Étiquette : النيابة العامة

  • احتجاجات جيل زد.. النيابة العامة تتابع الناشطة زينب خروبي في حالة سراح

    قررت النيابة العامة بالدار البيضاء، قبل قليل، متابعة الناشطة في احتجاجات جيل زيد بفرنسا، زينب خروبي في حالة سراح، مع تحديد يوم 26 فبراير 2026 موعدا لانطلاق أولى جلسات محاكمتها، بتهمة « التحريض على ارتكاب جنح عبر شبكة الأنترنت ».

    وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قد باشرت التحقيق مع زينب خروبي، فور تسلمها من مصالح الأمن بمطار المنارة بمراكش.

    حيث جرى توقيفها عشية أمس الخميس 12 فبراير، مباشرة بعد وصولها من الديار الفرنسية.

    يذكر أن زينب خروبي، التي تشتغل في مجال السينما بفرنسا، حلت بالمغرب في إطار مهني، مع نية قضاء عطلة لزيارة العائلة والأصدقاء، قبل أن تجد نفسها في مواجهة هذه المتابعة القضائية.

    وفي أولى الردود الحقوقية، دعا حكيم سيكوك، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، إلى « إسقاط المتابعة فورا » في حق خروبي، معتبرا أن مشاركتها في احتجاجات جيل زد لا تتعدى كونها « ممارسة لمشروعية حقها في التعبير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر لـ »تيلكيل عربي »: الناشطة زينب خروبي بـ »جيل زد » لم تحل بعد على النيابة العامة

    أفاد مصدر موثوق لـ »تيلكيل عربي » أن زينب خروبي، الناشطة في احتجاجات جيل زد في فرنسا، لم تحل بعد (إلى حدود كتابة هذه الأسطر) على النيابة العامة بالدار البيضاء من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    وعند الإحالة على النيابة العامة، سوف يتخذ القرار، إما بالمتابعة في حالة سراح أو اعتقال.

    وجاء توقيف الناشطة زينب خروبي عشية أمس الخميس 12 فبراير، فور وصولها إلى مطار المنارة بمراكش قادمة من الديار الفرنسية.

    وحسب مصادر حقوقية، قضت الناشطة نحو ثلاث ساعات داخل المطار، قبل أن يتم نقلها إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.

    ذات المصادر، أوردت، أن زينب خروبي، حلت بمدينة مراكش، في إطار عملها بفرنسا، في مجال السينما، وبعد ذلك، كانت تعتزم زيارة العائلة والأصدقاء.

    وتتضارب الأنباء حول الأسباب وراء هذا الإجراء، إذ تشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباط التوقيف بتدوينات منسوبة إليها على منصات التواصل الاجتماعي.

    في حين أفادت مصادر أخرى أن التوقيف سببه رفع لافتات احتجاجية إبان مشاركتها في تظاهرات « جيل زد » (Generation Z) بالأراضي الفرنسية.

    وطالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش بـ »إطلاق سراحها فورا ووقف أي متابعة في حقها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب نهائي « الكان ».. النيابة العامة تنفي إضراب معتقلين سنغاليين عن الطعام

    نفى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط إضرب أجانب من جنسية سنغالية عن الطعام معتقلين على خلفية أحداث الشغب التي عرفتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، مشددا على أن هذه الادعاءات عارية من الصحة وأن المعطيات التي نقلها دفاعهم هي أخبار غير صحيحة تحاول التأثير على مجريات القضية.

    وأكد بلاغ لوكيل الملك أن القصاصة المذكورة التي جاء فيها حسب دفاع المعنيين بالأمر أن إضرابهم هو تعبير منهم عن تأخير البت في قضيتهم التي توبعوا في إطارها وعدم الاستعانة بترجمان أثناء الاستماع إليهم تتضمن مجموعة من المغالطات.

    وفي هذا الإطار، يضيف المصدر ذاته، تحيط النيابة العامة الرأي العام بأنه بخصوص ادعاء إضراب المعتقلين السنغاليين عن الطعام، فهو خبر غير صحيح حيث إن المعنيين بالأمر يستفيدون من الوجبات التي توفرها المؤسسة بصفة عادية ومنتظمة، وهو ما يبين أن المعطيات التي نقلها دفاعهم هي أخبار غير صحيحة تحاول التأثير على مجريات القضية.

    وسجل البلاغ أنه « بخصوص تأجيل قضية المتهمين لجلسة المحكمة التي ستنعقد بتاريخ 12-02-2026، تنبغي الإشارة إلى أن أول جلسة أدرجت فيها قضيتهم كانت بتاريخ 22/01/2026، تم تأجيلها لجلسة 29/01/2026 بناء على طلبهم مهلة لإعداد دفاعهم، وبعد إدراج ملف القضية بجلسة 29/01/2026، تم تأجيلها لتمسكهم بحضور دفاعهم، حيث أجلت هيئة المحكمة مناقشة قضيتهم لجلسة 05-02-2026 والتي عرفت حضور محامي عنهم من هيئة المحامين بفرنسا، دون أن يكون مرافقا بالمحامي الذي يتوفر على محل للمخابرة معه بالمغرب، حيث تم تأجيل ملف القضية لجلسة 12-02-2026، بناء على تمسكهم جميعا دون استثناء بحضور دفاعهم، والتماسهم من هيئة المحكمة مهلة لتمكينهم من ذلك، وهكذا يتبين أن تأخير القضية كان بناء على طلبهم ».

    ومن جهة أخرى، يتابع المصدر، فإن المحامي المذكور تواصل مع المعتقلين السينغاليين بشكل مباشر باللغة الفرنسية وأخبرهم بتاريخ تأخير الملف تبعا لملتمسهم المقدم لهيئة الحكم.

    وبخصوص حضور ترجمان للقيام بأعمال الترجمة أثناء جلسة المحاكمة، أشار المصدر عينه إلى أن جلسات المحاكمة حضرها ترجمان محلف كلف من طرف المحكمة بترجمة ما راج في الجلسات المذكورة باللغة الفرنسية التي يفهمها ويتحدث بها جميع المعتقلين المذكورين دون استثناء، و هو ما يبين أيضا أن ادعاءات دفاع المعنيين بالأمر بهذا الخصوص غير صحيحة.

    أما بخصوص الادعاء المتعلق بإنجاز محاضر استماع للمعنيين بالأمر من طرف عناصر الشرطة القضائية دون الاستعانة بترجمان، فقد لفت المصدر إلى أن مقتضيات المادة 21 من قانون المسطرة الجنائية لا تشترط الاستعانة بترجمان إذا كان الضابط المشرف على إنجاز محضر الاستماع يحسن التخاطب باللغة التي يفهمها الشخص المستمع له.

    وخلص البلاغ إلى أن محاضر الاستماع المنجزة لكل المعتقلين المذكورين أشير فيها إلى بيان قراءة وترجمة مضمون المحضر المنجز على الشخص المستمع له وفق ما تقتضيه نصوص القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة الجنائية في المغرب.. بين منطق الردع والحاجة إلى العدالة الوقائية

    *بقلم // أسماء لمسردي*

    في ظل التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المغرب، يبرز موضوع السياسة الجنائية من أهم المواضيع التي تستحق اهتماما بالغا من الدولة والمجتمع، لما لها من انعكاسات مباشرة على حياة الأفراد واستقرار المجتمع، بل وعلى صورة العدالة نفسها. وإذا كانت السياسة الجنائية تُعرّف بأنها مجموع الإجراءات والتوجهات التي تعتمدها الدولة للوقاية من الجريمة ومكافحتها، فإنها في الحالة المغربية ما تزال حبيسة مقاربة تقليدية تركز على الردع والزجر أكثر من استباق الجريمة ومعالجة جذورها.

    المنطلقات القانونية: نصوص متقدمة وممارسة مترددة

    على المستوى النظري، قطع المغرب خطوات لا بأس بها، بدءا من دستور 2011 الذي أرسى دعائم دولة الحق والقانون، وجعل من حماية الحقوق والحريات الأساسية مرتكزا لأي تدخل قانوني، بما في ذلك في المجال الجنائي. كما جاءت مشاريع تعديل القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية بمستجدات مهمة، من أبرزها التنصيص على العقوبات البديلة، والانفتاح على العدالة التصالحية، وتوسيع صلاحيات النيابة العامة في تدبير الدعوى العمومية وفق منظور عقلاني يراعي مصلحة المجتمع والفرد معا.

    غير أن الملاحظة الأهم هي وجود فجوة واضحة بين النص والممارسة. فإلى اليوم، لا تزال السياسة الجنائية تمارس في كثير من الملفات من منطق العقاب، وغالبا ما ينظر إلى الجاني كعنصر يجب عزله عن المجتمع، بدل اعتباره فردًا يمكن تقويمه وإعادة إدماجه. وهذا ما يتجلى، على سبيل المثال، في ارتفاع عدد السجناء بشكل مقلق، والتضخم الكبير في الاعتقال الاحتياطي، والذي يستخدم أحيانا كأداة ضغط بدل أن يكون استثناء كما ينص على ذلك القانون.

    الواقع السجني… انعكاس لخلل السياسات الجنائية

    يعكس الواقع داخل السجون المغربية بوضوح محدودية السياسة الجنائية السائدة. فحسب تقارير المندوبية العامة لإدارة السجون، يعرف المغرب اكتظاظا مهولا داخل مؤسساته السجنية، حيث يفوق عدد النزلاء الطاقة الاستيعابية، ما يؤثر سلبا على ظروف الاعتقال، ويضعف برامج التأهيل وإعادة الإدماج، بل ويساهم في تكريس ما يعرف بظاهرة « العودة الإجرامية »، نتيجة غياب مسارات إصلاح فعالة.

    ورغم تبني العقوبات البديلة نظريا، إلا أن تطبيقها لا يزال جد محدود، إما بسبب غياب الآليات التنفيذية، أو بسبب تردد بعض القضاة في تفعيلها، أو حتى بفعل غياب إطار ثقافي واجتماعي يتقبل هذه البدائل.

    النيابة العامة كمحور في السياسة الجنائية

    منذ استقلال النيابة العامة عن وزارة العدل، أُنيطت بها مسؤولية مباشرة في تفعيل السياسة الجنائية، حيث أضحت لها سلطة كبيرة في توجيه الممارسة اليومية للقانون الجنائي. لكن الرهان لا يكمن فقط في توسيع الصلاحيات، بل في مدى توظيف هذه الصلاحيات في الاتجاه الصحيح، أي نحو مقاربة حديثة تراهن على الإصلاح بدل الإقصاء، وعلى الوقاية بدل الزجر.

    وفي هذا الصدد، نلاحظ بعض المبادرات الإيجابية، من قبيل توجيه دوريات تشجع على ترشيد الاعتقال الاحتياطي، أو فتح مسارات الوساطة الجنائية في قضايا معينة، لكن تبقى هذه المبادرات محدودة الأثر أمام استمرار عقلية الزجر.

    نحو سياسة جنائية جديدة؛ عناصر التصور:

    المرحلة الراهنة، بكل ما تحمله من رهانات أمنية واجتماعية واقتصادية، تفرض إعادة بناء السياسة الجنائية على أسس جديدة. ويجب أن تشمل هذه السياسة المحاور التالية:

    1. تكريس العدالة الوقائية: عبر التركيز على معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية المؤدية للجريمة، وتوسيع دور مؤسسات التربية والوساطة والمجتمع المدني.

    2. تفعيل العقوبات البديلة: بشكل عملي وواسع، مع ضمان بنيات استقبال حقيقية لتطبيقها، مثل الشراكة مع جماعات ترابية أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    3. دعم الوساطة الجنائية والعدالة التصالحية: خصوصا في النزاعات ذات الطابع الأسري أو المجتمعي، لتقليص اللجوء إلى القضاء والزج بالأفراد في السجون.

    4. إصلاح عميق لمنظومة السجون: بتحويل السجن من مؤسسة للعقاب إلى مؤسسة للتأهيل، مع تعزيز التكوين المهني والتربية داخل السجون.

    5. مراقبة فعالية السياسة الجنائية: عبر تقييم دوري لتأثيرها على الأمن، وعلى إعادة الإدماج، وعلى تحقيق العدالة.

    إن السياسة الجنائية ليست مجرد آليات قانونية، بل تعكس رؤية مجتمعية شاملة للعدالة والإنصاف. وإذا كان المغرب قد قطع أشواطا في تحديث النصوص، فإن الرهان الحقيقي اليوم يتجلى في تنزيل سياسة جنائية عادلة، إنسانية، وفعالة. سياسة توازن بين حق المجتمع في الأمن، وحق الفرد في الكرامة، وتؤمن بأن مكافحة الجريمة لا تمر فقط عبر القضبان، بل عبر بناء الثقة، وتوسيع الأفق، وتمكين المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها 13 جماعة ترابية.. مجلس الحسابات يحيل 20 ملفا على النيابة العامة

    أصدرت المحاكم المالية 4452 قرارا وحكما نهائيا، في ما يتعلق بالتدقيق والبت في الحسابات، موزعا ما بين 4235 قرارا وحكما بإبراء الذمة (95 بالمائة) و217 قرارا وحكما (5 بالمائة) بالعجز في حسابات المحاسبين المعنيين بمبلغ إجمالي قدره 57.882.097,54 درهم.

    وذكر التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025، أن مبالغ العجز الناتجة عن عدم اتخاذ الإجراءات الواجبة على المحاسب في مجال تحصيل الموارد، شكلت نسبة 95 بالمائة من هذه المبالغ، في حين لم تتجاوز مبالغ العجز المتعلقة بصحة النفقة نسبة 5 بالمائة.

    وحسب التقرير فإن محدودية نسبة مبالغ العجز المحكوم بها، المتعلقة بصحة النفقة والنسبة المرتفعة للقرارات والأحكام بإبراء الذمة، تعزى إلى الأثر الإيجابي للأنظمة المعلوماتية التي تم اعتمادها في مجال تنفيذ النفقات، لاسيما نظام التدبير المندمج للنفقات الذي عزز الوقاية من الأخطاء في حسابات التصفية وإلى الوقع البيداغوجي لنشر القواعد المستنبطة من القرارات والأحكام الصادرة عن المحاكم المالية.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه الوضعية تطرح إشكالية نجاعة مسطرة التدقيق والتحقيق والبت في الحسابات في ما يخص مراقبة صحة النفقة بالنظر إلى كلفة المسطرة ومحدودية نظام المسؤولية الحالي في ظل التطورات التي عرفها التدبير العمومي لاسيما على إثر اللجوء المتزايد إلى الرقمنة والإصلاحات التي جاء بها القانون التنظيمي لقوانين المالية الهادفة إلى الانتقال من مقاربة في التدبير ترتكز على الوسائل إلى مقاربة ترتكز على النتائج. وأوضح أن المحاكم المالية سجلت استرجاع الأجهزة المعنية مبلغا إجماليا قدره 16.433.633,29 درهم على إثر توصل المحاسبين العموميين المعنيين بمذكرات الملاحظات أو بالقرارات التمهيدية ذات الصلة، أي قبل إصدار القرارات النهائية بشأن الحسابات المعنية.

    أما في مجال التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، يضيف التقرير، فقد بتت المحاكم المالية خلال سنة 2024 وإلى حدود نهاية شهر شتنبر 2025 في مسؤولية 99 متابعا، حيث تم الحكم بالغرامة بما مجموعه 4.139.000 درهم في 72 ملفا وبإرجاع المبالغ المطابقة للخسارات التي تسببت فيها المخالفات المرتكبة في تسعة ملفات من ضمن الملفات الإثنين والسبعين المذكورة بما مجموعه 1.151.676,40 درهم فيما تم الحكم بعدم ثبوت المؤاخذات في 27 ملفا.

    وسجل أن المخالفات المثبتة في المجمل تبعا لنتائج المداولة، ترجع إلى اختلالات على مستوى نظام الرقابة الداخلية وغياب التنسيق بين المصالح ومحدودية الموارد البشرية والنقص في الإلمام بالنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية وإلى الإكراهات الناتجة عن التأخر في اعتماد الميزانية والحاجة الماسة في بعض الحالات إلى خدمات لضمان استمرارية المرفق العام.

    وفي ما يتعلق بالأجهزة موضوع القضايا الرائجة، فقد شكلت المؤسسات العمومية نسبة 80 بالمائة منها على مستوى المجلس والجماعات، 89 بالمائة منها بالنسبة للمجالس الجهوية للحسابات.

    وفي ما يخص فئات الأشخاص المتابعين، أوضح المجلس الأعلى للحسابات أنه توبع في إطار القضايا الرائجة أمام المجلس خلال سنة 2024، وإلى حدود نهاية شهر شتنبر 2025، ما مجموعه 63 شخصا حيث شكلت فئة المسؤولين والآمرين بالصرف والآمرين بالصرف المساعدين نسبة 46 بالمائة منهم.

    أما في ما يخص المجالس الجهوية للحسابات، فقد توبع في إطار القضايا الرائجة أمامها 332 شخصا، شكل رؤساء الجماعات الترابية والأجهزة المنبثقة عنها نسبة 47 بالمائة منهم.

    وأشار التقرير إلى أن المحاكم المالية سجلت أن مجموعة من الأجهزة المعنية، وقبل مباشرة المساطر القانونية التي من شأنها إثارة مسؤولية المدبرين العموميين المعنيين، والتي قد تكون مكلفة، بادرت إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية كان لها وقع مالي إيجابي (تم تقديره في 629,2 مليون درهم)، فضلا عن آثار أخرى تكتسي طابعا تدبيريا أو بيئيا أو اجتماعيا.

    وأكد أن المحاكم المالية تراعي في إعداد طلبات رفع القضايا الموازنة ما بين كلفة المسطرة والرهانات المالية المتعلقة بالأفعال المكتشفة كما تنظر في مدى نجاعة المسطرة لتقويم الاختلالات المسجلة، لاسيما إذا تعلق الأمر بأفعال منفردة لا تكتسي طابع التكرار أو الخطورة أو لم يترتب عنها ضرر، مقارنة مع الوسائل الأخرى المتاحة لها والمتمثلة في إصدار توصيات أو مذكرات استعجالية أو توجيه رسائل إلى مسؤولي الأجهزة المعنية أو ممارسة الدعوى التأديبية عبر إخبار السلطة التي لها حق التأديب بالنسبة للمعنيين بالأمر بالأفعال التي من شأنها أن تستوجب عقوبة تأديبية أو اتخاذ تدابير أثناء المهمات الرقابية.

    كما تراعي المحاكم المالية عند طلب رفع القضايا الشكايات المتوصل بها، غير أن الشكايات المعالجة من طرف هذه المحاكم أبانت عند دراستها على أن أكثر من 95 بالمائة منها لا تتضمن أية عناصر جدية لإثارة مسؤولية الأشخاص المشتكى بهم.

    وأشار المجلس الأعلى للحسابات إلى أنه تم تخصيص جزء من التقرير السنوي 2024-2025 لعرض أهم الخلاصات المستنبطة من الأحكام والقرارات الصادرة عن المحاكم المالية، والتي يروم المجلس من خلالها توضيح المقتضيات القانونية المطبقة على مجموعة من العمليات المرتبطة بالتدبير العمومي، وإبراز المخالفات التي من شأنها إثارة مسؤولية المدبرين العموميين، وذلك بهدف التنبيه إلى الأفعال التي تنطوي على مخالفات لقواعد التدبير الجيد للمرفق العمومي.

    وعلى مستوى آخر، أوضح أن الوكيل العام للملك لدى المجلس الأعلى للحسابات، أحال على الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض -رئيس النيابة العامة- عشرين (20) ملفا بشأن أفعال قد تستوجب عقوبة جنائية. وقد همت هذه الملفات 13 جماعة ترابية، وأربع (04) مؤسسات عمومية، ومرفقا من مرافق الدولة (01)، وشركة عمومية (01)، وجمعية واحدة (01).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شخص موضوع بحث قضائي ببني ملال والنيابة العامة تأمر بفتح تحقيق

    العمق المغربي

    أفادت مصادر من ولاية أمن بني ملال أن شخصا كان موضوع بحث قضائي في قضية جنحية، قد توفي اليوم الأربعاء بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي بمدينة بني ملال.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تعرض الهالك لأزمة صحية أثناء خضوعه لإجراءات البحث القضائي، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى. وبناء على حالته الصحية، تقرر إيداعه بقسم الإنعاش، حيث أصدرت النيابة العامة المختصة تعليماتها برفع تدبير الحراسة النظرية عنه، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته لاحقا.

    وفي إطار التحقيق في ملابسات الوفاة، أمرت النيابة العامة بإيداع جثة الهالك رهن التشريح الطبي لتحديد السبب المباشر للوفاة. كما تم فتح بحث قضائي جديد للكشف عن جميع ظروف هذه الواقعة، حيث شرعت المصالح المختصة في الاستماع لعدد من الشهود وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المتعلقة بأماكن الإيداع خلال فترة البحث التمهيدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أغلبية النواب » تثمن ترشيد الاعتقال الاحتياطي وتطالب بتعزيز الموارد القضائية

    هسبريس – علي بنهرار

    اعتبر فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب أن تقرير رئاسة النيابة العامة حول تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة برسم سنة 2024 “ليس فقط كوثيقة إحصائية أو سردية لعمل هذه المؤسسة؛ بل يشكل أداة تقييم موضوعي لمسار تنفيذ السياسات ذات الصلة، ومرآة تعكس حجم التحولات التي تعرفها المؤسسة منذ استقلالها، ومدى قدرتها على التوفيق بين حماية النظام العام وصيانة الحقوق والحريات”.

    وأورد الحسين بن الطيب، النائب عن فريق “الحمامة” بالغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع بالغرفة ذاتها، مساء الثلاثاء، أن التقرير المشار إليه حمل “مؤشرات دالة”؛ في مقدمتها “الارتفاع الملحوظ في عدد قضاة النيابة العامة، الذي بلغ 1223 قاضيا سنة 2024، مقابل 1087 سنة 2023، وهو تطور مهم يعكس مجهودا مؤسساتيا في تعزيز الموارد البشرية، رغم استمرار ضغط الملفات وارتفاع متوسط عدد القضايا المعالجة لكل قاضٍ، بما يفوق 7600 إجراء سنويا”.

    “حصيلة إيجابية”

    اعتبر بن الطيب، في مداخلته في اللجنة ذاتها خلال مناقشة مضمون التقرير سالف الذكر، أن الرقم المسجل “يستدعي تفكيرا جماعيا في آليات تخفيف العبء وتحسين شروط الاشتغال”، مثمنا ترشيد الاعتقال الاحتياطي، باعتباره أحد أبرز رهانات السياسة الجنائية الحديثة.

    وتابع النائب عن فريق “الحمامة”: “أفضت آليات التنسيق المشترك، خاصة بعد إحداث اللجان الجهوية والمحلية، إلى خفض نسبة الاعتقال الاحتياطي إلى حوالي 31.79 في المائة من مجموع الساكنة السجنية”.

    وفي سياق حماية الحقوق والحريات، أشاد المتدخل ذاته بما جاء في التقرير بخصوص “العناية الخاصة بالفئات الهشة، ولا سيما النساء والأطفال وضحايا الاتجار بالبشر والعنف القائم على النوع، وكذا الجهود المبذولة في مجال حقوق الإنسان والتعاون القضائي الدولي”.

    وفي السياق ذاته، أكد على “ضرورة الانتقال من منطق التتبع والتوصيف إلى منطق التقييم الأثري للسياسات الجنائية، وقياس انعكاسها الفعلي على واقع الضحايا وعلى الإحساس المجتمعي بالإنصاف”.

    وفي هذا الإطار، دعا فريق “حزب الحمامة” إلى “تعزيز التنسيق بين النيابة العامة وباقي المتدخلين في منظومة العدالة”، فضلا عن “تطوير آليات التتبع البرلماني لتنفيذ السياسة الجنائية”، وكذا “مواصلة مراجعة النصوص القانونية بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية”، خالصا إلى “الاستثمار أكثر في التكوين المتخصص لقضاة النيابة العامة، خاصة في الجرائم المستحدثة والجرائم الرقمية”.

    “حماية الأطفال والنساء”

    فريق الأصالة والمعاصرة بالغرفة البرلمانية الأولى قال، على لسان عضوه سعيد اتغلاست، إن التقرير “وثيقة غنية بما توفره من معطيات ومعلومات وبيانات رسمية ودقيقة، معينة على فهم واستيعاب مختلف الإشكاليات القانونية والقضائية، وما يطرحه ذلك من تحديات، سواء على مستوى الفاعل الحكومي أو المشرع القانوني أو القاضي ومكونات الدفاع، ومختلف الممارسين، وكل أصحاب المصلحة”.

    واعتبر اتغلاست أن “التقرير لا يقتصر فقط على عرض حصيلة رقمية لأنشطة النيابات العامة؛ بل يتجاوزه إلى إبراز التوجهات الاستراتيجية لرئاسة النيابة العامة، وعرض أوراش إصلاحية مفتوحة، وتحليل مؤشرات الأداء والنجاعة، وتقييم مدى تحقيق المقاصد الكبرى للسياسة الجنائية”.

    وأضاف النائب عن فريق “الجرار” بالغرفة البرلمانية الأولى أن التقرير “ينهض بمهمة تجميع المعطيات الدقيقة حول سير العمل القضائي، فيحقق بذلك وظيفة توثيقية، ويسمح بقياس مدى تحقق الأهداف الاستراتيجية”.

    ويستفاد من التقرير، وفق المتدخل سالف الذكر، أن “الجرائم الجنسية تحتل الصدارة، وأن العنف الجسدي يمثل الحيز الأكبر من بين القضايا المسجلة، وأن الاستغلال الاقتصادي يعرف تصاعدا خطيرا؛ مما يتطلب اتخاذ إجراءات وتدابير عاجلة، إلى جانب يقظة مجتمعية متواصلة وتحسيس إعلامي مستمر”.

    وأوصى النائب ذاته بـ”جعل حماية النساء والأطفال محورا مركزيا في تنفيذ السياسات الجنائية، والرفع من عدد القضاة المتخصصين في قضايا الأسرة والطفل”. كما اقترح “تعزيز الفضاءات الخاصة باستقبال النساء والأطفال داخل المحاكم، وتقوية التتبع النفسي والاجتماعي للضحايا”، فضلا عن “مأسسة قاعدة بيانات وطنية خاصة بجرائم العنف ضد النساء والأطفال”، بالإضافة إلى “توسيع العمل بالعقوبات البديلة للحد من الاكتظاظ السجني، وتقوية آليات تتبع الاعتقال الاحتياطي وتطوير بدائله”، وكذا “تعزيز الموارد البشرية بشكل أكبر لتخفيف الضغط على قضاة النيابة العامة”.

    ونادى عضو مجلس النواب بـ”تطوير المنظومة التشريعية الجنائية الوطنية لمواكبة المستجدات المرتبطة بالمجال الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي”، مضيفا ضرورة “تعميق التكوين المتخصص في الجرائم المستحدثة، خصوصا الجرائم السيبرانية والمالية”، وخالصا إلى أهمية “تعزيز الانفتاح على المجتمع المدني والجامعة، والاستفادة من البحث العلمي في تطوير السياسة الجنائية”.

    “إجراءات للتحسين”

    أفاد الحسين تمصاط، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، بأن “التقرير يحمل معطيات وبيانات ومؤشرات تُجسّد الإرادة القوية لرئاسة النيابة العامة في الإطار الدستوري لعملها ومدلولها الحقيقي، وانخراطها في ورش إصلاح منظومة العدالة الذي دعا إليه الملك؛ من خلال تحسين أداء النيابة العامة بمختلف محاكم المملكة، وتوسيع آلية التواصل والانفتاح على المحيط الخارجي من أجل جعل المواطنين في قلب السياسة الجنائية، وتمكينهم من الحصول على المعلومة في أبعادها القانونية والقضائية”.

    وسجل تمصاط، ضمن كلمته، ما سماه “مواصلة النيابة العامة تنزيل إصلاح منظومة العدالة، خاصة فيما يتعلق بالأوراش والبرامج والتدابير الرامية إلى تقوية آليات تدخلها، وتجويد أدوات التدبير الإداري المتعلق بسير عملها، وتعزيز قدراتها التدبيرية؛ حتى تكون في مستوى المهام الموكلة إليها، خاصة فيما يتعلق بتنزيل السياسة الجنائية المرتبطة بتفعيل القانون المتعلق بالعقوبات البديلة”.

    وأشار المتدخل إلى “ضعف” مسجل على مستوى “التعاطي مع الأهمية البالغة التي يكتسيها هذا الإطار القانوني، من أجل تخفيف الساكنة السجنية والاكتظاظ الذي تعاني منه السجون بشكل كبير، وكذلك عقلنة وترشيد الاعتقال الاحتياطي الذي لا يزال مستواه مرتفعا، رغم ما تم تسجيله خلال سنة 2024 من انخفاض مهم بنسبة 31.79 في المائة من مجموع الساكنة السجنية”.

    واستحضر النائب عن فريق “حزب الميزان” المهام المنوطة بالنيابة العامة والمسؤوليات “الملقاة على عاتقها”، في ظل “التغيرات المجتمعية والتقلبات الإقليمية والقارية والدولية، ومكافحة جرائم الأموال، وضمان سلامة المواطن وحماية ممتلكاته، والدفاع عن الحق العام والنظام العام وصيانته وتكريسه”، في إطار “التمسك بضوابط سيادة القانون ومنهج العدل والإنصاف، بما يضمن تحقيق التوازن بين المقاربتين الأمنية والحقوقية”.

    وتطرق تمصاط إلى “ضرورة تمكين النيابة العامة من الدعم اللازم لتطوير عملها وتحديثه، سواء من حيث الرفع من عدد القضاة بهدف تحسين أداء النيابات العامة بمختلف المحاكم وتعزيز دورها في تفعيل السياسة الجنائية ومعالجة القضايا بالسرعة المطلوبة، خاصة بالنسبة لملفات المعتقلين، أو من حيث تزويدها بالموارد اللوجستيكية الكفيلة بتطوير الأنظمة المعلوماتية لمختلف النيابات العامة، وتأهيل منظومة النيابة العامة وانخراطها في التحول الرقمي، من أجل تعزيز الثقة في القضاء بمختلف المحاكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة بالرباط تمدد الحراسة النظرية لموقوفي أحداث شغب نهائي كأس إفريقيا

    قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط تمديد فترة الحراسة النظرية في حق عدد من أفراد الجماهير السنغالية، على خلفية أحداث الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة، خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي.

    وحسب معطيات متطابقة، فإن عدد الموقوفين بلغ 19 شخصًا، من بينهم شخص يحمل الجنسية الجزائرية، حيث كان من المرتقب عرضهم اليوم أمام وكيل الملك، قبل أن يتم اتخاذ قرار تمديد الحراسة النظرية إلى غاية يوم غد الأربعاء.

    ويأتي هذا القرار القضائي في إطار استكمال البحث والتحقيق، خصوصًا في ما يتعلق بالاطلاع على الشواهد الطبية الخاصة بالحراس والمنظمين الذين تعرضوا لاعتداءات خلال الأحداث المذكورة، وذلك قصد تكييف الأفعال المنسوبة للموقوفين بشكل قانوني دقيق، إلى جانب انتظار استقرار الحالة الصحية للمصابين.

    كما يرتبط تمديد الحراسة النظرية بانتظار التوصل بالحصيلة النهائية للخسائر المادية التي لحقت بمرافق الملعب نتيجة أعمال الفوضى، قصد ضمها إلى ملف القضية قبل إحالة المشتبه فيهم على النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانونًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حيلة الحليب”.. رضيع يوقع بشبكة نسائية للسرقة في قبضة أمن مراكش

    نجوى النويني

    وضعت المصالح الأمنية بمدينة مراكش، يوم أمس الاثنين 12 يناير الجاري، حدا لنشاط شبكة إجرامية نسائية خطيرة، كانت تتخذ من حي الملاح العتيق مسرحا لعملياتها، مستغلة “براءة رضيع” كطعم لاستدراج الضحايا وسلب ما بحوزتهم.

    ووفقا للمعطيات المتوفرة، فإن الشبكة المكونة من خمس فتيات، تتراوح أعمارهن بين 20 و30 سنة، ابتكرت أسلوبا إجراميا يعتمد على التضليل واستدرار عاطفة المارة، حيث تقوم الخطة على تكليف إحدى الموقوفات بحمل رضيع واعتراض سبيل المواطنين أو السياح، طالبة مساعدات مالية مستعجلة بدعوى “اقتناء الحليب للرضيع الجائع”.

    وفي غمرة انشغال الضحية بالحديث مع “الأم المزعومة” أو محاولته تقديم المساعدة، تتدخل باقي شريكاتها لمحاصرته وتنفيذ عمليات سرقة خاطفة (نشل) لما بحوزته من أموال أو هواتف، مستغلات الازدحام الذي تعرفه المنطقة.

    ومكنت العمليات الأمنية والتحريات الميدانية من رصد تحركات المشتبه فيهن بحي الملاح، الذي يعد من المناطق السياحية الحيوية بالمدينة الحمراء، ليتم توقيفهن في حالة تلبس واقتيادهن إلى مقر مفوضية الشرطة “الميعارة”.

    وكشفت التحقيقات الأولية أن هذا الأسلوب الماكر مكّن أفراد العصابة من الإيقاع بعدد من الضحايا وتنفيذ سرقات متعددة في المحيط السياحي للمدينة.

    وبالموازاة مع التحقيق في جرائم السرقة، تنصب الأبحاث الأمنية حاليا على شق إنساني وقانوني، يتعلق بوضعية الرضيع المستغل؛ حيث تعمل المصالح المختصة على التحقق من هويته الحقيقية، وما إذا كان ابنا لإحدى الموقوفات أم تم “كتراؤه” أو استغلاله من طرف الغير، وذلك لتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن تعريض قاصر للخطر واستغلاله في أعمال إجرامية.

    هذا، وتم وضع المشتبه فيهن الخمس تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، قبل إحالتهن على العدالة لتقول كلمتها في المنسوب إليهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التدليس إلى الشهب الاصطناعية: 152 مخالفة تكشف الوجه الخفي لمدرجات “كان 2025” تحت أعين المكاتب القضائية

     بلغ عدد المخالفات التي عالجتها المكاتب القضائية المحدثة بالملاعب المحتضنة لمنافسات كأس افريقيا 2025 ما مجموعه 152مخالفة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر الماضي إلى غاية 6 يناير الجاري.

    وبحسب معطيات لرئاسة النيابة العامة، فإن عدد المخالفين بلغ 128 مخالفا من جنسيات مختلفة تمت متابعتهم على خلفية مجموعة من الأفعال الجرمية ذات صلة بالولوج إلى الملاعب وأخرى متعلقة بالأمن والنظام العام.

    وتصدرت مخالفة الدخول أو محاولة الدخول إلى الملعب باستعمال التدليس لائحة الأفعال الجرمية المسجلة بـ61 حالة، تليها مخالفة بيع تذاكر المباريات بسعر أعلى أو أقل من…

    إقرأ الخبر من مصدره