Étiquette : المحاماة

  • وهبي: وسائل “التباغض الاجتماعي” أكبر ما يهدد مهنة المحاماة..  وبعض المحامين تحولوا لصحافيين رديئين

    سفيان رازق

    قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي إن مهنة المحاماة أصبحت تواجه تهديدات حقيقية، في مقدمتها ما أسماه “وسائل التباغض الاجتماعي”، في إشارة إلى شبكات التواصل التي اعتبر أنها باتت تستبيح حرمة المتقاضين وتخرج القضايا من قاعات المحاكم إلى فضاء الفضح والاتهامات والانحرافات الأخلاقية.

    وأوضح وهبي، خلال ندوة نظمت أمام المحامين المتمرنين بالدار البيضاء، يومه الجمعة، أن عدداً من المحامين يلجؤون اليوم إلى مناقشة ملفات موكليهم عبر الهواتف الذكية، متحدثين بلا تحفظ عن الجرائم المنسوبة إليهم، وهو ما اعتبره “استباحة للعدالة نفسها وتجاوزاً خطيراً لواجب التحفظ واحترام الحياة الخاصة”.

    وأضاف الوزير أن هذه الممارسات حولت المحامي الجيد في بعض الحالات إلى “صحفي رديء”، على حد تعبيره، يسعى إلى التأثير على الرأي العام أو على القضاء من خلال الظهور المتكرر على المنصات الرقمية، موضحاً أن “المحامي الذي يحترم نفسه هو من يترافع داخل الجلسة، وليس عبر البث المباشر”.

    ولم يقتصر وهبي في انتقاداته على المحامين فقط، بل أكد أن “العدوى انتقلت إلى جهاز القضاء”، مشيراً إلى لجوء بعض القضاة إلى الظهور على مواقع التواصل ونشر محتويات وصور من حياتهم المهنية، وهو ما اعتبره تهديداً لهيبة القضاء وللطابع الأخلاقي لوظيفته.

    وقال إن الجهل بالقاضي كان جزءاً من هيبته، أما اليوم فقد أصبح البعض يعرض نفسه في فضاءات مفتوحة، مما يجعله عرضة للإساءة والتشهير وسحب الاحترام من المؤسسة القضائية ككل.

    وأشار وهبي إلى أن الوزارة حاولت استباق هذا الوضع بإدراج مقتضى تعيين ناطق رسمي باسم النيابة العامة ضمن قانون المسطرة الجنائية الجديد، من أجل تقديم المعطيات للرأي العام بطريقة مهنية ومحافظة على هيبة القضاة، موضحاً أن “القاضي لا ينبغي أن يختلط بالعوام ولا أن ينجر إلى فضاءات التباغض الاجتماعي، لأن مكانته الأخلاقية جزء من ضمانات العدالة”.

    وشدد وزير العدل على أن هذا الانفلات الرقمي يشكل اليوم خطراً حقيقياً على المهنة، يفوق التحديات التقنية والتشريعية الأخرى، داعياً المحامين، وخاصة المتمرنين، إلى التمسك بأخلاقيات المهنة وعدم تحويل قضايا المتقاضين إلى مادة للتشهير والاستغلال.

    وفي معرض حديثه عن مهنة المحاماة وتحدياتها، أشار وهبي إلى أن المحاماة كانت دوماً صوتاً مسموعاً ضد التجاوزات، وأن المحامي يشكل حلقة وصل بين المواطن والقانون، قائلاً: “المحامي دائما ومن موقع السلطة شكل ذلك الصوت النشاز المتشبت بإعمال القانون ومن خلاله ضبط العلاقة بين المواطن وقيم العدالة والحق والقانون، إنه ثقل تاريخي كبير، له قدسية الوجود والقدرة على التأثير”.

    وأضاف الوزير أن الانتقال من ممارسة المهنة بحرية واستقلالية إلى مواقع القرار السياسي يواجه المحامي بالعديد من الإكراهات وتعقيدات السياسة، مضيفاً: “تطلعاته وطموحاته في كثير من الأحيان تصطدم بإكراهات السياسة وتعقيداتها”.

    وتطرق وهبي إلى دور المحامي كـ“فارس للكلمة” وفائدته في صياغة الأحداث وبناء العلاقة بين الفعل والقانون، وقال: “هم يسعون إلى صياغة الأحداث، يؤسسون لعلاقات بين الفعل والمؤازر، بين القاضي والماثل أمامه، بين القانون والفعل ذاته، يطرحون أحيانا على المجتمع أسئلة تبدو للجميع معقدة وشاذة، تارة حول البراءة، وتارة أخرى حول تكييف المسؤولية، إنها وظيفة نقل الفكرة من الهلامية إلى الواقع”.

    وأوضح أن التطورات العلمية والتقنية أثرت على ممارسة المهنة، مشيراً إلى أن الأدلة العلمية الحديثة مثل البصمات والتحاليل الجينية والكاميرات قد تلجم المحامي أمام حقيقة شبه مطلقة في الإثبات، قائلاً: “المتدخلون في العملية القانونية يعتبرون خطاب المحامي مسألة ظنية، واستعمال الوسائل العلمية حقيقة مطلقة… لقد اختزلوا وظيفتنا واجتهاداتنا في معطيات رياضية أو تقنيات آلية”.

    وأكد وهبي رفضه التام لمشاريع المحاكمة الرقمية والاعتماد على “القاضي الآلة”، قائلاً: “العدالة تكمن في الإنسان، في مرافعة المحامي، وفي إحساس القاضي أو ربما حتى في خطأه. ولا يجب أن تغتال القناعة الصميمية للقاضي باسم التطور العلمي، لأنها ذلك الخيط الرفيع الذي يصنع العدالة، وإذا تم فصلها عن المجال الإنساني فستتحول إلى طغيان الآلة”.

    وحذر من أن عصر الذكاء الاصطناعي قد يختزل دور المحامي في الكمبيوتر والوسائل الحديثة، قائلاً: “سنكتشف أننا نناقش نزاعاً مدنياً أو تجارياً في بلد وتنطبق عليه قواعد ضريبية في بلد آخر، ونصوص جمركية في بلد ثالث، ووسائل إثبات في بلد رابع، أو أمام جريمة تبتدأ بقريتك وتنتهي في قرية دولة أخرى بأصقاع العالم”.

    وأشار الوزير إلى الانحراف الخطير في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً: “الموضوع يتسم بكثير من الانحراف عندما تتم مناقشة القضايا في هذه الشاشات المهينة، فيتحول معه المحامي الجيد إلى صحافي رديء مخالفاً جميع الأخلاق وقوانين احترام موكليه وقضاياهم وحياتهم الحميمية”.

    وفي ختام كلمته، شدد وهبي على ضرورة التمسك بأخلاقيات المحاماة، مؤكداً أن حقوق المحامين العادلة تُفرض بالدفاع عن الحرية وشروط المحاكمة العادلة ودولة الحق والقانون، كما أعلن عن التوافق مع جمعية هيئات المحامين على مشروع قانون المهنة، وقرر إدراجه للمصادقة في اجتماع مجلس الحكومة منتصف دجنبر المقبل قبل إحالته إلى البرلمان، مع تنظيم أيام دراسية بمشاركة النقباء والأساتذة لمواكبة المشروع.

    وختم الوزير كلمته قائلاً: “كم كنت أتمنى أن أبقى محامياً متمرنا والقانون علم لامتناهي وكل يوم تكتشف شيئاً جديداً، والمهم أن المحامي يبقى متمرناً إلى أن يلقي ربه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في لقاء بطنجة.. وهبي للمحامين: أنتم مني وأنا منكم.. وقانون المهنة وضعته أولا وأخيرا لي كمحام

    العمق المغربي

    خاطب وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، زملاءه المحامين اليوم بمدينة طنجة بمناسبة افتتاح المؤتمر الوطني 32 للمحامين، معبرا عن عمق العلاقة التي تربطه بهم وبمهنة المحاماة. وأكد الوزير أن أي اختلاف يقع هو بمثابة “مرافعة كل منا عن موكله”، مشيرا إلى أنه تعلم من نقباء المحامين ألا يتنازل وأن يكون حاداً في المرافعة، وهي أخلاق وسلوكيات استمرت معه حتى وهو في الوزارة.

    وقال وهبي: “ربما لا تدركون ثقل هذه اللحظة على قلبي، فأنتم مني وأنا منكم”. وأضاف أنه كان ينتظر هذا اللقاء منذ مدة، وأن أي خلافات أو انتقادات سابقة هي “طبيعية جداً وإلا لن تكونوا محامين”. وشدد على أن هناك تحديات كبرى تنتظر مهنة المحاماة، وفي مقدمتها قانون المهنة الذي أكد بشأنه: “تأكدوا حينما نضع قانون المهنة، أنا لا أضعه للمحامين، أضعه أولاً وأخيراً لنفسي كمحامٍ، ثم للمحامين”.

    وأوضح وزير العدل أن جميع ما طرح على الساحة بخصوص قانون المهنة كان موضوع نقاش، سواء كان هذا النقاش صحيحا أو منحرفا، مؤكدا أن “إصلاح العدالة في المغرب لا يتم إلا استنادا على إعادة النظر في إصلاح المحاماة وتوسيع مجال اختصاصها وتقوية حصانتها”. وأعرب عن قناعته بأن “شروط المحاكمة العادلة لن تتم إلا إذا كان المتهم محميا ومتوفرة له كامل الشروط، ولن يوفر هذه الشروط إلا المحامون”.

    وكشف وهبي أن النقاش حول قانون المهنة لم يكن سهلا، وشمل لقاءات مع الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والوكيل العام للملك السابق والحالي، وأن الهم المشترك كان دائما “ماذا يمكن أن نقدم للمحاماة”. وأشار إلى أن الاختلاف والاتفاق كان دائما لمصلحة المحامين، معتبرا أن المحاماة مستقبله وأنه سيعود إلى المحكمة ليلتقي بزملائه مرة أخرى.

    وتطرق الوزير إلى التحديات الجديدة التي تواجه المهنة، مثل التفكير في “محامي روبو” أو “قاضي إلكتروني” في بعض الدول، متسائلا عن مصير العنصر البشري في المجال القضائي. وأكد أن مهنة المحاماة “مهنة دستورية” أوكلت من طرف الدولة لضمان شروط المحاكمة العادلة وتقديم الحقوق للمواطنين، وأن استقلالها لا يعني أنها خارج الدولة، بل يجعلها جزءا أكثر أهمية في مؤسسات الدولة. كما أشاد بتاريخ هيئات المحامين في مواقفها الوطنية والحقوقية والقضايا العادلة.

    وأشار الوزير إلى أن السلطة القضائية والنيابة العامة كانتا دائما “متشبثتين بتطوير المحاماة وبضمان وجودها وبتقوية دورها”، وأن القاضي يعرف أن وجوده مرهون بالمحامي، والنيابة العامة لا يمكنها أن ترافع إلا ضد محامٍ. وبخصوص قانون المهنة، كشف عن عقد “أكثر من 30 اجتماعا” مع النقباء الذين وصفهم بأنهم “يحسنون المرافعة” و”أتعبوني وأتعبتهم”.

    وأوضح وهبي أن مسار قانون المهنة لم ينته عند النقباء أو مؤسسات الدولة، بل انتقل إلى مؤسسة الأمة وداخل لجان العدل والتشريع في المجلسين، حيث يشارك محامون في مناقشته. وقال إنه خلال هذه الاجتماعات كان “يتيما وكانوا يتواطؤون كلهم ضدي”، مشيدا في الوقت نفسه بهدوء رئيس إحدى الهيئات الذي “يبتسم في وجهي وهو يرفض”، وبقدرة النقباء على “التحدث بعيونهم أكثر من ألسنتهم”.

    وختم الوزير كلمته بالتأكيد على أنه تعلم الكثير في هذا النقاش، وأن أي قرار يتخذ يجب أن يأخذ بعين الاعتبار النسق العام للقانون ومؤسسات القضاء والنيابة العامة وكتابة الضبط والمواطنين. وقدم اعتذاره إذا كان قد أخطأ في حق المحامين في يوم من الأيام، مؤكدا: “كل ما وقع، كل المواجهات التي وقعت، وقد تقع مواجهات أخرى في المستقبل، لن تنال مني لسبب بسيط، لأنني أنا منكم وبين عائلتكم وبين وجودكم، لذلك لن أنفصل عنكم كيفما كانت المسؤولية. المسؤولية والسياسة والمناصب مرحلة، والمحامي ديمومة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساسي يُقيم مشروع المسطرة الجنائية

    هسبريس – عبد الإله شبل

    أوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس محمد الساسي أن مشروع قانون المسطرة الجنائية، الذي جاءت به وزارة العدل، يتضمن إشارتين تفيدان الانفتاح على الخارج والتشدد بخصوص الداخل.

    وأبرز الساسي، خلال مداخلته في ندوة نظمها حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي مساء الجمعة بالدار البيضاء، أن “الانفتاح على الخارج يتجلى من خلال إثبات أن المغرب ماض في تنفيذ التزاماته الدولية وما ارتبط فيها بحقوق الإنسان، ومواكبة التطورات، حيث هناك عدالة تصالحية ومعاملة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي توجهات عالمية”.

    وتابع قائلا: “وفيما يتعلق بالتوجه نحو الخارج هناك إيجابيات لا يمكن إنكارها في المشروع من قبيل الاتصال بالمحامي أثناء الحراسة النظرية، وتسجيل السمعي البصري، وإمكانية حضور المحامي أثناء المثول أمام النيابة العامة”.

    وفيما يتعلق بالتوجه نحو الداخل أوضح أستاذ العلوم السياسية أن “المشروع لم يأت هكذا عرضا، بل جاء في عدة مبادرات من قبيل مشروع قانون المسطرة المدنية الذي به عدة عيوب، وسحب مشروع قانون الإثراء غير المشروع، والمتابعة شبه اليومية للحقوقيين والصحافيين”.

    وأكد أن هناك هواجس تنطلق منها الدولة، مشيرا إلى أن هناك قضايا حساسة تسعى فيها إلى أن تكون يدها طليقة على غرار حراك الريف، حيث تم ترويج صور معتقلين شبه عراة بين يدي السلطة، وتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول احتمال تعرض هؤلاء للضرب الذي لم يظهر، ثم التوجه نحو تقوية النيابة العامة على حساب القضاة.

    ولفت الساسي إلى أنه “صار هناك اليوم هاجس بخصوص الكلفة الاقتصادية للمحاكمة العادلة، حيث اعتبرت باهظة، وستلاحظون أن هناك عملا على تسريع القضايا بأقل ما يمكن من القضاة، إلى جانب التضييق على المحامين، الذين لم يعد وجودهم ضروريا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية الحكامة التشريعية والأمن القضائي تنظم لقاءً تواصلياً بالمحمدية

    شهدت دار المحامي بمدينة المحمدية، يوم السبت 25 يناير 2025، تنظيم لقاء تواصلي من قبل أكاديمية الحكامة التشريعية والأمن القضائي.

    اللقاء استهدف المحامين والمحاميات الباحثين في سلك الدكتوراه والماستر، وذلك في إطار استعدادات الأكاديمية لتجديد هياكلها وتنشيط دينامية البحث العلمي والتأهيل المهني.

    تميز النقاش خلال اللقاء بعمقه وإنتاجيته، حيث تم التركيز على أهمية تأطير ومرافقة النقاشات والحوار ضمن إطار أكاديمي ومهني يعزز البحث العلمي ويثري الكفاءات القانونية.

    وتم الاتفاق على استمرار هذه اللقاءات لتحديد البرنامج العام للأكاديمية ووضع ميثاق أخلاقي يوجه عملها المستقبلي.

    أشرف على هذا الحدث كل من الدكتورة سعيدة بودالي، والدكتور أحمد حاموش، بالإضافة إلى الأستاذ مصطفى المنوزي، رئيس الأكاديمية، الذين أكدوا أهمية تعزيز التعاون بين الباحثين والمحامين لتحقيق أهداف الأكاديمية وإرساء قواعد الحكامة التشريعية والأمن القضائي في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يشارك في إحياء الذكرى المئوية لأول قانون حديث خاص بمهنة المحاماة بالمغرب

    شارك وزير العدل عبد اللطيف وهبي في الحفل الذي أقامته جمعية هيئات المحامين بالمغرب وهيئة المحامين بطنجة، أمس الجمعة 20 دجنبر 2004 إحتفاء بمئوية صدور ظهير 10 يناير لسنة 1924 كأول قانون حديث خاص لتنظيم مهنة المحاماة بالمملكة، والمنظم تحت شعار (هيئات المحامين بالمغرب .. مسيرة قرن).

    وعرف الاحتفاء حضور الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية «محمد عبد النباوي» ورئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، «الحسين الزياني»، والكاتب العام لرئاسة النيابة العامة «هشام البلوي»، ونقيب هيئة المحامين بطنجة «أنوار البلوقي»، والأمين العام لاتحاد المحامين العرب، النقيب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يحذر من “انحدارات رخيصة” تستهدف جر المحاماة إلى الشعبوية عبر وسائل التواصل


    إسماعيل التزارني

    حذر وزير العدل عبد اللطيف وهبي مما وصفه بـ”انحدارات رخيصة”، يسعى البعض من خلالها إلى “سرقة أدوار الدفاع وجرها إلى الشعبوية الرخيصة داخل وسائل التواصل الاجتماعي”، ودعا إلى التصدي لـ”شرعنة” المساس بالحياة الخاصة للأفراد.

    وجاء تحذير وهبي في كلمة له خلال اجتماع الدورة الأولى للمكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب لعام 2024، أمس الخميس بمدينة مراكش، تحت شعار “فلسطين الصمود والتحدي.. قضية العرب جميعا.. والدفاع عن محاماة مستقلة واجب مهني”.

    واعتبر وهبي أن مهنة المحاماة تواجه تحديات عديدة، على رأسها الانخراط في الرقمنة ومواكبة تطور وسائل العصر الحديث، و”التصدي للانحدارات الرخيصة التي يحاول البعض خارجها ومن خلالها سرقة أدوار الدفاع وجرها إلى الشعبوية الرخيصة داخل وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وشدد وزير العدل على ضرورة أن تبقى المحاماة، بقوتها الرمزية، صاحبة الكلمة في الدفاع عن الحقوق والحريات وعن الخيار الديمقراطي بالمغرب، معتبرا أنه “لا يمكن تحييد دور المحاماة أو إلغاؤه”.

    فعلى المحاماة، يقول وهبي، التعامل مع منظومة الحريات “بمنطق حداثي يرسخ وقوفها الثابت والراسخ مع حماية حقوق المواطنين وحياتهم الخاصة، باعتبارها أقدس المقدسات، والتصدي لأي تصرف يسعى للمساس بها تحت شعار حرية التعبير”.

    وحث المحامين أيضا على التصدي لمحاولات قلب الحقائق لتحويل الجاني إلى ضحية، “فهناك جهات تريد اليوم السطو على روح وقيم حقوق الإنسان بتزوير الحقائق وقلب الأدوار عبر وسائل التواصل الاجتماعي للاسترزاق بمواقف شعبوية لا يمكنها نيل شرف أدوار المحامين وطرق دفاعهم”.

    ودعا المحامين إلى التحلي باليقظة والحذر أمام “التطورات السلبية” للعدالة والحياة الديمقراطية، والتي “قد تحمل مخاطر وانحرافات تضر بتوازن العمل المهني والدور الديمقراطي والوظيفي للمحامي، مستعملة لغة الحريات والحقوق للمس بالقيم والمبادئ وتوظيفها بناء على أهواء خاصة على حساب المصلحة العامة للمهنة ومكانتها الاعتبارية”.

    وخلص الوزير إلى أن ضعف مهنة المحاماة يضعف الديمقراطية بالبلاد، “فالمحاماة ظلت عبر التاريخ حامية للتوازن بين الحقوق والسلطة، وما زال مطلوبا منها أن تلعب هذا الدور أكثر مما مضى”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يشكون وهبي إلى أخنوش

    يستعد محامون لوضع شكاية ضد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، لدى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، قصد التدخل لتليين مواقف وزيره واعتماد تعديلات جديدة على مشروع قانون المسطرة المدنية، المحال على مجلس المستشارين للمناقشة والمصادقة في شتنبر المقبل، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.

    وأفادت المصادر بأن أصحاب البذلة السوداء المنتمين إلى الأحزاب السياسية، أغلبية ومعارضة، ومنهم برلمانيون، وضعوا نصب أعينهم “إسقاط” المسطرة المدنية، أو على الأقل التدخل لتعديل المواد المثيرة للجدل.

    وظهرت أسماء بعض المحامين من مختلف الأحزاب السياسية، بما فيها الأغلبية الحكومية التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة المحامين بالدار البيضاء تقرر حذف أمين نصر الله من لائحة المتمرنين

    فاطمة الزهراء غالم

    قرر مجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء، الأربعاء، حذف اسم المحامي المتمرن أمين نصر الله من جدول المحامين المتمرنين بالهيئة، مع تطبيق القرار بشكل فوري.

    ويأتي هذا القرار على خلفية واقعة خصام أمين مع زميل له متمرن بدوره داخل القاعة المخصصة للمحامين بمحكمة عين السبع الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء.

    ومن المقرر أن يتقدم نصر الله بالطعن في قرار حذف اسمه من لائحة المحامين المتمرنين، بعد تقديم مجلس هيئة المحامين لتعليل في قرار الحذف.

    اقرأ أيضا: نصر الله “الوجه البارز” في احتجاجات امتحانات المحاماة يروي تفاصيل توقيفه

    ويعد أمين نصر الله أحد أبرز المحتجين ضد مباراة الأهلية لولوج مهنة المحاماة 2022، والذي خاض إضرابات عن الطعام واحتجاجات، مما أثار جدلا واسعا وسخرية من طرف البعض، بينما تمكن من النجاح في الامتحان الذي استجابت وزارة العدل لإعادته في 2023، وتم توقيفه بتهمة التهديد بالقتل لزميلة له خلال الامتحانات والتي اتهمته بالغش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تأمر بتوقيف محامي بطنجة للاشتباه في دس أقراص مهلوسة لزميله بغرض الممازحة

    أوقفت المصالح الأمنية بطنجة اليوم الثلاثاء 20 فبراير الجاري، محاميا متمرنا يشتبه في تورطه في دس أقراص مهلوسة لزميله بمشروبه بغرض الممازحة، تسببت له في أزمة صحية مفاجئة، نهاية الأسبوع الماضي.

    وحسل مصادر مطلعة، فقد أمرت النيابة العامة بطنجة بوضع المحامي المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية، بعد الاستماع له في محضر رسمي من قبل عناصر الشرطة القضائية، في حين تم اعتبار الزملاء الآخرين الذين حضروا الواقعة كمصرحين فقط.

    وما زال المحامي الضحية يرقد في العناية المركزة في أحد المصحات الطبية الخاصة، على الإثر المضاعفات التي تسببت فيها الأقراص المهلوسة على مستوى الجهاز الهضمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى بن شريف يكتب: الإستحقاقات المهنية 2024-2026 بين ثنائية التغيير أو اعادة انتاج الازمة؟

    تقديم:

    لماذا الإنتخابات ؟ وسيلة أم هدف ؟ لماذا الترشح لمنصب النقيب و لشغل العضوية في مجلس الهيئة ؟ هل هي رغبة ذاتية ؟ أم أنها ضرورة مهنية ؟ و ما هو الهدف من الترشح؟ هل لتحقيق مكاسب شخصية و حماية مصالح خاصة ؟ أم لتجويد المكتسبات و حماية المهنة و تطويرها و عصرنتها و ضمان حصانتها، و توسيع مجال اشتغال المحامي (احتكار المهنة)؟ كيف يجب التعامل مع الحماية الإجتماعية للمحامي ؟ هل عن طريق تعميم آلية التكافل لتشمل جميع القضايا عوض اقتصارها على حوادث السير و القضايا الاجتماعية ؟ ما العمل أمام نظام جبائي غير عادل ؟ و تشريعات غير دستورية ؟ و تعطيل للأحكام (مثلا المادة…

    إقرأ الخبر من مصدره