Étiquette : القضاء

  • بنسعيد ينفي علاقته بملف « إسكوبار الصحراء » ويقرر اللجوء للقضاء لرد الاعتبار

    أعلن محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن سلك كافة المساطر القانونية واللجوء إلى القضاء ضد كل من تورط في فبركة أو نشر أو ترويج ما وصفه بـ »ادعاءات كاذبة »، مرتبطة بقضية معروضة على أنظار القضاء، في إشارة منه إلى قضية « اسكوبار الصحراء ».

    وأبرز بنسعيد، في بلاغ وجهه للرأي العام وتوصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن قرار لجوئه للقضاء يأتي « صونا للحقوق واعتبارا لسيادة القانون، ولن أطالب إلا برد الاعتبار وبالتعويض الرمزي ».

    وتابع عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة قائلا: « أتابع هذه الادعاءات باستغراب شديد لما حملته من مساس مباشر بشخصي وكرامة عائلتي، وبالمسؤولية التي أتشرف بتحملها، وكذا الحزب الذي أنتمي إليه، وفي ظل هذه الحملة التشهيرية الممنهجة التي تجاوزت حدود النقد، لتمس بالشرف والاعتبار الشخصي عبر اتهامات بالغة الخطورة ».

    وأوضح أن « كل ما روج من مغالطات واتهامات هو محض كذب وأخبار زائفة وافتراءات خطيرة لا يمكن التغاضي عنها؛ كما أن هذه الحملة، التي تفتقر لأدنى معايير المصداقية والموضوعية، لا تهدف إلا إلى تضليل الرأي العام والإساءة المباشرة لشخصي »، وفق ما جاء في البلاغ.

    وأضاف بالقول: « دائما أؤمن إيمانا مطلقا بحرية التعبير وبالدور المحوري للنقد البناء في تجويد العمل العام؛ غير أن ما أتعرض له اليوم لا يمت بصلة لحرية الرأي، بل هو هجوم ممنهج ومقصود، غرضه النيل من سمعتي عبر نشر الأكاذيب والاتهامات المجانية والخطيرة ».

    وأشار إلى أن هذه المحاولات، التي وصفها بـ »اليائسة »، لن تزيده إلا إصرارا على مواصلة أداء مهامه وخدمة وطنه بكل نزاهة وتفان، والتركيز على الأوراش الكبرى التي تهم القطاعات التي يتحمل مسؤوليتها، بعيدا عن ما أسماها « صراعات الوهم » التي يحاول البعض جره إليها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استُخدمت صورته.. ابن كيران يتبرأ من إعلان احتجاجي بطنجة

    نفى عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، أي صلة له بالإعلان الذي تم تداوله مؤخرا حول وقفة احتجاجية لعمال شركة (..) بمدينة طنجة.

    وأورد عبد الإله ابن كيران، في منشور له، أنه جرى إدراج صورته في الإعلان، « مدعين أنني سأحضر هذه الوقفة، وهو الأمر الذي لا أساس له من الصحة ولا صلة لي به لا من قريب ولا من بعيد ».

    وأشار إلى أنه يحتفظ لنفسه بـ »الحق باللجوء إلى القضاء أمام هذه التلاعبات غير المسؤولة، وحشري في أمور لا علاقة لي بها، لأي غرض كان سواء تجاري أو تعبوي أو غيره، وإن كانت مولدة بالذكاء الاصطناعي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استبعاد مستشارة من مركز قاصرين في سبتة بعد شبهة اعتداء جنسي على طفلين مغربيين إ

    فتحت السلطات القضائية في سبتة المحتلة تحقيقاً مع مستشارة اجتماعية كانت تعمل في مركز لاستقبال القاصرين الأجانب غير المصحوبين، على خلفية شبهات بارتكاب اعتداءات جنسية استهدفت طفلين مغربيين تتراوح أعمارهما بين 15 و17 عاماً.

    وبحسب ما أفادت به الصحافة الإسبانية، سارعت الجهات القضائية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة فور تلقي إدارة المركز شكاوى الأطفال، تضمنت إبعاد المتهمة عن موقع عملها وفرض تدبير احترازي يمنعها من الاقتراب من الضحيتين المحتملتين. وجرى تفعيل البروتوكولات المعمول بها في حماية القاصرين بالتنسيق مع الجهات المسؤولة.

    ويعد مركز “بين بحرين”، الذي أُنشئ كحل استثنائي لتخفيف الضغط عن مركز “لا إسبيرانزا” المكتظ، من أبرز المنشآت التي تستقبل القاصرين الأجانب غير المصحوبين في المدينة. وقد تم داخله تفعيل آليات الدعم النفسي والحماية القانونية لضمان سلامة الطفلين.

    وتأتي هذه القضية في سياق وضع معقد تعيشه سبتة المحتلة، التي تستقبل ما يفوق 500 قاصر، وسط جهود من الحكومة الإسبانية لتوزيع جزء منهم على مراكز في البر الرئيسي لتقليل الاكتظاظ وتوفير ظروف استقبال أفضل.

    وبعد رفع الشكوى إلى النيابة العامة وجمع التقارير المرتبطة بالواقعة، استُدعيت المستشارة المتهمة للإدلاء بإفادتها يوم الخميس 4 ديسمبر (كانون الأول) 2025. وقد تقرر الإفراج عنها مؤقتاً مع الاستمرار في التحقيق معها بتهمة الاعتداء الجنسي، مع تشديد التدبير القضائي القاضي بمنعها من الاقتراب من الطفلين.

    ولم تُكشف تفاصيل السلوكيات موضوع التحقيق احتراماً لسرية الإجراءات وحمايةً لمصلحة القاصرين، غير أن التقارير تشير إلى أنها تضمنت اتصالات تُعدّ انتهاكاً لحرية الطفلين وسلامتهما الجسدية.

    وكان الطفلان قد أبلغا مربية تعمل في المركز بما تعرضا له، ليقوم الطاقم المشرف بإبلاغ الإدارة فوراً، ثم إخطار النيابة العامة وتفعيل إجراءات الحماية بشكل استعجالي. وجدير بالذكر أن مركز “بين بحرين” تم تهيئته خلال الأشهر الماضية كمرفق بديل عن مركز “لا إسبيرانزا” المكتظ، في ظل التدفق المتزايد للقاصرين الأجانب غير المصحوبين إلى المدينة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة “أغلى طلاق” في المغرب تمثل مجددا أمام القضاء بالبيضاء

    نقلت، ظهر اليوم الثلاثاء، “المؤثرة” المعروفة “س.بنجلون”، والملقبة بصاحبة “أغلى طلاق بالمغرب”، إلى مقر المحكمة الابتدائية في الدار البيضاء، حيث يرتقب مثولها أمام قاضي التحقيق والنظر في تنازل طليقها بشروط.

    وكان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية في عين السبع أحل، الخميس الماضي، المعنية بالأمر على سجن عكاشة، على إثر متابعتها بتهمة التشهير، بناء على شكاية تقدم بها طليقها السابق القباج محمد مهدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: وسائل “التباغض الاجتماعي” أكبر ما يهدد مهنة المحاماة..  وبعض المحامين تحولوا لصحافيين رديئين

    سفيان رازق

    قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي إن مهنة المحاماة أصبحت تواجه تهديدات حقيقية، في مقدمتها ما أسماه “وسائل التباغض الاجتماعي”، في إشارة إلى شبكات التواصل التي اعتبر أنها باتت تستبيح حرمة المتقاضين وتخرج القضايا من قاعات المحاكم إلى فضاء الفضح والاتهامات والانحرافات الأخلاقية.

    وأوضح وهبي، خلال ندوة نظمت أمام المحامين المتمرنين بالدار البيضاء، يومه الجمعة، أن عدداً من المحامين يلجؤون اليوم إلى مناقشة ملفات موكليهم عبر الهواتف الذكية، متحدثين بلا تحفظ عن الجرائم المنسوبة إليهم، وهو ما اعتبره “استباحة للعدالة نفسها وتجاوزاً خطيراً لواجب التحفظ واحترام الحياة الخاصة”.

    وأضاف الوزير أن هذه الممارسات حولت المحامي الجيد في بعض الحالات إلى “صحفي رديء”، على حد تعبيره، يسعى إلى التأثير على الرأي العام أو على القضاء من خلال الظهور المتكرر على المنصات الرقمية، موضحاً أن “المحامي الذي يحترم نفسه هو من يترافع داخل الجلسة، وليس عبر البث المباشر”.

    ولم يقتصر وهبي في انتقاداته على المحامين فقط، بل أكد أن “العدوى انتقلت إلى جهاز القضاء”، مشيراً إلى لجوء بعض القضاة إلى الظهور على مواقع التواصل ونشر محتويات وصور من حياتهم المهنية، وهو ما اعتبره تهديداً لهيبة القضاء وللطابع الأخلاقي لوظيفته.

    وقال إن الجهل بالقاضي كان جزءاً من هيبته، أما اليوم فقد أصبح البعض يعرض نفسه في فضاءات مفتوحة، مما يجعله عرضة للإساءة والتشهير وسحب الاحترام من المؤسسة القضائية ككل.

    وأشار وهبي إلى أن الوزارة حاولت استباق هذا الوضع بإدراج مقتضى تعيين ناطق رسمي باسم النيابة العامة ضمن قانون المسطرة الجنائية الجديد، من أجل تقديم المعطيات للرأي العام بطريقة مهنية ومحافظة على هيبة القضاة، موضحاً أن “القاضي لا ينبغي أن يختلط بالعوام ولا أن ينجر إلى فضاءات التباغض الاجتماعي، لأن مكانته الأخلاقية جزء من ضمانات العدالة”.

    وشدد وزير العدل على أن هذا الانفلات الرقمي يشكل اليوم خطراً حقيقياً على المهنة، يفوق التحديات التقنية والتشريعية الأخرى، داعياً المحامين، وخاصة المتمرنين، إلى التمسك بأخلاقيات المهنة وعدم تحويل قضايا المتقاضين إلى مادة للتشهير والاستغلال.

    وفي معرض حديثه عن مهنة المحاماة وتحدياتها، أشار وهبي إلى أن المحاماة كانت دوماً صوتاً مسموعاً ضد التجاوزات، وأن المحامي يشكل حلقة وصل بين المواطن والقانون، قائلاً: “المحامي دائما ومن موقع السلطة شكل ذلك الصوت النشاز المتشبت بإعمال القانون ومن خلاله ضبط العلاقة بين المواطن وقيم العدالة والحق والقانون، إنه ثقل تاريخي كبير، له قدسية الوجود والقدرة على التأثير”.

    وأضاف الوزير أن الانتقال من ممارسة المهنة بحرية واستقلالية إلى مواقع القرار السياسي يواجه المحامي بالعديد من الإكراهات وتعقيدات السياسة، مضيفاً: “تطلعاته وطموحاته في كثير من الأحيان تصطدم بإكراهات السياسة وتعقيداتها”.

    وتطرق وهبي إلى دور المحامي كـ“فارس للكلمة” وفائدته في صياغة الأحداث وبناء العلاقة بين الفعل والقانون، وقال: “هم يسعون إلى صياغة الأحداث، يؤسسون لعلاقات بين الفعل والمؤازر، بين القاضي والماثل أمامه، بين القانون والفعل ذاته، يطرحون أحيانا على المجتمع أسئلة تبدو للجميع معقدة وشاذة، تارة حول البراءة، وتارة أخرى حول تكييف المسؤولية، إنها وظيفة نقل الفكرة من الهلامية إلى الواقع”.

    وأوضح أن التطورات العلمية والتقنية أثرت على ممارسة المهنة، مشيراً إلى أن الأدلة العلمية الحديثة مثل البصمات والتحاليل الجينية والكاميرات قد تلجم المحامي أمام حقيقة شبه مطلقة في الإثبات، قائلاً: “المتدخلون في العملية القانونية يعتبرون خطاب المحامي مسألة ظنية، واستعمال الوسائل العلمية حقيقة مطلقة… لقد اختزلوا وظيفتنا واجتهاداتنا في معطيات رياضية أو تقنيات آلية”.

    وأكد وهبي رفضه التام لمشاريع المحاكمة الرقمية والاعتماد على “القاضي الآلة”، قائلاً: “العدالة تكمن في الإنسان، في مرافعة المحامي، وفي إحساس القاضي أو ربما حتى في خطأه. ولا يجب أن تغتال القناعة الصميمية للقاضي باسم التطور العلمي، لأنها ذلك الخيط الرفيع الذي يصنع العدالة، وإذا تم فصلها عن المجال الإنساني فستتحول إلى طغيان الآلة”.

    وحذر من أن عصر الذكاء الاصطناعي قد يختزل دور المحامي في الكمبيوتر والوسائل الحديثة، قائلاً: “سنكتشف أننا نناقش نزاعاً مدنياً أو تجارياً في بلد وتنطبق عليه قواعد ضريبية في بلد آخر، ونصوص جمركية في بلد ثالث، ووسائل إثبات في بلد رابع، أو أمام جريمة تبتدأ بقريتك وتنتهي في قرية دولة أخرى بأصقاع العالم”.

    وأشار الوزير إلى الانحراف الخطير في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً: “الموضوع يتسم بكثير من الانحراف عندما تتم مناقشة القضايا في هذه الشاشات المهينة، فيتحول معه المحامي الجيد إلى صحافي رديء مخالفاً جميع الأخلاق وقوانين احترام موكليه وقضاياهم وحياتهم الحميمية”.

    وفي ختام كلمته، شدد وهبي على ضرورة التمسك بأخلاقيات المحاماة، مؤكداً أن حقوق المحامين العادلة تُفرض بالدفاع عن الحرية وشروط المحاكمة العادلة ودولة الحق والقانون، كما أعلن عن التوافق مع جمعية هيئات المحامين على مشروع قانون المهنة، وقرر إدراجه للمصادقة في اجتماع مجلس الحكومة منتصف دجنبر المقبل قبل إحالته إلى البرلمان، مع تنظيم أيام دراسية بمشاركة النقباء والأساتذة لمواكبة المشروع.

    وختم الوزير كلمته قائلاً: “كم كنت أتمنى أن أبقى محامياً متمرنا والقانون علم لامتناهي وكل يوم تكتشف شيئاً جديداً، والمهم أن المحامي يبقى متمرناً إلى أن يلقي ربه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحافة.. “اللجنة المؤقتة” تعلن عزمها جر اليوتيوبرز المهداوي إلى القضاء

    عقدت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، خلال الساعات الماضية، اجتماعاً عاجلاً، أصدرت على إثره بلاغاً، أدانت فيه بشدة بث اليوتيوبرز حميد المهداوي، مقاطع فيديو من تسجيل مداولات لجنة الاخلاقيات التابعة للمجلس الوطني للصحافة.

    ​وأكدت اللجنة أن نشر مضامين الاجتماعات الداخلية وصور المشاركين فيها دون موافقة يعد عملاً غير قانوني وجريمة مكتملة الأركان، وخرقاً صريحاً للقوانين المنظمة والنظام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي يستعرض “مسار استقلال القضاء” و”أوراش الرقمنة” في مباحثات مع مدير المتابعات العمومية بكينيا

    أجرى الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، أمس الأربعاء بالرباط، مباحثات مع مدير المتابعات العمومية بجمهورية كينيا، رينسون موليل أنجونجا، الذي يقوم بزيارة إلى المملكة رفقة وفد رفيع المستوى.

    وذكر بلاغ للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن الجانبين استعرضا خلال هذا اللقاء، مستجدات النظامين القضائيين في البلدين، حيث قدم السيد عبد النباوي لمحة عن مسار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة تكوينية بمراكش حول تعزيز حماية الأطفال في الكفالة العابرة للحدود

    شكل موضوع “حماية الأطفال في الكفالة العابرة للحدود: دور القضاء وفعالية آليات التعاون القضائي الدولي”، محور دورة تكوينية، نُظمت اليوم الخميس بمراكش، بمبادرة من المعهد العالي للقضاء.

    وتتوخى هذه الدورة التكوينية، المنظمة بتنسيق مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية، تحت شعار “كفالة الأطفال بالخارج: حماية تتجاوز الحدود وقضاء ضامن للحقوق”، تعزيز قدرات القضاة في مجال معالجة قضايا كفالة الأطفال في الخارج، والرفع من فعالية أدائهم من خلال التمكين القانوني والتقني لتوفير حماية ناجعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإخلال بالواجب المهني والأخلاقي يقود لمعاقبة 184 قاضيا في 2024

    سفيان رازق

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2024، عن ارتقاع عدد حالات القضاة المخالفين للواجب الأخلاقي والمهني في سنة 2024، إلى 184 قاضيا.

    ومن خلال ملفات الأبحاث والتحريات التي عالجتها المفتشية العامة للشؤون القضائية خلال سنة 2024، تبين أن أكثر من 90% من المخالفات المرتكبة من طرف القضاة تتعلق بالإخلال بالواجب المهني. فيما تندرج باقي المخالفات ضمن الإخلالات الأخلاقية، ويدخل ضمنها الإخلال بواجب التحفظ والوقار، وخرق تقاليد القضاء وأعرافه، والإخلال بواجب الحياد والتجرد.

    ووفقاً لنتائج الأبحاث والتحريات التي باشرتها المفتشية العامة للشؤون القضائية سنة 2024، تبين أن غالبية الإخلالات المرتكبة من طرف القضاة تتعلق بالواجب المهني، حيث بلغت نسبتها 92% بواقع 170 حالة، فيما شكلت الإخلالات بالواجب الأخلاقي نسبة 8% بواقع 14 حالة.

    وحسب التقرير السنوي للمجلس لسنة 2024، “فبمقارنة الإحصائيات المسجلة خلال سنة 2024 مع تلك المسجلة سنوات 2021 و2022 و2023 بخصوص القرارات المتخذة بشأن تقارير المفتشية العامة للشؤون القضائية، يتبين استمرار الوتيرة التصاعدية لعدد تقارير المفتشية العامة المعروضة على أنظار لجنة التأديب، حيث إنه خلال سنة 2021 عُرضت على أنظار المجلس وضعياته 84 قاضي وقاضية أنجزت بشأنهم المفتشية العامة للشؤون القضائية تقارير تتعلق بإخلالات مهنية منسوبة إليهم.

    وارتفع هذا العدد سنة 2022 ليصل إلى 181 قاضي وقاضية، واستمر العدد في الارتفاع ليصل سنة 2023 إلى 187 قاضي وقاضية، وخلال سنة 2024 وصل العدد إلى 1324 أي بنسبة ارتفاع بلغت 1476.19% مقارنة مع سنة 2021، و631.49% مقارنة مع سنة 2022، و608.02% مقارنة مع سنة 2023.

    كما ارتفع عدد القضاة الذين تقرر تعيين مقرر في حقهم، من 86 قاضياً سنة 2022 و77 قاضياً سنة 2023، إلى 168 قاضياً سنة 2024 أي بنسبة ارتفاع بلغت 95.35% مقارنة مع سنة 2022، و118.18% مقارنة مع سنة 2023.

    كما ارتفع عدد القضاة الذين تقرر في حقهم الحفظ من 24 قاضياً سنة 2021 و 65 قاضياً سنة 2022 و 124 قاضياً سنة 2023، إلى 998 قاضياً سنة 2024، أي بنسبة ارتفاع بلغت 4058% مقارنة مع سنة 2021، و1435 % مقارنة مع سنة 2022، و704.8 % مقارنة مع سنة 2023.

    وأشار المجلس إلى أن هذا الارتفاع في عدد القضاة، سواء الذين عرضت وضعياتهم على أنظار المجلس، أو الذين تقرر تعيين مقرر في حقهم، أو تقرر حفظ المساطر التأديبية الجارية في حقهم، لا يُعزى إلى ارتفاع عدد المخالفات، وإنما إلى جاهزية الأبحاث المتأخرة من جهة، وكذلك بسبب الوتيرة التي أصبحت تشتغل بها المفتشية العامة للشؤون القضائية التي تم تعزيزها بقضاة مفتشين إضافيين وبالإمكانيات البشرية والمادية التي تم توفيرها لها من جهة أخرى، فضلاً عن كون لجنة التأديب التي تم تشكيلها خصيصاً لدراسة تقارير المفتشية العامة أصبحت متفرغة لهذه المهام، وتخصص حيزاً زمنياً مهماً لدراستها ورفع مقترحات بشأنها للرئيس المنتدب.

    وبمقارنة الإحصائيات المسجلة خلال سنة 2024 مع تلك المسجلة سنوات 2021 و2022 و2023 بخصوص عدد حالات حفظ تقارير المقررين، وعدد حالات الإحالة إلى المجلس التأديبي، يتبين أنه نتيجة لارتفاع عدد القضاة الذين تقرر تعيين مقرر في حقهم خلال سنتي 2023 و2024، فإن عدد القضاة الذين تقرر إحالتهم إلى المجلس التأديبي عرف ارتفاعاً ملحوظاً خلال سنة 2024.

    وفي هذا الصدد، انتقل العدد من 35 قاضياً سنة 2021، و 42 قاضياً سنة 2022، و 55 قاضياً سنة 2023، إلى 70 قاضياً سنة 2024، أي بنسبة ارتفاع بلغت 100% مقارنة مع سنة 2021، و 66.67% مقارنة مع سنة 2022، و 27.27 % مقارنة مع سنة 2023، وفق المصدر ذاته.

    وبالموازاة مع ذلك ارتفع بشكل ملحوظ أيضاً عدد القضاة الذين تقرر في حقهم حفظ تقارير المقررين من 8 قضاة سنة 2021، و 11 قاضياً سنة 2022، و 15 قاضياً سنة 2023، إلى 21 قاضياً سنة 2024، أي بنسبة ارتفاع بلغت 162.5 % مقارنة مع سنة 2021، و 90.9 % مقارنة مع سنة 2022، و 40 % مقارنة مع سنة 2023.

    كما بث المجلس خلال سنة 2024 في 44 ملفاً تأديبياً يتعلق بـ 65 قاضياً، وخلص بعد دراسته للتقارير والوثائق المدرجة فيها، وبعد الاستماع أبدأً للقضاة المتابعون ومؤازريهم من دفوعات أثناء مرافعاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبرة قضائية تؤجل محاكمة رئيس جماعة أغمات

    ذكرت مصادر محلية، بأن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش، أرجأت ملف قضية رئيس جماعة أغمات ، وذلك إلى غاية 13 نونبر المقبل.

    وأرجأت الهيئة القضائية النظر في هذا الملف اٍلى غاية اٍنجاز الخبرة المتعلقة بالقضية التي يتابع فيها، وتتعلق بـ”تبديد واختلاس أموال عامة موضوعة تحت يده بموجب وظيفته، والتزوير في محررات رسمية واستعمالها”.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش قد أدانت رئيس الجماعة بسنتين حبساً نافذاً وغرامة مالية…

    إقرأ الخبر من مصدره