Étiquette : تفاصيل

  • هذه تفاصيل عودة « أوبر » للمغرب وولاية الدار البيضاء تجتمع بممثلي « الطاكسيات »

    على بعد أسابيع على انطلاق « الكان »، أعلنت منصة النقل العالمية « أوبر » عن استئناف تقديم خدماتها في النقل.

    يأتي ذلك في الوقت الذي مازال الإطار القانوني الخاص بالنقل عبر التطبيقات، مازال غير موجود، كما يأتي ذلك أيضا في ظل احتكاكات وتوترات ما فتئت نشب بين الفينة والأخرى وسائقي الطاكسيات الكلاسيكية.

    وفي انتظار توضيحات من وزارة الداخيلة، سارعت الشركة التي يوجد مقرها الأم في دبي إلى الإعلان عن عودتها إلى السوق المغربية ابتداء من يوم الخميس 27 نونبر 2025.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم « الكسابة »..هذه تفاصيل الدعم المباشر الذي ستشرع الحكومة في توزيعه

    بشرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات « الكسابة » بإطلاق عملية صرف الدعم المباشر لفائدة مربي الماشية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية ، الرامية إلى دعم الفلاحين وتعزيز صمود قطاع تربية الماشية أمام التحديات المناخية.

    هذه العملية ستتم بناء على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز في الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025 ، والذي شمل مجموع التراب الوطني، وذلك على شكل دعم مباشر لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز. ويستفيد من هذا الدعم القطيع الذي تم إحصاؤه في إطار الإحصاء والحامل للحلقات المرقمة.

    بالنسبة للدعم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصة الأسد للداخلية والتعليم والصحة..هذه تفاصيل « مناصب » مشروع مالية 2026

    رفع مشروع قانون مالية 2026، الذي يوجد الآن بيد البرلمان، عدد الوظائف التي تعتزم الحكومة إحداثها في سنة 2026 إلى 36 ألفا و895 منصبا ماليا، وذلك مقابل 28 ألفا و406 مناصب برسم قانون مالية سنة 2025.

    في التفاصيل، تصدرت وزارة الداخلية اللائحة، حيث خصها مشروع القانون برفع لافت لعدد المناصب إلى 13 ألف وظيفة، مقابل 7744 منصبا فقط خلال السنة الحالية.

    الصحة مثلت القطاع الثاني الذي حظي بأكثر المناصب، يهم قطاع الصحة، حيث تعتزم الحكومة رفع هذه المناصب بـ1500 منصب جديد إلى 8000 منصب فقط.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم.. جلسة مشتركة بالبرلمان لتقديم مالية 2026

    العلم – الرباط

    يعقد البرلمان بمجلسيه، اليوم الاثنين، جلسة عمومية مشتركة تخصص لتقديم مشروع قانون المالية برسم سنة 2026، من طرف وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وذكر بلاغ مشترك لمجلسي البرلمان أن هذه الجلسة، التي تعقد طبقا لأحكام الفصل 68 من الدستور، ستنطلق مباشرة بعد الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفهية لمجلس النواب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك

    العلم – الرباط

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الأحد، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا.
      وفي ما يلي بلاغ من الديوان الملكي:
      « ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأحد 19 أكتوبر 2025 م، الموافق 26 ربيع الثاني 1447 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، والمصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية، ومشروعي مرسومين يهمان المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا.
      وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، قدمت السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية عرضا أمام جلالة الملك، حول الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2026. وقد أبرزت السيدة الوزيرة أنه تم إعداد هذا المشروع في ضوء التوجيهات والتعليمات الملكية السامية، الواردة على الخصوص في الخطابين الأخيرين بمناسبتي عيد العرش المجيد، وافتتاح السنة التشريعية.
      ويندرج في سياق دولي يطبعه اللايقين، مما أثر على آفاق النمو الاقتصادي على الصعيد العالمي. وعلى الصعيد الوطني، من المتوقع أن يسجل الاقتصاد الوطني نموا بـ 4,8%، برسم السنة الحالية، مدعوما بانتعاش الطلب الداخلي، وحيوية النسيج الإنتاجي، نظرا للدينامية الملحوظة التي تعرفها الأنشطة غير الفلاحية.
      وقد تعززت هذه النتائج الاقتصادية المشجعة بفضل التحكم في التضخم في حدود 1,1% متم شهر غشت 2025، والتحكم المتواصل في عجز الميزانية في حدود 3,5% من الناتج الداخلي الخام.
      كما يتوخى مشروع القانون المالي تسريع أوراش « المغرب الصاعد »، وتحقيق تنمية وطنية تجمع بين العدالة الاجتماعية والتنمية المجالية المندمجة، في خدمة كل المواطنين على قدم المساواة.
      ولهذه الغاية، يقوم مشروع قانون المالية لسنة 2026 على أربع أولويات كبرى :
      • أولا: توطيد المكتسبات الاقتصادية لتعزيز مكانة بلادنا ضمن الدول الصاعدة: من خلال تحفيز الاستثمارات الخاصة، سواء منها الوطنية أو الأجنبية، والإسراع بالتنزيل الفعال لميثاق الاستثمار، وتفعيل عرض المغرب للهيدروجين الأخضر، والتحسين المستمر لجاذبية مناخ الأعمال، وتقوية الشراكة المبتكرة بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى تنويع مصادر تمويل الاقتصاد. وسيتم إيلاء عناية خاصة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي تعتبر من أهم مصادر التشغيل في النسيج الإنتاجي الوطني، لاسيما عبر تفعيل آلية جديدة للمساعدة التقنية، والدعم المالي لاستثماراتها، لفائدة إحداث مناصب الشغل وتحقيق العدالة المجالية. وفي نفس الإطار، سيتم تكثيف الجهود لإدماج الشباب والنساء في عالم الشغل، وكذا لتقليص آثار الجفاف على التشغيل بالمجال القروي، بالإضافة إلى مواصلة برنامج دعم مربي الماشية وإعادة تشكيل القطيع الوطني.
      • ثانيا: إطلاق الجيل الجديد من برامج التنمية المجالية المندمجة: من خلال التركيز على ترصيد الخصوصيات المحلية، وتعزيز الجهوية المتقدمة، وعلى مبدإ التضامن بين المجالات الترابية. وسيتم إعدادها بناء على تشاور موسع مع مختلف الفاعلين المعنيين على المستوى الترابي، مع إعطاء الأولوية لإحداث مناصب الشغل للشباب، والدعم الفعلي لقطاعات التربية والتعليم، والصحة، إضافة إلى التأهيل المجالي.
      وسيتم إعطاء عناية خاصة في هذا الإطار، للمناطق الأكثر هشاشة، خاصة مناطق الجبال والواحات، وللتنمية المستدامة للسواحل الوطنية، وكذا لتوسيع نطاق البرنامج الوطني لتنمية المراكز القروية الصاعدة.
      ومن جهة أخرى، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، سيتم التركيز خلال 2026، على تعزيز المجهود الميزانياتي المخصص لقطاعي الصحة والتربية الوطنية، ليصل إلى غلاف مالي إجمالي يقدر ب140 مليار درهم، بالإضافة إلى إحداث أزيد من 27.000 منصب مالي لفائدة القطاعين.
      وهكذا، وبالنسبة لقطاع الصحة سيتم التركيز على تحسين العرض الخاص بالبنيات التحتية الصحية، وذلك من خلال افتتاح المركزين الاستشفائيين الجامعيين بكل من أكادير والعيون، واستكمال أشغال بناء وتجهيز المركز الاستشفائي ابن سيناء بالرباط، ومواصلة أشغال بناء المراكز الاستشفائية الجامعية بكل من بني ملال، وكلميم، والرشيدية، إضافة إلى إطلاق عملية تأهيل وتحديث 90 مستشفى.
      وبموازاة ذلك، سيتم العمل على تسريع تنزيل خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التربوية، عبر تسريع تعميم التعليم الأولي، وتعزيز خدمات دعم التمدرس، وتحسين جودة التعليم…
      • ثالثا : مواصلة توطيد أسس الدولة الاجتماعية : من خلال مواصلة تنزيل الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، ومواصلة تفعيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة 4 ملايين أسرة، مع الرفع من القيمة الشهرية لإعانات الأطفال بمبالغ تتراوح بين 50 و100 درهم لكل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل، مع تفعيل الإعانة الخاصة بالأطفال اليتامى والأطفال المهملين نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
      وذلك بالإضافة إلى تفعيل باقي مرتكزات هذا الورش، لاسيما توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد، وتعميم التعويض عن فقدان الشغل، إضافة لمواصلة برنامج الدعم المباشر لاقتناء السكن الرئيسي.
      • رابعا : مواصلة الإصلاحات الهيكلية الكبرى والحفاظ على توازنات المالية العمومية : لاسيما من خلال إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، الذي يجسد تحولا عميقا في نموذج حكامة السياسات العمومية، ويتجه بشكل أكبر نحو المساءلة وتحقيق النتائج، إضافة إلى تكريس الالتقائية والتوطين المجالي لتدبير هذه السياسات.
      كما سيتم الحرص على التسريع بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، من خلال مواصلة إعادة هيكلة المحفظة العمومية، وتحسين مردوديتها، إضافة إلى تعزيز نجاعة استثماراتها، وفق منظور للتوزيع المجالي المتوازن، إضافة إلى مواصلة إصلاح المنظومة القضائية وتحديثها، بهدف تقريب العدالة من المواطن، وتعزيز جاذبية مناخ الأعمال.
      وبعد أن صادق المجلس الوزاري على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، تمت المصادقة على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية.
      ويتعلق الأمر بمشروعي قانونين تنظيميين يتعلقان، على التوالي، بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية:
      ويهدف مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب إلى تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة، وذلك من خلال تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، واعتماد الحزم اللازم لاستبعاد كل من تم ضبطه في حالة التلبس بارتكاب أي جريمة تمس بسلامة العمليات الانتخابية، علاوة على تشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.
      ولتحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، يتوخى هذا المشروع مراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدتهم على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية، من خلال منحهم دعما ماليا يغطي 75% من مصاريف حملاتهم الانتخابية. كما يقترح المشروع تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية حصريا لفائدة النساء دعما لحضورهن في المؤسسة النيابية.
      وفيما يخص مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، فيهدف بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيس الأحزاب، وكذا تحسين حكامتها، وضبط ماليتها وحساباتها، في أفق تأهيل العمل الحزبي ببلادنا، ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي.
      ويتعلق مشروعا القانونين التنظيميين الآخرين، على التوالي، بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، وبتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية. ويندرج المشروع الأول في إطار تنزيل أحكام الفصل 133 من الدستور الذي خول للمحكمة الدستورية صلاحية البت في الدفع، المثار من لدن أحد أطراف النزاع في قضية، بعدم دستورية قانون يمس بالحقوق والحريات التي يضمنها الدستور. ويأخذ هذا المشروع بعين الاعتبار قرار المحكمة الدستورية في شأن بعض الأحكام التي اعتبرتها مخالفة للدستور.
      ويهدف المشروع المتعلق بالمحكمة الدستورية إلى الرفع من فعالية أداء هذه المحكمة وتحسين قواعد اشتغالها، لاسيما من خلال تحديد الجهة التي يمكنها الطعن في عملية ونتائج انتخابات أعضاء المحكمة الدستورية المنتخبين من لدن أعضاء مجلسي البرلمان، وإعفاء المحكمة الدستورية من تبليغ قراراتها المتعلقة بالطعون الانتخابية الخاصة بانتخابات أعضاء مجلسي البرلمان، إلى الأطراف المعنية، وإسناد هذا الاختصاص إلى السلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح لهذه الانتخابات، وكذا إضافة مقتضى ينص على أن العضو المعين أو المنتخب الذي يحل محل عضو قبل انتهاء مدة انتدابه لأي سبب من الأسباب، لا يمكن إعادة تعيينه أو انتخابه بالمحكمة الدستورية إذا كانت الفترة التي استكملها تفوق ثلاث سنوات.
      إثر ذلك، صادق المجلس الوزاري على مشروعي مرسومين يهمان المجال العسكري:
      ويتعلق مشروع المرسوم الأول بالنظام الأساسي الخاص بموظفي المديرية العامة لأمن نظم المعلومات بإدارة الدفاع الوطني، ويهدف على الخصوص، إلى إرساء نظام أساسي خاص بموظفي هذه المديرية العامة، يمكن من استقطاب الكفاءات المؤهلة من خلال اعتماد أساليب توظيف مرنة وناجعة، وإقرار تعويض تحفيزي يتناسب مع طبيعة المهام الحساسة الموكلة إليهم. أما مشروع المرسوم الثاني، فيقضي بتغيير وتتميم مقتضيات المرسوم المتعلق بتنظيم وتسيير المدرسة الملكية لمصلحة الصحة العسكرية، من أجل ملاءمتها مع النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، بالإضافة إلى تمكين المترشحين، المقبولين بهذه المدرسة من الاستفادة من الوضعية المالية المخولة للتلاميذ الضباط بمختلف المدارس العسكرية ؛ إضافة إلى إحداث « مجلس البحث العلمي »، الذي يتولى تحديد محاور البحث العلمي والقيام بالأنشطة ذات الصلة.
      وفي إطار مواصلة تعزيز علاقات الشراكة والتعاون التي تجمع المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز مكانته على الصعيدين القاري والدولي، صادق المجلس الوزاري على 14 اتفاقية دولية، منها عشر اتفاقيات ثنائية، وأربع اتفاقيات متعددة الأطراف.
      وتتعلق الاتفاقيات الثنائية بمجالات التعاون القضائي والعسكري والضمان الاجتماعي، والخدمات الجوية والاعتراف المتبادل برخص السياقة، وتفادي الازدواج الضريبي.
      أما الاتفاقيات متعددة الأطراف، فتخص استضافة المغرب لمقرين دائمين المنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، واتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا، وكذا بروتوكول لندن بشأن قواعد نقل الركاب وأمتعتهم بحرا، واتفاقية جنيف بشأن تحديث وثائق هوية البحارة ».
      وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين عدد من الولاة والعمال بالإدارة الترابية:
      1. السيد خطيب الهبيل، في منصب والي جهة مراكش – آسفي وعامل عمالة مراكش ؛ 2. السيد خالد آيت طالب، في منصب والي جهة فاس – مكناس وعامل عمالة فاس ؛ 3. السيد امحمد عطفاوي، في منصب والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة – أنجاد ؛ 4. السيد فؤاد حاجي، في منصب عامل إقليم الحسيمة ؛ 5. السيد حسن زيتوني، في منصب عامل إقليم أزيلال ؛ 6. السيد سيدي الصالح داحا، في منصب عامل إقليم الجديدة ؛ 7. السيد عبد الخالق مرزوقي، في منصب عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء – أنفا؛ 8. السيد محمد علمي ودان، في منصب عامل إقليم زاكورة ؛ 9. السيد مصطفى المعزة، في منصب عامل إقليم الحوز ؛ 10. السيد رشيد بنشيخي، في منصب عامل إقليم تازة ؛ 11. السيد محمد الزهر، في منصب عامل عمالة إنزكان-آيت ملول ؛ 12. السيد محمد خلفاوي، في منصب عامل إقليم الفحص – أنجرة 13. السيد زكرياء حشلاف، في منصب عامل إقليم شفشاون ؛ 14. السيد عبد العزيز زروالي، في منصب عامل إقليم سيدي قاسم ؛ 15. السيد عبد الكريم الغنامي، في منصب عامل إقليم تاونات.
      * وباقتراح من رئيس الحكومة، ومبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية، عين جلالته السيد طارق الصنهاجي، في منصب رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل فرار متهم أثناء إعادة تمثيل جريمة قتل بطنجة

    العلم – متابعة

    عاشت مدينة طنجة أول أمس الأربعاء، واقعة صادمة بعد فرار متهم رئيسي من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل جريمة قتل شهدها حي طنجة البالية قبل أيام.

    الواقعة غير المسبوقة أثارت استنفارا واسعا داخل الأجهزة الأمنية، وطرحت تساؤلات حول ظروف تنفيذ العملية والإجراءات المعتمدة خلالها.

    قبل أيام قليلة، اهتزّ حي طنجة البالية على وقع جريمة قتل مروّعة راح ضحيتها شاب عثر عليه مقتولا في منطقة خلاء بعد تعرضه لطعنات بالسلاح الأبيض.

    التحقيقات الأولية قادت إلى توقيف مشتبه فيه يعيش حالة تشرد، وُصف بأنه العقل المدبر للجريمة، بينما تم إخضاعه للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    مساء الأربعاء، نُقلت فرق الأمن المتهم إلى مسرح الجريمة لإعادة تمثيل وقائع الاعتداء، في إطار الإجراءات القضائية المعتادة التي تهدف إلى استكمال التحقيق الميداني.

    العملية كانت تُجرى بحضور ضباط الشرطة القضائية وأفراد من فرق البحث، تحت إجراءات يُفترض أنها مشددة.

    غير أن ما لم يكن في الحسبان هو تمكن المشتبه فيه من الفرار في لحظة مباغتة، وسط دهشة الحاضرين، تاركًا عناصر الأمن في سباق محموم لاستعادته.

    وفور وقوع الحادث، تحركت كل الأجهزة الأمنية في المدينة، حيث شهدت مناطق طنجة البالية، السانية، ومالاباطا انتشارًا كثيفًا للدوريات، مدعومة بفرق التدخل السريع والكلاب البوليسية المدربة ووحدات الاستعلام التقني.

    عمليات التمشيط تواصلت حتى ساعات متأخرة من الليل، وشملت كذلك المداخل الرئيسية لطنجة، في محاولة لتضييق الخناق على المشتبه فيه. ورغم المجهودات الكبيرة، لم يُعلن حتى الآن عن توقيفه.

    الحادثة دفعت المديرية العامة للأمن الوطني إلى فتح تحقيق داخلي لتحديد ملابسات عملية الفرار، والوقوف على مدى احترام الإجراءات الأمنية المعمول بها أثناء إعادة تمثيل الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنزكان وآيت عميرة وتزنيت.. تفاصيل ليلة التخريب (صور وفيديوهات)

    ليلة سوداء بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تلك التي عاشها سكان مدن إنزكان وأيت عميرة وتزنيت، ليلة أمس الثلاثاء (30 شتنبر)، بسبب أعمال التخريب والشغب والعنف، التي استمرت إلى حدود الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.

    كيفاش بدات؟

    خرج العشرات من المحسوبين على “جيل Z” إلى الشارع في عدد من المدن المغربية، في اليوم الرابع للاحتجاجات التي بدأت منذ يوم السبت الماضي (27 شتنبر)، لكن احتجاجات أمس وصلت لبعض المدن التي تصنف ضمن أحزمة الفقر، حيت تسجل نسب مرتفعة من البطالة والجريمة والفقر.

    هناك، في بعض أحياء إنزكان وآيت عميرة وتزنيت، خرجت الأمور عن السيطرة، فحضر كل شي، من عنف وشغب وتخريب، وغاب الاحتجاج السلمي واختفت المطالب المشروعة.

    أشنو وقع؟

    انزكان

    كانت انطلاقة الاحتجاجات من قرب “صحرا مول”، احتشد المحتجون بأعداد غفيرة، في حدود الساعة السابعة مساء، وبعد دقائق فقط، بدأ رشق القوات المساعدة بالحجارة، لتنطلق عملية الكر والفر بين الطرفين.

    وأقدم محتجون على تكسير سيارة للأمن الوطني في ساحة “مدرسة الفضيلة”، كما تم إضرام النار في دراجتين ناريتين، وتخريب العديد من سيارات الخواص التي كانت مركونة بالقرب من القيسارية الموجودة بالمنطقة.

    وانطلقت موجة تخريب الممتلكات الخاصة والعمومية، فأضرم المحتجون النار في وكالة لـ”بريد المغرب” واقتحموا وكالة تابعة لبنك “سهام”، وحاولوا اقتحام السوق التجاري “مرجان إنزكان” وعمدوا إلى تكسير بعض واجهاته الزجاجية.

    ولم يقف الانفلات، الذي دام إلى حدود الساعة الثلاثة صباحا، عند هذا الحد، فقد أقدم المحتجون على حرق مقهى “شهرزاد” وصيدلية “الساحة” وجزء من عمارة سكنية، وتخريب العديد من التجهيزات في شارع محمد الخامس، كما أقدموا على تفجير قنينة غاز في الشارع العام.

    واتسعت موجة التخريب بعد ذلك لتطال محلات بيع الحلي، حيت تم اقتحام محل تجاري لبيع الذهب، كما حاول المتظاهرون الدخول إلى السوق البلدي لإنزكان، لكن تم منعهم من قبل التجار الذين سارعوا إلى حماية محالاتهم التجارية، قبل أن تلتحق السلطات الأمنية بالمكان لتفرض سيطرتها على الوضع.

    خميس آيت عميرة

    في جماعة خميس آيت عميرة، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، كان المشهد مماثلا إلى حد ما لما وقع في إنزكان، بدأت الاحتجاجات بالطريقة ذاتها، في حدود الساعة السابعة، عشرات المحتجون يحتشدون في ساحة “أسرير”، وفجأة يبدأ رشق القوات المساعدة بالحجارة، ما أشعل الأوضاع وحول المسيرة الاحتجاجية إلى أحداث عنف وشغب.

    أقدم المشاركين في هذه الاحتجاجات على تكسير وإضرام النار في سيارات تابعة للقوات العمومية، وعمدوا إلى تخريب واجهات وكالات بنكية عن طريق الرشق بالحجارة، إضافة إلى إحراق عدد من حاويات النفايات.

    وفي موقع اندلاع أعمال الشغب، أجبر أصحاب المحلات التجارية والمقاهي على إغلاق المحلات التجارية باكرا، على غير العادة، في وقت حلت بالمكانين تعزيزات إضافية للقوات العمومية من مختلف الأجهزة الأمنية، بغرض التدخل من أجل احتواء الوضع وإيقاف المتورطين في ماجرى.

    تزينت

    مدينة تزينت بدورها لم تسلم من أحداث الشغب والتخريب، فقد تحولات الاحتجاجات إلى أعمال عنف وتخريب للممتلكات العمومية والخاصة، بدأت كذلك برشق عناصر الأمن بالحجارة خلال سعيهم إلى تفريق التجمعات.

    وتطورت الأحداث إلى إشعال النيران في حاويات الأزبال، وإحراق سيارات خاصة، وتكسير واقتحام وكالة تابعة لبنك “CIH”، فضلا عن تدمير ممتلكات عمومية شملت لوحات المرور وحواجز حديدية.

    0c705715-aeb1-4b9f-a2c9-7985b6566d11

    هذا التوتر والانفلات دفع السلطات الأمنية إلى التدخل، ما أسفر عن توقيف عدد من المتورطين في أحداث الشغب والتخريب هذه.

    وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، حل والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، بمدينة إنزكان مرفوقا بوالي الأمن، للوقوف ميدانيا على تداعيات الوضع ومتابعة الإجراءات المتخذة لإعادة الهدوء وضمان استقرار الأحياء.

    إقرأ الخبر من مصدره