Étiquette : المعرض الدولي للنشر والكتاب

  • الأمير مولاي الحسن يفتتح المعرض الدولي للنشر والكتاب بـالرباط

    بديل .أنفو- و م ع

    افتتح الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس 30 أبريل الجاري، فعاليات الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم  بـالرباط، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 10 ماي.

    ويأتي هذا الافتتاح في سياق استمرار الرعاية الرسمية للقطاع الثقافي، حيث يُقدَّم المعرض كواجهة لتعزيز القراءة ودعم الصناعات الثقافية، في وقت يطرح فيه فاعلون أسئلة حول واقع النشر وتراجع نسب القراءة.

    وقام ولي العهد بجولة داخل عدد من أروقة المعرض، أبرزها رواق فرنسا، ضيف شرف هذه الدورة، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثقافية بين الرباط وباريس، في ظل الشراكة التي يرعاها الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون.

    كما شملت الزيارة فضاءات لمؤسسات رسمية ومدنية، إلى جانب رواق “ابن بطوطة وأدب الرحلة”، الذي يعيد إبراز رمزية الرحالة ابن بطوطة في المخيال الثقافي المغربي.

    وتكتسي دورة هذه السنة رمزية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط

    الرباط – المغرب اليوم

    اختتمت فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بعد أن استقطبت أكثر من 403 ألف زائر. وشهد المعرض مشاركة 775 عارضًا من 51 دولة، وعرض أكثر من 120 ألف عنوان و3 ملايين نسخة. وتضمنت البرمجة الثقافية 330 فقرة، بما في ذلك تكريم رموز الثقافة المغربية ومبدعيها، وتتويج الفائزين بجوائز الكتاب. كما استفاد 6600 طفل من برنامج « ملوِّنو العالم » الذي نظم في فضاء الطفل.
    بلاغ
    اختتمت مساء الأحد27 أبريل 2025 فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي نظمتها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وزارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال كبير على المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط في دورته الـ30

    العلم – الرباط

    فاق عدد زوار الدورة الـ 30 للمعرض الدولي لنشر والكتاب بالرباط، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد، 403 آلاف زائر، حسب ما أفادت به وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وذكرت الوزارة أن هذا العدد من الزوار يمثل زيادة بنسبة 26 في المائة مقارنة مع النسخة السابقة.

    وعرفت هذه الدورة مشاركة 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا، قدموا ما مجموعه 100 ألف عنوان.


    وتميزت هذه الدورة التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وجماعة الرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحلول إمارة الشارقة ضيف شرف.

    وشكلت الدورة الـ 30 للمعرض الدولي لنشر والكتاب تجليا آخر من تجليات الدينامية التي يشهدها المشهد الثقافي المغربي، وعززت من إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

    اختتمت، مساء اليوم الأحد بالرباط، فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وجماعة الرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتميزت هذه الدورة، التي امتدت عشرة أيام، بحلول إمارة الشارقة ضيـف شرف على هذه الدورة، وشاركت ببرنامج ثقافي وفني وحضاري متكامل قدم رؤيتها لمستقبل الثقافة العربية وصناعة الكتاب ودور الناشرين من خلال وفد ضم نخبة من الأدباء والمفكرين والناشرين الإماراتيين.

    واحتفت هذه الدورة من المعرض،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لا خوف من الفشل ».. منصف السلاوي يوجه رسائل أمل إلى شباب المغرب

    لطالما أثار اهتمامي كيف تتطور الحياة في عالم الحيوان بناء على مبدأ « البقاء للأقوى »، وكأس العالم تجسد هذا المفهوم في أبسط وأقسى صوره؛ حيث تتقلص قائمة أفضل 32 منتخبا في العالم تدريجيا إلى 16، ثم 8، ثم 4، ثم 2، حتى يبقى منتخب واحد فقط هو الأقوى والأفضل. وهنا نستحضر منتخبنا الوطني المغربي، « أسود الأطلس »، الذي قدم أداء باهرا خلال منافسات كأس العالم 2022 بقطر.

    أبان اللاعبون المغاربة عن مهارات عالية جدا؛ فعلى هذا المستوى من المنافسة، إن لم تمتلك المهارة والانضباط، فلا أمل لك في التقدم. بهذه العبارات الدالة، عبر العالم المغربي منصف السلاوي عن بعض من هواجسه في كتابه السير-ذاتي الصادر حديثا، والذي كان محور لقاء نظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب، يوم السبت 26 أبريل 2025، احتفاء بالجالية المغربية.

    « الأفق المفتوح: مسار حياة » هو عنوان النسخة العربية من الكتاب، المترجم عن الإنجليزية، والمتوفر أيضا بنسختين عربية وفرنسية عن منشورات « أفريقيا الشرق »، ويقع في 262 صفحة.

    يسرد السلاوي في هذا الكتاب مساره المذهل، من طفولته في الدار البيضاء إلى تعيينه على رأس عملية « وارب سبيد » بالولايات المتحدة لتسريع تطوير اللقاحات ضد فيروس كوفيد-19، وهي المهمة التي كلفه بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، بعد أن رفضها باحثون آخرون.

    بالنسبة للسلاوي، « لم تكن هناك مخاطرة شخصية بالنسبة لي؛ بل كانت المخاطرة الحقيقية هي آلاف الضحايا الذين كان يسقطون يوميا بسبب الفيروس، ومئات المليارات التي كان يخسرها الاقتصاد العالمي يوميا »، مضيفا أن الاقتصاد الأميركي وحده كان يفقد 23 مليار دولار يوميا.

    وأوضح أن الأميركيين وفروا كل الإمكانيات اللازمة، بخلاف الأوروبيين الذين اتسم موقفهم بالتردد والخوف، قائلا: « لقد كانت حربا ضد أقوى وباء، وكان لا بد من تشكيل جيش مجهز بكل الوسائل »، مشيرا إلى أن العالم اليوم يستعد عبر طائرات تكلف مئات الملايين لمواجهة المخاطر، وعلينا كذلك أن نستعد للحروب ضد الأوبئة.

    أمام الحضور الغفير في قاعة مجلس الجالية المغربية بالخارج، عبر السلاوي عن رغبته في إلهام الشباب المغاربة، قائلا: «إنها سلسلة من الخيارات المتتالية، دون خوف من الفشل، هي التي سمحت لي بالتقدم».

    كما كشف عن مساهمته في تطوير أول لقاح ضد مرض الملاريا، وهو إنجاز استغرق 27 سنة من الجهد المتواصل.

    وحول الإلهام الذي استمده من كرة القدم، قال السلاوي: « لاعبونا لم يبرعوا فقط تقنيا، بل أظهروا انضباطا كبيرا واستعدادا بدنيا ممتازا تحت إشراف المدرب وليد الركراكي. كانت لياقتهم البدنية العالية تتيح لهم اللعب بوتيرة مرتفعة طوال المباريات. وعندما كانوا يبطئون نسق اللعب، كان ذلك بدافع تكتيكي لإرباك الخصم ».

    وأضاف أن اللاعبين كانوا يدركون جيدا ما يسعى إليه كل خصم هجوميا، ويتمكنون من تعطيل خططه باستمرار، بينما كانوا في الهجوم يستغلون اللحظات المناسبة لدفع الكرة إلى الأمام وخلق فرص حقيقية للتسجيل.

    قبل نسخة 2022، شارك المغرب في كأس العالم خمس مرات، لكن أداءه في قطر كان الأفضل على الإطلاق. بالنسبة للجماهير المغربية، بل وللمغاربة عامة، لم يكن الأمر مجرد حدث رياضي، بل ظاهرة اجتماعية واحتفالية وطنية وتجسيدا لهوية مغربية وعربية طالما تم تهميشها عالميا.

    كان هذا النجاح كاسرا للقيود ومفاجئا حتى لأكثر المتفائلين. فبعد عامين من الإغلاق بسبب جائحة كورونا، جاءت كأس العالم كمتنفس جماعي، ولحظة وحدة وطنية وشعور بالقوة والاعتزاز. امتلأت المدرجات بالهتافات والأعلام المغربية، ولم يسبق لأي بلد عربي أو مسلم أو إفريقي أن بلغ هذا الدور المتقدم في كأس العالم. الجماهير من مصر وسوريا والجزائر والسودان شاركتنا الفرحة، ورفرفت الأعلام المغربية في كل مكان.

    ورغم الهزيمة أمام فرنسا في نصف النهائي، إلا أن أداء المنتخب المغربي كان بطوليا وتاريخيا.

    حين تابع السلاوي مباراة المغرب ضد إسبانيا برفقة ابنه مهدي، شعر بتحرر تام من هموم الحياة اليومية، قائلا: « كل تركيزي كان منصبا على تلك الرقصة التكتيكية بين اللاعبين. كانت الطاقة مشحونة ومليئة بالبراعة ».

    وتابع: « تذكرت الأطفال الذين كنت أراهم في أزقة المغرب، يلعبون بكرات مصنوعة من العلب أو الألمنيوم. اليوم صار بإمكانهم أن يحلموا أحلاما أكبر ». بالنسبة له، هذه التجربة تؤكد أن الإصرار وعدم الاستسلام يصنعان النجاح.

    استرجع السلاوي أيضا ذكرياته كطفل نشأ في أسرة عادية ودرس في مدرسة حكومية، ليصل إلى مستويات عالية من التأثير العالمي.

    وأشار خلال تقديم كتابه إلى أنه كتب سيرته الذاتية بالتعاون مع الكاتب الأميركي أندرو زانتون، في عمل منظم حول سبعة محاور موضوعاتية، قائلا: « أتقاسم فيه فلسفة حياة قائمة على الشغف والدقة العلمية »، مشيرا إلى أن العمل استغرق عامين ونصفا من المقابلات المكثفة.

    وأضاف أن تجربته مع عملية « وارب سبيد »، التي قادها لإنقاذ البشرية من الجائحة، جاءت بعد مسار طويل من العمل البحثي مع كبرى شركات الأدوية مثل « موديرنا »، مؤكدا أنه مع توفر الإمكانيات، يمكن تحقيق النجاح، وهو ما حصل بالفعل بفضل الدعم الكامل الذي وفرته إدارة دونالد ترامب.

    ورغم تقاعده، لا يزال منصف السلاوي نشطا في مجال علوم الحياة، بعضويته في مجالس إدارة مختلفة واستثماراته في الابتكار العلمي.

    وعن البحث العلمي في المغرب، قال السلاوي إن الطريق ما زال طويلا لبناء الكفاءات اللازمة لباحثي المستقبل، مشيدا في الوقت نفسه بإدارة المغرب لأزمة جائحة كورونا، واصفا التجربة المغربية بالناجحة، خصوصا في توفير اللقاحات وتأمين السلامة الصحية للسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأخلاقيات القضائية.. مسؤولون يؤكدون أنها تكتسي أهمية حاسمة في تعزيز ‏ثقة المتقاضين في العدالة

    احتضن رواق المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالمعرض الدولي للنشر والكتاب ‏بالرباط، أمس الأربعاء 23 أبريل 2025، ندوة مشتركة بين المجلس ورئاسة ‏النيابة العامة والمجلس الأعلى للحسابات، حول موضوع: « الأخلاقيات القضائية ‏دعامة أساسية لتعزيز الثقة والمصداقية ». ‏

    وافتتحت الندوة بمداخلة لعبد اللطيف طهار، عضو المجلس الأعلى للسلطة ‏القضائية، ورئيس لجنة الأخلاقيات ودعم استقلالية القضاة بالمجلس، أكد من ‏خلالها‎ ‎أن هذا الاهتمام بموضوع الأخلاقيات ما هو إلا انعكاس للأهمية القصوى ‏التي تكتسيها الأخلاقيات القضائية بالنسبة للقاضي، بالنظر للرسالة العظيمة التي ‏يحملها والتي تتمثل في إقامة العدل وإحقاق الحق باعتباره مستأمنا على حقوق ‏المواطنين وحرياتهم بموجب نص الدستور، وهي رسالة ما يكون له أن يحفظها ‏ويؤديها على وجهها الأمثل إلا إذا كان متشبعا بتلكم القيم الأخلاقية السامية المتمثلة ‏في الاستقلال والحياد والتجرد والنزاهة والمساواة بين الخصوم والتحفظ وغيرها.‏

    وأكد طهار في المداخلة ذاتها التي تأتي في إطار الفعاليات التواصلية ‏بالمعرض الدولي للكتاب، الذي ينظم ‏بالرباط تحت الرعاية الملكية، ‏وبإشراف من وزارة الشباب والثقافة ‏والتواصل – قطاع الثقافة، أن الأخلاقيات القضائية تكتسي أهمية حاسمة في تعزيز ‏ثقة المتقاضين في العدالة، مشددا على أهمية مدونة الأخلاقيات لكونها تحدد ‏الإطار الذي يتعرف من خلاله القاضي والمجتمع على الصفات والمزايا الواجب ‏التحلي بها في مزاولة القضاة لمهامهم، وهي مهمة على درجة كبيرة من ‏الحساسية لكونها تحدد النموذج الأمثل الذي ينبغي على القضاة الاحتذاء به.‏

    وفي أعقاب ذلك اعتبر عبد الهادي الزحاف، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف ‏بالقنيطرة، أن المجلس حينما نص في مدونة الأخلاقيات على القيم المشار إليها ‏وضع آليات للتطبيق والمواكبة، تتمثل الآلية الأولى في لجنة الأخلاقيات ودعم ‏استقلال القضاة، وأسندت المدونة لمستشاري الأخلاقيات دور التطبيق والمواكبة، ‏وهو المنصوص عليها في المادة 33 من المدونة، والتي أحدثت مهمة قاض ‏مستشار للأخلاقيات لدى مختلف الدوائر الاستئنافية، يتولاها الرؤساء الأولون ‏والوكلاء العامون كل حسب اختصاصه، ويعهد إليهم بالقيام بتعميم أحكام المدونة ‏على مستوى دوائرهم الاستئنافية، والتعريف بها وحث القضاة على الالتزام ‏بمقتضياتها، ومد يد العون والمساعدة وتقديم النصح للقضاة التابعين لهذه الدوائر ‏في حالة مواجهة أي صعوبة أو إشكالية، أو غموض في كيفيات تطبيق وتفسير ‏التزاماتهم الأخلاقية والسلوكية المنصوص عليها في المدونة.‏

    وأضاف الزحاف أن المدونة ألزمت مستشاري الأخلاقيات بضرورة الحفاظ ‏على سرية طالبي الاستشارة الأخلاقية، وإبلاغ اللجنة التابعة للمجلس بالخروقات ‏الأخلاقية التي تقع في دوائر نفوذهم، فضلا عن تقديم المقترحات والتوصيات ‏المتعلقة باتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لحسن تطبيق أحكام هذه المدونة ‏وكذا اقتراح برامج التكوين والتحسيس المتعلقة بها على مستوى الدوائر الاستئنافية ‏المذكورة. ‏

    من جانبه أبرز لحبيب عنان، رئيس شعبة الشكايات بالمجلس الأعلى للسلطة ‏القضائية، العناية التي يوليها المجلس لتظلمات المواطنين ‏وشكاياتهم، والذي يتجلى ‏في مضمون مخططه الاستراتيجي 2021-2026، ‏الذي جعل موضوع تعزيز ثقة ‏المواطنين والمتقاضين في القضاء ضمن أولوياته، ‏وذلك من أجل إرساء علاقة ‏جديدة بين المواطن والمجلس قوامها الإنصات والاحترام ‏المتبادلان.‏

    وكشف عنان بلوغ عدد الشكايات التي تلقاها المجلس برسم سنة 2024 ما ‏مجموعه 7513 شكاية، وبلغ عدد الشكايات التي تمت معالجتها بمتم السنة 7251 ‏شكاية، بينما توجد 262 شكاية في طور المعالجة، كما بلغ عدد شكايات مغاربة ‏العالم التي توصل بها المجلس خلال سنة 2024 ما مجموعه ‏‏642 تمت معالجتها ‏جميعها، وقد توزعت شكايات أفراد الجالية التي تلقاها المجلس خلال سنة ‏‏2024 ‏حسب نوع النزاع على عدة مواضيع. ويتضح من خلال المعطيات الإحصائية، أن ‏غالبية ‏هذه الشكايات تتعلق بقضايا أو نزاعات زجرية وبلغ عددها 188 شكاية. ‏بينما تم تسجيل 123 ‏شكاية ذات طابع عقاري في المرتبة الثانية. تليها شكايات ‏تتعلق بنزاعات مدنية بما مجموعه 121 ‏شكاية‏.‏

    وقال عنان إن ما تحقيقه من منجزات ومكاسب في فترة وجيزة يعكس ‏الجدية والمسؤولية التي ‏تطبع عمل المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ومن ‏البديهي أن استراتيجيته التي ‏تقوم على الانفتاح على المجتمع من خلال الإنصات ‏والتفاعل الإيجابي مع ‏المرتفقين وكذا كافة المؤسسات المعنية بالشأن القضائي ‏تستدعي مواصلة السير ‏ومضاعفة المجهودات من أجل استكمال بسط ثقافة ‏خدماتية تقوم على حسن العناية ‏بشكايات وتظلمات المواطنين وإيجاد حلول جدية ‏للمشاكل التي يعانون منها.‏

    ومن جهته، اعتبر حسن الحضري، نائب المفتش العام للشؤون القضائية بالمجلس، أن ‏تخليق المنظومة القضائية يعد الحجر الأساس لتحقيق الأمن القضائي، وتعزيز ثقة ‏المواطنين في عدالة بلدنا، وهو ما جعل المجلس الأعلى للسلطة القضائية يولي ‏أهمية قصوى لمسألة التخليق، باعتبارها مدخلا جوهريا لإصلاح منظومة العدالة، ‏وضمان تحقيق العدالة الناجزة. ‏

    وعلى مستوى المفتشية العامة للشؤون القضائية في تعزيز هذه القيم، أكد المتحدث ‏أن دورها يتجلى بوضوح في تنفيذ المخطط الاستراتيجي للمجلس (2021-‏‏2026)، حيث تضطلع المفتشية العامة بموجب القانون 21.38‏‎  ‎الذي دخل حيز ‏التنفيذ في أكتوبر 2021 بكافة المهام الموكولة إليها، كجهاز مساعد للمجلس ‏الأعلى للسلطة القضائية، مع التركيز على مبادئ التخليق والشفافية والنزاهة ‏والارتقاء بمستوى المرفق القضائي، تشمل مهامها، يضيف المتحدث، الرقابة ‏والتتبع والتقييم والبحث والتحري إلى جانب تقديم الاقتراحات والتوصيات التي ‏تهدف إلى تحسين النزاهة القضائية. ‏

    وفي مداخلة حول الأخلاقيات المهنية وأثرها على جودة أعمال المحاكم المالية، ‏اعتبرت عزيزة مساعف، رئيسة الوحدة المكلفة بأخلاقيات المهنة بالمحاكم ‏المالية بالمجلس الأعلى للحسابات، المواثيق الأخلاقية المهنية ومدونات قواعد ‏السلوك المهني مكملا أساسيا للنصوص القانونية والتنظيمية التي تؤطر مختلف ‏المهن في القطاع الخاص والعمومي، وهي حافز مساعد لتأطير السلوكيات المهنية ‏للمؤسسات والأفراد على حد سواء، وتنظيم بيئة العمل ونشر مبادئ الحكامة ‏الجيدة. ‏

    وقالت مساعف إن المغرب اتخذ العديد من التدابير والآليات لتخليق الحياة ‏العامة، ودعم الحكامة الجيدة، عبر الانخراط في الاتفاقيات الدولية حول محاربة ‏الفساد، فضلا عن الإصلاحات التي عرفها القطاع العمومي وتدبير المالية العامة ‏منذ بداية سنة 2000 والتي توجت بوضع قانون تنظيمي جديد سنة 2015، أسس ‏لتدبير مالية عمومية أكثر نجاعة وأكثر شفافية، يرتكز على النتائج بدل الوسائل، ‏فضلا عن إصدار مجموعة من القوانين حول التصريح الإجباري بالممتلكات. ‏

    وفي السياق ذاته، أبرز  أحمد أوشن، المفتش العام للمحاكم المالية، مسارات ‏تطور ورش الأخلاقيات داخل هذه المحاكم، والذي توج باعتماد استراتيجية ‏لتعزيز الأخلاقيات وقواعد السلوك المهني داخل المحاكم المالية، وإعداد منظومة ‏متكاملة لتدبير الأخلاقيات والسلوك المهني، تهتم بالتدبير المؤسسي للسلوك ‏الفردي، وتسهر على حكامة وتنزيل مكونات هذه المنظومة وفقا لثلاثة مستويات، ‏يهم الأول الوقاية، من خلال المواكبة وإشاعة ثقافة الأخلاقيات المهنية والنصح ‏والتقييم، فيما يتعلق المستوى الثاني بالتفتيش والبحث والتحري، والمستوى الثالث ‏يتعلق بالتأديب.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيني: العالم أمام مفترق الطرق والذكاء الاصطناعي يهدد بالعودة لزمن العبيد

    محمد الصديقي

    حذر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس، تاج الدين الحسيني، مما أسماها بـ”المنزلقات الخطيرة” التي يعرفها العالم في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، خاصة ما يرتبط بالثورة التكنولوجية في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن البشرية قد تكون على أعتاب مرحلة كارثية تهدد السلم العالمي وتقوّض مكتسبات حقوق الإنسان.

    واعتبر الحسيني أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي قد يمثل خطرا يفوق بكثير التهديدات النووية التقليدية، قائلا، “نحن نفتح باب المواجهة النووية على مصراعيه، لأن ما يجري الآن يهدد بذلك فعلا”، مؤكدا أن التقنيات الجديدة لم تعد تستهدف البنية التحتية فقط، بل طالت كيان الإنسان ذاته، من خلال اختراق خصوصيته ومراقبة كل تفاصيل حياته، ما ينسف أساس الحريات الفردية التي كافح العالم لعقود من أجل ترسيخها.

    وجاءت تصريحات الحسيني، خلال مشاركته في ندوة نظمتها اليوم الأربعاء هيئة المحامين بالرباط، ضمن فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، تحت عنوان: “التحولات العالمية ومصير حقوق الإنسان”، حيث رسم صورة قاتمة لمستقبل النظام الدولي، إذا ما استمرت التوجهات الراهنة في التصاعد دون ضوابط أو رقابة أممية فعالة

    وتوقف المتحدث ذاته،  عند ما اعتبره اختلالا بنيويا في منظومة العولمة، التي تحوّلت من أداة شمولية للاقتصاد والتكامل إلى آلية احتكارية تخدم مصالح الدول المتفوقة اقتصاديا وتقنيا، مشيرا إلى أن هذا الانحراف يعمّق الفجوة بين أقلية متسلطة وأغلبية مهمشة، محذرا من أن “الذكاء الاصطناعي قد يعيد المجتمع الدولي إلى عصر العبيد”.

    وفي تحليله لإعادة تشكل موازين القوى العالمية، أشار إلى أن النظام الدولي عرف تحولات عدة، من الثنائية القطبية إلى الأحادية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، ثم إلى تعددية مضطربة، حيث لم تعد هناك قوة واحدة قادرة على ضبط التوازن، منتقدا توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومعتبرا أنه منح الأولوية لهيمنة بلاده حتى لو اقتضى الأمر التحالف مع خصومها التقليديين، كما فعل مع روسيا حول أوكرانيا، في مشهد قال إنه “صدم حتى الرأي العام الأمريكي”.

    وفي سياق الدفاع عن حقوق الإنسان، عبّر الحسيني عن قلقه من تنامي السياسات التمييزية ضد المهاجرين في الولايات المتحدة، خاصة “الحالمين” الذين ساهموا في الاقتصاد الأمريكي، وأصبحوا اليوم مهددين بالطرد، معتبرا أن هذا التراجع يعكس أزمة عميقة في احترام القيم التي تأسست عليها الديمقراطيات الغربية.

    وضمن اخطر التوجهات الترامبية، أشار أستاذ العلاقات الدولية، إلى الوضع الإنساني في قطاع غزة،  الذي يشهد حرب إبادة ممنهجة – حسب تعبيره – في ظل صمت دولي مريب، مشيرا إلى تجاوز عدد الضحايا 50 ألفا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما تروج مقترحات “جهنمية” لتحويل غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” مقابل تهجير سكانها إلى الصحارى، دون أن يواجه ذلك أي رفض جدي حتى داخل الولايات المتحدة نفسها.

    وأكد الحسيني أن الوضعية الراهنة تضع البشرية أمام مفترق طرق خطير، حيث تُنتهك الحقوق باسم التقدم، وتُصنع الفيروسات في المختبرات لتقويض الحق في الحياة، مما يضعف البوصلة الأخلاقية والقانونية التي توجه المجتمع الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب يحتفي بالمسار الحافل للناقد والروائي محمد برادة

    العلم – زهير العلالي

    احتفاء بمساره النقدي والأدبي الحافل، نظمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل اليوم الأربعاء، على هامش الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، ندوة خصصت لتكريم الدكتور محمد برادة على إسهاماته الغزيرة في الحقل الأدبي، وذلك بحضور ثلة من النقاد والأكادميين والأدباء يتقدمهم الدكتور محمد الداهي والباحث الناقد رشيد بنحدو والفنان التشكيلي حسان بورقية. 


    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد الناقد والأكاديمي والأستاذ الجامعي الدكتور محمد الداهي، أن الأستاذ برادة قام بدور محوري في إرساء أسس الأدب والنقد الجديدين، وأنزلهما من برجهما العاجي وجعل منهما موضوعا للتداول في الفضاء العمومي، مذكّرا بأنه ساهم في تأسيس اتحاد كتاب المغرب، وفي إسماع صوت المثقفين المغاربة آنذاك في المحافل العربية والدولية.


    بدوره، لفت رشيد بنحدو، الباحث والناقد إلى شغف المحتفى به (برادة) المتواصل بفن الرواية وإخلاصه له تدريسا وتأطيرا أكاديميا وترجمة وتحليلا نقديا، مؤكدا أنه نجح في الجمع بين الإبداع والمبادرة، سواء في فترة رئاسته لاتحاد كتاب المغرب أو اهتمامه الدائم باكتشاف المواهب الأدبية الجديدة ومواكبتها، ما يجعل منه حسب وصفه « الدينامو الثقافي ». 


    من جانبه، أوضح الناقد التشكيلي، حسن بورقية، الذي تعذر عليه حضور الحفل، في شهادته التي تلاها الدكتور محمد الداهي عوضا عنه، أن محمد برادة عاشق الأدب، فتح عبر كتاباته نوافذ على آداب العالم والعالم العربي، مستحضرا كيف أن الرجل كان أستاذا استثنائيا عرف كيف يوسع آفاق طلبته عبر تقديم رؤى أدبية عالمية للغة والحب والسياسة والصداقة، خصوصا بعد لقاءاته المميزة مع أدباء ونقاد كبار على غرار محمود درويش، وهدى بركات، وإدوارد سعيد.


    أما الدكتور محمد برادة فقد أعرب عن شكره للقائمين على هذا التكريم الذي أتاح له فرصة الالتقاء بمجموعة من أصدقائه وقرائه قصد مشاطرتهم لحظات ثقافية وإنسانية، مؤكدا أن الحديث عن مساره الشخصي ليس أمرا يسيرا، خصوصا أنه ليس اختيارا لإرادته الفردية بل ساهمت الصدفة في تحديد بعض ملامحه.
      واكتفى المحتفى به بالإشارة إلى الأدوار التي اضطلع بها كل من عبد الكريم غلاب وعبد المجيد بنجلون وأحمد ابن المليح في توجيه مساره الأدبي والفكري، ومساعدته على تجاوز الصعوبات حينما كان يكمل دراسته بمصر.


    جدير بالذكر، أن الحفل عرف تكريم الأديب والناقد محمد برادة من طرف مندوبة المعرض الدولي للنشر والكتاب، لطيفة مفتقر، في لحظة امتنان واعتراف بمسار أدبي حافل بصم تاريخ الساحة الثقافية المغربية والعربية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليكون مرجعاً للمهنيين والباحثين.. المجلس الأعلى للسلطة القضائية يطلق موقعا إلكترونيا جديدا

    في إطار مساهمته في نشر الوعي بالثقافة القانونية، وتقريب المعلومة القانونية والقضائية، وتسهيل وتيسير الوصول إليها، أطلق المجلس الأعلى للسلطة القضائية، اليوم الأربعاء، 23 أبريل الجاري، موقعا إلكترونيا جديدا، يختص بالمعلومة القانونية والقضائية، وذلك في حفل برواق المجلس بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس.

    ويضم الموقع الإلكتروني الجديد، الذي يحمل اسم « المكتبة القانونية والقضائية »، bibliotheque.cspj.ma، نصوصا تشريعية وتنظيمية قابلة للتحميل والطبع، ودراسات ومؤلفات ومقالات منجزة من قبل قضاة المملكة، فضلا عن تقارير المجلس الأعلى للسلطة القضائية السنوية والموضوعاتية، وإصدارته في كل المجالات التي تدخل ضمن اختصاصه.

    ويهدف المجلس الأعلى للسلطة القضائية إلى أن يكون الموقع الجديد مرجعاً أساسياً للمهنيين والطلبة والباحثين وكل رجال الفقه والقانون والقضاء في مجال المعلومة القانونية، وذلك تفعيلا للهدف الاستراتيجي المتعلق بتسهيل الولوج إلى العدالة، وتنزيلا للإجراء رقم 113 من المخطط الاستراتيجي للمجلس (2021-2026)، والذي يؤكد على ضرورة السعي لتعميم المعلومة القانونية والعمل على تيسير الحصول عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تُوقّع سيرتها.. بنعبد الله يقدم مؤلفه الجديد بمعرض الكتاب

    لم يفوت عدد من الزوار فرصة حضور محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إلى رواق مؤسسة « أكسيون » للتواصل، بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، زوال أمس الإثنين، حيث بادروا إلى طلب توقيع نسخهم من كتابه الجديد « الرباط.. مدينة الأنوار »، الذي أنجزه إلى جانب سعد الحصيني.

    أجمل مدن العالم

    في هذا الصدد، قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، « هذا كتاب ثان حول مدينة الرباط، الأول عملنا على إصداره صحبة الصديق العزيز سعد الحصيني، كان يعنى بالرباط تاريخا وحضارة ومسارا، منذ التأسيس إلى الآن، مع إطلالة على المستقبل، مرورا بحقب متعددة، وإبراز كل ما تزخر به المدينة من عطاءات سياسية وفنية وثقافية وتراثية، ومعالم تاريخية، وأسماء بارزة بصمت التاريخ الحديث للمغرب، وصولا إلى الرباط التي تحتل مكانة خاصة ضمن عواصم العالم، وتعتبر من أجمل مدن العالم، دون مبالغة في ذلك ».

    وأوضح المتحدث ذاته، أنه « في الوقت ذاته، عرفت مدينة الرباط تجديدا وتهيئة حضرية، وهي عملية ناجحة أعطت رونقا جديدا للمدينة، خاصة مساء وليلا، هناك جمالية متميزة، حيث تبدو تحت الأضواء، ومعالمها وشوارعها تتألق، فأردنا أن ننجز هذا الكتاب على أساس أن نحتفي بالرباط تحت الأضواء، في إسهام آخر لما تشكله اليوم مدينة الرباط من فضاء حضاري متميز ورائد في المملكة ».

    الوفاء

    وحول شعوره بإصدار كتاب عن مدينته، أبرز أنه « تعبير عن الوفاء، واعتراف بالانتماء واعتزاز به، لا يمكن إنكار أن هناك علاقة خاصة بمدينة الرباط، التي ولدت فيها وترعرعت فيها، وبدأت مشواري السياسي والمهني فيها، وما زلت أستمر إلى اليوم، وشاءت الأقدار أن أكون من أسرة رباطية أصيلة، متجذرة ضمن الأسر الرباطية، إذن تربطني علاقة خاصة بهذه المدينة، ولدي حب كبير لها ».

    تأثير السياسات العمومية

    وشدّد على أن « الرباط فعلا عرفت تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، أصلا، الرباط كانت مدينة جميلة، مختلفة عن باقي المدن، وتم حفظها من آثار سلبية عرفتها مدن أخرى عندما كبرت، واستطاعت المحافظة على رونقها وجماليتها، واليوم يمكن القول إن الرباط استفادت من سياسات عمومية كثيرة، خصوصا تلك المرتبطة بسياسات المدينة ».

    الافتخار

    وتفاعلا مع أسئلة « تيلكيل عربي »، أبرز أنه « بكل تواضع، حين كنت وزيرا مكلفا بقضايا السكنى والتعمير، ساهمت في البرنامج الكبير « الرباط مدينة الأنوار »، واليوم نرى النتائج الملموسة لذلك على أرض الواقع، وهو ما يجعل، ليس فقط الرباطيين الذين يعتزون بمدينة الرباط، بل المغاربة كلهم يشعرون بافتخار خاص عندما يرون المدينة اليوم ».

    وعبر عن « أمله في أن تعرف كل المدن المغربية نفس الاهتمام، والتطور، والرقي، من أجل تقوية المسار التنموي، وأيضا تعميق الشعور بالانتماء إلى هذا الوطن الذي يجمعنا جميعا ».

    إقرأ الخبر من مصدره