Étiquette : #اللقاحات

  • الحكومة تتبنى مشروع قانون لضمان توافر الأدوية واللقاحات بالمغرب

    جمال أمدوري

    صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس، على مشروع المرسوم بقانون رقم 2.24.728 الذي يهدف إلى تعديل القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، وذلك تحت إشراف خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    ويأتي هذا المشروع، وفقًا لبلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، في إطار التحديات التي كشفت عنها جائحة كوفيد-19 فيما يتعلق بالأمن الدوائي في البلاد. حيث برزت الحاجة الملحة لضمان استدامة وتوافر الأدوية، خاصة اللقاحات، باعتبارها مواد حيوية لمواجهة الأزمات الصحية وتعزيز الرعاية الصحية.

    وأضاف البلاغ أن هذا المشروع يسعى إلى تحقيق السيادة اللقاحية لبلادنا من خلال إقامة صناعة وطنية قادرة على تلبية الطلب الوطني والقاري، بالإضافة إلى مواكبة هذه الصناعة وضمان جودة اللقاحات المصنعة محليًا أو المستوردة، والتحقق من استيفائها للمعايير الدولية.

    وأشارت الحكومة إلى أنه نظرًا للطابع الاستعجالي الذي يتطلبه وضع إطار قانوني فعال ومتكامل، فقد تم إعداد مشروع مرسوم بقانون يهدف إلى إحداث نظام وطني للإقرار الرسمي بقابلية حصص اللقاحات والأمصال المعدة للاستعمال البشري للتوضيب والتسويق.

    ويهدف هذا النظام، بحسب المصدر ذاته، إلى إرساء مسطرة لمراجعة بيانات الإنتاج ونتائج اختبارات مراقبة جودة كل حصة لقاح أو مصل معد للاستعمال البشري كان قد حصل على إذن بالعرض في السوق.

    وفي سياق متصل، تداول مجلس الحكومة وصادق أيضًا على مشروع المرسوم رقم 2.24.729، الذي يحدد شروط وكيفيات منح شهادة الإقرار الرسمي بقابلية الحصة للتوضيب والتسويق، والذي قدمه أيضًا خالد آيت الطالب.

    ويهدف هذا المشروع إلى تحديد شروط وكيفيات منح شهادة الإقرار الرسمي بقابلية حصة اللقاح أو المصل المعد للاستعمال البشري للتوضيب والتسويق، بالإضافة إلى مسطرة إيداع ملف طلب شهادة هذا الإقرار الرسمي، والمستندات والمعطيات التي يجب أن يتضمنها الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفشي « جدري القردة ».. أزيد من 1000 إصابة جديدة في الكونغو وأفريقيا تطلب لقاحات

    أعلنت الكونغو أكثر من ألف حالة إصابة جديدة بمرض جدري القردة، خلال نحو أسبوع، حيث طلبت السلطات الصحية الأفريقية اللقاحات المطلوبة بشدة، للمساعدة في مكافحة التهديد المتنامي في القارة، ومن المرجح أن تكون هذه الأرقام أقل من الواقع، حيث يتم اختبار حوالي حالة واحدة فقط من كل خمس حالات مشتبه بها في الكونغو بحثاً عن فيروس جدري القردة.

    وقال الدكتور جان كاسيا، المدير العام لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، إن العديد من البلدان الأفريقية المتضررة لديها قدرات اختبار ومراقبة محدودة.

    إلى ذلك، ناشدت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الدول المانحة في بيان توفير مساعدات بقيمة 18.5 مليون دولار، لتقديم خدمات الرعاية الصحية للمتضررين من تفشي مرض جدري القردة في شرق وجنوب أفريقيا.

    وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة: «تفشي جدري القرود في شرق وجنوب أفريقيا والقرن الأفريقي يمثل مصدر قلق بالغ، لا سيما بالنسبة للفئات المعرضة للخطر من المهاجرين والسكان كثيري التنقل والنازحين، الذين غالباً ما يتم إهمالهم في هذه الأزمات، يتعين علينا التحرك بسرعة لحماية أولئك الأكثر عرضة للخطر، والتخفيف من تداعيات هذا التفشي في المنطقة».

    في الأثناء، أعلنت السلطات الصحية في تايلاند اكتشاف أول حالة إصابة مشتبه بها بالسلالة الجديدة المتحورة من فيروس جدري القردة.

    وذكرت وسائل الإعلام التايلاندية أن تونجتشاي كيراتيهوتاياكورن، المدير العام لإدارة مكافحة الأمراض، أوضح أن النتائج الأولية لعينات المريض، 66 عاماً، لا تزال غير حاسمة بشأن إصابته بالسلالة كليد آي بي، بينما أظهرت الاختبارات، التي أجريت للتأكد مما إذا كان مصاباً بالسلالة كليد 2، نتيجة سلبية.

    بدوره، قال أدار بوناوالا، المدير التنفيذي لمعهد سيروم الهندي للأمصال، إن المعهد الهندي، وهو أكبر صانع للقاحات في العالم، يعمل على تطوير لقاح ضد جدري القردة.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة بالمغرب تُعلن عن تسجيل حالة إصابة واحدة جديدة بـ كورونا في آخر أسبوع

    الرباط – المغرب اليوم

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل حالة إصابة واحدة جديدة بـ “كوفيد-19” دون تسجيل أي حالة وفاة، خلال الفترة ما بين 10 و16 غشت الجاري.

    وأبرزت الوزارة، في نشرة “كوفيد-19” الأسبوعية، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و927 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و966 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و889 ألفا و715 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الرابعة 61 ألفا و580 شخصا.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحصيلة الجديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جدري القردة »: منظمة الصحة العالمية تفرض حالة طوارئ صحية عالمية

    رغم إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية، فمن غير المرجح أن يتم توفير لقاح يساعد في احتواء تفشي « جدري القردة » في الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة إلا بعد أشهر.

    ورغم أن الخبراء يأملون في أن تؤدي الاجتماعات إلى حشد العمل في جميع أنحاء العالم إلا أن هناك العديد من العقبات بما في ذلك محدودية إمداد اللقاحات والتمويل وتفشي أمراض أخرى.

    وذكرت وكالة « رويترز » أن اللقاحات التي ستساعد في الحد من تفشي المرض المتصاعد في جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة في وسط إفريقيا ربما لن تصل قبل أشهر حتى مع إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية.

    وقال جان جاك مويمبي تامفوم رئيس المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في الكونغو: « من المهم إعلان حالة الطوارئ لأن المرض ينتشر ».

    وأضاف أنه « يأمل أن يساعد أي إعلان في توفير مزيد من التمويل لعمليات المراقبة، وكذلك دعم إتاحة اللقاحات في الكونغو ».

    وفي المقابل أقر جان جاك مويمبي تامفوم بأن الطريق مليء بالعقبات في بلد ضخم استنزفت فيه المرافق الصحية والأموال الإنسانية بسبب الصراع هناك، وانتشار أمراض أخرى مثل الحصبة والكوليرا.

    من جهته، صرح إيمانويل ناكوني الخبير في مجال اختبار « إمبوكس » في معهد باستور في بانغي بجمهورية إفريقيا الوسطى: « إذا ظلت التصريحات الكبرى عند حدود الكلمات، فلن تحدث أي فرق ملموس على الأرض ».

    والأسبوع الماضي قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في إفريقيا إنها حصلت على 10.4 مليون دولار في تمويل طارئ من الاتحاد الإفريقي لاستجابتها للقاح « إمبوكس »، وأفاد مديرها العام جان كاسيا بأن هناك خطة واضحة لتأمين 3 ملايين جرعة من اللقاح هذا العام، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

    ومع ذلك، قالت مصادر مشاركة في التخطيط لإطلاق حملة التطعيم في الكونغو إنه من المرجح أن يتوفر 65 ألف جرعة فقط في الأمد القريب، ومن غير المرجح أن تبدأ الحملات قبل أكتوبر على أقرب تقدير.

    وسجلت إفريقيا هذا العام أكثر من 15 ألف حالة يشتبه في إصابتها بالجدري و461 حالة وفاة معظمها بين الأطفال في الكونغو.

    وعادة ما تكون العدوى الفيروسية خفيفة ولكنها قد تؤدي إلى الوفاة، وتسبب أعراضا تشبه أعراض الأنفلونزا.

    وقد تسببت سلالة جديدة من الفيروس في تفشي المرض في مخيمات اللاجئين في شرق الكونغو هذا العام حيث انتشر المرض في أوغندا وبوروندي ورواندا وكينيا لأول مرة.

    وتشهد ساحل العاج وجنوب إفريقيا أيضا تفشيا مرتبطا بسلالة مختلفة من الفيروس، والتي انتشرت عالميا في عام 2022، بشكل أساسي بين الرجال المثليين وقد دفع هذا التفشي منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة الطوارئ العالمية قبل إنهائها بعد 10 أشهر.

    وبعد ذلك، تم استخدام لقاحين « لقاح جينيوس » من إنتاج شركة « بافاريان نورديك »، ولقاح « إل سي 16 » من إنتاج شركة « كي إم بيولوجيكس » وباستثناء التجارب السريرية، لم يتوفر أي من اللقاحين قط في الكونغو أو في مختلف أنحاء إفريقيا، حيث كان المرض متوطنا لعقود من الزمان.

    ولم تتم الموافقة على استخدام لقاح « إل سي 16 » إلا للأطفال علما أن الجهات التنظيمية في الكونغو وافقت على استخدام اللقاحات محليا في يونيو لكن الحكومة لم تطلب رسميا أيا منها حتى الآن من الشركات المصنعة أو الحكومات مثل الولايات المتحدة التي تتطلع إلى تقديم تبرعات من خلال مجموعة اللقاحات العالمية « غافي ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال بدون تلقيح !

    أطفال بدون تلقيح ! وفي التفاصيل،

    نبهت فعاليات حقوقية ومدنية إلى خطر تأخر اللقاحات بالنسبة لآلاف الأطفال المغاربة، وانعكاس ذلك على صحتهم، بعدما وجدوا أنفسهم بسبب الإضرابات المتتالية في قطاع الصحة بدون تلقيح.

    وأكد العديد من الآباء أن أطفالهم، خاصة المواليد الجدد منهم، لم يتم تلقيحهم بسبب الإضرابات المتتالية التي عاش على إيقاعها القطاع الصحي، ليتم تأجيل المواعيد لأكثر من مرة وهناك أطفال وصلوا مرحلة التلقيح الثاني، ولم يتلقوا التلقيح الأول بعد.

    ودعت المصادر ذاتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التدخل بشكل مستعجل لإنقاذ الأطفال خاصة الرضع منهم، الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تكشف أن اللقاحات أنقذت 154 مليون شخص بـ50 سنة

    نيويورك – المغرب اليوم

    سمحت اللقاحات بإنقاذ حياة ما لا يقل عن 154 مليون شخص خلال السنوات الخمسين الماضية، بمعدل ست أرواح في الدقيقة، على ما أكدت منظمة الصحة العالمية في دراسة نشرتها مجلة « ذي لانسيت » العلمية، اليوم الأربعاء.
    وأكدت منظمة الصحة العالمية في بيان أن هذه الأرقام تبقى « حذرة » لأن الدراسة لا تشمل سوى اللقاحات ضد 14 مرضاً من ضمنها الخانوق والتهاب الكبد « ب » والحصبة والسعال الديكي والكزاز والحمى الصفراء.

    وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في البيان أن « اللقاحات هي من أقوى الابتكارات في التاريخ، تسمح بتفادي أمراض كانت تبعث الخوف في ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير مدير الصحة العالمية: انتشار وباء جديد يتجاوز فيروس “كورونا”

    أنا الخبر

    قدّم  مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تحذيرًا بشأن احتمالية ظهور مرض جديد يُعرف بـ “إكس”، مؤكدًا أن انتشاره عالميًا قد يكون أمرًا وشيكًا.

    وسائل الإعلام الأمريكية نبّهت إلى أن هذا المرض الجديد ليس منتشرًا حاليًا، لكن التحذير يأتي بعد ظهور حالات معدية غير معروفة يمكن أن تتسبب في وباء جديد إذا انتشرت عالميًا.

    هذا التحذير جاء بعد تصريحات لبعض العلماء التي تشير إلى أن هذا المرض الجديد قد يكون أكثر فتكًا من فيروس “كورونا” بما يصل إلى 20 مرة.

    خلال قمة الحكومات العالمية في دبي الأسبوع الماضي، أوضح “غيبريسوس” أن العالم ليس مستعدًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين لم تسجل أي أمراض معدية ناجمة عن فيروسات أو جراثيم جديدة (مسؤول)

    أنا الخبر

    أكد المتحدث باسم اللجنة الوطنية للصحة بالصين مي فنغ، أمس السبت، أن أمراض الجهاز التنفسي الحادة الحالية بالصين تنجم جميعها عن مسببات معروفة للأمراض، ولم يتم التعرف على أي أمراض م عدية جديدة ناجمة عن فيروسات أو جراثيم جديدة.

    وأوضح مي فنغ، خلال ندوة صحفية أن سلطات الصحة الصينية قامت برصد وتقييم الأمراض التنفسية لفصل الشتاء بشكل دقيق، إضافة للجهود الجارية لتحسين توزيع الموارد الطبية، وتحسين عمليات العلاج الطبي، وتعزيز دور الطب الصيني التقليدي.

    وقال المسؤول إن الصين ستوفر المزيد من الخدمات الطبية، خاصة خدمات العيادات الخارجية للأطفال على جميع…

    إقرأ الخبر من مصدره