Étiquette : تحقيق

  • أبناء وبنات، أصهار وأقارب.. وآخرون: كيف يُدار « التوريث » داخل المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي وفق إدريس لشكر (تحقيق)

    أعاد التشكيل الأخير للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فتح نقاش قديم داخل الحزب وخارجه حول حدود التداخل بين القرابة والاختيار التنظيمي، وحول الطريقة التي يدير بها الكاتب الأول إدريس لشكر هندسة القيادة، عبر مزيج من الاستمرارية العائلية، وإعادة توزيع المواقع، وضبط موازين القوة داخل الأجهزة.

    اللافت في هذه التركيبة ليس فقط حضور أسماء بعينها، بل تكرار نمط واحد: أبناء وبنات قياديين، أشقاء وأصهار، وأقارب مباشرون، إلى جانب إزاحة أو تحجيم منافسين أو قيادات إعلامية وتنظيمية.

    ابنة الكاتب الأول… تثبيت النفوذ في العلاقات الخارجية

    تتقدم خولة لشكر، ابنة الكاتب الأول إدريس لشكر، واجهة هذا النقاش، بعد تكليفها بملف العلاقات الخارجية داخل الحزب، وبواسطته حازت عضوية المكتب السياسي. وجاء القرار متزامنا مع إبعاد منافسها المباشر مشيج القرقري، بدعوى ارتكابه « خطأ » خلال إشرافه على حملة دبلوماسية حزبية.

    غير أن الحزب لم يكشف عن طبيعة هذا الخطأ ولا عن حيثياته، ما غذى الانطباع بكون القرار سياسيا أكثر منه تقنيا، خاصة أن خولة لشكر حافظت على موقعها داخل المكتب السياسي، في وقت يجري فيه الحديث عن « تشبيب القيادة » و »تجديد النخب ».

    خولة لشكر

    ابن شقيقة لشكر… حضور القرابة في أعلى هيئة تقريرية

    إلى جانب ابنة الكاتب الأول، يبرز اسم غسان باحو أمرسال، محام بهيئة فاس، وابن شقيقة إدريس لشكر، الذي جرى إدخاله بدوره إلى المكتب السياسي. ويعزز حضور باحو مرسال فكرة أن القرابة العائلية أصبحت مسارا معتمدا للولوج إلى قمة الهرم الحزبي، حتى وإن تم ذلك عبر مساطر تنظيمية شكلية.

    غسان باحو أمرسال

    عائلة الراشيدي: من الأخ إلى الصهر

    في السياق نفسه، سجل التشكيل الجديد عودة قوية لما يمكن تسميته بـ »سلالة الراشيدي » داخل الحزب.

    فقد التحق مروان الراشيدي، الشقيق الأصغر لعبد المقصود الراشيدي، العضو الأسبق بالمكتب السياسي، بالقيادة الجديدة، إلى جانب كمال الهشومي، زوج ابنة عبد المقصود الراشيدي (صهره)، الذي سبق له أن شغل مناصب من بينها إدارة ديوان الحبيب المالكي عندما كان رئيسا لمجلس النواب.

    كان الراشيدي خلال السنين القليلة الماضية، واحدا من المنتقدين البارزين لإدريس لشكر، ثم خفت صوته قبل عام.

    ويطرح هذا الامتداد العائلي سؤالا حول حدود التداول الداخلي، وحول ما إذا كان المكتب السياسي يُعاد إنتاجه عبر شبكات القرابة أكثر مما يفتح أمام أجيال جديدة مستقلة تنظيميا.

    مروان الراشيدي

    أبناء القيادات التاريخية… استمرارية بلا قطيعة

    ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ ضم المكتب السياسي أسماء أخرى تنتمي إلى الجيل الثاني من القيادات الاتحادية، من بينها:

    طارق المالكي، نجل الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس الوطني للحزب، وهذه المرة الثانية حيث يحصل على مقعد في المكتب السياسي للحزب، بينما والده فقد حالت ظروف صحته دون تولي مسؤوليات جديدة بالحزب.

    رجاء البقالي، التي ورثت مقعد والدها الأمين البقالي الطاهري، وهو رجل أعمال، ونائب برلماني عن دائرة شفشاون.

    صابرين الموساوي، التي بدورها هي ابنة عبد السلام الموساوي، الشاعر، والكاتب في صحافة الحزب، وهو مقرب من لشكر.

    ويعزز هذا الحضور المتكرر لأبناء القيادات السابقة قراءة تعتبر أن الاتحاد الاشتراكي يعيش انتقالا عائليا للشرعية التنظيمية، بدل قطيعة واضحة مع منطق « الوراثة السياسية » الذي طالما انتقده الحزب في تجارب أخرى.

    طارق المالكي

    الإعلام الحزبي… إعادة توزيع مراكز القرار

    في شق آخر، تكشف التعيينات المرتبطة بالإعلام الحزبي عن منهج دقيق في إعادة ضبط النفوذ.

    فالمهدي مزواري، الذي كان يُعوّل عليه لشغل منصب إداري مركزي داخل الحزب، جرى تحويله إلى مكلف بالإعلام الفرنسي، وتحديدا الإشراف على صحيفة « ليبراسيون »، على مبعدة فترة قصيرة من نهاية فترته عضوا في الهيئة العليا لضبط الكهرباء، وهو ما اعتبره بعض الاتحاديين إبعادا ناعما عن مركز القرار.

    في المقابل، عُيّن جمال الصباني، وهو أستاذ جامعي متقاعد، مكلفا بالإدارة الحزبية، في خطوة فسرها منتقدون بأنها اختيار لشخصية « غير مزعجة تنظيميا ».

    وعانى عبد الحميد لجماهري بدوره من هذه الترتيبات الجديدة التي وضعها لشكر في إعلام الحزب؛ فبعدما كان منسقا عاما للإعلام الحزبي، بشقيه العربي والفرنسي، إضافة إلى الإعلام الرقمي، أصبح الآن مكلفا بالإعلام العربي فقط.

    ومع ذلك، يُنظر إلى ما حدث لهؤلاء باعتباره مصيرا أفضل مما وقع مع آخرين، مثل محمد محب، الذي كان، حتى عشية اجتماع المجلس الوطني المنعقد السبت الفائت، المرشح البارز لتولي رئاسة هذه الهيئة بالحزب، قبل أن يُبعد بشكل تام من المكتب السياسي، تاركا مقعده لمحامٍ يدعى مصطفى عجاب، ولميلودة حازب، إحدى أبرز الوجوه سابقا بحزبي الأصالة والمعاصرة والوطني الديمقراطي، والتي باتت من الآن فصاعدا مكلفة بقطاع النساء الاتحاديات.

    وذلك بدوره يُعد أقل حدة مما وقع مع يوسف بنجلون وسلوى دمناتي، اللذين أُبعدا من المكتب السياسي، وعُوِضا بمساعد في ديوان عمدة طنجة، عن حزب الأصالة والمعاصرة، يدعى عبد الرحيم الزباح.

    المهدي مزواري

    تفسيرات لشكر

    وفي كلمته خلال اجتماع المجلس الوطني، السبت الفائت، شدد لشكر على أن الحزب يدخل هذه المرحلة بروح « الأسرة الاتحادية » القائمة على التوفيق بين الاختلاف والتوافق، والتنافس المشروع، والزهد في المواقع.

    وسجل الكاتب الأول أن الاتحاد الاشتراكي استطاع، بفضل هذه الروح الجماعية، تعزيز موقعه كقوة سياسية فاعلة ومؤثرة في المشهد الوطني، وقادرة على مواجهة التحديات المقبلة، مؤكدا أن الرهان الأساسي يتمثل في تقوية البناء المؤسسي للحزب وتطوير أدوات اشتغاله بما ينسجم مع التحولات السياسية والتقنية والعلمية.

    وفي الشق التنظيمي، أوضح لشكر أن اقتراح استكمال هياكل الحزب تم بروح من التمحيص والتروي، مبرزا أن الأنظمة الحزبية تتيح إضافة نسبة محددة من أعضاء المجلس الوطني، مع الإقرار بأن هذه النسبة لا تكفي لوحدها لتمثيل جميع الكفاءات التي يزخر بها الحزب. وأضاف أن الاختيارات المقترحة حرصت على إدماج أسماء تتوفر فيها قيمة مضافة وقدرة على مواكبة التحولات الراهنة وتطوير الأداء الحزبي.

    كما أكد لشكر أن هيئات الحكامة، بما فيها اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، ولجنة مراقبة المالية والإدارة والممتلكات، إضافة إلى رئاسة ومقرري اللجان الوطنية الدائمة، تم اقتراحها وفق معايير الكفاءة وتنوع التجارب والاستقلالية ونزاهة الضمير، ضمانا لحسن القيام بالمهام المنوطة بها في إطار احترام القانون والنظام الداخلي.

    في المقابل، لم يتردد أعضاء جدد بالمكتب السياسي الحالي في إبراز الطريقة التي وُضعوا من خلالها في أعلى جهاز تنفيذي للحزب بالرغم من عدم توفر الشروط فيهم.

    وتشكل حالة كريم السباعي، المدير المركزي بالإذاعة والتلفزة المغربية مثالا عن ذلك. من خلال التفاصيل الدقيقة التي أوردها السباعي، في تدوينة على حسابه في الشبكات الاجتماعية، يتضح أن الانضمام إلى المكتب السياسي لم يكن مؤطرا بالقواعد التقليدية داخل الحزب.

    يعترف السباعي صراحة بأنه غاب عن دورات المجلس الوطني لأكثر من ثلاث مرات متتالية، وهي حالة تكفي، وفق القوانين الداخلية، لإقالته تنظيميا، ومع ذلك لم تُفعّل هذه القاعدة في حقه.

    كما أن السباعي لم يعد تدريجيا إلى أجهزة الحزب عبر مسار تنظيمي واضح، بل عاد مباشرة إلى واجهة المجلس الوطني ثم إلى المكتب السياسي، في قفزة عمودية يفسرها فقط القرار السياسي للكاتب الأول.

    أبرز ما تكشفه تدوينته هو أن اقتراح عضوية المكتب السياسي تم في لقاء ثنائي خاص بينه وبين إدريس لشكر، حيث أخبره الكاتب الأول بنيته اقتراح اسمه، طالبا منه التفكير قبل الرد، وقد كان إيجابيا.

    كريم السباعي

    تداعيات.. واستقالات

    بدأت تداعيات تشكيل المكتب السياسي الجديد لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الظهور، من خلال سلسلة استقالات وقرارات انسحاب من هياكل الحزب، تعكس حالة من التململ داخل صفوف عدد من القيادات والكوادر التي لم تُخف خيبة أملها من مخرجات التشكيلة الجديدة.

    وفي هذا السياق، أعلن محمد أبودرار، المنسق الجهوي للحزب بجهة كلميم وادنون، مطلع هذا الأسبوع، استقالته من مهامه التنظيمية ومن عضويته بالمجلس الوطني للحزب، مرجعا قراره إلى ما وصفه بـ »أسباب موضوعية »، في أول رد فعل علني على التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي.

    وبحسب المعطيات المتداولة داخل الحزب، كان أبودرار يراهن على الانضمام إلى المكتب السياسي خلال هذه الولاية، غير أن اسمه غاب عن اللائحة النهائية، وهو ما شكل، وفق مصادر اتحادية، عاملا حاسما في اتخاذ قرار الاستقالة. جزء آخر من خلفيات قراره أيضا، تتصل بما سُمي « إقصاء واسعا » لجهته من تشكيلة المكتب السياسي.

    ولم تتوقف تداعيات التشكيل الجديد عند هذا الحد، إذ علم « تيل كيل عربي » بأن علي بلمهدي، مقرر لجنة مغاربة العالم داخل الحزب، استقالته من المجلس الوطني، بعدما آلت رئاسة اللجنة إلى عائشة الكرجي، في إطار إعادة توزيع المسؤوليات التنظيمية عقب المؤتمر.

    وبعدهما، انضمت هاجر أوميسي إلى لائحة المستقيلين، معلنة انسحابها من المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية ومن عضويتها بالمجلس الوطني للحزب.

    وبحسب رسالة استقالتها، والموجهة إلى الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية وإلى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أكدت أومريسي أن قرارها جاء عن « قناعة شخصية » و »بقرار نهائي »، دون الخوض في تفاصيل الأسباب، مكتفية بوصفها بأنها « شخصية ».

    محمد أبو درار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات لإعلان آسفي منطقة منكوبة

    هسبريس من الرباط

    أعلنت إطارات سياسية ونقابية ومدنية مغربية عن تأسيس “لجنة التضامن مع ضحايا فيضانات آسفي”، منادية بإعلان المدينة منطقة منكوبة، وفتحِ تحقيقٍ فوري في الفاجعة “يشمل جميع المعنيين”.

    وتضم قائمة المؤسسين للجنة كلا من فيدرالية اليسار الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الموحد، وحزب النهج الديمقراطي العمالي، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والجبهة الاجتماعية المغربية، و”أطاك المغرب”، والجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

    وأكد المؤسسون أن “هذه الفاجعة الأليمة (فاجعة آسفي) ليست حدثا عرضيا ولا قضاء وقدرا، بل نتيجة مباشرة لتراكم سنوات من الإهمال والتهميش البنيوي، وسوء تدبير البنية التحتية، وغياب سياسات عمومية تضع سلامة المواطنين وحقهم في الحياة في صلب أولوياتها”.

    وقال بيان التأسيس: “كشفت هذه الكارثة، مرة أخرى، الوضع المتردي لشبكات الصرف الصحي والمرافق العمومية بمدينة آسفي، في مقابل استمرار توجيه المال العام نحو مشاريع غير ذات أولوية اجتماعية، بدل الاستثمار في تأهيل المدينة وحماية ساكنتها من المخاطر المتكررة”.

    وفي هذا السياق، أشادت الإطارات سالفة الذكر “بالعمل البطولي والجبار الذي قام به شباب المدينة في إنقاذ الأرواح وانتشال الضحايا والمساهمة في الحراسة على المحلات”.

    ودعت الأحزاب والمنظمات النقابية والمدنية المذكورة إلى “إعلان مدينة آسفي منطقة منكوبة، وما يترتب عن ذلك من إجراءات استعجالية للتعويض، وإعادة الإيواء، وتأهيل البنيات المتضررة”.

    وطالبت بـ”فتح تحقيق فوري، جدي وشفاف في أسباب هذه الفاجعة، يكون مفتوحا على جميع المعنيين، مع تتبع مخرجاته وترتيب المسؤوليات”.

    كما تمسّكت لجنة التضامن مع ضحايا فيضانات آسفي بـ”تأهيل شامل ومستعجل للمدينة على جميع الأصعدة، وتخصيص ميزانية استثنائية لذلك، بدل تبديد المال العام في مشاريع غير ذات أولوية بالنسبة للساكنة”، داعية إلى “القطع مع السياسات العمومية التي تُقَدّم منطق الربح والاستعراض على حساب الحق في الحياة والكرامة”.

    وقال المصدر نفسه إن اللجنة “مفتوحة في وجه جميع الهيئات الديمقراطية، وجمعيات التجار، والضحايا وذويهم، والنقابات، واللجان الشعبية، وكل القوى الحية بالمدينة”.

    وأعلنت اللجنة سالفة الذكر أنها ستنظّم يوم الأحد المقبل “وقفة احتجاجية (…) تعبيرا عن الغضب الجماعي ورفض سياسة الإهمال والتهميش”، تسبقها ندوة يوم السبت “لتسليط الضوء على ملف ضحايا الفيضانات ومطالب الساكنة”.

    وتقدّمت الإطارات والفعاليات المؤسسة للجنة بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لعائلات الضحايا، ولجميع ساكنة مدينة آسفي، في ما خلّفته الفيضانات الأخيرة من خسائر بشرية ومادية ثقيلة.

    وكانت الفيضانات “الخطيرة” التي شهدتها مدينة آسفي مساء يوم الأحد 14 دجنبر 2025 قد أودت بحياة أزيد من 37 مواطنة ومواطنا، وخلفت مصابين يتلقون العلاج بمستشفى محمد الخامس بآسفي، بالإضافة إلى خسائر مادية جسيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموساوي: اقتربنا من تحقيق هدفنا

    قال حمزة الموساوي الظهير الأيسر للمنتخب الوطني المغربي، إن المباراة ضد الإمارات لم تكن سهلة رغم الفوز بنتيجة كبيرة، مضيفا أن العناصر الوطنية استطاعت التقدم في النتيجة في الوقت المناسب.

    وأضاف الموساوي، نجم نهضة بركان، وأفضل لاعب في هذه المباراة، أن العناصر الوطنية أحسنت التعامل مع لحظات قوة وضعف المنتخب الوطني المغربي، مشيرا إلى أن تسجيل الهدف الثاني والثالث سهل مهمة المنتخب الوطني المغربي في بلوغ النهائي.

    وختم الموساوي أن المنتخب الوطني تنتظره المباراة التي قدم من أجلها إلى قطر، وهي نهائي كأس العرب ضد الأردن، مشيرا إلى أن هدفهم هو إحراز اللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق: بين المنفى والمؤامرة.. بشار الأسد يقبل الحياة في موسكو بينما حسن ومخلوف يخططان لانتفاضتين في سوريا

    كشف تحقيق لوكالة “رويترز” أن اثنين كانا ذات يوم من أقرب رجال بشار الأسد وفرّا من سوريا بعد سقوطه، ينفقان ملايين الدولارات على عشرات الآلاف من المقاتلين المحتملين، أملا في إشعال انتفاضتين ضد الحكومة الجديدة واستعادة بعض ما فقدوه من نفوذ.

    وقال أربعة أشخاص مقربين من العائلة إن الأسد، الذي فرّ إلى روسيا في ديسمبر 2024، استسلم إلى حد كبير لفكرة العيش في المنفى بموسكو. لكن شخصيات بارزة أخرى في دائرته المقربة بينهم شقيقه لم تتقبل فكرة فقدان السلطة.

    وقالت “رويترز” إن اثنين كانا من أقرب رجال الأسد، وهما اللواء كمال حسن وابن خاله الملياردير رامي مخلوف،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتح تحقيقاً حول ممارسات منصّات النقل عبر التطبيقات بعد شكاية ضد منافسة غير مشروعة

    فتحت السلطات المغربية تحقيقاً واسعاً حول ظروف اشتغال منصّات النقل عبر التطبيقات الرقمية (VTC)، وذلك عقب شكاية تقدّمت بها شركة مغربية تتهم عدداً من هذه الخدمات بممارسات منافية لقواعد المنافسة.

    ويأتي هذا التحرّك في وقت تتزايد فيه حساسية الملف، بالتزامن مع استعداد “أوبر” للعودة إلى السوق المغربي بعد سنوات من الغياب.

    ووفق معطيات صادرة عن صحيفة L’Economiste، فقد باشر مجلس المنافسة دراسة ملف يتعلّق باتهامات موجَّهة لعدد من المنصّات الرقمية باللجوء إلى أساليب تجارية تعتبرها شركة Itechia TV، المالكة لتطبيق “Taxi Sahbi”، مضرّة بالمنافسة وتؤثر على نشاط المهنيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في إتهامات بوانو . الحصانة البرلمانية ليست “صك غفران” !

    بعد قضية “طحين الورق” التي تفجرت قبل أيام قليلة، حيث أمرت النيابة العامة بفتح بحث قضائي حول ما أثير من معطيات حول خلط أو “طحن” الورق مع الدقيق خلال تصريحات رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب أحمد التويزي، تعود النيابة العامة من جديد للقيام بنفس الإجراء القضائي وتأمر بفتح بحث قضائي أيضا بخصوص ما صدر عن النائب ورئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية عبدالله بوانو !! .

    وبعكس ما صرح به…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة نقابية تتهم إدارة مركز التوجيه بـ”خروقات” مالية وإدارية وتطالب بتحقيق وزاري عاجل

    العمق المغربي

    في تصعيد جديد، كشفت “الجبهة الداخلية لمواجهة الفساد الإداري والمالي والبيداغوحي” بمركز التوجيه والتخطيط التربوي عن قائمة مفصلة من “الخروقات الجسيمة”، متهمة مدير المؤسسة بنهج تدبير سلطوي واستغلال منصبه لتلميع صورته بهدف ضمان إعادة تعيينه لولاية ثانية.

    وأصدرت الجبهة، التي تضم المكتبين المحليين للنقابة الوطنية للتعليم العالي (SNESUP) والجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديموقراطي (FNE)، بلاغا توضيحيا مطولا، ردا على بيان سابق لإدارة المركز، مؤكدة امتلاكها لأدلة ووثائق ثبوتية، ومطالبة الوزارة الوصية بإيفاد لجنة افتحاص وتقصي للحقائق بشكل عاجل لإنقاذ المؤسسة مما أسمته “الوضع المختل والإدارة البئيسة”.

    وفصل البلاغ في اتهاماته المالية التي وصفها بـ”الفاضحة”، حيث ادعى وجود تلاعب في سندات الطلب، مشيرا إلى تسجيل طلبيات لمواد بناء باهظة (رخام، خشب، زجاج، اينوكس) لا حاجة للمركز بها ولم يتم التوصل بأي منها، وذكر على سبيل المثال سند الطلب رقم 2023/20.

    وأضاف المصدر ذاته أن المدير أعلن أواخر سنة 2024 عن سندات طلب (رقم 2024/21 و2024/23) لتوفير حوالي 200 وجبة غذائية لمباريات توظيف أساتذة باحثين لم تحدث أصلا خلال تلك السنة.

    كما أشار إلى وجود سند طلب آخر برسم نفس السنة (رقم 2024/25) لمباراة توظيف أساتذة مساعدين، مع العلم أن آخر مباراة من هذا النوع أجريت سنة 2021، وهو ما يثير شكوكا قوية حول مآل الأموال المخصصة لهذه الصفقات التي وصفت بـ”الوهمية”.

    وتابع المصدر في اتهاماته المالية أن مدير المركز اعترف ضمنيا في بيانه بتوزيع التعويضات المالية دون معايير واضحة، مما أدى إلى فوارق صارخة، حيث تراوح الفرق في التعويضات لنفس المهام بين 2500 درهم لأستاذ باحث و20 ألف درهم لأستاذ تعليم ثانوي.

    وقالت الجبهة إن بعض الأساتذة أرغموا على إرجاع مبالغ مالية من تعويضاتهم، وأن المدير يمنح تعويضات لمستخدمي شركات خاصة متعاقدة مع المركز، وهو ما اعتبرته جهلا بقوانين الصرف المالي و”تصريحا فاضحا بفرض إرجاع جزء من التعويضات تحت التهديد بعرقلة الترقي”.

    وأكد البلاغ أن لجنة تتبع صرف الميزانية لم يسبق لها أن قدمت أي تقرير لمجلس المؤسسة، لأن المدير يرفض تزويدها بالوثائق المحاسباتية اللازمة، مكتفيا بتوقيع المحاضر.

    وعلى صعيد التدبير الإداري والأخلاقي، أكد التنسيق ذاته أنه تتوفر على رسائل كتابية وصوتية توثق سلوك “السب والشتم” الذي ينهجه المدير ضد النقابيين، بالإضافة إلى تهميشه وإقصائه لأساتذة من لجان التوظيف وحرمان أطر مشرفة على التقاعد من طلب التمديد بسبب انتمائهم النقابي.

    وأشار المصدر إلى أن المدير قام بشكل انفرادي وغير قانوني برفع رسوم التسجيل على الطلبة المستشارين من 101 درهم إلى 500 درهم، وهو ما يعاقب عليه الفصل 243 من القانون الجنائي حسب البلاغ.

    وكشف البلاغ أن المدير تدخل بشكل مباشر لعرقلة ملفات ترقي أساتذة آخرين عبر مراسلة الكليات المستقبلة سرا لسحب تراخيص تسجيلهم في التأهيل الجامعي، وهو ما يسيء للجان العلمية بالجامعات المعنية.

    وفيما يتعلق بالجانب البيداغوجي، أوضح البلاغ أن ما يقارب 20 شراكة موقعة تم إبرامها في غياب المساطر القانونية ودون مصادقة مجلس المؤسسة، بهدف وحيد هو “تقديم أرقام فارغة للوزارة طمعا في الرضى”، وأن المدير اعترف غفلة منه بتفعيل شراكة واحدة فقط.

    كما اتهمت الجبهة المدير بفرض رسوم غير قانونية على النشر في مجلة علمية بقيمة 1500 درهم يتم إيداعها في حسابه البنكي الشخصي، وهو ما أكدت أن الجمعية المشرفة على المجلة لم تقره أبدا وأصدرت بلاغا توضيحيا في هذا الشأن يفند مزاعم المدير.

    واستغربت الجبهة في ختام بلاغها من “عدم تجاوب الوزارة مع الأرقام القياسية في الشكايات التي وجهت لها” من مختلف مكونات المركز، وجددت مطلبها بإرسال لجنة افتحاص لإنقاذ المؤسسة، مؤكدة أنها بصدد صياغة برنامج نضالي غير مسبوق سيتم الإعلان عنه قريبا، ومحية بالتضامن الذي عبرت عنه الهيئات الوطنية للنقابتين المكونتين لها و”جميع القوى الحية”.

    وكانت إدارة المركز قد نفت في بلاغها السابق كل هذه الاتهامات، واصفة إياها بـ”هجمات ممنهجة” مصممة بالتزامن مع نهاية الولاية الأولى للمدير والإعلان عن فتح باب الترشيح لولاية ثانية.

    وأكدت الإدارة حينها أن جميع عمليات المركز المتعلقة بالصفقات تتم بشفافية عبر المنصة العمومية، وأن الفضل في إخراج المرسوم الجديد المنظم للمركز يعود بالأساس للإدارة الحالية.

    وبخصوص المجلة العلمية، أوضحت الإدارة أن اقتراح فرض رسوم للنشر تم التراجع عنه نهائيا منذ سنة، وأنها ستواصل نهج الحوار والانفتاح لتنفيذ مشروع الارتقاء بالمؤسسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يحقق في ممارسات “غوغل” المتعلقة بترتيب محتوى ناشري الأخبار

    أعلنت المفوضية الأوروبية فتح تحقيق جديد مع شركة “غوغل” بشأن سياساتها لمكافحة الرسائل غير المرغوب فيها “السبام”، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه السياسات إلى تراجع ترتيب محتوى إخباري وإعلامي مشروع في نتائج محرك البحث.

    وتبحث المفوضية ما إذا كانت سياسة “إساءة سمعة المواقع” (Site Reputation Abuse) التي تعتمدها “غوغل” قد تخالف أحكام قانون الأسواق الرقمية (DMA)، وذلك عبر خفض تصنيف المحتوى القانوني للناشرين الذي يحتوي على…

    إقرأ الخبر من مصدره