Étiquette : القذافي

  • ليبيا تبحث في أديس أبابا حماية أموالها من المصادرة في إفريقيا الوسطى

    عل هامش القمة الإفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي افتتحت أشغالها أمس السبت، تداول نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي مع رئيس إفريقيا الوسطى فوستن تواديرا، في ملف حماية الاستثمارات الليببية في هذا البلد الإفريقي”.

    وذكر بيان صادر أمس السبت عن المجلس الرئاسي الليبي، برفض الشركة الليبية للاستثمارات الإفريقية (حكومية قابضة) بيع أصولها في دولة إفريقيا الوسطى.

    وكانت الشركة اتهمت في بيان سابق موظفا لديها بالاستيلاء على إدارتها وتوريطها في التزامات تجاوزت فوائدها 10 ملايين دولار.

    وتمتلك الشركة في إفريقيا الوسطى “فندقًا 5 نجوم، وعمارتين سكنيتين، وقطعة أرضية حصلت عليها ليبيا مقابل قروض منحتها للدولة الإفريقية بموجب اتفاقية موقّعة بين البلدين عام 2007”.

    وتأسست الشركة الليبية للاستثمار عام 2006، وتضمّ 550 شركة منتشرة في إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، ويبلغ إجمالي ما تملكه نحو 67 مليار دولار أمريكي.

    وتعليقا على الضجة التي أحدثها ذلك الإعلان، أصدرت لجنة بمجلس النواب، بيانا رفض فيه “مصادرة وبيع أصول ممتلكات ليبية بإفريقيا الوسطى في مزاد علني”، في حين لم تعلق السلطات في إفريقيا الوسطى على الأمر.

    وهددت اللجنة بتحريك دعوى جنائية في حال تم استمرار الإعلان عن المزاد، داعية حكومة إفريقيا الوسطى لـ “عدم الاعتداد بالمزاد واتخاذ الإجراءات لإيقافه فورًا وحماية الاستثمارات الليبية وفقًا للاتفاقيات المبرمة بين البلدين”.

    ومنذ سنوات، تسعى الحكومات الليبية للمحافظة على أصول البلاد واسترجاع أموالها المجمّدة في عدد من الدول، بموجب قرار مجلس الأمن الصادر في مارس 2011، في إطار العقوبات التي فرضها على نظام معمر القذافي قبل الإطاحة به في العام نفسه.

    ومع عدم وجود رقم رسمي لحجم تلك الأموال، يقدّر مسؤولون ليبيون قيمتها بـ200 مليار دولار موزّعة على عدد كبير من الدول الأوروبية، في شكل أصول ثابتة وودائع وأسهم وسندات مالية واستثمارات عينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة ولد عبد العزيز.. محامية الرئيس الموريتاني الأسبق تؤكد أن ثروته مصدرها دولة عربية

    تعيش موريتانيا على وقع “الجدل” بسبب الكشف عن مصادر ثروة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، إذ أشار الأخير إلى أنها أموال ليست من الشعب.

    وقالت محامية الرئيس الموريتاني السابق، ساندريلا مرهج، إن ” الأموال التي بحوزة ولد عبد العزيز، مصدرها دولة عربية، وهو ما أكده لي خلال اللقاء الأخير الذي جمعني به”.

    وخلقت تصريحات مرهج، “جدلا” على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وجه عديد من النشطاء الموريتانيين، سهام الاتهام إلى أن ” مصدر هذه الأموال التي بحوزة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، هي من قبل ليبيا عصر القذافي”.

    وقال الناشط الموريتاني، أبير بن، إن ” القذافي قدم للرئيس الموريتاني السابق ولد عبد العزيز، طائرة رئاسية محملة بالعديد من المجوهرات، وبها ما يصل لـ 5 مليار دولار”.

    ولم تكشف المحامية اللبنانية عن هوية الحاكم العربي، في وقت تنتقد فيها وسائل إعلامية محلية تصريحات ولد عبد العزيز، والتي بحسبهم جاءت كـ” محاولة لتبرير ثورته الكبيرة، والتي تبقى تحت النقاش في ظل تفشي الفساد واختلاس الأموال في عهده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 73 مهاجرا فقدوا قبالة سواحل ليبيا والأمم المتحدة ترجح وفاتهم

    أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، أن 73 مهاجرا على الأقل في عداد المفقودين، ويعتقد أنهم لقوا حتفهم بعد غرق قاربهم قبالة سواحل ليبيا التي تمثل مركزا للهجرة غير النظامية من إفريقيا.

    وأفادت الوكالة الأممية في بيان بأن “سبعة ناجين عادوا إلى الشواطئ الليبية في ظل ظروف صعبة للغاية هم حاليا في المستشفى”، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر الليبي والشرطة عثرا حتى الآن على 11 جثة.

    أبحر القارب الذي كان يقل 80 شخصا من قصر الأخيار، على بعد حوالى 75 كلم شرق العاصمة طرابلس، متوجها إلى أوربا.

    وأكد فرع الهلال الأحمر في المنطقة التي تشمل قصر الأخيار في منشور على صفحته بـ”فايسبوك” أرفقه بصور، أن فرقه انتشلت 11 جثة.

    لكن السلطات الليبية لم تدل بأي تعليق بشأن غرق القارب.

    وذكرت المنظمة أن المأساة الأخيرة ترفع عدد الوفيات في وسط البحر الأبيض المتوسط منذ مطلع العام إلى 130 شخصا. وسجلت في هذا الطريق أكثر من 1450 حالة وفاة عام 2022.

    وذكرت المنظمة الدولية للهجرة بأن “منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط لا تزال أكثر معابر الهجرة البحرية فتكا في العالم، حيث تشهد أكبر عدد من الوفيات كل عام”، مشددة على أن الوضع “لا يطاق”.

    وأضافت “هناك حاجة لتحرك ملموس من الدول لزيادة إمكانيات البحث والإنقاذ ووضع آليات واضحة وآمنة للنزول ومسارات آمنة ومنظمة للهجرة لخفض عدد الرحلات الخطيرة”.

    في مطلع يناير الماضي، نددت عدة منظمات غير حكومية دولية تشارك في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط برغبة الحكومة الإيطالية اليمينية المتطرفة “في إعاقة تقديم المساعدة للأشخاص المنكوبين”.

    وأشارت المنظمات إلى تداعيات المرسوم الذي يلزم السفن بالإبحار “دون تأخير” إلى ميناء إيطالي بعد كل عملية إنقاذ وإلزامها بالرسو في موانئ بعيدة للغاية، ما يحد من قدراتها على تقديم المساعدة.

    وتعد إيطاليا منذ سنوات واحدة من البوابات الرئيسية للهجرة عن طريق البحر من إفريقيا إلى أوربا مع عدد قياسي من الوافدين ناهز 180 ألفا عام 2016.

    وتأمل روما خصوصا في إنشاء آلية إعادة توزيع تلقائية للمهاجرين الذين يصلون إلى أراضيها، لكن هذه الفكرة تواجه مقاومة شديدة من العديد من دول الاتحاد الأوربي.

    خلال زيارتها إلى طرابلس في نهاية يناير الفائت، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن اتفاق ثنائي لـ”بذل المزيد من الجهد لمواجهة الهجرة غير الشرعية” من الساحل الليبي، مشيرة إلى أن هذه مشكلة “لا تهم إيطاليا فقط بل وأوربا أيضا”.

    جراء الفوضى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، صارت ليبيا طريقا مفضلا لعشرات الآلاف من المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء والدول العربية وجنوب آسيا الذين يسعون للوصول إلى أوربا.

    على صعيد متصل، أعلنت المنظمة الإنسانية غير الحكومية “إس أو إس المتوسط”، الثلاثاء، أن سفينة الإنقاذ “أوشن فايكنغ” التي تستأجرها، أنقذت 84 مهاجرا على متن قارب مطاط “محمل فوق طاقته” قبالة سواحل ليبيا.

    وقالت المنظمة التي تتخذ مقرا في مدينة مرسيليا الفرنسية، إن من بين المهاجرين “58 قاصرا غير مصحوبين بذويهم” وأن “كثيرا من الناجين يعانون من الجفاف وانخفاض درجة حرارة الجسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر : وزير الخارجية التونسي المقال هو الذي ورط قيس سعيد في أزمة البوليساريو

    زنقة 20 | متابعة

    قالت مصادر دبلوماسية تونسية إن سلسلة من “الفضائح الدبلوماسية” تسبّبت بإقالة الرئيس قيس سعيد لوزير الخارجية السابق، عثمان الجرندي، فيما شبّه وزير تونسي علاقة سعيد والجرندي بعلاقة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ووزير خارجيته عبد الرحمن شلقم.

    وحمّلت المصادر المذكورة الجرندي مسؤولية الأداء المتردي للدبلوماسية التونسية، وخاصة في ما يتعلق بالموقف المتذبذب من الأزمة الأوكرانية، حيث فضّلت الدبلوماسية التونسية الحياد تجاه الهجوم الروسي على أوكرانيا، قبل أن تشارك في التصويت لصالح قرار أممي يدين ضم روسيا لأراضٍ أوكرانية.

    وفي عهد الجرندي، تورد صحيفة القدس العربي، تخلت الدبلوماسية التونسية عن موقفها “المحايد” تجاه قضية الصحراء المغربية، بل إنها تماهت بشكل كبير مع الموقف الجزائري، حيث امتنعت عن التصويت لقرار مجلس الأمن التمديد لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو)، وهو ما سبّب غضباً واسعاً في المغرب، قبل أن تسارع الرئاسة التونسية لتأكيد “تمسكها بالحياد الإيجابي في تعاطيها مع ملف الصحراء الغربية”.

    كما تسبب استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم جبهة الوليساريو، إبراهيم غالي، بأزمة دبلوماسية مع المغرب، حيث استدعت الرباط سفيرها في تونس وردت الأخيرة بخطوة مماثلة، وشن وسائل الإعلام المغربية هجوماً واسعاً على الرئيس قيس سعيد، قبل أن ترد الجزائر بمهاجمة المغرب والدفاع عن الموقف التونسي.

    وقالت المصادر الدبلوماسية إن حادثة تهريب المعارضة الجزائرية أميرة بوراوي كانت القطرة التي أفاضت الكأس، حيث استغل سعيّد الحادثة لـ”التخلص” من الجرندي، وبذلك أصاب عصفورين بحجر واحد، حيث أبعد وزيره المثير للجدل وجعله “كبش فداء” لنزع فتيل التوتر مع الجزائر التي استدعت سفيرها من باريس للتعبير عن غضبها الشديد مما حدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراجي مهرطقًا: المغرب من مؤسسي البوليساريو.. وإعلامي مغربي يفحمه برد مُخرس

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    خرافات وبدع تلو أخرى يتلفظ بها « حفيظ دراجي »، معلق قنوات « ببين سبورتس » القطرية، تخص ملف الصحراء المغربية وجبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من النظام الجزائري.

    ووفق تغريدة جديدة لـ »بوق كابرانات قصر المرادية »، كتب دراجي أن « المغرب من مؤسسي البوليساريو سنة 1964 ».

    وزاد معلق قنوات « بيين سبورت » أن « الصحراء الغربية جمهورية وهمية معترف بها في هيئة الأمم المتحدة ».

    ولم يتأخر رد محمد أوموسي، صحافي مغربي مهتم بالعلاقات الدولية، بقوله: « تنظيم البوليساريو الإرهابي أسسه القذافي وتبناه بومديان عام 1973 وليس 1964 ».

    أوموسي أوضح أن « التنظيم غير معترف به كجمهورية من قبل الأمم المتحدة لسبب بسيط؛ وهو أن الأمم المتحدة أصلا لا تملك سلطة الاعتراف بالدول؛ إذ إنها تقبل فقط عضوية الدول، وآخر دولة قبلت عضويتها هي الجبل الأسود ». 

    وفي رد مرّغ وجه « دراجي » في الوحل؛ زاد الصحافي المغربي: « إذا كانت البوليساريو أسسها المغرب؛ هي إذن حركة مغربية. بالتالي: لماذا تحشرون أنفكم في شأن مغربي؟ ».

    تجدر الإشارة إلى أن « دراجي » يحاول إرضاء « جنرالات قصر المرادية »، من خلال تدوينات وتغريدات معادية للمغرب في أكثر من مناسبة؛ بيد أن المغاربة، من مختلف التخصصات والمشارب، له بالمرصاد ويردون عليه بالحجج والأدلة الدامغة، التي تؤكد أن الصحراء مغربية وأن البوليساريو حركة انفصالية إرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكذب في السياسة

    طلب جار لجحا يوما استعارة حماره لقضاء حوائج له، قال: إنه ليس في الزريبة. ولم يكد جحا ينتهي من كلامه، حتى ارتج المكان بنهيق منكر للحمار. التفت الجار إلى جحا، وقال: ماذا تقول؟ قال جحا: أتكذبني وتصدق حمارا؟ فهذه القصة تروي دجل السياسيين. وجحا أصبح مثلا شعبيا رائجا، لأنه يعبر بصدق وعفوية عن الواقع.

    وجاء في المثل: كذب المنجمون ولو صدقوا، ومنجمو الوقت الحاضر هم السياسيون. فهم يقربون البعيد ويبعدون القريب فلا يعول عليهم. ومن صدق سياسيا فلا يلومن إلا نفسه. ومن عاش في ظل نظام شمولي فلم يهرب منه، فلا يلومن إلا نفسه. ومن وقع في مشكلة فلا يلومن إلا نفسه.

    وهذا ينطبق على العرب الذين يفشلون في عقد أي اجتماع هام، فاللوم عليهم وعليهم أن لا يلوموا أمريكا وإسرائيل. فهذه ثلاث قواعد ذهبية ومريحة في الحياة. ومن مدينة القامشلي، حيث لعلعت النار ودلف العشرات إلى القبور والمئات إلى المشافي، أذكر قصة حسن مصروع، والرجل لم يكن مصروعا، ولكن الناس اتفقوا على إعطائه هذا اللقب، ومات الرجل، رحمه الله، فقد دخل يوما على القاضي لمظلمة له، فأشعل عود ثقاب، ثم بدأ يبحث تحت أقدام القاضي، قال له: عم تبحث؟ قال: عن العدالة.

    وعندما يخرج المسؤول السياسي في بلد عربي أو غير عربي يجهز نفسه أولا للكذب، ولكن الصحافة في الغرب تحرجه، وفي العالم العربي لا تستطيع. ومجلة «دير شبيغل» الألمانية وصفت القذافي قبل أن يقذف إلى مزابل التاريخ بأنه تحول من شقي إلى مثالي، لأنه دفع الجزية عن يد وكان من الصاغرين في قضية لوكربي المشهورة.. وامتدحه يوما كاتب عربي مرموق في جريدة مرموقة، فوصفه بأنه سيد الفنانين بالقدرة على البقاء على ظهر العباد إلى يوم الدين..

    ومن بعده سمعنا أساطير صرح بها ابنه ولي العهد، أنه سيحل مشكلة اختفاء موسى الصدر والديموقراطية معا، والصدر يعتبر لغز اختفائه إلى اليوم سرا دفينا، حيث دخل مغارة القذافي ولم يخرج إلى اليوم. فمن نصدق؟ وقرأت عن مسؤول في بلد عربي ارتجت الأرض عنده بمظاهرات وقتلى، فخرج على الناس يقول: ليس عندنا مشكلة. وهو يعرف أنه يكذب، وهو يعرف أن الناس تعرف أنه يكذب. وهذا هو سبب أن الناس عندنا يفتحون محطة لندن للاستماع إلى الأخبار، ولا يصدقون إذاعتنا ولو عن درجات الحرارة. وليس معنى هذا أن إذاعة لندن لا تكذب، ولكنها أدهى في ترويج الكذب بطريقة مدروسة.

    ونحن نعلم من الكاريكاتير أنه الشخص نفسه مع تحوير في القياسات، بحيث تبرز معالم الشخصية على نحو مضحك من تكبير للذقن أو الأنف، وإذاعة لندن وسواها تفعل مثل هذا، فهي تروي الخبر، ولكنه بحجم كاريكاتير حسبما يخدم غرض الإذاعة. والميديا خطيرة، فهي تمط الأقزام فيصبحوا عمالقة. ويظن من يدير الحوارات في الفضائيات أنه أفهم ممن استقدم من المفكرين وهو تافه.

    وينقل عن كاترين دي ميديشي الإيطالية، التي حكم أولادها عرش فرنسا، أنها كانت توجه من حولها إلى الكذب بدقة وحرص وإصرار، إلى درجة أن يصدق المرء نفسه. فمن يكذب وهو مرتج لا يصدقه أحد وينكشف كذبه، ولكن من يكذب بإصرار وعزيمة يصدقه الكثير. بل يصل الأمر أن يصدق الإنسان أكاذيبه بالذات. وجاء في تعبير القرآن: انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون. وهي قصة تذكر بقصة أشعب الأحمق مع الأطفال، حينما أراد صرفهم عنه، فكانوا إذا تحرشوا به قال لهم: هناك وليمة. فيسرع الأطفال باتجاه الوليمة، وعندما كرر هذا الأمر، خبط رأسه بيده، وقال مخاطبا نفسه: يا أشعب وما يدريك فلعل وليمة موجودة حقا، ثم انطلق يلحق الأطفال لا يلوي على شيء باتجاه الوليمة.

    وفي كتاب «القوة» لروبرت غرين تحدث عن علم كامل اسمه التدجيل، وكيف يخلق الإنسان طقوسا بخمس درجات بالحيلة والمكر والكذب. وفي قناة «ديسكفري» أكدوا هذه الحقيقة وهي أن السياسيين من أكذب خلق الله، وعندما حوكم كلينتون لم يحاكم لأن لوينسكي مارست معه الحب بطريقة شاذة، بل لأنه كذب فجمع الفسوق فوق الكذب. ولكنه ضيف شرف في كثير من الأمكنة في العالم هذه الأيام، مع أنه رسب في الامتحان الأخلاقي.

    واجتمعت أنا شخصيا بكذاب أشر من هذا النوع كان مدرسة في الكذب، فتعجبت من أمره، ولكن يبدو أن الوسط يساعد على نمو أمثال هذه الطفيليات. ومن يكشف هذه الجراثيم هو الوسط المعقم. ونحن نعرف في الطب أن الدوران الداخلي نظيف، فلا توجد جرثومة واحدة في مجرى الدم، ويعلن الجسم عن وجوده باختلاجات خطيرة وارتفاع الحرارة، أما جراثيم البراز فهي بالملايين، ولكن حيل بينها وبين الوسط الداخلي المعقم بجدار، فإذا انثقبت الزائدة الدودية هددت الحياة. والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا، كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون.

    خالص جلبي

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاق “تاريخي” للغاز بين ليبيا وإيطاليا

    وقّعت شركة النفط الإيطالية العملاقة “إيني” والمؤسسة الوطنية للنفط الليبية السبت اتفاقا “تاريخيا” خلال زيارة رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني إلى طرابلس.

    وقالت ميلوني في تصريح للصحافيين “ليبيا أولوية بالنسبة لإيطاليا، ولاستقرار البحر الأبيض المتوسط وللأمن الإيطالي وللتحديات الكبرى التي تواجه أوروبا، مثل أزمة الطاقة”، معبرة عن رغبتها في المساهمة في ضمان “استقرار” الوضع السياسي في البلاد.

    وزيارتها إلى طرابلس هي الأولى منذ سنتين لمسؤول أوروبي للمنطقة والثانية لميلوني هذا الأسبوع إلى دولة في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، بعد زيارة إلى الجزائر ركزت فيها بشكل خاص على إمدادات الغاز إلى إيطاليا التي تحاول التخلص من الاعتماد الكلّي على الواردات الروسية.

    وحضرت ميلوني مراسم التوقيع بين مجموعة “إيني” والمؤسسة الوطنية للنفط على اتفاق تطوير حقلي غاز قبالة السواحل الليبية باستثمارات تقدر بثمانية مليارات دولار على مدى ثلاث سنوات.

    وقال رئيس مجلس إدارة “إيني” كلاوديو ديسكالزي وبجانبه رئيس المؤسسة الوطنية للنفط فرحات بن قدارة إنه “أول مشروع كبير” من نوعه في ليبيا منذ ما بين 20 و25 عاما.

    وأكد أنها اتفاقية “تاريخية” يعمل عليها الطرفان “منذ عشر سنوات”.

    وزيارة ميلوني هي الأولى لشخصية أوروبية بهذا المستوى إلى ليبيا منذ زارها سلفها ماريو دراغي في أبريل 2021.

    كان في استقبال ميلوني رئيس حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها من الأمم المتحدة عبد الحميد الدبيبة، وفق لقطات مصوّرة وزعتها الحكومة الليبية.

    وغرقت ليبيا في الفوضى بعد سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 وانتشر عدد كبير من الجماعات المسلحة والمرتزقة الأجانب في كافة أنحاء البلاد على وقع تدخل أجنبي من جانب دول عربية وكذلك تركيا وروسيا ودول غربية.

    ومنذ مارس، تتنافس حكومتان على السلطة: واحدة مقرها طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وأخرى برئاسة فتحي باشاغا يدعمها المشير خليفة حفتر.

    واعتبر باشاغا زيارة ميلوني محاولة مرفوضة “لاحياء هذه الحكومة الميتة بإقحام قوت الليبيين في مثل هذه الصفقات” بينما انتقد ما وصفه بـ”السلوك الانتهازي للحكومة الايطالية الذي يتجاوز المصالح الليبية العليا”.

    وقالت ميلوني في طرابلس “لقد ذكرنا باستعدادنا الكامل لتعزيز المسار الشرعي والعادل نحو الانتخابات واستقرار” الوضع السياسي في ليبيا.

    بدوره، أكد عبد الحميد الدبيبة “نثق في قدرة ايطاليا على تقريب وجهات النظر بين الدول الداعمة لعملية السلام في ليبيا”.

    – “الشريك التجاري الأول” –

    كما شدد الطرفان على تصميمهما تعميق العلاقات الاقتصادية الثنائية.

    وإيطاليا هي “الشريك التجاري الأول لليبيا” إذ بلغ حجم التجارة المتبادلة 10,17 مليار يورو خلال الأشهر العشرة الأولى من العام 2022 (بزيادة تقرب من 76% مقارنة بنفس الفترة من العام 2021)، وفقًا للسفارة الإيطالية في طرابلس.

    وأصبحت بذلك “الدولة الموردة الثانية لليبيا بعد تركيا”، بحسب المصدر نفسه.

    وتحدثت ميلوني عن ضرورة إنجاز تجديد لمطار طرابلس و”استئناف الرحلات الجوية المباشرة في أسرع وقت ممكن” بين البلدين.

    وفضلا عن الجانب الاقتصادي، كان ملف الهجرة في قلب المفاوضات، حيث تعد إيطاليا معنية بشكل مباشر بأعداد المهاجرين غير القانونيين الواصلين إلى سواحلها ليبيا.

    كما أعلنت ميلوني عن اتفاق ثنائي لـ “بذل المزيد من الجهد لمواجهة تدفق الهجرة غير القانونية” من السواحل الليبية، وهي ظاهرة “لا تهم إيطاليا فحسب، بل تعني أيضًا أوروبا”.

    تولت حكومة ميلوني اليمينية المتطرفة مهامها في أكتوبر ومن ضمن وعودها الانتخابية وقف الهجرة غير القانونية إلى إيطاليا، حيث تخطى عدد الوافدين بحرا إلى البلد 105 آلاف مهاجر في 2022 بحسب أرقام وزارة الداخلية الإيطالية.

    والبحر المتوسط هو أخطر طريق للهجرة في العالم بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة التي أحصت مقتل وفقدان 1377 مهاجرا أثناء هذه الرحلة في 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بداية الأزمة بالقاهرة.. وزراء خارجية عرب ضمنهم بوريطة يغيبون عن اجتماع ليبيا

    أكدت وسائل إعلام متفرقة أن وزراء خارجية عرب “قاطعوا ” اجتماعا استضافته الحكومة الليبية أمس الأحد حيث حضرت خمس دول فقط تنتمي لجامعة الدول العربية من أصل 22 بلدا عضوا ممثلة بوزرائها، وغاب أيضا عن الاجتماع الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.

    وغاب المغرب عن الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب في العاصمة طرابلس برئاسة وزيرة الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري للدورة 158  نجلاء المنقوش، حيث حضره فقط وفود كل من الجزائر، تونس، قطر، فلسطين، سلطنة عمان، السودان، جُزر القمر، إضافة إلى الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

    وحسب ما نقلته وكالة “فرانس بريس”، فمصر والسعودية والإمارات هي الدول العربية الرئيسية التي غابت بشكل كامل عن الاجتماع التمهيدي لاجتماع آخر سيعقده وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة.

    وخفضت أربع دول أخرى مستوى تمثيلها إلى مستوى وزراء الدولة، مثل قطر، وقد غاب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أيضا.

    واستنكرت في افتتاح هذا الاجتماع “التشاوري”، وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش بشدة “محاولات البعض كسر إرادة الليبيين لتحويل التضامن العربي إلى حقيقة”.

    وشددت المنقوش على أن ليبيا التي تتولى الرئاسة الدورية للجامعة، “مصممة على لعب دورها بالكامل داخل جامعة الدول العربية” و”ترفض تسييس المواثيق التأسيسية للجامعة”.

    ويُظهر “مقاطعة” وزراء خارجية للاجتماع بطرابلس، الانقسامات بين الدول العربية حول الحكومة التي تتخذ من طرابلس (غرب) مقرا لها، وقد تشكلت بداية عام 2021 برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتتنافس على السلطة مع حكومة أخرى برئاسة فتحي باشاغا عيّنها مجلس النواب في مارس الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر.

    وقد كانت حكومة الدبيبة نتاجا لعملية سلام بوساطة الأمم المتحدة في أعقاب آخر معركة كبرى في البلاد عام 2020.

    وبدأت ملامح الأزمة العربية حول الحكومة الليبية شتنبر الفارط، بعد انسحاب الوفد المصري من اجتماع وزراء الخارجية العرب، والذي حضره وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، احتجاجا على تولي نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الدبيبة.

    واستندت الخارجية المصرية، وقتها، إلى أن انسحابها من الجلسة، جاء بعد تولي المنقوش للرئاسة، وأن مصر تحترم الشعب الليبي واختياراته، وأن دعم مصر هو الاستمرار في تبني الحلول السياسية.

    وأوردت القاهرة تحفظات على الاعتراف بحكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية شرعيتها، مطالبة من أطرف دولية بضرورة الاعتراف بالحكومة التي صادق عليها مجلس النواب في إشارة إلى حكومة فتحي باشاغا.

    وعبر كل من المغرب والأردن، وعلى لسان وزيري الخارجية ناصر بوريطة وأيمن الصفدي، عن دعمهما للمنقوش، وذلك بعد لقائها على هامش أعمال الدورة 158 لمجلس جامعة الدول العربية.

    وكشفت جامعة الدول العربية، وفق ما جاء في وكالة “سبوتنيك”، أن سبب امتناعها عن المشاركة في الاجتماع المزمع عقده لوزراء الخارجية العرب في طرابلس الأحد أنها تلقت السبت تأكيدات إضافية من 4 دول للمشاركة في الاجتماع المقرر عقده بتاريخ 22 يناير.

    وأوضحت في بيان مقتضب، حسب المصدر ذاته، أن الدول الإضافية هي الصومال والسودان وقطر وسلطنة عمان، وأنه بمشاركتها يرتفع عدد الدول العربية المشاركة في الاجتماع التشاوري إلى 7 دول.

    وبناء عليه، قالت الأمانة العامة إنه لا يمكنها إيفاد وفد من الجامعة لتغطية الاجتماع، نظرا لعدم بلوغ عدد المشاركين الحد المطلوب والمقرر بـ14 دولة.

    وغرقت ليبيا في الفوضى بعد سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 وانتشر عدد كبير من الجماعات المسلحة والمرتزقة الأجانب في كافة أنحاء البلاد على وقع تدخل أجنبي من جانب دول عربية وكذلك تركيا وروسيا ودول غربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشوف وإنجازات باهرة

    التقطت مجلة «دير شبيغل» الألمانية تسع لقطات مثيرة تراوحت بين شيخ واهن في عمر المائة عام، يدخل سباق الماراثون في مدينة تورنتو من كندا، وأعلى ساعة في العالم تقام في السعودية تطل من الكعبة بارتفاع 601 متر، وأصغر ضفدع بطول ثمانية مليمترات ونصف المليمتر، ما يوازي (أنملة) رأس أصبع السبابة تم العثور عليه في غينيا الجديدة، وأطول جسر تركبه الصين في البحر الأصفر بطول 42 كيلومترا فوق أمواج المحيط يصمد لزلزال من قوة 8 درجات على سلم ريشتر، بل وارتطام السفن العملاقة، والإعلان عما هو أسرع من الضوء بشعاع من جزيء النترينو، مما يحطم النظرية النسبية من جذورها. وأفظع جفاف يفاجئ منطقة الراين في ألمانيا يحيل بهجة الخضرة إلى بلقع يباب ما لم يحدث من قرن ونصف القرن، وبدء الصين في أخذ مركز الصدارة في سباق الفضاء، في الوقت الذي يثور فيه السوريون من أجل الخبز والحرية، وتعرض اليابان لما هو أسوأ من كارثة هيروشيما في تسرب مادة السيزيوم إلى آلاف أطنان المياه، مما يحمل التلوث عقودا قادمات، وأخيرا نهب المتاحف مع فوضى الثورات العربية، كان أحزنها ما حدث في ليبيا من نهب المركز التجاري الوطني في بنغازي بسرقة 7700 قطعة أثرية، بيعت واحدة تشبهها في مزاد علني في باريس بمبلغ 300 ألف أورو.

    1 ـ الساعة الأعظم في العالم تطل من الكعبة بارتفاع 601 متر: في يوليوز من عام 2011م، لمع الهلال الذهبي من رأس برج الساعة التي أطلت على المصلين والوافدين بارتفاع 601 متر، وفوقها كلمة الله جل جلاله، مع اللون الأخضر البهيج، مما يجعلها البناية الثانية ارتفاعا في العالم. من الناحية الهندسية، تذكر بساعة بيغ بن اللندنية، التي تصبح متواضعة إزاء ساعة الكعبة بارتفاع 43 مترا.

    2- الشيخ سينج ذو المائة عام يدخل ماراثون تورنتو: على الرغم من إصابته بضمور عضلي؛ فنجح في إتمام ماراثون مدينة تورنتو الكندية الذي أخذ منه جهدا استغرق 8 ساعات و25 دقيقة و16 ثانية. وفي هذا عزاء لكبار السن، أن يفهموا سر الشيخوخة وهو أنها الصيرورة، أي الشعور بأنهم لا يفعلون شيئا وينتظرون الموت.

    لقد بقي بيكاسو، الرسام، يكمل لوحاته حتى آخر لحظة، وبنى سنان، التركي، قبب المساجد العثمانية وتزوج وأنجب وقد تجاوز الثمانين، واستمر الكاتب الساخر برنارد شو، البريطاني، يطلق نكاته حتى آخر نفس، وتابع نيلز بور، الدانماركي، أبحاث الذرة وهو شيخ طاعن، وقاد يوسف بن تاشفين، المرابطي، معركة الزلاقة ضد الإسبان وانتصر عليهم وهو في عمر الثمانين، وقلده عمر المختار، الليبي، الذي صعد إلى حبل المشنقة الإيطالية في العمر نفسه، واستمر ميشيل دبغي، جراح القلب الأمريكي، يمارس مهنته حتى سن 99 عاما. الشيخوخة ليست عشي البصر وطقطقة المفاصل واهتراء الذاكرة، بل عيش الحياة بامتلاء، ونحن كما يقول الفيلسوف إبيكتيتوس، ضيوف على مائدة الرحمن إن انتهت انصرفنا بأدب وشكر. 

    3- أما جسر الصين بطول 42 كيلومترا: فقد تم هذا في 30 يونيو من عام 2011م عندما احتفلت الصين بإتمام بنائه. وقد استهلكت (الصين) في عمارته 450 ألف طن من الحديد، و2,3 مليون طن من الإسمنت.

    4 ـ ما هو أسرع من الضوء: إنه حزمة من شعاع النترينو من جزيئات دون الذرية (Subatomic Substance). تم ذلك من خلال تجربة قامت بها مؤسسة سيرن للأبحاث دون الذرية، في نفقها الممتد في الجبال بين فرنسا وسويسرا، بعد أن أرسلت شعاع النترينو على مسافة 730 كيلومترا إلى إيطاليا. وأهمية هذه النتيجة أنها تحطم العمود الفقري للنظرية النسبية.

    5ـ أعظم الشهور جفافا في ألمانيا: وكان في منطقة الراين، وما حصل في عام 2011م فقد ضرب الرقم القياسي منذ أكثر من قرن.

    6ـ الضفدع القزم بطول 8,5 مليمترات بحجم رأس سبابة.

    7ـ سباق الفضاء تتقدم إليه الصين: فقد نجحت الصين في شق الطريق في شتنبر 2011م من مركز إطلاق الصواريخ «جيكوان»، قريبا من منغوليا، بإطلاق موديل أخذ اسم قصر السماء، ويطمح الصينيون إلى ما هو أكثر وبخطط دؤوبة بالنزول على سطح القمر مع عام 2030م.

     8ـ نهاية العصر الذري كارثة فوكوشيما: في 11 مارس من عام 2011م انفجر مفاعل فوكوشيما دايشي، حيث وبعد ثلاث ساعات من هجوم المحيط، بدأ المفاعل الأول في الذوبان النووي والتحلل. وتسرب من مادة السيزيوم (137) المشع إلى البحر168  مرة أكثر مما فعلته قنبلة هيروشيما! ومعه عشرة آلاف طن من الماء الملوث تدفق إلى البحر وأسماكه وما فيه من كائنات. وحسب تقرير شركة «تيبكو»، فإن الأمر سيطول أربعين سنة أخرى قبل التأكد من سلامة المفاعل، أما قضبان المفاعل فلعلهم يتمكنون من استخراجها بعد عشر سنين تبرد أثناءها، أما خسائر الشركة فبلغت مائة مليار أورو.

    9 ـ السرقات في زمن الثورات: نشط سوق الحرامية بنشل 500 قطعة، منها 30 قطعة من الروعات مما أعلنه المتحف المصري، ومنها قطعتان ذهبيتان لتمثال توت عنخ آمون، أما المكان الأكثر مرارة فكان في ليبيا، حيث قام النهابة بتدمير صور منحوتة في الصخر تعود إلى 14000 سنة من منطقة جبال أكاكوس. وعند انسحاب كتائب القذافي نهب أفرادها في طرابلس الكفاية من التماثيل والتحف الفنية، وفي بنغازي دخل مجهولون إلى البنك التجاري الوطني، حيث الكنز الوطني وفتحوا الخزائن وسرقوا أحجارا كريمة وزجاجيات وعاج الفيلة، بالإضافة إلى 7700 قطعة معدنية من الذهب والفضة. وفي نهاية شتنبر من عام 2011م أعلن الإنتربول الدولي عن السرقات. وهذا الكنز المنهوب يعد مميزا يعود إلى معبد آرتميس (Artemis – Tepel von Kyrene)، ويعد هذا المعبد من أكثر المناطق الأركيولوجية أهمية. وللمقارنة، تم بيع قطعة معدنية في مزاد علني في باريس بمبلغ 300 ألف أورو! 

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول عربية قاطعت اجتماعا لجامعة الدول العربية تستضيفه حكومة طرابلس

    قاطعت دول عربية عديدة اجتماعا استضافته الحكومة الليبية المعترف بها من جانب الأمم المتحدة الأحد في طرابلس، حيث أوفدت خمس دول فقط من أصل 22 بلدا عضوا في جامعة الدول العربية، وزراءها، وغاب أيضا عن الاجتماع الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.

    ويظهر ذلك الانقسامات بين الدول العربية حول الحكومة التي تتخذ من طرابلس (غرب) مقرا لها، وقد تشكلت بداية عام 2021 برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتتنافس على السلطة مع حكومة أخرى برئاسة فتحي باشاغا عينها مجلس النواب في مارس الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق البلاد.

    مصر والسعودية والإمارات هي الدول العربية الرئيسية التي غابت بشكل كامل عن الاجتماع التمهيدي لاجتماع آخر سيعقده وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة.

    وخفضت أربع دول أخرى مستوى تمثيلها إلى مستوى وزراء الدولة، مثل قطر، وقد غاب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أيضا.

    وحضر الاجتماع الذي دعت إليه حكومة الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، وزراء خارجية تونس عثمان الجرندي والجزائر رمطان العمامرة والسودان وجزر القمر وفلسطين فقط، إلى جانب وزير الدولة لشؤون الخارجية القطرية سلطان المريخي، ومعهم المبعوث الأممي عبدالله باتيلي وممثلون عن الاتحاد الإفريقي، فيما أرسلت بقيّة الدول سفراءها في ليبيا لتمثيلها.

    في افتتاح هذا الاجتماع “التشاوري”، استنكرت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش بشدة “محاولات البعض كسر إرادة الليبيين لتحويل التضامن العربي إلى حقيقة”.

    وشددت المنقوش على أن ليبيا التي تتولى الرئاسة الدورية للجامعة، “مصممة على لعب دورها بالكامل داخل جامعة الدول العربية” و”ترفض تسييس المواثيق التأسيسية للجامعة”.

    وغرقت ليبيا في الفوضى بعد سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 وانتشر عدد كبير من الجماعات المسلحة والمرتزقة الأجانب في كافة أنحاء البلاد على وقع تدخل أجنبي من جانب دول عربية وكذلك تركيا وروسيا ودول غربية.

    إقرأ الخبر من مصدره