

وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا لوزير الصحة والحماية الإجتماعية استفسره فيه عن الإجراءات المتخذة لتحسين الكشف المبكر عن الحالات المصابة بالسل، وكذلك عن الخطوات الرئيسية التي ستعمل الوزارة على تنفيذها لتوسيع نطاق العلاج والرعاية للمرضى، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
وأكد صاحب السؤال أن داء السل يعتبر تحديا صحيا عالميا، حيث يمكن الوقاية منه وعلاجه، لكنه لا يزال يسبب وفيات ويؤثر على حياة الملايين من الأشخاص، خاصة الفئات الهشة والمعرضة للخطر.
موضحا، انه وعلى مستوى بلادنا يظل داء السل يشكل تحديا كبيرا في المغرب،…
إقرأ الخبر من مصدره
العلم الإلكترونية – الرباط
في تطورات جديدة، بخصوص تراجع الوضعية الصحية لأحد السجناء، تداولته بعض المواقع الإلكترونية، خرجت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 عن صمتها حيال الأمر، وقامت بالرد على الادعاءات في بلاغ لها، حول تردي الوضع الصحي للسجين (ع.ب) وتصريحات بتر أحد أصابع رجلي الوزير الأسبق (م. م) . وفي بلاغها الرسمي، نفت إدارة السجن الادعاءات وأكدت أن السجين (ع.ب) لم يتم نقله إلى أي مستشفى خارج السجن، وأن وضعه الصحي طبيعي. كما نفت وجود معاملة تفضيلية للسجناء، وشددت على أن ما تم تداوله هو ادعاء غير صحيح. وأكد البلاغ، على حق الإدارة في متابعة المواقع والأفراد المسؤولين عن نشر هذه الادعاءات أمام السلطات القضائية. وتأتي هذه التصريحات في سياق الجدل المستمر حول ظروف السجناء ونوع المعاملة التي يتلقونها داخل السجون، والتي فجرتها بعض المواقع الإلكترونية عبر صفحاتها، في ادعاءات دحضتها الإدارة السجنية في بلاغها الرسمي

طالب البرلماني، المهدي الفاطمي، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بفتح تحقيق عاجل في وفاة الطفلة سلمى بمدينة تطوان على خلفية شبهة تعرضها لخطأ طبي بعد عملية جراحية لاستئصال اللوزتين.
وحسب ما جاء في السؤال الكتايي، فقد لفظت الطفلة سلمى اليسيني البالغة قيد حياتها 8 سنوات أنفاسها الأخيرة، مساء يوم الأربعاء 8 مارس بمستشفى “سانية الرمل” بتطوان، بعدما ظلت تصارع الموت في قسم الإنعاش منذ زهاء 80 يوما، بسبب عملية جراحية بسيطة لاستئصال اللوزتين بالمستشفى الإقليمي لمدينة المضيق.
وانتقد البرلماني الاشتراكي عضو لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة في سؤاله عدم تجاوب وزارة الصحة مع مطالب فتح تحقيق في الموضوع وترتيب الآثار والجزاءات، وذلك عن طريق إيفاد لجنة خاصة، حيث سبق للفريق الاشتراكي أن طالب بالتحقيق في شبهة الخطأ الطبي الذي تعرضت له الطفلة.
وفي نفس السياق، عاد الفريق الاشتراكي ليطالب وزير الصحة بضرورة اتخاذ الإجراءات العاجلة من أجل الكشف عن تفاصيل الواقعة، التي أدت إلى وفاة الطفلة سلمى بعدما قضت 80 يوما في قسم الإنعاش، جراء شبهى خطأ طبي تعرضت له أثناء عملية جراحية لاستئصال اللوزتين.
زنقة 20. الرباط
قرر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، التوجه للقضاء لتحريك تحقيق قضائي حول فساد بعض المسؤولين الذين يسيرون فرقاً لكرة القدم، خاصة بمدينة الدارالبيضاء.
ويأتي هذا القرار مباشرة بعد إعلانه قرب الكشف عن نتائج التحقيق القضائي الخاص بخروقات تذاكر مونديال قطر، التي يترقب الجميع الأسماء التي ستطيح بها والتي تنتمي لأندية البطولة الإحترافية.
و يرى متتبعون أن تورط مسؤولين بفريق بيضاوي شهير في تذاكر مونديال قطر، جعل المتورطين معه، يستعملون وسائل قذرة للتأثير على القضاء، بتحويل أنظار الرأي العام لجهات أخرى.
طوّر فريق بحثي صيني طريقة فحص جديدة للبول يمكن من خلالها تشخيص مرض السكري من النوع 2 في وقت قصير، ومن دون تدخل للحصول على عينات من الدم.
ووفق موقع « مديكال إكسبريس »، تعتمد الطريقة الجديدة على الكشف عن الأسيتون البولي الذي تتسارع عملية التمثيل الغذائي له نتيجة عدم كفاية استخدام وتخزين الجلوكوز في دم المريض.
وأجريت الأبحاث في معاهد العلوم الفيزيائية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم CAS، وخلال الفحص يستخدم الأسيتون البولي لاستنشاق مادة T2D وهي من المركبات العضوية المتطايرة في بول المريض.
وأظهرت التجارب التي أجريت على 180 مريضاً و180 شخصاً من الأصحاء دقة هذا التشخيص بنسبة 81.3%، وتم التأكد من صحة هذه النتائج بتكرار التجربة مرتين في مركزي صحة مختلفين، وأتت التجارب بنتائج مماثلة.
برشيد/ نورالدين حيمود.
بعدما كانت منطقة الشريط الساحلي، لبحر المحيط الأطلسي دار بوعزة، قد استبشرت خيرا في الأسابيع القليلة الماضية، حول محاربة إنتشار واستفحال ظاهرة المخدرات و محاربة الجريمة، فقد عادت من جديدة نفس الظاهرة، غير أن نسبة استهلاكها وترويجها وتوزيعها بالسوق المحلية، بين مختلف الفئات العمرية، هذه المرة إزدادت نسبته بشكل مخيف، داخل أوساط المدمنين والمدمنات، وهو ما دفع العديد من الفعاليات الجمعوية بدار بوعزة عمالة إقليم النواصر، إلى دق ناقوس الخطر، ودعوة أجهزة الدرك الملكي، بالمركز الترابي دار بوعزة، إلى التحرك بالسرعة والجدية المطلوبة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في صفوف شباب هذه القرية السياحية، من مخالب العصابات الإجرامية، التي تروج وتوزع مختلف أنواع الممنوعات، وعلى رأسها القرقوبي ومخدر البوڤا، التي تهدد مستقبل جيل بكامله في تحد صارخ لكل الظوابط القانونية، وفي ظل الغياب الشبه التام للمصالح الأمنية المعنية.
وقالت مصادر الصحيفة الإلكترونية كشـ24، رفضت الكشف عن هويتها، خوفا من بطش وعدوانية المروجين و المزودين، إن المؤشرات الميدانية التي تحصلوا عليها، وما تشهده العين المجردة يوميا، في واضحة النهار وتحت جنح الظلام، يوضح بالملموس بأن ظاهرة استهلاك وترويج وتوزيع المخدرات، وخاصة الأقراص الطبية المهيجة و مخدر البوڤا، أضحت مقلقة وتستدعي تدخلا سريعا وصارما، من لدن مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، وسرية 2 مارس، والمركز الترابي للدرك الملكي دار بوعزة، التي تتفادى تفعيل إستراتيجية أمنية ناجعة، للضرب بيد من حديد على هذه الشبكات الإجرامية، وفق إفادات المتحدث نفسه.
وتابعت مصادر الجريدة قائلة، لقد أصبح الوضع في الحقيقة صعبا، واستهلاك مخدر البوڤا والقرقوبي مخيفا، وينتشر بشكل واسع بمنطقة دار بوعزة، وخاصة أمام المؤسسات التعليمية و بمنطقة تدعى السويقة تقع غير بعيد من كاريير بن عبيد، بعد تراجع استهلاك الكوكايين الذي تفضل العصابات الإجرامية، التخلي عن ترويجه بسبب الضغط الإعلامي والأمني عليه، وأضاف المتحدث نفسه، بأن أبرز مثال صارخ على ذلك سقوط البارون المدعو ” حمانة” في قبضة مصالح درك حد السوالم، التابعة نفوذيا لدرك سرية برشيد، وبحوزته ما مجموعه 1000 قرص طبي مهلوس، كانت مخبأة بإحكام في الصندوق الخلفي للسيارة الفارهة التي كان على مثنها، عملية التوقيف والاعتقال تمت على مستوى الحدود الجغرافية، بين عمالة إقليم النواصر ونظيرتها برشيد، وذلك ليلة أمس الخميس، الموافق ل 9 مارس الجاري، بعدما كان المزود الرئيسي للأسواق المحلية بدار بوعزة، والمبحوث عنه بموجب العديد من برقيات بحث وطنية، لدى درك سرية 2 مارس، القيادة الجهوية الدار البيضاء، يهم بإغراقها بالأقراص الطبية المهيجة.
و تضيف المصادر نفسها، أنه في ظل هذا الوضع المخيف، وآلياته التي تمارس التحدي للقانون، وأمام هذا التطور الغير المقبول، وصمت الأجهزة الأمنية الرهيب، بدأنا نلاحظ أن نسبة الاستهلاك والتوزيع والترويج، قد ارتفعت في كافة أحياء ومراكز دار بوعزة، بعدما كانت هذه النسبة مرتفعة بشكل حصري، في أحياء شعبية معروفة تعد بؤرة سوداء ومرتعا خصبا للمروجين والموزعين، كما زادت المصادر، لا نفهم لما لا تقوم مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، بتفعيل ووضع خطط وبناء إستراتيجيات ومقاربات أمنية، جهوية إقليمية محلية، الهدف الأسمى منها، محاصرة ومحاربة هذه العصابات الإجرامية الخطيرة، التي تتوفر كافة الأجهزة الأمنية المعنية، على معطيات ومعلومات دقيقة، تخص أفرادها ومكان تمركزهم، والذين يشتغلون مع مزوديهم الكبار أمام مرأى ومسمع الجميع، ولا أحد يحرك ساكنا، وكأن البلاد لا سلطة فيها.
واهم أو متوهم من يظن بأن ما وقع بمدينة وجدة قبل يومين، على إثر إلقاء القبض على قيادي في جماعة العدل والإحسان متلبسا بالخيانة الزوجية مع امرأة متزوجة وأم لطفلين، حالة فردية ومنعزلة لا ترقى لمساءلة المنظومة الأخلاقية للجماعة التي ما فتئت تُروج لخطاب العفة والطهرانية، وتدّعي لباس الورع والتقوى. فبعد فضيحة تازة وفاس ومكناس والرباط والدار البيضاء وغيرها، اتسع الرقع على الراتق، ولم يعد بالإمكان لأيٍّ كان، أن يجد لهذه الجماعة مسوغا لفضائحها التي لا تنتهي ولا تتوقف.
يوما بعد يوم، يسقط قياديو جماعة العدل والإحسان، الذين قال عنهم عبد السلام ياسين يوما بأنهم يرون النبي في اليقظة، في براثين الفاحشة والخطيئة والضلال، حتى بات مكشوفا للجميع بأن الأمر ليس حالات شاذة لا يقاس عليها؛ إنما قاعدة وجب تفكيك أسبابها وتحليل أبعادها، بغية أن ينكشف الغطاء، وينجلي المستور، ويسقط القناع الذي طالما تحصن خلفه أناس فاقدو بوصلة الأخلاق والقيم من أجل مخادعة المجتمع والتحايل عليه.
من الواضح أن « المجتمعات » الدينية المغلقة، من قبيل « مجتمع » العدل والإحسان، طافح بما لذ من العجائب وما طاب من الغرائب، إلى درجة أن الكثيرين لن يصدقوا إذا ما أفصحنا عما يدور في دهاليز هذا « المجتمع » الفظيع؛ بل وسيُقْسِمون بأغلظ الأيمان أن كل ما يُروج عنهم إنما هي إشاعات مغرضة ومدبرة، من لدن أياد خفية تروم النيل من سمعتهم التي تملأ الأفاق.
من ذا الذي سيصدق أن، في سنوات مضت، كان شباب الجماعة يجتمعون كل أسبوع في حِلَق الذِّكر وقراءة القرآن، يبكون ويُصعقون وهم ويشربون ماء قيل عنه مقدس، بدعوى أن شعرةً للنبي صلى الله عليه وسلم والتي كانت بحوزة شيخهم ياسين، قد تم غمسها في ذلك الماء، فنالت من البركات الربانية والأنوار القدسية ما يشفي أسقام الأرواح وينهي معاناة النفوس؟
ومن سيصدق بأن معظم الكتب التي كان يوصي عبد السلام ياسين أتباعه بالاعتكاف على قراءتها مليئة بالشذوذ الجنسي، ككتاب « الإبريز » لعبد العزيز الدباغ، أو كتاب « العهود المحمدية » للشعراني أو غيرها، وأنها لا تتحدث إلا عن الحكايات الجنسية المثيرة للمريدين والشيوخ على حد سواء؛ بل وفي بعض الأحيان كان الشيخ يصف زوجة المريد من أخمص قدميها إلى أعلى شعرة في رأسها، والمريد في حالة انبهار تام من كرامات الكشف التي أنعم بها الله تعالى على شيخه قدس الله سره، وسرعان ما يزداد انبهار هذا المريد حينما يولد له صبي شبيه بالشيخ إلى حد التطابق.
إن ما يظهر في العلن من فساد أعضاء الجماعة بين الفينة والأخرى؛ إنما هو قطرة من بحر، وغيض من فيض، من الفساد العظيم الذي يعج بداخلها ولا ينبؤك مثل خبير.

يطال الترقب قضية النجم المغربي، أشرف حكيمي، وخاصة مآلها، مع المقارنة بقضية البرازيلي، داني ألفيس، المتهم بدوره باغتصاب فتاة.
وكشفت صحيفة “موندو ديبورتيو” الإسبانية، سبب عدم وضع حكيمي في السجن، على غرار داني ألفيس المتابع في قضية اغتصاب، والمتواجد قرابة شهرين خلف القضبان، في انتظار محاكمته.
وأكدت الصحيفة في تقريرها، أن السبب الأول لوضع ألفيس في السجن، هو خوف المسؤولين في برشلونة من هروب البرازيلي إلى بلاده، بسبب عدم وجود معاهدة تسليم المجرمين بين البلدين.
وتابعت أن السبب الثاني هو اختلاف سلوك الضحية، إذ لم ترغب المعنية في تقديم شكوى رسمية ضد حكيمي، إذ ذهبت فقط إلى مركز الشرطة للإبلاغ بما حدث.
وختمت الصحيفة بالسبب الثالث والأخير، هو أن الفتاة التي اتهمت ألفيس بالاغتصاب، وضعت شكايتها مباشرة بعد مغادرتها للملهى الليلي، الذي أفادت أنه تعرضت فيه للاغتصاب، أي دون أي تردد منها أو انتظار، عكس الفتاة الأخرى التي لا تظهر أي استقرار في ردود فعلها، ما يجعل اتهاماتها فقيرة من المصداقية عكس الأخرى.
وكان حكيمي قد أكد عبر محاميته، استعداده للامتثال إلى القضاء الفرنسي، نافيا جميع الاتهامات ومؤكدا أن القضية تعد ابتزازا له.
زنقة 20 | الرباط
علم موقع Rue20، أن وزير الصحة والحماية الإجتماعية، خالد آيت طالب، تكفل بتسديد مصاريف عملية جراحية لسيدة توفيت بالخطأ في مصحة خاصة بالناظور.
وأكد نجل السيدة المتوفاة في شريط فيديو أن وزير الصحة دفع مبلغ 6 ملايين سنتيم للمصحة، فيما وعد الوزير عائلة السيدة المتوفاة بفتح تحقيق في الاتهامات الموجهة للصحة المذكورة، حسب تصريحات إبن الصحية.
وانتشر منذ أول أمس الخميس 09 مارس الجاري، على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشاب من مدينة الناظور، يكشف فيه عن تفاصيل مثيرة لوفاة والدته داخل مصحة خاصة بالمدينة، وذلك بعد خضوعها لعملية بسيطة على مستوى شرايين القلب.
وحسب تصريح الشاب في شريط الفيديو، الذي أحدث جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فإنه رافق والدته وهي بصحة جيدة لإجراء بعض الفحوصات بالمصحة، قبل أن تتم مطالبته بإخضاعها لعملية بسيطة على مستوى شرايين القلب.
ويضيف الشاب أن الطبيب الجراح وضح له بأن العملية ستكون “تسريح شرايين القلب” وهي عملية جد بسيطة لن تتجاوز 20 دقيقة، لكن بعد مرور ساعتين تم إخباره بأن حالة والدته جد حرجة بسبب مضاعفات العملية، قبل أن يصدم بخبر وفاتها.
وحسب المتحدث ذاته، فقد رفضت إدارة المصحة تسليمه الجثة من أجل الشروع في إجراءات التشريح والدفن، قبل أداء مبلغ ستة ملايين ونصف المليون.
واستنجد الشاب في الفيديو بوزير الصحة والنيابة العامة للتدخل في القضية من أجل الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء وفاة والدته.