Étiquette : انتشار

  • مخاوف‭ ‬في‭ ‬أوساط‭ ‬علمية‭ ‬عالمية‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬يعيد‭ ‬شبح‭ ‬كورونا..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    بدأت المخاوف من انتشار فيروس جديد تتعاظم ، خصوصا بعدما انتقلت الوضعية إلى حالة قلق بالغ كشف عنها خبراء متخصصون في تصريحات نشرتها كثير من وسائل الإعلام الغربية. ويتعلق الأمر بفيروس جديد ينتقل تدريجيا من الطيور المهاجرة إلى الثدييات ثم إلى الإنسان، حيث سجلت حالات إصابة به في بعض الدول، كما هو عليه الحال بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وأستراليا. وفي هذا الصدد سارعت منظمة الصحة العالمية إلى إعلان أول حالة وفاة جراء الإصابة به في المكسيك، مما دفع الخبراء إلى دق أجراس الخطر من تفاقم الأوضاع كما حدث قبل سنوات بانتشار وباء فيروس كورونا الذي أودى بحياة مئات آلاف الأسخاص في مختلف أنحاء المعمور .

    ويتعلق الإمر بفيروس A(H5N1) الذي تطور بشكل سريع و انتقل إلى نسخة A(H5N2) الذي يصيب الطيور البرية و منها انتقل إلى الحيوانات الثيدية .

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور الطيب حمضي الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الفيروس الذي تتحدث عنه منظمة الصحة العالمية هو A(H5N2)، متعلق بإنفلونزا الطيور، الذي يصيب عادة الطيور، ولكن في الأشهر الأخيرة لوحظ انتقاله من الطيور إلى البقر في الولايات المتحدة الأمريكية، وتم تسجيل إصابات عديدة بهذا الفيروس، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن هناك فيروسا آخر قبل A(H5N2) ، هو (H5N1)A، مرتبط أيضا بإنفلونزا الطيور بدأت جائحته منذ التسعينات، وسبق أن تم تسجيل ثلاث إصابات به بالنسبة للإنسان.

    وتابع المتحدث، أن فيروس A(H5N2) أدى إلى حالة وفاة شخص مكسيكي عمره 59 سنة، أصيب في 17 أبريل وأدخل المستشفى في 24 منه وتوفي في ذات اليوم، وبعد إجراء التحاليل تبين أنه مصاب بفيروس A(H5N2) وهي أول وفاة مرتبطة بهذا الفيروس، لافتا إلى أن هذا الشخص كان أيضا مصابا بعدد من الأمراض من قبيل ضغط الدم والسكري، والكلي ما يعني أن حالته الصحية كانت غير جيدة، ومنظمة الصحة العالمية لم تجزم بأن الوفاة كانت بسبب الفيروس.

    وقال، « إننا الآن أمام فيروس إنفلونزا الطيور الذي يصيب أيضا الثديات كالبقر ويمكن أن ينتقل إلى البشر خصوصا الذين يحتكون معه أي الانتقال من فصيلة إلى أخرى، والأخطر إذا انتقل الفيروس من إنسان إلى آخر، لكن لحد الساعة يبقى الاحتمال جد ضعيف » مشيرا إلى أن الأهم هو تشديد المراقبة والتحكم في الفيروس مع أخذ الاحتياطات بالنسبة للمسافرين، وعدم الاقتراب من الحيوانات دون أخذ التدابير الاحترازية الضرورية.

    وأكد على أن السؤال الذي يطرحه الخبراء هو هل يتحول فيروس إنفلونزا الطيور إلى جائحة جديدة للإنسان، مشددا على أن الفيروس يصيب الطيور، لكن ظهور طفرات أدى إلى إصابة حيوانات أخرى، ثم ظهرت طفرات جديدة لها القدرة على إصابة الثديات، وأخرى قادرة على الانتقال من البقر إلى البشر، بدليل أن المصابين يعملون ويحتكون مع الحيوانات، والأخطر من ذلك هو أن يصبح الفيروس له القدرة على الانتقال بين البشر، ومن ثمة يمكن أن يتسبب في جائحة، وهذا هو السؤال الذي يتم طرحه من طرف الخبراء.

    ولفت الدكتور الطيب حمضي، إلى أن الجميع يعرف أن الفيروس ينتقل مع الطيور المهاجرة، لكن الخبراء يؤكدون أن الحيوانات التي نأكلها أو نربيها أو أن نتعايش معها هي المكان التي تنفجر فيه الإصابات، علما أن الطيور المهاجرة تحمل فقط الفيروس، موضحا أن العالم يواجه هذا الخطر بما فيه المغرب، وعلى جميع الدول أخذ التدابير اللازمة من خلال مراقبة حظائر تربية المواشي، مؤكدا على أن بلادنا مطالبة بتشديد المراقبة فيما يخص استيراد الحيوانات، مع تحسيس الفلاحين بخطر هذا الفيروس وإمكانية انتقاله إليهم.

    واعتبر الباحث في السياسات والنظم الصحية أن انتقال فيروس إنفلونزا الطيور من شخص إلى آخر يبقى، حسب منظمة الصحة العالمية، احتمالا ضعيفا جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بوحمرون » يقتل طفلا بشيشاوة والحصيلة مهددة بالارتفاع

    استمع للمقال

    « بوحمرون » يقتل طفلا بشيشاوة والحصيلة مهددة بالارتفاع

    اهتز إقليم شيشاوة أمس الاثنين على وقع وفاة طفل يبلغ من العمر سبع سنوات، وذلك بسبب مرض الحصبة، او ما يعرف « ببوحمرون ».

    ووفق المعلومات التي توصلت بها جريدة مراكش الإخبارية، فالهالك يقطن بدوار تماروت بجماعة إروهالن، حيث كان يعاني قيد حياته من مرض الحصبة.

    ذات المصدر أضاف، أنه كان يتابع دراسته في السنة الأولى الابتدائي بوحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي يفسر سبب انتشار “بوحمرون” بجهة سوس-ماسة

    أكد الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن تفشي حالات الحصبة مؤخرا بالمغرب، مرتبط بانخفاض التلقيح في المناطق المعنية، وذلك بعدما أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن ارتفاع حالات الحصبة على وجه الخصوص بجهة سوس-ماسة، وذلك في سياق عالمي يتميز بزيادات كبيرة في عدد الحالات وتفشيها على مستوى العالم، بما في ذلك دول أوروبية وإفريقية والولايات المتحدة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم.

    وأفاد حمضي، في مقال توصل موقع “إحاطة.ما” بنسخة منه بالقول: “نحن بحاجة إلى معرفة أسباب هذا الانخفاض في التلقيح ومستوياته، وتدارك الأمر بهذه المناطق وتحديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب دافع دوما، وفق رؤية جلالة الملك، عن التعاون متعدد الأطراف لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    AHDATH.INFO
    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء، أن المغرب دافع دوما، وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن التعاون متعدد الأطراف، باعتباره الإطار الأنسب لتنسيق الجهود الدولية من أجل مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل.
    وأبرز بوريطة، خلال افتتاح الاجتماع السياسي الإفريقي في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل الذي تتواصل أشغاله إلى غاية 2 فبراير بمراكش، أن التزام المملكة المغربية الراسخ في هذا المجال يتجسد في انضمامها إلى الاتفاقيات الدولية لنزع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تراهن على المقاربة الحقوقية للحد من انتشار السيدا

    أحداث أنفو

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، على ضرورة اعتماد مقاربة حقوقية للحد من انتقال السيدا، منبهة لضرورة مواصلة العمل لرفع الوعي بين صفوف المواطنين من باب الوقاية، إلى جانب النهوض بحقوق الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة، من خلال ضمان ظروف الحماية والولوج إلى العلاج الدقيق.

    وجددت بوعياش في كلمتها الأسبوع الماضي تزامنا وإطلاق المخطط الاستراتيجي الوطني المندمج الأول لمحاربة فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيا والتهاب الكبد الفيروسي للفترة 2024-2030، دعوتها إلى محاربة الصور النمطية والأفكار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملاريا لا تزال مرضا فتاكا في افريقيا رغم التوصل إلى لقاحات

    لا تزال الملاريا التي يقع اليوم العالمي المخصص لها الثلاثاء 25 أبريل، مرضا فتاكا في افريقيا رغم التوصل إلى لقاحات لها، ويعود ذلك إلى مقاومة متزايدة للأدوية، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    وتسببت الملاريا بوفاة 619 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم عام 2021، وفقا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن المنظمة.

    وفي ما يأتي خمس معلومات أساسية عن هذا المرض الذي ظهر منذ العصور القديمة، ومصدره طفيل أحادي الخلية من جنس المتصورة، ينتقل إلى الإنسان من خلال لدغات البعوض، ويتسبب بأعراض عدة كالحمى والصداع والقشعريرة، ما يؤدي إلى حالة خطيرة قد تصبح مميتة في حال عدم معالجتها:

    قدرت منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بالملاريا عام 2021 بنحو 247 مليونا ، وهو رقم أعلى من العام السابق (245 مليونا ).

    ويعيش نحو نصف سكان العالم في مناطق معر ضة للملاريا ويمكن تاليا أن يصابوا بها.

    إلا أن الرضع والأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل والمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية هم الأكثر عرضة للإصابة بشكل حاد من هذا المرض.

    تسجل الغالبية العظمى من الحالات (95 في المئة) والوفيات (96 في المئة) في إفريقيا، ولا تزال هذه المنطقة “تتحمل نصيبا كبيرا وغير متناسب من العبء العالمي للملاريا”، وفق منظمة الصحة العالمية.

    ويتركز أكثر من نصف وفيات الملاريا المسجلة في العالم في أربع دول إفريقية هي نيجيريا (31,3 في المئة) وجمهورية الكونغو الديموقراطية (12,6 في المئة) وتنزانيا (4,1 في المئة) والنيجر (3,9 في المئة).

    ويحصل أكبر من عدد من الوفيات في صفوف الأطفال دون الخامسة، إذ أن 80 في المئة من الضحايا في إفريقيا ينتمون إلى هذه الفئة العمرية.

    ويداوى هذا المرض “بأدوية مرك بة قائمة على مادة الأرتيميسينين”، لكن حالات مقاومة مقلقة لهذه الأدوية ظهرت في جنوب شرق آسيا (في حوض ميكونغ) وإفريقيا، وخصوصا في أوغندا ورواندا وإريتريا.

    ودفع هذا الوضع منظمة الصحة العالمية إلى أن تطلق في نهاية 2022 استراتيجية للتصدي لهذه “المشكلة الملح ة” في إفريقيا، من أبرز وجوهها “تعزيز ترص د نجاعة الأدوية المضادة للملاريا ومقاومتها”.

    وحذرت رئيسة الفريق المعني بأمراض المناطق المدارية والأمراض المنقولة بالنواقل في الإقليم الإفريقي للمنظمة الدكتورة دوروثي إتشو من أن “أي تهديد” لفاعلية الأدوية سيؤدي إلى “عواقب وخيمة”، ويمكن أن يسفر “عن أعداد كبيرة من حالات الإصابة والوفاة الناجمة عن المرض”.

    ويشكل ظهور ناقل غزوي جديد للملاريا في إفريقيا هو بعوض الأنوفيلة المتأتي من آسيا وشبه الجزيرة العربية تهديدا إضافيا لمكافحة الملاريا في هذه القارة.

    وهذه الحشرة التي باتت منتشرة في السودان وإثيوبيا والصومال ونيجيريا، متكيفة مع بيئة المدن، ومقاو مة للكثير من المبيدات الحشرية المستخدمة حاليا .

    وكان استخدام الناموسيات المعال جة بالمبيدات الحشرية الطريقة الرئيسية المعتمدة حتى اليوم لمكافحة هذا المرض وقائيا .

    وأوصت منظمة الصحة العالمية منذ أكتوبر 2021 باستخدام لقاح الملاريا “آر اي إس، إس” (RTS,S) للأطفال المقيمين في في مناطق تتراوح فيها معدلات انتقال العدوى بالملاريا بين المتوسطة والمرتفعة.

    وأوضحت المنظمة، أن هذا اللقاح الذي توصلت إليه مجموعة “جي إس كاي” الدوائية البريطانية يحد “بشكل كبير” من ظهور المرض وخطر الوفاة لدى الأطفال الصغار.

    ونظمت حملات تطعيم في ثلاثة بلدان إفريقية هي غانا وكينيا وملاوي.

    كذلك رخصت سلطات غانا أخيرا للقاح جديد ضد الملاريا توصلت إليه جامعة أكسفورد، وهو أول بلد يعطي الضوء الأخضر لاستخدام هذا اللقاح الذي ت علق عليه آمال كبيرة.

    وتأمل منظمة الصحة العالمية في خفض معدل الوفيات الناتجة عن الملاريا بنسبة 90 في المئة على الأقل بحلول سنة 2030. وأ علن رسميا منذ عام 2015 عن خلو عشرة بلدان من الملاريا، من بينها الأرجنتين (عام 2019) والجزائر (2019) والصين (2021).

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرض أطفال لهجمات كلاب شرسة بتامنصورت وحقويون يحملون المسؤولية للجماعة

    اعلن فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن متابعته بقلق تحول مدينة تامنصورت ، والجماعات الترابية المحيطة بها لمرتع لتربية الكلاب الشرسة وإنتشار الكلاب الضالة وعجز المجالس المحلية وسلطات العمومية عن محاربة الظاهرة التي اصبحت مثار قلق، نظرا لارتفاع حالات مهاجمتها لمستعملي الطريق سواء بمدينة تامنصورت او نواحيها وتحركها بشكل مجموعات تثير الرعب خصوصا في صفوف النساء والاطفال ومستعملي الدراجات النارية او استخدام المدربة منها كوسيلة لتهديد حياة الغير .

    ومن آخر هذه الاحداث، مهاجمة كلب شرس لطفلة لا تتعدى الثلاث سنوات داخل العمارة السكنية D بتجزئة قصور درعة بالشطر السادس ملحقة الفتح يوم الأحد 12 مارس والتسبب لها في جروح خطيرة قبل تدخل الجيران وتخليصها منه، على اثرها تم نقل الطفلة لقسم الإنعاش بمستشفى الأم والطفل بمراكش في حالة صحية مقلقة . كما تعرض طفل اخر لهجوم كلب مدرب بحي السعادة بتامنصورت ، حيث اصيب الطفل بجروح.

    ونبهت الجمعية الحقوقية مجددا خطورة انتشار ظاهرة الكلاب بجميع انواعها المدربة و الضالة مطالبة بالتحرك العاجل للتعامل مع الظاهرة، وابتداع طرق جديدة للتخلص منها وابعادها عن التجمعات السكانية بعيدا عن الطرق الكلاسيكية السابقة في التخلص منها القاضية بتصفيتها سواء عبر تسميمها او اطلاق الرصاص عليها ومنع تربية الكلاب الشرسة داخل الإقامات السكنية واستخدامها كوسائل لتهديد حياة الغير أو لغاية السرقة واعتراض الطريق .

    وجعت الجمعية المجالس المحلية والسلطات المحلية لتحمل مسؤوليتها في وضع حد لهذا التهديد عبر توفير المعدات والادوات اللوجستيكية لجمع الكلاب الضالة والكلاب الشرسة المملوكة لأصحابها داخل الإقامات والتجمعات السكنية ، وتسيير دوريات سواء داخل مدينة تامنصورت والجماعات الترابية المحيطة بها صونا لسلامة المواطنين والمواطنات البدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية مازالت تحقق في أسباب انتشار كورونا

    بعد مرور ثلاث سنوات على اطلاق منظمة الصحة العالمية وصف “الجائحة” لأول مرة على تفشي مرض كوفيد 19، قال مديرها العام، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، “إن معرفة المصدر الأصلي لهذا الفيروس واجب أخلاقي يفرض التقصي عن كل الفرضيات”.

    ويؤكد هذا التصريح، مواصلة المنظمة البحث عن كيفية ظهور الفيروس، لمنع حدوث أي تفش له في المستقبل، وفق تغريدة المسؤول الصحي الأممي نشرها أمس السبت في حسابه على تويتر.

    وفيما قدرت إحْدى الوكالات الأميركية، انتشار الجائحة بسبب تسرب غير مقصود من مختبر صيني، وفق ما نقلته في فبراير الماضي، صحيفة وول ستريت جورنال.

    وهو ما تنفيه الصين، مما يزيد الضغط على منظمة الصحة العالمية لتقديم إجابات حول أسباب انتشار الفيروس الذي راحت ضحيته العديد من الأرواح البشرية، وما يزال العديد من الناس يعانون بسبب مضاعفاته.

    وتعهد جيبريسوس بعدم التوقف عن المطالبة بالوصول العادل إلى الأدوات المنقذة للحياة”.

    وتسبب الفيروس في تغيير حياة ملايين من البشر في جميع أنحاء العالم، إذ تسبب إلى الآن في إصابة أكثر من 660 مليون شخص بالمرض.

    كما أدى إلى وفاة أكثر من 6.6 مليون شخص، بحسب أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.

    وماتزال حالات الاصابة به تسجل يوميا، فيما فقد الفيروس جزءا كبيرا من قوته، إذ يستعد العالم هذه السنة طي صفحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة تشن حملة ضد الباعة المتجولين

    شنت السلطات المحلية لطنجة، حملة ضد الباعة الجائلين، الذين عادوا بقوة إلى محيط السوق المركزي «كسبارطا»، أحد أكبر الأسواق بطنجة، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد عدد هؤلاء الفراشة بجنبات السوق.

    وحسب بعض المصادر، فإن السلطات المحلية ممثلة في الدائرة الحضرية المعنية، إلى جانب رجال الأمن الوطني والقوات المساعدة، قاموا أول أمس الخميس، بحملة لإبعاد الباعة المعنيين، مع العلم أنه تم في وقت سابق، إحداث سوق للقرب خاص بالخضروات والفواكه وغيرها، مما جعل السلطات المذكورة تتحرك لتطويق هذه الظاهرة العشوائية.

    وقد لقيت الحملة، تجاوبا كبيرا وارتياحا من طرف تجار السوق المركزي، فضلا عن السكان القاطنين بالقرب من هذا السوق، نتيجة الفوضى التي يتسببون فيها من حيث انتشار القاذورات والروائح الكريهة وغيرها، فيما يتوقع أن تستمر هذه الحملة طيلة الأسابيع القادمة.

    وتروم السلطات من وراء هذه العملية أيضا، وقف  الضرر الذي يتعرض له التجار جراء انتشار الباعة الجائلين، وهو ما يضرب في الصميم قضية أسواق القرب التي كلفت الملايين، وكانت هذه المصالح تهدف من ورائها القطع مع الفوضى التي تعرفها عاصمة البوغاز، خصوصا في أوقات ومناسبات بعينها منها اقتراب شهر رمضان، كما سبق لمصالح وزارة الداخلية أن أكدت أن ملف تدبير هذه الأسواق تتحمل مسؤوليته جماعة طنجة، وبالتالي وجب تفعيل الشرطة الإدارية لوقف أي تحركات من خلال إخلاء المربعات والتوجه إلى خارج أسوار هذه الأسواق. للإشارة، فإن عودة الباعة الجائلين لها علاقة كذلك بانتشار عملية تفويت وبيع المحلات التجارية التي تم توزيعها على المستفيدين، في وقت سابق، حيث تحولت من حالات فردية معزولة إلى ظاهرة عمت جميع أسواق القرب التي تم إحداثها في إطار برنامج طنجة الكبرى، وهو ما جعل الجهات المسؤولة تتحرك، بغرض إيقاف ما وصفته بهذا النزيف، بعد أن ارتفعت أصوات الاستنكار بشأنه من قبل أغلب المستفيدين الممارسين، مؤكدين على أن ترك الأمر دون تدخل عاجل، من شأنه أن يجهز على كل البرامج والمشاريع الإصلاحية التي قامت بها الدولة بشراكة مع الجماعات الترابية والغرف المهنية بغية التخفيف من ظاهرة «الفراشة»، ورفع الاحتلال عن الملك العام بشوارع المدينة.

    طنجة: محمد أبطاش 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل اللحوم المزروعة في المختبر “نباتية”؟

    يطرح سؤال بشكل متزايد بين أوساط النباتيين حول ما إذا كانت اللحوم المزروعة في المختبر لحوم حقيقية أم أنها خرجت من دائرة لحوم الحيوانات الحية ويمكن أن يطلق عليها “لحوم نباتية”؟ سؤال يتجادل حول أطراف متعددة.

    يرى البعض أن اللحوم المستنبتة في المعامل يمكن أن يطلق عليها لفظ نباتية فيما يحتج النباتيون حول المفهوم نفسه.

    يتوجه البعض للاعتماد على التغذية النباتية لأسباب متعددة منها الاهتمام بالصحة أو خلال مواسم الأعياد الدينية أو لقناعتهم بالضرر البيئي الذي تسببه وسائل تربية الحيوانات أو ببساطة لعدم تقبل البعض مذاق اللحوم نفسها.

    وقد يرغب بعض الأشخاص الذين يعتمدون على النظام الغذائي النباتي في تناول اللحوم بين فترة وأخرى. فما هو الحل لتلك المعضلة؟

    كانت هنالك إجابة بأن اللحوم المزروعة في المختبر أو ما يطلق عليها “اللحوم المستنبتة معملياً” والتي أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنها آمنة وقابلة للأكل. إلا أن هذا الأمر أثار حفيظة عدد من المنظمات التي تعارض انتشار عمليات تربية وذبح الحيوانات.

    تقول إيلا مارشال، نائبة مدير العلامات التجارية لجمعية النباتيين، أقدم جمعية نباتية في العالم إنه “لا يمكننا دعم اللحوم المزروعة في المختبر بشكل رسمي، لأن الحيوانات لا تزال تستخدم في إنتاجها […] لن نتمكن من تسجيل مثل هذه المنتجات التي تحمل العلامة التجارية النباتية”، وذلك في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى موقع “وايرد” التقني المتخصص.

    ومع توفر اللحوم المزروعة في المختبر بشكل رخيص ومستدام من البروتين الذي لا يتطلب معاناة الحيوانات، فإن النباتيين سيواجهون أزمة هوية ومعركة شرسة مع أنصار اللحوم المستنبتة معملياً.

    ويقول الموقع الأمريكي المتخصص في التنقية إن هذا الأمر سينتج عنه صراع بين النباتيين الذين حددوا فلسفتهم من خلال تجنب تناول المنتجات الحيوانية، وأولئك الذين يؤمنون بإعادة هيكلة أكثر جذرية لعلاقات الإنسان مع عالم الحيوان. ويخشى البعض أنه في النهاية يمكن لحجج هؤلاء ضد اللحوم المستزرعة معملياً أن تعرقل عملية التقدم في التقليل من الاعتماد على لحوم الحيوانات الحية.

    كيف يتم استزارع اللحوم معملياً؟

    تتضمن زراعة اللحوم أخذ الخلايا الجذعية من الحيوان وتنميتها داخل مفاعلات حيوية. وعملية أخذ تلك الخلايا أقل إيلامًا من العديد من الإجراءات التي قد يتحملها الحيوان خلال حياته في المزرعة وحتى ذبحه.

    في هذه المفاعلات الحيوية، تنخدع الخلايا بالاعتقاد بأنها لا تزال داخل جسم الحيوان، حيث يتم الاحتفاظ بها في بيئة مكونة من العناصر الغذائية مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات والكربوهيدرات والبروتينات لتنمو وتتطور إلى عضلات بأشكال مختلفة. وبعدما يصل اللحم إلى الحجم المطلوب، يتم حصاد المنتج ومعالجته بأي شكل يرغب المصنعون في بيعه.

    ومنذ أن تم تناول أول برجر بقيمة 375 ألف دولار في عام 2013، انخفضت تكاليف التصنيع. وعلى الرغم من أنها لا تزال عملية باهظة الثمن مقارنة باللحوم المستزرعة تقليديًا، إلا أن انخفاض التكلفة يحدث بشكل متسارع ومستمر. في نهاية المطاف، يمكن أن تصبح اللحوم المزروعة في المختبر بأسعار معقولة، بل ربما أكثر من أسعار لحوم حيوانات المزارع التقليدية.

    ويشير الموقع إلى أنه على النباتيين الترحيب بهذه التقنية الجديدة من حيث قدرتها على الحد من كل شيء من معاناة الحيوانات إلى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري (رغم كمية الطاقة الكبيرة التي ينطوي عليها إنتاجها) ما يجعل هذه التكنولوجيا أداة مفيدة في مكافحة تغير المناخ على الأقل.

    ويتردد بعض النباتيين في اعتبار اللحوم المزروعة في المختبر نباتية، معتقدين أنها تنتهك التعريف التقليدي للنزعة النباتية Veganism (وفقًا للمجتمع النباتي) كفلسفة “تسعى إلى استبعاد – قدر الإمكان وبشكل عملي – جميع أشكال استغلال وقسوة على الحيوانات “و” بالتبعية، تعزز تطوير واستخدام بدائل خالية من الحيوانات لصالح الحيوانات والبشر والبيئة”، فيما يرى البعض أن حصاد عدة خلايا جذعية من عدد محدود من الحيوانات لتنميتها في المختبرات يقلل للغاية من عدد الحيوانات التي تذبح بهدف الحصول على لحمها.

    يقول غراي إل. فرانكيون الفيلسوف والأستاذ بجامعة روتجرز ومؤلف كتاب “2020 لماذا يهم الأمر النباتيين: القيمة الأخلاقية للحيوانات” إن “اللحوم المزروعة في المختبر هي وسيلة للتحايل تهدف إلى جعل الناس يشعرون بالرضا عن أكل الحيوانات، ولن تؤدي إلا إلى زيادة اللحوم التقليدية وليس استبدالها بأي حال من الأحوال. وأن ما يجب علينا فعله هو الترويج للنباتية “.

    لكن على جانب آخر، قد تحل اللحوم المزروعة في المختبر بعض المشكلات النباتية، إلا أنها قد تعاقب الآخرين من خلال عدم التغاضي عن ميول آكلة اللحوم تمامًا.

    ويرى البعض أن مثل هذا النقاش الفلسفي قد يؤدي إلى تأخير انتشار تناول اللحوم المنتجة معملياً وخلال ذلك تستمر معاناة الحيوانات من التربية وإلى الذبح إلى جانب الآثار البيئية والاقتصادية الناتجة عن ذلك وهو أيضاً ما قد يسبب ابتعاد آكلي اللحوم أنفسهم عن الاعتماد في وقت قريب على هذا النوع من اللحم والابتعاد عن تناول لحوم الحيوانات الحية.

    يقول إد وينترز، الكاتب والمؤلف والناشط في مجال التغذية النباتية إن “الطريقة الوحيدة لإطعام 8 مليارات شخص الآن، و 10 مليارات شخص في العقود المقبلة، هي من خلال ثورة علمية لنظامنا الغذائي. نحن في الواقع بحاجة لأن تكون أنظمتنا الغذائية عكس ما يحدث حالياً إذا أردنا أن تكون لدينا أي فرصة لإطعام الجميع بالفعل”.

    إقرأ الخبر من مصدره