Étiquette : جهة الشرق

  • بنحمزة يحذر: دعوات الإفطار العلني مشروع لهدم أركان الإسلام واختراق الهوية المغربية (فيديو)

    جمال أمدوري

    أكد مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي للشرق، أن فريضة الصيام في التصور الإسلامي ليست مجرد خيار شخصي أو ممارسة تطوعية يمكن الاستغناء عنها بـ “الفدية”، بل هي ركن ركين وشريعة ربانية كُتبت على الأمم السابقة كما كُتبت على الأمة الإسلامية لتحقيق غاية التقوى العظمى.

    واستهل بنحمزة درسه بمسجد البعث الإسلامي بوجدة، أمس السبت، بالتأكيد على أن صيام شهر رمضان فريضة قطعية ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، مبرزا أن قوله تعالى: “كتب عليكم الصيام” يحسم الجدل حول طبيعته الإلزامية، باعتباره ركنا من أركان الإسلام التي لا يقوم الدين إلا بها.

    وأوضح أن الصيام ليس تشريعا خاصا بالأمة الإسلامية فحسب، بل هو عبادة مشتركة بين مختلف الشرائع السماوية، ما يعكس مكانته الروحية والتربوية في تهذيب النفس وتحقيق التقوى. وشدد على أن النبي صلى الله عليه وسلم، بصفته المفسر الأول للقرآن الكريم، بيّن بوضوح أن الإسلام يقوم على أركان ثابتة، في مقدمتها الصيام.

    وأضاف رئيس المجلس الجهوي العلمي بالشرق أن الأمة الإسلامية أجمعت، جيلاً بعد جيل، على فرضية الصيام، وأن هذا الإجماع لا يمكن أن ينقضه رأي فردي أو توجه فكري يسعى إلى إعادة تأويل النصوص بما يخالف مقاصدها الثابتة.

    تفنيد تأويل آية “وعلى الذين يطيقونه”
    وخصص رئيس المجلس العلمي الجهوي بالشرق حيزا مهما من درسه للرد على من يستدل بقول الله تعالى: “وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين” لإثبات أن الصيام مسألة اختيارية، بحيث يمكن للمسلم – وفق هذا الفهم – أن يكتفي بأداء فدية بدل الصيام.

    واعتبر بنحمزة أن هذا التأويل “مجانب للصواب”، موضحًا أن لفظ “يطيقونه” لا يعني القدرة الكاملة على الصيام دون مشقة، بل يشير إلى من يصوم بجهد بالغ ومشقة شديدة، كالمريض أو المسافر الذي تلحقه مشقة معتبرة.

    وأكد أن الفدية شرعت رخصة لفئات مخصوصة، في مقدمتها المرضى والمسافرون الذين يواجهون صعوبة حقيقية في الصيام، وليس للأشخاص الأصحاء القادرين. وقال في هذا السياق: “لو كان كل من استطاع الصيام مخيرًا بينه وبين الفدية، فما معنى أن يقول الله تعالى: كتب عليكم الصيام؟”.

    وشدد على أن إفراغ الصيام من إلزاميته عبر هذا التأويل يؤدي عمليًا إلى تعطيل الركن، معتبرًا أن ذلك “يتناقض مع روح النصوص القرآنية التي رغّبت في الصيام وربطته بتحقيق التقوى”.

    تحذير من الدعوات إلى الإفطار العلني
    وانتقل بنحمزة إلى التحذير مما وصفه بـ”الدعوات إلى المجاهرة بالإفطار في رمضان والمطالبة بإلغاء المقتضيات القانونية التي تجرم الإفطار العلني”، معتبراً أن الأمر يتجاوز نقاشًا فقهيًا ليصل إلى “رسالة رمزية تمس مكانة الدين في المجتمع”.

    وقال إن المجاهرة بالإفطار لا يمكن فصلها عن سياق أوسع يروم – بحسب تعبيره – تقويض المنظومة القيمية للمجتمع المغربي، مشيرًا إلى أن احترام شعيرة الصيام ظل سمة جامعة للمغاربة، حتى لدى من لا يواظبون على باقي الفرائض.

    وأضاف المتحدث أن الإفطار العلني، في نظر المجتمع، يمثل استفزازا لمشاعر الصائمين، موضحا أن الأعذار الشرعية لا تعني بالضرورة إعلان الإفطار أمام الناس، حفاظا على حرمة الشهر ومشاعر الجماعة.

    إسقاط ركن يفضي إلى سقوط باقي الأركان
    وفي لهجة تحذيرية، اعتبر بنحمزة أن التساهل في الصيام يفتح الباب أمام التهاون بباقي الأركان، قائلاً إن “إسقاط ركن من أركان الإسلام يجرّ إلى انهيار بقية الفرائض”، محذرا من خطاب يهون من شأن العبادات بدعوى توجيه الجهود إلى مجالات أخرى.

    وانتقد ما سماه “المقارنات المغلوطة” بين الشعائر الدينية والأعمال الاجتماعية، كالدعوة إلى إطعام الفقراء بدل أداء فريضة الحج أو بناء المساجد، مؤكداً أن لكل عبادة دورها ومقصدها، ولا يجوز إلغاء شعيرة بحجة تفضيل أخرى.

    الشباب والنساء في صدارة “جدار الصد”
    وفي مقابل هذه الدعوات، أبرز رئيس المجلس العلمي الجهوي بالشرق ما اعتبره مؤشرات إيجابية على تمسك فئات واسعة من المجتمع، خاصة الشباب والنساء، بالشعائر الدينية، مستشهدا بالإقبال الكبير على صلاة التراويح في عدد من المدن المغربية.

    وأكد أن المغرب ما يزال يزخر بحفاظ القرآن وقرائه المتميزين، داعيا إلى تثمين هذا الرصيد الروحي والعلمي، خصوصًا في القرى والبوادي التي كانت تاريخيا خزّانا للعلم الشرعي وطلبة القرآن.

    ودعا مصطفى بنحمزة إلى اليقظة الفكرية وتحصين الأجيال الصاعدة من التأويلات التي تمس ثوابت الدين، معتبرًا أن المرحلة تقتضي “بصيرة ووعيا جماعيا” للحفاظ على هوية الأمة وصون شعائرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع “بام” الشرق.. نفي للحسم في التزكيات وكشف لهوية المتنافسين الثلاثة بالناظور

    كمال لمريني

    نفت اللجنة الجهوية للانتخابات لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق أن تكون قد حسمت في اسم مرشح الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، موضحة أن المشاورات والتنسيق مع مختلف مكونات الحزب ما تزال مفتوحة ومستمرة، وذلك حرصا على ضمان مشاركة قوية في انتخابات مجلس النواب بما ينسجم مع انتظارات المنتسبين.

    وجاء في بيان للجنة، تتوفر عليه جريدة “العمق”، أنها عقدت اجتماعا تحضيريا يوم الجمعة 20 فبراير الجاري، بمدينة الناظور، حضره عدد من قيادات الحزب، من بينهم محمد بو عرورو عضو المكتب السياسي، ومحمد الحموتي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، ومحمد الإبراهيمي الأمين الجهوي، وأحمد المحمودي الأمين العام الإقليمي بالناظور، إضافة إلى رئيسة المنظمة الجهوية لنساء الحزب ورؤساء مجالس جماعات ترابية ومنتخبين محليين وأعضاء من المجلس الوطني المنتمين للإقليم.

    وأفادت، أن الاجتماع خصص لتدارس تحضيرات الحزب للمشاركة في الانتخابات المقبلة على صعيد دائرة الناظور، حيث تم تقديم عروض حول مختلف الجوانب التنظيمية، خاصة ما يتعلق بآليات اقتراح المترشحين والمترشحات لقيادة لائحة الحزب، مع التشديد على ضرورة ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص في عملية الترشيح حفاظا على القوة التنظيمية للحزب بالإقليم.

    وفي هذا الإطار، أعلنت اللجنة أنها توصلت بثلاثة طلبات ترشيح تخص كلا من رفيق مجعيط النائب البرلماني الحالي، وجمال حمزاوي رئيس جماعة سلوان، ومحمد المومني رئيس جماعة تيزطوطين، مؤكدة أن الاجتماع اقتصر على إحاطة الحاضرين بهذه اللائحة دون التداول في اختيار أي اسم، وهو ما يفند ما وصفته ب”مختلف الشائعات التي تم تداولها عبر بعض التغطيات الصحفية أو تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي.”

    كما شددت اللجنة على أن الحسم في اسم مرشح الحزب لم يتم بعد، وأن التنسيق مع مختلف تنظيمات الحزب بالإقليم ما يزال مستمرا من أجل ضمان مشاركة قوية في الاستحقاقات المقبلة، مشيدة في الوقت نفسه بالتعبئة التي يطبعها المنتسبون للحزب بالناظور.

    واختتمت اللجنة بيانها بالدعوة إلى التعبئة واليقظة الدائمة في التعاطي مع مختلف المواضيع المرتبطة بالتحضير للمحطات الانتخابية المقبلة، مع التأكيد على ضرورة استقاء الأخبار من المصادر الرسمية لتنظيمات الحزب، بما يعزز الثقة ويكرس الانضباط التنظيمي في هذه المرحلة التحضيرية.

    وكان النائب البرلماني عن إقليم الناظور، رفيق مجعيط، قد نفى بشكل قاطع في تصريح له ل”العمق”، أن يكون قد قاطع الاجتماع الحزبي، موضحا أن اللقاء كان ذا طابع تنظيمي محض، وأن الحضور اقتصر على رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم إلى جانب قيادات الحزب، مما يعني – وفق تفسيره – أن غيابه لم يكن خروجا عن الإجماع الحزبي أو تعبيرا عن موقف احتجاجي.

    وأكد مجعيط، في تصريح لجريدة “العمق”، أنه يطمح للترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة عن دائرة الناظور، معبّرا عن تمسكه بانتمائه الحزبي واستعداده لمساندة حزب الأصالة والمعاصرة في هذه المحطة الانتخابية المصيرية.

    إلى ذلك، كشف محمد بوعرورو، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، عن ملامح المنافسة الحقيقية التي يعرفها الحزب داخليا على مقعد دائرة الناظور، مؤكدا أن السباق نحو التزكية يشمل ثلاثة أسماء بارزة ووازنة.

    ويتعلق الأمر بكل من رفيق مجعيط النائب البرلماني الحالي عن الدائرة، والذي يسعى لتجديد ولايته التشريعية بعد تجربته البرلمانية، بالإضافة إلى جمال حمزاوي رئيس جماعة سلوان، الذي يُعد من الأسماء المؤثرة في المشهد السياسي المحلي بالإقليم ويتمتع بقاعدة شعبية ملحوظة.

    كما يدخل السباق نحو التزكية، محمد المومني رئيس جماعة تيزطوطين، الذي يطرح نفسه كبديل يراهن على حضوره المحلي وعلاقاته التنظيمية.

    ويبرز هذا التنافس الثلاثي حدة الصراع الداخلي الذي يعيشه الحزب في إقليم الناظور، حيث يسعى كل مرشح إلى استثمار رصيده السياسي والتنظيمي والشعبي لإقناع القيادة الحزبية بأحقيته في حمل ألوان “البام” في هذا الاستحقاق الانتخابي المرتقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفع سعرها لـ80 درهما.. دعوات لمقاطعة التمور الجزائرية وتعويضها بـ”المجهول” المغربي

    كمال لمريني

    شهدت أسواق مدن جهة الشرق ارتفاعا ملحوظا في أسعار التمور الجزائرية المستوردة، وعلى رأسها صنف دقلة النور، الأمر الذي أثار جدلا واسعا بين التجار والمستهلكين والنشطاء الداعين إلى المقاطعة.

    وفي السياق ذاته، تزامن هذا الارتفاع مع دعوات متزايدة إلى الاكتفاء بالمنتوج المحلي، بدعوى تشجيع الفلاح المغربي وحماية صحة المستهلك من شبهات تتعلق باستعمال مواد كيميائية في بعض التمور المستوردة.

    وعلى مستوى الأسعار، بلغ ثمن علبة دقلة النور التي تحتوي على كيلوغرامين 70 درهما عند البيع بالجملة، فيما يصل سعرها بالتقسيط إلى 80 درهما. أما التمور التي تباع بالكيلوغرام فقد ارتفعت إلى 40 درهما بالجملة و45 درهما بالتقسيط، وهو ما جعلها خارج متناول العديد من الأسر ذات الدخل المحدود.

    من جهة أخرى، أوضح أحد التجار في تصريح لـ”العمق” أن ارتفاع الأسعار يعود إلى تكاليف النقل والرسوم المفروضة على السلع المستوردة، إضافة إلى الطلب الكبير على هذا النوع من التمور الذي يحظى بشهرة واسعة في أسواق جهة الشرق.

    وأضاف: “نحن لا نتحكم في الأسعار، فهي تحدد وفق العرض والطلب، ومع ذلك فإن دقلة النور تظل من أكثر الأصناف طلبا رغم ارتفاع ثمنها، لأنها مرتبطة بعادات استهلاكية لدى بعض الأسر”.

    وفي المقابل، عبر نشطاء المقاطعة عن رفضهم القاطع لاستمرار استهلاك التمور الجزائرية، معتبرين أن الأمر يتجاوز مسألة الأسعار ليصل إلى قضايا تتعلق بالسيادة الاقتصادية والصحة العامة.

    وقال أحدهم: “من غير المقبول أن ندعم اقتصاد دولة الجوار في وقت يمكننا فيه تشجيع الفلاح المغربي الذي يعاني من صعوبات في تسويق منتوجه”. وأضاف: “هناك تقارير تتحدث عن استعمال مواد كيميائية في بعض التمور المستوردة، وهذا يشكل خطرا على صحة المواطن، لذلك ندعو إلى مقاطعتها بشكل كامل”.

    وقد لاقت هذه الدعوات تجاوبا واسعا، حيث أطلق العديد من المواطنين حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى استهلاك المنتوج المحلي فقط ومقاطعة التمور الجزائرية.

    غير أن المستهلكين انقسموا، بين من يفضل الاستمرار في شراء دقلة النور رغم ارتفاع أسعارها، وبين من قرر الاستغناء عنها والبحث عن بدائل محلية. وقالت إحدى السيدات: “اعتدنا على شراء دقلة النور في رمضان، لكن الأسعار أصبحت مرتفعة جدا، لذلك سنكتفي بالتمور المغربية التي لا تقل جودة”. بينما أكد شاب آخر: “رغم ارتفاع الأسعار، سأظل أشتري دقلة النور لأنها جزء من تقاليد عائلتي، لكنني أتمنى أن تنخفض الأسعار حتى يتمكن الجميع من اقتنائها”.

    ويعكس هذا التباين في المواقف حجم الجدل القائم حول الموضوع، بين من يرى في المقاطعة وسيلة لحماية الاقتصاد الوطني، ومن يعتبر أن حرية الاختيار والاستهلاك حق شخصي لا يجب المساس به.

    وفي جماعة بني أدرار، التي اشتهرت ببيعها لكميات كبيرة من التمور الجزائرية نظرا لقربها من الحدود المغربية الجزائرية، يطالب البعض بتشديد الرقابة على عمليات إدخال هذه السلع، فيما يرى آخرون أن السوق يجب أن يبقى مفتوحا أمام جميع الخيارات. ومع ذلك، فإن جهة الشرق تبقى من أبرز المناطق التي يكثر فيها استهلاك التمور المستوردة، وهو ما يجعلها ساحة رئيسية لهذا الجدل المتواصل.

    ورغم ذلك، فإن التمور المغربية تتميز بشكل كبير على التمور الجزائرية، حيث يظل تمر المجهول، الملقب بـ”ملك التمور”، من أبرز الأصناف الخاصة بشمال إفريقيا. ويحتل المغرب المرتبة السابعة دوليا والثالثة مغاربيا من حيث إنتاج أفضل أنواع التمور، ما يعزز مكانة المنتوج المحلي في مواجهة المنافسة الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعيدية.. “الجوهرة الزرقاء” التي تنتعش صيفا وتدخل في “سبات اقتصادي” طويل

    كمال لمريني

    تطل مدينة السعيدية على المتوسط بوجهها البحري البهي، وتفتح ذراعيها للزوار كل صيف، لكنها ما تزال تبحث عن موقع دائم على خارطة السياحة الوطنية والدولية. فرغم مؤهلاتها الطبيعية والشاطئية اللافتة، لا تزال المدينة رهينة لنموذج سياحي موسمي، يزدهر في شهور معدودة ثم يخفت، ما يطرح أكثر من سؤال حول جدوى السياسات المعتمدة، وسبل تحويل السعيدية إلى وجهة مستدامة على مدار السنة.

    وحسب تصريحات مهنيين في القطاع السياحي لجريدة “العمق”، فإن هذا الواقع يفرض ضرورة تبني رؤية متكاملة تتجاوز منطق “البحر والشمس”، نحو تنويع العرض السياحي، حيث “السعيدية لا تفتقر إلى المقومات، بل إلى استثمارها الذكي”، يقول أحد مسيري الوحدات الفندقية بالمدينة، مشيرا إلى أن الأنشطة البحرية والرياضية كالغوص وركوب الأمواج، إلى جانب الرحلات البيئية في محيطها الطبيعي، يمكن أن تشكل رافعة حقيقية إذا ما تم تفعيلها ميدانيا.

    وفي هذا السياق، يرى عبد المالك الصفريوي، عضو مجلس جهة الشرق، أن كسر الطابع الموسمي للسياحة هو مفتاح التحول المنشود. قبل أن يؤكد في تصريحه لـ”العمق” أن “السعيدية تنام شتاء وتصحو صيفا، وهذا غير مقبول. نحن بحاجة إلى دينامية ثقافية ورياضية مستمرة، من مهرجانات فنية إلى تظاهرات تراثية، تضمن تدفقا سياحيا على مدار العام وتنعش الاقتصاد المحلي”.

    وتبرز السياحة العائلية كرهان واعد، حيث “العائلات تبحث عن وجهات آمنة ومجهزة لأطفالها، وهذا ما يجب أن نشتغل عليه أكثر”، تقول فاطمة الزهراء، فاعلة جمعوية تنشط في مجال الترفيه الأسري، مضيفة أن توفير حدائق ومراكز ألعاب ومرافق ترفيهية متكاملة من شأنه أن يطيل مدة الإقامة ويعزز من صورة المدينة كوجهة مريحة.

    ولا يمكن الحديث عن تنشيط السعيدية دون استحضار الجالية المغربية بالخارج، التي تشكل رافعة اقتصادية واجتماعية مهمة. “هؤلاء الزوار يعودون كل صيف محملين بالحنين، لكننا نحتاج إلى استقطابهم خارج الموسم”، يقول صاحب مطعم في الميناء الترفيهي بمارينا، موضحا أن “عروضا ترويجية ذكية، وبرامج ثقافية تستحضر الذاكرة الجماعية، يمكن أن تخلق ارتباطا دائما بين الجالية والمدينة”.

    وفي قلب هذا التصور، تبرز الهوية الثقافية كعنصر محوري. “الفنون الشعبية والصناعة التقليدية ليست فقط للعرض، بل هي جزء من التجربة السياحية”، يؤكد رئيس جمعية للحرفيين، مشددا على أهمية دعم الحرفيين وتنظيم أسواق قروية تبرز التراث الشرقي وتمنح الزائر بعدا ثقافيا وإنسانيا.

    لكن، هل يمكن تحقيق كل ذلك دون بنية تحتية قوية؟ الجواب، كما يؤكده فاعلون محليون، هو النفي. “الوصول إلى السعيدية من مطار وجدة أنجاد لا يزال صعبا، والنقل السياحي غير منتظم”، يقول سائق سيارة أجرة يشتغل على الخط الرابط بين وجدة والسعيدية، مضيفا أن تحسين الطرق وتوفير وسائل نقل عصرية شرط أساسي لجعل المدينة في متناول الزوار، خاصة في ظل موقعها الحدودي الفريد.

    وهنا، لا يمكن إغفال منطقة بين لجراف، الواقعة على الحدود المغربية الجزائرية، والتي تشكل نقطة جذب رمزية وسياحية بامتياز. “بين لجراف ليست فقط حدودا، بل ذاكرة مشتركة يمكن تحويلها إلى فضاء سياحي مفتوح”، يقترح ناشط حقوقي متسائلا: “لماذا لا نحول هذا الفضاء إلى رمز للتعايش بدل أن يبقى مجرد نقطة عبور مغلقة؟”

    من جهة أخرى، يظل التسويق الرقمي أداة لا غنى عنها في عصر الصورة والشبكات. “السعيدية لا تحضر بما يكفي في المنصات الرقمية، وهذا يضعف تنافسيتها”، يقول مسير وكالة أسفار محلية، داعيا إلى الاستثمار في محتوى مرئي جذاب، والتعاون مع المؤثرين، وإطلاق حملات ترويجية ذكية تضع المدينة على خريطة السياحة العالمية.

    ولأن التنمية لا تبنى بالخطط وحدها، فإن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تظل مفتاحا أساسيا. “نحتاج إلى تبسيط المساطر وتشجيع الاستثمار، فهناك رغبة لدى مستثمرين، لكنهم يصطدمون بتعقيدات إدارية”، يوضح مستثمر في قطاع الإقامات السياحية، مشيرا إلى أن فتح المجال أمام مشاريع مبتكرة كفيل بخلق فرص شغل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

    ويبقى العنصر البشري في صلب المعادلة. “السياحة لا تنمو إلا بخدمات جيدة واستقبال دافئ”، يقول أستاذ في معهد التكوين المهني الفندقي بالسعيدية، مشددة على أهمية التكوين المستمر، خاصة في اللغات والتواصل، وإشراك الساكنة المحلية في تنشيط المدينة من خلال الجمعيات والمبادرات المدنية.

    وتظل السعيدية مدينة الفرص الممكنة. بين بحرها الأزرق، وحدودها الشرقية، وتراثها المتنوع، تقف على عتبة تحول حقيقي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه؛ هل تتحول هذه الرؤية إلى واقع ملموس؟ أم تظل السعيدية رهينة لموسم صيفي قصير، يرحل سريعا ويترك خلفه مدينة تنتظر من يوقظها من سباتها.؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 20 مليار سنتيم.. مجلس جهة الشرق يطلق مشروع المنشآت الفنية وسط جدل “الاستغلال” السياسي

    كمال لمريني

    أعلن رئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، عن انطلاق أشغال إنجاز المنشآت الفنية على مستوى عمالة وجدة وأقاليم جهة الشرق، وذلك في إطار تنزيل برنامج التنمية الجهوية الذي يتولى المجلس تمويله بالكامل. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز البنية التحتية وفك العزلة عن عدد من المناطق.

    وأوضح في بلاغ صادر عن مجلس الجهة، تتوفر عليه جريدة “العمق”، أن هذه العملية تشمل إنجاز ما يقارب 967 منشأة فنية، موزعة على امتداد حوالي 335 كيلومترا، بغلاف مالي إجمالي يناهز 20 مليار سنتيم، ممول بنسبة 100% من طرف مجلس جهة الشرق.

    وأضاف المصدر ذاته، أن المجلس يشرف على تنفيذ هذه المشاريع في إطار اتفاقيات شراكة مبرمة مع الجماعات الترابية المعنية، مشيرا إلى أن الأشغال من المرتقب أن تنتهي مع متم سنة 2026. ومن شأن هذه المشاريع أن تساهم بشكل ملموس في تحسين الربط الطرقي، والحد من مخاطر الفيضانات، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف أقاليم الجهة.

    وفي سياق متصل، علق محمد توفيق، عضو مجلس جهة الشرق عن حزب العدالة والتنمية (معارضة)، بأن هناك تمويلا خاصا من طرف وزارة الداخلية موجها لولاية الجهة، مشيرا إلى وجود لجنة جهوية يرأسها والي الجهة، تعنى بتنسيق المشاريع المتعلقة بالطرقات العمومية والماء، من خلال التشاور مع عمال الأقاليم لتحديد الأولويات.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن الاتفاقيات التي تم توقيعها سنتي 2022 و2023، والتي يرتقب تنزيلها في سنة 2026، تحمل في طياتها خلفيات سياسية، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، وكذلك الاستحقاقات الجماعية والجهوية المقبلة.

    وأكد توفيق في تصريحه ل”العمق” أن المشروع، في صيغته الحالية، قد يخدم الأجندات الانتخابية أكثر مما يخدم التنمية الفعلية على مستوى تراب الجهة، مشددا على ضرورة فك العزلة عن مختلف الدواوير الواقعة في العالم القروي، وتسهيل تنقل الساكنة بما يضمن العدالة المجالية.

    كما لفت إلى أن بلاغ مجلس الجهة لم يوضح بشكل دقيق المبالغ المالية المرصودة لكل جماعة ترابية في كل إقليم، في ما يخص إنشاء المنشآت الفنية وتقوية البنية التحتية، متسائلاً: “هل الاعتمادات المالية المرصودة كافية؟ أم أن المكتب المسير سيعلن عن شطر ثان من المشروع؟”

    وختم توفيق تصريحه بالتأكيد على أن خلفية المشروع سياسية محضة، مبرزا أن جهة الشرق، التي تضم سبعة أقاليم بالإضافة إلى عمالة وجدة أنجاد، تتطلب رؤية تنموية شاملة تتجاوز الحسابات الظرفية.

    وفي محاولة منها للحصول على توضيحات إضافية بشأن تاريخ توقيع اتفاقيات الشراكة المتعلقة بهذا المشروع، تواصلت جريدة “العمق” مع رئيس مجلس جهة الشرق، غير أن هاتفه ظل يرن دون مجيب. في المقابل، علمت الجريدة أن الاتفاقيات تم توقيعها في عهد الرئيس السابق عبد النبي بعيوي، الذي يوجد حاليا رهن الاعتقال على خلفية ما بات يعرف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الشرق على صفيح انتخابي ساخن.. تحركات مبكرة تسبق دخول انتخابات 2026

    كمال لمريني

    يعيش المشهد السياسي بجهة الشرق على إيقاع ترقب متزايد، في انتظار الحسم الذي ستجريه القيادات المركزية للأحزاب بشأن أسماء مرشحيها للاستحقاقات التشريعية المقررة سنة 2026. هذا الانتظار، الذي يطبع الأجواء السياسية في الجهة، لم يمنع عددا من الطامحين إلى الترشح من مباشرة تحركات ميدانية مبكرة، تجلت في إطلاق تسخينات انتخابية واستقطاب فرق العمل التي ستواكبهم خلال الحملة المقبلة. في المقابل، تترقب وجوه جديدة الإشارة من قياداتها الحزبية للانخراط في سباق هذه الانتخابات.

    وفي هذا السياق، أفادت مصادر مهتمة بالشأن السياسي في حديثها لموقع “العمق”، بأن مدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق، تعيش ما يمكن وصفه بـ”الهدوء الذي يسبق العاصفة”، في ظل استعداد عدد من الأسماء البارزة لخوض غمار المنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة لعمالة وجدة أنجاد.

    وبحسب المصادر ذاتها، يرتقب أن تضم لائحة حزب الاستقلال عمر أحجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، في حين سيخوض النائب البرلماني عمر أعنان السباق باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. في المقابل توقعت استبعاد ترشيح محمد هوار من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث من المنتظر أن يحسم اسم مرشح “الحمامة” بعد انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب.

    في الأثناء، كشفت المصادر عن تحركات غير معلنة لكل من حزبي العدالة والتنمية والحركة الشعبية، اللذين يتابعان عن كثب تطورات الساحة السياسية بمدينة الألفية، دون الكشف عن أسماء مرشحين محتملين في هذه المرحلة.

    أما حزب الأصالة والمعاصرة، فقد حسم، وفق مصادر مطلعة، في ترشيح وجه نسائي على مستوى دائرة وجدة أنجاد، ويتعلق الأمر بعضو المكتب السياسي للحزب، هدى المغاري، زوجة الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وعلى مستوى باقي أقاليم الجهة، أفادت مصادر من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بأنه سيتم ترشيح مصطفى توتو بإقليم جرادة، في حين يتوقع أن تدفع قيادة الحزب بوجوه جديدة في كل من بوعرفة فجيج، جرسيف، وتاوريرت. أما في إقليم بركان، فيرتقب ترشيح محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السابق.

    وفي إقليم الدريوش، سيخوض عبد الله البوكيلي السباق باسم حزب “الحمامة”، بينما لا يزال اسم مرشح الحزب في إقليم الناظور قيد التداول، حيث طرحت أسماء كل من النائب البرلماني الحالي محمادي توحتوح، ورئيس جماعة بني أنصار عبد الحليم فوطاط، ورئيس جماعة أزغنغان الحبيب فانة، على أن يحسم في الاسم النهائي بعد المؤتمر الاستثنائي المقبل للحزب.

    من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة أن البرلماني محمد أبركان يعتزم الترشح مجددا في إقليم الناظور، في انتظار قرار القيادة المركزية، في حين يرتقب أن يزكي حزب الاتحاد الاشتراكي سعيد بعزيز، رئيس لجنة العدل والتشريع، بدائرة جرسيف.

    أما حزب الاستقلال، فلا يزال يعيش حالة من التردد في إقليم الناظور، خاصة بعد إعلان النائب البرلماني محمد الطيبي، رئيس جماعة زايو، عن عدم رغبته في الترشح بسبب تقدمه في السن. وهو ما فتح الباب أمام أسماء بديلة، من بينها رئيس جماعة أولاد ستوت سعيد التومي، وعضو مجلس جهة الشرق أحمد الصبحي.

    وفي السياق ذاته، لم يحسم حزب الأصالة والمعاصرة بعد في اسم مرشحه بإقليم الناظور، حيث يتنافس على التزكية كل من النائب البرلماني الحالي رفيق مجعيط، ورئيس جماعة سلوان جمال الحمزاوي، ورئيس جماعة تيزطوطين محمد المومني، ورئيس جماعة بني أوكيل أولاد محند أحمد المحمودي. وقد رجحت مصادر “بامية” أن يتجه الحزب نحو ترشيح وجه شاب.

    وليس هؤلاء وحدهم من يطمحون إلى دخول غمار المنافسة في إقليم الناظور، إذ برزت أسماء عدد من الشبان غير المنتمين سياسيا، إلى جانب دخول رجل الأعمال محمد بودو السباق الانتخابي باسم حزب الحركة الشعبية.

    وتجدر الإشارة إلى أن اللوائح الجهوية الخاصة بالنساء لا تزال قيد التداول داخل الأجهزة المركزية للأحزاب، وسط تحركات حثيثة تهدف إلى تحقيق توازنات داخلية وتوافقات تنظيمية، بما يضمن وحدة الصف الحزبي والتوجه بشكل منسجم نحو استحقاقات 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شهر من انطلاقها.. الـSRM بالشرق تواجه غضب المقاولات وصدمة المواطنين من الفواتير

    كمال لمريني

    تعيش الشركة الجهوية المتعددة الخدمات (SRM) بجهة الشرق، التي تسلمت مهام تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل حديثا، على وقع ضغوط متزايدة تجمع بين الارتباك الإداري في علاقتها بالشركات المتعاقدة، وغضب شعبي واسع جراء ارتفاع صاروخي في الفواتير، وصل صداه إلى قبة البرلمان.

    وفي تطور لافت، وجهت المقاولات المتعاقدة مع الشركة الجهوية، والمكلفة قانونيّا بعمليات جرد بيانات الاستهلاك وتوزيع الفواتير بإقليم الناظور، مراسلة رسمية شديدة اللهجة إلى المدير العام للشركة.

    وطالب المسؤولون القانونيون لهذه المقاولات بتوضيحات عاجلة حول أسباب “توقيف خدمة أخذ بيانات العدادات الكهربائية وتوزيع الفواتير”، وهو الإجراء الذي تم دون سابق إنذار، وفق ما جاء في الوثيقة التي اطلعت عليها جريدة “العمق”.

    وحذرت المراسلة من التداعيات القانونية والاجتماعية لهذا التوقيف، مشيرة إلى أنه يضرب في الصميم حقوق المواطنين، وتحديدا حقهم في “الفوترة المنتظمة”، ويمس بمبادئ “الشفافية والاستمرارية” التي تعد ركائز أساسية في حكامة المرفق العمومي.

    وأمام هذا الوضع، حاولت جريدة “العمق” ربط الاتصال بالمدير العام للشركة لاستبيان الموقف الرسمي، إلا أن الهاتف ظل يرن دون مجيب، كما لم تتلق الشركات المتعاقدة أي رد رسمي حتى اللحظة.

    ويتزامن هذا “البلوكاج” التقني مع موجة استياء عارمة تسود أوساط الساكنة بجهة الشرق، حيث اشتكى عدد كبير من المواطنين من زيادات وصفوها بـ”الصاروخية” وغير المبررة في فواتير الماء والكهرباء.

    وأكد متضررون أن نمط استهلاكهم لم يتغير، إلا أن المبالغ المستحقة تضاعفت بشكل يثير الريبة، مما يطرح تساؤلات حول طريقة احتساب الأشطر في ظل غياب أو تعثر عمليات القراءة المباشرة للعدادات.

    ودفع هذا الاحتقان الاجتماعي النائب البرلماني عمر أعنان، عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، إلى توجيه سؤال كتابي آني لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

    وكشف البرلماني في معرض سؤاله أن الزيادات في بعض مناطق الجهة تجاوزت سقف الـ 25 بالمائة، مقدما أمثلة حية من مدينة وجدة، حيث قفز معدل الاستهلاك الشهري لبعض الأسر من 150 درهما إلى ما يزيد عن 300 درهم بشكل مفاجئ.

    ونبه النائب البرلماني إلى أن هذه الزيادات تثقل كاهل المواطنين وتعمق معاناتهم في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، مطالبا الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لحماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان مصداقية الفواتير.

    جدير بالذكر أن هذه الاضطرابات تأتي بعد فترة وجيزة من الانطلاقة الفعلية لعمل الشركة الجهوية المتعددة الخدمات بِجهة الشرق، والتي باشرت مهامها رسميا يوم 15 نونبر 2024، متخذة من مدينة وجدة مقرا لها.

    وكان الرهان على هذا النموذج الجديد للتدبير هو تجويد الخدمات وعقلنة التسيير، إلا أن المؤشرات الأولية تشير إلى تحديات حقيقية تواجه الشركة في أول اختبار لها مع الساكنة والشركاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيمات الشبيبة الإستقلالية بإقليم وجدة تنظم ملتقى جبل الوحدة بالسعيدية تحت شعار « شباب من أجل مغرب بسرعة واحدة »

    *العلم الالكترونية: محمد بلبشير*

    احتضن مخيم السعيدية أيام 5، 6 و7 دجنبر 2025 ملتقى جبل الوحدة الذي نظمته تنظيمات الشبيبة الإستقلالية ومختلف الجمعيات العاملة تحت لوائها تحت شعار « شباب من أجل مغرب بسرعة واحدة » بحضور الدكتور عمر حجيرة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والأستاذ محمد الزين المفتش الإقليمي للحزب لعمالة وجدة/أنگاد والأستاذ رشيد زمهوط الكاتب الاقليمي وعدد من أطر الحزب والشبيبة.


    وقد انطلقت الأيام التكوينية بحضور 200 شابة وشاب دون سن الثلاثين المشاركين في ملتقى « جيل الوحدة »  والذين كانوا على موعد مع نقاش حر ومفتوح حول موضوع « جيل الوحدة وأهم التحديات لبلوغ مغرب بسرعة واحدة »، كما كان اللقاء فرصة عبر من  خلالها كل المشاركين والمشاركات عن عدد من الملاحظات والإقتراحات التي تهم حياتهم، دراستهم وولوجهم للخدمات الأساسية وعلى رأسها الصحية. والتعليمية. وقد ثمن كل الشابات والشباب المشاركين جل الإنتصارات التي تحققها بلادنا في كل الميادين بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله. 


    وفي اطار فعاليات هذا الملتقى الشبابي الذي نظمته تنظيمات الشبيبة الإستقلالية والجمعيات المنضوية تحت لوائها بإقليم وجدة بمخيم السعيدية أيام 5، 6، 7 دجنبر الجاري وبعد افتتاح الملتقى بحضور الدكتور عمر حجيرة، والذي رحب بالجميع متمنيا نجاح الملتقى الشبابي ومبلغا إياهم تحيات اللجنة التنفيذية وعلى رأسها الدكتور نزار بركة الأمين العام للحزب وكذا أخواتهم وإخوانهم بالمكتب التنفيذي لمنظمة للشبيبة الإستقلالية متحدثا عن مخرجات ملتقى الشباب ببوزنيقة الذي ترأسه الأمين العام.


    من جهة أخرى، كان الشباب على موعد أيام السبت والأحد مع الأستاذ عبد الحفيظ ادمينو عضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال والمنسق الوطني لسنة الشباب والذي ساهم بدوره بمداخلة هامة ومركزة.


    وقد تناول اللقاء المفتوح مناقشة أهم مخرجات ملتقى الميزان للشباب ببوزنيقة والذي ترأس أشغاله الأمين العام لحزب الإستقلال الدكتور نزار بركة، حيث فتح حوارا مع الحاضرات والحاضرين من أجل التفاعل بكل حرية مع مجريات أهم المداخلات. 


    كما عرف هذا الملتقى التكويني مشاركة الدكتور سفيان بوشاكور عضو المجلس الوطني ومستشار وزير التجهيز والماء والأستاذ عبد الباسط بوشنتوف الكاتب المحلي للجامعة الحرة للتعليم بوجدة بعروض تتضمن مواضيع ذات راهنية كبيرة.

    وتميز الملتقى الشبابي بتنظيم عدة أوراش وبرنامج تكويني عام أطره وتابعه كل من مفتش الحزب والكاتب الإقليمي ومسؤولي تنظيمات الحزب وبحضور ضيوف شباب يمثلون بعض أقاليم  جهة الشرق.



     وقد عرفت الدورة التكوينية الشبابية نجاحا كبيرا ومشاركة أكثر من 200 شابة وشاب لم يسبق لهم الانخراط في اي عمل سياسي او حزبي. وكان هذا اللقاء التكويني هو أول مناسبة طرحت خلاله عدة استفسارات وأسئلة، كما تم التطرق إلى مختلف الإكراهات، خاصة منها التي تتعلق بالعزوف السياسي والإنتخابي والمفهوم الحقيقي للسياسة والسياسيين بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بالحياة الاجتماعية اليومية كالتعليم، الصحة والنقل، ناهيك عن المواضيع التي تشغل بال جيل الوحدة.

    وخلال الحصة الختامية عبر عدد من المشاركين عن رغبتهم في الإنخراط بدواليب حزب الإستقلال وتتظيماته الشبابية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعين الجديد لجهة الشرق بعقلية أمنية: دهشة وتساؤلات حول قدرته على اعمال الدينامية في التنمية”

    جريدة البديل السياسي -احمد عاشور

    أعلن عقب اجتماع المجلس الوزاري المنعقد اليوم عن حركة جديدة في صفوف المعينين، تم بموجبها انتقال الوالي الخطيب من جهة الشرق إلى جهة مراكش-آسفي، فيما تم تعيين محمد عطفاوي واليا جديدا على جهة الشرق، وعاملا على عمالة وجدة-أنجاد خلفا للخطيب.

    ويأتي هذا الانتقال المفاجئ للخطيب بعد سنة واحدة فقط من توليه إدارة جهة الشرق في أكتوبر 2024، وهو ما أثار استغراب العديد من المتابعين والمهتمين بالشأن الجهوي، خاصة وأن المدينة كانت تعرف دينامية في الأوراش الحضرية والطرقية، مع وجود آراء متباينة حول مدى نجاحها.

    وقد عبر عدد من الفاعلين المحليين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 134 منصب مالي جديد لجهة الشرق.. وزير الصحة يعزز مستشفيات الناظور والدريوش بأطر صحية جديدة

    قررت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تخصيص مناصب مالية إضافية برسم سنة 2025، لجهة الشرق.

    وكشفت مراسلة وجهتها الوزارة إلى المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الشرق أن هذا القرار جاء في إطار مخرجات زيارة الوزير لإقليمي الناظور والدريوش، وبهدف تعزيز حكامة المنظومة الصحية الوطنية بدعمها بالموارد البشرية الضرورية باعتبارها ركيزة أساسية لإنجاح ورش الإصلاح، وتأهيل المستشفيات والمؤسسات الصحية بالأطر اللازمة للرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين.

    وإضافة إلى تعيين الأطر الطبية، كسفت المراسلة أنه سيتم توظيف عشرة تقنيين لفائدة مصلحة الاستقبال والقبول بكل من المستشفى الإقليمي بالناظور، والمستشفى الإقليمي بالدريوش، من أجل تحسين ظروف استقبال وتوجيه المرضى.

    وفي هذا السياق دعت الوزارة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة، من أجل تحديد مقرات التعيين التي تعرف ضغطا كبيرا، لاسيما أقسام المستعجلات على مستوى الاقليمين المذكورين، حرصا على تحقيق توزيع عادل ومنصف للموارد البشرية.

    وتوزعت المناصب الجديدة بين 24 منصبا للأطباء العامون من الدرجة الأولى، 90 منصبا للممرضين وتقنيي الصحة من الدرجة الأولى، و20 منصبا لفائدة التقنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره