Étiquette : النفط

  • في حال استمرار الحرب ل3 أسابيع أخرى.. برميل النفط قد يحلق عند عتبة 150 دولار

    إذا ما تواصلت الحرب بالشرق الأوسط خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، فإن سعر برميل النفط سيحلق عند عتبة 150 دولار، وذلك بعد تعطل الإمدادات من دول الخليج.

    جاء ذلك على لسان وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي الذي صرح لصحيفة « فاينشال تايمز »، محذرا من تداعيات محتملة على إمدادات النفط العالمية في حال استمرار الحرب، حيث قد يتوقف جزء كبير من الإنتاج خلال فترة وجيزة.

    وبالنسبة لوضعية الأسواق الدولية للنفط، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.33 في المائة لتصل إلى 84.27 دولار للبرميل، كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.46 دولار أو 1.8 في المائة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة “صدمة النفط” القادمة.. خبير يطرح “خريطة طريق” لحماية الاقتصاد المغربي

    العمق المغربي

    اعتبر الدكتور المهدي قيل، الأستاذ المحاضر في تخصص الإقتصاد والتدبير، أن الاقتصاد المغربي يبقى من بين الاقتصادات الحساسة لأي صدمة في سوق النفط العالمية، بحكم اعتماده الكبير على المحروقات المستوردة، موضحا أن حساسية الاقتصاد الوطني لهذه التطورات تتجلى عبر ثلاث قنوات مترابطة تتعلق بالاستيراد والأسعار الداخلية والميزان الخارجي.

    وأوضح قيل، في تصريح لجريدة “العمق”، أن المغرب يعتمد على الاستيراد لتأمين نحو 90 في المائة من حاجياته الطاقية، ما يجعل أي ارتفاع في الأسعار العالمية للنفط أو في تكاليف الشحن والتأمين يترجم مباشرة إلى ارتفاع في كلفة التزود بالمحروقات.

    وأضاف الجامعي ذاته أن القناة الثانية تتعلق بالأسعار الداخلية، حيث إن تحرير أسعار المنتجات البترولية، مع استثناء غاز البوتان الموجه أساسا للأسر، يجعل انتقال جزء مهم من الارتفاعات العالمية إلى أسعار الغازوال والبنزين أمرا مرجحا، وإن اختلفت سرعة هذا الانتقال بحسب مستويات المخزون وتوقيت التوريد.

    أما القناة الثالثة فتهم تأثير هذه التطورات على الميزان الخارجي وعلى مستويات التضخم، مشيرا إلى أن بيانات مكتب الصرف تفيد بأن واردات “الطاقة ومواد التشحيم” بلغت حوالي 107.567 مليارات درهم خلال سنة 2025، وهو ما يعني أن أي موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط قد تضغط على فاتورة الاستيراد وعلى عجز الميزان التجاري.

    وتابع الخبير المغربي أن هذه المخاطر تتفاقم عندما تكون الصدمة مرتبطة بما يسمى “علاوة المخاطر” المرتبطة بالتوترات في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، لأن كلفة “التسليم” ترتفع حتى في الحالات التي لا يحدث فيها انقطاع كامل في الإمدادات.

    وأشار الأستاذ المحاضر في الاقتصاد والتدبير إلى أن التطورات الأخيرة في السوق المحلية تعكس بالفعل حساسية الأسعار الداخلية للتقلبات الدولية، لافتا إلى أن الزيادة الأخيرة التي بلغت نحو 0.25 درهم للتر الواحد في أسعار الغازوال والبنزين تعكس قابلية السوق الوطنية للتفاعل مع الضغوط العالمية، وهو ما يؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع تكاليف النقل والزراعة، التي تستهلك كميات كبيرة من الديزل، إضافة إلى تأثيره على أسعار عدد من السلع الاستهلاكية نتيجة ارتفاع تكاليف التوزيع.

    وفي تفسيره للسياق العالمي الذي يقف وراء هذه التطورات، أوضح قيل أن الأزمة الحالية ترتبط بشكل مباشر بسوق النفط العالمية، مشيرا إلى أن التأثير الحالي يتخذ في المقام الأول طابعا جيوسياسيا ولوجستيا نتيجة تصاعد الصراع الذي تشارك فيه إيران، وهو ما قد يعطل التدفقات عبر مضيق هرمز، الذي يعد أهم ممر للطاقة في العالم.

    وأوضح أن هذا الممر البحري يشكل شريانا رئيسيا لتجارة الطاقة، إذ بلغ متوسط تدفق النفط عبر مضيق هرمز خلال سنة 2024 نحو 20 مليون برميل يوميا، أي ما يعادل حوالي 20 في المائة من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية، وهو ما يجعل أي اضطراب في هذا الممر ذا انعكاسات مباشرة على الأسواق العالمية.

    وأضاف أن المشكلة لا ترتبط فقط بوجود النفط في الأسواق، بل بقدرة هذه الأسواق على إيصال البراميل إلى وجهاتها النهائية، موضحا أنه حتى لو كانت كميات النفط موجودة “على الورق”، فإن وصولها إلى الأسواق يصبح أكثر صعوبة وأكثر تكلفة عندما تتعرض طرق الشحن للهجوم، أو عندما تسحب شركات التأمين تغطيتها، أو عندما تتوقف الناقلات عن العمل أو ينخفض نشاط النقل بشكل حاد.

    كما تشير التقارير الأخيرة إلى اضطراب حركة المرور البحرية وارتفاع تكاليف الشحن ومخاطر الحرب، وهي عوامل تضخم تأثير الأسعار بما يتجاوز الأساسيات التقليدية للعرض والطلب، يضيف المتحدث.

    وفي ما يتعلق بتطور الأسعار في الأسواق العالمية، سجل قيل أن أسعار النفط قفزت استجابة لما يعرف بعلاوة المخاطر، حيث جرى تداول خام برنت (Brent) عند حوالي 82 دولارا للبرميل، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) نحو 75 دولارا للبرميل بتاريخ 4 مارس، وذلك بعد ارتفاعهما بأكثر من 5 في المائة خلال الجلسات الأخيرة، مع الإشارة إلى أن المستويات قد تختلف خلال اليوم تبعا للتوقيت ومكان التداول.

    وأضاف أنه في جلسة 3 مارس استقر سعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط على ارتفاع بنسبة 4.7 في المائة، حيث بلغ سعر برنت 81.40 دولارا للبرميل وسعر خام غرب تكساس 74.56 دولارا، وهي أعلى مستويات استقرار منذ بداية أو منتصف سنة 2025.

    وتوقف قيل عند مسألة مخزونات النفط الخام، موضحا أن هذه المخزونات تحدد المدة التي يمكن للسوق خلالها استيعاب الاضطرابات قبل أن ترتفع الأسعار بهدف تقنين الطلب، مبرزا أنه في الولايات المتحدة ارتفعت مخزونات النفط الخام التجارية، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، بمقدار 3.5 ملايين برميل على أساس أسبوعي لتصل إلى 439.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 27 فبراير 2026.

    كما تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (U.S. Energy Information Administration) إلى أن هذه المخزونات تقل بنحو 3 في المائة عن متوسط السنوات الخمس للفترة نفسها من السنة، وهو ما يعني أن مستوى الاحتياطيات ليس مرتفعا بشكل غير عادي.

    وعلى المستوى العالمي، أفاد بأن بيانات وكالة الطاقة الدولية (International Energy Agency) تشير إلى أن مخزونات النفط العالمية المرصودة ارتفعت بمقدار 37 مليون برميل خلال شهر دجنبر، ليصل مجموع الزيادات المسجلة خلال سنة 2025 إلى حوالي 477 مليون برميل، أي ما يعادل في المتوسط نحو 1.3 مليون برميل يوميا.

    وأضاف قائلا أن بيانات أولية للوكالة تشير كذلك إلى زيادة إضافية بحوالي 49 مليون برميل خلال شهر يناير.

    واعتبر أن هذه المعطيات تعني أن المخزونات العالمية جرى تعزيزها خلال الفترة الأخيرة، غير أن حدوث صدمة مفاجئة في نقاط الاختناق اللوجستي يمكن أن يؤدي إلى تحركات حادة في الأسعار، لأن ما يهم في نهاية المطاف ليس فقط كمية النفط المخزنة في مكان ما، بل القدرة الفعلية على إيصال هذه البراميل إلى المصافي والأسواق النهائية.

    وفي تفسيره للآلية الاقتصادية التي تدفع الأسعار إلى الارتفاع، أوضح قيل أن الأزمة الحالية تؤثر في سوق النفط عبر ثلاث قنوات رئيسية؛ القناة الأولى تتعلق باضطراب الإمدادات المادية، حيث يمكن أن يؤدي استمرار الاضطراب في مضيق هرمز إلى خسارة ملايين البراميل يوميا من الطاقة التصديرية العالمية، خصوصا لدى كبار المصدرين في منطقة الخليج، موضحا أن حجم الاضطراب قد يبلغ حوالي 3.3 ملايين برميل يوميا بحلول اليوم الثامن من الأزمة، وقد يرتفع أكثر إذا طال أمدها.

    أما القناة الثانية فتتعلق بارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إذ إن تغيير مسارات نقل النفط لا يمنع ارتفاع تكاليف الشحن وأقساط المخاطر، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع التكلفة الفعلية للإمدادات النفطية، الأمر الذي ينعكس في ارتفاع الأسعار المرجعية واتساع الفوارق السعرية بين المناطق.

    وفي القناة الثالثة، أشار إلى محدودية القدرة على تحويل مسارات الإمدادات بعيدا عن مضيق هرمز، موضحا أن بعض خطوط الأنابيب توفر بدائل جزئية لكنها تبقى محدودة مقارنة بحجم التدفقات التي تمر عبر المضيق. ففي السعودية تبلغ قدرة خط الأنابيب الشرق–الغربي نحو 5 ملايين برميل يوميا، مع إمكانية توسعة مؤقتة تاريخيا أشارت إليها إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في حين تبلغ قدرة خط الأنابيب الإماراتي الذي يلتف على المضيق نحو ميناء الفجيرة حوالي 1.8 مليون برميل يوميا.

    وبالمقارنة مع تدفقات مضيق هرمز التي تصل إلى نحو 20 مليون برميل يوميا، فإن هذه الخطوط الالتفافية يمكنها التخفيف من الصدمة لكنها لا تستطيع القضاء عليها بالكامل.

    وفي ما يتعلق بالسيناريوهات المحتملة خلال المرحلة المقبلة، اعتبر قيل أن أحد السيناريوهات يتمثل في حدوث اضطراب مطول قد يستمر لأسابيع، وهو ما قد يبقي الأسعار مرتفعة وربما يدفعها إلى الارتفاع بشكل حاد إذا تراجعت المخزونات بسرعة.

    وأضاف أن عددا من البنوك ناقشت علنا خلال الساعات الأخيرة احتمالات ارتفاع الأسعار إلى أكثر من 90 دولارا وربما إلى حدود 100 دولار للبرميل في حال استمرار الاضطرابات لفترة طويلة، مشددا على أن هذه الأرقام تمثل تقديرات مرتبطة بسيناريوهات المخاطر وليست حقائق مؤكدة.

    وخلص الأستاذ المحاضر في الاقتصاد والتدبير إلى أن الأزمة الحالية تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط ليس لأن العالم “نفد منه النفط”، بل لأن الأسواق أصبحت فجأة تسعر احتمال أن أحد الشرايين الحيوية لنقل الطاقة قد لا يتمكن من توفير إمدادات موثوقة، في وقت لا توجد فيه مخزونات وفيرة ولا تستطيع الطرق البديلة تعويض النقص بشكل كامل.

    وفي هذا السياق شدد على أن مواجهة هذه التطورات بالنسبة للمغرب تستدعي ترشيد الطلب الطاقي وتحسين النجاعة في قطاع النقل، إلى جانب اعتماد دعم موجه ومؤقت لفائدة القطاعات الأكثر هشاشة بدل اللجوء إلى دعم شامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحروقات.. أشيبان لـ »تيلكيل عربي »: المستهلك المغربي سيؤدي ثمن استمرار التوتر بالشرق الأوسط

    في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وما يرافقه من توتر في الممرات الحيوية للتجارة الدولية، تتزايد المخاوف بشأن سلامة سلاسل الإمداد الطاقي، خاصة بعد تسجيل أسعار النفط منحى تصاعديا يعكس قلق الأسواق من أي اضطراب محتمل في تدفقات العرض.

    وفي هذا السياق، قال خالد أشيبان، المحلل الاقتصادي، إن المغرب يعتمد بشكل كلي على الاستيراد في ما يتعلق بالمحروقات، باعتباره بلدا غير منتج، موضحا أن أي ارتفاع في الأسعار عالميا ينعكس بشكل مباشر على كلفة الإنتاج والتوزيع، وبالتالي يتحمله المواطن في نهاية المطاف.

    وأوضح أشيبان، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أنه من المبكر حاليا تحديد حجم التداعيات المحتملة للتصعيد العسكري، مشيرا إلى وجود ارتفاع طفيف في أسعار البرميل عالميا، غير أن المسار الذي ستتخذه الأسعار يبقى رهينا بتطور الأوضاع خلال الأيام المقبلة، سواء في اتجاه التهدئة أو نحو مواجهة مفتوحة.

    ولفت إلى أن بعض الدول المنتجة قدمت تطمينات بشأن رفع الإنتاج ومحاولة تغطية أي طلب إضافي في السوق، غير أن الصورة ستتضح أكثر بحسب تطور الأحداث ميدانيا.

    وأبرز المحلل الاقتصادي أن المغرب، في ظل غياب إنتاج وطني للطاقة، يبقى تابعا بشكل كامل للسوق الدولية، ما يجعل أي ارتفاع عالمي ينعكس مباشرة على المستهلك المغربي، مبرزا أن السيادة الطاقية ليست بيد المغرب حاليا، وأن الاقتصاد الوطني لا يمكن أن يشتغل دون طاقة ومحروقات، في ظل الاعتماد الكلي على الاستيراد.

    وفي ما يتعلق بجدل ارتفاع الأسعار عند الصعود وعدم انخفاضها بالوتيرة نفسها عند التراجع، أشار أشيبان إلى أن عددا محدودا من الشركات يتحكم في التوزيع وفي المخزون، مذكرا بأن مجلس المنافسة أعلن رسميا عن وجود ممارسات احتكارية وتلاعب في الأسعار، وتم الحكم بغرامات في حق الشركات المعنية، غير أن ذلك لم يغير الواقع، إذ ما تزال الممارسات نفسها قائمة.

    وأضاف أن وجود شركتين كبيرتين تتحكمان في جزء مهم من السوق يكرس غياب منافسة حقيقية، ما يتيح التحكم في هوامش الربح، فيما يبقى المواطن الحلقة الأضعف، بحكم حاجته اليومية إلى استعمال الغازوال والبنزين، وفي ظل غياب رقابة فعالة، ليظل في النهاية هو من يؤدي الثمن.

    وكان مجلس المنافسة كشف، في غشت 2023، عن مؤاخذات تتعلق بممارسات منافية للمنافسة وجهها إلى تسع شركات تنشط في الأسواق الوطنية للتموين والتخزين وتوزيع « البنزين » و »الغازوال »، بالإضافة إلى جمعيتهم المهنية، وذلك تطبيقا لأحكام المادة 29 من القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة كما تم تتميمه وتغييره.

    وخلال نونبر من السنة نفسها، وافق مجلس المنافسة على اتفاقات صلح مع الشركات المعنية، والتي تنص على أدائها مبلغ مليار و840 مليونا و410 آلاف و426 درهما، كتسوية تصالحية بالنسبة لجميع الشركات المعنية ومنظمتها المهنية، مع « التزامها بمجموعة من التعهدات بخصوص تصرفاتها قصد تحسين السير التنافسي لسوق المحروقات مستقبلا والوقاية من مخاطر المساس بالمنافسة لصالح المستهلك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حرب الطاقة” في الشرق الأوسط.. الاقتصاد المغربي أمام اختبار جديد

    تضع التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط الاقتصاد المغربي أمام اختبار جديد، بعد الارتفاع السريع الذي سجلته أسعار النفط خلال أيام قليلة، وما رافقه من مخاوف بشأن اضطراب محتمل في الإمدادات الطاقية.
    ويرى الخبير الاقتصادي محمد جدري، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن انتقال سعر برميل النفط من حوالي 60 دولارا إلى نحو 78 دولارا في ظرف يومين فقط، يطرح تساؤلات جدية حول قدرة المملكة على احتواء الصدمة، خاصة إذا تجاوز السعر عتبة 100 دولار.

    تأثير لا يقف عند المحروقات

    واستحضر جدري تجربة 2022، التي وصفها بغير البعيدة، حين تجاوزت الفاتورة الطاقية للمغرب 15 مليار دولار، ما شكل ضغطا كبيرا على التوازنات المالية.
    وأكد أن التأثير لا يقتصر على أسعار المحروقات فقط، بل يمتد إلى قطاعات النقل والصناعة والبناء، لينعكس في نهاية المطاف على أسعار المواد الاستهلاكية.

    وأوضح أن الخطر لا يقف عند حدود الوقود، بل يشمل أيضاً المواد الأولية المرتبطة بالطاقة في إنتاجها ونقلها، مثل الحديد والألمنيوم والإسمنت، ما قد يعيد منحنى التضخم إلى الارتفاع، بعد أن بدأ يستقر نسبياً مقارنة بذروة 2022 التي بلغت 6.6 في المائة.

    مضيق هرمز.. نقطة الاختناق العالمية

    وفي هذا السياق، شدد جدري على أن التأثير المحتمل على الاقتصاد المغربي يظل رهيناً بمدة استمرار التوتر، موضحاً أن أي ارتفاع ظرفي يمكن امتصاصه، لكن استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة سيترجم حتماً إلى ضغوط تضخمية إضافية، وإلى ضغط على احتياطي العملة الصعبة.

    كما أكد أن المغرب يتأثر بشكل مباشر بأي اضطراب في السوق الدولية، وأن أي ارتفاع طويل الأمد في الأسعار يعني بالضرورة زيادة في فاتورة الاستيراد، وانعكاساً على الأسعار الداخلية، وبالتالي على القدرة الشرائية للأسر.

    ويرتبط جزء كبير من القلق بتهديد حركة العبور في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل يومياً، ما يمثل نسبة مهمة من الإمدادات العالمية.

    وأشار جدري إلى أن إيران تضخ في الأسواق ما يقارب 3.1 ملايين برميل يوميا، وأن أي تعطّل في هذا الشريان البحري أو في الإنتاج، حتى وإن كان جزئياً، قد يطلق موجة مضاربات حادة، ترفع الأسعار بشكل سريع، وتزيد من كلفة الشحن والتأمين على الناقلات.

    تدخل استباقي مطلوب

    واعتبر الخبير الاقتصادي أن الحكومة مطالبة، في مثل هذه الظروف، بتفعيل آليات اليقظة الاستباقية، سواء عبر تنويع مصادر التزود، أو التحكم في كلفة الدعم غير المباشر، أو تسريع وتيرة الانتقال الطاقي لتقليص التبعية الخارجية على المدى المتوسط.

    ورغم أن المغرب لا يتحكم في اتجاهات السوق الدولية، فإن هامش المناورة الداخلي يظل حاسماً. فتدبير المخزون الاستراتيجي، ومرونة السياسة المالية، واستقرار المنظومة البنكية، كلها عوامل يمكن أن تخفف من حدة الصدمة.

    في النهاية، يبقى عامل الزمن هو المحدد الأساسي، إذ أنه كلما كانت مدة التوتر قصيرة، كان التعافي أسرع وأقل كلفة على الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.. ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز

    سجلت أسعار النفط والغاز ارتفاعا حادا الاثنين وسط مخاوف على إمدادات موارد الطاقة مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

    وقرابة الساعة 08,45 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل نفط برنت بحر الشمال بنسبة 8,66 في المائة ليسج ل 79,18 دولارا، بعدما كان بلغ 82,37 دولارا في جلسة التداولات ذاتها. ويعد ذلك زيادة كبيرة عن سعر 61 دولار الذي بدأ به العام.

    بدوره ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8,01 في المائة ليصل إلى 72,39 دولارا.

    وتخشى أسواق الطاقة العالمية من تداعيات الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران الذي بدأ السبت، ورد طهران عليه بإطلاق صواريخ ومسي رات نحو الدولة العبرية ودول عدة في المنطقة، على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يعبره نحو 20ر في المائة من كميات النفط المستهلكة يوميا.

    وأمام الارتفاع الهائل في أقساط التأمين، أعلنت شركات شحن كبرى تعليق رحلاتها عبر المضيق، ما أدى فعليا إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة.

    ونظريا، تبقي الدول المستوردة للنفط على كميات كبيرة من الخام احتياطا. ويتعين على الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الاحتفاظ بمخزونات تكفي استهلاكها 90 يوما.

    وحذرت مجموعة يوراسيا البحثية من أنه « في حال حدوث انقطاع طويل الأمد في الإمدادات عبر هرمز، يمكن أن يرتفع سعر برميل النفط الخام سريعا إلى 100 دولار (…) لا سيما إذا وقعت هجمات على المنشآت النفطية في المنطقة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مضيق هرمز.. برميل النفط يتخطى عتبة 80 دولار والمغرب ليس بمنأى عن التداعيات

    كما كان منتظرا، تفاعلت أسواق البترول سريعا مع التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بفعل الضربات العسكرية الأمريكية- الإسرائيلية على إيران .

    سعر برميل النفط ارتفع ، مرة واحدة، بنسبة 10 في المائة، فيما القادم قد يكون أسوء، إذا ما توسعت امتدادات الحرب الدائرة الآن جغرافيا وزمنيا.

    يوم الأحد فاتح مارس 2026، قفز سعر برميل خام برنت، الذي يستهلكه المغرب،فوق 80 دولار، وذلك مباشرة مع قصف ناقلة نفط بمضيق هرمز، قبالة سواحل سلطنة عمان.

    و يهمين مضيق هرمز على نحو 20 في المائة من الإمدادات العالمية من النفط، الأمر الذي يبرز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مادورو مكبّل أمام محكمة نيويورك بعد عملية أمريكية تهزّ فنزويلا وتفجّر جدل السيادة والنفط

     يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة في نيويورك الاثنين، بعد يومين من اعتقالهما في كراكاس خلال عملية عسكرية أمريكية صاعقة مهدت الطريق أمام خطط واشنطن للهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.

    وأظهرت لقطات حية عرضتها وسائل إعلام أمريكية مادورو في طريقه إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة في جلسة مقررة قرابة الظهر (17,00 ت غ)، وبدا مكبّل اليدين يواكبه عدد من عناصر قوات الأمن المدججين بالأسلحة.

    ويواجه الرئيس المخلوع، المحتجز في بروكلين منذ مساء السبت، أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية. ومن المقرر مثوله أمام المحكمة ظهر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للأسبوع الثاني على التوالي.. استمرار تراجع أسعار النفط

    تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، متجهة نحو انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل توقعات بالتوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، واحتمال تخفيف العقوبات على النفط الروسي.

    وهكذا، انخفضت العقود الآجلة لخام « برنت » بتسعة سنتات أو بنسبة 0.2 في المائة إلى 59.73 دولارا للبرميل، فيما تراجع خام « غرب تكساس » الوسيط الأمريكي بـ16 سنتا أو بنسبة 0.3 في المائة إلى 55.99 دولارا للبرميل.

    وعلى أساس أسبوعي، سجل الخامان القياسيان انخفاضا بأكثر من اثنين في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تقصف جنوب اليمن بعد طرد مجاميع قبلية من مواقع نفطية

    محمد بنهاني

    تعرضت قوات جنوبية كانت تنتشر قرب منطقة العبر، في محيط مواقع نفطية يمنية، لقصف جوي، شنه الطيران السعودي الحربي اليوم الخميس 4 دجنبر 2025.

    وجاء هذا القصف بحسب مصادر، في محاولة لـ إجبار القوات الجنوبية على التراجع ومنعها من استكمال السيطرة على معسكر اللواء 23 ميكا في العبر.

    وتزامنت هذه التطورات مع معلومات عن قيام رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز ومحافظ مأرب بحشد قوات عسكرية باتجاه حضرموت تمهيدًا لما وصفته المصادر بـمحاولة غزو جديدة للمحافظة، وفقا لموقع يافع نيوز.

    وشددت المصادر، على أن السلاح يجب أن يوجّه نحو مليشيا الحوثي باعتبارها العدو المشترك للجميع، معتبرة أن أي توجه لفتح معركة مع الجنوب خيانة للشراكة، وخدمة مجانية لمليشيا الحوثي وجماعة الإخوان.

    في غضون ذلك، تحدث مصادر إعلامية، أن هذه الضربة تزامنت مع وساطة سعودية معلنة قادها شخص يُدعى القحطاني، وصفته مصادر محلية بأنه مرتبط بجهاز المخابرات السعودية. غير أن تداخل الوساطة مع التحرك العسكري خلق انطباعاً بوجود تناقض واضح داخل المقاربة السعودية في إدارة التوتر في حضرموت.

    ولكن ذلك عكس ارتباكاً متكرراً في تحديد الأطراف الميدانية من جانب السعودية، خصوصاً أن القوات المنتشرة في المنطقة تُعد جزءاً من القوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دولياً. ويرى هؤلاء أن هذا النوع من العمليات قد يفتح المجال أمام الحوثيين وتنظيم القاعدة للتقدم في مناطق حساسة.

    وجاءت هذه الضربة الجوية، بعد ساعات من إعلان القوات الجنوبية–الحكومية استعادة مواقع نفطية سبق أن استولت عليها مجاميع قبلية الأسبوع الماضي.

    وقالت المصادر إن تلك المجاميع كانت قد حصلت على دعم سعودي مباشر قبل أن تتم إزاحتهم من المنطقة، ما أثار تساؤلات حول توقيت الغارة وهدفها والهدف من دعم مسلحين قبليين لزعزعة الاستقرار في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية الحليفة للسعودية.

    وكانت المجاميع القبلية، قد تحركت في وقت يسعى فيه تنظيم القاعدة، إلى استعادة موطئ في المحافظة، مستفيدًا من حالة الفراغ الأمني، والطبيعة الجغرافية الوعرة لوادي حضرموت، واحتدام الخلافات بين القوى المحلية والقبلية.

    *صورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تدعو أوبك بلس لزيادة الإنتاج مع اقتراب أسعار النفط من 60 دولارا

    الرياض ـ المغرب اليوم

    أفادت وكالة « بلومبيرغ » بأن السعودية تسعى جاهدة لزيادة إنتاج النفط ضمن تحالف « أوبك+ » بهدف استعادة حصتها السوقية واستقرار أسعار النفط.وتأتي هذه الخطوة في ظل مراهنة المستثمرين بقوة على انخفاض أسعار خام برنت إلى ما دون 60 دولارا للبرميل.

    ومن المقرر أن يعقد أعضاء التحالف الرئيسيون مؤتمرا عبر الفيديو يوم الأحد للنظر في كيفية التعامل مع شريحة تبلغ 1.66 مليون برميل يوميا من الإمدادات المتوقفة، بعد تسريع عودة طبقة سابقة خلال الأشهر الخمسة الماضية.

    ولم يتخذ أي قرار بعد وليس من الواضح ما إذا كان سيتم الاتفاق على أي زيادة يوم الأحد أم في الأشهر…

    إقرأ الخبر من مصدره