بداية الأزمة بالقاهرة.. وزراء خارجية عرب ضمنهم بوريطة يغيبون عن اجتماع ليبيا

Écrit par

dans

أكدت وسائل إعلام متفرقة أن وزراء خارجية عرب “قاطعوا ” اجتماعا استضافته الحكومة الليبية أمس الأحد حيث حضرت خمس دول فقط تنتمي لجامعة الدول العربية من أصل 22 بلدا عضوا ممثلة بوزرائها، وغاب أيضا عن الاجتماع الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.

وغاب المغرب عن الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب في العاصمة طرابلس برئاسة وزيرة الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري للدورة 158  نجلاء المنقوش، حيث حضره فقط وفود كل من الجزائر، تونس، قطر، فلسطين، سلطنة عمان، السودان، جُزر القمر، إضافة إلى الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وحسب ما نقلته وكالة “فرانس بريس”، فمصر والسعودية والإمارات هي الدول العربية الرئيسية التي غابت بشكل كامل عن الاجتماع التمهيدي لاجتماع آخر سيعقده وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة.

وخفضت أربع دول أخرى مستوى تمثيلها إلى مستوى وزراء الدولة، مثل قطر، وقد غاب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أيضا.

واستنكرت في افتتاح هذا الاجتماع “التشاوري”، وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش بشدة “محاولات البعض كسر إرادة الليبيين لتحويل التضامن العربي إلى حقيقة”.

وشددت المنقوش على أن ليبيا التي تتولى الرئاسة الدورية للجامعة، “مصممة على لعب دورها بالكامل داخل جامعة الدول العربية” و”ترفض تسييس المواثيق التأسيسية للجامعة”.

ويُظهر “مقاطعة” وزراء خارجية للاجتماع بطرابلس، الانقسامات بين الدول العربية حول الحكومة التي تتخذ من طرابلس (غرب) مقرا لها، وقد تشكلت بداية عام 2021 برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتتنافس على السلطة مع حكومة أخرى برئاسة فتحي باشاغا عيّنها مجلس النواب في مارس الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر.

وقد كانت حكومة الدبيبة نتاجا لعملية سلام بوساطة الأمم المتحدة في أعقاب آخر معركة كبرى في البلاد عام 2020.

وبدأت ملامح الأزمة العربية حول الحكومة الليبية شتنبر الفارط، بعد انسحاب الوفد المصري من اجتماع وزراء الخارجية العرب، والذي حضره وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، احتجاجا على تولي نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الدبيبة.

واستندت الخارجية المصرية، وقتها، إلى أن انسحابها من الجلسة، جاء بعد تولي المنقوش للرئاسة، وأن مصر تحترم الشعب الليبي واختياراته، وأن دعم مصر هو الاستمرار في تبني الحلول السياسية.

وأوردت القاهرة تحفظات على الاعتراف بحكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية شرعيتها، مطالبة من أطرف دولية بضرورة الاعتراف بالحكومة التي صادق عليها مجلس النواب في إشارة إلى حكومة فتحي باشاغا.

وعبر كل من المغرب والأردن، وعلى لسان وزيري الخارجية ناصر بوريطة وأيمن الصفدي، عن دعمهما للمنقوش، وذلك بعد لقائها على هامش أعمال الدورة 158 لمجلس جامعة الدول العربية.

وكشفت جامعة الدول العربية، وفق ما جاء في وكالة “سبوتنيك”، أن سبب امتناعها عن المشاركة في الاجتماع المزمع عقده لوزراء الخارجية العرب في طرابلس الأحد أنها تلقت السبت تأكيدات إضافية من 4 دول للمشاركة في الاجتماع المقرر عقده بتاريخ 22 يناير.

وأوضحت في بيان مقتضب، حسب المصدر ذاته، أن الدول الإضافية هي الصومال والسودان وقطر وسلطنة عمان، وأنه بمشاركتها يرتفع عدد الدول العربية المشاركة في الاجتماع التشاوري إلى 7 دول.

وبناء عليه، قالت الأمانة العامة إنه لا يمكنها إيفاد وفد من الجامعة لتغطية الاجتماع، نظرا لعدم بلوغ عدد المشاركين الحد المطلوب والمقرر بـ14 دولة.

وغرقت ليبيا في الفوضى بعد سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 وانتشر عدد كبير من الجماعات المسلحة والمرتزقة الأجانب في كافة أنحاء البلاد على وقع تدخل أجنبي من جانب دول عربية وكذلك تركيا وروسيا ودول غربية.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *