Étiquette : ترامب

  • العالم يترقب رد طهران على مقترحات أمريكا لإنهاء الحرب

    في اليوم الـ72 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يترقب العالم رد إيران على أحدث مقترحات الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، فيما قال الرئيس دونالد ترمب إنه يتوقع الرد قريبا جدا وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس السبت، إنه يتوقع من طهران قريبا جدا ردا بشأن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب. وأوضح في تصريح لقناة “إل […]

    The post العالم يترقب رد طهران على مقترحات أمريكا لإنهاء الحرب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا: من الخَرَف إلى الانحِدار؟.. ذ. محمد الفرسيوي

    بايدين ثم ترامب؛ الأول يُمثِّل « الديموقراطيين » والثاني « الجمهوريين » (وهما الحزبان اللذان يتعاقبان على حكم أميركا)، فهل يصِحُّ اعتبارهما-بالحالة والتّشخيص-مؤشِّراً على الانحدار نحو سقوط الإمبراطورية؟

      نظرياتٌ كثيرة حاولتْ تفسير أسباب سقوط الدول والإمبراطوريات، ومن زوايا نظر مختلفة وخلفيات فكرية وعلمية متنوعة. بيد أنني في هذه السطور لا أتَوخَّى القيّام بدراسة في الموضوع، بل فقط كتابة مقالة في جِنْسٍ من أجناس الصحافة، على ضَوء حرب غرب آسيا الجاريّة أو العدوان الصهيوأميركي (ومن معه) على إيران والمقاومة (ومن معهما).

      بعد هذا التّوضيح، وربطاً بمقالاتي الثلاث السابقة في الموضوع، تؤكِّد مختلف المقاربات على وجود مُؤشِّرات تُعزِّز فرضيّة « أميركا في طريق الانحدار »، فإذا كان ابن خلدون يقيم تشبيهاً وتشابهاً بين الدول والكائنات الحيّة في نظريّة العُمر والأمد (ميلاد-شباب-شيخوخة)، فإنه في نفس الوقت يحصُرُ بعض أسباب الضُّعف ثم السقوط، في الفساد والتّرف والانغماس في الملذّات وفي الظُّلم والاستبداد والانفراد بالسُّلطة وبالمجد وفي اللجوء إلى الحكم بالمرتزقة (…)، مؤكداً حتميةً أخرى من قبيل أن « كل دولة لها حِصّة من الممالك والأوطان لا تزيد عليها ».

      هنا والآن، يَصِحُّ أن نتساءل: أُمُّ الفضائح الأخلاقية (الإبستينية) أليست فساداً جذرياً وانغماساً مرَضيّاً في المَلذّات إلى حدِّ التوحُّش والوَضاعة والإجرام الموصوف؟  حروبُ أميركا على الدول والشعوب والسلوك الترامبي مثلاً، ألا يندرجُ ضمن قمَّة الظلم والاستبداد والانفراد بالسلطة وبالمجد؟ استعمال عُملاء و »أنظمة عميلة » وتجنيد التكفيريِّين مثلاً وضعاف النفوس من « الأكراد » وغيرهم وتوظيف السّماسرة في السِّفارات والاستشارة وغيرهم؛ أليس هذا ضرْباً من ضُروب الحُكم بالمرتزقة؟ ثم ألمْ تتجاوز أميركا « حِصَّة الممالك والأوطان » المقدور على الهيمنة عليها، بالجُنوح إلى الهيمنة على كل العالم؟

      هذه الأسئلة للتأمل، على ضوء المنظور الخلدوني الذي تبلور في القرن 14 الميلادي، والذي يُركِّز على العوامل الاجتماعية والأخلاقية والأمنية في أُفُول الدول وسقوطها. بَيْدَ أن مقاربات أخرى في فلسفة التاريخ وعلم الاقتصاد كالماركسية وغيرها، والتي تَبلوَرتْ فيما بعد وحتى اليوم، تضيف إلى « سوسيولوجية ابن خلدون » في تفسير أسباب سقوط الدول والأنظمة والامبراطوريات عوامل أخرى من قبيل عامل « الاستغلال والطبقية الحادة » و »التضخُّم » و »الكساد » و »الضُّعف العسكري » و »العجز عن المنافسة » و »محدوديّة الموارد » و »الهزائم في الحروب » (…) و »جدلية العاملين الداخلي والخارجي »…

      لا شك أن « الصعوبات الداخلية الحادة » في قلب أميركا ليست حتى الآن بالحجم والقدر والتراكم الكمي والنوعي الكافي الذي يفضي إلى السقوط من الداخل، دون أن يعني ذلك انعدام المعطيات والمؤشرات الداخلية المرتبطة بتوفر عناصر الأزمة وهذه « الصعوبات الحادة ». لذلك، ينبغي-استناداً إلى رأي الكثير من المهتمِّين-النّظر إلى مفهوم « الأزمة » و »الانحدار » أو « السقوط » في النظام الرأسمالي أو بالأحرى الإمبراطورية الرأسمالية الأطلسية الغربية بقيادة أميركا، بناءً على عوامل جدليَّة الداخل والخارج، المركز والمحيط، البؤرة والأطراف…

      في هذا السياق، يشبه محلِّلون ودارسون حالة أميركا المُعاصِرة بحالة إمبراطورية روما القديمة. لقد كانت روما قبل سقوطها-بحسب هذا المُقارنة-في حالة حربٍ مُعظمَ الوقت بسبب « الإفلاس الاقتصادي » الذي يُعتبر سبباً في خوْض الحروب. وفي حالة أميركا الراهنة، فإن هذا « الإفلاس الحاد » أيضاً يَصِلُ إليها من الخارج (أي من المحيط والأطراف/المُستعمَرات والمَحميّات والواحات الاقتصادية)، فهي التي شيَّدتْ صَرْحَ تحقيق « الازدهار » على تهريب « الاستثمار » من الداخل نحو الخارج بحثاً عن اليد العاملة الرخيصة  » (بلا حقوق وبلا التزامات) وعن الموارد كالطاقة (النفط) وعن « الوَاحات الضريبية المُشجِّعة » (…) حتى صارت « تسعى إلى السيطرة على كل شيء في منافسة مع حلفائها قبل أعدائها ». لقد أدى هذا التَّوجه-بعد أُفُول « الحلم الأمريكي » المؤقت-إلى « تفقير بنيَويٍّ في الداخل » من خلال التَّنامي الكمّي والنَّوعي المضطرد في نِسَب البطالة والعجز عن تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك التّعْويضات للعاطلين وميزانيات التعليم العمومي والتأمين الصحي والسكن لِنَحْوِ أكثر من رُبُع تِعداد السكان »، وذلك بالتزامن مع فقدان القدرة على منافسة « أنماط الإنتاج الأسيوي المتصاعدة » واستفحال حِدَّة الدّيْن الداخلي والخارجي والارتماء في دائرة قاتلة من الأزمات مع الحلفاء الغربيين خصوصاً.

      في « جدليّة الداخل والخارج » هذه، يَعتبِر « جيمس غالبريث » أن « البطالة هي أم الإفلاس »، وأن « الرأسماليين الذين يمسكون بالسلطة يدفعون بالإمبراطورية نحو الانحدار وهم في موقع الفائزين، حيث أن البحث على المزيد من الفَوز وزيادة الثروة يُحوِّلهم إلى وحوش »، مع « التهرب من دفع الضرائب والحصول على المساعدة من الإدارة بِرَدِّ مبالغ ضخمة من ضرائب الإدارة إليهم ». وهو ما يتزامن مع تركيز الثروة في يد  » القلَّة من النخبة الرأسمالية » وإلى توسُّع دوائر البطالة والفقر وأعداد المهمَّشين وإلى تفاقم الفساد الاقتصادي والأمراض الاجتماعية والانحطاط الأخلاقي والجرائم الفردية والجماعية المُنظَّمة « لخدمة أصحاب المصالح الكبرى من الأثرياء كأفراد ومؤسسات »، وإلى استفحال « ظاهرة الانحدار الثقافي عبر التعامل الفوقي مع الثقافات الأخرى » في إطار الخلط الحاصل بين الثقافة كقيمة إنسانية وبين نظامها الاقتصادي والاجتماعي كشعور مَرضي بأن النموذج الأميركي هو الأوحد والأسمى…

      يقول كنيث روغوف (أستاذ اقتصاد بجامعة هارفارد) عن الأزمة التي ضَربتْ الرأسمالية عام 2008: « إن الأزمة الحالية تبدو على الطريق لأنْ تصبح على أقل تقدير، على الدّرجة ذاتها من السُّوء الذي كانت عليه في خَمْس أزمات مالية ضَربتْ البلدان الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية ». ويضيف؛ « إن اتجاه الاقتصاد الأميركي إلى الخارج طلباً للعَامِل الرّخيص، انتهى بالولايات المتحدة بلداً لا يكاد ينتج شيئاً غير الأسلحة المتطورة الأكثر فتكاً، حيث صِرْنَا نستورد كل ما نستهلك، ونقترض إلى الحدِّ الذي أصبحنا معه غير قادرين على السَّداد، بل إن ديونَنا صارتْ غير قابلة للسَّداد أصلاً ».

      الطُّيور على أشكالِها تَقَع، وكذلك الدول والوحوش والإمبراطوريات، سَواءُ بِحَتْمِيَّة المثلَّث الخلدوني و »دورة العُمران والتّاريخ التي تُعيد نفسها على مَقاص عُمْرِ وأَمَدِ الكائنات الحيَّة »، وسَواءُ على نَهْجِ القراءة الماديَّة التّاريخية الجَدليَّة في التطوُّر ونَقيض النَّقيض والتَّحوُّل وبُلوغ نظام الظُّلم والاستغلال أوْجَهُ النِّهائي في مسار الصّراع وسُلّم التاريخ وارتِقائه، فإنَّ ما يُمكن الخَتْم به في هذه المقالة الصّحافيّة على ضوْء « المواجهة الكبرى » الجاريَّة في غرب آسيا (أو العدوان الصهيو-أميركا على إيران والمنطقة) هو كالتالي؛

       المُعطيات الموضوعيّة التي تُعزِّزُ فرضية ِوقُوف الإمبراطوريّة الرأسماليّة الأميركية الأطلسيّة الغربيّة على حافة الخَرَف نحو الانحدار مُتوفِّرة، بالمُوَازاة مع شروط أزمة داخليّة (إقتصاديّة واجتماعيّة وثقافيّة وأخلاقيّة وسياّسيّة) سائرة بطريقة حَثِيثَة نحو التَّعْميق والتَّفاقم، مدفوعةً بِكمْياء المؤشِّرات الخارجيّة (صعوبات حادة في المُحيط والأطْراف) مُتمثِّلاً في تَنامي صُعود « نمط الإنتاج الأسيوي » ونموذجه التَّنافسي الاقتصادي والثّقافي، وفي صُمود « الاقتصاديّات المُقاوِمة » ومشروعها السِّيّادي التَّحرُّري، وفي انطلاق عَدّاد « الاشتباك الاستراتيجي على المَمَرَّات البحرية والطُّرق التجارية » وكذا « الموارد والأسواق »، وفي اشتداد وَطيس المعركة المُشْرَعَة على تثْبيت أنماط وطُرق تبادل السِّلع والخدمات والمَوارد خارج « ديكتاتورية الدولار »، وفي اسْتِعار نِزالات السِّباق التكنلوجي والذّكاء الاصطناعي والمجال السِّيبيري، وعلى الطّاقة عموماً والمعادن النَّفيسة والنّادرة…

      إنها المعطيات والمؤشِّرات والتوقُّعات التي قد تُعزِّز ليس فقط، فرضيّة الخَرَف والانحدار في حالة « إمبراطورية معاصرة »، يُقيمً استراتيجيّون كثيرون بينها وبين إمبراطورية « روما » تشبيهاً وتشابهاً في الحال والمآلً… ولكنها تُظهر-في وضع العالم والإنسانية المعاصر-أن « روما » التي جَنحتْ في أيامها الأخيرة إلى « الحروب اليائِسة » حتى الانتحار، لم تكن تملك سلاحاً قادراً على بقائها بأي ثمن، حتى وإنْ كان هذا الثّمن دماراً لها ولكل العالم؟

      مرّة أخرى، إن حرب غرب آسيا وهي تتواصل على جَبهات عٍدّة مُوحِيَّةُ بتحوُّل استراتيجي جيوسياسي في الإقليم والعالم، قد تُسرِّع بنتائجها العاجلة والآجلة هذا الانحدار الذي يَسِمُ خطَّ التحوُّل في مسار ومآل « إمبريالية أطلسيّة مُتوَحِّشة » لإمبراطورية ما بعد الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة والهيمنة الأحاديّة…
    محمد الفرسيوي / كاتب من المغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..ترامب يعلن عن تعليق العملية العسكرية في مضيق هرمز

      الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:   اتفقنا بصورة متبادلة على تعليق مشروع الحرية لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة. الاتفاق على تعليق مشروع الحرية جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى. اتفقنا على تعليق مشروع الحرية لحركة الملاحة لبحث ما إذا كان بالإمكان إتمام اتفاق مع إيران.   وكالات

    The post عاجل..ترامب يعلن عن تعليق العملية العسكرية في مضيق هرمز appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق نار على مسلح بالقرب من البيت الأبيض

    قال مسؤولون أمريكيون إن أفراد جهاز الخدمة السرية الأمريكي أطلقوا النار، اليوم الثلاثاء، على رجل مسلح وسط العاصمة الأمريكية بالقرب من نصب واشنطن التذكاري، ما استدعى إغلاقا مؤقتا للبيت الأبيض. وأعلن نائب مدير الجهاز، ماثيو كوين، أن إطلاق النار وقع بالقرب من منطقة “ناشونال مول” بعد وقت قصير من مرور موكب جيه دي فانس نائب […]

    The post إطلاق نار على مسلح بالقرب من البيت الأبيض appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضيق هرمز .. ترامب يعلن أن البحرية الأمريكية ستبدأ بمرافقة السفن العالقة

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية ستبدأ بمرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز اعتبارا من اليوم الاثنين (04 ماي)، لإخراجها من هذه الممرات المائية المحظورة، ومساعدتها في مواصلة أعمالها بحرية.

    وكتب ترامب في منشور على منصته التواصلية “تروث سوشال”، “طلبت دول من مختلف أنحاء العالم، من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، وأبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها بأمان للخروج من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وفعالية”.
    وأوضح القاطن باليبت الأبيض أن هذه العملية، “ستبدأ صباح يوم الاثنين، بتوقيت الشرق الأوسط”.

    وفي سياق متصل، قال الرئيس ترامب “أدرك تماما أن ممثليَ يجرون مناقشات إيجابية للغاية مع إيران، وأن هذه المناقشات قد تفضي إلى نتائج إيجابية للجميع”.
    وأبرز من جهة أخرى أن عملية نقل السفن هذه تهدف فقط إلى “تحرير الأفراد والشركات والدول التي لم ترتكب أي خطأ، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ”مبادرة إنسانية من الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وخاصة إيران”.

    وأضاف رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي أن العديد من هذه السفن (العالقة بمضيق هرمز) تعاني من نقص في الغذاء، وكل ما يلزم لبقاء طواقمها الكبيرة على متنها في بيئة صحية ونظيفة.
    في المقابل أكد ترامب أنه “إذا ما تم التدخل في هذه العملية الإنسانية بأي شكل من الأشكال، فسيتعين علينا، للأسف، التعامل مع هذا التدخل بحزم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن إطلاق عملية لتحرير السفن في مضيق هرمز وإيران تتوعد بالرد

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية، الاثنين، لتحرير السفن العالقة منذ شهرين في الخليج، في حين ردت طهران بأن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار.

    وأفاد ترامب، مساء الأحد، بإطلاق عملية بحرية جديدة أطلق عليها اسم « مشروع الحرية »، قال إنها مبادرة « إنسانية » لتحرير السفن التي يعاني العاملون على متنها من نقص في الغذاء والمواد الضرورية.

    وبحسب ما جاء في منشور له على منصة تروث سوشال، ستتولى البحرية الأمريكية مرافقة سفن تابعة لدول « لا علاقة لها بالنزاع في الشرق الأوسط » في مضيق هرمز.

    وحذر ترامب من أن أي عرقلة لهذا الأمر من إيران « سيتم التعامل معها بقوة ».

    رغم ذلك، تحدث ترامب عن محادثات « إيجابية جدا » مع طهران عبر الوساطة الباكستانية.

    وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية « سنتكوم » في بيان على منصة « إكس » أن العملية ستشارك فيها مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة في البحر والبر و15 جندي.

    في المقابل، حذرت طهران من أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز « سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار »، بحسب ما جاء في منشور على منصة « إكس » لإبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني.

    كما قال اللواء علي عبد الله من قيادة القوات المسلحة الإيرانية « نحذر من أن أي قوة مسلحة أجنبية وخاصة الجيش الأمريكي الذي نعتبره عدونا، ستكون هدفا للهجوم إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز ».

    وأضاف « لقد أكدنا مرارا أن أمن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي عبور آمن يجب أن يكون بالتنسيق مع هذه القوات في كل الظروف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطلق عملية عسكرية في مضيق هرمز

    مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الـ66، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستطلق صباح يوم غد الاثنين 4 ماي 2026، عملية عسكرية باسم “مشروع الحرية” بهدف تأمين حركة السفن في مضيق هرمز. وفي موازاة ذلك، تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية، بعد تبادل مقترحات جديدة لوقف الحرب، […]

    The post ترامب يطلق عملية عسكرية في مضيق هرمز appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد

    أبدى الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الجمعة (1 ماي)، عدم رضاه عن المقترح الإيراني الجديد في ما يتصل بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، علما أن المباحثات بين الجانبين لا تزال متعثرة مع استمرار وقف إطلاق النار.

    وقال ترامب للصحافيين في حديقة البيت الأبيض “في هذه اللحظة لست راضيا عما يقدمونه”، مكررا أن القادة الايرانيين “منقسمون” وغير قادرين على التفاهم على استراتيجية للخروج من النزاع.

    وأضاف “إنهم يطلبون أمورا لا يمكنني القبول بها”.

    وقدمت طهران الجمعة اقتراحا جديدا لوضع حد للحرب، بعد شهرين من بدء الهجوم الاسرائيلي الأميركي عليها.

    وأكد الرئيس الاميركي حصول مباحثات مع طهران من دون أن يخوض في تفاصيل مضمونها.

    وقال “أجرينا للتو حديثا مع إيران. سنرى ما سيحصل. لكنني أقول إنني لست مسرورا”.

    وسئل ترامب عن إمكان تجدد المعارك التي توقفت بموجب وقف لإطلاق النار أعلن في الثامن من أبريل، فأجاب أنه يفضل حلا تفاوضيا.

    وأضاف “هل نريد القضاء عليهم نهائيا أم نريد محاولة التوصل إلى اتفاق؟ هذه هي الخيارات المتاحة. لا أفضل الخيار الأول لأسباب إنسانية، ولكنه يبقى خيارا مطروحا”.

    وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) في وقت سابق بأن “الجمهورية الإسلامية أرسلت نص مقترحها الأخير إلى باكستان، الوسيط في المحادثات مع الولايات المتحدة، مساء الخميس”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يصعد في وجه إيران

    خير الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إيران بين “الصفقة أو التدمير”، معرباً عن عدم رضاه عن أحدث مقترح قدمته إيران ضمن المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب بين البلدين. وصرح ترامب للصحافيين، اليوم الجمعة، في البيت الأبيض قائلاً: “هم يريدون التوصل إلى اتفاق، وأنا لست راضياً عنه، لذا سنرى ما الذي سيحدث”. ولم يوضح ترامب […]

    The post ترامب يصعد في وجه إيران appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة ترامب تعلن “نهاية الحرب” مع إيران

    نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تسميه، بأنّ وقف إطلاق النار مع إيران والذي دخل حيز التنفيذ في أبريل قد “أنهى الأعمال القتالية بين الجانبين”. ووفقا للمصدر: “فيما يتعلق ​بقانون صلاحيات الحرب، فإن الأعمال القتالية التي بدأت يوم السبت 28 فبراير قد انتهت”. وأضاف ​أنه لم يحدث أي […]

    The post إدارة ترامب تعلن “نهاية الحرب” مع إيران appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره