Étiquette : تقرير

  • تقرير جديد لمجلس المنافسة يعيد جدل الدقيق إلى الواجهة

    بالتزامن مع الجدل الذي أثير حول الدقيق الممزوج الورق بالبرلمان وتدخل القضاء على الخط، خرج مجلس المنافسة بتقرير حول سوق المطاحن بالمغرب.

    أولى الخلاصات التي جاء بها هذا التقرير، هيمنة فاعلين معدودين على هذه السوق، سواء تعلق الأمر بالقمح اللين أو الصلب أو الشعير.

    في التفاصيل، خلص تقرير المجلس، حول المنافسة في سوق المطاحن، إلى أن 7 مجموعات تهيمن على حصة 48 في المائة من القمح اللين، و5 مجموعات على نسبة 53 في المائة بالنسبة للقمح الصبل ، و3 مجموعات فقط على مستوى الشعير.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها المغرب.. تقرير يكشف تعرض شمال إفريقيا لاحترار غير مسبوق

    العلم – وكالات

    كشف تقرير للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأدنى، تشهد وتيرة احترار تفوق بشكل واضح المعدل العالمي.

    وأظهر التقرير بشأن حالة المناخ في المنطقة العربية، أن سنة 2024 كانت الأشد حرارة على الإطلاق، مما يؤكد تسارع الاحترار، في المنطقة، خلال العقود الأخيرة.

    وسجلت عدة دول بالفعل درجات حرارة تجاوزت 50 درجة سنة 2024، وفي المقابل، اشتد الجفاف في غرب شمال إفريقيا بعد ستة مواسم متتالية من قلة الأمطار، وشمل ذلك بشكل خاص المغرب والجزائر وتونس.

    ويشير التقرير ذاته، الذي أعد بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا وجامعة الدول العربية، إلى تجاوز متوسط الحرارة في المنطقة خلال سنة 2024، بـ1،08 درجة، المعدل المعتمد للفترة 1991-2020.

    ورافق هذا الارتفاع تكاثف موجات الحر والجفاف والظواهر الجوية القصوى، بشكل ملحوظ. وتواترت فترات الحر الطويلة، خاصة في شمال إفريقيا والشرق الأدنى، وهي ظاهرة وقع رصدها منذ سنة 1981.

    في المقابل شهدت دول، عادة ما تكون جافة، على غرار السعودية والبحرين والإمارات، أمطارا غزيرة تسببت في سيول جارفة مميتة.

    وبحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فقد أثرت الكوارث الطبيعية على نحو 3،8 ملايين شخص سنة 2024، وتسببت في وفاة أكثر من 300 شخص، أغلبها بسبب موجات الحر والفيضانات.

    وأكد معدو التقرير، أن الكلفة البشرية والاقتصادية الفعلية أعلى مما يتم إحصاؤه، مشيرين إلى أن وتيرة وحد ة الظواهر الطبيعية القصوى زادت بشكل كبير، وتطور عددها بنسبة 83 في المائة بين سنتي 2000 و2019 مقارنة بالفترة 1980 /1999.

    ولمواجهة هذا التصاعد، تشدد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، على الأهمية القصوى لأنظمة الإنذار المبكر متعددة المخاطر، إذ باتت حوالي 60 في المائة من الدول العربية مجهزة بهذه الأنظمة، وهي نسبة تفوق المتوسط العالمي، لكنها تظل غير كافية بالنظر إلى المخاطر المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف حصيلة برنامج التفتيش المركزي الذي نفذه الذراع التنفيذي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية خلال 2024 بمختلف المحاكم

    أفاد المجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن المفتشية العامة للشؤون القضائية، واصلت خلال سنة 2024 ممارسة كافة المهام المنوطة بها بموجب القانون رقم 38.21، وفق منهجية شمولية ومتوازنة.

    وأوضح تقرير المجلس لسنة 2024، أنه في إطار تعزيز دورها الحيوي كجهة مساعدة للمجلس الأعلى في مباشرة صلاحياته الدستورية، وتعزيز منظومة الشفافية والنزاهة، والإرتقاء بالمرفق القضائي من خلال الرقابة والمتابعة والتقييم والتحري، مع تقديم التوصيات والاقتراحات الهادفة إلى رفع مستوى النجاعة القضائية، أولت المفتشية أهمية بالغة لرصد مؤشرات الأداء القضائي للمحاكم، ومتابعتها وتقييمها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير 2024: لترسيخ الأمن القضائي.. المجلس الأعلى للقضاء يعتمد مقاربات تراوحت بين التحسيس والتأطير والتأديب

    أعلن المجلس الأعلى للسلطة القضائية، أنه اعتمد مقاربة مندمجة لتخليق المنظومة القضائية تقوم على ثلاثة محاور متكاملة وهي المقاربة التحسيسية والمقاربة التأطيرية ذات البعد الوقائي الهادفة إلى نشر ثقافة النزاهة وترسيخ قيم الاستقامة في الممارسة اليومية، والمقاربة التأديبية ذات الطابع الزجري الموجهة لمعالجة السلوكات المخالفة وتجسيد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وأفاد في تقرير عن مجمل تدخلاته لسنة 2024، أن هذا التوجه المتعدد المنافذ، يمثل آلية عملية لضمان الالتقائية بين مختلف المبادرات، إذ يعمل المجلس، من خلال المفتشية العامة للشؤون القضائية باعتبارها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يرد على المناورات الانفصالية ويدعو إلى التحلي بالواقعية والتوافق

    العلم – الرباط

    جدد التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول قضية الصحراء المغربية، والصادر في أفق مناقشة مجلس الأمن الدولي لقراره المقبل خلال أكتوبر الجاري، التأكيد على الدعوة إلى التحلي بالواقعية وروح التوافق، وذلك في مواجهة المناورات الانفصالية.

    وفي هذه الوثيقة، رد المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، على المناورات الانفصالية، مذكرا بالحاجة إلى مقاربة تقوم على الواقعية وروح التوافق، وذلك وفقا للقرار 2703 الذي اعتمده مجلس الأمن في أكتوبر 2023.

    ويأتي هذا الموقف، الذي تم تجديد التأكيد عليه في لحظة مفصلية من المسلسل الأممي، منسجما مع ثوابت المملكة والزخم الذي تعرفه قضية الصحراء المغربية، كما يشهد على ذلك الدعم الدولي المتنامي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي توصف بأنها الخيار الأمثل والأكثر واقعية لحل هذا النزاع الإقليمي.

    ويكرس تذكير المبعوث الشخصي بمحورية المعايير التي حددتها القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ويؤكد بذلك أن الخيار الانفصالي باطل ولا قيمة له، خصوصا في وقت تشكل فيه الدينامية الدولية الأخيرة الداعمة لمغربية الصحراء منعطفا هاما يؤشر على بوادر التوصل إلى حل سياسي منسجم مع ثوابت المملكة.

    وتعد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب سنة 2007 إلى الأمين العام للأمم المتحدة، المقترح الأكثر واقعية وجدية ومصداقية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وتندرج هذه المبادرة، التي تحظى بدعم العديد من قرارات مجلس الأمن، في صلب العملية السياسية التي تتم تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وتستجيب لنداءات المجتمع الدولي بإيجاد تسوية تقوم على الواقعية وروح التوافق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف ضعف سياسات التشغيل في المغرب

    كشف تقرير حديث حول أوضاع سوق الشغل في المغرب أن قضية التشغيل ما زالت تمثل أحد أبرز التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه البلاد، مؤكداً أن البطالة باتت تضغط بقوة على الأسر والمجتمع، خاصة في صفوف الشباب الحاصلين على شهادات جامعية أو تكوينات تقنية. وأوضح التقرير أن معدل البطالة وصل إلى مستويات مقلقة، مع تفاوت واضح بين المناطق الحضرية والقروية، وبين الفئات المتعلمة والأقل تعليمًا.

    وأكد التقرير أن التشغيل الذاتي أصبح خيارًا استراتيجيًا متزايد الأهمية لدى فئة واسعة من الشباب الباحثين عن الاستقلالية وفرص الابتكار، لكنه في الوقت نفسه محفوف بصعوبات كبيرة. وأبرز أن المقاولين الذاتيين يواجهون عراقيل تمويلية خانقة، وضعفًا في التكوين بمجالات أساسية مثل التدبير المالي والتسويق، إضافة إلى التعقيدات الإدارية والضريبية التي تعرقل انطلاقة المشاريع. كما سجل التقرير أن غياب الحماية الاجتماعية يجعل هذا النوع من التشغيل هشًا أمام المخاطر الصحية والمالية.

    وأشار التقرير إلى أن القطاع العام، رغم ما يقدمه من استقرار وظيفي وضمانات اجتماعية، يعاني من مشاكل هيكلية عميقة، أبرزها البيروقراطية والجمود الوظيفي الذي يقلل من إنتاجية الموظفين ويضعف روح المبادرة. ولفت إلى أن المحسوبية في التوظيف والاحتكار في بعض المناصب يساهمان في الحد من تكافؤ الفرص، مما يحول القطاع العام من فضاء للترقي الاجتماعي إلى مسار مقيد بالروتين وضعف الابتكار.

    وبحسب التقرير، فإن القطاع الخاص يمثل المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني من خلال تنوع مجالات عمله وقدرته على استيعاب اليد العاملة. غير أنه يفتقر بدوره إلى الاستقرار الوظيفي، حيث تهيمن العقود المؤقتة وتغيب الضمانات الاجتماعية الكافية. كما سجل التقرير استمرار التمييز وعدم تكافؤ الفرص بين الجنسين وبين مختلف الفئات العمرية، فضلاً عن الضغوط الكبيرة المرتبطة بالمنافسة التي تؤثر سلبًا على جودة حياة الأجراء.

    وأفاد التقرير أن الإشكالية الكبرى تكمن في محدودية السياسات العمومية وضعف فعاليتها في خلق فرص عمل حقيقية، إذ لم يتم بعد بناء رؤية مندمجة للتشغيل قادرة على الموازنة بين التشغيل الذاتي والتوظيف التقليدي. كما أبرز أن ضعف التنسيق بين الدولة والقطاع الخاص، وبطء إصلاح منظومة التكوين المهني، وتعقيد الإجراءات الإدارية، كلها عوامل تعمق أزمة الشغل وتزيد من هشاشة أوضاع الشباب.

    وشدد التقرير على أن تجاوز هذه الأزمة يتطلب تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بالمشاريع، وتقديم دعم مالي وقانوني للمقاولين الذاتيين، مع ضمان حماية اجتماعية شاملة. كما دعا إلى تحديث بنية القطاع العام بما يتيح تعزيز الكفاءة والشفافية، وتطوير شراكات مبتكرة بين القطاعين العام والخاص لتوفير برامج تدريبية وفرص عملية حقيقية.

    وختم التقرير بالتأكيد على أن أزمة التشغيل في المغرب لم تعد مجرد مسألة اقتصادية مرتبطة بخلق فرص عمل، بل تحولت إلى رهان مجتمعي شامل يمس ثقة الشباب في السياسات العمومية. ورأى أن استمرار غياب حلول جذرية وفعالة سيجعل من البطالة قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار، ما لم تتحرك الدولة بشكل عاجل لإرساء إصلاحات أكثر جرأة وواقعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يعري هشاشة سوق الشغل بالمغرب ويحذر من تداعياته المستقبلية

    كشف تقرير أصدره المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية، الإكراهات التي يعرفها هشاشة سوق الشغل المغربي سنة 2025، حيث يبلغ معدل البطالة الهيكلية نحو 13.3%، مع فجوات كبيرة في الإدماج المهني للشباب وغياب الحماية الاجتماعية لنسبة مرتفعة من العمالة في القطاع غير المهيكل.

    وحسب التقرير فبالرغم من خلق ألاف من مناصب العمل الحديثة، تبقى جودة الشغل وتوزيعه الجغرافي وتفاوت المهارات بين منخرطيه من أبرز العقبات.

    ويحمّل التقرير الاقتصاد الوطني عبء اعتماده المفرط على قطاعات تقليدية ذات إنتاجية منخفضة مثل الزراعة والبناء، التي لا توفر فرص عمل كافية ومستدامة، مع هشاشة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 95 % من المغاربة لا يثقون في الأحزاب السياسية

    كشف تقرير حديث للمركز المغربي للمواطنة أن الأحزاب السياسية في المغرب تواجه أزمة عميقة في المصداقية، إذ أظهر استطلاع للرأي أن 91.2 في المائة من المغاربة غير منخرطين حالياً في أي حزب، مقابل 8.8 في المائة فقط ينتمون إلى تنظيم سياسي. كما بيّن أن ثلث المنسحبين من التجارب الحزبية السابقة عزوا ذلك إلى «غياب الديمقراطية الداخلية».

    وبحسب التقرير، فإن 71.6 في المائة من غير المنخرطين لم يسبق لهم الانضمام إلى أي حزب، فيما 28.4 في المائة كانت لهم تجارب سابقة. وعند سؤالهم عن نيتهم في الالتحاق مستقبلاً، أجاب 76.2 في المائة بالنفي. أما على مستوى المشاركة الانتخابية، فأفاد 70.6 في المائة بأنهم سبق أن صوتوا في استحقاقات سابقة، في حين لم يشارك 29.4 في المائة في أي عملية انتخابية.

    وأوضح الاستطلاع أن 90.9 في المائة من المستجوبين لم يشاركوا يوماً في أي نشاط حزبي، بينما رأى 57.8 في المائة أن الانخراط في الأحزاب متاح وسهل، مقابل 42.2 في المائة اعتبروا العكس.

    وأشار التقرير إلى أن أبرز أسباب فقدان الثقة تعود إلى تضارب المصالح واستغلال النفوذ (83.3 في المائة)، يليه الفساد المالي والإداري (64.7 في المائة)، واستعمال المال العام لأغراض شخصية (60.7 في المائة). كما اعتبر 59.6 في المائة أن الوعود الكاذبة والتسويق الإعلامي المضلل من العوامل الأساسية لتآكل المصداقية.

    في السياق نفسه، اعتبر 45.7 في المائة أن غياب السياسيين عن المشهد باستثناء الحملات الانتخابية يقوض الثقة، بينما رأى 43 في المائة أن تغيير الخطاب بعد الوصول إلى السلطة يساهم في ذلك. كما أشار 37.3 في المائة إلى التهرب من المساءلة، و35.6 في المائة إلى التعالي في التعامل مع المواطنين.

    ويخلص التقرير إلى أن 94.8 في المائة من المغاربة لا يثقون في الأحزاب السياسية، فيما رأى 96.7 في المائة أن هذه الثقة تراجعت مقارنة بالماضي، وهو ما يعكس، وفق المركز، عمق الأزمة التي تعيشها الساحة الحزبية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير ينبه لعودة الإرهاب إلى إفريقيا بوسائل متطورة

    كشف تقرير حديث صادر عن “مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية” عن مؤشرات مقلقة لعودة الإرهاب إلى القارة الإفريقية، لكن هذه المرة عبر وسائل أكثر تطوراً، تشمل استخدام الطائرات المسيّرة، والارتباط بشبكات إجرامية ومالية دولية، مما يطرح تحديات متزايدة أمام دول المنطقة. وبينما يسجل شمال إفريقيا تراجعاً نسبياً في عدد الهجمات والوفيات، فإن الصورة في مناطق الساحل وحوض بحيرة تشاد والصومال تبدو أكثر سوداوية، في ظل تصاعد العنف، واتساع رقعة سيطرة الجماعات المتطرفة.

    في شمال إفريقيا، سجل التقرير تراجعاً ملحوظاً في نشاط الجماعات الإرهابية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث استقر عدد الوفيات في حدود 30 حالة سنوياً. ويُعزى هذا الانخفاض إلى الجهود الأمنية المكثفة، والتنسيق الإقليمي الفعال، الذي تقوده عدة دول على رأسها المغرب. فقد تمكنت الرباط من تطوير مقاربة متعددة الأبعاد لمحاربة الإرهاب، تجمع بين اليقظة الأمنية، ومكافحة الفكر المتطرف، والتعاون الدولي. وتُعد تجربة المغرب نموذجاً يحتذى به في المنطقة، حيث نجحت الأجهزة الأمنية المغربية، ممثلة في المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ مخططاتها، كما عززت الرباط تعاونها الاستخباراتي مع دول الساحل الأوروبي وإفريقيا جنوب الصحراء.

    ولا يخفى على المراقبين أن المقاربة المغربية تنطلق من قناعة راسخة بأن محاربة الإرهاب لا تقتصر على البعد الأمني فقط، بل تشمل أيضاً الجوانب الدينية والتربوية والاجتماعية. فالمغرب يضطلع بدور محوري في تأطير الحقل الديني داخل إفريقيا، من خلال معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين، الذي استقبل مئات الطلبة من دول إفريقية، بهدف نشر إسلام وسطي معتدل، ومواجهة الفكر التكفيري عند منبعه. كما أن الرباط عملت على دعم مشاريع التنمية البشرية في عدد من الدول الإفريقية، إيماناً منها بأن القضاء على التهميش الاقتصادي والاجتماعي هو أحد المفاتيح الأساسية لمكافحة الإرهاب.

    غير أن التحديات الأمنية لا تزال قائمة، بل وتتفاقم في مناطق مثل الساحل، حيث ارتفع عدد الضحايا بأكثر من 60 في المائة مقارنة بالفترة الممتدة من 2020 إلى 2022. وتفيد أرقام التقرير بأن أكثر من 150 ألف شخص لقوا حتفهم نتيجة الهجمات الإرهابية خلال العقد الماضي، منهم أكثر من 22 ألف شخص في السنة الماضية وحدها. وتمثل منطقة الساحل، لا سيما مالي وبوركينا فاسو والنيجر، البؤرة الأكثر دموية، حيث تسيطر جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” ومكوناتها، مثل “أنصار الدين” و”جبهة تحرير ماسينا”، على أراضٍ شاسعة تفوق مساحتها 950 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة دولة مثل تنزانيا.

    وفي ظل الانقلابات العسكرية المتتالية في بلدان الساحل، تقلّص هامش العمل الإعلامي والحقوقي، ما صعّب رصد أنشطة الجماعات الإرهابية بشكل دقيق، وزاد من عزلتها الدولية. كما تعززت قدرات هذه التنظيمات، التي باتت تستخدم العبوات الناسفة بشكل متزايد، فضلاً عن الطائرات المسيّرة، وحتى بعض الصواريخ الباليستية في حالات نادرة، كما هو الحال مع “حركة الشباب” في الصومال، التي تطورت قدراتها نتيجة تنسيقها مع الحوثيين في اليمن، وبلغت إيراداتها المالية السنوية حوالي 200 مليون دولار.

    في المقابل، شكّل المغرب في السنوات الأخيرة محوراً أساسياً ضمن الجهود الدولية الرامية لمواجهة هذا التصاعد الإرهابي. وعلى سبيل المثال، استضافت الرباط عدة مؤتمرات دولية حول مكافحة الإرهاب، بما فيها اجتماعات التحالف الدولي ضد داعش، واحتضنت مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مما يؤكد الاعتراف الدولي بالدور الريادي للمغرب في هذا المجال. كما انخرطت المملكة في تنسيق أمني وثيق مع بلدان غرب إفريقيا، من خلال تقديم الدعم التقني والتدريب، فضلاً عن تبادل المعلومات الاستخباراتية.

    وبلغة الأرقام، فإن الاستراتيجية المغربية أسهمت في تفكيك أكثر من 210 خلية إرهابية منذ سنة 2002، وهو رقم يعكس فعالية المقاربة الوقائية المعتمدة، والتي تعتمد على الرصد المبكر والتدخل الحاسم. ومن الناحية الدبلوماسية، ما فتئ المغرب يدعو إلى ضرورة اعتماد مقاربة تنموية شاملة في إفريقيا، لمعالجة جذور التطرف العنيف، بدل الاقتصار على الحلول الأمنية الظرفية.

    وعليه، فإن التقرير الأخير يعيد التأكيد على أن خطر الإرهاب في إفريقيا لم ينتهِ، بل يعيد التموقع بأشكال أكثر دهاءً وتطورا. وفي هذا السياق، يبرز الدور المغربي كحصن أمني واستراتيجي لا غنى عنه، ليس فقط لحماية حدوده، بل أيضاً للمساهمة في أمن واستقرار القارة ككل، عبر نموذج استباقي يجمع بين الحزم الأمني والحكمة الدبلوماسية والاستثمار في الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع القروض البنكية الممنوحة للمقاولات غير المالية وفقا لبنك المغرب

    سجلت القروض البنكية الممنوحة للمقاولات غير المالية ارتفاعا بنسبة 3,1 في المائة سنة 2024، بعدما انخفضت بنسبة 2,1 في المائة سنة 2023، لتبلغ 634 مليار درهم، أي ما يعادل 39,7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، بحسب ما أفاد به التقرير السنوي حول الاستقرار المالي.

    وأوضح التقرير الصادر عن بنك المغرب، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، وكذا الهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن هذا الدين يتشكل أساسا من قروض التجهيز وقروض الخزينة، حيث يمثل كل واحد منهما حوالي 40 في المائة من إجمالي الدين.

    وأضاف المصدر ذاته، أن حصة كل من التمويلات المخصصة للإنعاش العقاري والإيجار التمويلي تشكل قرابة 9 في المائة.

    وبخصوص الديون المتعثرة للمقاولات غير المالية، فقد بلغت 70 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا ضعيفا جدا بنسبة 0,9 في المئة خلال 2024، بعدما ارتفعت بنسبتي 6,5 في المائة سنة 2023، و6,7 في المائة في 2022. وبذلك تراجع معدل التعثر من 11,4 في المائة إلى 11,1 في المائة في ظرف سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره