوصفها مؤسسات للتعليم الخاص. التمايز الموجود بينها وبين هذه الأخيرة على مستوى النموذج الاستثماري وعلى مستوى العلاقة مع الدولة فرض إيجاد سند تشريعي لها على مستوى المشروع الجديد، الذي صنفها على أنها مؤسسات غير ربحية ذات النفع العام مما سيساعد على توضيح الرؤية بخصوص هذا النوع من المؤسسات. أما فيما يتعلق بالتعليم الخاص فيحافظ المشروع على منطق الاستمرارية مع بروز نوع من التساهل بخصوص جودة مؤسساته تجلى أساسا كما أشرنا في الجزء الأول من المقال في حذف مرحلة الاعتراف بها الذي كان يعتمد على معايير صارمة، واعتبار الترخيص والاعتماد كافيين لتصبح الشهادات المسلمة من طرف المؤسسات المعنية شهادات وطنية معترف بها من طرف الدولة.

    ويبقى المثير للانتباه بشكل واضح عند المقارنة بين مشروع القانون 59.24 والقانون 01.00 هو حذف المادة 100 التي تنص على تجميع مكونات التعليم العالي رغم التنصيص على هذا المقتضى في القانون الإطار. بدلا من ذلك تم تكريس تشتت منظومة التعليم العالي بتبني تسمية المؤسسات القطاعية التي تعني أن كل قطاع حكومي يمكنه إحداث مؤسسة للتعليم العالي خاصة به. بهذا المنطق لن يتبقى للتعليم العالي أي مؤسسة، فمدارس المهندسين ينبغي أن تتبع للقطاع الذي يتوافق مع التخصص الذي تؤهل له، وكليات الطب والصيدلة ينبغي أن تتبع لقطاع الصحة، وكليات الحقوق ينبغي أن تتبع لوزارة العدل، وهكذا دواليك. بل داخل مؤسسة لتكوين المهندسين متعددة التخصصات يمكن أن تكون لدينا شعبة تابعة لقطاع وشعبة تابعة لقطاع آخر، وهكذا نسقط في تجزيء المجزأ بدل التوق نحو تأسيس منظومة واحدة للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

    فضلا عن ذلك كله فإن القراءة المتمعنة في المشروع تبين غياب البعد الديني الذي كان بعدا أصيلا في القانون 01.00 لا فيما يتعلق بمهام التعليم العالي ولا فيما يتعلق بالتمثيلية في أجهزة الحكامة من خلال المجلس العلمي الأعلى. فهل يتعلق الأمر بتوجه نحو علمنة الجامعة المغربية وإقصاء كل ما هو ديني منها، تمهيدا لتمييزها عن الجامعات الدينية مثل جامعة القرويين، أم أن الأمر يتعلق بمجرد سهو سيتم تداركه عند المناقشة في البرلمان؟

    نستنتج بعد هذه المقارنة بين النصين القديم والجديد بأننا أمام مشروع ترميمي يحمل جينات القانون القديم، بحيث يراهن على الاستمرارية على مستوى الجوهر، وعلى القطيعة على مستوى الشكل لكن فقط في بعض مواده. إنه يشبه عملية تجميل للمنظومة الحالية للتعليم العالي والبحث العلمي أكثر منه عملية جراحية شاملة لإصلاحه. فهو يضيف طابقاً جديداً يتجلى في باب البحث العلمي على أساسات قديمة ومتصدعة تحتاج إلى الكثير من التغيير، وخاصة النموذج البيداغوجي وتدبير الكفاءات. وبدون معالجة هذه الأساسات، فإن خطر عدم استقرار المبنى الجديد يبقى قائماً.

    في الجزء الثالث والأخير من هذا المقال سنحاول القيام بمقارنة لنموذج التعليم العالي والبحث العلمي الذي بني عليه مشروع القانون 59.24 والنماذج الدولية المعروفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يجتمع برؤساء الفرق البرلمانية

    هسبريس – علي بنهرار

    علمت جريدة هسبريس من مصادر مطلعة متطابقة أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، التقى أمس الثلاثاء رؤساء الفرق بمجلسي البرلمان بشكل “غير رسمي”، للتداول في تعديلات القانون التنظيمي لقانون المالية (LOF)، موردة أن “اللقاء عرف تجاوبا كبيرا مع انتظارات بعض الفرق”، وأن “المقتضيات تمثل تقدما ملموسا في ما يخص التعامل مع الميزانية والمالية”.

    وأكدت المصادر نفسها أن “اللقاء تم خارج المؤسسة التشريعية، بحضور رؤساء الفرق والمجموعات بالغرفتين”، موضحة أن “هذا الاجتماع يُعدّ بمثابة مشاورات لتحضير أرضية للقانون الذي سيُعرض قريبا على البرلمان في إطار مسطرته التشريعية العادية”.

    وأكد أحد المصادر أن “هذا النوع من اللقاءات لا يؤطره النظام الداخلي للمجلسين، وهو غير ملزم للحكومة، بل يُعدّ اختيارا من الوزير”.

    وقالت مختلف المصادر التي تواصلت معها الجريدة من الغرفتين البرلمانيتين إن “الأساسي هو ضمان التوافق حول تصور عام لإرساء قانون تنظيمي للمالية يكون في مستوى تطلعات بلادنا والمحطات الإستراتيجية التي ننتظرها”، مبرزة أن “النص ستستفيد منه عموما الحكومة المقبلة، لذلك يُعدّ ورشا وطنيا وإستراتيجيا لا يمكن لأي جهة أن تنسبه إلى نفسها”.

    وشددت المصادر نفسها على أن “أغلب الملاحظات التي تم تقديمها خلال العرض السابق الذي قدمه الوزير لقجع في البرلمان أُخذت بعين الاعتبار، حيث تولى الوزير تجميعها، وعاد أمس لمناقشتها مع الفرق”. وقال أحد المصادر من فرق المعارضة إن “هذه المنهجية مستحبّة”. كما اعتبر مصدر نقابي في الغرفة الثانية أن “القانون المقبل سيكون ورشًا استمع إلى الجميع، ويجد الجميع أنفسهم فيه”، وفق تعبيره.

    وقال لقجع، خلال يوم دراسي نظمته لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة بمجلس النواب، بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية والمجلس الأعلى للحسابات، في يوليوز، إن “تعديل ومراجعة القانون التنظيمي لقانون المالية (LOF) ضمن إصلاح من المرتقب وَضْعُه خلال أكتوبر القادم بالبرلمان سيراهن على تقليص الآجال بين مشاريع قانون المالية وقوانين التصفية، لضمان تدابير أكثر نجاعة وشفافية للمالية العامة”.

    وأكد الوزير أن “مراقبة المالية العمومية تمثل ركيزة محورية في تدبير الشأن المالي للدولة”، مبرزا “أهمية القانون التنظيمي الذي يُؤطِّر قوانين التصفية، ويحتاج إلى قراءة معمقة وإصلاح منهجي”، بحسبه.

    معرّجاً على تعزيز “إشراك البرلمان في مسلسل إعداد قوانين المالية” أوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن إعداد مشروع قانون المالية يتم عبر مجهود جماعي لأكثر من 18 ألف موظف موزعين على إدارات وزارة الاقتصاد والمالية، وهو مسار ينطلق من شهر مارس ويستمر إلى 20 أكتوبر، تاريخ وضع المشروع بمجلس النواب، وزاد: “ومع ذلك يبقى البرلمان بعيدًا عن المراحل التمهيدية، مثل إعداد الرسالة التأطيرية والتوجهات العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره