Étiquette : تونس

  • أمنيستي: تسليم الجزائر لطالب اللجوء مخلوف تواطؤ مباشر في قمع المعارضة التونسية

    دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الاثنين، الجزائر إلى توضيح الأساس القانوني الذي استندت إليه في الإعادة القسرية لسيف الدين مخلوف، النائب السابق في البرلمان وأحد منتقدي الحكومة، إلى تونس في 18 يناير الجاري، على الرغم من كونه طالب لجوء مسجلا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

    وأوضحت المنظمة، على موقعها الرسمي، أن إعادته إلى تونس ترقى إلى مستوى الإعادة القسرية، التي تشكل انتهاكا بموجب القانون الدولي.

    وطالبت السلطات الجزائرية بضمان إرساء ضمانات إجرائية تحول دون تعرض أي طالب لجوء آخر لمثل هذه الإعادة القسرية، دون تقييم احتياجاته للحماية بموجب القانون الدولي.

    وقالت سارة حشاش، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية إنه « تشكل الإعادة القسرية لسيف الدين مخلوف انتهاكا لمبدأ عدم الإعادة القسرية؛ وبتسليمه إلى السلطات التونسية دون إتاحة أي فرصة له للطعن في القرار أو تقييم المخاطر التي سيواجهها في تونس، بما فيها خطر احتجازه التعسفي لمدة طويلة ومحاكمته محاكمة جائرة، فإن الجزائر تكون قد خرقت التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين ».

    وأضافت أن « هذا الإجراء يثير قلقا بالغا، لا سيما في ضوء الحملة القمعية المتصاعدة ضد المعارضة في تونس، حيث تستخدم السلطة القضائية على نحو متزايد كسلاح لإسكات الأصوات المعارضة، ويجب على السلطات التونسية إسقاط جميع التهم الموجهة إلى سيف الدين مخلوف فيما يتعلق بممارسة حقوقه الإنسانية ».

    وذكرت المنظمة أن « سيف الدين مخلوف أحد المنتقدين الصريحين للرئيس التونسي قيس سعيد وقائد ائتلاف الكرامة، وكان قد توجه إلى الجزائر في يوليوز 2024 بحثا عن الأمان، وسجل نفسه كطالب لجوء لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بعد تعرضه للاحتجاز التعسفي والملاحقة القضائية في تونس ».

    وتابعت: « بعدما حل الرئيس التونسي قيس سعيد البرلمان بموجب أمر رئاسي ورفع الحصانة عن أعضائه، حاكمت إحدى المحاكم العسكرية سيف الدين مخلوف تعسفا وأصدرت بحقه حكما، منتهكة المعايير الدولية التي تحظر محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية ».

    وعلى الرغم من صفته الرسمية كطالب حماية دولية، حكمت السلطات الجزائرية على سيف الدين مخلوف بالسجن لمدة ثلاثة أشهر لدخوله البلاد بصورة غير نظامية في يوليوز 2024، وقد قضى هذه المدة في السجن، ثم احتجزته السلطات رهن الاعتقال الإداري التعسفي، وأثناء احتجازه، لم تسمح له السلطات بحضور المواعيد المحددة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بخصوص طلب لجوئه، رغم الطلبات المتكررة التي قدمها هو ومحاميه.

    وفي 18 يناير 2026، نقلته قوات الأمن الجزائرية إلى الحدود وسلمته إلى الشرطة التونسية، دون إبلاغه أو إبلاغ محاميه بنيتها إعادته إلى تونس، ما حرمه من حقه في الطعن في القرار، وعند وصوله إلى تونس، احتجز على الفور لتنفيذ أحكام بالسجن صدرت بحقه في غيابه.

    وجددت منظمة العفو الدولية دعوتها إلى إلغاء الأحكام الصادرة بحقه غيابيا ومحاكمته مجددا على نحو عادل أمام محكمة مستقلة ومحايدة.

    وقالت سارة حشاش: « بتجاوز الضمانات الإجرائية المطلوبة عند اتخاذ أي إجراء رسمي لتسليم شخص ما، وتجاهل وضع سيف الدين مخلوف كطالب لجوء، تكون السلطات الجزائرية قد تواطأت فعليا في قمع المعارضة السياسية في تونس، ويشكل ذلك سابقة خطيرة، إذ يشير إلى أن التعاون الثنائي بين البلدين بات يحظى بالأولوية على احترام أهم المبادئ الأساسية في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الخاصة باللاجئين ».

    ولفتت إلى أنه « يجب على السلطات التونسية ضمان احترام حقوقه في المحاكمة العادلة والحماية من الاحتجاز التعسفي احتراما كاملا، ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يلتزم الصمت بينما تساوم الدول على سلامة الأفراد الفارين من الاضطهاد خدمة لاعتبارات سياسية ».

    وأشارت المنظمة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الجزائر تأتي ضمن نمط متواصل ومقلق للغاية من عمليات الطرد الجماعي والاحتجاز التعسفي بحق المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين، دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة.

    وعلى الرغم من أن الجزائر صادقت على اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، فإن غياب إطار وطني شامل لمسألة اللجوء يترك آلاف اللاجئين معرضين للخطر من دون حماية فعالة، ففي عام 2017، أعلنت الحكومة الجزائرية عن صياغة مشروع قانون بشأن اللجوء، لكنه لم ير النور بعد.

    أما السلطات التونسية، فقد أشرفت من جانبها على تدهور حاد لأوضاع حقوق الإنسان منذ يوليوز 2021، إذ فككت مؤسسات معنية بحقوق الإنسان واستهدفت كل من يتصور أنه من المعارضين.

    وسجلت المنظمة أن هناك تعاونا وثيقا بين السلطات الجزائرية والتونسية، مشيرة إلى أنه في غشت 2021، اختطف اللاجئ الجزائري المسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، سليمان بوحفص، من منزله في تونس العاصمة وأعيد قسرا إلى الجزائر، حيث تمت مقاضاته تعسفا واحتجز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفرض هيمنته في بطولة العرب لاختراق الضاحية بالموصل

    *العلم الرياضي*

    شهدت النسخة الـ(28) من بطولة العرب لاختراق الضاحية نجاحاً تنظيمياً لافتاً ومستوى فنياً عالياً، حيث اختُتمت مساء يومه السبت 24 يناير، منافسات البطولة التي استضافتها مدينة الموصل العراقية في بارك عين الشمس، بمشاركة 111 لاعباً ولاعبة يمثلون 8 دول عربية، تحت إشراف الاتحاد العربي لألعاب القوى.

    البطولة اتسمت بحضور جماهيري مميز وتنظيم دقيق، عكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المنظمة، لتخرج واحدة من أنجح النسخ في تاريخ البطولة.


    النتائج الفردية

    رجال 10 كم
    عكاوي آل مصطفى (المغرب) – 31:15 د
    طوريس حسن (المغرب) – 31:44 د
    بطفيدي حميد (المغرب) – 31:50 د

    سيدات 10 كم
    سارة زهير (المغرب) – 37:45 د
    عبد الحسنة (المغرب) – 37:50 د
    صباح السقلي (المغرب) – 38:14 د

    الشباب 8 كم
    عبد الحكيم بوهو (المغرب) – 25:05 د
    بلال محفوظ (المغرب) – 25:23 د
    قدور نايلي (الجزائر) – 25:43 د


    الشابات 6 كم
    شيماء زاهين (المغرب) – 22:27 د
    أحلام الخضوري (المغرب) – 22:28 د
    سيدة البوزي (المغرب) – 22:44 د

    الناشئون 6 كم
    فؤاد مجيد (المغرب) – 19:09 د
    عبد الله حسام (الجزائر) – 19:13 د
    يحيى لوداد (المغرب) – 19:24 د

    الناشئات 4 كم
    دعاء إيلامي (المغرب) – 14:39 د
    أويسمة البلادي (المغرب) – 14:45 د
    نوميديا تابتي (المغرب) – 15:02 د


    نتائج الفرق

    الرجال:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، العراق ثانياً (27 نقطة)

    السيدات:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، العراق ثانياً (26 نقطة)

    الشباب:
    المغرب أولاً (12 نقطة)، الجزائر ثانياً (28 نقطة)، تونس ثالثاً (39 نقطة)

    الشابات:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، الجزائر ثانياً (30 نقطة)، العراق ثالثاً (51 نقطة)

    الناشئون:
    المغرب أولاً (16 نقطة)، الجزائر ثانياً (21 نقطة)، الأردن ثالثاً (55 نقطة)

    الناشئات:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، الجزائر ثانياً (32 نقطة)، الأردن ثالثاً (61 نقطة)


    إشادات واسعة بالتنظيم العراقي

    أبدى المدير التنفيذي للاتحاد العربي عبيد عبيد، إعجابه الكبير بمستوى التنظيم والاهتمام العالي بإنجاح البطولة، مشيداً بدور محافظ الموصل عبد القادر الدخيل في توفير جميع متطلبات راحة الوفود، خاصة أن البطولة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ المدينة.

    كما أثنى على جهود الاتحاد العراقي لألعاب القوى، مؤكداً أن الحضور المبكر والعمل المنظم كان لهما أثر واضح في نجاح الحدث، مشيراً إلى أن النسخة الـ28 جاءت متميزة فنياً وتنظيمياً بشهادة الرياضيين والاتحادات المشاركة.


    من جانبه، أكد نائب رئيس الاتحادين العربي والعراقي وليد تركي أن البطولة حققت نجاحاً باهراً على المستويين التنظيمي والفني، موضحاً أن اختيار العراق لاستضافة الحدث جاء عن قناعة تامة بقدرته على التنظيم المتميز. وقدم شكره لمحافظ الموصل واللجان المنظمة، معتبراً أن هذا النجاح سيفتح الباب أمام استضافة بطولات عربية أخرى في مختلف المدن العراقية.

    بدوره، أوضح المندوب الفني للبطولة نعمة الله بجاني أن العمل التحضيري بدأ مبكراً، مع اهتمام كبير بتجهيز المسار وأدق التفاصيل التنظيمية. وأضاف أن تنوع الظروف الجوية أضفى طابعاً مميزاً على البطولة، حيث سبق المنافسات تساقط للثلوج، بينما جاء يوم السباق بطقس مثالي ساعد على تحقيق أرقام جيدة.

    واختتم بجاني حديثه بالإشادة بحسن الضيافة العراقية، مؤكداً أن ما قدمته الموصل يعكس الصورة الحقيقية لكرم الشعب العراقي واحترافيته في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل خرقت الجزائر القانون الدولي بتسليم ناشط تونسي رغم تسجيله كطالب لجوء أممي؟

    العمق المغربي

    كشفت وثيقة رسمية صادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن النائب والمحامي التونسي السابق سيف الدين مخلوف كان مسجلا رسميا لديها كطالب لجوء، وطالبت بحمايته من الإعادة القسرية، وذلك قبل أشهر من قيام السلطات الجزائرية بتسليمه إلى تونس في 18 يناير 2026، في خطوة أثارت جدلا واسعا واتهامات بخرق القانون الدولي والتزامات الجزائر المتعلقة بحماية اللاجئين.

    وأكدت الوثيقة، وهي عبارة عن رسالة مؤرخة في 7 أكتوبر 2024 وموجهة من مكتب المفوضية بالجزائر إلى رئيس أمن ولاية عنابة، أن سيف الدين مخلوف تقدم بطلب لجوء رسمي في 18 يوليوز 2024، وأنه يقع ضمن اختصاص المفوضية ويجب حمايته في الجزائر “ضد أي عودة قسرية إلى بلد يخشى فيه من التعرض لتهديدات ضد حياته أو حريته”. وشددت الرسالة الأممية على أن أحكام القانون الجزائري المتعلقة بإقامة الأجانب لا تسري على الأشخاص المشمولين بالاتفاقيات الدولية الخاصة باللاجئين التي صادقت عليها الجزائر، مما يضع عملية التسليم في دائرة المخالفة الصريحة لالتزامات البلاد الدولية.

    وأدانت جبهة الخلاص الوطني في تونس، في بيان لها، عملية التسليم، معتبرة أنها تمثل خرقا للتعهدات الدولية والإقليمية المتعلقة بحماية طالبي اللجوء، وتتعارض مع “تقليد عريق يمنع تسليم اللاجئين السياسيين بين البلدين”، مشيرة إلى حالة الصحفية الجزائرية أميرة بوراوي التي امتنعت السلطات التونسية سابقا عن إعادتها إلى بلدها. وأعربت الجبهة عن استيائها مما وصفته ب”خداع” تعرض له مخلوف، الذي تم إيهامه بقرب تسوية وضعه الإداري قبل أن يتم اقتياده وتسليمه.

    وتابعت المحامية حنان مخلوف، شقيقة سيف الدين، في تدوينة على فيسبوك، أن السلطات الجزائرية سلمته “قسرا” إلى تونس، معتبرة ذلك خرقا صارخا لمبدأ “عدم الإعادة القسرية” الذي يمنع إعادة أي معارض سياسي إلى بلد قد يواجه فيه الاضطهاد والمحاكمات السياسية.

    وأوضحت مصادر متطابقة أن مسار القضية بدأ مع مغادرة مخلوف، مؤسس حزب ائتلاف الكرامة، لتونس خلسة، قبل أن يتم إيقافه في الجزائر في 4 يوليوز 2024 بتهمة دخول البلاد بطريقة غير شرعية واستخدام ختم جمركي مزور. وأضافت المصادر أنه حوكم إثر ذلك في الجزائر، حيث قضت المحكمة بحقه بعقوبة مخففة بلغت ثلاثة أشهر سجنا نافذة، مقارنة بالسبع سنوات التي طالبت بها النيابة العامة، وهو ما فُسر حينها بتفهم القضاء الجزائري للدوافع السياسية خلف لجوئه.

    وكشفت المصادر أن نقطة التحول في القضية كانت في 13 يناير 2026، حين صدر حكم غيابي عن المحكمة الابتدائية بتونس بسجن مخلوف لمدة خمس سنوات في إطار ما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”. وأشارت إلى أن هذه الإدانة القضائية شكلت المبرر الذي استندت إليه الجزائر لتسليمه، حيث قامت قوات الأمن في 16 يناير بتوقيفه بحجة وجود موعد له مع مفوضية شؤون اللاجئين، لتبدأ بعدها إجراءات التسليم التي تمت بعد يومين.

    وقال الناشط السياسي التونسي عبد الوهاب الهاني إن قرار التسليم مثير للاستغراب ويمثل خرقا ليس فقط للقانون الدولي، بل أيضا للتقاليد الراسخة بين البلدين، مستشهدا بحالات تاريخية رفضت فيها تونس تسليم المعارض الجزائري العقيد الزبيري، ورفضت فيها الجزائر تسليم رئيس الوزراء التونسي الأسبق محمد مزالي. وأكد الهاني أن المفوضية السامية للاجئين قامت بما في وسعها لتذكير السلطات الجزائرية بمبادئ الحماية المحمولة عليها بموجب القانون الدولي، وبحثت في نفس الوقت عن بلد ثالث لقبول لجوئه.

    وذكرت النيابة العامة بتونس أنها أصدرت قرارا بتوقيف مخلوف لتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقه، والتي تعود إلى قضية “التآمر” التي بدأت في فبراير 2023. وبينما تؤكد السلطات التونسية أن المحاكمات جنائية وأن القضاء مستقل، ترى قوى المعارضة أنها قضايا ذات طابع سياسي وتستخدم لتصفية الخصوم، وهو ما يضع عملية تسليمه من قبل الجزائر، رغم وضعه كطالب لجوء موثق أمميا، في صلب تساؤلات حول وجود مقايضة سياسية محتملة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تهنئ المغرب على نجاحه في تنظيم كأس أمم إفريقيا

    بعثت الجامعة التونسية لكرة القدم رسالة تهنئة إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أعربت فيها عن إشادتها بالنجاح الباهر الذي حققه المغرب في تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا.

    ونوّهت الرسالة، التي بعثها رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم معز الناصري، بالمستوى العالي من الاحترافية والمعايير التنظيمية التي طبعت هذا الحدث القاري، سواء على مستوى البُنى التحتية أو جودة الملاعب أو حسن التدبير الأمني واللوجستي.

    وجاء في نص الرسالة:

    « يشرفني، باسمي الخاص وباسم كافة أعضاء المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة القدم وعائلة كرة القدم التونسية، أن أتقدم إليكم وإلى كافة أسرة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأحر التهاني وأصدق عبارات التقدير على النجاح التنظيمي الاستثنائي لبطولة كأس أمم إفريقيا.

    وتابع المصدر ذاته، لقد برهنت المملكة المغربية الشقيقة مرة أخرى على قدرات احترافية عالية ومعايير عالمية في استضافة التظاهرات الكبرى، مما شرف كرة القدم الإفريقية والعربية على حد سوا، كما لا يفوتنا أن نعرب لكم عن بالغ امتناننا وتقديرنا لما وجد الوفد التونسي من حسن استقبال وكرم ضيافة وتوفير لكافة سبل الراحة، وهو أمر ليس بغريب على شهامة وكرم الشعب المغربي الشقيق.

    وأوضحت الرسالة أن هذا التميز في التنظيم يعكس الرؤية السديدة والجهود الجبارة التي بذلتموها لتطوير البنية التحتية والرياضية في بلادكم، مما جعل من هذه النسخة محطة مضيئة في تاريخ القارة.

    واختتمت الجامعة التونسية رسالتها بالتمنيات بمزيد من التألق والنجاح، مؤكدة حرصها الدائم على تعزيز روابط الأخوة والتعاون بين جامعتينا، لما فيه مصلحة الرياضة في بلدينا الشقيقين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مباراة ماراثونية.. ركلات الترجيح تمنح مالي بطاقة التأهل على حساب تونس

    حجز المنتخب المالي، اليوم السبت (3 يناير)، بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عقب تفوّقه على المنتخب التونسي في مباراة مثيرة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة، جرت أطوارها على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء.

    وكان المنتخب التونسي قريبًا من حسم المواجهة في وقتها الأصلي، بعدما افتتح فراس شواط التسجيل برأسية محكمة في الدقيقة 88، مستغلًا تمريرة دقيقة من إلياس سعد.

    غير أن المنتخب المالي رفض الاستسلام، ونجح في تعديل الكفة في الوقت بدل الضائع، عقب احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 90+3 بسبب لمسة يد على المدافع ياسين مرياح، ترجمها لاسين سينايوكو إلى هدف التعادل في الدقيقة 90+7.

    وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي (1-1)، قبل أن يستمر التعادل خلال الشوطين الإضافيين، ليحتكم المنتخبان في النهاية إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للمنتخب المالي، مانحة إياه بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تحسم التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا على حساب تونس بركلات الترجيح

    في مباراة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة، تمكن المنتخب المالي من انتزاع بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، بعدما تفوق على نظيره التونسي بركلات الترجيح (3-2)، عقب تعادل مثير (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي.

    مركب محمد الخامس بالدار البيضاء كان مسرحًا لهذا الصدام القوي، الذي جرى وسط أجواء جماهيرية استثنائية، بحضور فاق 41 ألف متفرج، تابعوا فصول اللقاء من المدرجات في لوحة كروية عكست شغف الجماهير الإفريقية بالبطولة.

    وعرفت المباراة حضور أسماء وازنة في المشهد الكروي الإفريقي، يتقدمهم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وباتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الرياضية.

    ورغم أن المنتخب التونسي فرض سيطرته على مجريات اللعب، خاصة بعد طرد لاعب مالي ويو كوليبالي في الدقيقة 26، فإن الفعالية لم تكن حاضرة بالشكل الكافي لحسم المواجهة في وقتها الأصلي.

    وعندما كانت المباراة تسير نحو نهايتها، نجح فراس شواط في فك شفرة الدفاع المالي ومنح التقدم لنسور قرطاج في الدقيقة 88، غير أن رد المنتخب المالي جاء في الوقت القاتل، عبر ركلة جزاء ترجمها لاسين سينايوكو بنجاح في الدقيقة 98، بعد قرار من الحكم الجنوب إفريقي أبونغيل طوم.

    الأشواط الإضافية لم تحمل جديدًا، ليبقى الحسم معلقًا على ركلات الترجيح، التي منحت الأفضلية للمنتخب المالي، ليواصل مشواره في البطولة.

    وسيلاقي منتخب مالي في دور ربع النهائي نظيره السنغالي، الذي بلغ هذا الدور عقب فوزه على السودان بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الندية والإثارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: تونس تسعى لفك عقدتها أمام مالي في ثمن النهائي

    تبحث تونس عن فك عقدتها أمام مالي في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عندما تلاقيها السبت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن ثمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين في المغرب.

    وكان نسور مالي حجر عثرة أمام نسور قرطاج في أربع مواجهات سابقة، كانت الأولى قاسية جدا عندما فازت مالي على تونس المضيفة 2-0 في الجولة الأولى من نسخة 1994، ما تسبب بإقصاء تونس مبكرا أمام جماهيرها على الملعب الأولمبي في المنزه.

    وجددت مالي الفوز على تونس 1-0 في نسخة 2022 بالكاميرون، فيما تعادلا بنتيجة 1-1 في نسختي 2019 في مصر و2024 في ساحل العاج.

    وستكون مواجهة السبت الأولى بين المنتخبين في دور خروج المغلوب، وفرصة لتونس لتحسين مستواها والسعي إلى اللقب الثاني بعد تتويجها عام 2004 على أرضها، فيما تسعى مالي لتحقيق لقب أول، بعد أن كانت أفضل نتيجة لها وصافة 1972.

    وشهد دور المجموعات تألق المنتخبين بشكل متفاوت، حيث فازت تونس في مباراتها الأولى أمام أوغندا (3-1)، بينما أرغمت مالي المضيف المغرب على التعادل 1-1، ما أوقف سلسلة انتصاراته القياسية عند 19 مباراة متتالية.

    وحسمت الجولة الأخيرة بطاقتي التأهل إلى ثمن النهائي بعد تعادل مالي مع جزر القمر، وتونس مع تنزانيا.

    وتحدث مهاجم تونس وباريس سان جيرمان الفرنسي إسماعيل الغربي، الذي وُلد بعد شهرين من تتويج تونس بلقبها القاري الأول عام 2004، عن مواجهة مالي: « الكل يعرف تاريخ مواجهاتنا أمام مالي في النهائيات، تنتظرنا مباراة كبيرة ضد منتخب قدم أداءً قويا أمام المغرب ».

    وأقر مدرب تونس سامي الطرابلسي بعدم رضاه عن أداء المنتخب في الدور الأول، قائلا: « قدمنا مستوى أقل من المتوسط في المباريات الثلاث ولم نكن بالجودة المطلوبة، وسنظهر بمستوى أفضل في الدور المقبل ».

    وردا على سخط بعض الجماهير حيال الأداء، قال الطرابلسي: « من حق الناس أن تحزن لطريقة اللعب لكننا تأهلنا. هناك فترات لم تسعد الناس، لكن الأهم بالنسبة لنا هو التأهل. آمل أن تتحسن عروضنا مع تقدم الأدوار الإقصائية ». وأضاف: « منتخب مالي جيد ويمتلك لاعبين ممتازين، وقد قدم مباراة قوية أمام المغرب. الآن دخلنا مرحلة المباريات التي لا تُقبل فيها الأخطاء، ونتمنى أن تكون في صالحنا ».

    وأشار الطرابلسي إلى أن الشك يحيط بمشاركة إلياس سعد بسبب الإصابة، فيما عاد إلياس العاشوري إلى التدريبات أمس، متمنياً أن يكون جاهزاً لمباراة الغد.

    ومن جهته، قال المدرب البلجيكي لمالي، توم سانفييت: « سنواجه منتخبا قويا يضم لاعبين أذكياء تكتيكياً ويمتلكون خبرة وشباباً مثل سيباستيان تونيكتي وإلياس العاشوري وحازم المستوري وإلياس سعد. أنا معجب بطريقة لعب تونس، لكننا لا نخشى أي منتخب وأعتقد أننا مستعدون للمواجهة ». وأضاف: « لم نكن متأكدين من التأهل بعد التعادلات الثلاث في دور المجموعات، لكننا سنتعلم من الفرص المهدرة ونسعى لتقديم أفضل أداء في مباراة خروج المغلوب ضد تونس ».

    السودان يسعى لتكرار إنجاز 2012 أمام السنغال

    يسعى السودان إلى تكرار إنجاز عام 2012 عندما بلغ ربع النهائي، عندما يلاقي السنغال على الملعب الكبير في طنجة.

    وتأهل السودان، بطل 1970، كأحد أفضل الفرق الثالثة في دور المجموعات، بعد فوزه على غينيا الاستوائية 1-0، فيما تصدرت السنغال، بطلة 2022، مجموعتها أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ويعرف المنتخبان بعضهما البعض جيدا بعد مواجهتين في تصفيات مونديال 2026، حيث تعادلا 0-0 في بنغازي في 25 مارس الماضي، وفازت السنغال 2-0 في دكار في 5 سبتمبر.

    وقال مدرب السودان الغاني كويسي أبياه: « بلوغ الدور الثاني إنجاز كبير للبلاد التي مزقتها الحرب الأهلية منذ أبريل 2023. هذا أمر جيد للاعبين لإثبات قدرتهم على اللعب أمام منتخب قوي مثل السنغال. سنحرص على تقديم مباراة جيدة جدا ».

    وتخوض السنغال المباراة في غياب قائدها مدافع الهلال السعودي، خاليدو كوليبالي، الذي غُرّم للطرد في المباراة الأخيرة ضد بنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تنجح كأس إفريقيا 2025 في توحيد جماهير المغرب والجزائر وتونس رغم الخلافات السياسية؟

    كشفت الصحافة الفرنسية عن صورة غير مألوفة في مدرجات كأس إفريقيا للأمم 2025، حيث بدا المشجعون المغاربة والجزائريون والتونسيون وكأنهم جمهور واحد، يتقاسمون المدرجات والفرح والهتافات، في سابقة أعادت الاعتبار لكرة القدم كمساحة جامعة تتقدم فيها الروح الرياضية على الخلافات.

    ووفق تقرير لصحيفة “ويست فرانس” الفرنسية، فإن المخاوف التي سبقت انطلاق البطولة بشأن طبيعة التعايش بين جماهير بلدان المغرب الكبير سرعان ما تلاشت مع توالي المباريات، خاصة بعد تأهل المغرب والجزائر وتونس جميعها إلى دور ثمن النهائي، الذي تنطلق منافساته ابتداء من السبت 3 يناير. فقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل فرط قيس سعيد في السيادة التونسية عبر اتفاقات عسكرية سرية؟

    العمق المغربي

    كشفت قناة الزيتونة التونسية المعارضة التي تبث من تركيا عن فحوى وثيقتين رسميتين وقعتهما تونس مع الاتحاد الأوروبي والجيش الجزائري ظلت تفاصيلهما سرية إلى حدود اللحظة. وأثارت هذه التسريبات جدلا واسعا في تونس بسبب ما تضمنته من إشارات حول “مساس خطير بالسيادة الوطنية” خاصة في العلاقة مع الجزائر.

    ونفى قيس سعيد في أول رد رسمي صحة هذه التسريبات خلال ظهور إعلامي وصفه مراقبون بالمتذبذب وغير المطمئن دون أن ينجح في تبديد التساؤلات التي أثارتها الوثائق المنشورة.

    وأفادت المعلومات المنشورة بتوقيع اتفاق عسكري في 7 أكتوبر 2025 بالجزائر بين وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي والجنرال سعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الجزائري والوزير المنتدب لدى وزير الدفاع.

    وأعلنت وسائل إعلام جزائرية حينها عن توقيع هذا الاتفاق لكنها لم تكشف عن مضامينه التفصيلية التي بقيت حسب ذات المصدر محصورة لدى أعلى السلطات السياسية والأمنية في البلدين.

    وغاب عرض هذا الاتفاق عن البرلمان التونسي أو إطلاع الرأي العام عليه حيث اكتفت الرواية الرسمية بتقديم عام يتحدث عن إطار تعاون ثنائي كلاسيكي يركز على تبادل المعلومات والاستخبارات والتكوين وتنظيم مناورات مشتركة.

    وربطت القناة التونسية المعارضة بين توقيع هذا الاتفاق والسياق السياسي والاجتماعي الداخلي الذي يتميز بتصاعد الاحتجاجات الشعبية خاصة في قابس يوم 17 دجنبر وفي العاصمة مؤخرا.

    وأبرزت الوثيقة المسربة أن المادة الخامسة تمنح الجيش وقوات الأمن الجزائرية حق القيام بعمليات داخل التراب التونسي في إطار ملاحقة عناصر توصف بأنها “إرهابية” على عمق يصل إلى 50 كيلومترا.

    وتطرقت المادة السادسة حسب المصدر نفسه إلى إمكانية تدخل القوات الجزائرية “لحماية السلطات الشرعية” وضمان “استمرارية الدولة” بناء على طلب صريح من رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة أو المسؤول عن الدفاع في تونس.

    وتضمن الاتفاق بندا يمنع أي طرف من إبرام اتفاق عسكري مماثل مع قوة ثالثة دون موافقة مسبقة من الطرف الآخر مع إقرار آليات عقابية متفاوتة في حالة عدم احترام الالتزامات مما يطرح تساؤلات حول التوازن الحقيقي والالتزامات المتبادلة.

    وأوضحت القناة أن المحاكم العسكرية في البلدين تختص بالنظر في الانتهاكات المحتملة التي قد يرتكبها العسكريون أو أعضاء الاستخبارات في إطار هذا الاتفاق مما يفتح الباب أمام سيناريوهات غير مسبوقة في العلاقات الثنائية.

    وخلفت هذه المعطيات ردود فعل متباينة في تونس والجزائر حيث اكتفت وسائل إعلام جزائرية بنقل نفي المسؤول الأول في تونس دون التعليق على جوهر الوثائق.

    واعتبر مراقبون أن تأكيد هذه التسريبات قد يشكل منزلقا كبيرا في العلاقات المغاربية ويطرح تساؤلات جدية حول حدود السيادة الوطنية ومبدأ عدم التدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره