Étiquette : الولايات المتحدة الأمريكية

  • إيران تحذر من صعوبات في عبور هرمز للدول المؤيدة للعقوبات الأمريكية

    حذرت القوات المسلحة الإيرانية، الأحد، الدول التي تمتثل للعقوبات الأمريكية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، من أنها ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز.

    وكانت واشنطن فرضت هذا الشهر عقوبات جديدة استهدفت مصالح إيرانية، محذرة أيضا السفن من دفع رسوم للسلطات في طهران في مقابل عبور المضيق.

    كذلك، أعدت كل من الولايات المتحدة والبحرين مشروع قرار في الأمم المتحدة، اطلعت عليه وكالة فرانس برس، يدعو إيران إلى تعليق القيود المفروضة على حركة الملاحة في الممر المائي الذي أصبح نقطة توتر رئيسة منذ اندلاع الحرب في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.

    ونقلت وكالة إرنا الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا قوله إن « الدول التي تحذو حذو الولايات المتحدة في فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية ستواجه صعوبات كبيرة في عبور مضيق هرمز ».

    وأضاف « لقد طبقنا نظاما قانونيا وأمنيا جديدا في مضيق هرمز، ومن الآن فصاعدا يتعين على أي سفينة ترغب في عبور المضيق التنسيق معنا »، لافتا إلى أن هذا النظام « دخل حيز التنفيذ »، وأنه سيحقق لطهران « مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية ».

    وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي وجه تحذيرا مماثلا السبت عبر منصة « إكس »، حين قال « نحذر الحكومات، بما فيها الدول الصغيرة مثل البحرين، من أن الانحياز إلى القرار المدعوم من الولايات المتحدة ستكون له عواقب وخيمة… مضيق هرمز شريان حيوي، فلا تخاطروا بإغلاقه على أنفسكم إلى الأبد ».

    وسمحت إيران بمرور محدود للسفن عبر المضيق، الذي يمر عبره في الظروف الطبيعية نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، إلى جانب سلع أساسية أخرى.

    وفي الشهر الماضي، قال نائب رئيس البرلمان الإيراني حميد رضا حاجي بابائي إن طهران حصلت على أولى الإيرادات من جراء رسوم العبور التي فرضتها في المضيق.

    وفي المقابل، أفادت مصادر دبلوماسية بأن روسيا، التي تمتلك حق النقض (الفيتو)، مستعدة لعرقلة مشروع القرار في مجلس الأمن الدولي الذي تقدمت به الولايات المتحدة والبحرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تنظم رحلة لإجلاء ركاب أمريكيين على متن سفينة منكوبة بفيروس “هانتا”

    العمق المغربي

    أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، أنها تستعد لتنظيم رحلة جوية لإجلاء الركاب الأمريكيين على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي تأثرت بتفشي فيروس “هانتا”، وهي في طريقها حاليا إلى جزر الكناري.

    وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن الوزارة تنسق هذه العملية بالتعاون مع المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها ووزارة الصحة والخدمات الاجتماعية، وكذا مع السلطات الإسبانية.

    وأضاف: “نحن على اتصال مباشر مع الرعايا الأمريكيين على متن السفينة، ونحن على استعداد لتقديم المساعدة القنصلية بمجرد وصول السفينة إلى تينيريفي”.

    وحسب وسائل إعلام أمريكية، فسيتم إيفاد طائرة طبية مجهزة بوحدة بيولوجية متخصصة، على غرار تلك المستخدمة أثناء عمليات الإجلاء الطبي خلال جائحة كوفيد-19.

    كما تم نشر فرق تابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في جزر الكناري، للإشراف على عملية إعادة المسافرين الأمريكيين إلى بلادهم.

    ومن المتوقع أن يتم نقلهم، فور وصولهم إلى الولايات المتحدة، إلى ولاية نبراسكا، حيث سيخضعون للحجر الصحي في مرافق متخصصة، بما في ذلك وحدة الحجر الصحي الوطنية في الولاية.

    ومن المرتقب، وفق الصحافة الأمريكية، أن تدلي الإدارة الأمريكية بتفاصيل أوفى حول خطتها خلال الساعات المقبلة، مع إمكانية إدخال تعديلات على الجدول الزمني. وأشار الرئيس دونالد ترامب، أمس الخميس، إلى أن الوضع “تحت السيطرة، إلى حد كبير، كما نأمل ذلك”.

    من جانب آخر، تقوم السلطات الصحية في خمس ولايات (أريزونا وكاليفورنيا وجورجيا وتكساس وفيرجينيا)، بتتبع وضعية العديد من الركاب الذين غادروا السفينة في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تدين هجمات السمارة الإرهابية وتحمل البوليساريو مسؤولية تهديد الاستقرار

    *العلم: الرباط*

    أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة، يومه الثلاثاء 05 ماي، محمّلة جبهة البوليساريو مسؤولية هذه الأعمال التي وصفتها بأنها تهدد الاستقرار الإقليمي، وتقوض الجهود المبذولة لإحياء المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.

    وأعلنت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في تدوينة بمنصة إكس، إدانتها للهجمات التي نفذتها جبهة البوليساريو على مدينة السمارة، مؤكدة أن « هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام »، وأن « هذه الأعمال تتعارض مع روح المباحثات الأخيرة ».

    وأضافت البعثة أن الوقت قد حان « لإنهاء النزاع الذي دام 50 سنة »، وأوضحت أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 أكد أن « مقترح الحكم الذاتي المغربي يضع مساراً واضحاً نحو السلام في الصحراء ».


    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف إرهابي جبان جديد للبوليساريو لأهداف مدنية بالسمارة

    *العلم: الرباط*

    أقدمت، بسبق إصرار وترصد، ميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية، بعد زوال يومه الثلاثاء 05 ماي، على فعل إرهابي جديد، من خلال إطلاق قذائف متفجرة استهدفت أهدافًا مدنية بمدينة السمارة.

    الجبهة الانفصالية اعترفت، مرة أخرى، بالمسؤولية عن القصف الإرهابي لضواحي مدينة السمارة، فيما أكدت مصادر متطابقة أن القصف العشوائي تم بقذائف إيرانية الصنع من نوع أراش، المستنسخة من عائلة صواريخ غراد الروسية، وأن إحدى القذائف سقطت غير بعيد من مقر بعثة المينورسو الأممية.

    القصف الإرهابي الخامس من نوعه، الذي تشهده مناطق مدنية بالسمارة منذ تنصل جبهة البوليساريو من اتفاق وقف إطلاق النار منتصف نونبر 2020، يؤكد مجددًا الانخراط الطوعي والإرادي لجبهة البوليساريو الانفصالية في نشاط الإرهاب الدولي، ويشكل أيضًا تحديًا متعمدًا ومعلنًا من الجبهة الانفصالية للمسار السياسي الأممي، وتمردًا على إرادة المنتظم الدولي في التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.


    القصف الإرهابي، المنفذ عبر منصات إطلاق مركبة على متن سيارات عسكرية انطلقت من التراب الجزائري لتقترب من السمارة جنوبًا، يشكل أيضًا رسالة عدائية موجهة للأمم المتحدة، التي تواجد فريق من خبرائها بالمنطقة في مهمة استطلاعية لتقييم مهام فرق المينورسو الميدانية، ورسالة تحدٍّ للولايات المتحدة الأمريكية، راعية مسار المفاوضات لتسوية سلمية للنزاع، وللكونغرس الأمريكي الذي يناقش مشروع قانون يدرج جبهة البوليساريو ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.

    قيادة وميليشيات البوليساريو تجر وراءها حصيلة سوداء من العمليات والهجمات الإرهابية، بدءًا من الهجوم الغادر على مدينة الزويرات الموريتانية وترويع ساكنتها في ماي 1977، ثم عمليتي تذبيح وقتل عشرات البحارة الإسبان بسواحل جزر الكناري سنتي 1978 و1980، ليتحول السلوك الإرهابي للبوليساريو نحو أهداف مدنية، من قبيل المشاركين في لحاق موناكو دكار، وأخيرًا تنفيذ ميليشيات الجبهة المسلحة لخمس عمليات قصف إرهابي بصواريخ استهدفت أحياء مدنية بالسمارة، وتسببت في مقتل ثلاثة مدنيين عزل بالمدينة المغربية.

    الهجوم الإرهابي الجبان الجديد هو أيضًا رسالة مشفرة من نظام الجزائر، حاضن وممول البوليساريو، عبر الأسلحة الإيرانية المستعملة في العملية الأخيرة، موجهة إلى البيت الأبيض، مفادها أن الاستقرار والأمن لا يمكن أن يستتبا بالمنطقة إلا من خلال ترضية جشع جنرالات قصر المرادية، ومباركة غربية للأطماع والأجندات التوسعية لحكام الجزائر بمنطقة الساحل وشمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعلن اعتراض صواريخ إيرانية.. وحريق بالفجيرة إثر استهداف بمسيرة

    العمق المغربي

    أكدت الإمارات العربية المتحدة أن دفاعاتها الجوية تعاملت، الاثنين، مع “تهديد صاروخي” هو الأول من نوعه منذ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قبل نحو شهر. 

    وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات، في منشور عبر منصة إكس: “الآن تتعامل الدفاعات الجوية مع تهديـد صاروخي، يرجى البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقع الرسمية”.

    في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية “رصد عدد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة حيث تم التعامل بنجاح مع ثلاث صورايخ فوق المياة الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر”.

    وأكدت وزارة الدفاع أن “الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة الاعتراض النجاح للتهديدات الجوية”.

    وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة بنشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز) جراء “استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران”.

    وأدانت الإمارات، في وقت سابق الاثنين، ما وصفته بـ”هجوم إرهابي إيراني” استهدف ناقلة تابعة لشركة “أدنوك” النفطية الحكومية في أبوظبي، أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز.

    وقالت وزارة الخارجية الإماراتية إن ناقلة “أدنوك” استُهدفت بطائرتين إيرانيتين مسيرتين أثناء عبورها المضيق، لكن لم تُسجل أي إصابات.

    من جهته، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته الشديدة واستنكاره الهجمات التي استهدفت ناقلة إماراتية تابعة لشركة أدنوك أثناء مرورها من مضيق هرمز.

    وأكد الأمين العام للمجلس، في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة الإيرانية، باستهدافها للسفن العابرة للمضيق هو قرصنة وابتزاز خطير لأمن الممرات والمضايق البحرية، ويمثل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بهذه الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2817.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن جاسم محمد البديوي إعرابه عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن إطلاق عملية لتحرير السفن في مضيق هرمز وإيران تتوعد بالرد

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية، الاثنين، لتحرير السفن العالقة منذ شهرين في الخليج، في حين ردت طهران بأن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار.

    وأفاد ترامب، مساء الأحد، بإطلاق عملية بحرية جديدة أطلق عليها اسم « مشروع الحرية »، قال إنها مبادرة « إنسانية » لتحرير السفن التي يعاني العاملون على متنها من نقص في الغذاء والمواد الضرورية.

    وبحسب ما جاء في منشور له على منصة تروث سوشال، ستتولى البحرية الأمريكية مرافقة سفن تابعة لدول « لا علاقة لها بالنزاع في الشرق الأوسط » في مضيق هرمز.

    وحذر ترامب من أن أي عرقلة لهذا الأمر من إيران « سيتم التعامل معها بقوة ».

    رغم ذلك، تحدث ترامب عن محادثات « إيجابية جدا » مع طهران عبر الوساطة الباكستانية.

    وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية « سنتكوم » في بيان على منصة « إكس » أن العملية ستشارك فيها مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة في البحر والبر و15 جندي.

    في المقابل، حذرت طهران من أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز « سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار »، بحسب ما جاء في منشور على منصة « إكس » لإبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني.

    كما قال اللواء علي عبد الله من قيادة القوات المسلحة الإيرانية « نحذر من أن أي قوة مسلحة أجنبية وخاصة الجيش الأمريكي الذي نعتبره عدونا، ستكون هدفا للهجوم إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز ».

    وأضاف « لقد أكدنا مرارا أن أمن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي عبور آمن يجب أن يكون بالتنسيق مع هذه القوات في كل الظروف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعلن عن عقوبات جديدة ضد إيران.. وترامب “غير راض” عن المقترح الأخير لطهران

    العمق المغربي

    أعلنت الإدارة الأمريكية، اليوم الجمعة، عن فرض عقوبات جديدة على إيران، محذرة السفن التي ستدفع للسلطات الإيرانية مقابل عبور مضيق هرمز، في الوقت الذي أعرب فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن “عدم رضاه” عن المقترح الإيراني الأخير.

    وأفاد بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، أن العقوبات الجديدة تشمل ثلاث شركات لصرف الأموال، موضحا أن الهدف يتمثل في مواجهة تحويل اليوان إلى العملة المحلية، الذي يستخدمه الفاعلون الصينيون لدفع ثمن النفط الإيراني.

    وأورد البيان عن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تأكيده أن “إيران تعد رأس حربة الإرهاب العالمي، وبقيادة الرئيس ترامب، تتخذ وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات حاسمة، في إطار عملية +الغضب الاقتصادي+، لاجتثاث مصادر تمويل الجيش الإيراني”. وأضاف: “سنستهدف، دون هوادة، قدرة النظام الإيراني على توليد الأموال وتحويلها وإعادتها إلى إيران”.

    موازاة مع ذلك، نشرت السلطة التنفيذية الأمريكية تحذيرا يتوعد السفن التي تدفع رسوما لتأمين المرور عبر مضيق هرمز، بتعريض نفسها للعقوبات.

    وكان الرئيس ترامب حث، الأربعاء الماضي، السلطات الإيرانية على تسريع التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بهدف إنهاء النزاع، فيما تراوح المفاوضات بين واشنطن وطهران مكانها منذ أيام.

    وصرح، يوما قبل ذلك، أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها في “حالة انهيار”، وترغب في إعادة فتح مضيق هرمز “في أسرع وقت ممكن”.

    وألغى قاطن البيت الأبيض، نهاية الأسبوع الماضي، رحلة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التي كانت مقررة إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات جديدة مع إيران، بهدف إنهاء الصراع.

    وتحدث الرئيس الأمريكي عن “ارتباك وصراعات داخلية هامة” في صفوف “القيادة” الإيرانية، مؤكدا أنه “لا أحد يعرف من المسؤول، ولا حتى هم أنفسهم”.

    إلى ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن “عدم رضاه” عن المقترح الإيراني الجديد، الرامي إلى استئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين، وقال الرئيس الأمريكي، في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض: “في الوقت الراهن، لست راضيا عما اقترحوه (…) ولا أعرف ما إذا كان بإمكاننا إبرام اتفاق مع إيران”.

    وأكد رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي أن القادة الإيرانيين “منقسمون” وغير قادرين على الاتفاق على استراتيجية محددة للخروج من الصراع.

    وفي معرض حديثه عن احتمال استئناف القتال، المتوقف منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، أفاد القاطن بالبيت الأبيض أنه يفضل الحل التفاوضي، مضيفا: “هل نريد سحقهم مرة واحدة وإلى الأبد؟ أم نريد محاولة إبرام اتفاق؟ هذه هي الخيارات المطروحة. أنا لا أفضل الاحتمال الأول لأسباب إنسانية، لكنه يظل خيارا قائما”.

    وكانت إيران قد قدمت، أمس الخميس، عرضا جديدا (لم تكشف تفاصيله) لإنهاء النزاع، وذلك بعد شهرين من بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يدعو إيران إلى التعقل والإسراع في إبرام اتفاق

    حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، اليوم الأربعاء، على « الإسراع » في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة يضع حدا نهائيا للحرب، في وقت تراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، بينما يلقي الحصار المشدد الذي تفرضه واشنطن على موانئ الجمهورية الإسلامية بتداعيات اقتصادية متزايدة.

    في غضون ذلك، يستعد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، للإدلاء بإفادته الأولى أمام الكونغرس حول الحرب مع إيران، فيما ذكرت تقارير إعلامية أمريكية بأن ترامب يميل لرفض المقترح الإيراني الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الذي فرضته واشنطن على موانئ الجمهورية الإسلامية.

    وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن ترامب أبلغ إدارته بالاستعداد لحصار طويل لموانئ إيران، بهدف دفعها للتخلي عن برنامجها النووي، انطلاقا من اعتقاده أن طهران « لا تفاوض بحسن نية »، ويأمل في إلزامها بتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما والقبول بقيود صارمة بعد تلك المرحلة.

    وفي ظل عدم تحقيق اختراق في المباحثات التي تجري منذ أوائل أبريل بوساطة باكستان، كتب ترامب على منصته « تروث سوشال » إن « إيران عاجزة عن ترتيب أمورها… من الأفضل لهم أن يعقلوا قريبا ».

    وأرفق المنشور بصورة مركبة له وهو يحمل بندقية وخلفه انفجارات، مع عبارة مفادها أنه لن يكون « لطيفا » بعد اليوم.

    وأغلقت إيران عمليا المضيق الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير. وبات مستقبل الملاحة في هذه المنطقة نقطة تجاذب رئيسة، مع فرض واشنطن بدورها حصارا على الموانئ الإيرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنستي: إدارة دونالد ترامب تقود تراجعا حادا لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة

    العمق المغربي

    كشف التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 2025/2026 أن الولايات المتحدة الأمريكية شهدت تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب تراجعا خطيرا في مجال حقوق الإنسان، إثر اتخاذ الإدارة الجديدة سلسلة من الإجراءات الاستبدادية التي قوضت سيادة القانون واستهدفت المهاجرين والأقليات وقمعت الاحتجاجات السلمية، إلى جانب تفكيك السياسات البيئية والتنصل من الالتزامات الدولية.

    وأوضحت الوثيقة الحقوقية أن الرئيس ترامب أعلن فور تنصيبه حالة الطوارئ الوطنية على الحدود مع المكسيك، وألغى نظام تحديد مواعيد اللجوء عبر تطبيق الهاتف المحمول، متبنيا خطة عنصرية تعتمد على أوامر تنفيذية تجرم المهاجرين، ما أسفر عن احتجاز الآلاف في منشآت مكتظة داخل قواعد عسكرية وسجون جديدة مثل سجن “ألكاتراز التمساح”، إلى جانب طرد 252 مواطنا فنزويليا بشكل غير قانوني إلى السلفادور، وإنهاء برامج الإفراج المشروط وحالات الحماية المؤقتة لمواطني إثيوبيا وأفغانستان وجنوب السودان وسوريا وغيرها، فضلا عن حظر السفر على مواطني 19 دولة.

    وأكدت المنظمة الدولية أن السلطات قمعت بشدة الاحتجاجات الجامعية المنددة بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث استهدفت الإدارة الطلاب وأعضاء هيئات التدريس الأجانب، وألغت حوالي 8000 تأشيرة دراسية لدوافع سياسية، بالإضافة إلى نشر 2000 جندي من الحرس الوطني في ولاية كاليفورنيا خلال شهر يوليوز لقمع احتجاجات مناهضة لسياسات الهجرة، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع ومقذوفات التأثير الحركي لتفريق المتظاهرين السلميين في لوس أنجلوس.

    وأبرز التقرير التراجع الحاد في حماية حقوق أفراد مجتمع الميم، إثر إصدار ترامب أمرا تنفيذيا ينص على “استعادة الحقيقة البيولوجية” وحصر النوع الاجتماعي في الذكر والأنثى، وهو ما رافقه إغلاق خط ساخن لمنع الانتحار مخصص للشباب من هذه الفئة، وتقديم 616 مشروع قانون مناهض لهم أقر منها 74 قانونا، ما أدى إلى تسجيل 932 حادثة عداء عنيفة في 49 ولاية ومقاطعة كولومبيا بين شهر ماي 2024 وماي 2025.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحقوق الجنسية والإنجابية تقلصت بشكل كبير، إثر التراجع عن أشكال الحماية الفيدرالية وتخفيض التمويل، حيث فرضت إحدى وأربعون ولاية حظرا على الإجهاض، من بينها 13 ولاية فرضت حظرا تاما، وهو ما أثر بشكل غير متناسب على الفئات المهمشة وذوي الدخل المنخفض، وأدى إلى ارتفاع معدلات وفيات الأمهات خاصة بين النساء من أصول إفريقية اللواتي يعشن في ولايات تحظر الإجهاض.

    وأشارت الهيئة الحقوقية إلى استمرار الاستخدام المفرط للقوة من طرف الشرطة، ما أسفر عن مقتل 1143 شخصا بالرصاص، يمثل السود نسبة تفوق 23 بالمائة منهم، في وقت أصدر فيه الرئيس ترامب في شهر أبريل أمرا تنفيذيا يوجه الموارد لتعزيز الأساليب الشرطية العدوانية وحماية الموظفين من دعاوى سوء السلوك، مهددا بنشر قوات الحرس الوطني في مدن يديرها عمد من السود بحجة ارتفاع الجريمة مثل مقاطعة كولومبيا وشيكاغو.

    وتابعت المنظمة رصدها للإجراءات العقابية، مبينة أن الإدارة الأمريكية ألغت قرارات وقف تنفيذ أحكام الإعدام الفيدرالية التي اتخذتها الإدارة السابقة، ووجهت بإعادة تطبيقها خاصة في حق قتلة أفراد الشرطة والمهاجرين، مع إعادة تقييم 37 حكما مخففا أصدره الرئيس السابق جو بايدن، في حين شرعت ولايات مثل لويزيانا وأركنساس في استخدام نقص التأكسج بفعل النيتروجين للإعدام، واستخدمت ساوث كارولينا الرمي بالرصاص.

    وأبانت الوثيقة أن 15 شخصا استمر احتجازهم في معتقل غوانتنامو دون سبل كافية للمحاكمة العادلة، من بينهم ثلاثة لم توجه إليهم أي تهم، فيما تراجع وزير الدفاع عن صفقات إقرار بالذنب شملت متهمين في هجمات 11 شتنبر لتجنب عقوبة الإعدام، كما تراجع الرئيس ترامب عن قرار سلفه بتخفيف الحكم على الناشط ليونارد بلتير وأعاده إلى الإقامة الجبرية.

    وكشفت مخرجات التقرير أن الولايات المتحدة ألغت التزاماتها البيئية من خلال توقيع أمر تنفيذي في شهر يناير يقضي بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، مكرسة سياسة الهيمنة في مجال الطاقة التي تدعم صناعة الوقود الأحفوري وتعدين الفحم، مع إعطاء الأولوية لتطوير الذكاء الاصطناعي واستهلاكه الهائل للكهرباء، متجاهلة التحذيرات العلمية التي تؤكد المخاطر البيئية.

    وسجلت منظمة العفو الدولية في ختام الجزء المخصص للولايات المتحدة استمرار واشنطن في تصدير الأسلحة لإسرائيل رغم ارتكابها جرائم حرب، إلى جانب التقليص المفاجئ لتمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ما هدد برامج الرعاية الصحية في إفريقيا واليمن، فضلا عن تنفيذ ضربات أسفرت عن مقتل 123 شخصا في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ خارج نطاق القضاء وتحت غطاء الحرب على المخدرات، وغارات جوية في اليمن أودت بحياة مدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع تصاعد تهديدات “ترامب”.. إيران تشكل سلاسل بشرية حول الجسور ومحطات الطاقة

    العمق المغربي

    بدأت في إيران مؤشرات ميدانية على تشكّل سلاسل بشرية حول محطات الكهرباء وعدد من المنشآت الحيوية، في خطوة غير مسبوقة تأتي استجابة لدعوات رسمية لحمايتها، وذلك في ظل تصاعد التهديدات باستهداف البنية التحتية للطاقة.

    وفي هذا السياق، دعا رضا رحيمي، أمين المجلس الأعلى للشباب والناشئين، في رسالة متلفزة، فئات واسعة من المجتمع، خاصة الشباب والرياضيين والفنانين والطلبة، إلى التوجه نحو محطات الكهرباء والتجمع حولها، معتبراً أنها “أصول وثروة وطنية” ينبغي الدفاع عنها في هذه المرحلة الحساسة.

    وأكد المسؤول الإيراني أن هذه المنشآت تمثل مستقبل البلاد، مشددا على أنها ملك لجميع الإيرانيين “بغض النظر عن أي توجه سياسي”، في إشارة إلى محاولة تعبئة وطنية عابرة للانقسامات الداخلية لمواجهة التهديدات الخارجية.

    وتأتي هذه التحركات في سياق توتر متصاعد، قبيل انتهاء المهلة التي لوّح بها دونالد ترامب، والتي هدد خلالها باستهداف منشآت الطاقة والجسور في إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ما رفع منسوب القلق بشأن احتمال توجيه ضربات للبنية التحتية المدنية.

    وسبق لإيران أن لجأت إلى أسلوب “السلاسل البشرية” أو ما يُعرف بـ”الدروع البشرية” خلال فترات التوتر مع الغرب، خصوصًا لحماية منشآتها النووية، وهو ما يعكس تصاعد المخاوف الحالية من استهداف منشآت حيوية، ويدفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات تعبئة شعبية لحمايتها.

    ورفع الرئيس الأمريكي من حدة خطابه تجاه إيران إلى أقصى مستوياته، مهددا بما أسماه “موت حضارة بكاملها” خلال الساعات القليلة المقبلة، معتبرة أن العالم سيعيش هذه الليلة “أحد أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد” وفق تعبيره.

    وقال ترامب عن إيران عبر منصة “تروث سوشيال”: “ستموت حضارة بأكملها الليلة، ولن تعود أبدا. لا أريد أن يحدث ذلك، ولكنه سيحدث على الأرجح”.

    وأضاف ترامب: “مع ذلك، الآن وقد أصبح لدينا تغيير كامل وشامل للنظام، حيث تسود عقول مختلفة وأكثر ذكاء وأقل تطرفا، ربما يمكن أن يحدث شيء رائع وثوري، من يدري؟ سنكتشف ذلك الليلة”.

    وتابع الرئيس الأمريكي أن الليلة المقبلة ستكون “واحدة من أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد”، مردفا: “47 عاما من الابتزاز والفساد والموت ستنتهي أخيرا. بارك الله في شعب إيران العظيم!”.

    ويأتي هذا التصعيد قبيل انتهاء المهلة التي حددها البيت الأبيض لطهران من أجل فتح مضيق هرمز، ليلة الثلاثاء-الأربعاء، محذرا من أن عدم الامتثال سيقود إلى ما وصفه بـ“الجحيم”، في إشارة إلى رد عسكري واسع النطاق.

    إقرأ الخبر من مصدره