Étiquette : المؤثرين

  • يكشف الوجه الآخر لمؤثري التواصل الاجتماعي.. مخرجة “كوكو البنات”: الفيلم لامس الجمهور

    زينب شكري

    لقي الفيلم التلفزي “كوكو لبنات” الذي عرضته القناة الأولى مساء الجمعة، ضمن برمجتها الرمضانية، تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب قصته التي اعتبروا أنها تجسد واقع مشاهير المنصات الإلكترونية التي أبتلي بهم المجتمع المغربي في السنوات الأخيرة، إذ قالت مخرجته إنه لا يحكي عن حياة المؤثرة أسماء بيوتي.

    ويحكي فيلم “كوكو لبنات”، الذي أشرفت على كتابة السيناريو الخاص به وإخراجه صفاء بركة، وأدى بطولته كل من ابتسام العروسي وحمزة الطاهري، قصص الزيف والخداع التي يصدرها مؤثرو وصانعو الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لمتابعيهم.

    وتنطلق أحداث الشريط التلفزي من خلال الإشارة إلى قصة الحب التي جمعت شابين خلال فترة الدراسة الجامعية، قبل أن تتكلل بالزواج، وبحث كليهما عن وظيفة من أجل بناء مستقبلهما، ثم تنقلب حياتهما رأسا على عقب بسبب عدم قدرة الزوجة على الإنجاب، ولجوئها إلى العالم الافتراضي من أجل التسلية وتزجية وقت فراغها، الشيء الذي سيعارضه فيه زوجها بقوة في البداية.

    عدم تقبل الزوج للفكرة لم يدم طويلا بعد اطلاعه على المداخيل التي يمكنه أن يحصل علىها نتيجة انتشار مقطع فيديو يوثق لشجاره مع زوجته وتصدره للطوندونس، ليجد نفسيهما بعد ذلك داخلة دوامة من الكذب والتصنع واستغلال تفاصيل حياتهما الشخصية وصُنع أخرى من أجل الربح المادي.

    وفي هذا الصدد ، قالت المخرجة صفاء بركة، إنها قامت بكتابة فيلم “كوكو لبنات” في فترة الحجر الصحي، وذلك بعد تعرفها على عالم مواقع التواصل الاجتماعي الذي لم تكن تعرف خباياه وليست نشيطة فيه، مشيرة إلى أنها تفاجأت بضوضائه وخطره المتمثل في تأثير “مؤثريه” على الآلاف والملايين من متابيعهم.

    وأضافت بركة في تصريح لـ”العمق”، أن تكوين المؤثرين لعلاقة خاصة مع متابعيهم بسبب مشاركتهم لتفاصيل حياتهم الخاصة معهم، ورؤية هؤلاء للتغير الكبير الذي يطرأ على حياتهم على المستوى المادي الاجتماعي، أدى إلى شعورها بالخوف من غياب القدوة الجيدة لدى الفئة الهشة من المراهقين، وربطها بالأسماء التي تحقق المال بأي طريقة، لا بالتعليم العالي، والحرص على القراءة والثقافة، والعمل في مناصب جيدة.

    وأشارت بركة إلى أن قصة الفيلم ليست حقيقية، ولا تحكي عن قصة حياة المؤثرة أسماء بيوتي كما تداول النشطاء الإلكترونيين، لافتة إلى أن وجه التشابة بينهما هو خلاف البطلة مع والدة زوجها، لكن ذلك لم يحدث مع المؤثرة المغربية المذكورة فقط وإنما هناك الألاف من النساء اللواتي يعيشن خلافات بهذا الشكل.

    واعتبرت المخرجة المغربية، أن التفاعل الكبير الذي حظي به الفيلم يدل على أن السيناريو تمكن من عكس حقيقة الواقع، إذ أن الاسقاطات التي قام بها عدد من الذين تفرجوا في الفيلم على عدد من الأسماء تشير إلى أن لامس الجمهور.

    ولفتت ذات المتحدثة، إلى أن “كوكو لبنات” كان من أجل أخذ العبرة، وحمل رسائل مباشرة، أبرزها إيصال تأثير قوة وسلطة المال على الإنسان وذلك من خلال شخصية الذي كان يغار على زوجته ويرفض مشاركة حياته الخاصة مع الجمهور، لكنه غير مبادئه بسبب المال بات يقوم بكل ما يعارضه ويتمادى أكثر من أجل تحقيق أرباح أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاش مايكونش عندنا حتى حنا؟. مقترح قانون ففرنسا لضبط نشر تصاور الدراري الصغار على الإنترنت

    علاش مايكونش عندنا حتى حنا؟. مقترح قانون ففرنسا لضبط نشر تصاور الدراري الصغار على الإنترنت

    وكالات//

    تقدم نواب في البرلمان الفرنسي بمقترح قانون يحد من نشر الصور الخاصة بالأطفال على الإنترنت، ويستهدف مشروع القانون وفق مراقبين بشكل أساسي المؤثرين الذين يكتسبون الشهرة والمال من خلال عرض حياة أطفالهم على منصات التواصل الاجتماعي.

    فما جدوى هذا القانون إن فُرِض؟.. وهل هو قادرٌ على حمايتهم من الاستغلال على اختلاف أشكاله؟.

    في محاولة لحماية خصوصية الأطفال وتجنيبهم التعرض للاستغلال من قبل أبويهم رفع مجلس النواب الفرنسيمقترح قانون يضبط نشر صور الأطفال على الإنترنت.

    مشروع القانون الذي تدعمه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون يستهدف بشكل خاص مجموعة متنامية من المؤثرين الذين يكتسبون الشهرة والمال من خلال عرض حياة أطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    من الأمثلة على هذه الانتهاكات قيام بعض الآباء بنشر مشاهد مهينة تهدف إلى إضحاك المستخدِمين.. ولم يستثن مشروع القانون تلك الصور التي يدرجها بعض الآباء على حساباتهم اعتقادا منهم بأنها عادية.

    وتحاجج هذه الجمعيات ىأنه حتى لو كانت الصور عادية و”بريئة” فقد تُستخدم في شبكات تستغل الأطفال جنسياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تستقطب “مؤثرين” فرنسيين لتقديم صورة سوداء ومغلوطة حول المغرب

    تخطط الجزائر لتشويه صورة المغرب في عيون الغرب، من خلال استقطاب “مؤثرين” من دول أوروبية، معظمهم فرنسيون، وتوظيفهم في نشر محتويات تقدم صورة مغلوطة للعالم حول ما يجري داخل المملكة.

    وكشف موقع “مغرب أنتيلجنس” أن الجزائر رصدت ميزانية مهمة، وكلفت وكالات اتصال محلية وفرنسية باستقطاب أكبر المؤثرين الأوروبيين، الذين يحظون بمتابعة كبيرة جدا، بغية استخدامهم في مخطط يروم تشويه صورة المغرب، من خلال تقديم محتويات مصورة، تكتفي بالتطرق إلى النقط السلبية فقط، من قبيل تصوير الأحياء الهامشية والفقيرة، وإظهار السياحة المغربية في صورة سوداء، من خلال التطرق إلى “السياحة الجنسية” واستغلال الأطفال القاصرين.

    ويسعى النظام العسكري الجزائري من وراء هذه الاستراتيجية إلى ركوب الموجة المعادية للمغرب التي ظهرت في فرنسا وأوروبا في أعقاب قرار البرلمان الأوروبي بشأن وضعية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في المملكة.

    وحسب “مغرب أنتيلجنس”، فقد ظهر هذا المشروع بعد النجاح الكبير في حشد العديد من مدوني الفيديو الفرنسيين الذين قاموا برحلات متتالية إلى الجزائر طوال عام 2022 لإنتاج محتوى وفيديوهات ترويجية لصالح الجزائر ومناطق الجذب السياحي فيها، بعد الكساد الذي ظل يعاني منه القطاع لعقود طويلة.

    واختارت الجزائر هذه المرة شن حرب رقمية على المغرب، من خلال إرسال أبرز “المؤثرين” الغربيين إلى المملكة، وتصدير صورة مغلوطة إلى الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة الرباط يدعم الدورة المقبلة لمعرض الكتاب بمليار سنتيم

    رفع مجلس جهة الرباط من مساهمته المالية لتنظيم الدورة 28 للمعرض الدولي للكتاب والنشر من 800 مليون سنتيم خصصها السنة الماضية إلى مليار سنتيم هذه السنة.

    المُسَاهَمة المالية الجديدة للدورة 28 للمعرض المقرر عقدها ما بين فاتح و11 يونيو المقبل، تؤطرها اتفاقية شراكة يتضمنها جدول أعمال دورة مارس التي ستنعقد غدا الإثنين.

    وتم في الاتفاقية الجديدة حذف البند الذي كانت تنص عليه الاتفاقية السابقة ويتعلق بتنظيم أنشطة موزاية بمُختلف مناطق الجهة.

    وينص مشروع الاتفاقية الجديدة، على إعطاء مجال للفنانين والكتاب بالجهة لإبراز منتوجاتهم بالمعرض، وتخصيص رواق خاص بمجلس الجهة واشراك القطب الجامعي برواق خاص ودعوة الباحثين والطلبة الجامعيين في الأنشطة الفكرية المبرمجة بموازاة مع المعرض واستقطاب بعض المؤثرين والفنانين للتواصل مع الزوار بشأن القضايا الوطنية والجهوية.

    ويذكر أن مجلس الجهة راسل وزارة الثقافة لعدم التزامها بتنظيم أنشطة موازية وتكريم وجوه ثقافية من الجهة وفق ما تنص عليه بنود اتفاقية الشراكة، وهو ما “لاينسجم مع مبدأ العدالة المجالية الذي يقتضي توزيع ميزانية الجهة على جميع المناطق التابعة لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات رسمية: 51 في المائة من المغاربة شاركوا في نشر أخبار زائفة بين أقربائهم ومعارفهم

    كشفت معطيات رسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن 51 في المائة من المغاربة نشروا بين معارفهم عن غير قصد معلومات زائفة وأخبار مشكوك في صحتها، في حين أفاد 30 في المائة من المشاركين في استطلاع له أن “المعلومات الرسمية أو الموثوقة تكون إما صعبة المنال أو ناقصة وغير محينة”.

    وذكر المجلس ضمن الاستشارة التي قام بها بشأن انتشار الأخبار الزائفة، وشارك فيها أزيد من 76 ألف شخص، أن 93 في المائة من المشاركين سبق أن تلقوا معلومات مشكوك في صحتها، مشيرا إلى أن الدوافع الرئيسية التي تفسر إشاعة الأخبار الزائفة تتعلق بالسعي إلى “تحقيق الربح المادي والبحث عن الإثارة، ونشر بعض الأفكار”.

    وبحسب رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بعنوان ”الأخبار الزائفة: من التضليل الإعلامي إلى المعلومة الموثوقة والمتاحة”، يتوفر ”برلمان.كوم” على نسخة منه، فإن المشاركين في هذه الاستشارة الموسعة أكدوا على ضرورة “العمل من أجل تعزيز الحضور المؤسساتي على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على أهمية إحداث منصات وطنية للتحقق من المعلومات”.

    وفي هذا الصدد، أوصى المجلس بدعم المنصات التي تحارب الأخبار الزائفة، وتسعى بشكل كبير إلى التحقق من صدقية المعلومات المنتشرة.

    وأبرز المصدر، أن انتشار الأخبار الزائفة يعد ظاهرة قديمة اتسع نطاقُها مع ظهور وسائل التواصل الحديثة وانتشار استخدامها، مشيرا إلى أنه في 2018، أجرى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا دراسة حول الأخبار الزائفة، كشفت أنها تنتشر بسرعة ستة أضعاف المعلومات الحقيقية.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن ”مما يسهِل تداول هذه الأخبار الزائفة محدودية إمكانية الوصول إلى المعلومات الرسمية والمحققة، لا سيما أن المواطن لا يملِك مِنَ الأدواتِ ما يكفي للتأكد من صحة سيل المعلومات المتداولة في مختلِف الوسائل الإعلامية، وعلاوة على ذلك، فإن ما يقوم به أحيانا بعض المؤثرين مدفوعين بنوايا خبيثة يزيد من انتشارِ الأخبار الزائفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خدمة نقية.. اختيار مؤثرين أجنبيين سفيرين للمملكة على مواقع التواصل الاجتماعي (صور)

    اختارت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المؤثران الأجنبيان، المذيع الأرجنتيني الأمريكي نيكو كانتور، واليوتيوبر البريطاني “thogden »، كسفيرين للمغرب على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويأتي هذا الاختيار، بعد المجهود الذي بذله المؤثران في التسويق للمغرب كوجهة سياحية، والتعريف بثقافته عالميا، خلال مونديال قطر، وكذلك خلال كأس العالم للأندية.

    وبدعوة من المكتب الوطني للسياحة، زار المؤثران المغرب، وحرصا من خلال فيديوهات وصور تقاسموها مع متابعي حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، على إبراز جمالية المملكة وكرم الضيافة وثقافتها الغنية.

    ونشرت فاطمة الزهراء عمور السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني على حسابها الرسمي على إنستغرام، صورا للمؤثرين، تشكرهما في تعليقها عليها على الدور الإيجابي الذي لعباه في الترويج للسياحة في المغرب عالميا.

    وكتبت عمور: « أود أن أشكر كل من nicocantor1 وthogden الذين ساهموا بدعوة من المكتب الوطني للسياحة في زيادة التعريف بالمغرب كوجهة سياحية مميزة و بثقافتنا الغنية عبر العالم »، مشيرة إلى أنه قد تم اختيارهما كسفيرين على مواقع التواصل الاجتماعي للمغرب.

    تجدر الإشارة إلى أن المؤثرين زارا عددا من المناطق السياحية في المغرب، ونشرا على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو، يعبران فيها عن إعجابهم بالمغرب والتقاليد المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يلزم ميتا بإزالة محتوى لمؤثرين يروجون بصورة « غير قانونية » للمشروبات الكحولية

    ألزم القضاء الفرنسي شبكة إنستغرام التابعة لمجموعة « ميتا »، بإزالة محتوى لمؤثرين يروجون بصورة « غير قانونية » للمشروبات الكحولية، إثر دعوى رفعتها جمعية محلية ناشطة في مجال مكافحة الإدمان.

    ويشمل الحكم الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، 37 منشوراً لحوالى عشرين مؤثراً مختلفاً يصل عدد متابعيهم التراكمي إلى خمسة ملايين مشترك.

    وتبيّن لوكالة فرانس برس أن المحتوى المستهدف لم يعد متاحاً على العناوين الإلكترونية المشار إليها في قرار المحكمة.

    وقالت ميتا من جهتها إنها « طبقت » قرار المحكمة، لكنها أكدت أنه « ليس نهائياً » وهو موضوع استئناف.

    ورحبت جمعية « أديكسيون فرانس » التي كانت وراء الدعوى المذكورة، في بيان بالحكم القضائي واصفة إياه بأنه « انتصار تاريخي ضد رعاية الكحول على الإنترنت ».

    وأشارت الجمعية إلى أنها « تتصل منذ 18 شهراً بالمؤثرين الذين يسلطون الضوء على العلامات التجارية للكحول »، لدفعهم إلى سحب المحتوى الإشكالي بموجب تشريع محلي يُعرف باسم قانون إيفان يُنظّم منذ عام 1991 إعلانات المشروبات الكحولية بصرامة شديدة.

    وأوضحت الجمعية « فيما بعض المؤثرين يستجيبون لهذا النهج، فإن البعض الآخر لا يستجيب أو يرفض ببساطة الاعتراف بعدم قانونية منشوراتهم ».

    ويُلزم الحكم أيضاً ميتا بتزويد الجمعية بالهويات الحقيقية للمؤثرين المعنيين (الاسم والشهرة وتاريخ الميلاد ومكانه وأرقام الهواتف على وجه الخصوص).

    وينص الحكم خصوصاً على أن هذه الإعلانات يجب أن تقتصر على المحتوى المعلوماتي، من دون ربط المشروبات الكحولية بأي طريقة بأجواء الاحتفال أو البهجة أو الفكاهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصات التواصل بالمغرب.. فضاء للنقاش العام يؤثر في المجتمع

    تشكل منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب أحد فضاءات النقاش العام، حيث تعتبر المواضيع المطروحة فيها قضايا الساعة، ولها تأثير على المجتمع والطبقة السياسية.

    وتستأثر المنصات الاجتماعية بالنقاشات حول مختلف القضايا في المملكة، مثلما وقع مطلع يناير/ كانون الثاني المنصرم، عقب نشر لوائح الناجحين في امتحانات المحاماة.

    وثار النقاش حول نجاح مرشحين أبناء مسؤولين، ما جعل وزير العدل عبد اللطيف وهبي، يرفض التشكيك في نتائج امتحانات الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة.

    وتعليقا على ذلك قال وهبي لقناة “الأولى” (في 3 يناير: “بإمكان كل من اجتاز هذه الامتحانات أن يطلع على أوراق إجاباته، وفقا لما ينص القانون، أو بناء على طلب المعني”.

    وأفاد الوزير، بأن ملفات الترشح للامتحانات بلغت 75 ألفا، واجتازها 48 ألفا، ونجح منهم 2000، مردفا “كان من الطبيعي أن تكون هناك ردود فعل”.

    كما برزت مؤخرا، عدة قضايا بمنصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، ترتبط بالحياة الشخصية للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، وسط مطالب بالابتعاد عن نشرها.

    وعقب انتهاء مونديال قطر، انتقد بعض لاعبي المنتخب استهداف حياتهم الخاصة، بينهم القائد غانم سايس، الذي دعا في بيان آنذاك، إلى التوقف عن نشر إشاعات حول حياته الخاصة.

    فيما دعا لاعب المنتخب أنس الزروري، لاحترام حياته الخاصة، مطالبا عبر منصة “إنستغرام” بالتوقف عن نشر الشائعات التي تلاحقه بالمنصات الاجتماعية.

    بديل لغياب نقاش مؤسسي

    قال علي الشعباني، الباحث في علم الاجتماع، إن عددا من التظاهرات والاحتجاجات بالمغرب يكون مصدرها دعوات عبر “فيسبوك”.

    وأضاف أن المنصات الاجتماعية تؤثر على المجتمع سلبا أو إيجابا، موضحا أنه “عندما يكون النقاش صحيحا ويثير قضايا مجتمعية حقيقية يؤثر ذلك إيجابا”.

    وأردف: “بالمقابل عندما يتم نشر الإشاعات يكون وقعها سلبيا، حيث يتم استهداف مسؤولين أو أشخاص أو وزارات من طرف بعض الحملات بهذه المواقع (المنصات الاجتماعية)”.

    ويرى الشعباني أن توظيف المواقع بشكل جيد، مثل الكشف عن الاختلالات، يؤثر إيجابا، خصوصا إذا تم التحرك لتجاوزها.

    وبخصوص النقاش الأخير حول نتائج امتحانات المحاماة، قال الشعباني: “قضايا عدم تكافؤ الفرص تطغى بالمنصات الاجتماعية بسبب ارتفاع هذه الظواهر بالمجتمعات النامية أو المتخلفة”.

    وأبرز أن “النقاش الغائب في الواقع وفي مؤسسات الوساطة، دفع المواطن للجوء إلى مواقع التواصل”.

    وذكر أنه “في بعض الحالات لا تعبر هذه المواقع (الاجتماعية) عن النقاش الحقيقي في المجتمع، والذي يستأثر باهتمام المواطنين”.

    وأشار إلى أن اعتماد حزب “التجمع الوطني للأحرار” (قائد الائتلاف الحكومي)، في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، على شبكات التواصل الاجتماعي وعدد من المؤثرين (صناع المحتوى)، ساهم في تصدره للانتخابات.

    أرقام

    ووفق دراسة حديثة لمجموعة “سينيرجيا” (خاصة)، فقد ارتفع استخدام المنصات الاجتماعية بالمغرب في السنوات الأخيرة.

    وفي عام 2021 استخدم “فيسبوك” بشكل منتظم 3 من أصل 4 مغاربة من مختلف شرائح المجتمع، بحسب الدراسة.

    وكشفت الدراسة أنه في 2021، استخدم 84 بالمئة من المغاربة واتساب، و42 بالمئة إنستغرام، و14 بالمئة تيك توك، و5 بالمئة تويتر، دون الإشارة إلى عدد مستخدمي فيسبوك.

    وفاق عدد مستخدمي شبكة الإنترنت في المغرب 36 مليون شخص، حتى سبتمبر/ أيلول 2022، بارتفاع 39.7 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من 2021، وفق الدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع ضخم تحتضنه المملكة بحضور 40 سفيرا بالمغرب وأكبر المؤثرين والمنظمون يستدعون قيادات حقوقية وطنية

    أخبارنا المغربية:أبو النعمة

    تنظم المؤسسة الديبلوماسة، « الملتقى الديبلوماسي »، بالعاصمة الإدارية الرباط يوم الثلاثاء 07 فبراير الجاري.

    وسيعرف اللقاء، حضور 40 سفيرا معتمدا بالمغرب، بالإضافة إلى أكبر المؤثرين والفاعلين المغاربة، على المستوى السياسي، الاقتصادي، الأعمال، وهيئات المجتمع المدني.

    واستدعت الجهة المنظمة، أربع قيادات حقوقية وطنية، وهم « ادريس السدراوي » رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان »، « عزيز غالي » رئيس « الجمعية المغربية لحقوق الإنسان »، بالإضافة إلى رئيسي « العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان »، و »المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ».

    هذا، وسيخصص الاجتماع المذكور، لتبادل الرؤى ووجهات النظر بين المشاركين، حول خيرات المغرب وتنوعه.

    للإشارة، فقد دأبت المؤسسة الديبلوماسية المشار إليها، على تنظيم مثل هذه اللقاءات، منذ ما يزيد عن الـ10 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكتاب والترويج الاعلامي

    حري بنا جميعا أن نعقد وقفة تساؤل جدي و رصين إزاء الدور الكبير للسلطة الرابعة _أو السلطة الأولى بلغة فريد الأنصاري _ في التعريف و التشهير بالكتب و المنتوجات الفكرية و الأدبية و العلمية و “فرضها “على اختيارات الناس و أذواقهم بقدرتها الساحرة على التلميع و إضفاء طابع الجاذبية على أي منتوج فكري و أدبي ، مايجبر أحيانا عالم القراء للانصياع لقوة و سلطان الإعلام الذي يصعب مقاومته بسهولة، هي سطوة حقيقية بالغة التأثير، تتشكل أساسا بانتقاء الكلمات و العبارات الفاخرة الجاذبة، ما يساهم في إنجاح عملية دغدغة أوتار الانبهار و الإعجاب الشديد بهذا الكتاب أو تلكم الرواية. “كلمات” مختارة و أسلوب إشهاري لصناعة و خلق “الصورة”، بغرضدفع المتلقي المتلهف لإطفاء نار الفضول التي أذكتها صورة الإعلام، حتى يتسنى له بعدئذ الانضمام إلى فريق قراء هذه الرواية أو ذاك الكتاب و التفاخر مع أقرانه بأنه السابق لقراءة الكتاب ، وكأنهفي سباق العدو . فهل تساءل الفضولي بعد القراءة عن قيمة الكتاب الأدبية أو العلمية أو أو…. ؟ هلعَقَدَ وقفة مع نفسه للتساؤل حول حمولة الكتاب الذي لقي ترويجا هائلا و الذي بيع منه حوالي خمسون مليون نسخة؟ هل تساءل عن القيمة المضافة للكتاب الجديرة بالذكر؟ أم أنه اكتفى بالخضوع لنشوته العاطفية و قلب الصفحات بمنطق استهلاكي محض بعيد عن منطق القراءة الصارمة الهادفة الواعية ، أمأن الفضولي و سيده الآلة الاعلامية يشجعان فقط على القراءة بالكم لا بالكيف؟ و هل أصبحت لدينا الآن الإرادة الكافية لتوجيه فضولنا و التحكم فيه أم أننا أصبنا بداء العجز و قدرة الاختيار ؟

    إن الموضوع الشائك يجعلنا نتساءل أيضا بوضوح إزاء شروط و معايير تسويق و توزيع الكتاب؟ فهل الرهان من الدعاية و الإعلان و السباقات المحمومة بين القنوات و من بيده آلات التسويق هو التشجيع على قراءة منتوج فكري يستحق ذلك بناء على قيمته المضافة و رسالته، أم بحث عن الشهرة و الجمهور و مطاردة دخان النجومية؟! و إذا كان الأمر كذلك ألا يعد ذلك نوعا من تسليع و ابتذال الأدب و الفكر و الثقافة و انتهاك حرمة القيم و الأذواق الراقية و استبدالها بما هو ضيق و أدنى؟ أما عن الكاتب فالسؤال البديهي يطرح نفسه : من يصنع صورة هذا المؤلف، أهي كتاباته و أفكاره و رسائله أم أن عوامل أخرى تساهم في صناعته و التشهير باسمه؟

    إن قوة الإعلانات و التسويق التي أتاحها التقدم التكنولوجي و الثورةالرقمية يساءل اختيارنا للكتاب دون غيره من الكتب الأخرى، فهل” نحن “حقا من نختار (سلوك إرادي) الكتب التي تستدعي منا الاهتمام و الدراسة نظرا لحمولتها الفكرية و رسالتها التوعوية أم أن المؤسسات المُكلفة بالدعاية و الرفع من نسبة السلوك الشرائي هي التي تختار لنا ما يجب استهلاكه و زيادة الأرباح المادية؟ ما موقعنا نحن كقراء داخل هذه المعادلة المتشابكة؟

    لا شك أن بعض هذه المؤسسات و ما تعرضه من سلع في المشهد الثقافي تصنع القارئ بيدها و تنتقي له الكتب التي تتاجر بها بغض النظر عن قيمتها الحقيقية ضاربة عرض الحائط الشروط الموضوعية و النزاهة العلمية التي يجب أن يتحلى بها الكاتب و من يشتغل معه، و أمام هذه السطوة قد يفقد القارئ حرية الاختيار و البحث عن الكتب عبر معرفة مسبقة لكاتبها أو بعد الاطلاع على قراءات النقاد، كما أن هذا الفقد يعني في إحدى صوره الانهزامية أن يتحول القارئ من فاعل صاحب رأي و حرية إلى مفعول به ينتظر الوارد من ساحة الإعلانات الممولة ليقوم باستجابة آليةبعد أن نجحت عملية الاثارة العاطفية، و هنا قد نتساءل : هل حقا تم “إقناع” المتلقي بقيمة الكتاب الحقيقية في ساحة الفكر و الثقافة ام أن الأمر مرتبط فقط بالثناء و المدح العالي بعبارات تزيينية مختارة بعناية هدفها جذب القارئ “لشراء” السلعة و رفع منسوب الطلب ؟؟!

    لا يعني هذا أبدا أن الترويج للكتاب و التعريف به على مختلف المنصات و الوسائل المتاحة و جميع ما يقام من ندوات و معارض دولية أو جهوية و حفلات توقيع هو شر محض، و إنما هي من الأمور التي تصاحب عملية التأليف و النشر إن توفرت الكلفة المادية المناسبة، و لكن بالمقابل لا يمكن إعطاء شيك على بياض بأن الدعاية لأي كتاب يساوي أهمية الكتاب و قيمته الفكرية و العلمية الحقيقية التي تدفع القارئ الباحث لتصفحه و مدارسته، و من جهة أخرى مهمة، لا يمكننا إنكارها أو التغاضي عنها، و هي إمكانية أن تساهم عملية الترويج و التسويق بكل وسائلها و تقنياتها في التعريف بكتاب جيد ذو حمولة معرفية جيدة تستحق الاهتمام و القراءة المتمعنة و هنا السؤال حول نصيب هذا النوع من الكتب الجادة من الدعاية و الترويج الإعلاميين.!

    في سياق هذا الموضوع نجد كتب كثيرة في مجالات علمية و معرفية مختلفة (الفلسفة ،الدين ،الاقتصاد،السياسة…) مؤلفات مختلف المفكرين ورواد الإصلاح التي يمكن أن تشكل نقطة انطلاق الوعي و بداية نهضة حقيقية تتخلص من ثقل الجهل و قيود الكسل و اجترار الحسرة ، إلاانها لا تجد أبدا حصتها الكافية من الرواج و الدعاية ، بلتبقى مجهولة إلا عند عدد قليل من “الباحثين” الذي لا يكتفون بما يعرض لهم في “السوق الثقافي و المزاد العلني”، هذادون الحديث عن كسل القارئ / الناقد و دوره الكبير في التعريف بالكتاب و المنتوج الفكري و إعطاء انطباعه الشخصي . في المقابل نلاحظ الكثير من إنتاجات معينة محددة لا تخفى عنا، كبعض ما يمكن إدراجه في فن الرواية و مجال “التنمية”! البشرية تلقى حظا وافرا من التسويق و التعريف و التلقي ، مايؤهلها للوصول إلى قراء المريخ و حصد ملايين المبيعات و ارتفاع اسم الكاتب / الكاتبة النجم(ة) في سماء الشهرة لحضور التنافس المحموم العجيب بين القنوات و المؤثرين حوله و حول كتبه التي جعلت من صنم” التغيير و النجاح ” موضوعا يدغدغ وتر المشاعر و يجذب اهتمام الأفراد . فهل هذا ما يمكن أن يصنع ثقافة نقدية بناءة عند جمهور القراء أم أنها تسعى لتكوين ثقافة نرجسية تسطيحية عِوض الاشتغال على إنماء وعي ثقافي حقيقي ينهض بصاحبه على مختلف الجوانب التاريخية و السياسية و الدينية و العلمية؟

    إقرأ الخبر من مصدره