Étiquette : تطوان

  • “لارام” تعزز الربط الجوي لتطوان.. مطار لندن يحتفي بأول رحلة قادمة من “سانية الرمل”

    محمد عادل التاطو

    أعلن مطار لندن-غاتويك الدولي “London Gatwick Airport” عن انطلاق الخدمة الجوية الجديدة التي تؤمنها الخطوط الملكية المغربية نحو مدينة تطوان، في خطوة تعزز الربط الجوي بين شمال المغرب والعاصمة البريطانية، وتفتح آفاقا جديدة للسياحة والتنقل.

    وأوضح المطار، في منشور على صفحته الرسمية، أنه تم خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، الترحيب بإطلاق هذا الخط الجديد، الذي يؤمن رحلتين أسبوعيا يومي الخميس والأحد، ما يتيح للمسافرين اكتشاف المدينة العتيقة لتطوان المصنفة ضمن قائمة اليونسكو، إلى جانب جبال الريف وشواطئ شريط تمودة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الرحلات تُشغلها “لارام” بواسطة طائرات من طراز “Embraer 190″، مع توفير ربط سلس مع مختلف الوجهات داخل المغرب عبر شبكة الخطوط الملكية المغربية.

    ويأتي إطلاق هذا الخط الجوي في سياق الدينامية التي يشهدها مطار سانية الرمل بتطوان، بعد قرار الخطوط الملكية المغربية إحداث قاعدة جوية جديدة دخلت حيز الخدمة نهاية مارس الماضي، بهدف تعزيز الربط الجوي الدولي لشمال المملكة.

    وكانت “لارام” قد أعلنت، في بلاغ سابق، أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية تروم الاستجابة للطلب المتزايد على السفر من وإلى المنطقة، خاصة خلال المواسم السياحية، إلى جانب دعم تنقل أفراد الجالية المغربية بالخارج واستقطاب مزيد من السياح.

    شبكة أوروبية واسعة من تطوان

    وابتداء من 27 مارس المنصرم، شرعت شركة “لارام” في تشغيل رحلات مباشرة من تطوان نحو ست وجهات أوروبية رئيسية، تشمل لندن-غاتويك، باريس، بروكسيل، برشلونة، مدريد ومالقة، ما يعزز تموقع المدينة ضمن خارطة النقل الجوي الدولي.

    كما جرى تعزيز الربط الداخلي عبر رفع عدد الرحلات بين تطوان والدار البيضاء إلى أربع رحلات أسبوعيا، في خطوة تهدف إلى تحسين التنقل الداخلي وربط الشمال بالمركز الاقتصادي للمملكة.

    ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه مطار تطوان دينامية متزايدة خلال السنوات الأخيرة، من خلال ربطه بعدد من العواصم الأوروبية عبر شركات طيران متعددة، من بينها “لارام” و”ريانير” و”توي فلاي”.

    في المقابل، كانت شركة “العربية للطيران” قد أوقفت، قبل أشهر، رحلاتها التي كانت تربط تطوان بتسع وجهات أوروبية، دون تقديم توضيحات رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق جارٍ في وفاة طالبة داخل شقتها بتطوان

    فتحت المصالح الأمنية بمدينة تطوان، بتعليمات من النيابة العامة، تحقيقًا قضائيًا لكشف ملابسات العثور على جثة طالبة داخل المنزل الذي تكتريه رفقة زميلات لها بحي المحنش 2.

    ووفق معطيات أوردتها يومية «الأخبار» في عددها الصادر الثلاثاء 31 مارس 2026، فقد باشرت الضابطة القضائية إجراءات البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وأسباب الوفاة، مع تحرير محاضر رسمية وفق المساطر القانونية المعمول بها.

    وانتقلت عناصر الضابطة القضائية، بتنسيق مع مختلف المصالح المختصة، إلى مكان الحادث حيث تم إجراء المعاينات الأولية وجمع المعطيات الضرورية التي قد تفيد مجريات التحقيق، قبل نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، الذي يُرتقب أن يحدد السبب الدقيق للوفاة.

    وتشير بعض الفرضيات المتداولة إلى احتمال ارتباط الحادث بتسرب لغاز البوتان داخل الشقة، خاصة في ظل إغلاق النوافذ وضعف التهوية، وهي فرضية سبق أن ارتبطت بحوادث مماثلة بالمنطقة، غير أن هذه المعطيات تبقى أولية في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث التقني والعلمي.

    ومن المرتقب أن تشمل التحقيقات الاستماع إلى زميلات الطالبة وجيرانها، بهدف الإحاطة بكافة تفاصيل الواقعة، خصوصًا مع غياب مؤشرات أولية على وجود شبهة جنائية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث إلى حين صدور نتائج التشريح واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بناءً على خلاصاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تعزز تواجدها بتطوان ودشن خطا جديدا بين مطار “سانية الرمل” وبروكسل

    العمق المغربي

    دشنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الجمعة، خطها الجوي المباشر الجديد الذي يربط بروكسل بتطوان، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في تعزيز الربط الجوي بين المغرب وبلجيكا.

    وأقلعت الرحلة الافتتاحية لهذا الخط الجديد، الذي سيعمل بمعدل رحلتين في الأسبوع (الإثنين والجمعة)، من مطار بروكسل-الوطني (زافنتم) على الساعة 12:15 في اتجاه مطار تطوان-سانية الرمل، في مبادرة تروم تحسين ربط شمال المملكة ودعم جاذبيته السياحية والاقتصادية.

    وبهذه المناسبة، تم تنظيم حفل استقبال في منطقة المغادرة بمطار بروكسل، بحضور عدد كبير من المسافرين من أفراد الجالية المغربية المقيمة في بلجيكا، إلى جانب مواطنين بلجيكيين يرغبون في التوجه إلى شمال المملكة.

    وشارك في هذه المراسم ممثلون عن الخطوط الملكية المغربية في بلجيكا، وسفير المغرب لدى بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، إلى جانب مسؤولين عن مطار بروكسل، أكبر منصة مطارية في البلاد.

    ووصف محمد عامر افتتاح هذا الخط الجوي الجديد بأنه “خبر ممتاز”، معتبرا أنه “أكثر بكثير من مجرد رحلة”، إذ يرمز إلى التقارب بين المغرب وبلجيكا وتعزيز الروابط بين شعبي البلدين.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الرحلة الجديدة ستسهم دون شك في تشجيع وتسهيل تنقل المغاربة المقيمين في بلجيكا نحو بلدهم، خاصة وأن عددا كبيرا منهم ينحدر من جهة الشمال.

    وأكد أن هذا الخط الجوي سيشجع السياحة في شمال المغرب، المنطقة التي تزخر بتراث تاريخي وثقافي متميز، وسيسهم في تعزيز المبادلات الاقتصادية والتعاون الثقافي بين البلدين.

    من جانبه، أوضح المدير الجهوي للخطوط الملكية المغربية، بمنطقة البينيلوكس، محمد عصام مصدق، أن هذا الخط المباشر بين بروكسل وتطوان يعزز شبكة الشركة في المنطقة ويكمل الخطوط الحالية المنطلقة من العاصمة البلجيكية نحو الدار البيضاء والرباط ومراكش والناظور وطنجة.

    وقال إن الخطوط الملكية المغربية، من خلال هذا الإطلاق، تواصل التزامها بتقريب المغرب من أوروبا عبر توفير ربط أفضل يستجيب لتطلعات مغاربة بلجيكا، وكذا السياح من دول البينيلوكس الراغبين في اكتشاف مدينة تطوان والمدن المجاورة.

    كما سيمكن هذا الخط الجديد، يضيف مسؤول لارام من تحفيز السياحة، من خلال إتاحة الفرصة لوكالات الأسفار البلجيكية لتسويق عروض سياحية انطلاقا من بروكسل.

    وفي إطار هذا الخط الجديد، أطلقت الشركة حملة ترويجية لمدة شهر، شملت إعلانات موجهة في محطات المترو القريبة من الأحياء ذات الكثافة المغربية، وملصقات على عربات الترام في بروكسل، فضلا عن وصلات إذاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تجاهلت الجماعة المخاطر؟.. تداعيات انهيار قصر البلدية بتطوان تتواصل ومطالب بتدخل النيابة العامة

    محمد عادل التاطو

    تتواصل بمدينة تطوان تداعيات انهيار جزء مهم من قصر البلدية التاريخي التابع لجماعة تطوان، والمعروف بـ”مقر الأزهر”، وهو المبنى الذي شُيد عام 1946 خلال فترة الحماية الإسبانية، ويعد من المعالم العمرانية والإدارية البارزة في المدينة.

    وانهار سقف المبنى، أول أمس الأحد، دون وقوع خسائر بشرية، قبل أن تتدخل السلطات المحلية بسرعة لتطويق المنطقة وإخلائها من المارة، وذلك بعد أيام قليلة من قرار الجماعة بإخلاء المبنى وإغلاقه.

    الانهيار لم يقتصر على البنية المادية للمبنى، بل طال أيضا الأرشيف الإداري الذي يضم وثائق وملفات مهمة، وهو ما أثار جدلا واسعا وغضبا في صفوف موظفي وأطر الجماعة، وسط ردود فعل سياسية متباينة.

    مطالب بتدخل النيابة العامة

    في هذا الصدد، طالب الحزب المغربي الحر بتطوان بفتح تحقيق عاجل وشامل لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذا الانهيار، وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية.

    ودعا الحزب في بلاغ له، تتوفر “العمق” على نسخة منه، إلى “تدخل النيابة العامة وكافة الهيئات الرقابية المختصة للوقوف على ملابسات هذه الكارثة، خاصة في ظل الشكوك المتزايدة حول ما قد يتم حجبه عن الرأي العام”.

    وفي الوقت الذي أشاد فيه الحزب بعمل السلطات المحلية بالمدينة واتخاذ كافة الإجراءات الاحتياطية لحماية الساكنة والموظفين، فإنه انتقد الجماعة وطالبها بالخروج الفوري بتوضيحات دقيقة وشفافة حول الحادث، مع نشر كافة المعطيات المرتبطة به.

    إقرأ أيضا: انهيار “قصر البلدية” بتطوان.. موظفون يحملون الرئيس مسؤولية “ضياع الأرشيف” ويطالبون بتوضيحات

    وشدد الحزب على “ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح البناية المنهارة، وإرجاعها إلى حالتها الأصلية، مع اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية الأرشيف والبناية من الضياع أو الإتلاف أو أي تصرف غير مشروع، بما في ذلك التفويت أو البيع تحت أي مبرر”.

    وأشار إلى أن الحادث “لا يمكن اعتباره مجرد حادث عرضي، بل نتيجة مباشرة لسوء التدبير والإهمال”، موضحا أن هذا الانهيار “يأتي كنتيجة لانهيار المدينة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والثقافية” وفق تعبير البلاغ.

    وأضاف حزب شارية أن ما وقع “يطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام المسؤولين، وعلى رأسهم رئاسة الجماعة وكافة المنتخبين، بواجباتهم في صيانة الممتلكات العمومية وحماية التراث التاريخي، يعكس، بشكل واضح، فشلًا ذريعا في التدبير تتحمل فيه رئاسة الجماعة كامل المسؤولية السياسية والإدارية”.

    تساؤلات حول “تجاهل التحذيرات”

    في نفس السياق، وصف عادل بنونة، رئيس فريق العدالة والتنمية المعارض بجماعة تطوان، الانهيار بأنه واقعة سياسية وإدارية تحمل في طياتها إخلالا جسيما بواجب المسؤولية.

    وقال بنونة إن رئيس الجماعة مصطفى البكوري يتحمل المسؤولية الكاملة عن تدبير المرفق وحماية ممتلكاته، موضحا أن البناية المنهارة لم تكن مجرد مبنى عادي، بل معلمة تاريخية وإدارية تشكل جزءا من ذاكرة المدينة العمرانية، وأن فقدان الأرشيف المالي والإداري يمثل خسارة فادحة للمدينة بأسرها.

    وأشار إلى أن المبنى شهد تعديلات كبيرة في التسعينيات، حين تمت إضافة جناح كامل أثار جدلا حول الالتزام بمعايير البناء والسلامة، خصوصا بعد ظهور تشققات منذ سنوات، دون تكليف مكتب دراسات هندسية مستقل لتقييم الوضعية، ودون متابعة فعالة لتوصيات السلامة.

    إقرأ أيضا: “تل أبيب” في قلب الجدل.. المعارضة تشكك في خلفيات إخلاء قصر البلدية التاريخي بتطوان

    وطرح بنونة تساؤلات حول مدى قانونية الرخص والأشغال السابقة، واحترام شروط التعمير وموافقة المديرية الجهوية للثقافة، ومسؤولية الجماعة عن عدم القيام بخبرة تقنية شاملة.

    ولفت المنتخب المعارض إلى أن الانهيار جاء في وقت تضع فيه رئاسة الجماعة موسم المهرجانات السنوي على رأس أولوياتها، تاركة حماية المبنى التاريخي في الهامش، وفق تعبيرها.

    وتابع قوله: “تطوان اليوم لا تحتاج بلاغات تبريرية من جماعة تطوان التي آخر شيء تفكر فيه هو حق المواطن في المعلومة، بل تحتاج الحقيقة الكاملة، وتحديد المسؤوليات بوضوح، لأن المدن لا تُسَيَّر بالصمت، والتراث لا يُحمى بالارتجال، والمؤسسات لا تحترم نفسها عندما ينهار مقرها ثم لا يحاسب أحد”.

    مقترح “إحياء المبنى”

    بدوره، اعتبر أيمن الغازي الهراس، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة بتطوان، الانهيار لم يكن انهيار مجرد تصدع في البنيان، بل مرآة عاكسة لأزمة تدبيرية أعمق تتصل بتراكمات الإهمال وعثرات التخطيط، حسب قوله

    وأشار الهراس في تدوينة له، إلى أن المبنى ظل شاهدا على محطات سياسية بارزة منذ تشييده، بما في ذلك مواقف تاريخية لرؤساء المجلس المحلي السابقين.

    وقال في هذا الصدد: “خلف هذا الحطام ترقد حكايات مدينة عريقة، حيث ظل هذا المقر منذ تشييده شاهدا على محطات سياسية فارقة، لعل أبرزها تلك الوقفة الشجاعة لرئيس المجلس محمد عبد المالك حجاج عام 1962، حين صارح الملك الراحل الحسن الثاني بحقيقة العجز وضيق الصلاحيات في زمن مضى”.

    وأوضح أن هذا الحدث يجب أن يكون نقطة تحول لإعادة بناء مقر “بلدية الأزهر” برؤية حديثة تحفظ التراث وتشمل مرافق متعددة الوظائف، مع ضمان صيانة اللوحات والآثار واعتماد تصاميم مستدامة وموفرة للطاقة، بما يجعل المبنى خدمة حقيقية للمدينة وأبنائها.

    وتابع قوله: “اليوم يجب أن نتطلع لبعث الموقع كفضاء متعدد الوظائف: مرآب عصري يفك اختناق السير، مكتبة عمومية تحتضن الأجيال، وقاعات ندوات مجهزة بأحدث التقنيات في ذات المكان الذي شهد خطابات تاريخية خالدة”.

    جدل “ضياع الأرشيف”

    في نفس الإطار، أثار انهيار سقف قصر البلدية التاريخي موجة غضب في صفوف موظفي الجماعة، بعد توجيه اتهامات مباشرة لرئيس المجلس الجماعي بالتقاعس في حماية الأرشيف الإداري، وسط مخاوف من ضياع وثائق حساسة.

    وطالب المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلي بتطوان، رئيس الجماعة بتوضيح عاجل حول مآل هذه الملفات، في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة حول الموضوع، وهو ما يزيد من حدة القلق بشأن تداعيات الحادث.

    جاء ذلك في بلاغ للمكتب النقابي للفيدرالية الديموقراطية للشغل، تتوفر “العمق” على نسخة منه، عقب اجتماع استعجالي وزيارة ميدانية لمكان الانهيار الذي طال بناية “الأزهر”، حيث وقف ممثلو الموظفين على حجم الأضرار التي لحقت بالمكاتب الإدارية ومحتوياتها.

    إقرأ أيضا: انهيار يطال قصر البلدية التاريخي بتطوان بعد أيام من إخلائه.. والسلطات تغلق المنطقة (صور)

    وسجلت النقابة ما وصفته بـ“التقاعس والإهمال” في الحفاظ على الأرشيف الإداري، معتبرة أن ضياعه أو تلفه يشكل تهديدا مباشرا لحقوق الموظفين، خاصة ما يتعلق بالوضعيات الإدارية والمهنية، داعية رئاسة الجماعة إلى تقديم توضيحات فورية لطمأنة المعنيين وكشف حقيقة ما جرى.

    وفي سياق متصل، انتقدت النقابة طريقة تدبير الأزمة، متهمة رئيس الجماعة بعدم إشراك الفرقاء الاجتماعيين وعدم التفاعل مع محاولات التواصل لإيجاد حلول تضمن استمرارية المرفق العمومي في ظروف سليمة، معتبرة أن ذلك يعكس غيابا لمبادئ الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية.

    في المقابل، نوه البلاغ بتدخل السلطات المحلية التي سارعت إلى إخلاء البناية وإغلاقها بشكل احترازي قبل وقوع الانهيار، وهو ما ساهم في تفادي تسجيل خسائر بشرية.

    واعتبرت النقابة أنها ستواصل تتبع مستجدات هذا الملف عن كثب، دفاعا عن حقوق الموظفين وضمانا لعدم ضياعها، مع الدعوة إلى الإسراع بإعادة تأهيل هذا المعلم التاريخي الذي يشكل جزءا من ذاكرة المدينة، وفق تعبير البلاغ.

    تفاصيل الانهيار

    وكان قصر البلدية التاريخي بمدينة تطوان قد شهد انهيارا في أجزاء كبيرة من بنايته، دون تسجيل خسائر بشرية، في واقعة أعادت إلى الواجهة الجدل الذي رافق قرار إخلاء وإغلاق البناية قبل أسابيع، وهي البناية التابعة لجماعة تطوان.

    وحسب معطيات من عين المكان، فقد وقع الانهيار فوق عدد من المكاتب الإدارية التابعة للجماعة، متسببا في أضرار مادية جسيمة، كما تضررت بشكل كبير المحطة الطرقية القديمة الواقعة أسفل المبنى، والتي يُرجح أن تآكل دعاماتها كان السبب الرئيسي في الحادث.

    وفور وقوع الحادث، شهد محيط قصر البلدية استنفارا أمنيا واسعا، حيث انتقلت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية إلى عين المكان، وعملت على تطويق المنطقة وإغلاق الطرق المؤدية إليها، خصوصا المحور الرابط بين “رياض العشاق” والمحطة الطرقية القديمة، وذلك في إطار إجراءات احترازية لضمان سلامة المواطنين.

    كما باشرت المصالح المختصة عمليات إخراج الأرشيف والوثائق من المكاتب المتضررة، وسط مخاوف من تعرض جزء منها للتلف أو الضياع، في انتظار تأكيد رسمي بشأن حجم الخسائر.

    وتحدثت مصادر محلية عن احتمال ضياع جزء من وثائق وأرشيف الجماعة جراء الانهيار، غير أن هذه المعطيات لم يتم تأكيدها رسميا حتى الآن، في ظل استمرار عمليات الإخراج والمعاينة التقنية.

    ووفق مصادر الجريدة، فإن القاعة الرئيسية التي تحتضن الاجتماعات والدورات الرسمية للمجلس الجماعي لتطوان، لم تتضرر في هذا الانهيار، لكن عددا من مكاتب الجماعة تضررت بشكل كبير وأتلفت محتوياتها.

    ويأتي هذا الانهيار ليعيد الجدل الذي أثاره قرار إخلاء وإغلاق قصر البلدية، والذي بررته الجماعة بدواع تقنية تتعلق بسلامة البناية، نتيجة تصدعات ناجمة عن تآكل دعامات المحطة الطرقية بفعل التساقطات المطرية.

    إقرأ أيضا: تآكل دعامات المحطة القديمة يدفع جماعة تطوان لإخلاء “قصر البلدية” التاريخي

    غير أن هذا القرار لم يمر دون انتقادات، حيث شككت المعارضة في خلفياته، وربطته بسياقات سياسية، من بينها زيارة سابقة مثيرة للجدل إلى تل أبيب نُسبت لرئيس الجماعة مصطفى البكوري، معتبرة أن توقيت الإغلاق يطرح تساؤلات تتجاوز الجانب التقني.

    وكان مصدر مسؤول بالجماعة قد كشف في وقت سابق لجريدة “العمق” أن قرار إخلاء قصر البلدية جاء بشكل احترازي، بناء على تقارير تقنية رصدت تصدعات وشقوقا في البناية، نتيجة تآكل دعامات المحطة الطرقية القديمة الموجودة أسفلها، بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، كما تم إغلاق المحلات التجارية والمسجد الذي يقع فوق المحطة الطرقية.

    وأوضح المصدر ذاته أن الجماعة أطلقت مسطرة لإصلاح وتقوية هذه الدعامات، مع تخصيص اعتمادات مالية لذلك في إطار مشروع إعادة هيكلة المحطة الطرقية، مشيرا إلى أن بناية “الأزهر” ستخضع بدورها لعملية ترميم شاملة للحفاظ على طابعها التاريخي.

    ولتدبير الوضع بشكل مؤقت، جرى الاتفاق مع مصالح وزارة التجهيز والأشغال العمومية على استغلال بنايتها القديمة الواقعة بالقرب من مسجد الحسن الثاني بتطوان بوسط المدينة، كمقر مؤقت لمكاتب الجماعة يعوض قصر البلدية، إلى حين استكمال أشغال الإصلاح المرتقبة.

    غير أن حادث الانهيار يعزز، وفق متتبعين، فرضية وجود تهديد حقيقي كان قائما، ويطرح في الآن ذاته تساؤلات حول مدى نجاعة التدابير المتخذة.

    يُشار إلى أن المحطة الطرقية القديمة بتطوان تقع في قلب المدينة، وقد شكلت لعقود الشريان الرئيسي للنقل الطرقي في تطوان قبل إغلاقها عقب افتتاح المحطة الطرقية الجديدة سنة 2007.

    وقبل أشهر، تم توقيع اتفاقية لتحويل مقر المحطة الطرقية القديمة إلى “جامعة علوم الثقافة والتراث”، بإشراف من المستشار الملكي أندري أزولاي، كمبادرة أكاديمية تُعد الأولى من نوعها في إفريقيا، وفق الأوراق التعريفية للأكاديمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار “قصر البلدية” بتطوان.. موظفون يحملون الرئيس مسؤولية “ضياع الأرشيف” ويطالبون بتوضيحات

    محمد عادل التاطو

    أثار انهيار أجزاء من قصر البلدية التاريخي بمدينة تطوان موجة غضب في صفوف موظفي الجماعة، بعد توجيه اتهامات مباشرة لرئيس المجلس الجماعي بالتقاعس في حماية الأرشيف الإداري، وسط مخاوف من ضياع وثائق حساسة.

    وطالب المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلي بتطوان، رئيس الجماعة بتوضيح عاجل حول مآل هذه الملفات، في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة حول الموضوع، وهو ما يزيد من حدة القلق بشأن تداعيات الحادث.

    جاء ذلك في بلاغ للمكتب النقابي للفيدرالية الديموقراطية للشغل، تتوفر “العمق” على نسخة منه، عقب اجتماع استعجالي وزيارة ميدانية لمكان الانهيار الذي طال بناية “الأزهر”، حيث وقف ممثلو الموظفين على حجم الأضرار التي لحقت بالمكاتب الإدارية ومحتوياتها.

    وسجلت النقابة ما وصفته بـ“التقاعس والإهمال” في الحفاظ على الأرشيف الإداري، معتبرة أن ضياعه أو تلفه يشكل تهديدا مباشرا لحقوق الموظفين، خاصة ما يتعلق بالوضعيات الإدارية والمهنية، داعية رئاسة الجماعة إلى تقديم توضيحات فورية لطمأنة المعنيين وكشف حقيقة ما جرى.

    إقرأ أيضا: انهيار يطال قصر البلدية التاريخي بتطوان بعد أيام من إخلائه.. والسلطات تغلق المنطقة (صور)

    وفي سياق متصل، انتقدت النقابة طريقة تدبير الأزمة، متهمة رئيس الجماعة بعدم إشراك الفرقاء الاجتماعيين وعدم التفاعل مع محاولات التواصل لإيجاد حلول تضمن استمرارية المرفق العمومي في ظروف سليمة، معتبرة أن ذلك يعكس غيابا لمبادئ الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية.

    في المقابل، نوه البلاغ بتدخل السلطات المحلية التي سارعت إلى إخلاء البناية وإغلاقها بشكل احترازي قبل وقوع الانهيار، وهو ما ساهم في تفادي تسجيل خسائر بشرية.

    واعتبرت النقابة أنها ستواصل تتبع مستجدات هذا الملف عن كثب، دفاعا عن حقوق الموظفين وضمانا لعدم ضياعها، مع الدعوة إلى الإسراع بإعادة تأهيل هذا المعلم التاريخي الذي يشكل جزءا من ذاكرة المدينة، وفق تعبير البلاغ.

    وشهد قصر البلدية التاريخي بمدينة تطوان المعروف بـ“قاعة الأزهر”، اليوم الأحد، انهيارا في أجزاء كبيرة من بنايته، دون تسجيل خسائر بشرية، في واقعة أعادت إلى الواجهة الجدل الذي رافق قرار إخلاء وإغلاق البناية قبل أسابيع، وهي البناية التابعة لجماعة تطوان.

    وحسب معطيات من عين المكان، فقد وقع الانهيار فوق عدد من المكاتب الإدارية التابعة للجماعة، متسببا في أضرار مادية جسيمة، كما تضررت بشكل كبير المحطة الطرقية القديمة الواقعة أسفل المبنى، والتي يُرجح أن تآكل دعاماتها كان السبب الرئيسي في الحادث.

    وفور وقوع الحادث، شهد محيط قصر البلدية استنفارا أمنيا واسعا، حيث انتقلت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية إلى عين المكان، وعملت على تطويق المنطقة وإغلاق الطرق المؤدية إليها، خصوصا المحور الرابط بين “رياض العشاق” والمحطة الطرقية القديمة، وذلك في إطار إجراءات احترازية لضمان سلامة المواطنين.

    إقرأ أيضا: “تل أبيب” في قلب الجدل.. المعارضة تشكك في خلفيات إخلاء قصر البلدية التاريخي بتطوان

    كما باشرت المصالح المختصة عمليات إخراج الأرشيف والوثائق من المكاتب المتضررة، وسط مخاوف من تعرض جزء منها للتلف أو الضياع، في انتظار تأكيد رسمي بشأن حجم الخسائر.

    وتحدثت مصادر محلية عن احتمال ضياع جزء من وثائق وأرشيف الجماعة جراء الانهيار، غير أن هذه المعطيات لم يتم تأكيدها رسميا حتى الآن، في ظل استمرار عمليات الإخراج والمعاينة التقنية.

    ووفق مصادر الجريدة، فإن القاعة الرئيسية التي تحتضن الاجتماعات والدورات الرسمية للمجلس الجماعي لتطوان، لم تتضرر في هذا الانهيار، لكن عددا من مكاتب الجماعة تضررت بشكل كبير وأتلفت محتوياتها.

    ويأتي هذا الانهيار ليعيد الجدل الذي أثاره قرار إخلاء وإغلاق قصر البلدية، والذي بررته الجماعة بدواع تقنية تتعلق بسلامة البناية، نتيجة تصدعات ناجمة عن تآكل دعامات المحطة الطرقية بفعل التساقطات المطرية.

    غير أن هذا القرار لم يمر دون انتقادات، حيث شككت المعارضة في خلفياته، وربطته بسياقات سياسية، من بينها زيارة سابقة مثيرة للجدل إلى تل أبيب نُسبت لرئيس الجماعة مصطفى البكوري، معتبرة أن توقيت الإغلاق يطرح تساؤلات تتجاوز الجانب التقني.

    إقرأ أيضا: تآكل دعامات المحطة القديمة يدفع جماعة تطوان لإخلاء “قصر البلدية” التاريخي

    وكان مصدر مسؤول بالجماعة قد كشف في وقت سابق لجريدة “العمق” أن قرار إخلاء قصر البلدية جاء بشكل احترازي، بناء على تقارير تقنية رصدت تصدعات وشقوقا في البناية، نتيجة تآكل دعامات المحطة الطرقية القديمة الموجودة أسفلها، بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، كما تم إغلاق المحلات التجارية والمسجد الذي يقع فوق المحطة الطرقية.

    وأوضح المصدر ذاته أن الجماعة أطلقت مسطرة لإصلاح وتقوية هذه الدعامات، مع تخصيص اعتمادات مالية لذلك في إطار مشروع إعادة هيكلة المحطة الطرقية، مشيرا إلى أن بناية “الأزهر” ستخضع بدورها لعملية ترميم شاملة للحفاظ على طابعها التاريخي.

    ولتدبير الوضع بشكل مؤقت، جرى الاتفاق مع مصالح وزارة التجهيز والأشغال العمومية على استغلال بنايتها القديمة الواقعة بالقرب من مسجد الحسن الثاني بتطوان بوسط المدينة، كمقر مؤقت لمكاتب الجماعة يعوض قصر البلدية، إلى حين استكمال أشغال الإصلاح المرتقبة.

    غير أن حادث الانهيار اليوم يعزز، وفق متتبعين، فرضية وجود تهديد حقيقي كان قائما، ويطرح في الآن ذاته تساؤلات حول مدى نجاعة التدابير المتخذة.

    يُشار إلى أن المحطة الطرقية القديمة بتطوان تقع في قلب المدينة، وقد شكلت لعقود الشريان الرئيسي للنقل الطرقي في تطوان قبل إغلاقها عقب افتتاح المحطة الطرقية الجديدة سنة 2007.

    وقبل أشهر، تم توقيع اتفاقية لتحويل مقر المحطة الطرقية القديمة إلى “جامعة علوم الثقافة والتراث”، بإشراف من المستشار الملكي أندري أزولاي، كمبادرة أكاديمية تُعد الأولى من نوعها في إفريقيا، وفق الأوراق التعريفية للأكاديمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد تحت الأمطار بتطوان.. ملابس تقليدية ومساجد مكتظة وأجواء فرح تتحدى الطقس

    محمد عادل التاطو

    تعيش مدينة تطوان، اليوم الجمعة، أجواء خاصة بمناسبة عيد الفطر، تطبعها تساقطات مطرية أثرت بشكل ملحوظ على مظاهر الاحتفال، حيث بدت الحركية في الأحياء والشوارع أقل من المعتاد مقارنة بأجواء الأعياد التي تعرف عادة دينامية وانتعاشا كبيرين.

    وكما كان متوقعا، تم نقل إقامة صلاة العيد من المصلى الكائن بالساحة المحاذية لعمالة تطوان إلى مسجد محمد السادس بنفس الحي، بسبب الأمطار التي تعرفها المدينة، حيث أقيمت صلاة العيد في تمام الساعة الثامنة صباحا.

    واحتضن مسجد محمد السادس الصلاة الرسمية للعيد بحضور عامل الإقليم، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين، من بينهم رؤساء الأجهزة الأمنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلا عن منتخبين وبرلمانيين ورؤساء جماعات.

    وعرفت مساجد المدينة اكتظاظا كبيرا بالمصلين، في ظل توافد أعداد غفيرة من السكان بعدما حالت الأمطار دون إقامة الصلاة في المصلى المفتوح، ما دفع الكثير من التطوانيين، الذين دأبوا على أداء صلاة العيد في المصلى، إلى التوجه نحو المساجد هذه السنة.

    وفي تقليد يميز مدينة تطوان عن غيرها من المدن، أقيمت خطبة العيد بشكل حصري بمسجد محمد السادس إلى جانب الصلاة، فيما اكتفت باقي المساجد بإقامة صلاة العيد دون الخطبة.

    ورغم الأجواء الممطرة، حافظت المدينة على طابعها الاحتفالي، حيث برزت الملابس التقليدية المغربية التي ارتداها الرجال والنساء والأطفال، خاصة خلال التوجه إلى صلاة العيد، في مشهد يعكس تشبث الساكنة بالعادات والتقاليد المرتبطة بهذه المناسبة الدينية.

    كما حضرت أجواء الفرح بقوة داخل الأحياء، حيث بدت ملامح البهجة واضحة على وجوه الأطفال الذين واصلوا الاحتفال بطقوس العيد، غير آبهين بالتقلبات الجوية.

    وتزامنت أجواء عيد الفطر هذه السنة مع تساقطات مطرية همت عددا من مناطق المملكة، حيث شهدت مختلف المصليات والمساجد توافد أعداد كبيرة من المصلين في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع.

    وحرص المغاربة، رجالا ونساء وأطفالا، على أداء صلاة العيد وارتداء الأزياء التقليدية وتبادل التهاني، في مشاهد تجسد قيم الأخوة والتآزر، قبل التوجه إلى منازلهم لاستكمال طقوس العيد وصلة الرحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان.. العثور على جثة شاب معلّقة بشجرة في ظروف غامضة

    مراسل صحفي اقبايو لحسن

    اهتزّ حي دار زكيك بمدينة تطوان، مساء الثلاثاء، على وقع حادث مأساوي بعدما تم العثور على جثة شاب يبلغ من العمر 23سنةمن عمره معلّقة بإحدى الأشجار بمنطقة“ #عين_حما”.

    وفور إشعارها، انتقلت عناصر السلطات المحلية والأمنية إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة وفتحت تحقيقاً لكشف ملابسات الواقعة،تحت إشراف النيابة العامة المختصة خصوصاً في ظل عدم توفر أي وثائق تثبت هوية الهالك.

    .وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل، لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: الثقافة المغربية تحل ضيف شرف على معرض الكتاب في المكسيك

         
    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    شهدت مدينة فياإيرموسا، عاصمة ولاية تاباسكو جنوب شرق المكسيك، انطلاق فعاليات المعرض الدولي للكتاب لجامعة خواريث المستقلة بتاباسكو، بمشاركة المغرب كضيف شرف لهذه الدورة، في تظاهرة ثقافية تجمع كتابا وأكاديميين وناشرين من عدة دول، وتحتفي بالكتاب والحوار بين الثقافات.


    ويتضمن البرنامج تنظيم ندوات فكرية ومحاضرات أكاديمية ولقاءات أدبية، إلى جانب أنشطة ثقافية للتعريف بغنى التراث الأدبي والحضاري للدول المشاركة، حيث يشارك المغرب ببرنامج ثقافي يضم محاضرات ولقاءات فكرية، فضلا عن حضور الكاتب المكسيكي ألبرتو روي سانشيز، المعروف بأعماله الأدبية المستلهمة من مدينة الصويرة.


    كما تشهد هذه المشاركة توقيع اتفاقية تعاون أكاديمي بين جامعة خواريث المستقلة بتاباسكو وجامعة عبد المالك السعدي بــتطوان، تروم تعزيز التبادل العلمي وتشجيع تنقل الطلبة والأساتذة وتطوير مشاريع بحثية مشتركة بين المؤسستين.


    وأكد سفير المملكة لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، في كلمة خلال افتتاح المعرض، أن المشاركة المغربية تمثل فرصة لتعزيز الروابط الثقافية والإنسانية بين البلدين، مبرزا أهمية معارض الكتاب كفضاءات للحوار بين الثقافات وترسيخ دور المعرفة في التقريب بين الشعوب.


    وتندرج هذه المشاركة في سياق علاقات التعاون بين المغرب والمكسيك، التي تعود إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1962، وتشهد تطورا متواصلا في المجالات الثقافية والأكاديمية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشنكيطي” يشعل الجدل بأسواق الشمال.. مختصون: جريمة بيئية واستنزاف لمخزون السمك (صور)

    محمد عادل التاطو

    عاد الجدل البيئي ليطفو بقوة على السطح في مدن الشمال، بعد رصد عرض وبيع يرقات السمك المعروفة محليا باسم “الشنكيطي” بأسعار زهيدة في أسواق تطوان والمضيق ومارتيل والفنيدق خلال الأيام الأخيرة.

    وتثير مشاهد بيع “الشنكيطي” بأسواق ومحلات الشمال، جدلا واسعا، في وقت يصف فيه متتبعون الأمر بأنه جريمة بيئية وخرق سافر للقانون وتهديد مباشر لمستقبل المخزون السمكي الوطني، خاصة في سياق الحديث الرسمي المتكرر عن الراحة البيولوجية.

    ووفق ما عاينته جريدة “العمق”، هذه اليرقات تعرض في عدد من الأسواق في أطباق صغيرة لا يتجاوز ثمنها 10 دراهم، ما يجعلها في متناول فئات واسعة من المستهلكين.

    وبحسب شهادات مهنيين، تستخرج هذه اليرقات في مراحلها الأولى جدا من النمو، قبل بلوغها الحجم القانوني المسموح بصيده وتسويقه، وغالبا باستعمال شباك محظورة دقيقة الفتحات.

    ودق خبراء وفاعلون، ناقوس الخطر حول هذه الظاهرة، وسط دعوات إلى تحرك عاجل يجمع بين التفعيل الصارم للقوانين المنظمة للصيد البحري وتشديد المراقبة على الشباك المحظورة ومسالك التسويق، وبين تنظيم حملات توعية موجهة للمستهلكين حول مخاطر شراء يرقات السمك على مستقبل الثروة البحرية.

    وفي هذا السياق، اعتبر الأستاذ الجامعي وخبير التشريع البيئي والتغيرات المناخية، زين العابدين الحسيني، أن ما يحدث “منكر واضح مكشوف داخل الأسواق”، مشيرا إلى أن هذه اليرقات لو تُركت لأعطتنا على أقل تقدير صندوقين أو ثلاثة من السمك بعد أشهر معدودة”.

    وأضاف الحسيني أن الحديث عن الراحة البيولوجية واستعمال أحدث التقنيات لتتبع السفن يفقد معناه حين ترتكب كوارث تحت الأنظار في الأسواق، في خرق سافر لمقتضيات حماية الثروة البيئية الوطنية والأمن الغذائي، وفق تعبيره.

    وشدد المتحدث على ضرورة التدخل العاجل من أجل حماية الثروة البيئية الوطنية وحماية الأمن الغذائي للمواطنين، والتصدي لعملية التفريط في مادة تعتبر ملاذا لتلبية الحاجيات التموينية الأساسية لفئات واسعة من المغاربة.

    “جريمة أمام الملأ”

    من جهته، يرى عادل بنونة، مستشار بالمجلس الجماعي لتطوان، أن الظاهرة لم تعد مجرد مخالفة معزولة، بل استنزاف مباشر لمخزون وطني في طور التكون.

    ويؤكد بنونة أن ما أسماها “ازدواجية الخطاب” واضحة، قائلا: “نتحدث عن الاستدامة وتتبع السفن والاستراتيجية، لكن في الواقع تُستعمل شباك محظورة ويُسوَّق جيل كامل من الأسماك علنا”.

    وحمل بنونة المسؤولية السياسية والإدارية أساسا للجهة الوصية على القطاع، باعتبارها الجهة المكلفة بتفعيل القوانين التي تحدد الأحجام الدنيا المسموح بصيدها وتجرم استعمال معدات معينة وتنص على عقوبات واضحة.

    كما أشار إلى مسؤولية مصالح المراقبة البحرية في ضبط أدوات الصيد، والسلطات المحلية في مراقبة الأسواق، إضافة إلى الوسطاء الذين “حولوا مخالفة بيئية إلى نشاط تجاري اعتيادي” وفق تعبيره.

    وأضاف: “المسألة ليست تقنية بل استراتيجية، فكل طبق “شنغيتي” يُباع اليوم يعني أطنانا أقل غدا، وارتفاعا في الأسعار بعد سنوات، وضغطا إضافيا على البحارة الملتزمين بالقانون، لأن الحديث عن الأمن الغذائي يبدأ من حماية دورة الحياة البحرية، لا من تبرير خرقها”.

    بدوره، عبر مصطفى العباسي، رئيس الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان، عن استغرابه مما وصفه بـ“الصمت المريب” تجاه الظاهرة، متسائلا: “كيف يمكن لمسؤولين عن قطاع الصيد والسلطات المختصة أن يشاهدوا هذه الكارثة دون تدخل؟”.

    واعتبر أن بيع “التشنكيطي” اليوم هو في جوهره “بيع لصناديق كثيرة من السمك في المستقبل”، في إشارة إلى الخسارة التراكمية التي يتكبدها المخزون السمكي نتيجة صيد اليرقات.

    وأضاف أن تعدد الجهات التي تتنصل من المسؤولية بعبارة “ليس من اختصاصنا” يعمق الإشكال، متسائلا عن الجهة المخولة قانونا بمراقبة خروقات الصيد ومنع تسويق المصطادات غير القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كورتيا” ينشرون الفوضى بالمحطة الطرقية في تطوان 

    مراسل صحفي اقبايو لحسن

    تعيش المحطة الطرقية بتطوان حالة من التهميش والإهمال، نتيجة لعدة أسباب، يتجلى أبرزها في غياب المتابعة، حيث تعرف ضعف الخدمات المقدمة للمسافرين والمهنيين، إضافة إلى تراكم الأزبال داخل المحطة ومحيطها والتلوث والإزعاج الناجم عن حركة الحافلات والسيارات في المناطق المحاذية ، مما يسبب تنامي الجرائم وانتشار السماسرة بشكل كبير أمام أنظار مسؤولين دون حسيب ولا رقيب والمخاطر الأمنية، خاصة في الفترات الليلية، فالمتوجه للمحطة الطرقية تطوان تعتريه صدمة وهو يرى الفوضى بداخلها.وذكر مصدر مطلع أن المجلس الجماعي أصبح مطالبا بدوره بتسريع الحلول والإجراءات الخاصة بالرفع من مداخيل المحطة الطرقية، والعمل على تنزيل وعود الهيكلة، وإنشاء شركة لتدبير المرفق العمومي المذكور، وإصلاح وضعية الإدارة والأطر العاملة، فضلا عن ضرورة تجويد الخدمات بشكل يضمن المساهمة في التنمية السياحية والتشغيل.

    وتشهد التدابير والإجراءات الخاصة بإصلاح اختلالات وتجاوزات تدبير مرفق المحطة الطرقية بتطوان،عودة مظاهر الفوضى من جديد إلى المحطة الطرقية بمدينة تطوان في ظل تنامي تدخلات غير قانونية لأشخاص يوصفون بـ”الكورتيا”، يعمدون إلى توجيه المسافرين وفرض إتاوات وعمولات على أرباب الحافلات وممثليهم، تحت التهديد أحيانا باستخدام العنف. تعثرا واضحا بالنسبة إلى تنزيل ما تم الاتفاق عليه من قبل المجلس الجماعي المحلي في دورات واجتماعات متعددة، فضلا عن تعثر وعود إنشاء شركة تنمية محلية، وتحسين المداخيل وضرورة إعادة انتشار العمال والموظفين، حسب الكفاءة والقدرة على الانخراط في تجويد الخدمات العمومية. المحطة الطرقية إلى وكر جديد للمنحرفين و المختلين بالمدينة.

    أركان المحطة الطرقية بيعت في المزاد العلني بحيث تم الاستلاء على مداخيل المحطة وتحويلها في ظروف غامضة لمحلات تجارية، فالمحطة الطرقية التي وضعت على أساس تصميم هندسي جميل، أصبحت ألعوبة بين يدي مجموعة من المستفيدين من المحال التجارية يعبثون بها كل على هواه.

    تجدر الإشارة أن بناية المحطة الطرقية أصبح مرفقا سائبا، بحيث ظلت مهملة في غياب أي تصور واضح إلى يومنا حول هذا المرفق الهام والذي يقع في قلب المدينة.

    المحطة الطرقية تحولت إلى نقطة سوداء في قلب المدينة

    إقرأ الخبر من مصدره